رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علوم وتكنولوجيا alsharq
تقنية جديدة تسمح بالاتصال بشبكات الواي فاي دون أجهزة

طور باحثون في الولايات المتحدة مصنوعات بلاستيكية يتم إنتاجها عبر تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد يمكنها الاتصال بشبكات الاتصال المحلية اللاسلكية واي فاي دون الحاجة إلى إلكترونيات أو بطاريات، وما يعني أن الأجهزة المنزلية يمكن أن تصبح أكثر ذكاء في المستقبل دون الحاجة لتوصيلها بأي وسائل إلكترونية. وأقام الفريق البحثي من جامعة واشنطن الأمريكية منظومة تتكون من مفتاح توصيل وهوائي وزنبرك وترس، مصنوعة من البلاستيك، ويمكنها امتصاص موجات الشبكات المحلية اللاسلكية وإعادة بثها بغرض الاتصال لاسلكيا بالأجهزة المحيطة بها، حسبما أفادت بوابة أفريقيا الإخبارية. وتكمن فكرة التقنية الجديدة في سلك شعيري رفيع مصنوع أيضاً عبر تقنية الطباعة المجسمة من البلاستيك والنحاس ويمكنه الاتصال بهوائي الواي فاي لاستقبال وإعادة بث الإشارات. ونقل الموقع الإلكتروني ساينس أليرت المتخصص في الأبحاث العلمية والتكنولوجيا عن الباحث فيكرام إيار: هدفنا هو صناعة شيء يخرج من طابعتك ثلاثية الأبعاد في المنزل ويمكن استخدامه في توصيل البيانات إلى الأجهزة الأخرى، ولكن التحدي الحقيقي يكمن في إمكانية الاتصال لاسلكياً بشبكة الواي فاي باستخدام البلاستيك فقط، وهو شيء لم يستطيع أحد تحقيقه من قبل. ومازالت هذه النوعية من الأجهزة المصنوعة عبر تقنيات الطباعة المجسمة كبيرة في الحجم وغير صالحة للاستخدام على نطاق واسع، ولكن من الممكن تطويع هذه التقنية في المستقبل في شتى الأغراض، لاسيما في ظل تزايد عدد الأجهزة المنزلية التي تحتاج للدخول على شبكات الاتصال المحلية اللاسلكية من أجل الاتصال بشبكة الانترنت وبغيرها من الأجهزة.

1049

| 18 ديسمبر 2017

صحة وأسرة alsharq
دراسة: النوم الجيد ليلاً يرفع كفاءة جهاز المناعة

حذّرت دراسة أمريكية حديثة، من أن عدم حصول الإنسان على قسط كاف من النوم خلال الليل، يؤثر على كفاءة جهاز المناعة، الذي يكافح الأمراض. وأجرى الدراسة باحثون بكلية الطب، جامعة واشنطن، ونشروا نتائجها اليوم السبت، في دورية (Sleep) العلمية. وللوصول إلى نتائج الدراسة، أخذ فريق البحث عينات دم من عدد من الأشخاص، لديهم أنماط مختلفة من النوم. ووجد الباحثون، أن حصول الجسم على قسط كاف من النوم، يقدر بـ7 ساعات، جعل وظائف الجهاز المناعي تعمل بشكل أفضل، وينعكس ذلك على الصحة العامة. كما وجدوا أن النتائج أظهرت لأول مرة أن قلة النوم لفترات طويلة، تعمل على إيقاف البرامج المعنية بالاستجابة المناعية لخلايا الدم البيضاء. وقال الباحثون إن "هذه الدراسة تقدم دليلاً إضافيًا على النوم الجيد ينعكس على الصحة العامة، وخاصة كفاءة جهاز المناعة. وكانت أبحاث سابقة أكدت، أن الحصول على قسط كاف من النوم ليلاً، أى حوالي من 7 إلى 8 ساعات يوميا، يحسن الصحة العامة للجسم ويقيه من الأمراض وعلى رأسها السكري والسمنة والفشل الكلوي. وأضافت أن قلة النوم، تزيد خطر إصابة الرجال بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية، كما تدفع الأشخاص للإفراط في تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين والسكر بكثرة، مثل المشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، التي تزيد من الإصابة بالسمنة والسكري.

585

| 28 يناير 2017

علوم وتكنولوجيا alsharq
علماء يكشفون عن أحدث تكنولوجيا للتحكم في عقل الآخرين

كشف العلماء في جامعة واشنطن عن نجاح التجربة الأكثر تعقيدًا في العالم والتي تساعد على التواصل بين عقل وآخر بشكل أكثر تطورًا من أي وقت مضى، وهذه التجربة الحديثة تسمح لشخصين على بعد ميل أن يقوم أحدهم بالسيطرة على عقل الآخر بالكامل فقط عن طريق الموجات الدماغية، والاتصال بالإنترنت، وهذه التجربة يجرى العمل عليها منذ سنوات ماضية، حيث تمكن "ميجيل نيكوليلس" وهو باحث فى جامعة ديوك، من ابتكار "أجهزة الكمبيوتر العضوية" من خلال ربط أدمغة الفئران والقرود معًا. تفاصيل التكنولوجيا المتطورة الجديدة ووفقًا لموقع motherboard الأمريكى، فإن التكنولوجيا الجديدة تم إنجاحها عن طريق عدد من التكنولوجيات المعروفة، وهى قبعات EEG الكهربائية لقراءة موجات دماغ شخص واحد وتقنيات التحفيز المغناطيسى عبر الجمجمة (TMS) من أجل إنشاء حلقة ترد الإشارات لمرتديها من جهة أخرى، وهى وسيلة ذكية لربط الأجهزة العصبية مع بعضها البعض، ومن خلال التجارب المتعددة التى خضع لها الشخصان تمكن أحدهما من السيطرة على إيماءات الطرف الآخر بشكل أكثر تطورًا من أى وقت مضى، والهدف من هذه التقنية هى أن تكون فى المستقبل وسيلة أكثر تنوعًا لنقل المعلومات من الدماغ إلى الدماغ وهذا وفقًا للباحثين العاملين على التقنية الجديدة.

305

| 29 سبتمبر 2015

صحة وأسرة alsharq
أجسام مضادة من الإبل لعلاج السرطان

كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة واشنطن في الولايات المتحدة، أن أجساما مضادة يمكن استخلاصها من الإبل، لديها قدرة عالية في علاج مرض السرطان، وبصورة أفضل من التقنيات المستخدمة حاليا للعلاج. وتشير الدراسة التي أعدها باحثون من كلية الطب بالجامعة، إلى أن استخدام هذه الأجسام المضادة يمكن أن يساعد على وصول الفيروسات القاتلة للخلايا السرطانية بصورة أفضل. وتمكن الباحثون بقيادة البروفيسور ديفيد كورييل، أستاذ علاج الأورام، من استخدام الفيروسات المعدلة وراثيا لقتل الخلايا السرطانية، لكن واجهتهم مشكلة تحديد الخلايا السرطانية، إلى أن اهتدوا للاعتماد على الأجسام المناعية المضادة في تحديدها. وأظهرت الدراسة -التي استندت إلى تجارب مختبرية على خلايا بشرية- أن الأجسام المضادة من الإبل أفضل لأداء هذا الغرض من الأجسام المضادة البشرية والحيوانية العادية. ويقول البروفيسور كورييل إن الأجسام المضادة من الإبل لها تركيب مختلف عن الأجسام المضادة التقليدية، وهذا التركيب يمنحها صلابة وقوة في مواجهة الظروف الصعبة داخل الخلايا، ويجعلها أكثر تخصصاً وتحديداً للهدف.

279

| 23 فبراير 2015

منوعات alsharq
نجاة الدب "بو بو" من الإعدام

قال مسؤولون بجامعة واشنطن بولاية ميزوري الأمريكية، إن دبا صغيرا عمره شهران، عض وخدش ما لا يقل عن 18 طالبا في الكلية، غير مصاب بداء الكلب أو السعار ولن يعدم. وكانت الجامعة، قالت في وقت سابق إن هذا الدب، واسمه "بو بو"، لابد من قتله، من أجل اختبار ما إذا كان مصابا بداء الكلب. وأوضحت جامعة واشنطن، أن هذا الدب الصغير نقل إلى حرم الجامعة في سانت لويس بولاية ميزوري، الأحد، مع بعض الحيوانات الأخرى من حديقة حيوانات، لمساعدة الطلاب على الاسترخاء قبل الامتحانات النهائية . ونقلت الجامعة عن مسؤولي الصحة، قولهم سابقا، إنهم لا يستطيعون استبعاد احتمال أن يكون هذا الدب مصابا بداء الكلب، ولو كان ثبت إصابة الدب بداء الكلب لتعين حث الطلاب على التطعيم ضد داء الكلب، وهو مرض فيروس يشكل تهديدا للحياة.

556

| 03 مايو 2014

علوم وتكنولوجيا alsharq
طابعة "3D" تتنبأ بحصول الاضطرابات القلبية

تمكنت مجموعة من الباحثين والمهندسين حول العالم، وباستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، من تطوير غشاء مرن قابل للتمدد من شأنه المساعدة في التنبؤ بحصول الاضطرابات القلبية. وقام الفريق الدولي من مهندسي الطب الحيوي وعلماء المواد بطباعة مستشعرات بالغة الصغر على الغشاء، وهذه المستشعرات قادرة على تزويد الفيزيائيين بمعلومات مفصلة عن صحة القلب. ويمكن للغشاء الذي تمت طباعته بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد التنبؤ بمضاعفات القلب حتى قبل أن تظهر الأعراض الجانبية على المرضى، وذلك للمسارعة في العلاج إن لزم الأمر. وتستطيع المستشعرات ذلك عن طريق قياس درجة الحرارة، والتوتر، ومستوى الـpH، فضلًا عن غيرها من المعلومات، وبمقدورها كذلك إرسال نبضات كهربائية في حال حصول اضطرابات في نبض قلب المريض. وقاد الفريق إيجور إفيموف، الأستاذ في هندسة الطب الحيوي بجامعة واشنطن، حيث قاموا بإنشاء الغشاء باستخدام مواد من السيليكون وأخرجوه بصورة تتطابق من حيث الشكل مع الطبقة الخارجية المحيطة بعضلة القلب. وبحسب الفريق فقد حلت المرونة التي يتمتع بها الغشاء، مشاكل تقنية الطباعة ثنائية الأبعاد التي تفتقر إلى القدرة على إخراجه بشكل يتيح له الإحاطة بالقلب كاملًا أو الحفاظ على اتصاله مع القلب دون استخدام مواد لزجة. ولإنتاج الغشاء المزود بمستشعرات، قام الفريق بتصوير قلب مريض بواسطة تقنية المسح عبر التصوير بالرنين المغناطيسي، ثم قام باستخراج الصورة لبناء نموذج للقلب ثلاثي الأبعاد، ثم إرسال النموذج إلى طابعة ثلاثية الأبعاد، وبعد طباعة الغشاء قام الفريق بصياغته بالشكل الذي يجعله يحيط ويغطي كامل سطح القلب.

426

| 08 مارس 2014