رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
إدارة الدعوة تنظم الدورة العلمية الثانية

نظمت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الدورة العلمية الثانية للجمهور من الرجال والنساء في علم الفقه، والتي قدمها فضيلة الشيخ الدكتور حمد صالح القمرا المري الداعية بالوزارة، بجامع عمر بن الخطاب بعد صلاتي المغرب والعشاء، وذلك ضمن برنامج تفقه (تأصيل وتحصيل). نظم الدورة وأشرف عليها معهد الدعوة والعلوم الإسلامية التابع لإدارة الدعوة، وتناول المحاضر خلالها شرح باب الطهارة والصلاة من كتاب (زاد المستقنع في اختصار المقنع) للحجاوي، حيث بلغ عدد الحضور نحو 150 شخصاً من الرجال والنساء. وأوضح معهد الدعوة والعلوم الإسلامية أن الدورة تهدف إلى تعريف الجمهور من الرجال والنساء على أهم المسائل المتعلقة بأحكام الطهارة والصلاة، حيث تعد من الدورات الأساسية في تعليم أمور الدين الأساسية، حيث تهدف إلى تعليم المسلم الشروط والأحكام الضرورية لأداء صلاتهم بشكل صحيح ومقبول أمام الله، كما تتضمن هذه الدورة التعريف بشكل تفصيلي لقواعد الطهارة وأنواعها، بدءاً من الوضوء الصحيح والاغتسال إلى كيفية التعامل مع المواقف الخاصة مثل النجاسات، وتناولت الدورة كذلك أحكام الصلاة من حيث أركانها وسننها وشروط صحتها، وتحديد القبلة وأوقات الصلاة، مما يساعد المشاركين على فهم الأسس الدينية والتطبيق العملي لها في حياتهم اليومية.

1128

| 10 يوليو 2024

محليات alsharq
مركز عمر بن الخطاب القرآني محضن تربوي لتعليم الصغار

تستعرض وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأثر الإيجابي لمركز عمر بن الخطاب لتعليم القرآن الكريم الذي تقام حلقاته بجامع عمر بن الخطاب رقم (م. س 700) بمدينة خليفة الجنوبية، ويعد رافداً تربوياً وإيمانياً لتنشئة الأجيال وتخريج حفظة كتاب الله من المواطنين والمقيمين على أرض قطر، حيث يحتضن المركز 150 شخصا من الكبار والصغار، ويمثل واحدا من مراكز تعليم القرآن الكريم التي تغرس في نفوس أبنائنا الطلاب الهدي الإيماني. رئيس المركز الشيخ الشحات فريد عبدالعظيم، يعمل إماما وخطيبا بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وأوضح أن المركز يحتضن 150 من الصغار والكبار يحفظون القرآن الكريم في 10 حلقات، وهناك 7 طلاب بالمركز ختموا كتاب الله، وثلاث حلقات مخصصة لتعليم الحروف الهجائية، وتوجد حلقة للكبار ينتسب لها نحو خمسين شخصا. نور وهداية وذكر أن القرآن الكريم نور وهداية وأي طالب يرتبط بالقرآن فإنه يؤثر فيه بشكل طيب ونلمس أثر ذلك بشكل واضح في خلق وسلوك حفظة القرآن وفي معاملاتهم وسلوكهم وانطباعاتهم، ونجد بعض الطلاب في صفوف الصلوات وحتى في الفجر وهذا بلا شك نابع من تأثرهم بالقرآن وتطبيق أوامره وأحكامه عمليا في حياتهم، ونجد غالبا أن حفظة كتاب الله من الأوائل في صفوفهم أو على مستوى المدرسة بشكل عام، فدائما هم من المتفوقين. وحث أولياء الأمور على تعليم أبنائهم كتاب الله فهو الخير الباقي لهم ولأبنائهم فهو أمن وسلام للأسرة والمجتمع، وعليهم بمتابعة حفظهم للقرآن وحضورهم للمركز وما يأخذونه من مقرر الحفظ ومستوى حفظهم بالتواصل مع مدرس الحلقة أو رئيس المركز، فلا شك أن البيت مكمل لدور المركز وله دور كبير في مسيرة الأبناء وتنشئتهم بشكل سليم. وحول أهمية المراكز القرآنية كبيئة ومحضن تربوي، قال إنها بيئة مشجعة ومحفزة ولابد من متابعة أثرها مع البيت والمدرسة لتؤتي ثمارها طيبة. المراكز تساهم في التنشئة محمد سالم عبدالهادي ولي أمر وأحد الحفاظ في حلقة الكبار، أوضح أنه جد أحد الطلاب بالمركز في الصف الثالث وهو الطالب علي إيهاب محمد سالم الذي يحفظ في الجزء الثاني بعد تعلمه القاعدة النورانية، وأكد أن مراكز تعليم القرآن لها أهمية كبيرة كونها تساهم في التنشئة الصالحة للنشء والتربية السليمة والتحلي بالأخلاق الفاضلة والآداب الإسلامية والتعامل النبيل مع من حوله بدءا بوالديه وإخوته وأقاربه ثم معلميه وزملائه،. وحول مسيرة عبدالهادي في تعلم القرآن بمركز عمر الخطاب في حلقة الكبار، قال إنه بدأ منذ خمس سنوات في حفظ القرآن بالمركز وهو في السبعين من عمره حفظ خلالها 24 جزءا من سورة الناس وحتى سورة الأنعام ليبدأ في حفظ سورة المائدة، وذكر أنه كان يمكنه أن يتم الآن حفظ القرآن الكريم كاملا لولا فترة الجائحة التي كانت عائقا نوعا ما أمامه في عدم الحضور للمركز ولكنه تغلب عليها وتابع أيضا الحفظ أونلاين عبر منصة الوزارة التعليمية. تعلمت الآداب أوس حسن أبو النجا ولي أمر الطالب عبدالرحمن، أوضح أن المراكز القرآنية هامة للنشء ليتعلم فيها أبناء المجتمع آداب دينه الحنيف ومجالسة حفظة القرآن من المدرسين والطلاب وكلما يتابع الطالب حفظ القرآن ويقع في صدره فإنه يتأدب بآدابه ويقف عند حدود الله عز وجل ويأتمر بأوامره ويتخلق بأخلاق القرآن، ومن ثم ينفع نفسه وأبويه بأن يلبسهم تاج الوقار يوم القيامة بحفظه لكتاب الله، وذكر أن المراكز تحفظ أوقاف أبناء المسلمين وتدرأ عنهم الفتن فهي بيوت الله وهذه الحلقات تحفها الملائكة، ولذا فإن الساعة التي يقضيها الطالب في المركز كل يوم ترسخ في ذهنه حب كتاب الله والعمل به، وينشأ في رحاب بيوت الله، ونوه بأنه وجد أثر حفظ أخيه القرآن الكريم من خلال أخلاقه الطيبة وصفاته النبيلة. الطالب جميل مصباح عبدالسلام، أوضح أنه التحق بالمراكز القرآنية منذ صغره فتعلم الحروف الهجائية في بداية عمره فساعدته في الحفظ ويسرت له التميز في دراسته، وخلال الجائحة التحق بحلقات التعليم عن بعد حتى أكرمه الله بختم حفظ كتابه في هذه الفترة أي قبل عامين . كتاب الله يهذب النفوس الطالب عبدالرحمن محمود علي، يدرس في الصف العاشر بمدرسة خليفة الثانوية، بدأ حفظ القرآن بالمراكز القرآنية وهو في الخامسة من عمره وأتم ختم القرآن قبل عام، وخلال فترة الحفظ كان يحفظ كل يوم صفحة أو صفحتين ويراجع من خمس إلى عشر صفحات لإتقان الحفظ، وذكر أن القرآن الكريم يهذب النفس ويجل حياة الإنسان كلها صالحة ومليئة بالخير والبركة. الطالب زياد محمد حامد، بدأ مسيرة حفظه بالمركز وهو في الصف السادس ووصل حتى سورة الأعرف أي نحو 21 جزءا، ولفت إلى أنه في البداية كان يذهب للمركز ويحفظ القرآن إرضاء لوالديه ولكنه بعدما تعلق بالقرآن رأى أن القرآن حياة ولا يمكن العيش بعيدا عنه فهو منها ودستور للأمة، ويمكن لأي إنسان أن يقتدي بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وأن يسير على النهج الرباني. تعلمت القاعدة النورانية الطالب عمر خالد فاروق بدأ بالمركز في بداية دراسته فتعلم القاعدة النورانية وأتقن مخارج الحروف وأحكام التجويد، ليكون حفظه للقرآن يسيرا ومتقنا، ولفت إلى أنه لمس أثر القرآن في هدوء نفسه وفي حياته. الطالب عبدالله إسلام بدأ في الحلقات القرآنية وهو عمر سبع سنوات ويحفظ من الناس وحتى سورة القصص، وقال إن حفظ كتاب الله من أسباب ثبات القلب على الدين والبركة في الوقت وحسن السمت والخلق، وشكر مدرس حلقته على ما يبذله من جهد في تعليمه القرآن وتشجيعه المستمر له. الطالب محمود سامي عبدالمنعم بدأ الحفظ بالمركز منذ صغره وختم حفظ القرآن الكريم وهو التاسعة من عمره بالصف الرابع، وخلال مسيرة حفظه كان يحفظ كل يوم وجها ويراجع جزءا كاملا، وذلك بمتابعة من والدته التي تحرص على حفظه، وذكر أن القرآن سبب للنجاح في الحياة وكذلك في الآخرة ويكفي أن الحافظ يلبس والديه تاج الوقار يوم القيامة. المركز يساعد على الحفظ الطالب يوسف عطية عبدالحميد، أوضح أنه بدأ مسيرة حفظه منذ صغره وختم حفظ القرآن خلال الجائحة أي قبل عامين، وذكر أن المركز ساعده على الحفظ ويستفيد من مدرس الحلقة، وشكر والدته التي تساعده وتحفظه بشكل مستمر على حفظ القرآن. الطالب أحمد عابد، يدرس في الصف الرابع ويحفظ 21 جزءا من القرآن الكريم، بدأ حفظ القرآن منذ صغره واجتهد في حفظ كتاب الله إلى أن منّ الله عليه بختم كتابه. الطالب عمر أحمد عصام، يدرس في الصف التاسع ويحفظ نحو خمسة أجزاء وخلال الجائحة توقف عن الحفظ واستكمل مسيرة الحفظ والمراجعة بالمركز بعد انتهاء الجائحة، ويتمنى أن يتم حفظ القرآن خلال عامين وقبل بدء دراسة الثانوية العامة بالصف الثاني عشر. المراكز محفزة الطالب ياسين إبراهيم الدسوقي أوضح أنه يحب الحضور للمركز لاهتمام مدرس الحلقة وتشجيعه، بالإضافة إلى المشاركة في المسابقات والاختبارات الفصلية وتخصيص جوائز مالية لمن يجتازها، وهذا من الأمور المشجعة أيضا. الطالب مفيد محمد أيهم، قال إنه يدرس بالصف الرابع بمدرسة خليفة النموذجية واستفاد من المركز في تعلم القاعدة النورانية وحفظ القرآن الكريم. الطالب عمر إبراهيم السعدي، أوضح أنه يدرس بالصف الثامن بمدرسة عمر بن الخطاب وبدأ في المركز منذ صغره ويحفظ ستة أجزاء، وأكد أن القرآن الكريم هو كتاب الله ومنهج للحياة والعمل. مسيرة مباركة الطالب مروان محمد طه، بدأ في الحفظ قبل أربع سنوات وتابع مسيرته خلال الجائحة واستمر في الحفظ في البيت بمتابعة والده، ثم أكمل الحفظ في المركز، وقدم الشكر لوالده على اهتمامه بحفظه للقرآن وتشجيعه المستمر له. الطالب عبدالعزيز محمد عبدالعليم، في التاسعة من عمره تعلم القاعدة النورانية وأصبح بإمكانه قراءة القرآن بشكل صحيح، وذكر أنه حريص على تعلم كتاب الله وحفظه. الطالب أحمد محمد السيد، في الصف الرابع بمدرسة مالك بن أنس، أوضح أنه يتعلم الحروف الهجائية بالمركز وبدأ حفظ القرآن الكريم في جزء عم، وهو يرغب في متابعة الحفظ ليمن الله عليه بختم حفظ كتابه.

3199

| 02 فبراير 2023

محليات alsharq
القرضاوي خطيبا بجامع عمر بن الخطاب

يلقي فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين خطبة الجمعة بعد غد بجامع عمر بن الخطاب بمدينة الدوحة، حيث يواصل فضيلته حديثه حول موضوعات القرآن الكريم، ويخصص هذه الخطبة لموضوع "اتباع الأهواء في القرآن الكريم" كما يقوم بالتعليق على أحداث العالم الإسلامي في هذه الآونة.

1146

| 30 أكتوبر 2013