رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مدير "دار القرآن": قطر تمول مؤسسات تحفيظ كتاب الله في غزة

تجديد مشروعي "مخيم المتميزين" و"مخيم مواكب الحافظات" بدعم قطريمؤسسة الشيخ عيد وقطر الخيرية تمولان رزمة من مشاريع جمعية دار القرآن الكريم والسنةمركز آل حنزاب يتكفل بنفقات تدريس 600 طالب للقرآن والحديث والفقه والعقيدةنشارك في مسابقات قرآنية عبر الفيديو كونفرانس بسبب إغلاق معبر رفح نسعى لإنشاء جيل متميز ورائد يتربى على موائد القرآن الكريم والسنة النبويةأكد المدير العام لجمعية دار القرآن الكريم والسنة في قطاع غزة محمود خاص، أن دولة قطر أسهمت بتخريج ما يزيد على "1500" طالب وطالبة أتموا حفظ القرآن الكريم خلال صيف عام 2016، عبر مشاريع نوعية وجديدة على مستوى دور التحفيظ في القطاع، والتي جاءت بتمويل وتبرع كريم من أهل الخير والمحسنين القطريين. 1500 طالبة وطالبة استفادو من المشاريع القطرية وشدد في حوار خاص لـ"الشرق" على أن قطر لها شغف كبير لتحفيظ وتعليم القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة خلال تنفيذ رزمة من المشاريع القطرية التي نفذتها الجمعية، موضحا أن التعاون مع المؤسسات القطرية يتميز بقوة المتابعة للبرامج الممولة والتغذية الراجعة لكل مشروع قرآني وإيماني.وكشف عن وعود قطرية لتنفيذ مجموعة من المشاريع والبرامج التي تهتم بتحفيظ كتاب الله عز وجل وتعليم سنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم خلال صيف العام الجاري، موضحًا أن من أبرزها تجديد مشروعي "مخيم المتميزين" و "مخيم مواكب الحافظات".وأثنى على الجهود الكبيرة والملموسة لقطر لعطائهم الكبير في دعم احتياجات الشعب الفلسطيني عامة، وقطاع غزة بصفة خاصة.وأشاد خاص بالدور الريادي لمؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية، ومؤسسة قطر الخيرية في توفير التمويل اللازم لتنفيذ رزمة من مشاريع جمعية دار القرآن الكريم والسنة، مشددًا على أن لدولة قطر دور بارز ومتميز في دعم برامج ودورات تحفيظ القرآن الكريم وتعليم السنة النبوية الكريمة.إلى نص الحوار: في البداية.. حبذا لو تعطيني وللقارئ نبذة بسيطة عن مؤسستكم؟تأسست دار القرآن الكريم والسنة في العام 1992، حيث بادرت فئة من المخلصين بتأسيسها بهدف تحفيظ كتاب الله وتعليم أحكام تلاوته وتجويده ونشر السنة النبوية المطهرة، فبدأت المؤسسة بشق طريقها بفتح مراكز التحفيظ، وعقد دورات التلاوة والتجويد المختلفة، رغم قلة الإمكانات.وبدأنا بمراكز معدودة، حيث كان الطلبة المنتسبين للمؤسسة لا يزيد عددهم على 100 طالب منتشرين في محافظات القطاع، لكن بفضل الله ومن ثم المخلصين انطلقت المؤسسة انطلاقة جديدة بهمة وعزيمة عالية، لتؤكد رسالتها في نشر القرآن الكريم والسنة النبوية، حيث نتحدث الآن عن حوالي 40 ألف طالب وطالبة منتسبين لدار القرآن الكريم يتعلمون كاتب الله وسنة رسوله.وابتكرت الدار العديد من المشاريع حتى غدت منارة تشعّ بالنور على غزة، ويسترشد بها كل من أراد الخوض في غمار خدمة الكتاب والسنة، حتى وصلنا لإنشاء دائرة منتدى حفاظ القرآن الكريم لتقوم برعاية الحفاظ من خلال تثبيت الحفظ وإتقان القراءة.مخيم المتميزين ما أبرز المشاريع القطرية التي نفذت من خلالكم؟حقيقةً، لا يخفى على أحد أن دولة قطر لها دور كبير ومميز في دعم مشاريع وبرامج تحفيظ القرآن الكريم وتعليم السنة النبوية الكريمة، حيث قدمت قطر عبر مؤسساتها المختلفة باكورة من المشاريع التي أسهمت في رفع مستوى العمل بمؤسستنا، والارتقاء بالطلبة والطالبات المنتسبين للدار. جانب من حفل تخريج حافظات للقرآن الكريم ويأتي مشروع "مخيم المتميزين" في مقدمة المشاريع القطرية، حيث تم اختيار أفضل الطلبة على مستوى القطاع من ناحية الحفظ والأداء بعد اجتيازهم للمقابلات التي أجريت في مقرات المؤسسة، وتم اختيار ما يزيد على 500 حافظ وحافظة للمخيم الذي تم تنفيذه خلال العشر الأواخر في شهر رمضان من عام 2016، بتبرع كريم من مؤسسة الشيخ عيد الخيرية.واحتل مشروع "مواكب الحافظات" المراتب الأولى للمشاريع التي مولتها دولة قطر بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية عبر مركز آل حنزاب، تم من خلاله تعليم ما يزيد على 600 طالبة لكتاب الله وسنة رسوله، والعديد من الجوانب التربوية والترفيهية والثقافية، بالإضافة إلى تعليم العقيدة والفقه. كيف وجدتم الدعم القطري لمؤسستكم؟ وهل لكم زيارة قريبة لقطر؟وجدنا أن لدولة قطر شغفا كبيرا لتحفيظ وتعليم القرآن الكريم والسنة، وشعرنا باهتمام واضح سواء من قيادة دولة قطر أو الشعب القطري أو المؤسسات القطرية، هذا ما أكده الدعم القطري إلى جانب زيارة سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية للإعمار وحرمه الفاضلة لمقر المؤسسة الرئيسي في العام الماضي.بصراحة، أُرسلت لنا دعوات في الفترة الأخيرة لزيارة دولة قطر في سياق شرح تجربتنا من خلال العديد من المؤسسات، حيث كانت مؤسسة الإمام الشاطبي بضيافة الإخوة بقطر مؤخرًا، وذكرت دار القرآن وتميزها وإبداعها في مجال التحفيظ فكان للأشقاء القطريين رغبة في خروج وفد يمثل مؤسستنا ويزور المؤسسات والجمعيات القطرية المعنية لنقل التجارب والخبرات.متابعة للمشاريع ما الذي يميز التعاون مع مؤسسات قطر عن المؤسسات الأخرى؟ وهل من مشاريع جديدة؟المؤسسات الداعمة لها منا كل الشكر والتقدير، لكن التعاون مع المؤسسات القطرية يكمن في قوة المتابعة للمشاريع والتغذية الراجعة لكل مشروع مدعوم، والنزول للميدان والمتابعة الحثيثة لها، ونؤكد أن كل ذلك له أثر بالغ وكبير في تعزيز الثقة بيننا وبين الداعمين لتمويل دعم مشاريع أخرى.نحن موعودون بمشاريع قادمة خاصة تجديد "مخيم المتميزين" إضافة إلى توسيع "مخيم مواكب الحافظات".بالفيديو كونفرانس هل شاركتم في مسابقات ومؤتمرات خارج القطاع؟نعم، شاركنا في العديد من المسابقات الدولية على مستوى العالم العربي والإسلامي من أبرزها مسابقة مدرسة الوكرة الثانوية بدولة قطر حيث حصدنا المرتبة الأولى في حفظ القرآن الكريم وجودة الصوت وأحكام التلاوة، وكانت المشاركة عبر تقنية الفيديو كونفراس نظرًا للإغلاق المتكرر لمعبر رفح البري.وكانت لنا مشاركة في مسابقة الخرطوم الدولية، حيث حصدنا المرتبة السابعة فيها، ونتطلع بشكل مستمر إلى المشاركة في أي مسابقة دولية أو إقليمية.ونؤكد أن دار القرآن الكريم والسنة المؤسسة الأكبر في تعليم وتحفيظ كتاب الله وسنة رسوله، وقد تضاهي وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، رغم قلة الإمكانات المالية والمادية.جيل قرآني إلى ماذا تَسعَونْ؟ وما رِسالتكم؟حقيقةً، نسعى إلى تحقيق العديد من الأهداف أولها إنشاء جيل قرآني متميز ورائد، يتربى على موائد القرآن الكريم والسنة النبوية، وإرجاع الناس لمصدر فلاحهم في الدنيا والآخرة، إضافة إلى ربط المسلمين بكتاب الله، وتنوير بصائرهم به، وتعظيمه في نفوسهم، والحثّ على التخلق بأخلاقه والتأدب بآدابه.كما ونسعى من خلال عملنا إلى معالجة ضعف المسلمين في قراءة القرآن الكريم، وذلك من خلال إقامة دورات في أحكام التلاوة برواية حفص عن عاصم والقراءات المختلفة، إلى جانب التعريف بالسنة المطهرة وعلومها، وتمكين طلاب العلم من حفظ كتاب الله تعالى كاملًا وسنة نبيه المصطفى في فترة زمنية محددة، وفق برامج متكاملة. الطلبة المستفيدين من مشروع المتميزون الممول من قطر أما عن رسالتنا، فنحن نسعى للمساهمة في نشر ثقافة حفظ القرآن الكريم والسنة ليصبح في كل بيت حفاظ نسمو بأخلاقهم، وثقافتهم وتزكية نفوسهم، وتنمية مهاراتهم ليكونوا أكثر فعالية وإيجابية في المجتمع. هل لكم شراكات مع مؤسسات دولية؟نعم، لنا شراكات مع مؤسسات وجمعيات خيرية دولية عربية وإسلامية منها "الندوة العالمية للشباب الإسلامي في المملكة العربية السعودية، والهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم".ومن أبرز وأهم شركائنا مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية، ومؤسسة قطر الخيرية، ومركز آل حنزاب للقرآن الكريم وعلومه في دولة قطر الشقيقة.ما هي نظرتكم المستقبلية؟نحن في الحقيقية نسعى جاهدين لتعزيز الثقة مع المؤسسات الداعمة وفي مقدمتها مؤسسات قطر، ونأمل توفير الكفالات اللازمة والمنح العديدة للطلبة والطالبات والمحفظين بهدف الوقوف أمام مسؤولياتنا.

2109

| 09 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
عيد الخيرية تكرم 1000 من حفظة القرآن في غزة

نظمت جمعية دار القرآن الكريم والسنة في قطاع غزة مهرجاناً لتخريج ألف حافظ للقرآن الكريم وأجزائه بدعم من مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية في احتفال مهيب بمركز رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة. وحضر الحفل الشيخ حسن اللحام مفتي غزة، والشيخ عبد الله بن سليمان المصري، رئيس جمعية دار الكتاب والسنة والشيخ عبد الباسط الأسطل وكوكبة من العلماء ومحفظي القرآن الكريم في القطاع، وتقدمت الجمعية بالشكر لمؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخير على دعمها ومؤازرتها لدار القرآن الكريم ولمشاريعها وهذا الحفل التكريمي. وصرح السيد راشد الهاجري مدير إدارة الدعوة بالمؤسسة إن العمل على تحفيظ القرآن الكريم له خطة مدروسة في نحو خمسين دولة، ولكن تأتي فلسطين في المقدمة، مشيرا إلى أن هذا يأتي ضمن الأنشطة الدعوية التي تشمل كفالة طلاب العلم والدعاة وطباعة المصاحف ودعم المتلقيات الإسلامية ودعم المكتبات الإسلامية وبرامج ومسابقات رمضان وكفالة الدورات ودعم القوافل الدعوية. وكانت المؤسسة نفذت أضخم مائدة إفطار صائم في قطاع غزة بالتعاون مع شركائها المحليين، بمشاركة أكثر من 20 ألف صائم على مائدة واحدة، ضمن "موائد نسائم الخير 1436 هـ"، وبحضور ممثلين عن الوزارات الحكومية والمؤسسات الأهلية ولفيف من الدعاة والعلماء والوجهات والشخصيات الاعتبارية. وتأتي هذه المائدة الرمضانية، كجزء من البرامج والمشاريع التي تنفذها مؤسسة عيد الخيرية في فلسطين، وتشمل مشاريع إفطار الصائمين في التجمعات السكنية والمساجد والمؤسسات والتوزيع المنزلي، إضافة إلى مشاريع السلال الغذائية الرمضانية التي تستهدف الأسر المعوزة والفقيرة في محافظات غزة، وبهذه المناسبة ألقى السيد إسماعيل هنية كلمة عبر فيها عن سعادته بإقامة هذه المائدة التي تجمع أطياف الشعب الغزاوي ومحافظة خان يونس ورفح والوسطى وعدد من المناطق على مائدة إفطار واحدة في شهر رمضان تلك المائدة التي تضم أكثر من 20 ألف صائم من الفقراء والمحتاجين والأرامل وأسر الشهداء، ووجه خلال كلمته التي وصفها بأنها نابعة من قلوبنا وقناعاتنا كل الشكر والتقدير لدولة قطر الشقيقة أميرا وحكومة وشعبا ومؤسسات على وقوفهم المتواصل مع غزة ومع فلسطين في سنوات المحنة وفي ساعات العسرة وفي سنوات الحصار. من جانبه ألقى السيد علي بن خالد الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية كلمة نقلها تلفزيون قطر، قال فيها إن هذه المائدة الكبرى التي تقام في غزة لإفطار الصائمين تأتي بدعم من صندوق الزكاة القطري التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عبر مؤسسة عيد الخيرية، وأضاف يجتمع اليوم أكثر من عشرين ألفا في هذا الإفطار الجماعي في غزة وخان يونس وعدد من المناطق، ومن خلفهم أكثر من ألف شخص يعملون على تنظيم هذا الإفطار، فالشكر لصندوق الزكاة على دعم المائدة والشكر للعاملين على تنظيم هذه الفعالية. وأوضح الهاجري أن عيد الخيرية قدمت من 2007 وحتى الآن في فلسطين مشاريع إغاثية وتنموية وطبية وموسمية أكثر من 200 مليون ريال، فالشكر لمن دعم وتبرع. وقدم الهاجري الشكر لسمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والقيادة القطرية وأهل قطر من مواطنين ومقيمين، لمعاونتهم لنا في هذه الأنشطة المتنوعة التي نراها واجبا لابد منه، وهدية لإخواننا في غزة من أهل قطر.

501

| 06 يوليو 2015