رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
سدرة للطب يطلق برنامجا متطورا لإزالة أورام الرحم بالتقنيات الحديثة

أعلن مركز سدرة للطب عن إطلاق برنامج متطور لإزالة أورام الرحم الليفية بالمنظار والروبوت الجراحي والخدمات المتعلقة بها وذلك تحت مظلة قسم طب النساء. ويعتبر سدرة للطب أحد المستشفيات القليلة في المنطقة المتخصص في أمراض النساء والتي تعنى أيضا باستئصال أورام الرحم الليفية بالمنظار والروبوت الجراحي.. كما يعد سدرة الذي تم افتتاحه في يناير 2018 مركزا رياديا يستخدم أحدث التكنولوجيات والتقنيات لتوفير أعلى مستويات الرعاية الصحية للمجتمع المحلي. وأظهرت دراسة نشرت في المجلة العلمية لصحة المرأة أن 70 بالمائة من النساء عرضة للإصابة بأورام الرحم الليفية نتيجة للعديد من العوامل، والتي تشمل العمر والتاريخ العائلي والفترة الزمنية منذ آخر ولادة، بالإضافة إلى حالة ما قبل انقطاع الطمث وارتفاع الضغط الدموي والنظام الغذائي.. وقد تسبب أورام الرحم الليفية نزيف طمث حادا، وآلاما، وعقما، والإجهاض المتكرر، ومغصا وثقلا بالمثانة والأمعاء. وقالت الدكتورة عائشة اليوسف مديرة قسم الجراحة الإنجابية في مركز سدرة للطب، إنه غالبا ما توصى النساء اللائي يعانين من أورام الرحم الليفية باستئصال الرحم إلا أن هذا ليس الحل الوحيد دائما فنحن نشجع الجميع على التفكير في علاجات بديلة. وأضافت الدكتورة عائشة التي تعتبر أول طبيبة قطرية مختصة في الجراحة بالمنظار والروبوت الجراحي في قطر، أن أورام الرحم الليفية يمكن علاجها من دون الحاجة إلى استئصال الرحم حيث إن الجراحة بالروبوت تتيح إزالة الأورام الليفية بما فيها تلك ذات الأحجام الكبيرة. ويعتبر استخدام الموجات فوق الصوتية الموجهة بالرنين المغناطيسي أحد الخيارات الجراحية البديلة والتي تعتمد على الذبذبات فوق الصوتية لتسخين الأورام الليفية في الرحم والقضاء عليها، ويمكن استخدامها لاستهداف التليفات دون الإضرار بالأنسجة السليمة. ومن ضمن فوائد إزالة أورام الرحم الليفية بالمنظار أيضا هو إمكانية تقليل فترة النقاهة.. وقال الدكتور نادي محمد رئيس قسم أمراض النساء في مركز سدرة للطب إن إزالة الأورام الليفية بهذه الطريقة يساعد المرضى على مغادرة المستشفى خلال 24 ساعة في حين أن الجراحة العادية تتطلب فترة نقاهة تصل إلى ستة أسابيع بالإضافة إلى آثرها على شكل الجسم.

2100

| 13 أكتوبر 2019

محليات alsharq
د. حاتم خلف: إستخدام تقنيات المناظير في جراحات الكبد بـ"حمد الطبية"

منذ نجاح أول عملية زراعة كبد عند الإنسان عام 1983، والمراكز الطبية في العالم أجمع تتنافس منذ ذلك الحين بهدف تطوير تقنيات وأساليب آمنة تمكن الفرق الطبية من إجراء هذا النوع المعقد من الجراحات بأكبر نسب نجاح، وبما يسهم في الارتقاء بجودة الحياة لمرضى زراعة الكبد. إجراء 6 عمليات زرع كبد من متبرعين توفوا دماغياً خلال 2015.. إطلاق زمالة جراحات الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية ب"حمد الطبية".. إدخال أحدث تقنيات الإشعاع الخارجي في علاج أورام الكبد.. ونسعى لإنشاء السجل العربي لزراعة الأعضاء إلكترونياً وقد دخلت مؤسسة حمد الطبية هذه المنافسة العالمية منذ عدة سنوات، من خلال إطلاق برنامج زراعة الكبد الذي شهد تطورات نوعية منذ إطلاقه، وذلك على المستويين التقني والخبرات العاملة ساهمت في تحقيقه أفضل نسب النجاح في العالم حتى الآن، ما أهله إلى تبوؤ مكانة متقدمة بين أفضل المراكز إقليميا ودوليا. البرنامج يعد أحد برامج زراعة الأعضاء المرموقة التي أطلقتها مؤسسة حمد الطبية من خلال مركز قطر لزراعة الأعضاء، والهادفة إلى تقديم أفضل خدمة طبية متخصصة لأفراد المجتمع.وتسعى "حمد الطبية" خلال المرحلة الحالية إلى تحديث قدراتها بشكل مستمر لتحافظ على مكانتها العالمية في هذا التخصص الطبي، وفي هذا السياق تحدث الدكتور حاتم خلف — استشاري أول ورئيس فريق جراحة الكبد بمركز زراعة الأعضاء التابع لمؤسسة حمد الطبية، رئيس الجمعية العربية لزراعة الكبد، خلال حوار خاص لـ "الشرق" عن التطورات الجديدة التي يشهدها البرنامج وكذلك المشاريع المستقبلية التي يسعى إلى إنجازها.حيث كشف خلال حواره عن إجراء جراحات الكبد باستخدام تقنيات المناظير بدلا عن الجراحات التقليدية، مؤكدا أن هذا النوع من العمليات الجراحية يعد الأول من نوعه في المنطقة كما أنها تجرى في مراكز بعينها في أوروبا والولايات المتحدة. د. حاتم خلف يتحدث لـ "الشرق" وأشار إلى الاستعانة بفريق من الخبرات البلجيكية في هذا المجال للمساعدة في تدريب الفرق الطبية على إجادة هذا النوع من الجراحات المتقدمة، ومنوها بنجاح هذه التقنيات في إجراء عملية إزالة الفص الأيمن من الكبد بالكامل والذي يشكل 65% من حجم الكبد.وأكد أن برنامج زراعة الكبد شهد تطورات نوعية منذ انطلاقه في بداية 2012، مشيرا إلى أن إنشاء برنامج لزراعة الكبد يعد قمة الأداء الطبي لأي مؤسسة صحية ومؤشرا على تميز الأداء.وبسؤاله عن عدد عمليات زرع الكبد التي أجريت حتى الآن، بين الدكتور خلف خلال الحوار نجاح فريق زراعة الكبد في إجراء 15 عملية زرع تمت من نقل الكبد من شخص توفي دماغيا، حيث بلغت نسب النجاح ما يفوق 90% وبما يتجاوز المعدلات العالمية التي لم تتخط حد الــ 85%، مؤكدا أن قلة المتبرعين يعد العائق الوحيد أمام إجراء مزيد من عمليات الزرع، ومنوها بإجراء 6 عمليات زرع كبد خلال 2015 وحدها كدليل على قدرة الفريق على إنجاز عدد أكبر من العمليات إذا توفر المتبرع.وتوقع إجراء ما بين 8 – 10 عمليات زرع كبد العام الجاري 2016، مرجعا ذلك إلى فعالية جهود نشر الوعي حول أهمية التبرع بالأعضاء بين أفراد المجتمع التي يقوم بها مركز التبرع بالأعضاء بمؤسسة حمد الطبية، مشيرا إلى أن عمليات زرع الكبد في قطر مقارنة بالتعداد السكاني توازي غيرها من دول المنطقة.قائمة الانتظاروأشار الدكتور خلف خلال حديثه إلى العمل على إطلاق برنامج زرع الكبد من متبرع حي، مؤكدا توفر التقنيات الجراحية والخبرات الطبية المؤهلة للقيام بذلك، مؤكدا عدم توفر متبرع حي ملائم لـ 12 مريضا تضمهم قائمة الانتظار حاليا، على الرغم من اعتماد البرنامج منذ 7 أشهر كاملة، ومشيدا في الوقت ذاته بالدعم الواسع الذي توليه إدارة مؤسسة حمد الطبية لبرنامج زراعة الكبد وهو ما ساهم في نجاحه بشكل كبير. نستهدف إجراء 120 جراحة كبد وبنكرياس وقنوات مرارية خلال 2016.. الاستعانة بخبرات بلجيكية لتدريب الفرق الطبية .. عدم توفر متبرع مناسب يظل العائق أمام زرع الكبد من شخص حي.. كوادرنا التمريضية تخضع لبرامج تعليم طبي وتأهيل مهني مستمر.. برنامج زراعة الكبد طوَّر جراحات الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية في قطر وحول البرامج التعليمية والتدريبية التي يوفرها البرنامج، كشف عن إطلاق زمالة جراحات الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية، مشيرا إلى أن البرنامج الذي التحق به أول طبيب حاليا يستغرق 3 سنوات، وموضحا أن الكوادر التمريضية التابعة للبرنامج تخضع لبرامج تعليم طبي وتأهيل مهني مستمر، فضلا عن إتاحة التدريب للأطباء المقيمين طبقا للبرامج المعمول بها في مؤسسة حمد الطبية.ونبه خلال حواره لـ "الشرق" إلى أن توفير برنامج زراعة الكبد في مؤسسة حمد الطبية ساهم في تطوير جراحات الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية، مشيرا إلى إجراء 90 جراحة من هذا النوع خلال 2015 بعدما كانت لا تتجاوز 6 جراحات سنويا، ومنوها باستهداف إجراء 120 جراحة كبد وبنكرياس وقنوات مرارية خلال 2016.وفيما يتعلق بالبحث العلمي، أكد الدكتور حاتم خلف تزايد وتيرة النشاط البحثي في قسم جراحات الكبد والقنوات المرارية، مضيفا "حيث تم نشر 5 أبحاث العام الماضي حول علاج أورام الكبد باستخدام الأشعة التداخلية وعلاج أورام البنكرياس بالخيارين الدوائي أو الجراحي أو كليهما، كما أجريت أبحاث لمقارنة ما أظهرته الأشعة لما وجده الجراح عند إجراء الجراحة".وأشار إلى وضع خطة بحثية متكاملة للعام المقبل، مضيفا "حيث يدخل ضمن نطاق اهتمامات القسم البحثية موضوعات فيروس C وأورام الكبد وأنسب الطرق لعلاجها، وعلاج أورام الكبد المختلفة والطرق المختلفة لذلك، وكذلك المقارنة بين طرق العلاج المختلفة". خلال إحدي إجراء العمليات الجراحية العلاج الإشعاعيوكشف الدكتور خلف التخطيط لإدخال أحدث تقنيات الإشعاع الخارجي في علاج أورام الكبد، مؤكدا توفير أحدث تقنيات علاج أورام الكبد في العالم في مؤسسة حمد الطبية، وموضحا أيضا أن اللجنة متعددة التخصصات تلعب دورا هاما في دراسة الحالات ووضع البرامج العلاجية الملائمة لها.وحول نسب انتشار أورام الكبد في قطر، أوضح الدكتور خلف لـ "الشرق" الإعداد لإجراء بحث لتحديد نسب الإصابة بفيروسات وأورام الكبد، حيث لا توجد إحصائيات توضح هذه النسب بدقة، مشيرا إلى أن الإشكالية في هذا المجال تكمن في أن نسبة كبيرة من المرضى يأتون من مناطق مختلفة في العالم، مضيفا "فبينما يصاب العمالة القادمة من شرق آسيا بفيروس B يصاب العمالة القادمة من شمال أفريقيا بفيروسC، وهذان النوعان يسببان التليف ثم أورام الكبد، ومن ثم نحن في حاجة إلى معرفة نسب الإصابة بشكل دقيق".فيروسات الكبدوألمح إلى أن الجهود العالمية لمكافحة فيروسات الكبد تسير بخطى ثابتة، موضحا أن العالم في طريقه للقضاء على فيروسات الكبد من النوع B نتيجة وجود لقاح ضد هذا النوع من فيروسات الكبد فضلا عن وجود أنواع من الأدوية تعالج هذا النوع بشكل فعال. 90 جراحة كبد وبنكرياس وقنوات مرارية ب"حمد الطبية" خلال 2015 ... العالم مطالب بتطوير إرشادات زراعة الكبد المعروفة بـ"إرشادات ميلانو".. تنشيط التبرع بالأعضاء بعد الوفاة ضرورة ملحة لحماية المتبرعين الأحياء.. 60 حالة وفاة دماغية 2015 في قطر ونسبة التبرع لم تتعدى 10%.. 12 مريضاً على قائمة زراعة الكبد في انتظار متبرع وتابع قائلا "أما بخصوص فيروس C فهناك خطوات إيجابية أحدثت نقلة نوعية في طريق مكافحة هذا النوع، حيث توجد علاجات عالية الفعالية تصل نتائجها إلى علاج 96% من الحالات، حتى في حالة حدوث انتكاسة توجد بدائل عديدة للعلاج تؤتي نتائج كبيرة أيضا في الوقت الذي لا يوجد لقاح للفيروس نظرا لحدوث طفرات بشكل مستمر له".وبين الدكتور خلف أن مؤسسة حمد الطبية نظمت مؤخرا مؤتمرا بالتعاون مع الجمعية العربية لزراعة الكبد، مشيرا إلى أن الجمعية الدولية لأورام الكبد والجمعية العربية اعتمدتا المؤتمر كفعالية دولية معترف بها.وذكر أن الجمعية العربية تسعى الآن لإنشاء السجل العربي لزراعة الأعضاء، موضحا وجود اقتراحات لتدشين السجل إلكترونيا للتسهيل على جميع الأطباء في مختلف الدول العربية.ونوه رئيس فريق جراحة الكبد بحمد الطبية بأن المؤتمر ناقش كل ما يتعلق بأورام الكبد، مبينا مناقشة تشخيص تلك الأورام، وطرق الوقاية من فيروسات الكبد، إلى جانب مناقشة تأثيرات الأدوية الجديدة ودورها في منع الإصابة بالأورام، ومضيفا "كما ناقش المؤتمر جراحات الكبد سواء باستخدام تقنيات المناظير أو الجراحات التقليدية، والأشعة التداخلية والخارجية والعلاج الكيميائي، وأخيرا الرعاية التلطيفية للمرضى".وألمح إلى مشاركة 100 خبير من مختلف أنحاء العالم في المؤتمر من بينهم 13 متحدثا دوليا يعدون الأشهر في العالم، إلى جانب 60 طبيبا من الشرق الأوسط، منوها بخروج المؤتمر بالعديد من التوصيات الهامة من بينها ضرورة إنشاء لجنة متعددة التخصصات في المراكز التي توفر جراحات زراعة الكبد، منوها بأن الأبحاث أثبتت نجاح العلاج الذي يتم من خلال تلك اللجان مقارنة بالعلاج الفردي. أجهزة طبية متطورة بغرف العمليات وأشار إلى تأكيد المشاركين على ضرورة تحديث وتطوير إرشادات جراحات زراعة الكبد التي تعرف بـ "إرشادات ميلانو"، موضحا العمل على إجراء أبجاث موسعة على هذا الأمر للوصول إلى الاحتياجات الجديدة ووضع تصورات للإرشادات الجديدة تمهيدا لمناقشتها في فعاليات دولية.وأضاف قائلا "ومن جملة الأمور الجديدة التي تم الاتفاق بخصوصها هو الاعتماد على نوع أنسجة الورم إلى جانب صور الأشعة قبل اختيار طريقة العلاج، وفي هذا المجال فإن أكبر رسالة وجهها المؤتمر للمجتمع الطبي المعني بزراعة الكبد في العالم مفادها ضرورة تحديث الإرشادات المعمول بها في العالم حاليا التي وضعت قبل 15 عاما مضت، نظرا لتطور التقنيات التشخيصية والعلاجية والأدوية والأبحاث وكمية المعلومات والمهارات المتوفرة للفرق الطبية في هذا المجال حاليا والتي لها تأثيراتها على الطرق المتبعة حاليا في علاج أورام الكبد". 60 وفاة دماغيةوأكد الدكتور حاتم خلف في ختام حديثة لـ "الشرق" ضرورة العمل على تنشيط التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، لدوره في حماية المتبرعين الأحياء، مشيرا إلى أن 60 حالة وفاة دماغية العالم الماضي في قطر وافق منها فقط 6 حالات للتبرع، ومشيدا بالجهود الذي تبذلها مؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع الجهات المعنية لرفع وعي أفراد المجتمع.

5528

| 20 يونيو 2016