أعلنت قطر للطاقة، اليوم الأربعاء، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر يناير 2026. وجاءت الأسعار كالتالي: سعر ليتر الديزل: 2 ريال.. الجازولين...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
انتقد الدكتور حمد الجابر- استشاري جراحة تجميل وترميم-، «الهبة» في الجراحات والإجراءات التجميلية التي عادة ما تقوم بها الإناث من المراهقات محاكاة لصور الفتيات اللاتي يطلق عليهن «مؤثرات» على منصات التواصل الاجتماعي كالانستجرام أو التيك توك، لافتاً إلى أنه في عيادته يرفض هو وطاقمه الطبي ما نسبته 30% من الحالات التي ليس لها دافع حقيقي أو منطقي لإجراء الجراحة خاصة جراحة تقويم الأنف، سوى أنها تريد محاكاة المؤثرات على وسائل التواصل الاجتماعي أو مجموعة الأقران التي تحيط بها، متأسفا على جيل يختزل المثالية في المظهر الخارجي. وأشار الدكتور الجابر في حوار مع «الشرق» إلى أنَّه ومن خلال خبراته المتراكمة في مجال جراحة التجميل والترميم، بات يكتشف الحالات التي تأتي إلى عيادته بسبب الإدمان على التجميل وليس لوجود سبب حقيقي أو مسوغ منطقي، وهذا ينم عن عدم الرضا عن الذات، لافتا إلى أنَّ في مثل هذه الحالات على الطبيب مسؤولية أخلاقية في توجيه المراجع أو المراجعة لما تمليه عليه أخلاقيات المهنة وليس «السوق عاوز كده»، مؤكدا رفضه إجراء أي جراحة طالما كان الشخص ليس بحاجة لها وإنما الدافع «الهوس»، لافتا إلى أنه عندما كان أحد أعضاء لجنة التراخيص تم وضع معايير لجراحات السمنة –على سبيل المثال لا الحصر- لخطورة الجراحة وتبعاتها في حال لم يكن الشخص حقيقة وضعه الصحي يتطلب إجراء هذه الجراحة، مؤكدا أن في عيادته لا يقوم هو أو طاقمه الطبي بإجراء أي جراحة إن كان المراجع واقع تحت ضغط مجتمعي وفي حالة صحية جيدة، فصحة المريض هي الفضلى وليس الهدف جني الأرباح، قائلا «إنَّ المهنة لها أخلاقها وهذا ما تعلمته وأقسمت عليه». جراحات التجميل للرجال وأضاف الدكتور الجابر قائلا «إنَّه بالرغم من أنَّ من بلغوا عمر الـ 18 عاما قادرون على إجراء أي إجراء دون ولي الأمر، إلا أنني لا زلت أشترط على هذه الأعمار حتى عمر 21 أن يكون أحد الوالدين أو أحد المقربين للمراجع للحديث معه، والتأكد من البيئة العامة التي تحيط بالشخص الراغب بإجراء الجراحة للتأكد من أن الدافع ليس نفسيا». وأشار الدكتور الجابر إلى أنَّ نسبة إجراء جراحات التجميل بين كلا الجنسين قد تكون متقاربة، قائلا « عند فترة عملي في مؤسسة حمد الطبية كانت نسبة الرجال تصل إلى 49% مقارنة بالنساء، وحتى الآن في عيادتي نسبة النساء أكثر بقليل من الرجال، وغالبا الجراحات التي يقبل عليها الرجال تتعلق بجراحات الأنف والترميم ما بعد جراحات السمنة، وعادة الرجال يأتون وقد حددوا ما يريدون، بعكس النساء اللاتي عادة ما يأتون لمحاكاة أخريات أو لإحداث تغيير كلي، وبالنسبة لي أنا ضد التغيير الجذري ولا أستطيع أن أتكيف مع متطلبات التجميل التي تشوه ولا تحسن، ونحن ضد ما يراه المريض مناسبا وهو غير مناسب له، فنحن ضد سياسة «الزبون عايز كده»، أو تلبية للموضة». جراحات الأنف دقيقة وعرج الدكتور الجابر على فترة عمله في مستشفى الرميلة بمؤسسة حمد الطبية، قائلا «عملت في مستشفى الرميلة لمدة 18عاما، وكانت من أكثر السنوات متعة كما أكسبتني الكثير من الخبرة في بدايتي كطبيب، حيث كنا نتعامل مع حالات الحروق والإصابات والبتر، وأيضا العيوب الخلقية، وكان مخططي أن أعمل في العيوب الخلقية، كالشفة الأرنبية، والعيوب الخلقية في المسالك البولية للأطفال، لكن لم أجد نفسي في جراحات الأطفال بسبب الجانب النفسي الذي لم أقو على التغلب عليه، وللآن أقوم بإجراء جراحات تجميلية للشفة الأرنبية للبالغين فقط خاصة في المخيمات الخيرية التي تنظمها قطر الخيرية، لكنني بعد سنوات من العمل وجدت أنني أفضل جراحات الأنف فهي تعكس بعضا من شخصيتي، فأنا ضد الروتين حتى في مهنة الطب، وجراحات الأنف تحقق هذا الأمر، إذ أنَّ كل أنف يختلف عن الآخر، كما أنه من الجراحات التي تتطلب دقة عالية سيما وأنَّ الأنف هو بوابة الشخص فأي خطأ قد يتسبب بحالة نفسية لدى المريض كما أنَّ المريض وقتها سيفقد الثقة بطبيبه، لذا الآن 70% من الجراحات التي أجريها في العيادة جراحات أنف إلى جانب الترميم مابعد جراحات السمنة». تسليع المهنة وعلق الدكتور الجابر على ما إذا كان القطاع الصحي مستعدا للسياحة العلاجية في جراحات التجميل، قائلا « إنَّ هذا من الموضوعات الشائكة، ورأيي هو أنَّ القطاع الصحي في الدولة ليس مستعدا ليكون وجهة للسياحة العلاجية في جراحات التجميل، فالقوانين التي تحكم هذا القطاع صعبة، وتكاليف جراحات التجميل باهظة مقارنة بالدول المجاورة، وكثيرون يبحثون عن التكلفة القليلة، إذ أنَّ البعض بات يُسلِّع مهنة الطب وخاصة جراحات التجميل، فتسليع مهنة الطب تؤثر على المريض في المقام الأول لأن الشخص يقدم صحته قربانا للخدمة المتدنية السعر، فهذا يؤثر على الجودة عند بعض الأطباء الذين أيضا يريدون تحقيق ربح مادي وهذا حق من حقوقهم، لكن ليس جميع الأطباء ينصاعون لما هو موجود في السوق، والأهم لديهم النتائج النهائية للجراحة التي تكشف تميز طبيب عن آخر، وأضرب مثالا هنا في بعض الدول التي أصبحت تجري جراحات تجميل بأسعار بخسة إلا أن النتائج ضعيفة بل قد يصل الحال إلى وفاة الشخص، والسبب انعدام الجودة إذ أنَّ المريض لا يرى الطبيب المختص سوى قبل الجراحة، وفي بعض الأحيان لا يقوم الجراح المعين بإجرائها من الأساس، فالاقتصاد يجب أن يكون منفتحا أكثر، مع دراسة التجارب المحيطة، والتوازن ما بين التكلفة والجودة». توسع غير مدروس وعرج الدكتور الجابر خلال حديثه على التوسع غير المدروس في افتتاح العيادات والمستشفيات، أي أنَّ المهنة ليست من المهن المحمية كمهنة المحاماة –على سبيل المثال لا الحصر-، فالمحامي وحده المرخص له أن يحصل على ترخيص مكتب محاماة، في حين العيادات أي مستثمر قادر على أن يحصل على ترخيص لافتتاح عيادة أو مجمع طبي فطالما المستثمر بكل تأكيد لديه رأس مال ولديه قدرة على استقطاب كوادر طبية وتمريضية بإمكانه منح ترخيص لمنشأة صحية، فكيف سيكون أداء الطبيب الذي يعمل لدى هذا الشخص غير الملم بالمهنة وبمعاييرها وأخلاقياتها إلا أن هدفه هو تحقيق أرباح مالية، لذا قد يكون من المهم أن يعاد النظر بهذا الشأن. وعلق الدكتور الجابر على عضويته في مجلس أمناء الكلية الملكية للجراحين في إيرلاندا قائلا «إنَّ هذه عضوية دائمة، وحصلت عليها أولاً أنا من طلبة هذه الجامعة العريقة، فضلا عن أنني أقوم بعدة مشاريع مع الجامعة، ومتطوع لدعم الطلبة وخاصة من طلبة الطب، وحققت أحد أحلامي في التعاون مع الجامعة وتقديم منحة باسم العائلة «الجابر» للطلبة الذين ليس لديهم القدرة على تحمل تكاليف الدراسة إلا أنهم يملكون كافة الاشتراطات للالتحاق بكلية الطب، وأعد أول عربي ينضم إلى هذه القائمة». تجدر الإشارة إلى أنَّ الدكتور حمد الجابر عمل في مؤسسة حمد الطبية حتى عام 2014، عضو سابق في لجنة التراخيص الطبية والكفاءة المهنية في وزارة الصحة العامة حتى 2018، أسس عيادات (PHI) 2019، حاصل على ماجستير في القيادة التنفيذية من جامعة جورج تاون وحاليا يحضر لماجستير قانون طبي في كلية الحقوق جامعة أدنبرة.
1146
| 28 فبراير 2024
أكد طبيبان من الفردان الطبية ونورث ويستن أنَّ الفردان الطبية تمتاز عن المنشآت الصحية في مجال الجلدية وجراحات التجميل، بالتقنيات الحديثة المستخدمة في الإجراءات التجميلية، لافتا إلى أنَّ الفردان الطبية على موعد لإدخال جهاز بلازما جل ميكر والذي بدوره يقوم بتحويل البلازما الناتجة عن المراجع إلى جل يمكن استخدامه في الإجراءات التجميلية للشخص نفسه، إذ يعتبر بديل الفيلر بتكلفة أقل وبآثار جانبية لا تذكر. وأشار الطبيبان الدكتور صائب زكوت -استشاري جلدية بالفردان الطبية ونورث ويستن-، والدكتور علي سويد -جراح تجميل بالفردان الطبية ونورث ويستن-، في حوار مع الشرق، إلى أنَّ الفردان الطبية من المنشآت الصحية التي تعتمد على إجراء الجراحات التجميلية والتي تُمكِّن المريض من مغادرة المستشفى خلال 24 ساعة من إجراء العملية. *تقنيات حديثة بدوره أكدَّ الدكتور صائب زكوت -استشاري جلدية بالفردان الطبية ونورث ويستن-، أنَّ أغلب المستشفيات والمراكز الصحية في السوق الخليجية باتت تحرص على افتتاح عيادات تجميل لأسباب عدة، ولكن ما يميز مجموعة الفردان الطبية ونورث ويستن هي التقنيات الحديثة المستخدمة في الإجراءات التجميلية الجراحية وغير الجراحية، فعلى سبيل المثال في حال المريض كان بسن صغيرة يتم استخدام الإجراءات البسيطة كالفيلر والبوتكس، والشد بالخيوط، حيث إنَّ أغلب المرضى أو المراجعين يرغبون في حصد نتائج فورية، كما نستخدم الإجراءات المزدوجة، كإجراء الفيلر والبوتكس، وهذا النوع من الإجراءات يجرى للأعمار الصغيرة أي قبل تخطي سن الخمسين حتى تبقى البشرة قادرة على إنتاج الكولاجين، كما يتم استخدام البلازما السائلة بدون أي آثار سلبية، إلى جانب البلازما وصناعة منها جل لاستخدامها عن طريق الحقن للمريض نفسه، وهذا يعتبر بديلا عن الفيلر لأنه أكثر أمانا، ولا يحدث ردة فعل عنيفة للجسم، ويمنح نضارة للوجه، كما أنَّ آثاره الجانبية أقل، والتكلفة أقل من الفيلر، وهذه التقنية تستخدم للوجه، الرقبة، اليدين، وحاليا باتت تستخدم في عدة مناطق بالجسم، لافتا إلى أنَّ الفردان الطبية قامت بحجز جهاز بلازما جل ميكر يعمل على تسخين وتبريد البلازما لينتج جلا شبيها بالفيلر، فضلا عن أنَّ من الثورات التجميلية هو اللجوء إلى الخلايا الجذعية وحاليا بدأوا يستخدمون مشيمة الأم بعد أخذ موافقتها، ليعملوا لها معالجة، واستخدامها في علاجات تساقط الشعر، بعد خلطها بالبلازما واستخدام الديرما رول. وعلق الدكتور زكوت على هوس التجميل قائلا إن هناك بعض الإجراءات التجميلية، إلا أنَّ في عصرنا الحالي باتت أساسية، فهناك تقنيات بالإمكان استخدامها لأي عمر خاصة عندما تكون قد باتت المشكلة تؤثر على نفسية المراجع كتساقط الشعر-على سبيل المثال لا الحصر-، أو بعض الحالات تحتاج الليزر الكربوني، أو البعض يلجأ لإزالة التاتو، أو النُدب ففي هذه الحالات يتم استخدام تقنيات آمنة حتى لا تؤثر على المراجع، فدوما يتوقف على حالة المراجع. إجراءات تجميلية ولفت الدكتور زكوت إلى أنَّ الغالبية العظمى من الأفراد بات لديهم الوعي الكافي تجاه جراحات التجميل، حيث الطلب يتزايد على الإجراءات التجميلية التي تسهم في منح الشخص عمرا أصغر من عمره لاسيما السيدات، كإزالة التجاعيد، وشد البشرة، لما فيه تأخير الشيخوخة، لافتا إلى أنَّ بعض المراكز توفر الحقن الوريدية التي تحتوي على المعادن والفيتامينات، ذات التأثير النفسي على المراجع قبل تأثيرها على الجسد، حيث تمنحه إحساسا أنه بعمر أقل، وبحيوية أكثر مما كان عليه، مؤيدا هذا النوع من الحقن مشترطا دراسة كاملة لوضع الشخص الصحي بصورة عامة، قبل إعطائها للمريض أو المراجع بنسب معينة، موضحا أنَّ بعض الأشخاص شعروا بتحسن عليها. وحول الإجراءات الجلدية والتجميلية الأكثر طلبا في الفردان الطبية ونورث ويستن، أوضح الدكتور زكوت قائلا إنه بالنسبة للجلدية، فالتركيز على علاج الأكزيما، البهاق، الصدفية وأمراض الفطريات والبكتيريا، إلى جانب الأمراض الجلدية المتعلقة بالأطفال كالثآليل، الأكزيما التحسسية، أرتيكاريا الأطفال، إلى جانب علاج الوحمات ونحن نقوم بتقييم الحالة، وبناء على الحالة يتم اختيار الإجراء الصحيح الذي يتناسب مع الحالة. *هوس التجميل فيما يتعلق بدور وسائل التواصل الاجتماعي في عمليات التجميل، قال إن وسائل التواصل الاجتماعي كشفت هذا النوع من الإجراءات، فلم يعد الأمر سرا، حيث كان التركيز في الماضي على الطبيب، والآن بات الأشخاص لديهم وعي في هذا الجانب، فهذا من ميزات وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن نحن لا نشجع الهوس المبالغ فيه، وأعتب هنا على بعض المراهقات والسيدات اللاتي بات لديهن هوس بمشهورات وسائل التواصل الاجتماعي، فلابد أن تفرق السيدات والمراهقات بين الواقع والحقيقة، سيما وأن ليس كل ما يشاهدونه من وراء الشاشات هو حقيقة، لذا على الطبيب مسؤولية في توضيح المناسب من عدمه لكل من ينشد التغيير، وأن يكون صريحا مع المريض سيما من كان مدمنا على سلوكيات حياتية خاطئة كالتدخين، أو نظام غذائي غير صحي، فالتغيير الخارجي ليس كافيا في هذه الحالات. *خبرات لسنوات قال الدكتور علي سويد-جراح تجميل بالفردان الطبية ونورث ويستن-، إنَّ التجميل أصبح منتشرا في العديد من المراكز الطبية، وعلى الرغم من أن الفردان الطبية مركز حديث إلا أنه عريق بخبرات الأطباء المنتسبين إليه، سيما وأننا نتعامل مع المُراجع من خلال الصحة المتمحورة حول المريض، حيث إننا نستخدم أجود أنواع المواد التجميلية كالفيلر والبوتكس، ونستخدم أحدث الأجهزة بتقنيات ومعايير عالية. أما فيما يتعلق بالأعمار، أوضح الدكتور علي سويد قائلا إنَّ النظرة لعالم التجميل اختلفت، حيث كان في السابق من الصعب إجراء هذا النوع من الجراحات، كما كان البعض لا يجرؤ على الإفصاح عن أنه خضع لإجراء تجميلي، على النقيض الآن حيث بات الأغلبية يتنافسون على إجراء الإجراءات التجميلية والجراحات التي تحسن من مظهرهم الخارجي طمعا في سنوات أخرى من العنفوان، كما أنَّ وسائل التواصل الاجتماعي أسهمت في زيادة الهوس نحو التجميل تشبها بالمشاهير، فضلا على أنَّ المخاوف من هذه الإجراءات أصبحت تتضاءل في ظل التقنيات الحديثة. وحول آليات التصدي لهوس التجميل، أوضح الدكتور علي سويد قائلا إننا وبصورة عامة لا نقوم بأي إجراء تجميلي وخاصة للفتيات لمن هن أقل من 18 عاما، إلا أنه في بعض الحالات الاستثنائية، وهنا يقوم الطبيب بدراسة الحالة، والحالات الاستثنائية تتراوح من هالات سوداء، أو ندب بسبب حب الشباب، وأعتقد أنَّ على الطبيب دورا ومسؤولية تجاه المريض في عدم تنفيذ كل ما يطلب منه المريض طالما يتنافى مع الصحة العامة، وطالما الإجراء ليس ضروريا، لأن هذه المهنة من المهن الإنسانية، نحن نعلم أهمية الربح، إلا أنَّ مصلحة وصحة المراجع هي الأولوية وهي التي نراهن عليها في الفردان الطبية، أما في بعض الحالات التي تجاوزت 18 عاما يقوم الطبيب بدراسة الحالة، وعلى حسب طلب المريضة، فمثلا هناك طلبات تتعلق بالتغيير الكامل للوجه فبالنسبة لي أرفض هذه الإجراءات، أما الإجراءات التي لا تتعدى إجراءات النضارة عن طريق البلازما فهذا لا ضرر منه، ومن الممكن القيام به للمراجعة. مفاهيم مغلوطة وحول المفاهيم المغلوطة حيال التجميل التي لا تزال راسخة في أذهان البعض، أوضح الدكتور علي سويد قائلا إنَّ هذا النوع من المشكلات بدأ في التلاشى شيئا فشيئا، إلا أننا في الفردان الطبية نقوم بتقديم خدمات للمراجع إضافية، أي أنَّ بعض المراجعين يخضعون لعمليات شفط دهون، فعقب العملية يتم عرض المريض على طبيب تغذية، وعلى مدرب رياضي مختص ليحدد نوعية الرياضات والتمارين الآمنة بعد إجراء العملية حتى يستمر على ممارسة الرياضة حتى ما بعد الجراحة، للمحافظة على النتائج لمدى أطول. وحول عدد العيادات قال الدكتور علي سويد إننا نستقبل 15 مراجعا باليوم الواحد، وما نمتاز به هو أنه لا انتظار للمراجع، فكل مراجع يأتي لـالفردان الطبية يتم توجيهه لغرفة العلاج الخاصة به، لمزيد من الخصوصية، ولدينا غرفتا ليزر، وغرفة ألترا ساوند و3 غرف للاستشارات الطبية، أما بالنسبة لأكثر الإجراءات التي تجرى هي المشاكل الطبية، والمشاكل التجميلية، فالأطباء في الفردان الطبية لديهم خبرات واسعة في هذا المجال، كمشاكل التصبغات، والأورام الحميدة، إزالة الشامات أو الوحمات، إلى جانب العلاجات المعتمدة على البلازما، كما أن هناك راغبين في شفط الدهون، ونحت الجسم، ورفع الجفون، وعلاج الأذن الوطواطية، ونحن نعتمد على جراحات اليوم الواحد، كما أنَّ الباقة المقدمة تشمل الجراحة، وتشمل أيضا المراجعات ما بعد العملية. وشدد الدكتور علي سويد في ختام حديثه على أنَّ الأطباء في هذا المجال يقومون بتوجيه المريض لما هو مناسب له، وليس ما يراه المريض، فما قد يناسب هذا المراجع، لا يُناسب المراجع الآخر، لذا هذا الأمر يقع على عاتق الطبيب.
2362
| 27 سبتمبر 2021
دشن وزير الصحة المصري، الدكتور عادل عدوي، الأكاديمية المصرية لطب وجراحات التجميل، "والتي تهدف إلى تطوير وتقنين صناعة وممارسة هذا النوع من العلاج في مصر. وقال عدوي إن وجود مثل هذه الكيانات الطبية التي تضم مجموعة ذات خبرات في هذا المجال يصب في مصلحة المواطن، مضيفًا أن ممارسة التجميل في مصر تحتاج إلى تنظيم بصورة علمية، ما يضمن حماية المرضى من الأضرار التي قد تلحق بهم جراء الممارسات الخاطئة مع الأخذ في الاعتبار رفع مستوى الأطباء العلمي مما يعيد لمصر دورها الريادي في المجال الطبي وخاصة التجميل. وأكد الوزير المصري، أن وجود خبرات طبية بمستوى لائق في هذا المجال يساهم في استعادة مصر لدورها الريادي في السياحة العلاجية من خلال جذب السائحين وهو ما يعود بالإيجاب على الاقتصاد المصري. وقال عدوي، "مطالبون بتنفيذ هذا النوع من العلاج الآن، والحفاظ عليه من الدخلاء غير المؤهلين لممارسة هذا النوع من صناعة التجميل والتركيز على تدريب شباب الأطباء بأحدث التقنيات في مجال التجميل". وشدد وزير الصحة المصري على ضرورة التعاون بين جراحي التجميل والتخصصات الأخرى التي تشارك في صناعة التجميل في الوقت الحالي، مثل طب التجميل وتقنيات العلاج بالخلايا الجزعية، وهو ما يتم لأول مرة في مصر.
356
| 28 فبراير 2015
مساحة إعلانية
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الأربعاء، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر يناير 2026. وجاءت الأسعار كالتالي: سعر ليتر الديزل: 2 ريال.. الجازولين...
9484
| 31 ديسمبر 2025
أصدرت إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة اليوم الثلاثاء التعميم رقم (DHP/2025/24) بتحديث التعميم رقم (2023/13) الخاص بسياسة تسجيل وترخيص الممارسين الصحيين في دولة...
9048
| 30 ديسمبر 2025
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية في البداية، ورياح قوية على بعض المناطق وأمواج عالية في عرض البحر..وتوقعت أن يكون الطقس على...
9040
| 29 ديسمبر 2025
ضبطت وزارة البيئة والتغير المناخي ممثلة بإدارة المحميات الطبيعية 15 مخالفاً، وذلك أثناء قيامهم بممارسة عمليات صيد غير مشروعة بمحمية الذخيرة فيمخالفة صريحة...
3684
| 30 ديسمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التجارة والصناعة وبالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي، عن إطلاق مبادرة تخفيض أسعار المطاعم والمقاهي خلال موسم التخييم الشتوي في منطقة...
2790
| 29 ديسمبر 2025
علمت الشرقمن مصادرها الخاصة ان اتحاد الكرة يستعد لتنظيم دورة دولية ودية مجمعة بمشاركة 8 منتخبات مونديالية ضمنت تأهلها لكأس العالم 2026، شهر...
2646
| 29 ديسمبر 2025
أعلنت اللجنة المختصة بعاصمة السياحة الخليجية عن اعتماد فوز مدينة الدوحة بلقب عاصمة السياحة الخليجية لعام 2026، وذلك في إطار تعزيز العمل السياحي...
2622
| 31 ديسمبر 2025