رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
رئيس حزب القوات اللبنانية يجتمع مع سفير قطر

اجتمع الدكتور سمير جعجع رئيس الهيئة التنفيذية لحزب القوات اللبنانية في الجمهورية اللبنانية الشقيقة مع سعادة السيد علي بن حمد المري سفير دولة قطر لدى الجمهورية اللبنانية. جرى خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها بالإضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك.

400

| 15 يونيو 2017

عربي ودولي alsharq
جعجع: بيان مجلس الوزراء اللبناني لا يرقى لحجم الأزمة مع السعودية

انتقد رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، بيان الحكومة اللبنانية، أمس الإثنين، بشأن وقف هبة التسليح السعودية لبيروت. وقال جعجع في مؤتمر صحفي ببيروت "بيان مجلس الوزراء أمس هو شعر بشعر، فالأزمة في مكان والبيان في مكان آخر، ويجب وضع الإصبع على الجرح وليس في أماكن أخرى"، معتبرا أن "أصدقاءنا في حزب الله يخوضون معارك عسكرية في سوريا، في العراق في البحرين، وفي اليمن، يخوضونها بمواجهة سياسة طويلة عريضة تعتمدها السعودية بما يؤثر على لبنان، ولذلك فان جوهر مشكلتنا الخارجية في الوقت الحاضر مشكلة إستراتيجية". وقال إن "المشكلة لا تحل ببيان وزاري، والوضع الداخلي من سيء إلى أسوأ لاسيما وأن هناك من يصادر قرار الدولة"، متسائلا: "فكيف لنا أن نطبق سياسة النأي بالنفس وحزب الله ينفذ أجندة إستراتيجية ويقاتل في سوريا؟". أضاف: "أين النأي بالنفس حين يفرض النأي على أطراف من اللبنانيين ولا يفرض على أطراف أخرى؟، فعلى الحكومة الطلب من حزب الله الانسحاب من كل المواجهات التي يخوضها بوجه الدول العربية وكان أجدى على الحكومة وضع أصبعها على الجرح وتتوجه إلى وزراء حزب الله بعدم اللعب بمصير اللبنانيين وبأمنهم ولقمة عيشهم". وقال جعجع: "بين الإجماع العربي والوحدة الوطنية يجب الأخذ في عين الإعتبار مصلحة اللبنانيين، وأين هي الوحدة الوطنية من قتال حزب الله في سوريا ومن خوضه مواجهات شاملة على مستوى المنطقة ككل، وأين هي هذه الوحدة الوطنية من التهجم على السعودية؟". وتابع: "على الحكومة اللبنانية أن تعمل على استقامة الأمور وكما يجب، فأزماتنا أعمق بكثير مما ظهر في بيان مجلس الوزراء وعلى مجلس الوزراء التطرق إلى العمق وخوض حزب الله مواجهات شاملة بوجه أطراف عرب بطليعتهم المملكة العربية السعودية. إذا ما بقي الوضع على حاله لا نعرف إلى أين قد نذهب وفي نهاية المطاف نحن لا نؤمن إلا بالدولة".

409

| 23 فبراير 2016