شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً مع قصة مسافر مصري مُنع من السفر بسبب كتابة طفلته على إحدى صفحات جواز سفره. وتحولت رسالة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
حسين عبدالقادر مسؤول القسم السياسي بجماعة الإخوان المسلمين لـ "الشرق": رؤيتنا واضحة لكسر الانقلاب وعودة الشرعية وماضون في تنفيذها دور السيسي سينتهي قريباً.. والنضال لن يتوقف إلا بنيل الحرية وعودة الشرعية استيلاء الجيش على اقتصاد الدولة يهدف لاستنزاف ثرواتها لصالح الاستعمار ما يحدث في سيناء يهدف لترويع جنودنا من العودة إليها حتى تكون نهباً للصهاينة الانقلاب لا يمانع في خدمة الكيان الصهيوني على حساب مصالح مصر القومية مصر مرشحة لقيام ثورة أكثر من أي وقت.. والمناخ الحالي أسوأ بكثير من يناير 2011 الشعوب العربية جميعها في حالة استياء من موقف النظام الانقلابي من قضايا الأمة الإخوان نالهم ما تتعرض له مصر والوطن العربي من تدمير وتفكيك صف الإخوان قوي ومتماسك وعنده الرصيد الذي يستطيع به تجاوز الأزمة الأزمة ربما تخلف بعض الخسائر لكنها حتماً ستعالج بشكل مؤسسي وموضوعي تخبط النظام وتضحيته بحلفائه مؤشران على أننا في الاتجاه الصحيح الاصطفاف الأكثر فاعلية وتأثيراً سيكون بالداخل وعلى الأرض المصرية لسنا معارضة وإنما أصحاب حقوق ولا نعترف بنظام مغتصب للسلطة استغلال إخفاقات النظام يتم ولكنه غير كاف بدون خروج الشعب الوضع المصري معقد وبه تشابكات دولية وإقليمية ترتبط بمكانة مصر التاريخية أيام قليلة تفصلنا عن الذكرى السادسة لثورة 25 يناير، التي استطاعت إزاحة النظام المصري من المشهد، لكنها لم يكتب لها النجاح بسبب عودة الثورة المضادة مرة أخرى المتمثلة في انقلاب 3 يوليو الذي قاده الجنرال عبد الفتاح السيسي، والذي قام بدوره بإسقاط الحكم الديمقراطي المنتخب بآلية نزيهة وشفافة أجمع عليها المراقبون، وقادة الديمقراطيات في العالم. "الشرق" حاورت المهندس حسين عبدالقادر مسؤول القسم السياسي بجماعة الإخوان المسلمين الذي أكد أن الجماعة ماضية في تنفيذ رؤيتها الواضحة والتي اجتهدت في وضعها، لكسر الانقلاب وعودة الشرعية. وشدد عبدالقادر على انتهاء دور السيسي قريبا، مع استمرار النضال حتى نيل الحرية وعودة الشرعية، لافتاً إلى عدم اعتراف الجماعة بنظامه باعتباره مغتصبا للسلطة خائنا للوطن. وأوضح عبدالقادر أن الجماعة تعمل في عدة مسارات، محلية ودولية وهناك مؤشرات جيدة منها تخبط النظام في القرارات، وتضحيته ببعض الحلفاء، وتدهور الحالة الاقتصادية، وصمود الثوار في الشارع حتى لو بأعداد قليلة. وعن دور الجيش في الاستيلاء على الاقتصاد المصري قال عبدالقادر، استيلاء الجيش على مؤسسات الدولة الاقتصادية والسياسية، وضع قديم لكنه كان مستترا، ولقد ساهمت قوى الثورة وحزب الحرية والعدالة، وغيرهما من التيارات الوطنية في كشف هذا الدور. وأكد عبدالقادر أن تعاون السيسي مع بشار لا يحتاج إلى تقارير تؤكده، فقرارات حكومة الانقلاب في الشأن السوري والصهيوني في المحافل الدولية واضحة ومعروفة. وتحدث عبدالقادر عن الوضع في سيناء قائلا، ما يحدث هو قتل لأي تفكير في عودة جنودنا لها في المستقبل، ويهدف لترويج أنها مكان غير آمن، والأهم من ذلك هو تهجير أهلها لتصبح في المستقبل القريب، نهباً للصهاينة ودحلان وغيرهم. وإلى نص الحوار.. * كيف تنظرون للوضع المصري ونحن تفصلنا أيام عن ذكرى ثورة 25 يناير.. وهل المناخ يساهم في اندلاع ثورة جديدة؟ **الوضع المصري معقد وبه تشابكات دولية وإقليمية كثيرة، ترتبط بمكانة مصر التاريخية، والجغرافية، وأيضا ثقافة الشعب المصري التي تمثل عنصرا من عناصر الثورة، وكذلك القوة الغاشمة الباطشة العسكرية عنصر آخر، والدعم اللوجستي الفائق للانقلاب من جهات دولية معروفة. ووفق المعايير المعروفة لم تكن مصر مرشحة لثورة أكثر من الوقت الحالي، الذي تنتهك فيه كل الحقوق والحريات لكل الفئات والطبقات من الشعب دون تمييز، وتدهور الحالة الاقتصادية والاجتماعية، بشكل غير مسبوق، ولا شك أن المناخ الحالي أسوأ بكثير من أجواء يناير2011 لكن هل نستطيع تحييد أو وقف الآلة العسكرية التي تقتل وتبطش دون حساب. نظام خائن * هناك سؤال يطرحه الكثيرون.. لماذا لا تستغل المعارضة بمن فيهم جماعة الإخوان إخفاقات النظام لتسقطه؟ ** نحن لسنا معارضة، نحن أصحاب حقوق، وهذا نظام مغتصب للسلطة خائن للوطن لا نعترف به، واستغلال إخفاقات النظام الانقلابي تتم ولكنه غير كاف بدون خروج الشعب ضده. رؤية كسر الانقلاب * ما رؤيتكم للوضع الحاصل في مصر وهل من بارقة أمل قد تحدث في المستقبل؟ ** الوضع الحالي مؤقت، وسينتهي بزوال النظام الانقلابي، ولقد اجتهدنا في وضع رؤية واضحة لكسر الانقلاب، هذه الرؤية تتغير بتغير أطراف الصراع، ودخول متغيرات في المعادلة، ونحن ماضون في تنفيذها حتى نكسر هذا الانقلاب، ونعيد الشرعية، والأمل دائما موجود وبقوة. * ذكرت أنكم اجتهدتم في وضع رؤية واضحة لكسر الانقلاب.. هل يمكن أن توضحوها لنا؟ **للأسف ما كانت هذه الرؤية لتعلن بوضوح في الإعلام، لأن هناك متطلبات لم تستكمل بعد، ونحن نعمل في عدة مسارات، محلية ودولية وهناك مؤشرات جيدة منها تخبط الانقلاب في القرارات، وتضحيته ببعض حلفائه، وتدهور الحالة الاقتصادية، وصمود الثوار في الشارع حتى لو بأعداد قليلة. ففي ضوء الخبرة السياسية المصرية فإن فشل النظام لا يعني سقوطه حتما، سيما إذا رافق الأداء الفاشل وعدم القدرة على الإنجاز استمرار القبضة الأمنية القوية، وازدياد حاجة حلفاء النظام الإقليميين والدوليين لخدماته . وهناك إجمالا مسارات عدة أهمها: استمرار الزخم والضغط الثوري، وفضح فشل النظام، وتفكيك تحالفاته السياسية الداخلية، وحرقه لدى حلفائه الإقليميين والدوليين، وتأمين ظهير شعبي واسع وبناء تحالف استراتيجي محلي وإقليمي، والعمل من خلال كيان سياسي جامع مستقل يشمل كل أطياف الصف الثوري. استيلاء الجيش على الاقتصاد * ما وجهة نظركم في استحواذ الجيش على مؤسسات الدولة الاقتصادية والسياسية؟ * استيلاء الجيش على مؤسسات الدولة الاقتصادية والسياسية، وضع قديم لكنه كان مستترا، ولقد ساهمت الثورة وتواجد حزب الحرية والعدالة، وغيره من التيارات الوطنية في المشهد بقوة، وفي سدة الحكم، ولو لفترة بسيطة، في سقوط الأقنعة وكشف المستور، وهذا الوضع كان استمرارا في نزيف الموارد الاقتصادية لمصر، لصالح الاستعمار ووكلائه من العسكر، فضلا عن خدمة القرار السياسي لمصالح الكيان الصهيوني وقوى الاستكبار العالمي حتى لو أضر بمصالح مصر القومية ومقدرات شعبها . استياء عربي * كيف تنظرون لتعمد السيسي توتير العلاقات المصرية مع الدول العربية خاصة قطر والسعودية؟ **لا شك أن الشعوب العربية جميعها في حالة استياء من موقف النظام الانقلابي، من قضايا الأمة العربية والإسلامية، وحتى الدول التي ساعدته في انقلابه، لم تسلم من مواقفه المناهضة، لكل ماهو عربي وإسلامي في المحافل الدولية، ودعمه الواضح للكيان الصهيوني ثم روسيا في تدمير سوريا، والمشاركة في تحطيم ليبيا واليمن. ولا شك أن مصر تمر بمرحلة ضعف تاريخية مزمنة "جمعت بين ضعف الدولة وضعف المجتمع" أفرزت تغول المتغير الخارجي وزيادة دوره وتأثيره في شؤون مصر الداخلية والخارجية، وهو ما يعني أن الثورة والانقلاب يكادان يكونان في قبضة المتغير الخارجي، لكن قدرة الثورة على التحرر النسبي منه أكبر من قدرة الانقلاب، فهو محض أداة إقليمية ودولية. * على ذكر سوريا، تتحدث تقارير كثيرة عن تعاون السيسي مع نظام بشار الأسد.. كيف تنظرون لهذا الأمر.. وما هي وجهة نظركم لما يحدث في سوريا؟ ** تعاون السيسي مع بشار لا يحتاج إلى تقارير تؤكده، فقرارات حكومة الانقلاب في الشأن السوري والصهيوني في المحافل الدولية واضحة ومعروفة، وهم لايستحيون من ذلك، لأنها أنظمة إجرامية، تقوم على البطش والقمع في مصر وسوريا. فالكيان الصهيوني قائم على أرض مغتصبة ومع ذلك لا مشكلة للنظام الانقلابي في التعاون والتنسيق معه، لكن الفارق بين الحكومة الصهيونية أنها تعمل لمصلحة مواطنيها، وهؤلاء يقتلون شعوبهم. أزمة الجماعة * تتحدث مصادر كثيرة عن وجود خلافات داخل صفوف جماعة الإخوان.. هل لكم أن تطلعونا على ما وصلت إليه؟ وما هي مآلات هذه الخلافات؟ **في الحقيقة فإن الأزمة التي تتعرض لها مصر والوطن العربي كافية لتدمير وتفكيك دول وكيانات كبيرة، وقد نال الإخوان جزءا من الأزمة التي ربما نراها صعبة وشديدة، لكنها ستنتهي حتما. فبكل تأكيد صف الإخوان قوي ومتماسك وعنده من الأدبيات والرصيد القوي ما يستطيع به تجاوز الأزمة، والجميع يسعى الآن للحل والعودة إلى الصف، رغم وجود معوقات واختلافات، لكنها ستنتهي لأن طبيعة المرحلة وحجم التحديات لاتقبل غير ذلك . وبرغم أنني أعتقد أن الأزمة سوف تخلف بعض الخسائر، على المستوى العام والخاص، وسوف تؤثر على صورة الجماعة الذهنية، لكن حتما كل هذا سوف يتم معالجته بشكل مؤسسي، وموضوعي، على مستوى الجماعة والأفراد، ولقد مرت الجماعة بمواقف مشابهة وتجاوزتها بفضل الله . * عن موضوع الاصطفاف الثوري بين القوى السياسية المصرية.. ما وجهة نظركم فيها؟ ** الاصطفاف من أكثر المصطلحات التي تحمل مسمى سيئ السمعة، لضعف إدراك كثير من القوى الثورية طبيعة الاصطفاف، ومفهوم العمل المشترك وثقافة العمل الجماعي فضلا عن التجرد للفكرة والعمل لها، ومع ذلك هناك حالات ناجحة، وهناك مخلصون يعملون في هذا الاتجاه ويحاولون تحقيق حالة نجاح، وقد كانت لنا مبادرات ومساهمات، أحسبها نجحت في كثير من الأحيان وأخفقت أحيانا أخرى وبكل تأكيد فإن الاصطفاف الأكثر فاعلية وتأثيرا سيكون بالداخل وعلى الأرض المصرية بإذن الله. السيسي سينتهي * إذا افترضنا أن السيسي رحل عن السلطة.. هل تكتفون برحيله أم هناك خطوات أخرى؟ *نحن نعلم أن دور السيسي سوف ينتهى قريبا، لكن الأمر أكبر وأشمل، ولن يتوقف النضال إلا بكامل الحرية، وعودة الشرعية إلى الشعب وزوال كل صور الاستبداد العسكري ونعلم أنه طريق طويل شاق لكن مصر تستحق ولهذا أزهقت أرواح وهاجر آخرون وأنشئت أحزاب وكيانات . الموقف من سيناء * أخيراً ما موقف الجماعة من استهداف الجنود في سيناء وغيرها.. ومن الذي يتحمل المسؤولية؟ **ما يحدث في سيناء هو قتل لأي تفكير في عودة جنودنا لها في المستقبل، ويهدف لترويج أنها مكان غير آمن، والأهم من ذلك هو تهجير أهلها لتصبح في المستقبل القريب، نهباً للصهاينة ودحلان وغيرهم، والمسؤولية بالطبع معروفة وواضحة والتواطؤ على قتل ضباطنا وجنودنا معلوم ومعروف ويسأل عنه قادة المجلس العسكري.
1672
| 18 يناير 2017
كشف الدكتور جمال عبدالستار القيادي في جماعة الأخوان المسلمين عن وجود إنقسام واضح داخل مؤسسة الجيش المصري خاصة بعد الاحداث الاخيرة في سيناء وبعد مقتل النائب العام.وأكد عبدالستار أنه لا توجد أى مناقشات ولا حوارات داخل داخل جماعة الاخوان بشأن حلها، وأن الامر كان مجرد طرح سؤال حول ماذا لو تم حل الجماعة.واعتبر عبدالستار إقدام الجماعة على حلها خطوة تُدخل البلاد في حرب أهلية لا يعلم احد متى تنتهى، وان قادة الجماعة لا يفضلون أبداً أن تكون مصر محل صراع أهلي وأن يقتتل الناس مع بعضهم البعض، خاصة ان المستفيد الوحيد من ذلك هى إسرائيل ومن يتربص بمصر. قرار حل الجماعة سيُدخل البلاد في حرب أهلية وسيفتح المجال لتيار الدعشنة لتدمير مصر.. الجيش المصري ليس جيشاً طائفياً حتى نتخلى عن سلميتنا ونواجهه ولا نريد إلا كل خير لمصر.. والجيش مخطوف من قبل طغمة حاكمة تمت تربيتها تربية لا تمت للإسلام ولا للعروبة والوطنية بصلةواعترف عبدالستار بوجود بعض التباينات في وجهات النظر داخل الجماعة ما بين جيل الثورة والتيار الاصلاحي معتبراً ذلك ظاهرة صحية، ومحل تقدير من كل أبناء الجماعة، خاصة أن الجماعة بها قامات فكرية وعلمية لا تسير كالقطيع "بحسب ما قال".وعن جنود القوات المسلحة قال عبدالستار: هؤلاء هم أهلنا واخوتنا، وجيراننا وأبناء عمومتنا وأخوالنا، وليس لهم علاقة بالعمل السياسي، بل هم مجندون اجبارياً رغم انفهم، فهل سأحول الصراع لمقاتلة هؤلاء؟ اعتقد أن الاجابة بالنفى.وإلى نص الحوار..بعد اغتيال النائب العام وعملية قتل الجنود في سيناء.. كيف تنظر للوضع المصري الحالي؟ ما بني على باطل فهو باطل، والله تعالى لا يصلح عمل المفسدين، وهذا الانقلاب قام على هدم البُنى التحتية للدولة، سواء أكانت المنظومة القضائية، أو التنفيذية، والدولة التي يغيب الشعب عن اختياراتها، أو عن ادارتها، والاشراف عليها، لا يمكن أن تقوم لها قائمة، خاصة اذا كان هذا الشعب قد ذاق طعم الحرية، وخرج منه جيل جديد يحلم بمستقبل واعد ومختلف، عن تلك الحقبة الماضية التى يريدوننا ان نعود اليها مرة اخرى.وأنا أرى أن مصر إما ان تعود لسيرتها الحقيقية، وتطبق منظومة العدالة او ندخل في صراع دامٍ سيكون أسوأ صراع في المنطقة.حل الجماعة منذ ايام تحدثتم عن مناقشات أو مشاورات لحل جماعة الاخوان.. ما صحة هذا الخبر؟ أنا لم أطرح ابداً حل الجماعة، ولا تعليقها، ولا تجميدها، وما خرج منى هو مجرد تهديد وكان ذلك يوم قتل الـ 9 أعضاء في 6 أكتوبر، وقلت على وجه التحديد، فلتعلق جماعة الاخوان التنظيم مؤقتا ولننظر ماذا سيحدث لمصر من انهيار، فسيلعب الشباب بالسيسي الكرة في الشوارع، ولكن يقينا سندخل في حرب اهلية نستطيع أن نؤرخ متى تبدأ ولكن لا نستطيع ان نعرف متى تنتهي. اذًا الأمر كان مجرد تهديد؟ بالفعل هو كذلك، ولأننا على يقين ان الجماعة اذا حلت فان تيار الدعشنة سيطغى وسيظهر بقوة، وسيكون هو المحرك للمشهد في حال غياب التيار المحافظ على السلمية طوال سنتين كاملتين ألا وهو الاخوان المسلمين. لكن القيادي في الجماعة أشرف عبدالغفار صرح على احدى القنوات التابعة للشرعية باننا ندرس حل الجماعة؟ استطيع أن اقول لك انه لا يوجد اى طرح من هذا القبيل، لا في اوساط القيادة الداخلية او الخارجية، ولا داخل اى قيادة في داخل الصف، والامر لم يطرح لا من قريب او بعيد، وهذا على مسؤوليتى.الخلافات داخل الجماعة هذا يجعلنى أسالك عن وجود خلافات داخل الجماعة بين جيل الشباب والشيوخ وبين الاصلاحيين وبين الثوريين.. فما صحة ذلك؟نحن نعتبر ان هذا الامر ايجابي، فالاخوان المسلمين ليسوا قوالب جامدة، وأغلب اعضائها قامات فكرية كبيرة، ومن ثم لا يمكن لهؤلاء أن يسيروا كالعميان، او بالكنترول، بل هم اصحاب فكر ورأي.الامر الاخر موقف الانقلاب المعقد، ومحاولاته المستميتة لاسقاط الاخوان، وأن يوقع الثورة في أتون فخ الحرب الاهلية او المسلحة، ظناً منه انه بذلك سيبقى في السلطة، هذه الامور تجعل الحليم حيرانا، وتدفع الشباب للبعد عن الحنكة والروية، وتستثير المسالم للدفاع عن نفسه وعن عرضه.وبرغم أن قيادتنا لا تملك الحق الاوحد في التحكم، لكننا بقدر المستطاع نحاول ان نقرب المسألة ما استطعنا لذلك سبيلا فنحن لسنا في صراع طرف في مقابل طرف بل نواجه انقلابا مدعوما بمنظومة دولية، ولو كان هذا الانقلاب بين نظام وشعب لانتهى منذ اول اسبوع. دعنى أسألك بكل وضوح ما رؤيتكم لمواجهة هذا الانقلاب وكسره؟نحن طوال السنتين الماضيتين استخدمنا كل الوسائل التى استخدمتها كل الثورات في العالم، ولا توجد طريقة لم تستخدم، واستخدم ارهاب ضدنا من قبل الانقلاب ربما ايضا لم يستخدمه احد في العالم، لكن ثبات الاخوان والثوار وصمودهم مع كل صور الارهاب التى تمارس ضدهم، أدهش الكل.واعتقد انه لا يطلب من الاخوان اكثر من ذلك، خاصة ان مصر ليست دولة الاخوان، فالاخوان جزء من الثورة المصرية وما يطلب من الاخوان يطلب من غيرهم، فلو كان الاخوان يطلبون الحرية لانفسهم لنالوها منذ زمن لكنهم يطالبون بالحرية للوطن كله.النقطة الثانية اننا ننطلق من منطلق شرعي، والشرع يقول اننا نبذل ما في وسعنا، وامكانياتنا، وطاقتنا، بشرط ألا نعتدي، والحمد لله نحن نسير تحت سقف "ولا تعتدوا"، اما النصر متى يأتى؟ فعقيدتنا تقول انه سيأتى في الوقت الذى يريده الله، وبالطريقة التى يريدها لا بالطريقة التى نريدها نحن، ويكفينا اننا على الحق ونثبت ونصمد ولا نتراجع ابدا.التخلي عن السلميةالبعض يتساءل برغم الجرائم التى ارتكبت في حقكم.. لماذا الى الان لم تتخلوا عن سلميتكم؟ اولاً: لان الجيش المصري ليس جيشا طائفيا، والانقلابيون فقط مجموعة من القيادة، خطفت مصر الى مصير مجهول، ثم باقي الجيش هم اهلنا واخوتنا، وجيراننا وابناء عمومتنا واخوالنا، وليس لهم علاقة بالعمل السياسي بل هم مجندون اجبارياً رغم انفهم، فهل سأحول الصراع لمقاتلة هؤلاء؟.. نعم هناك في المقابل طغمة حاكمة خطفت مصر لكننا لا يمكن ان نحول مصر لصراع مثل الذى يحدث في دول اخرى.ثانيا: اذا ما قدر ودخلنا في صراع كهذا ماذا عسانا ان نفعل؟ ومن سنواجه؟ سنواجه المصريين ونحدث حربا طائفية في الداخل، والذى سيعطيك السلاح ويدعمك، سيعطى غيرك ايضا ويدعمه، فالذى يُسرَق بيته لا يقوم باحراقه بل يخرج من سرقه منه، ونحن لاننا نحب مصر لا نُقدم أبدا على احراقها لانها موطننا، اما هم فلديهم دول تستقبلهم ويخرجون اليها. ثم ان حمل السلاح لم نجح في مكان اخر، فلم ينجح في سوريا ولا في العراق ولا في الجزائر من قبل. ونحن من جهتنا نسير على هذا النهج من اجل الحفاظ على مصر، لاننا لن نكون أبدا أداة لاحراقها.قلت ان الجيش المصري ليس جيشا طائفيا بل هم ابناؤنا.. هذا يعنى انه ليس على قلب رجل واحد في تأييده لمسار الانقلاب؟ الجيش المصري حاليا مخطوف، من قبل مجموعة من العسكر هم الذين يحكمون مصر، وهؤلاء تمت تربيتهم تربية معينة، ويتبعون فكراً عقائديا لا يمت للاسلام ولا للعروبة ولا بمصر بصلة، بمعنى اننا امام احتلال خطف هؤلاء الجنود لتحقيق مصالحهم المتشابكة، وتحت سيف القهر والخوف خضع الجنود لهذه الطغمة.برأيك هل تتوقع حدوث انقلاب داخل الجيش المصري؟الجيش المصري من أقدم الجيوش في المؤامرات الداخلية والانقلابات على بعضهم البعض، وهناك خلافات كبيرة، وهناك اغتيالات وتدمير للبنى التحتية ربما تظهر على السطح في الايام المقبلة بصورة اوسع، وربما المتابع سيرى نماذج من ذلك. هناك خلافات كبيرة داخل الجيش واغتيالات ولا نستبعد أن يحدث انقلاب داخله قريبا.. إذا قرر السيسي الرحيل فنحن لا نملك الأجواء المصرية ولا المطارات لكننا لا نقبل أى مفاوضات إلا بالرجوع للشعب.. منظومة المخابرات هي التي تقف وراء قتل النائب العام وبعض التسريبات تشير لضباط صاعقةلكن أنا أسألكم كمعارض، هل تستشعرون بوجود خلافات داخل الجيش؟ نعم نستشعر ذلك بل وقد رصدنا جزءا كبيراً من هذه الانقسامات والمتابع العادى يلحظ هذه الانقسامات سواء في الصور او التحركات الاخيرة، وفى تعيينات معينة تريد تحويل الجيش لأسرة واحدة، وعندما نشاهد قائد الانقلاب يذهب الى الجيش في حراسته الخاصة وليست الجيش فهذا معناه ان هناك خوفا من عشيرته، ويقينا هناك انقسام وهذا ديدن جميع الانقلابات العسكرية، لكننا لا نعول عليه ولن نأخذ مصر من عسكري لكى نعطيها لعسكري آخر.ماذا لو غادر السيسي الحكم بأي طريقة.. هل ستقبلون أنتم بذلك؟ المشكلة ليست في السيسي، فهو جاء وفق منظومة أوجدته، وعندنا أن جميع القيادات هى قيادات خائنة ومجرمة، ولا يمكن لاحد منهم ان يُسمح له بالبقاء في السلطة، فنحن الان لا نبحث عمن يحكم مصر، بل نبحث عن ثلاثة اشياء هى: — اولا: لا علاقة للعسكر بالسلطة، فهم خُدام لهذا الشعب ولتراب مصر، وليسوا اسياده. ثانيا: لابد من القصاص للشهداء الذين سقطوا منذ 25 يناير ليومنا هذا. ثالثا: ان يعود القرار للشعب المصري وهو الذى يختار من يريد أن يحكمه ويختار دستوره كشعب حر لا وصاية لاحد عليه.واعتبر هذه النقاط رئيسية ولا يختلف عليها القاصى والدانى، وليس فيها اى اجحاف.ولكن اذا ما طرحت قوى اقليمية حلا بان يخرج السيسي ومن معه من السلطة.. هل ستقبلون بذلك؟اذا ما قرر السيسي أن يغادر مصر فنحن لا نملك الاجواء الان، ولا نملك مطاراتها، فليذهب كيفما يشاء، اما نحن فلا يجوز لنا شرعاً ان نوقع على اتفاقات او مفاوضات إلا بالرجوع للشعب، فنحن لا نتحدث عن صراع سياسي، بل نتحدث عن قصاص لدماء أريقت، وأعراض اغتصبت، ووطن خُرب طوال سنتين من حكم السيسي، فتدمير سيناء وقتل اهلها وهم غير اخوان وتسليمها للصهاينة لا يمكن أن يمر مرور الكرام، واقول لك الاخوان ليسوا هم الشعب المصري، بل نحن جزء منه، والقرار مرهون بيد الشعب المصري. كيف تنظرون للوضع الحالى في سيناء خاصة بعد مقتل الكثير من الجنود؟ لابد أن نؤكد ان سيناء منذ زمن طويل وهى تحت اشراف المخابرات، وبالتالى كل شيء في سيناء هو تحت ادارة المخابرات، فهناك جماعات صنعت بادارة المخابرات، وهناك قوة لدحلان بعلم المخابرات، والصهاينة ايضا موجودون بعلم المخابرات، وبالتالى فان المسؤول الاول عن كل هذه الكوارث هى المخابرات المصرية الفاشلة التى تريد ان تحول سيناء الى لبنان اخرى او سوريا ثم ينتقل الامر الى سائر المحافظات. لكن من الواضح ان السيسي كان متأثرا بالحادثة الاخيرة وهذا يجعلنا نعتقد ان هناك من داخل نظامه من يواجهه بهذه العمليات.. هل هذا صحيح؟الخيانة تثمر خيانة، وارض الخيانة تثمر خونة كُثرا، واذا كنت خائنا ماذا عساك تنتظر؟ فالانقلاب مثل بيت العنكبوت، ولا أقصد بيت العنكبوت لوهنه، ولكن لان منظومة بيت العنكبوت تأكل بعضها بعضاً، وهكذا العسكر يريد كل واحد منهم ان يأكل الاخر، فهناك داخل الجيش ولاءات للنظام القديم، وهناك ولاءات لدول اخرى، ولدول اجنبية وهناك ولاءات لمصالح قيادات داخل الجيش.اذاً هناك ولاءات داخل الجيش للنظام القديم؟هذا يقيناً.المشاركون في 30 يونيو هناك بعض من شارك في 30 يونيو ثم عادوا بعدما اكتشفوا ان ذلك انقلاب وليس ثورة مثل البرادعي.. فهل تقبلون بهؤلاء داخل الصف مرة اخرى؟هؤلاء هم من الشعب المصري ونحن لا نريد ان يعود الشعب المصري للاخوان، فمصر قوتها في تنوعها، ومن أراد ان تكون مصر فصيلا واحدا فهو احمق، ومن يريد أن يعود فلْيَعُد لاننا لن نقصى احدا من مصر، فمصر ملك للجميع، ولكن من شارك في دماء المصريين لن يسمح له بالعودة، ولابد من محاكمته.اما الذى اخذ موقفا سياسيا مغايراً، فنحن نترك للشعب أن يحكم عليه، في اختياراته وفي انتخاباته وفي مواقفه، فنحن لسنا حكاما على الشعب، ونحن نقبل اى شخص يعارضنا ويواجهنا سياسيا، لكن ان يقتلنى فهذا غير مقبول.وكيف تنظرون الى من خرج من تحالف دعم الشرعية؟هذه وجهات نظر، وكسر الانقلاب ليس حكراً على دعم الشرعية، بل هو واجب على كل احرار مصر، وربما يكون هناك اختلاف في وجهات النظر، وهذا امر صحي، وليس مرضيا، ونحن لا ندرى في ايهم الخير، ربما من اخذ منحى بعيداً عن التحالف كان فيه الخير.بوجهة نظرك من المتورط في قتل النائب العام؟الذى قتل النائب العام هو الذى قتل منظومة العدالة في مصر، والمسؤول عن قتل النائب العام هو من عين النائب العام، وجعله يوقع ويوافق على قتل المصريين في رابعة وغيرها، من قتل النائب العام هو من كسر العدالة في مصر واصبح اللاقانون هو المتحكم، فحين تأتى متفجرات أذكى ما تكون تستهدف فقط النائب العام، ولا تصيب سائقه ولو بخدش بسيط، فهذا يعرفنا من قتله، وعندما يقتل في مكانه المحصن والآمن، وفي سيارته المصفحة فهو امر مريب، فمن يستطيع ان يفعل ذلك الا هذه المنظومة المخابراتية التى تحكم الشعب منذ الانقلاب العسكري؟ بل ان هناك تسريبات تقول ان بعض ضباط الجيش وتحديدا في سلاح الصاعقة متورطون في عملية القتل.احد قياداتكم صرح بانه هناك اتصالات بين الاخوان وجهاز المخابرات العامة المصري.. ما صحة ذلك؟انا شخصيا لا أعرف هل هناك اتصالات ام لا، لكن لربما كانت هناك اتصالات شخصية وتحركات، لكن ليست على مستوى الجماعة، ففى الجماعة انا اعلم انه لا يوجد اتصالات مطلقا. الجماعة بداخلها قامات فكرية وعلمية لا تسير كالعميان ووجود تباينات داخل الجماعة أمر إيجابي.. أفعال الانقلاب من قتل وسحق تدفع الكثير من الشباب للتخلي عن السلمية التي نتمسك بها.. قيادتنا لا تملك الحق الأوحد في التحكم والسيطرة على الجماعة وأفعال الانقلاب تستثير المسالم للدفاع عن نفسه.. الجماعة استخدمت كل الوسائل المتاحة في العالم لكسر الانقلاب ولا يطلب منا أكثر من ذلكما وجهة نظرك في المبادرة التى طرحها الدكتور عبدالمنعم ابوالفتوح؟عبدالمنعم او الفتوح مات منذ زمن طويل، ولم يعد لكلامه اثر، ولا لحركته اثر وهو الان أوراق لا تستحق النظر فيها.أخيراً كيف تنظرون للتغيرات التى حدثت في السعودية.. وما موقفكم من "عاصفة الحزم"؟وجهة نظرنا في التغيرات التى حدثت انها تغيرات قدرية لكنها حقيقة، يمكن أن تأخذ بعض الوقت لطبيعة النظام هناك لكننى استطيع ان اقول ان المنطقة كلها مقبلة على مرحلة حرجة جداً، ربما تكون هى اصعب مرحلة تمر عليها في الزمن الحديث. فقد تكون المنطقة مقبلة على تشكيل جديد، او انفجار كبير في داخلها، يؤدي الى انهيارها، وهذا الانهيار سيخلق جيلا جديداً يقود، بعد أن فشلت جميع وسائل المعالجة.اما " عاصفة الحزم" فبدأت للدفاع عن النفس، لكن للاسف دخلت فيها المنظومة الدولية التى تلعب بالجميع، وتحرك الجميع، وأصبح القاتل مسلما، والمقتول مسلما، والسلاح من مسلم، وأصبحت كل بلاد المنطقة غير آمنة إلا ايران واسرائيل. ولا يُحرق الا المسلمون وأبناء المسلمين وبصفة خاصة السنة، ولا يوجد هناك أمن إلا للصهاينة والشيعة.
1008
| 11 يوليو 2015
مساحة إعلانية
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً مع قصة مسافر مصري مُنع من السفر بسبب كتابة طفلته على إحدى صفحات جواز سفره. وتحولت رسالة...
172458
| 22 يوليو 2026
احتل جواز السفر القطري في تصنيف مؤشر هينلي العالمي لجوازات السفر لشهر يوليو في عام 2026، المركز الثاني عربياً والمرتبة الـ48 عالمياً. وأوضح...
39544
| 21 يوليو 2026
ألغت محكمة الاستئناف بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة، الذي كان قد قضى بإلزام أحد المتعاملين مع بنك بمبلغ حوالي 65,554,180 مليون ريال...
11346
| 23 يوليو 2026
تتيح وزارة الداخلية عدة خدمات تقدمها إدارة الجنسية ووثائق السفر للمواطنين، من خلال المقر الرئيسي للإدارة، ومراكز الخدمات الموحدة، وتطبيق مطراش، والموقع الإلكتروني...
6930
| 22 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تحولت لحظة عابرة لالتقاط صورة تذكارية إلى مأساة مؤلمة، بعدما لقي سائح سعودي مصرعه غرقًا في أحد أنهار محافظة طرابزون التركية، وسط محاولات...
4696
| 22 يوليو 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى أخيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس...
3320
| 23 يوليو 2026
-حملة 121 للتوعية بالسمنة والسكري تستهدف مليون شخص - د. شهاب يوسف: السمنة والسكري يمثلان أحد أبرز التحديات الصحية أعلن سعادة الدكتور عبد...
2772
| 23 يوليو 2026