رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
2.5 مليار دولار تكلفة محطة أم الحول

أعلن جمال الخلف الرئيس التنفيذي لمحطة أم الحول للطاقة أن تكلفة مشروع محطة أم الحول لإنتاج الكهرباء والماء بلغت نحو 5ر2 مليار دولار أمريكي. وقال في تصريح له على هامش مؤتمر صحفي عقد بمناسبة احتفال شركة سيمنس بالتوربين الغازي رقم 1000 الذي تم إنتاجه بمصنعها في برلين إلى محطة أم الحول، إن المحطة ستبدأ الإنتاج في المرحلة الأولى في أبريل المقبل بإنتاج 40 مليون جالون من الماء ثم تنتهي كاملاً في شهر يوليو 2018، حيث من المقرر أن توفر نحو 23% من احتياجات قطر من الكهرباء و26% من إنتاج المياه. من جانبه قال أدريان وود الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس قطر إن شركة سيمنس لديها العديد من الاستثمارات في دولة قطر لا تقتصر فقط على الطاقة، وإنما تتنوع في مجالات مختلفة، مُشيراً إلى أن استثمارات قطاع الطاقة يشكل حيزا مهما من تلك الاستثمارات. وبلغت إيرادات سيمنس في قطر في العام المالي 2015 نحو 497 مليون دولار (443 مليون يورو). وأشار إلى أن سيمنس في قطر تعمل على نقل التكنولوجيا لدولة قطر من خلال المهارات ومن خلال برنامج التبادل بين المهندسين العاملين في قطر والشركة. وأضاف أن الشركة قامت بفتح مركز تابع لها في واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر في إطار هذا الهدف. يذكر أن شركة الكهرباء والماء القطرية تمتلك60% من مشروع أم الحول للطاقة، في حين تمتلك كل من قطر للبترول ومؤسسة قطر 5% لكل منهما، ويمتلك تحالف ميتسوبيشي تيبكو النسبة المتبقية وهي 30%. وستقوم شركة أم الحول للطاقة بموجب هذه الاتفاقية بإنشاء محطة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه بقدرة إجمالية تبلغ 2520 ميجاوات من الكهرباء و136.5 مليون جالون من المياه المحلاة يومياً، وسوف يتم بيع إنتاج المحطة لمؤسسة العامة للكهرباء والماء القطرية (كهرماء) من خلال اتفاقية شراء طويلة الأمد تصل إلى 25 عاماً.

944

| 26 سبتمبر 2016

اقتصاد alsharq
الخلف: إنجاز 20 % من محطة أم الحول والأعمال تسير وفق جدولها الزمني

أكد السيد جمال الخلف الرئيس التنفيذي لمحطة أم الحول للطاقة التابعة لشركة الكهرباء والماء القطرية أنه تم إنجاز 20 % من إجمالي بناء محطة أم الحول لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه، بطاقة إنتاجية تبلغ 2520 ميجاوات من الكهرباء و136 مليون جالون من المياه الصالحة للشرب يوميا. وأشار إلى أن تحلية المياه بالمحطة التي تعتبر واحدة من أكبر محطات التحلية والتوليد في المنطقة لا تعتمد على الانبعاثات الغازية مما يجعلها صديقة للبيئة، مشددا على أنه سيتم إنجاز المشروع بشكل كامل ضمن الميزانية المحددة وحسب الجدول الزمني، بل إننا كإدارة نعمل على إنجاز المشروع بأقل تكلفة من خلال التوفير في الميزانية المرصودة. وكشف الرئيس التنفيذي خلال جولة ل الشرق بالمشروع عن وضع حجر الأساس للمحطة خلال شهر أبريل القادم، مشيراً إلى أن مساحة المشروع تبلغ 1 مليون و640 مترا مربعا وجزء من هذه المساحة لم يتم استغلاله مما يتيح إمكانية لتوسعات مستقبلية حسب طلب الجهات المعنية، لافتا إلى أنه تم توريد فلاتر مرشحات محطة التناضح العكسي التي وصلت من إسبانيا، فيما سيتم بدء وصول التوربينات الغازية من ألمانيا شهر مارس القادم وأكد الخلف أن محطة أم الحول توفر 25 % من احتياجات الدولة بالكامل من الكهرباء و30 % من احتياجات المياه. ولفت إلى أن 30 % من قيمة المشروع تذهب لشركات قطرية، مشيراً إلى أن المقاول الرئيس للمشروع الذي يتم بالشراكة مع تحالف ميتسوبتشي وتبكو عبارة عن شراكة بين شركة وطنية وشركة أجنبية هما شركة الجابر وشركة سينبليس الهندية، هذا بالإضافة إلى العديد من الشركات الوطنية والإقليمية والعالمية، مشيرا إلى أن المشروع يفتح آفاقا واعدة للقطاع الخاص القطري لتنمية أعماله ومراكمة المزيد من الخبرات في تنفيذ المشاريع العملاقة، هذا بالإضافة إلى أننا نعمل على ضمان استفادة الشركات الصغيرة والمتوسطة من هذا المشروع الاستراتيجي وإشراكها في تنفيذه، خصوصا أننا نعطي الأولوية للمنتجات القطرية في تنفيذ المشروع وجميع الأنابيب المستخدمة في المشروع والكونكريت المستخدم داخل المحطة هي صناعة محلية لشركات قطرية. وبخصوص الأعمال الإنشائية، ووفرة المواد اللازمة لإنجاز المشروع، أوضح الرئيس التنفيذي لمحطة أم الحول أن المشروع يتطلب كميات كبيرة من الأسمنت والحديد، والكميات متوفرة ولم نتعرض لأية إشكالات في وفرة مواد البناء، وهناك تنسيق لتأمين احتياجات مختلف المشاريع في الدولة من هذه المواد، ولم تواجهنا أية مشاكل في توريد متطلباتنا من هذه المواد سواء أسمنت أو جابرو أو أية مواد أولية، وبالتالي نعمل بكامل طاقتنا من أجل إنجاز مختلف مراحل المشروع ضمن الجداول الزمنية المحددة، فمثلا في الربع الأول من عام 2017 سيتم اكتمال المرحلة الأولى من المشروع وهي عبارة عن إنتاج المياه، أما المرحلة الثانية فهي إنتاج 1640 ميجاوات من الكهرباء والمرحلة الثالثة والأخيرة هي اكتمال إنتاج المحطة من الكهرباء والماء وهي عبارة عن 136 مليون جالون من المياه يوميا و2520 ميجاوات من الكهرباء وسيتم اكتمال المحطة مع بداية النصف الثاني من عام 2018، ونحن كإدارة حريصون على إنجاز المشروع بأقل تكلفة والتوفير على البلد، من خلال التوفير في الميزانية المرصودة. وأوضح الخلف أن عمليات الحفر تمت بشكل جيد رغم الصعوبات الناجمة عن وجود المياه الجوفية، مشيراً إلى انتهاء من هذه العمليات والآن نعمل على تسوية الأرض لإدخال الأنابيب للبحر بمسافة 2.8 كلم وأقطار الأنابيب خارج البحر 3.6 متر وأقطارها داخل البحر 3.7 متر وكلها منتج وطني منتجة من الألياف الزجاجية مما يمكنها من تحمل الضغط وعدم تعرضها للصدأ، وذلك للحصول على مياه باردة ولا تعاني من التلوث، والاهم هو عدم التأثير على الأحياء المائية والبيئة بشكل عام، خصوصا أننا ملتزمون بالحفاظ على البيئة ونعمل على معالجة المياه الراجعة من المحطة وفصل مختلف الشوائب بشكل يضمن عدم تأثيره على البيئة البحرية، وحتى أن هذه المياه الراجعة لا تتجاوز درجة حرارتها 3 درجات عن المستوي الذي دخلت به وهو ما يضمن عدم تؤثر البيئة البحرية، منوها إلى أن اهتمام محطة أم الحول بالبيئة عكسه شعار الشركة، المأخوذ من شجرة السمر التي هي عبارة عن نبتة قطرية، مما يعكس اهتمام شركة أم الحول بالبيئة. أما في منطقة المقطرات أو تحلية المياه عن طريق نظام التناضح العكسي، والمسؤولة عنه شركة اكسيونا الإسبانية، فنحن في طور وضع أنابيب المياه التي تدخل على الفلاتر. وأوضح الخلف أن العمل جاري بوتيرة متسارعة لإنجاز الأعمال الإنشائية، لافتا إلى التقدم الكبير في إنجاز قواعد التوربينات الغازية والتي تتطلب قواعد قوية وبمواصفات عالية، خصوصا أن صب هذه القواعد يتم بشكل خاص ويأخذ وقت، حيث إن صب القاعدة الواحدة يتطلب حوالي 15 ساعة إلى 18 ساعة، وتتم عملية الصب في الوقت نفسه، وتم حتى الآن صب خمس قواعد للتوربينات من أصل 6 وتبقي قاعدة واحدة، خصوصا أن أولى هذه التوربينات الغازية ستصل من ألمانيا شهر مارس القادم، ويبلغ مجموع التوربينات الغازية 6 والتوربينات البخارية 4 بالمحطة و5 مقطرات تبنيها هيتاشي وهي نفس المقطرات التي تم بناؤها في راس ابو فنطاس 2 وقد أثبتت كفاءة عالية، أما خزانات المياه فبناؤها هي الأخرى يتم بشكل متسارع وتقوم ببنائها شركة أمريكية. ونقوم الآن بتجهيز أربعة خزانات للمياه من أكبر الخزانات، وهذا النوع من الخزانات تمت تجربته، حيث إن المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء" قامت ببناء 25 خزان من هذا النوع حيث أثبتت كفاء عالية وعدم تسريبه للمياه، لافتا إلى أن المشروع يتوفر على ثلاث نظم للكهرباء عبارة عن 400 كيلوفولت و230 كيلوفولت و220 كيلوفولت، وهي طاقة تنتج ويتم تحويلها للشبكة في الدولة. وبخصوص مزايا محطة التناضح العكسي وآليات الصيانة، أوضح الخلف أن محطة التناضح العكسي تنتج 63 مليون جالون من المياه يوميا، والفكرة من بناء محطة للتناضح العكسي مع محطة للتحلية بالحرارة، هو أننا في قطر عندنا فصلين فقط صيف وشتاء، ففي الشتاء التوربينات الغازية يتم غلقها لعدم حاجتنا لكهرباء، في الوقت نفسه نواجه مشكلة أننا ننتج مياه، وبالتالي فإن المحطة تنتج في هذه الحالة المياه من خلال نظامين نظام التناضح العكسي والباقي عن طريق التحلية الحرارية، وإنتاج المحطة الإجمالي 136.5 مليون جالون من المياه يوميا، لافتا إلى أن هناك ميزة أن صيانة وتشغيل محطة التناضح العكسي تتولاها اكسيونا الإسبانية وهي المقاول المنفذ للمحطة لمدة 10 أعوام، وصيانة وتوريد معدات وفنيي الصيانة لمدة 25 سنة على شركة سيمينس بالنسبة للتوربينات الغازية، فهذه تلزم الشركة المصممة للمقطرات أو محطة التناضح العكسي اعتماد احدث التكنولوجيا لعمل المحطة بكفاءة عالية. وبخصوص الآفاق التي يفتحها المشروع للقطاع الخاص القطري، شدد الرئيس التنفيذي على أن مشروع أم الحول يفتح مجال للشركات الوطنية لتنمية أعمالها، والرفع من قدرتها التنافسية، خصوصا أن هذه الشركات أصبحت تتمتع بخبرات كبيرة وقدرة عالية على تنفيذ المشاريع المعلاقة، واستفادت من مراكمة خبرات كبيرة خصوصا أن بعض هذه الشركات أسهمت في إنجاز العديد من المشاريع الكبيرة في مختلف القطاعات بما فيها قطاع الكهرباء مثل مشروع راس قرطاس وقطر للطاقة، ومشروع أمسيعيد، وبالتالي فإن هذه الشركات أصبحت جاهزة وقادرة على إنجاز هذا النوع من المشاريع، وأثبتت هذه الشركات قدرتها على تأمين متطلباتنا واحتياجاتنا من دون تردد، وهذا المشروع فرصة لإثبات إمكاناتهم وأسهم في نشاط القطاع الخاص المحلي، مشددا على أن المحطة أسهمت في تحريك سوق الاسمنت والحديد والأنابيب والعمالة، ونبحث مع المقاولين دخول الشركات الصغيرة والمتوسطة القطرية في هذا المشروع، وذلك لدعم هذا النوع من الشركات، خصوصا أن كراسة المناقصة تلزمنا بأن 30 % من قيمة هذا المشروع تعطي الأولوية فيها للشركات القطرية سواء الشركات الكبيرة أو الصغيرة والمتوسطة. وعن عدد العاملين بالمشروع وإجراءات السلامة المتبعة، أكد الرئيس التنفيذي أنه لم يسجل حتى الآن أي حادث عمل بالمحطة أو أية إصابات، لافتا إلى أن القائمين على المشروع يعملون بجدية ومتابعة حثيثة لضمان سلامة العاملين بالمشروع وحمايتهم، ونقوم بحملات تفتيشية على سكن العمال والتأكد من أنه لائق ويضمن راحتهم، ونلزم المقاولين بتوفير السكن والأكل المناسب وتوفير أماكن لراحة العمال، مشيراً إلى أن عدد العاملين في المشروع حاليا بالموقع يبلغ حوالي 1600 عامل وسيصل هذا العدد في ذروة العمل بالمحطة مع نهاية 2016 وبداية 2017 لحوالي 6 آلاف عامل. وبخصوص الطاقة الإنتاجية للمحطة ومساهمتها في التنمية الاقتصادية بالدولة، قال الخلف إن محطة أم الحول توفر 25 % من احتياجات الدولة بالكامل من الكهرباء و30 % من احتياجات المياه، ووجود المحطة في موقع استراتيجي مهم لتامين متطلبات النهضة الاقتصادية والعمرانية التي تشهدها دولة قطر بفضل القيادة الرشيدة وحرصها على تنمية وتطور البلد، وبالتالي فإن وجود المحطة بالمنطقة الاقتصادية يخدم كثيرا من المشاريع الصناعية والتجارية بالدولة، كما أن المحطة تضمن تغطية أي خروج لوحدات إنتاج الكهرباء والماء القديمة التي يمكن أن تخرج من الخدمة، وبالتالي فإن المحطة قادرة على تغطية وتعويض الفاقد من الشبكة، بالإضافة إلى أن الانبعاثات الغازية في هذه المحطة أقل بالنصف من نظيراتها من محطات التوليد، حتى أنها توفر 25 % من استهلاك الغاز، وبالتالي فإن المحطة ستعمل بكفاءة عالية وبشكل صديق للبيئة وأوضح الخلف أن هناك جزءا من ارض المشروع لم يتم استغلاله حاليا، ويمكن استخدامه لتوسعات المحطة المستقبلية في حالة وجود حاجة ومتطلبات مستقبلية للتوسع، وبالتالي فإن المحطة جاهزة للقيام بالتوسيعات حسب طلب الدولة، منوها إلى أنها تغطي حاجيات البلد خلال العشر سنوات القادمة مع المحطات الموجودة، مشددا على أهمية ترشيد استهلاك الطاقة بشكل عام. وبخصوص حجم العمالة بالمحطة بعد إنجاز المشروع، أوضح الرئيس التنفيذي أن حجم المحطة والتكنولوجيا المستخدمة فيها لا تتطلب عمالة كبيرة، فهي تحتاج فقط لحوالي 150 إلى 160 موظفا فقط، ونعمل على ضمان إعطاء الأولوية في هذه الوظائف للمواطنين القطريين، حيث نعمل على أن تتم إدارتها حتى الإدارة المتعلقة بالأمور الفنية والصيانة من طرف كفاءات قطرية.

746

| 17 يناير 2016

اقتصاد alsharq
الخلف: ترسية 30% من قيمة عقد "محطة أم الحول" على الشركات المحلية

أكد السيد جمال الخلف الرئيس التنفيذي لمحطة أم الحول للطاقة التابعة لشركة الكهرباء والماء القطرية، أن الأعمال بالمحطة تسير بوتيرة سريعة من أجل إنجاز المشروع الإستراتيجي وتسليمه وفق الجداول الزمنية المحددة، لافتا إلى أنه تم الانتهاء من حفر أساسات المشروع الذي سيضم حوالي 6000 عامل، حيث سيتم وضع حجر أساس المشروع في الربع الأول من عام 2016. جمال الخلفوكشف الخلف في تصريح خاص لـ"الشرق"، أن الشركة ملتزمة بترسية 30 % من قيمة عقد المشروع البالغ 11 مليار ريال على شركات القطاع الخاص المحلي، مشيراً إلى أن محطة أم الحول تعد الأكبر من نوعها في قطر والمنطقة لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه، بطاقة إنتاجية 2520 ميجاوات من الكهرباء و136 مليون جالون من المياه الصالحة للشرب يوميا،. ولفت إلى أنه سيتم البدء في توريد التوربينات الغازية مع بداية العام المقبل 2016، بعد أن انتهت شركة سيمينس الألمانية من تصنيع ثلاثة توربينات من أصل 6 توربينات غازية، حيث قمنا بإجراء الاختبارات الفنية على هذه التوربينات وتأكدنا من مطابقتها للمواصفات، كما تقوم نفس الشركة بتصنيع التوربينات البخارية للمحطة والبالغة أربعة، هذا بالإضافة إلى أننا في المراحل النهائية من عمل التقييم الفني النهائي لمحطات التحلية بنظام التناضح العكسي، والذي يتم استخدامه لأول مرة في هذا المشروع، ومشروع راس أبو فنطاس أ – 3. وشدد الخلف على أن مشروع محطة أم الحول الإستراتيجي سيساهم في تأمين احتياجات الدولة من الماء والكهرباء، ويدفع جهود التنمية الاقتصادية والنهضة الشاملة التي تشهدها دولة قطر بفضل قيادتها الرشيدة، واستثمارها القوي في كل ما من شأنه رفاهية ورفعة المجتمع القطري. مخطط محطة ام الحوليذكر أن مشروع محطة أم الحول ينفذ على مراحل، المرحلة الأولى عبارة عن إنتاج المياه بطاقة 40 مليون جالون يوميا، وسيتم اكتمال هذه المرحلة بداية أبريل 2017، أما المرحلة الثانية، فهي إنتاج 20 مليون جالون من المياه، وتكتمل بعد شهر من المرحلة الأولى من إنتاج المياه، أي في شهر مايو 2017. أما المرحلة الأولى من إنتاج الكهرباء فتستكمل بداية يوليو 2017، وهي عبارة عن إنتاج 1620 ميجاوات من الكهرباء، فيما يتم استكمال الطاقة الإنتاجية للمحطة من الكهرباء والماء والمتمثلة في 2520 ميجاوات من الكهرباء و136 مليون جالون من المياه يوميا في النصف الثاني 2018. وتمتلك شركة الكهرباء والماء القطرية ما نسبته 60 % من المشروع، في حين تمتلك كل من قطر للبترول ومؤسسة قطر 5% لكل منهما، ويمتلك تحالف ميتسوبيشي تيبكو النسبة المتبقية وهي 30 %. جدير بالذكر أن شركة الكهرباء والماء القطرية تعتبر واحدة من أكبر شركات إنتاج الكهرباء وتحلية المياه على المستوى الإقليمي، وتشارك الشركة في خمسة مشاريع كبيرة في مجال إنتاج الكهرباء والماء في دولة قطر، هذا بالإضافة إلى تأسيس 4 شركات رئيسية في مجال إنتاج الكهرباء والماء.وهي شركات رأس لفان للكهرباء والماء وقطر للطاقة ومسيعيد للطاقة وشركة رأس قرطاس للكهرباء والماء. وكان لهذه الشركات مردود إيجابي على تأمين احتياجات دولة قطر من الماء والكهرباء والمساهمة الفعالة في النهضة الاقتصادية والعمرانية والصناعية للدولة. كما أصبح للشركة جهازان للاستثمار في قطاع الكهرباء والماء وهما شركة الكهرباء والماء التي تستثمر في هذا القطاع محليا.وشركة نبراس للاستثمار في قطاع توليد الكهرباء والماء خارجيا، كما أن الشركة تحقق عوائد جيدة من الاستثمار بفضل اتباعها لسياسة حكيمة تركز على اقتناء الفرص الاستثمارية الجيدة والابتعاد عن المخاطرة.

1193

| 02 نوفمبر 2015