رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"الجبيلان" يحاضر عن أثر الإسلام في تحسين الأخلاق

استضاف جامع الأخوين سحيم وناصر بن حمد آل ثاني (رحمهما الله) بمنطقة الوعب، مساء أمس، السبت، محاضرة دينية لفضيلة الشيخ سليمان الجبيلان، الداعية الإسلامي، بحضور سعادة الشيخ خالد بن سحيم بن حمد آل ثاني، مؤسس الجامع، والدكتور عبدالله جمعان السعدي، الكاتب الصحفي، وحضور أكثر من 300 مصل من سكان المنطقة وخارجها. تحدث الجبيلان باستفاضة خلال المحاضرة حول أثر القرآن والإسلام في تغيير معاملاتنا ومعاشرتنا وأخلاقنا وجوارحنا من الحسن إلى الأحسن، مطالباً المسلمين في كل مكان بشكر الله على نعمة الإسلام، مشيراً إلى أن عدد المسلمين يبلغ ملياراً ونصف المليار تقريباً، في حين أن عدد كبير من سكان العالم يعبدون كل ما خطر على بال، منهم من يعبد الأبقار، ومنهم من يعبد الأصنام والفئران. وأوضح الجبيلان أن علماء حول العالم بالرغم مما أوتوا من علم إلا أنهم مازالوا يعبدون البقر، قائلاً: تتبعت أحد علماء علم الفلك وهو بروفيسور شهير في مجاله بكبرى الدول، فإذا به يعبد بقرة، ويغتسل ببولها، مشيراً إلى أن البقرة في مناطق كثيرة معززة ومكرمة، وإذا جلست وسط الطريق العام، توقفت حركة المرور لحين قيامها دون تدخل من أحد لإجبارها، فهي تمثل لسكان هذه المناطق الإله أعوذ بالله. ونوّه إلى أن دول عظمي تمجد وتسبح بحمد الأصنام، وفى دولة كبرى، تجد صنماً من ذهب وسط عاصمة هذه الدولة، فإذا دخل إليها أحد من أبناء هذه الدولة سجد لهذا الصنم الذي لا يضر ولا ينفع. وأشار الداعية الإسلامي إلى أنه شاهد بأم عينيه على إحدى القنوات المتخصصة مدينة يعبد سكانها الفئران، وأن هذه المدينة لا توجد فيها ولو قطة واحدة، منوهاً إلى أنه كان برفقة أحد الأصدقاء في دولة عظمى، لدى طبيب مساج شهير، ليجري صديقه جلسة مساج لدى هذا الطبيب، فإذا بالجبيلان وهو ينتظر صديقه يرى تمثالاً، وعندما اقترب منه، فوجئ بالطبيب الشهير يحذره من الاقتراب من تمثاله، وقال له إن هذا التمثال هو الإله خاصته، فقال له الجبيلان: ماذا تفعل عندما يكون عليه أتربة فأجابه: أنظفه، فرد الجبيلان: إذاً وبصدق هو في حاجة إليك أم أنت في حاجة إليه؟، فأجابه الطبيب: هو يحتاجني أكثر مما أحتاجه، فأجاب الجبيلان: إذاً أنت الأقوى وهو الضعيف، فارتبك الطبيب الشهير دون أن يجد رداً وطالب بعدم استكمال الحوار لعدم تمكنه من وجود قناعات يواجه بها الجبيلان. وأضاف الجبيلان: ذات مرة توجّه أحد عبدة الأصنام إلى صنمه ليقدم إليه واجب العبادة، فإذا بهذا الشخص يجد على صنمه ماء، فتعجب لعدم تساقط الأمطار، فأدخل صنمه في البيت، إلا أنه عندما عاد من الخارج وجد الماء على رأس صنمه، فأخفى نفسه داخل غرفة وظل يترقب صنمه من خلف الباب، فإذا به يري ثعلب يبول على رأس صنمه، فقال لنفسه: إذا كان ربي لا ينفع نفسه فكيف ينفعني؟ فتركت الأصنام وتوجهت لرب العالمين الواحد القهار. وتابع الجبيلان: على فضائية عربية سأل مقدم برنامج شهير شخصية محيرة وقال له: لقد حيرت أتباعك فماذا تكون؟ فأجابه لست يهودياً أو علمانياً أو ملحداً أو نصرانياً أو شيوعياً ولا ليبرالياً، بل أنا هو أنا، أعوذ بالله من هؤلاء، فلنحمد الله على نعمة الإسلام. ولفت الداعية الإسلامي إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول وهو ساجد "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"، منوهاً إلى أنه يتوجب علينا جميعاً كمسلمين أن نشكر الله على نعمة الإسلام، وأن يكون الشكر دائماً موصولاً، فقد كان الرسول الحبيب يقول "لولا الله ما اهتدينا، وما تصدقنا، وما صلينا"، فلنشكر الله ونحمده على نعمة الإسلام التي انعم علينا بها بفضله سبحانه وتعالي، وكان ابن القيم يقول "للعبد بين يــدي الله موقفان" فإن أحسن الأول وهو بين يدي الله في الصلاة، أحسن الله موقفه الثاني وهو عندما يكون العبد بين يدي ربه يوم القيامة.

782

| 05 يوليو 2015

دين ودنيا alsharq
عزب: يا أمة الإسلام عليكم بالدعاء في رمضان فدعوة الصائم لا ترد

استضاف جامع الأخوين سحيم وناصر بن حمد آل ثاني (رحمهما الله) بمنطقة الوعب، مساء أمس، محاضرة بعنوان" عوامل تغيير الأقدار في رمضان"، لفضيلة الشيخ موافي عزب، الخبير الشرعي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بحضور سعادة الشيخ خالد بن سحيم بن حمد آل ثاني، مؤسس الجامع، والدكتور عبدالله جمعان السعدي، الكاتب الصحفي، وحضور أكثر من 300 مصل من سكان المنطقة وخارجها. ودعا الشيخ موافي عزب في المحاضرة جموع المصلين إلى اقتناص الفرص النادرة التي يمنحها المولى عز وجل لعباده في شهر رمضان المبارك، ومن بينها الدعاء على مدار اليوم، ليلاً ونهاراً، وقال: رسول الله كان إذا دخل شهر رمضان يبشر أصحابه بخيرات هذا الشهر، وكان يقول انه شهر خير وبركة. وحصر العلماء خير وبركات هذا الشهر فوجدوها تزيد على 100 بركة، واحدة منها بركة إجابة الدعاء، والدعاء هو سلاح المؤمن، وقد أمرنا الله أن ندعوه، والدعاء عامل من عوامل تغيير الواقع، وقد قال تعالي " وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ". وأشار الخبير الشرعي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى أن شهر رمضان فرصة لتغيير الواقع إلى أفضل، وأن الله أمرنا بالدعاء ووعدنا بالإجابة، وقد يعطينا الله ما نريد أو أفضل منه، موضحاً أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول ما من مسلم يدعي الله إلا أتاه سبحانه وتعالي واحدة من ثلاث، إما أن يعطي السائل ما سأل، بشرط أن يكون فيه مصلحة الناس، فقد تدعو لاختيار أمر تظن فيه الخير ويكون فيه الهلاك، وإما شيئا آخر، أنت تتطلب مال مثلاُ، لكن الله قد يعطيك ولدا صالحا، أو يعطيك زوجة مطيعة، فإن الله إما يعطيك ما تريد أو يعطيك أفضل مما تريد، فقد يعطيك على سبيل المثال صحة تزور المرضى ولا تكون بينهم، فاعتبر نفسك قارون ولا تستطيع تناول الطعام أو تكون مريضاً، فما هي قيمة المال، أليست الصحة أعظم من المال، عليك تسعى وتسأل لكن أترك الأمر لله، وقد يخفف عنك الضرر ويلطف بك، فقد تخرج من حادث سيارة عندما يراه الآخرون يعتقدون أن من فيها قد رحل عن الحياة، لكنك خرجت منها سليماً، فهذا من نعم الله. وأوضح فضيلة الشيخ موافي عزب أنه إذا كانت لنا حاجة فعلينا أن نتوجه إلى الله، فليس فوق الله أحد، لو أنك سألت إنساناً مرة قد يمل في الثانية، لكن الله لا يمل أبداً، والله يحب الملحين في الدعاء، فإن من لم يسأل الله يغضب عليه، ما من دعوة تدعوها توافرت فيها شروط الإجابة، إلا وانها سوف تأتي، إما في الدنيا، أو بعد الممات، في يوم القيامة، أو تأتيك في الجنة بإذن الله، فتسأل ما هذه فيقال لك انها دعوة دعوتها، منوهاً إلى أن خالق الوقت هو الله وخالق الزمان هو الله، وخالق الإنسان هو الله وخالق كل شيء هو الله، الله وعد وعداً ولا يخلف الله وعداً، إذا كان الرجل المحترم من بني آدم فيقول لقد أعطيتك كلمة، فما بالنا بالله سبحانه وتعالي، لا يوجد صعب أو مستحيل أمام الله، " إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ"، ولذلك فإن حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول "انتم في حاجة لرب العالمين"، وأنتم صائمون أعطاكم الله فرصة ذهبية لكي تسألونه ما تحتاجونه، " وَإِنْ مِنْ شَيْء إِلَّا عِنْدنَا خَزَائِنه وَمَا نُنَزِّلهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُوم"، لا يوجد عند الله شيء لا وجود له، في المجمعات قد تجد 10 آلاف صنف لكنك رغم ذلك قد لا تجد صنفاً معيناً تريده. ونوه فضيلة الشيخ إلى أن الله له حكمة في كل شيء، "من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا بالغنى، ولو أفقرته لفسد، وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا بالفقر، ولو أغنيته لفسد، وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا بالمرض، ولو أصححته لفسد، وإن من عبادي من لا يصح إيمانه إلا بالصحة، ولو أمرضته لفسد"، مشيراً إلى أن البعض أحيانا قد يواجهون في الحياة ظروفاً لا تعجبهم، فقد لا يرزقون بأولاد، أو صحتهم وظروفهم الاجتماعية غير جيدة، فماذا يصنع هؤلاء، هل ينتحرون ويخرجون من الحياة كي يستريحوا؟ متسائلاً: من الخالق في كل شيء، من المتصرف في كل الأمور وكل شيء، من الفاعل لكل شيء، من الرزاق لكل مرزوق، من الخالق لكل مخلوق، من الأول، من الآخر، من الباطن من القابض، من الباسط، من المعطي من المعز، من المذل،انه الله. وقال عزب نستطيع الاستغناء عن كل أحد، لكننا لا نستطيع الاستغناء على الواحد الأحد، فالإنسان يستطيع العيش بغير زوجة أو أب وأم، أو أخوات وأبناء وجيران وأصدقاء، لكنه لا يستطيع العيش بغير الله، لأن دماءنا تجري في عروقنا بأمر مولانا جل جلاله، ونحن نبصر بالله ونتكلم بالله ونتحرك بالله وحياتنا متوقفة على مراد الله تقدست أسمائه، ولذلك " يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ"، لافتاً إلى أنه لا توجد دعوة لن يقبلها الله، وأن الصيام في رمضان يستغرق ما يقرب من 15 ساعة، تبدأ من الفجر إلى غروب الشمس، مطالباً الجميع بالدعاء ملايين الدعوات، فانها لا تضيع الفرصة، وقال: أدعو لوطنك ولنفسك ولأهلك وللمسلمين وجيرانك وأمة النبي، قال صلى الله عليه وسلم " ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حين يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين ". ولفت الخبير الشرعي بوزارة الأوقاف إلى أنه لا يرد القضاء إلا الدعاء، وأن الله كريم وليس بخيال، وأنه سبحانه وتعالي على كل شيء قدير، وأن الله يحب عباده، وأننا لو سألنا الله في كل نفس لزادت محبتنا عند الله، لذلك إذا كانت لك حاجة توجه إلى الله، فليس فوق الله أحد، توجه إلى الله لأنك لو توجهت لأهل الأرض جميعاً فانهم مثلك لا يملكون من الأمر شيئا، إذا كان رسول الله يقول له مولانا جل جلاله ليس لك من الأمر شيء، فإذا كان الرسول ليس له من الأمر شيء فمن من البشر يملك شيئاً، فإذا كنت في أمر من الأمور التي لا تعجبك أو تسرك، فالجأ إلى الله، فهو صاحب القرار وصاحب الكلمة وصاحب الأمر والنهي، أمام الله لا يوجد عظيم ولا مستحيل، حتى حكام البلاد صلاحياتهم محدودة، إنما لا حدود لصلاحيات وقدرة وعظمة الله. وأكد فضيلة الشيخ موافي عزب أن لرسول الله صلى الله عليه وسلم علينا حقا، وحقه علينا أن نصلي عليه كلما ذكر اسمه، قال الله تعالي "إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً"، ويقول أهل العلم ان هذه الآية تدور حول محورين، الأول خبر أخبرنا به الله بأن الله يصلي على النبي وأهمية هذا، والمحور الثاني هو أمر أمرنا به الله بأن نصلي على الحبيب المصطفى، لذا على الجميع أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، فالصلاة عليه ليست مجاناً، فمن صلى على النبي صلاة صلى الله عليه بها عشراً.

661

| 23 يونيو 2015