أعلنت الخطوط الجوية القطرية أن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكّد للسفر في الفترة بين 28 فبراير و10 مارس 2026 يمكنهم تغيير موعد السفر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظم فلسطينيون وقفات احتجاجية بمدن في الضفة الغربية المحتلة للمطالبة باسترداد جثامين شهداء فلسطينيين تحتجزها إسرائيل، وذلك بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لاستعادة جثامين الشهداء، والذي يصادف يوم 27 من أغسطس من كل عام. وأكدت سلوى حماد، منسقة "الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء"، اليوم الأحد، أن السلطات الإسرائيلية تحتجز 249 جثمانا في مقابر الأرقام منذ سنوات، و10 في الثلاجات منذ نحو عامين، مؤكدة أن 67 فلسطينيا، ما زالوا مفقودين، ولا يعرف مصيرهم منذ عقود. وأضافت منسقة الحملة: "قدمنا قائمة بـ136 جثمانا من أجل فحصها من خلال الحمض النووي "دي إن إيه" للتعرف على أصحابها، لكن المحكمة العليا الإسرائيلية سمحت فقط بفحص جثماني شهيدين". ورفع المشاركون في تلك الوقفات لافتات تطالب المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال لإعادة جثامين الشهداء لذويهم، والكشف عن مصير المفقودين الفلسطينيين والعرب، وعن العدد الحقيقي للجثامين المحتجزة لديها. يشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يحتجز جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب في مقابر الأرقام، وهي عبارة عن اسم رمزي لمجموعة كبيرة من المقابر السرية التي أنشأتها إسرائيل من أجل دفن جثث الضحايا والأسرى بها دون شواهد توضح أسماءهم، وتكتفي السلطات بتثبيت لوحة معدنية فوق القبر، تحمل رقما معينا. وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، قد قالت في يونيو الماضي، إن مصير 19 فلسطينيا ما زال مجهولا، منذ الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل على القطاع منتصف عام 2014.
221
| 27 أغسطس 2017
لا يتوقف العدوان الإسرائيلي ضد الفلسطينيين عند قتلهم وفقط بل يمتد الأمر لما هو أبعد من ذلك فطريقة تعامل الاحتلال مع جثامين الشهداء تؤكد أن إسرائيل تحاول عقاب الشهداء وذويهم بعد مقتلهم، وذلك عن طريق احتجاز الجثامين أو دفنهم في مقابر تسمى "مقابر الأرقام" وهي مدافن لا تراعي كرامة الموتى ولا تعبر عن أدني مقومات الإنسانية. ربما يكون المحظوظين جدًا من الفلسطينيين من يتسلموا جثامين شهدائهم ولو بعد فترة طويلة، فهناك عائلات فقدت أبناءها منذ سنوات طويلة، لكن السلطات الإسرائيلية تصر على عدم تسليمها جثامين أبنائها، ولعل من هؤلاء المحظوظين أهالي جثامين 5 شبان وفتيات قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي في الخليل في فترة تراوحت بين أسبوع و10 أيام وتسلموا الجثامين، أول أمس السبت، وجاء ذلك بعد أن خرجت مسيرات عديدة في المسيرة تطالب السلطات الإسرائيلية بتسليم الجثامين. احتجاز الجثامين وتحتجز إسرائيل 242 جثمانا تعود لفلسطينيين قتلوا في مراحل الصراع العربي الإسرائيلي طوال عقود، وفقا لأرقام فلسطينية، فيما يقول الجيش الإسرائيلي إنه يحتجز فقط رفات 119 شخصا، ومنذ اندلاع الهبة الشعبية مطلع أكتوبر الماضي قتلت إسرائيل 72 فلسطينيا، ومازالت تحتجز جثامين 24 منهم. وأكد منسق اللجنة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء، سالم خلة "منذ احتلال إسرائيل ما تبقى من أراضي فلسطين عام 1967، دأبت السلطات الإسرائيلية على احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين"، مضيفًا أن إسرائيل خصصت لهذه الغاية مقابر في مناطق عسكرية يحظر على أهالي الضحايا ووسائل الإعلام والمنظمات الدولية الدخول إليها. مقابر الأرقام وتتوزع هذه المقابر قرب بحيرة طبرية والأغوار وبئر السبع، ولا يزيد عمق القبر فيها عن 50 سم، وتوضع الجثامين في صفوف متراصة، واختلطت بعض الجثامين بفعل عوامل الطبيعة، فضلا عن وضع الجثامين في أكياس بلاستيكية واعتماد كل شهيد بواسطة رقم يكتب على الكيس، لكنه يتلاشى بفعل عوامل الطبيعة، حيث تندرج في إطار سياسة العقاب الجماعي، التي تشمل هدم المنازل وسحب الإقامة والاعتقال. وبعد حصول الحملة الوطنية الفلسطينية لاستراد جثامين الشهداء ومركز القدس للمساعدة القانونية على تعهد من إسرائيلي، بأنه لن يعود إلى سياسة احتجاز جثامين الفلسطينيين، لم يلتزم- كعادته- بالعهد الذي قطعه، وانضم إليه المجلس الأمني الإسرائيلي، إذ أصدر أمرا بعدم تسليم جثامين الفلسطينيين الذي قال إنهم نفذوا هجمات خلال أكتوبر الماضي. محاولات فاشلة من جانبهم حاول عدد من العائلات وأهالي الضحايا الفلسطينية عبر محامين ومنظمات حقوقية، إلا أن السلطات الإسرائيلية رفضت الطلبات الفلسطينية، وجاء في رد المستشار القضائي للشرطة الإسرائيلية: "طالما استمرت موجة العمليات للاستجابة لطلبكم بتسليم الجثامين لا نجد سببا في الوقت الحالي، وطالما استمرت موجة العمليات للاستجابة لطلبكم بتسليم الجثامين". لكن بفعل مطالبات منظمات حقوقية حدث تجاوب إسرائيلي جزئي مع مطالبات المنظمات الحقوقية وأهالي الضحايا بتسليم جثامين أبنائهم الذي قتلوا في الهبة الشعبية الأخيرة، فيما تواصل إسرائيل انتهاكاتها المستمرة بحق الفلسطينيين بشكل مستمر سواء بالقتل أو الاعتقال أو حتى السجن بعد الموت في مقابر الأرقام.
1396
| 02 نوفمبر 2015
قالت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزين والكشف عن مصير المفقودين الفلسطينية، إن "الجانب الإسرائيلي أعلن نيته تسليم جثامين ٦ شهداء من مقابر الأرقام الإسرائيلية، خلال الأسبوع الجاري". وأوضحت الحملة في بيان، اليوم الأحد، أن "الجانب الإسرائيلي ينوي تسليم جثامين الشهيدين ماهر محي الدين حبيشة، وعماد كامل زبيدي، وكليهما من مدينة نابلس، والشهيد أنس أبو علبة من قلقيلية، وخالد صبحي سنجق من بلدة رامين في طولكرم، وكامل عبدالله علاونة من بلدة جبع بجنين. وأشارت إلى أنه سيتم تسليم الجثامين الخمسة، الثلاثاء المقبل، عبر معبر "الطيبة" قرب مدينة طولكرم. والشهداء المنوي تسليم جثامينهم سقطوا خلال سنوات انتفاضة الأقصى التي اندلعت العام 2000.
185
| 09 مارس 2014
مساحة إعلانية
أعلنت الخطوط الجوية القطرية أن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكّد للسفر في الفترة بين 28 فبراير و10 مارس 2026 يمكنهم تغيير موعد السفر...
20126
| 03 مارس 2026
أكد مطار حمد الدولي استمرار تعليق عمليات الطيران في المطار في الوقت الراهن، وسيتم استئناف العمليات فور صدور إشعار رسمي من الهيئة العامة...
15284
| 01 مارس 2026
في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة وصون استقرارها، تمكنت الجهات المختصة من إلقاء القبض على خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني في...
14441
| 03 مارس 2026
شدد مكتب الاتصال الحكومي على أهميةاستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم تداول الشائعات. وقال عبر حسابه بمنصة إكس اليوم الإثنين، إنه في ظل...
13996
| 02 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قرر مجلس الوزراء الموقر تمديد العمل عن بعد، ليوم غد الإثنين2 مارس،للموظفين في جميع الوزارات والأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة، باستثناء موظفي القطاعات...
11410
| 01 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنها تمكنت بفضل الله أولاً ثم الجاهزية العالية واليقظة الأمنية والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية، عن نجاح القوات الجوية...
10266
| 02 مارس 2026
أعلنت قطر للطاقة، في بيان اليوم، عن وقفإنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات ذات الصلة، وذلكبسبب هجوم عسكري على مرافقها التشغيلية في مدينة راس...
9966
| 02 مارس 2026