رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الكواري: جائزة «روضة» تقدير وطني لمسار قطر الخيرية في العمل الاجتماعي

فازت قطر الخيرية بجائزة «روضة» للتميّز في العمل الاجتماعي في نسختها الأولى عن فئة المؤسسة غير الربحية (درع الإتقان) وجاء التكريم تقديرا لمبادرتها (تحدي أجيال..صنّاع الأثر) التي أسهمت في تعزيز قيم وسلوكيات العمل الإنساني لدى طلاب المدارس في قطر، والتوعية بأهمية المسؤولية المجتمعية تجاه الآخرين، عبر أنشطة تفاعلية مبتكرة. وقد قام السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية بتسلم الدرع من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الحفل الذي أقيم تحت رعايته الكريمة، وبحضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة. وتعد جائزة روضة في العمل الاجتماعي الجائزة الأولى من نوعها على المستوى الوطني في مجال العمل الاجتماعي، وتشكل إطارا مؤسسيا لتكريم المبادرات الأكثر أثرا واستدامة ضمن خمس فئات تشمل الأفراد والأسر والمؤسسات غير الربحية والقطاع الخاص ووسائل الاعلام وتقام تحت مظلة وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وبشراكة استراتيجية مع صندوق دعم الأنشطة الرياضية والاجتماعية. وقد تأسست بموجب المرسوم الأميري رقم 16 لسنة 2025. وضمن كلمتها التي ألقتها في الحفل هنأت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير للتنمية الاجتماعية والأسرة الفائزين بالجائزة وحثتهم على مواصلة التميز حيث قالت: «إن هذا التكريم ليس نهاية المطاف، بل هو مسؤولية مضاعفة. إن فوزكم اليوم هو شهادة بتميزكم، ولكنه أيضا التزام وطني بمواصلة المسير بنفس العزيمة والإخلاص، فالمجتمع الذي وثق بكم اليوم ينتظر منكم غدا ابتكارات ومبادرات أعمق أثرا وأوسع نطاقا، فالعطاء الحقيقي هو الذي لا يعرف الحدود، والتميز هو الذي يولد من استمرارية النفع». وعلى هامش الاحتفال عبّر السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، عن سعادة قطر الخيرية بفوز مبادرة «تحدي الأجيال.. صنّاع الأثر» بجائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي في نسختها الأولى، وقال: إن هذا التكريم يُعد تقديرا وطنيا لمسار قطر الخيرية في العمل الاجتماعي، ويعكس الجهود المبذولة في تعزيز قيم العطاء المستدام والابتكار.

272

| 09 أبريل 2026

محليات alsharq
جائزة روضة| الرئيس التنفيذي للشركة: أريدُ ملتزمة بإطلاق مبادرات تخدم المجتمع

أعلنت أريدُ، شركة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الرائدة في قطر، عن فوزها بجائزة درع الاتقان في العمل الاجتماعي في فئة القطاع الخاص ضمن جائزة «روضة» للتميّز في العمل الاجتماعي، في إنجاز وطني يعكس التزامها الراسخ بإحداث أثر مجتمعي إيجابي ومستدام من خلال مبادرات نوعية تُسهم في تعزيز جودة الحياة وترسيخ قيم الشمول والمشاركة والمسؤولية الاجتماعية. وأتى هذا التكريم ضمن الدورة الأولى من جائزة «روضة» للتميّز في العمل الاجتماعي، التي أُقيمت تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، ونظّمتها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة لتكريم المبادرات الاجتماعية الأكثر أثرًا وتميّزًا في دولة قطر. وقد جاء فوز أريدُ تتويجًا لمبادرة ماراثون الدوحة من أريدُ، التي رسّخت مكانتها كأحد أبرز المبادرات الرياضية-المجتمعية في دولة قطر، بعدما تحوّل الماراثون على مدار الأعوام إلى ملتقى يجمع بين الرياضة والصحة والدمج والشمول والمشاركة المجتمعية في تجربة ذات أثر ملموس ومستدام. كما يجسّد الماراثون التزام أريدُ بمبدأ الرياضة للجميع، من خلال إتاحة المشاركة لمختلف الأعمار والقدرات عبر خمس فئات سباق، تشمل سباق الأطفال، وسباق 5 كم، و10 كم، ونصف الماراثون، والماراثون الكامل، إلى جانب مبادرات نوعية قائمة على مبدأ الشمول مثل السباق الأزرق بالتعاون مع منصة أهالي التوحد، والمشاركة المجانية لذوي الإعاقة حتى مسافة 21 كم، وفئة الأدعم المخصصة لدعم الرياضيين القطريين. وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال الشيخ علي بن جبر بن محمد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لـ أريدُ قطر: «نعتز بهذا التكريم الوطني، الذي يبرهن على التزام أريدُ المستمر بإطلاق مبادرات تحدث فرقًا حقيقيًا في المجتمع وما كان لهذا الإنجاز أن يتحقق لولا الدعم المستمر والمتواصل لمجلس إدارة مجموعة أريدُ، ممثلةً برئيس مجلس الإدارة، سعادة الشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، وأعضاء مجلس إدارة الشركة. لقد أصبح ماراثون الدوحة من أريدُ أكثر من مجرد فعالية رياضية؛ فهو حدث رياضي مجتمعي متكامل يعزز الصحة، ويحتفي بالشمول، ويدعم الترابط المجتمعي، بما ينسجم مع رؤيتنا في تمكين الأفراد والمجتمعات وبناء أثر إيجابي مستدام». كما يُجسّد هذا الإنجاز التزام أريدُ المستمر بمواءمة مبادراتها المجتمعية مع رؤية قطر الوطنية 2030، لا سيما في محوري التنمية البشرية والتنمية الاجتماعية، من خلال مبادرات تعزّز أسلوب الحياة النشيط، وتدعم الدمج، وترفع جودة الحياة، وتُسهم في بناء مجتمع أكثر صحة وتماسكًا واستدامة. وتواصل أريدُ قطر التزامها بتطوير مبادرات مجتمعية مبتكرة وهادفة، تضع الإنسان في صميم أولوياتها، وتُرسّخ دورها كشريك فاعل في دعم التنمية المجتمعية المستدامة في دولة قطر.

330

| 07 أبريل 2026

محليات alsharq
خالد بن جبر آل ثاني: الفوز بجائزة «روضة» للتميز حافز لتطوير المبادرات الإنسانية

-علاج 1789 مريضاً خلال عام 2025 بتكلفة بلغت 47.5 مليون ريال فازت الجمعية القطرية للسرطان بجائزة «روضة» للتميز في العمل الاجتماعي ضمن فئة المؤسسات غير الربحية، وذلك تقديرًا لجهودها المتميزة من خلال منصة «وياكم». وقد نظمت الجائزة وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بهدف دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز الابتكار في القطاع الاجتماعي. وبهذه المناسبة، أعرب الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، عن بالغ اعتزازه بهذا التكريم، مؤكدًا أنه يمثل انعكاسًا للعمل المؤسسي المتكامل والجهود المستمرة التي تبذلها الجمعية في خدمة مرضى السرطان والارتقاء بجودة حياتهم، إلى جانب نشر الوعي وتعزيز ثقافة الدعم المجتمعي. وأوضح أن هذا الإنجاز يشكل حافزًا لمواصلة تطوير المبادرات الإنسانية وتعزيز أثرها المستدام في المجتمع. وأشار إلى أن هذا الفوز يعزز من روح التنافس الإيجابي بين المؤسسات الاجتماعية لتقديم مبادرات نوعية، بما يتماشى مع رؤية الجمعية «مجتمع واعٍ بالسرطان وحياة أفضل للمصابين به»، والمنبثقة من رؤية قطر الوطنية 2030، التي تركز على تحقيق التنمية المستدامة والاستثمار في الإنسان. وأوضح أن الجمعية نالت الجائزة عن منصة «وياكم»، وهي منصة رقمية مبتكرة تُعنى بدعم علاج مرضى السرطان، حيث تتيح للمرضى تقديم طلبات الدعم المالي واستكمال الإجراءات إلكترونيًا دون الحاجة إلى الحضور الشخصي، مما يسهم في تسريع الإجراءات وتخفيف الأعباء عن المرضى. وتخضع الطلبات لدراسة دقيقة من قبل لجنة مختصة خلال مدة لا تتجاوز 48 ساعة، وفق معايير محددة تشمل تقييم الوضع المالي والتقارير الطبية. وأكد أن الجمعية تعتمد نموذجًا يضمن توجيه الدعم مباشرة إلى الجهات العلاجية، حيث يتم سداد تكاليف العلاج بالتعاون مع المؤسسات الصحية، مثل المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان وسدرة للطب، بما يضمن الشفافية وكفاءة تقديم الدعم، مشيرًا إلى أن هذه الخدمات موجهة للمقيمين داخل دولة قطر. وبيّن أن عام 2025 شهد تقديم الدعم لـ 1789 مريضًا غير قادرين على تحمل تكاليف العلاج، بإجمالي تجاوز 47.5 مليون ريال قطري، من خلال منصة «وياكم» المرتبطة بمنصة «سندي» التابعة لهيئة تنظيم الأعمال الخيرية، الأمر الذي أسهم في توحيد الجهود وتسريع الإجراءات. وأضاف أن التحول الرقمي الذي تبنته الجمعية أسهم في إحداث نقلة نوعية في آليات تقديم الدعم، من خلال تسهيل الإجراءات وتسريع اتخاذ القرار، بما يخفف من معاناة المرضى ويوفر لهم الدعم في الوقت المناسب. كما أشار إلى أن العمل الاجتماعي، لا سيما في القطاع غير الربحي، يواجه تحديات تتعلق بالاستدامة المالية، مؤكدًا أن الجمعية تعمل على تنويع مصادر تمويلها من خلال مشاريع ومبادرات متعددة، بما يعزز قدرتها على الاستمرار في تقديم خدماتها.

346

| 07 أبريل 2026

محليات alsharq
صاحبة السمو: فوز مشروع «سوياً» تأكيد لإيماننا بحق كل طفل في التعليم

هنأت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، الفائزين بجائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي. وقالت سمو الشيخة موزا بنت ناصر في منشور عبر منصة إكس: «يسرّني أن أهنّئ الفائزين بجائزة روضة للتميّز في العمل الاجتماعي، التي تعزّز ثقافة التميّز والمسؤولية وتسهم في إحداث أثر تنموي مستدام. ويأتي فوز مؤسسة التعليم فوق الجميع عن مشروع سوياً من خلال مدارس السلم تأكيداً لإيماننا بأن التعليم حق أصيل لكل طفل، وأداة لبناء مستقبل أكثر استقراراً وعدلًا».

644

| 07 أبريل 2026

محليات alsharq
الفائزون بجائزة «روضة»: التكريم دافع إضافي لتعزيز جهودنا المجتمعية وخدمة الوطن

- علي بن جبر آل ثاني: ماراثون الدوحة يدمج أطفال التوحد في الرياضة - د. خالد بن جبر: فوز جمعية السرطان يعزز دورنا في المجتمع -يوسف الكواري: «صناع الأثر» تهدف لبناء جيل واع لدوره الإنساني - صالح الخليفي: مبادرة منصة أهالي التوحد توفر دعما للأسر -عبدالله الحميدي: مبادرة رفيق الخير جاءت بدافع إنساني -سالم المهندي: الاستثمار في الإنسان استثمار في مستقبل قطر - جبر النعيمي: تأهيل المقبلين على الزواج يحقق استقرار الأسرة -فهد الأحبابي: «رحلة الأمل» تؤكد أن الإعاقة لا تعوق الأمل -آمنة المهندي: مبادرات إنسانية استهدفت المتضررين من الحروب - محمد الكبيسي: مبادرة مدارس السلم تضمن تكافؤ الفرص -د. بثينة عبد الغني: القيم تُقاس بما تُحدثه في السلوك أعرب الفائزون بجائزة «روضة» للتميز في العمل الاجتماعي عن اعتزازهم بهذا التكريم، مؤكدين أنه شكّل دافعًا إضافيًا لتعزيز جهودهم في خدمة المجتمع. كما رفعوا أسمى آيات الشكر والتقدير إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على تكريمهم بهذه الجائزة، مؤكدين عزمهم على مواصلة العمل والاجتهاد لخدمة الوطن.من جانبها، هنأت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة الفائزين بجائزة «روضة» للتميز في العمل الاجتماعي، مشيدةً بإسهاماتهم الفاعلة في تنفيذ مبادرات مجتمعية متميزة تعكس روح العطاء والمسؤولية. -ماراثون الدوحة وأطفال التوحد وتقدمت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بالتهنئة لمبادرة «ماراثون الدوحة من أريدُ» بمناسبة فوزها بدرع الإتقان في فئة القطاع الخاص ضمن الدورة الأولى من جائزة «روضة» للتميز في العمل الاجتماعي. وقال الشيخ علي بن جبر آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة «أريدُ»، إن الماراثون أصبح منصة جامعة لمختلف فئات المجتمع، مع اهتمام خاص بدمج الأطفال من فئة التوحد وذوي الإعاقة ضمن تجربة رياضية تعزز الصحة والاندماج المجتمعي. -الاستثمار في الإنسان أما المبادرة الفائزة بجائزة «روضة» في فئة القطاع الخاص فهي «سيشور للاستدامة». وقال السيد سالم سعيد المهندي، الرئيس التنفيذي لمجموعة سيشور، إن المبادرة تنطلق من قناعة بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار في مستقبل قطر، وذلك من خلال رفع الوعي وتحويله إلى سلوك يومي ملموس، وترسيخ ثقافة المشاركة والمسؤولية المجتمعية عبر شراكات واسعة. من جانبه، أوضح السيد عبدالله بن ثامر الحميدي، الرئيس التنفيذي للشركة، أن مبادرة «رفيق الخير» انطلقت بدافع إنساني، واستمرت في التوسع رغم التحديات، بهدف ترسيخ ثقافة العمل الخيري من خلال شراكات فاعلة، وتطوير آليات الوصول لضمان إيصال الدعم إلى مستحقيه داخل قطر وخارجها. -البرنامج التأهيلي للمقبلين على الزواج فازت مبادرة «البرنامج التأهيلي للمقبلين على الزواج» بشهادة تقدير في فئة المؤسسات غير الربحية ضمن الدورة الأولى من جائزة «روضة» للتميز في العمل الاجتماعي. وقال السيد جبر راشد النعيمي، المدير التنفيذي لمركز وفاق، إن البرنامج يمثل استثمارًا وقائيًا في استقرار الأسرة، من خلال رفع الوعي وتزويد المقبلين على الزواج بمهارات علمية تساعدهم على إدارة الخلافات وبناء علاقة قائمة على التفاهم والاحترام. -أجيال صناع الأثر وفازت مبادرة «تحدي أجيال صُناع الأثر» بدرع الإتقان في فئة المؤسسات غير الربحية ضمن الدورة الأولى من جائزة «روضة» للتميز في العمل الاجتماعي. وقال السيد يوسف أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، إن المبادرة تجسد تحويل قيمة العطاء إلى تجربة يعيشها الطلبة، بهدف بناء جيل واعٍ بدوره الإنساني، يؤمن بأن الأثر لا يرتبط بالعمر، بل بالفعل. كما فازت مبادرة «سويًا مدارس السلم» بجائزة «روضة» في فئة المؤسسات غير الربحية ضمن الدورة الأولى من جائزة «روضة» للتميز في العمل الاجتماعي. وقال السيد محمد سعد الكبيسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، إن المبادرة تنطلق من مبدأ أن التعليم حق للجميع، وأن النجاح الحقيقي يُقاس بعودة الأطفال إلى مسار التعليم والحياة، من خلال نموذج مرن يحافظ على الجودة ويضمن تكافؤ الفرص. -دافع قوي لمواصلة الرسالة الإنسانية بدوره، أكد الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، أن فوز الجمعية بجائزة «روضة» للتميز في العمل الاجتماعي عن فئة المؤسسات غير الربحية، يُجسد تقديرًا رفيعًا لجهود الجمعية ويشكل دافعًا قويًا لمواصلة رسالتها الإنسانية في خدمة المجتمع، كما يعزز من دور المؤسسات الاجتماعية في الارتقاء بأدائها وتحقيق أثر مستدام. وأعرب عن بالغ شكره وامتنانه لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى على هذا التكريم الكريم، مؤكدًا أنه يُهدي هذا الإنجاز إلى جميع الداعمين والشركاء الذين أسهموا في مسيرة الجمعية، سواء في الحاضر أو الماضي. -رحلة الأمل وأهالي التوحد فازت مبادرة «رحلة الأمل والتحدي» بدرع الإتقان في فئة الأسرة ضمن الدورة الأولى من جائزة «روضة» للتميز في العمل الاجتماعي. وقال السيد فهد عبد الهادي الأحبابي إن المبادرة تؤكد أن الإعاقة لا تعيق الأمل، وأن الدعم يفتح مسارات للاستقلالية تنعكس إيجابًا على الفرد والأسرة والمجتمع. كما هنأت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة مبادرة «منصة أهالي التوحد» بمناسبة فوزها بجائزة «روضة» في فئة الأسرة ضمن الدورة الأولى من جائزة «روضة» للتميز في العمل الاجتماعي. وقال السيد صالح ماجد الخليفي إن المبادرة جاءت لتكون مساحة عملية لتبادل الخبرات، وتوفير دعم أقرب لاحتياجات الأسر، بما يسهم في تخفيف التحديات اليومية وتعزيز فرص الدمج والتمكين. -تمكين المبادرات القيمية وفازت مبادرة «رعاية وتمكين المبادرات القيمية» بدرع الإتقان في فئة الأفراد ضمن الدورة الأولى من جائزة «روضة» للتميز في العمل الاجتماعي. وقالت الدكتورة بثينة عبدالله عبدالغني إن فوز المبادرة بدرع الإتقان يعكس أهمية ترسيخ القيم، مؤكدةً أن القيم لا تُقاس بما نقوله عنها، بل بما تُحدثه في السلوك. كما فازت مبادرة «الحرب والإعاقة – الرياضة السلام» بجائزة «روضة» في فئة الأفراد ضمن الدورة الأولى من جائزة «روضة» للتميز في العمل الاجتماعي. وقالت السيدة آمنة بنت أحمد المهندي، ابنة صاحبة المبادرة، إن هذا التكريم يسلط الضوء على مبادرات إنسانية استهدفت المتضررين من الحروب.

554

| 06 أبريل 2026

محليات alsharq
رئيس الوزراء: أبارك للفائزين بجائزة روضة تقديرًا لما قدموه من عطاء

هنأ معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الفائزين والفائزات بجائزة روضة للتميّز في العمل الاجتماعي، تقديرًا لما قدموه من عطاء وإسهام حقيقي في خدمة المجتمع. وقال معالي رئيس مجلس الوزراء في منشور عبر منصة إكس: «أبارك للفائزين والفائزات بجائزة روضة للتميّز في العمل الاجتماعي هذا التكريم المستحق، تقديرًا لما قدموه من عطاء وإسهام حقيقي في خدمة المجتمع. ونتطلع إلى أن يكون هذا التكريم امتدادًا للقيم التي مثّلتها الشيخة روضة، رحمها الله، في العطاء والانتماء التي عهدناها في قطر».

184

| 06 أبريل 2026

محليات alsharq
الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية يثمن فوز مبادرة "تحدي الأجيال.. صناع الأثر" بجائزة روضة للتميز

ثمن السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية فوز مبادرة تحدي الأجيال.. صناع الأثر بجائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي في نسختها الأولى، مبينا أن هذا التكريم يعد تقديرا وطنيا لمسار قطر الخيرية في العمل الاجتماعي، ويعكس الجهود المبذولة في تعزيز قيم العطاء المستدام والابتكار. وأضاف الكواري على هامش حفل تكريم الفائزين بالجائزة، أن هذا الفوز يشكل دافعا لمواصلة تطوير قطر الخيرية للمبادرات المجتمعية التي تخدم المجتمع القطري، وتعزز الشراكات الوطنية، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، مشيرا إلى أن المبادرة نجحت في غرس قيم العمل الإنساني والمسؤولية المجتمعية لدى طلبة المدارس وتحويلها إلى ممارسات عملية، مؤكدا أن المشاركة الواسعة للمدارس تثبت أن العمل الخيري يمكن أن يكون تجربة تعليمية جماعية تصنع أجيالا واعية وقادرة على إحداث الأثر الإيجابي في مجتمعها. وبين أن مبادرة تحدي الأجيال.. صناع الأثر إحدى المبادرات التطوعية المجتمعية التي أطلقتها قطر الخيرية بهدف غرس قيم العمل الإنساني والمسؤولية المجتمعية لدى طلبة المدارس، وتحويل هذه القيم إلى ممارسات عملية عبر أنشطة تفاعلية مبتكرة. واستهدفت المبادرة طلبة المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، إلى جانب الكادر التعليمي وأولياء الأمور. وأشار إلى المبادرة نفذت بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وشهدت مشاركة 90 مدرسة من مختلف مناطق دولة قطر، وأسهمت في تحقيق أثر إنساني ملموس تمثل في تمويل إنشاء مدرسة بقيمة 2.5 مليون ريال، بما يعكس الربط بين التوعية المجتمعية والعمل الإنساني المستدام، وقد تم وضع حجر الأساس لهذه المدرسة وذلك في قرية توجز للتعليم الأساسي ـ ألبانيا (في شهر ديسمبر 2025) بحضور طلبة المدرسة الفائزة (مدرسة وروضة البيان الأولى الابتدائية).

468

| 05 أبريل 2026

محليات alsharq
"رفيق" تتشرف بتكريمها ونيلها جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي

تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة حفل جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي في دورتها الأولى، الذي أقيم صباح أمس، بفندق رافلز الدوحة، وتعلن شركة رفيق بكل فخر أن رئيسها التنفيذي، السيد عبدالله ثامر الحميدي، قد تشرف بتسلّم جائزة روضة من حضرة صاحب السمو، وذلك تقديرًا للجهود الإنسانية التي تبذلها الشركة من خلال مبادرة رفيق الخير. ويُمثّل هذا التكريم محطةً مهمّة في مسيرة رفيق، ويعكس التزام الشركة الراسخ بخدمة المجتمع، وترسيخ مسؤوليتها الاجتماعية، ودعم المبادرات التي تنسجم مع قيم دولة قطر ورؤيتها الوطنية. وتُعد رفيق الخير مبادرةً إنسانية تدعمها رفيق، وتجسّد التزام الشركة بالتكافل المجتمعي، والمسؤولية الاجتماعية، وردّ الجميل للمجتمع، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك. ومنذ تأسيسها قبل ستة أعوام، واصلت رفيق نموّها كمنصّة قطرية رائدة، انطلقت من قيم الخدمة والابتكار والارتباط الحقيقي بالمجتمع. ويأتي هذا التكريم كذلك بوصفه إنجازًا مشتركًا مع شركاء الشركة، وسائقيها، وعملائها، والمجتمع الأوسع، الذين كان لثقتهم ودعمهم دورٌ أساسي في هذه المسيرة. وقال السيد عبدالله ثامر الحميدي، الرئيس التنفيذي لشركة رفيق: (إن طموحنا تجاه مبادرة رفيق الخير، وتجاه رفيق بشكل عام، يتجاوز بكثير كونها مجرد مبادرة. فنحن نطمح إلى أن تصبح رفيق جزءًا أصيلًا ومؤثرًا في حياة الناس في مجال العطاء، كما هي حاضرة في خدمتهم اليومية). وأضاف السيد الرئيس التنفيذي: نسعى إلى توسيع أثرنا من خلال دعم تعليم الأطفال المحتاجين، وتعزيز المبادرات الطبية والرعاية الصحية، داخل قطر وخارجها.وأؤمن إيمانًا راسخًا بأن رفيق، بصفتها شركة قطرية، ستواصل ترسيخ مكانتها كسفير حقيقي لقيم وأخلاق المجتمع القطري. ومع كل طلب نقوم بتوصيله، يصبح عملاؤنا شركاء في هذا الأثر الإنساني.رفيق ليست مجرد خدمة، بل هي يدٌ تمتد بالعون من قطر إلى العالم. وتتقدّم رفيق بخالص الشكر والتقدير لكل من أسهم في تحقيق هذا الإنجاز، مؤكدةً استمرارها في خدمة المجتمع من خلال مبادرات مؤثرة وابتكار مسؤول. ومع تطلعها إلى المرحلة المقبلة، تواصل رفيق تركيزها على خلق قيمة مستدامة للمجتمع الذي تخدمه، وتعزيز مكانتها كمنصة قطرية تنطلق من المجتمع، وتحمل رسالة، وتسهم في صنع التقدّم.

544

| 05 أبريل 2026

محليات alsharq
جائزة روضة| أول جائزة وطنية لدعم العطاء والمسؤولية

تعتبر جائزة روضة هي أول جائزة وطنية لدعم العطاء والمسؤولية الاجتماعية بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030. وتأسست بموجب المرسوم الأميري رقم (16) لسنة 2025، وذلك لتعزيز ثقافة العمل الاجتماعي في دولة قطر وتكريم الإنجازات المتميزة في مجالات الأفراد والأسر والمنظمات غير الربحية والقطاع الخاص ووسائل الإعلام. -آلية وجهات الترشيح للجائزة يتولى الخبراء المختصون بالترشيح والجهات الرسمية في مجالات العمل الاجتماعي والمبادرات المجتمعية والمساهمات المجتمعية والإعلام ترشيح الأفراد والأسر والمؤسسات والمشاريع التي ترى أنها تستحق المنافسة على جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي وذلك استنادًا إلى خبراتها المهنية ودورها المباشر في متابعة المبادرات ذات الأثر الوطني. ويقدم هؤلاء الخبراء والجهات بالإضافة لفريق الرصد والتقييم في الفريق التنفيذي للجائزة قوائم الترشيح مرفقة بتقارير توضح مبررات الاختيار إلى لجنة أمناء الجائزة ويجوز للجنة طلب أي مواد داعمة أو وثائق إضافية، كما يجوز لها الاعتذار عن قبول الترشيح في حال عدم استيفائه معايير الجائزة أو وضوحه خارج نطاق الصلاحيات المقررة للجهة المرشحة.

704

| 05 أبريل 2026

محليات alsharq
أكاديميون لـ "الشرق": جائزة «روضة» تعزز المبادرات الملهمة

- المبادرة تحفّز الأفراد والمؤسسات على تقديم مبادرات نوعية - الجائزة منصة لإبراز التجارب الملهمة وتبادل الخبرات تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، تنظم وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، اليوم حفل الدورة الأولى من جائزة «روضة» للتميز في العمل الاجتماعي، وذلك لتكريم المبادرات الاجتماعية الفائزة. وتُعد الجائزة الأولى من نوعها على المستوى الوطني في مجال العمل الاجتماعي، إذ تشكّل إطارًا مؤسسيًا لتكريم المبادرات الأكثر أثرًا واستدامة، ضمن خمس فئات رئيسية تشمل الأفراد، والأسر، والمؤسسات غير الربحية، والقطاع الخاص، إلى جانب وسائل الإعلام. وتُقام الجائزة تحت مظلة وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وبشراكة استراتيجية مع صندوق دعم الأنشطة الرياضية والاجتماعية. وقد أشاد عدد من الأكاديميين والمختصين بأهداف الجائزة، مؤكدين لـ «الشرق» أنها تسعى إلى تأصيل وتطوير وتشجيع ثقافة العمل الاجتماعي في دولة قطر، وتعزيز قيم المجتمع، وتحفيز القطاع الخاص وكافة فئات المجتمع على التنافس في تقديم مبادرات مجتمعية نوعية. وأوضحوا أن الجائزة تمثل خطوة نوعية تعزز ثقافة العمل الاجتماعي، وتجسّد أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، التي تركز على التنمية المستدامة وضمان العيش الكريم، من خلال دعم المبادرات الاجتماعية وتشجيع الإبداع والابتكار في هذا المجال. كما أكدوا أنها مبادرة وطنية رائدة لترسيخ مفاهيم العطاء والمسؤولية المجتمعية، بما يسهم في تحفيز الأفراد والمؤسسات على تبنّي مبادرات تسهم في بناء مجتمع متماسك وفاعل. - ‎عبد العزيز آل إسحاق: عرض المشاركات على لجنة التحكيم العليا قال السيد عبد العزيز إبراهيم آل إسحاق، الرئيس التنفيذي لجائزة «روضة» للتميّز في العمل الاجتماعي، إن الجائزة مرت خلال الفترة الماضية بمراحل مهمة في عملية تأسيسها ووضع المعايير والأطر المنظمة للعمل وحوكمة المشاركات، حيث شكلت اللجان للعمل على فرز وتقييم وتحكيم الفائزين وصولاً للحفل الختامي. ‎وحرصت اللجنة العلمية في البداية على فرز كل المشاركات بما يتناسب مع المعايير الأساسية للجائزة، ومن ثم عرض المشاريع في المرحلة الأولى على لجان التقييم التي تم تشكيلها بواقع لجنة لكل فئة، ثم عرض المشاركات على لجنة التحكيم العليا التي اختارت القائمة النهائية التي حظيت باعتماد لجنة الأمناء. وتوجه بالشكر لأعضاء لجنة التقييم والتحكيم، وصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية الشريك الإستراتيجي، وتمنى للفائزين مزيدا من التوفيق ولمن لم يحالفه الحظ في هذه النسخة المزيد من العمل والتطوير على مشاريعه للمشاركة في النسخ المقبلة. -د. لطيفة المغيصيب:تكريس العمل الاجتماعي بين الأفراد والمؤسسات قالت الدكتورة لطيفة المغيصيب، الأكاديمية في جامعة قطر، إن جائزة «روضة» للتميز في العمل الاجتماعي تمثل مبادرة ذات أهمية كبيرة، لما تسهم به في ترسيخ ثقافة العمل الاجتماعي بين الأفراد والمؤسسات والجهات المختلفة. وأشارت إلى الحاجة لمثل هذه المبادرات الإيجابية في الوقت الحالي، لما لها من دور في تعزيز التنافسية وتحفيز الابتكار. وأضافت أن الجائزة تُعد منصة رائدة لتبادل الخبرات وإبراز التجارب الملهمة في مجال العمل الاجتماعي، بما يسهم في تطوير الممارسات وتعزيز الابتكار، ويمنح المبادرات الناجحة فرصة للتوسع والتأثير على نطاق أوسع، خاصة أنها تستند إلى معايير مهنية واضحة وتكرّم الكفاءات وأصحاب الأفكار الخلاقة والمؤثرين في المجتمع. وأكدت أن الجائزة تسهم في تطوير وتشجيع ثقافة العمل الاجتماعي في دولة قطر، وتعزيز قيم المجتمع، وتحفيز القطاع الخاص وكافة فئات المجتمع على التنافس في تقديم مبادرات مجتمعية رائدة، إلى جانب توثيق المبادرات الفائزة وبناء قاعدة وطنية للممارسات الاجتماعية المتميزة، بما يعزز التكامل بين الجهود المجتمعية والمؤسسية، ويرفع جودة المبادرات، ويدعم تطوير منظومة العمل الاجتماعي في الدولة. - د. أحمد الساعي: الجائزة تستثمر في الإنسان والمجتمع أكد الدكتور أحمد الساعي، الأكاديمي والباحث في جامعة قطر، أن جائزة «روضة» للتميز في العمل الاجتماعي، التي سيتم تكريم الفائزين بها اليوم، تمثل مبادرة تسهم في تعزيز التنافسية والإبداع بين أفراد المجتمع والجهات والمؤسسات. وأشار إلى أن الجائزة تعبّر عن رؤية استراتيجية تقوم على الاستثمار في الإنسان والمجتمع، موضحًا أنها ليست مجرد تكريم رمزي، بل منصة وطنية تمكّن مختلف الفئات من تحويل الأفكار إلى مبادرات مؤثرة ومستدامة، وتعزز ثقافة العمل الاجتماعي المؤسسي التي تتبنّاها الدولة. وأضاف أن الجائزة تسهم في توفير بيئة محفزة على الابتكار، وتوسيع الشراكات مع مختلف القطاعات لتفعيل الأثر الإيجابي وتعزيز التماسك المجتمعي. كما بيّن أن الجائزة تعزز ثقافة العمل الاجتماعي في دولة قطر، وتجسّد أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، التي تركز على التنمية المستدامة وضمان العيش الكريم، من خلال تحفيز المبادرات الاجتماعية وتشجيع الإبداع والابتكار في هذا المجال. -المهندسة إيمان الحمد:المبادرات المجتمعية تحقق رؤية قطر الوطنية أكدت المهندسة إيمان الحمد رائدة أعمال اجتماعية انّ الاحتفاء بالمبادرات المجتمعية يحفز الأفراد والأسر على ابتكار مشاريع اجتماعية وإنسانية رائدة، وأنّ المجتمع المحلي بحاجة إلى افكار ملهمة وبناءة تخدم الأسر والشباب، وأنّ هذه المبادرات تحقق استراتيجية التنمية البشرية الثالثة ورؤية قطر الوطنية 2030. وقالت إنه يتطلب من كل فرد أن يقدم إبداعاته في أي مجال مجتمعي أو إنساني ليخدم الآخرين بحلول ابتكارية، والتركيز يكون على الأسرة لكونها نواة المجتمع ومحور الإنتاج الفاعل والحقيقي ولها دور مؤثر في أنها تحقق الرؤية القطرية في كل القطاعات. وأضافت أنّ التحفيز المؤسسي يشجع كثيرين على دخول عالم الابتكار والإبداع والإلهام الذي يقدم كل شيء للمحيطين من حولهم، داعية ً الأسر إلى التفكير في مشاريع ريادية تخدم الأسر والأبناء وتقدم خدمات جليلة للوطن، وتحدث فارقاً في العمل الاجتماعي، وأن تبحث عن إبداعات في مجال التقنية والبيئة والإنتاج الغذائي وغيره.

562

| 05 أبريل 2026

محليات alsharq
التنمية الاجتماعية: الكشف عن تفاصيل جائزة «روضة للتميز في العمل الاجتماعي»

- عبدالعزيز آل إسحاق: بادرة وطنية رائدة لدعم العمل الاجتماعي - قرار وزاري بتشكيل لجنة أمناء جائزة «روضة» - 5 فئات رئيسية تشمل الأفراد والأسر والإعلام -2.7 مليون ريال جوائز سنوية للتميّز في العمل الاجتماعي - منصة وطنية لربط الجهود الرسمية والمجتمعية - تكريم المبادرات ذات الأثر الاجتماعي المستدام - معايير تحكيم دقيقة لضمان الشفافية والمصداقية - شروط واضحة للترشيح تضمن العدالة وتكافؤ الفرص - الفائزون يحصلون على حق استخدام شعار الجائزة - توثيق الممارسات الاجتماعية كنماذج وطنية مرجعية - إبراز مكانة قطر كدولة رائدة في تمكين العمل الاجتماعي كشفت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة عن التفاصيل الخاصة بجائزة «روضة للتميّز في العمل الاجتماعي»، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد صباح أمس في مقر الوزارة، بحضور نخبة من القيادات الوطنية، وممثلي الجهات الحكومية، ومؤسسات المجتمع المدني، وعدد من الإعلاميين والمؤثرين، والمهتمين بالشأن الاجتماعي. وتُعد جائزة «روضة» أول جائزة وطنية قطرية رسمية تُعنى بتكريم الأفراد والأسر والمؤسسات والجهات الفاعلة التي أسهمت بجهود نوعية ومبادرات مبتكرة ومستدامة في خدمة المجتمع القطري، ضمن إطار مؤسسي منظم تقوده وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ويجسّد قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية والمواطنة الفاعلة التي تميّز دولة قطر. - مبادرة وطنية وقال السيد عبد العزيز إبراهيم آل إسحاق، الرئيس التنفيذي للجائزة، إن الجائزة تمثل «مبادرة وطنية رائدة ترمي إلى بناء ثقافة تميّز في العمل الاجتماعي، قائمة على التقدير والتشجيع والتحفيز، ضمن منظومة تقييم ومعايير تحكيم دقيقة تضمن الشفافية والمصداقية». ولفت إلى أن سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، قد أصدرت قرارًا وزاريًا بتسمية نائب رئيس وأعضاء لجنة أمناء جائزة روضة للتميّز في العمل الاجتماعي، وذلك استنادًا إلى أحكام القرار الأميري رقم (16) لسنة 2025 بإنشاء جائزة روضة للتميّز في العمل الاجتماعي. وأضاف أن القرار نصّ كذلك على تسمية السيد خليفة عيسى الكبيسي نائبًا لرئيس لجنة الأمناء، إلى جانب تسمية ممثلي الجهات الحكومية ذات الصلة، وهم: السيد ناصر عبدالعزيز المغيصيب ممثلًا عن وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، والسيدة نجلة فيصل آل ثاني ممثلةً عن وزارة الثقافة، والسيد فواز عبدالله المسيفري ممثلًا عن وزارة الرياضة والشباب، والسيدة مريم عبدالله المهندي ممثلةً عن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والسيدة نجلاء ماجد الخليفي ممثلةً عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء، والسيد سعود احمد البوعينين ممثلًا عن مكتب الاتصال الحكومي، والسيدة رنا ماضي الهاجري ممثلةً عن ديوان المحاسبة، والسيدة العنود علي آل ثاني ممثلةً عن هيئة الرقابة الإدارية والشفافية. وأوضح أن القرار تضمّن اختيار الأعضاء المستقلين من ذوي الخبرة والكفاءة في برامج وأنشطة الجائزة، وهم: الدكتورة شريفة نعمان العمادي، والسيد عبد العزيز إبراهيم آل إسحاق، والسيد فهد محمد العطية، وذلك في إطار تعزيز استقلالية التوجيه الاستراتيجي وترسيخ مبادئ الحوكمة المؤسسية. وأكد الرئيس التنفيذي أن هذا القرار يجسّد الإطار القانوني والتنظيمي الناظم للجائزة، ويعكس التكامل المؤسسي بين الجهات الوطنية، بما يضمن سلامة الحوكمة، وحيادية الإشراف، واتساق أعمال لجنة أمناء الجائزة مع أهدافها ورسالتها الوطنية. وبيّن أن الجائزة تتضمن خمس فئات رئيسية تشمل: الأفراد، الأسر، المؤسسات غير الربحية، القطاع الخاص، ووسائل الإعلام، مشيرًا إلى أن مجموع الجوائز السنوية يبلغ 2.7 مليون ريال تُمنح للمبادرات الأكثر تأثيرًا واستدامة في خدمة المجتمع. -الآلية المعتمدة للترشيح كما استعرض الرئيس التنفيذي الآلية المعتمدة للترشيح، موضحًا أنه سيتم مخاطبة نخبة من الخبراء المختصين بالترشيح والجهات المتخصصة في مجالات العمل الاجتماعي والمبادرات المجتمعية والمسؤولية المجتمعية والإعلام المجتمعي، لتولي مهمة ترشيح الأفراد والأسر والمؤسسات والمشاريع المؤهلة للمنافسة على الجائزة، وذلك استنادًا إلى خبراتهم المهنية ودورهم المباشر في متابعة المبادرات ذات الأثر الوطني. وأضاف أن الخبراء المختصين بالترشيح والجهات ستقدّم إلى لجنة أمناء الجائزة قوائم الترشيحات مرفقة بتقارير توضيحية تبيّن مبررات الاختيار، على أن تحتفظ اللجنة بحق طلب أي مواد داعمة أو وثائق إضافية، أو الاعتذار عن قبول أي ترشيح لا يستوفي معايير الجائزة أو يقع خارج نطاق الصلاحيات المعتمدة. وأشار آل إسحاق إلى أن الجائزة تمثل «حلقة وصل بين الجهود الرسمية والمجتمعية، لتكون منصة وطنية لتكريم العطاء وتبادل الخبرات وبناء الشراكات بين مختلف القطاعات»، لافتًا إلى أن الفريق التنفيذي للجائزة سيتواصل فور انتهاء المؤتمر، مع الخبراء المختصين بالترشيح والجهات ذات الصلة لتقديم ترشيحاتهم خلال الدورة الأولى لعام 2025م. وأكد الرئيس التنفيذي أن الجائزة لا تقتصر على التكريم الرمزي فحسب، بل تمثل «دعوة وطنية لتبني ممارسات مؤسسية مسؤولة تواكب التحولات التنموية والاجتماعية في الدولة»، مشددًا على أن الشراكة مع القطاع الخاص ووسائل الإعلام تمثل محورًا أساسيًا في نجاح الجائزة ونشر رسائلها. -تطوير منظومة العمل الاجتماعي وتقوم وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بدور محوري في إطلاق جائزة “روضة للتميّز في العمل الاجتماعي” والإشراف الكامل عليها، باعتبارها مبادرة وطنية تنسجم مع اختصاصات الوزارة ودورها القيادي في تطوير منظومة العمل الاجتماعي وتعزيز المشاركة المجتمعية في دولة قطر. وتتولى الإطار العام للجائزة من حيث الرؤية والسياسات والمعايير، بما يضمن اتساقها مع الاستراتيجيات الوطنية وأهداف رؤية قطر الوطنية 2030، ولا سيما في محوري التنمية البشرية والاجتماعية، وترسيخ مبدأ الانتقال من الرعاية إلى التمكين. كما تشرف على حوكمة الجائزة وهيكلها التنظيمي، من خلال رئاسة لجنة الأمناء، واعتماد الفريق التنفيذي والفرق الفرعية وهي العلمية، الاختيار والقبول، الإعلامية، الإدارية والمالية، ومتابعة آليات التقييم والتحقق، بما يضمن أعلى درجات الشفافية والنزاهة والعدالة في اختيار الفائزين. -مجتمع متماسك تنطلق فلسفة جائزة روضة من قناعة راسخة بأن بناء مجتمع متماسك يبدأ بتمكين الأفراد والمؤسسات ليكونوا شركاء فاعلين في التنمية، وأن العمل الاجتماعي ليس نشاطًا هامشيًا، بل ركيزة أساسية للتقدم، ومحركًا لتعزيز جودة الحياة، ومنصة لإبراز المبادرات التي تجسّد قيم العطاء، والمسؤولية، والانتماء الوطني. ومن هذا المنطلق، استند تصميم الجائزة إلى مجموعة من المنطلقات الوطنية، من أبرزها دعم تحقيق ركيزة التنمية الاجتماعية ضمن رؤية قطر الوطنية 2030. وتكريم الجهود التي أسهمت في تطوير منظومة العمل الاجتماعي في الدولة. وتعزيز روح العطاء والمواطنة الفاعلة في المجتمع القطري. وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية المؤسسية لدى القطاعين العام والخاص. وتشجيع المبادرات الاجتماعية المبتكرة ذات الأثر الإنساني والوطني المستدام. إلى جانب بناء قاعدة وطنية للممارسات الاجتماعية المتميّزة وتوثيقها كنماذج مرجعية. وإبراز مكانة دولة قطر كدولة رائدة في تمكين العمل الاجتماعي وتكريم القيم الإنسانية. -شروط الترشيح روعي في شروط الترشيح تحقيق العدالة والوضوح، بحيث يجب أن يكون المرشّح مقيمًا أو مسجّلًا رسميًا في دولة قطر. وتقديم شهادة حسن السيرة والسلوك من الجهات الرسمية في دولة قطر ويجب أن يكون المشروع أو المبادرة قد نُفذت خلال الأعوام 2023-2024-2025.ويجب أن تُظهر المبادرة أثرًا اجتماعيًا مثبتًا وتلتزم بالقيم المجتمعية القطرية. وألّا تهدف المبادرة إلى تحقيق أرباح مالية مباشرة أو تجارية. وألّا يكون المرشح قد حصل على الجائزة نفسها خلال آخر دورتين متتاليتين. -آلية التقييم أما آلية التقييم والتحكيم، فتعتمد الجائزة نظامًا مرحليًا واضحًا، يبدأ من خلال استكمال نموذج البيانات الخاص بالمبادرة أو المرشّح، ويشمل السيرة المختصرة، ووثائق الأثر الاجتماعي، والمواد التوضيحية وتُدقَّق الملفات للتأكد من اكتمال المتطلبات وصحة البيانات قبل إحالتها للمراجعة الفنية. وتُقيَّم جودة المبادرة وأثرها وفق معايير الجائزة واشتراطات كل فئة ومستوى. وتُرفع نتائج التحكيم الفني إلى لجنة أمناء الجائزة لاعتماد الفائزين بحسب المستويات والفئات. وتُبلغ الجهات المرشِّحة والمتقدمون بالنتائج بعد اعتمادها وفق الإجراءات المعتمدة. وتُعلن النتائج في الحفل الختامي للجائزة، ويُمنح الفائزون حق استخدام الشعار ضمن الضوابط الإعلامية. واختُتم المؤتمر بتوجيه الشكر إلى جميع الجهات الداعمة والمشاركة، مع التأكيد على أن جائزة «روضة “ ستُسهم في بناء منظومة وطنية تُعزز ثقافة التميّز في العمل الاجتماعي، وتُبرز الدور الريادي لدولة قطر في مجال التنمية المستدامة وتعزيز التكافل المجتمع.

846

| 22 ديسمبر 2025

محليات alsharq
وزارة التنمية الاجتماعية تكشف تفاصيل جائزة "روضة للتميز في العمل الاجتماعي"

أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة اليوم عن تفاصيل جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي، وذلك خلال مؤتمر صحفي حضره نخبة من القيادات الوطنية، وممثلي الجهات الحكومية، ومؤسسات المجتمع المدني، وعدد من الإعلاميين والمهتمين بالشأن الاجتماعي. وتعد جائزة روضة أول جائزة وطنية قطرية رسمية تعنى بتكريم الأفراد والأسر والمؤسسات والجهات الفاعلة التي أسهمت بجهود نوعية ومبادرات مبتكرة ومستدامة في خدمة المجتمع القطري، ضمن إطار مؤسسي منظم تقوده وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ويجسد قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية والمواطنة الفاعلة التي تميز دولة قطر. من جانبه، أوضح السيد عبدالعزيز إبراهيم آل إسحاق الرئيس التنفيذي للجائزة، أن الجائزة تمثل مبادرة وطنية رائدة ترمي إلى بناء ثقافة تميز في العمل الاجتماعي، قائمة على التقدير والتشجيع والتحفيز، ضمن منظومة تقييم ومعايير تحكيم دقيقة تضمن الشفافية والمصداقية. وأفاد الرئيس التنفيذي للجائزة، بأن سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، قد أصدرت قرارا وزاريا بتسمية نائب رئيس وأعضاء لجنة أمناء جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي، وذلك استنادا إلى أحكام القرار الأميري رقم (16) لسنة 2025 بإنشاء جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي. وأضاف أن القرار نص كذلك على تسمية السيد خليفة عيسى الكبيسي نائبا لرئيس لجنة الأمناء، إلى جانب تسمية ممثلي الجهات الحكومية ذات الصلة، وهم: السيد ناصر عبدالعزيز المغيصيب ممثلا عن وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، والسيدة نجلة فيصل آل ثاني ممثلة عن وزارة الثقافة، والسيد فواز عبدالله المسيفري ممثلا عن وزارة الرياضة والشباب، والسيدة مريم عبدالله المهندي ممثلة عن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والسيدة نجلاء ماجد الخليفي ممثلة عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء، والسيد سعود أحمد البوعينين ممثلا عن مكتب الاتصال الحكومي، والسيدة رنا ماضي الهاجري ممثلة عن ديوان المحاسبة، والسيدة العنود علي آل ثاني ممثلة عن هيئة الرقابة الإدارية والشفافية. وأوضح أن القرار تضمن اختيار الأعضاء المستقلين من ذوي الخبرة والكفاءة في برامج وأنشطة الجائزة، وهم: الدكتورة شريفة نعمان العمادي، والسيد عبدالعزيز إبراهيم آل إسحاق، والسيد فهد محمد العطية، وذلك في إطار تعزيز استقلالية التوجيه الاستراتيجي وترسيخ مبادئ الحوكمة المؤسسية. وأكد الرئيس التنفيذي للجائزة أن هذا القرار يجسد الإطار القانوني والتنظيمي الناظم للجائزة، ويعكس التكامل المؤسسي بين الجهات الوطنية، بما يضمن سلامة الحوكمة، وحيادية الإشراف، واتساق أعمال لجنة أمناء الجائزة مع أهدافها ورسالتها الوطنية. وبين أن الجائزة تتضمن خمس فئات رئيسية تشمل: الأفراد، والأسر، والمؤسسات غير الربحية، والقطاع الخاص، ووسائل الإعلام، مشيرا إلى أن مجموع الجوائز السنوية يبلغ 2.7 مليون ريال قطري تمنح للمبادرات الأكثر تأثيرا واستدامة في خدمة المجتمع. كما استعرض الرئيس التنفيذي الآلية المعتمدة للترشيح، موضحا أنه سيتم مخاطبة نخبةمن الخبراء المختصين بالترشيحوالجهات المتخصصة في مجالات العمل الاجتماعي والمبادرات المجتمعية والمسؤولية المجتمعية والإعلام المجتمعي، لتولي مهمة ترشيح الأفراد والأسر والمؤسسات والمشاريع المؤهلة للمنافسة على الجائزة، وذلك استنادا إلى خبراتهم المهنية ودورهم المباشر في متابعة المبادرات ذات الأثر الوطني. وأضاف أن الخبراء المختصين بالترشيح والجهات ستقدم إلى لجنة أمناء الجائزة قوائم الترشيحات مرفقة بتقارير توضيحية تبين مبررات الاختيار، على أن تحتفظ اللجنة بحق طلب أي مواد داعمة أو وثائق إضافية، أو الاعتذار عن قبول أي ترشيح لا يستوفي معايير الجائزة أو يقع خارج نطاق الصلاحيات المعتمدة. وأشار آل إسحاق إلى أن الجائزة تمثل حلقة وصل بين الجهود الرسمية والمجتمعية، لتكون منصة وطنية لتكريم العطاء وتبادل الخبرات وبناء الشراكات بين مختلف القطاعات، لافتا إلى أن الفريق التنفيذي للجائزة سيتواصل فور انتهاء المؤتمر، مع الخبراء المختصين بالترشيح والجهات ذات الصلة لتقديم ترشيحاتهم خلال الدورة الأولى لعام 2025. وأكد الرئيس التنفيذي أن الجائزة لا تقتصر على التكريم الرمزي فحسب، بل تمثل دعوة وطنية لتبني ممارسات مؤسسية مسؤولة تواكب التحولات التنموية والاجتماعية في الدولة، مشددا على أن الشراكة مع القطاع الخاص ووسائل الإعلام تمثل محورا أساسيا في نجاح الجائزة ونشر رسائلها. وتقوم وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بدور محوري في إطلاق جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي والإشراف الكامل عليها، باعتبارها مبادرة وطنية تنسجم مع اختصاصات الوزارة ودورها في تطوير منظومة العمل الاجتماعي وتعزيز المشاركة المجتمعية في دولة قطر. وتتولى الإطار العام للجائزة من حيث الرؤية والسياسات والمعايير، بما يضمن اتساقها مع الاستراتيجيات الوطنية وأهداف رؤية قطر الوطنية 2030، ولا سيما في محوري التنمية البشرية والاجتماعية، وترسيخ مبدأ الانتقال من الرعاية إلى التمكين. كما تشرف على حوكمة الجائزة وهيكلها التنظيمي، من خلال رئاسة لجنة الأمناء، واعتماد الفريق التنفيذي والفرق الفرعية وهي العلمية، والاختيار والقبول، والإعلامية، والإدارية والمالية، ومتابعة آليات التقييم والتحقق، بما يضمن أعلى درجات الشفافية والنزاهة والعدالة في اختيار الفائزين. ويشمل دور الوزارة كذلك تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، بما يسهم في توسيع أثر الجائزة، ونشر ثقافة التميز والمسؤولية المجتمعية، وتحفيز المبادرات الاجتماعية ذات الأثر المستدام. وتأتي الجائزة ضمن منظومة المبادرات الوطنية التي تقودها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، تأكيدا على التزامها بدعم العمل الاجتماعي المؤسسي، وتقدير الجهود الإنسانية، وتمكين الأفراد والمؤسسات من الإسهام الفاعل في تنمية المجتمع وتعزيز تماسكه. واختتم المؤتمر بالتأكيد على أن جائزة روضة ستسهم في بناء منظومة وطنية تعزز ثقافة التميز في العمل الاجتماعي، وتبرز الدور الريادي لدولة قطر في مجال التنمية المستدامة وتعزيز التكافل المجتمعي.

444

| 21 ديسمبر 2025

محليات alsharq
المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي ترحب بإنشاء جائزة روضة للتميز

رحبت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي،ومراكزهاالمنضوية تحت مظلتها، بالقرار الأميري رقم16لسنة 2025، بإنشاء جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي،والتي تعد محطة نوعية في مسيرة التطوير المجتمعي، وخطوة تعكس التزام القيادة الرشيدة بترسيخ ثقافة التميز والابتكار في القطاع الاجتماعي. واعتبرت الشيخة نجلاء بنت أحمد آل ثاني، المدير التنفيذي لمركز رعاية الأيتام «دريمة»،إطلاق الجائزة هذه الخطوة نقلةً نوعيةً في تعزيز العمل الاجتماعي وتكريم المبادرات المتميزة التي تُعنى برعاية كافة الفئات، وعلى رأسها الأطفال الأيتام. وأعربت خلال تصريحاتها لـ «الشرق»، عن بالغ تقديرها لإطلاق جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي، مشيدة بمبادرة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الذي أطلق هذه الجائزة في إطار حرص سموه على دعم قيم التضامن والتكافل، وتقدير الجهود الإنسانية الهادفة لخدمة المجتمع. وقالت: «إن إطلاق هذه الجائزة يعكس رؤية صاحب السمو الثاقبة، وإيمانه العميق بدور العمل الاجتماعي في بناء الإنسان وتنمية المجتمع، حيث تستمد الجائزة مكانتها من توجيهات سموه السامية. وأضافت المدير التنفيذي لمركز «دريمة»: «نحن في مركز دريمة نرى في هذه الجائزة حافزًا كبيرًا لمواصلة رسالتنا في رعاية الأطفال الأيتام وتمكينهم من بناء مستقبلهم بثقة وأمل، وأكدالسيد خالد بن محمد الكواري المفوض بمهام الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، أن الجائزة تعبر عن رؤية استراتيجية تستند إلى الاستثمار في الإنسان والمجتمع. و أكد السيد غانم بن صلاح العلي المدير التنفيذي لمركز الإنماء الاجتماعي (نماء)، أن الجائزة تعد امتدادا طبيعيا لرسالة المركز في تمكين الشباب وتعزيز ثقافة المبادرة، لافتا إلى أن الشراكات الفعالة والاستثمار في الطاقات الشابة ستسهم في تحقيق أهداف الجائزة وتطوير مبادرات مجتمعية تخدم الوطن. من جانبها، أشارت السيدة مريم سيف السويدي المدير التنفيذي لمركز الشفلح، إلى أن الجائزة تجسد تقديرا حقيقيا لجهود العاملين في قطاع دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعد حافزا لمواصلة الابتكار وتحسين جودة الخدمات. وأكد المهندس جبر راشد النعيمي المدير التنفيذي لمركز الاستشارات العائلية (وفاق)، أن الجائزة تجسد التزام الدولة بتعزيز التماسك الأسري، واعتبار الأسرة محورا رئيسيا في التنمية الوطنية،. كما أشارتالسيدة منال أحمد المناعي، المدير التنفيذي لمركز «إحسان»، أن جائزة «روضة للتميز في العمل الاجتماعي» تجسد رؤية حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وتعزز من التقدير المستحق لكبار القدر، بما يحملونه من خبرات وقيم أصيلة ،.بدوره، شدد السيد فضل محمد الكعبي المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز «أمان» للحماية والتأهيل الاجتماعي، على أن قرار إنشاء «جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي» يمثل خطوة نوعية لتعزيز ثقافة العمل الاجتماعي في دولة قطر.

642

| 22 أبريل 2025

محليات alsharq
رواد العمل الاجتماعي لـ "الشرق": جائزة روضة للتميز انطلاقة جديدة لريادة قطر في العمل الإنساني

في خطوة نوعية تؤكد ريادة دولة قطر في العمل الاجتماعي، صدر القرار الأميري رقم (16) لسنة 2025 بإنشاء جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي، تكريمًا للمبادرات الرائدة وتحفيزًا للمبدعين في هذا القطاع الحيوي. حيث عبر عدد من رواد العمل الإجتماعي في دولة قطر، ورؤساء المراكز الإجتماعية، عن سعادتهم بهذا القرار، مؤكدين أنه يمثل تتويجًا لمسيرة العمل الاجتماعي، كما أنه يُعد نقلة نوعية ستسهم في تعزيز التميز والإبداع واستقطاب الأفكار الجديدة لخدمة المجتمع القطري، ضمن رؤية قطر الوطنية 2030. ولفتوا خلال تصريحات خاصة لـالشرق، أن الجائزة تعكس اهتمام القيادة بأهمية العمل الاجتماعي ودعمه، كما أنها ستعزز روح الابتكار والتكافل بين مختلف فئات المجتمع، وتكرّس ثقافة العطاء بين القطاعين العام والخاص، مؤكدين أن العمل الاجتماعي في قطر يشهد نهوضًا ملموسًا بدعم من الدولة، حيث ستساهم الجائزة في تعزيز القيم الإنسانية والعمل الخيري، وتخلق منافسة إيجابية بين الأفراد والمؤسسات لتقديم الأفضل في مجال الخدمة المجتمعية، كما أشار إلى أهمية الدور الأكاديمي في ترسيخ ثقافة العطاء عبر المناهج التعليمية. - مشعل بن عبد الله النعيمي:يعكس التقدير الكبير لأهمية العمل الاجتماعي رحب السيد مشعل بن عبد الله النعيمي، المدير التنفيذي لمركز النور للمكفوفين، بقرار حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بإصدار القرار الأميري رقم (16) لسنة 2025 بإنشاء جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي، مؤكدًا أن هذا القرار يعكس التقدير الكبير الذي توليه القيادة الحكيمة لأهمية العمل الاجتماعي ودوره المحوري في بناء مجتمع متماسك ومتين. وقال السيد مشعل النعيمي في تصريحات خاصة بالشرق: “إن إطلاق هذه الجائزة يمثل خطوة نوعية في تعزيز ثقافة التميز والابتكار في القطاع الاجتماعي، كما أنها تشكل دافعًا مهمًا للعاملين والجهات المعنية لمواصلة الإبداع في خدمة المجتمع وتعزيز التكافل والتضامن بين أفراده.” وأضاف: “إننا في قطاع العمل الاجتماعي نثمن عالياً هذه المبادرة الكريمة، التي تأتي في إطار الرؤية الثاقبة لسمو الأمير المفدى، نحو تعزيز التنمية البشرية والاجتماعية، وخلق بيئة حاضنة للمبادرات المجتمعية الرائدة.” واختتم المدير التنفيذي لمركز النور للمكفوفين تصريحه بالتأكيد على أن الجائزة ستسهم في تحفيز الأفراد والمؤسسات على تقديم أفضل ما لديهم في مجال العمل الاجتماعي، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة وتعزيز قيم المسؤولية والشراكة المجتمعية في دولة قطر. - آمال المناعي:تتويج لمسيرة قطر الإنسانية والاجتماعية أعربت السيدة آمال المناعي، عضو لجنة جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية، الرئيس التنفيذي السابق لمؤسسة قطر للعمل الإجتماعي، عن سعدتها البالغة بصدور القرار الأميري رقم (16) لسنة 2025 بإنشاء جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي، مؤكدة أن هذا القرار يأتي تتويجاً لمسيرة العمل الhجتماعي بدولة قطر، والتي استمرت لأكثر من 25 عاماً، كانت فيه مؤسسات العمل الإجتماعي من جمعيات ومراكز صاحبة الدور الأبرز في تأصيل العمل الإجتماعي وترسيخ جذوره في دولة قطر والمجتمع المحلي. وأضافت السيدة آمال المناعي، في تصريحات خاصة بـالشرق، أن الجائزة ستمثل حافزاً كبيراً للعاملين في هذا القطاع الحيوي لتقديم المزيد من الجهد والابتكار لخدمة المجتمع، حيث يأتي التكريم السامي من مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والذي طالما كان الداعم الأكبر لجميع المبادرات والأنشطة التي تعمل على دعم العمل الإجتماعي، معتبرةً أن هذا القرار نقلة تاريخية تُكرّس ريادة دولة قطر في تعزيز العمل الاجتماعي وتمكين المبادرات الإنسانية. وقالت رائدة العمل الإجتماعي بدولة قطر: هذا القرار الأميري الكريم ليس مجرد تكريمٍ للجهود السابقة، بل هو إطلاقٌ لمرحلةٍ جديدة من التميز والإبداع في العمل الاجتماعي، ليكون إرثاً مستداماً يُحتذى به إقليمياً وعالمياً، وأضافت: جائزة روضة ستكون حافزاً لاستقطاب الأفكار المبتكرة، وتكريماً للرواد الذين كرّسوا حياتهم لخدمة المجتمع، وتعزيزاً لشراكات فاعلة بين المؤسسات والأفراد لبناء غدٍ أفضل. وأشارت المناعي إلى أن هذا القرار ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، والتي تضع العمل الاجتماعي في صلب تنميتها المستدامة، وقالت: قطر أثبتت عبر السنوات أنها رائدة في تحويل التحديات إلى فرص، ومنذ تأسيس مؤسسة قطر للعمل الاجتماعي، ونحن نعمل على ترسيخ ثقافة العطاء، وهذا القرار يأتي تتويجاً لجهود عشرات السنين، وخاصةً تحت القيادة الحكيمة لسمو الأمير المفدى، والتي أولت دائماً أولوية قصوى لتمكين الإنسان. د. أحمد الساعي:العمل الاجتماعي في قطر يشهد نهضة كبيرة قال الدكتور أحمد الساعي، الأكاديمي والأستاذ في جامعة قطر، إن إنشاء جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي يعتبر خطوة هامة نحو تشجيع ثقافة العمل الاجتماعي في الدولة وتكريسها بين الأجيال الحالية و المستقبلية و أيضا تساهم في تعزيز مبدأ التنافسية وتعزيزها بين القطاعين العام والخاص و كافة فئات المجتمع للتنافس على الريادة في تقديم العمل المجتمعي حيث ستقوم هذه الجائزة بتكريم الجهود التي ساهمت في تعزيز العمل الاجتماعي وتركت بصمة في هذا المجال سواء كانوا أفرادا أم أسرا أم مؤسسات غير ربحية وجميع قطاعات الدولة الخاصة. ولفت د. الساعي إلى أن العمل الاجتماعي في قطر يشهد نهضة كبيرة بفضل الجهود التي توليها الدولة و الجهات المعنية وأنه أصبح نموذجا يحتذي به على مستوى الدول. وقال إن مؤسسات التعليم العالي و الجامعات أيضا لها دور في غرس قيم العمل الاجتماعي و بيان أهميته لدى الطلبة من خلال مناهج دراسية وتعليمية وأيضا هناك مقررات تعنى بالخدمة الاجتماعية. وأشار د. الساعي إلى أن العمل الاجتماعي وخدمة الآخرين نهج أصيل فينا مستمد من منهجية ديننا الحنيف وأخلاقيات نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والتي تحض على تمتين أواصر المودة والتلاحم ين كافة أطياف المجتمع. ويمكن تقوية اهتمام المجتمع المحلي بالعمل الاجتماعي بنشر الوعي حول وجود فئات في المجتمع تعاني تحديات متنوعة وهذه المجموعات تحتاج إلى وقوف المجتمع أفرادا ومؤسسات خلفها ودعمها وإعادة تأهيلها ودمجها. الناقد المسرحي د. حسن رشيد: استمرار طبيعي لدور قطر الرائد على الساحة الدولية أكد الدكتور حسن رشيد، الناقد المسرحي أن إطلاق جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي، يُعد خطوة مباركة واستمرارًا طبيعيًا لدور دولة قطر الرائد على الساحة الدولية في دعم القضايا الإنسانية، وخاصة في مجال التعليم والعمل الخيري، وهو ما لطالما تميزت به قطر من خلال مبادراتها ومساعداتها التي وصلت إلى مختلف أنحاء العالم. وقال الدكتور حسن رشيد: هذه الجائزة ليست مجرد تكريم رمزي، بل هي رسالة حضارية تؤكد التزام قطر بقيم التكافل والتضامن الإنساني، وتُبرز الوجه المشرق للمجتمع القطري في دعم الفئات المحتاجة وتعزيز روح المبادرة والعطاء. وأضاف: أوجّه دعوة صادقة إلى رجال الأعمال القطريين، بأن يسيروا على هذا النهج المبارك، من خلال إطلاق جوائز ومبادرات اجتماعية تحمل أسماءهم، تُسهم في تحفيز العمل التطوعي، ودعم المبادرات الخيرية، والوقوف بجانب الكتاب والمثقفين في دولة قطر، لما لهم من دور كبير في تشكيل الوعي المجتمعي وتعزيز الهوية الوطنية. وذكر الباحث والكاتب القطري، أن الاستثمار في العمل الاجتماعي والثقافي هو استثمار في الإنسان، وهو ما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، مشيراً إلى أن الجائزة تضع تنمية القدرات الإنسانية والمجتمعية في صميم أهداف الدولة، كما أنها سيكون لها عظيم الأثر في دعم المجتمع المحلي وقدراته الخيرية والمجتمعية. د. ناصر النعيمي: الجائزة تساهم في تعزيز القيم الإنسانية أكد الدكتور ناصر النعيمي باحث وأكاديمي بارز في جامعة قطر أن مشروع القرار الأميري بإنشاء جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي جاء ليساهم في تعزيز القيمة الإنسانية للعمل الاجتماعي ودعم الفئات الأكثر استحقاقا وأشار إلى أن ذلك يأتي في إطار توجهات الدولة في خدمة أفراد المجتمع وتقديم العون اللازم لهم و أشار إلى أن إنشاء تلك الجائزة يخلق نوعا من التنافسية في تقديم الخدمات الاجتماعية سواء بين الأفراد أو الأسر أو الجهات في الدولة.. كما أشاد بالدور الكبير الذي تقوم به قطر في مجال العمل الإنساني والاجتماعي وقال إن لها دورا مشهودا وإسهاما قويا في خدمة المجتمع وتمكين أفراد الأسرة في قطر. و لغت د. النعيمي إلى الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في قطر تعنى بمسألة العمل الاجتماعي وتكرس هذا النهج بين طلابها من خلال مناهج تدرس في الجامعات وأكد أن برامج الخدمة الاجتماعية تحسب للطلبة كانجاز تعليمي يضاف لانجازاتهم الأكاديمية كما أنها تغرس في نفوس النشء مفاهيم العطاء..

944

| 15 أبريل 2025

محليات alsharq
10 اختصاصات للجنة جائزة روضة للتميز

تهدف جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي لعدة أهداف إستراتيجية تصب في مصلحة تطوير قطاع العمل الاجتماعي وتعزيز دوره في المجتمع. وتشمل هذه الأهداف تأصيل وتطوير وتشجيع ثقافة العمل الاجتماعي في دولة قطر، بالإضافة إلى تعزيز قيم المجتمع وتشجيع القطاع العام والخاص وكافة فئات المجتمع على التنافس في تقديم العمل المجتمعي بكافة جوانبه. كما تهدف الجائزة إلى تكريم الإنجازات والجهود المتميزة لجميع الفئات المساهمة في تحقيق التطلعات والغايات المستهدفة من ركيزة التنمية الاجتماعية ضمن رؤية قطر الوطنية 2030. تمثل جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي مبادرة مهمة تهدف إلى تعزيز ثقافة العمل الاجتماعي وتكريم المتميزين فيه، وذلك في إطار تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. وبالنظر إلى حداثة تأسيسها، من المتوقع أن تلعب هذه الجائزة دورا متزايد الأهمية في تحفيز وتشجيع المبادرات الاجتماعية المؤثرة في الدولة. وتُمنح الجوائز- بحسب مشروع قرار إنشاء الجائزة الصادر في عام 2024- للفائزين حسب المجالات والمستويات، ولمرة واحدة فقط للفائز بها، ووفقاً للاعتمادات المالية المخصصة لذلك وحسب التعليمات الصادرة عن اللجنة بهذا الشأن. - الفئات المستهدفة تتكون جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي من خمسة مجالات: الأفراد، والأسرة، والمنظمات غير الربحية، والقطاع الخاص، والإعلام. كما تتكون من ثلاثة مستويات: جائزة روضة، ودرع الإتقان في العمل الاجتماعي، وشهادة تقدير. هذا التنوع في الفئات المستهدفة يشير إلى أن الجائزة تسعى إلى تكريم المساهمات في العمل الاجتماعي من مختلف الجهات والأفراد في المجتمع. - اختصاصات لجنة الجائزة تنشأ بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة لجنة تسمى لجنة أمناء جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي، وتشكل برئاسة الوزير وممثل عن الوزارة نائباً للوزير وعضوية ممثل من كل من الجهات التالية: وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة – وزارة الثقافة – وزارة الرياضة والشباب – وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي – الأمانة العامة لمجلس الوزراء – مكتب الاتصال الحكومي – ديوان المحاسبة – هيئة الرقابة الإدارية والشفافية – عدد لا يقل عن ثلاث ولا يزيد على خمسة من ذوي الخبرة والكفاءة في برامج وأنشطة الجائزة يختارهم الوزير. وتختص اللجنة بإدارة أعمال الجائزة بما يحقق أهدافها، ولها بوجه خاص ما يلي: وضع المعايير اللازم توافرها لمنح الجائزة، وتحديد فئاتها ومستوياتها، بحسب الأحوال. واعتماد شعار الجائزة، ووضع الأدلة والأسس والتعليمات والإجراءات الخاصة بالجائزة، ووضع الخطة الزمنية لدورة الجائزة، وتحديد قائمة المشاركين في الجائزة في كل دورة، وتحديد أعضاء فرق التدقيق والتقييم والتحكيم، واعتماد نتائج أعمال الجائزة والإعلان عنها، ووضع الخطة الإعلامية للجائزة ومتابعة تنفيذها. إن صدور قرار أميري بإنشاء الجائزة يعكس اهتمامًا رفيع المستوى من القيادة الرشيدة بأهمية العمل الاجتماعي ودوره في تحقيق التنمية المستدامة يدل على أن الدولة تولي هذا القطاع أهمية استراتيجية وتسعى إلى تحفيز وتشجيع المبادرات المتميزة فيه. كما أن إسناد مسؤولية تنظيم الجائزة إلى وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ينسجم مع دور الوزارة في وضع السياسات الاجتماعية والإشراف على تنفيذها، مما يضمن تكامل أهداف الجائزة مع الأهداف العامة للقطاع الاجتماعي في الدولة.

868

| 15 أبريل 2025

محليات alsharq
تعرف على مشروع القرار الأميري بإنشاء جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي

ترأس معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الاجتماع العادي، الذي عقده المجلس ظهر اليوم بمقره في الديـوان الأميـري. وافق المجلس من حيث المبدأ على مشروع قرار أميري بإنشاء جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي، وتهدف الجائزة إلى تأصيل وتطوير وتشجيع ثقافة العمل الاجتماعي في دولة قطر، وتعزيز قيم المجتمع وتشجيع القطاع العام والخاص وكافة فئات المجتمع للتنافس على الريادة في تقديم العمل المجتمعي بكافة جوانبه، من خلال تكريم الإنجازات والجهود المتميزة لجميع الفئات المساهمة في تحقيق التطلعات والغايات المستهدفة من ركيزة التنمية الاجتماعية ضمن رؤية قطر الوطنية 2030. للاطّلاع على ما جاء في اجتماع مجلس الوزراء: https://shrq.me/nbtrln

1044

| 11 ديسمبر 2024