رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزيرة خارجية شمال قبرص: نتطلع لدور قطري في حل الأزمة القبرصية

أعربت إيمين تشولاك، وزيرة الخارجية في جمهورية شمال قبرص التركية، عن أملها في وجود دور قطري لحل الازمة القبرصية.. وقالت إن دور الدوحة هام في صنع السلام والحوار، ومشهود لها بالتوسط لحل المشكلات الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى دورها الإنساني تجاه الشعوب الفقيرة والمحتاجة. وأضافت تشولاك في حوار مع "الشرق" أن ما تشهده قطر من تقدم وتطور مبهر على كافة المستويات، مشيرة إلى رغبة بلادها في التعرف على تجربة قطر في إحداث نهضة كبيرة وتقدم سريع خاصة في الاقتصاد والتجارة والتعليم. وأكدت على أن هناك مستقبل واعد مع قطر في الاستثمارات والعلاقات الاقتصادية والتجارية ، لاسيما مع إحلال السلام في الجزيرة القبرصية. وبينت بأن مفاوضات حل الأزمة القبرصية تسير بخطى واعدة ومبشرة، موضحة بأن هناك رغبة قوية من كافة الأطراف على إنجاح تلك المفاوضات لضمان استقرار شرق المتوسط. ونفت الوزيرة القبرصية أن تكون بلادها معبرا لعناصر تنظيم داعش إلى سوريا، منوهة إلى أن تدفق اللاجئين السوريين إلى أوروبا لا يأتي عبر قبرص .. المزيد من التفاصيل في الحوار التالي: اسمحي لنا معالي الوزيرة أن نبدأ بزيارتك الحالية إلى الدوحة .. كيف رأيت التقدم والنهضة التي تشهدها قطر ؟ في الحقيقة هذه أول زيارة لي إلى قطر، ومنطقة الخليج العربي بوجه عام. وما رأيته في قطر من تقدم وتطور مبهر ومثير للاعجاب والاهتمام. وهذه الزيارة مفيدة لنا في جمهورية شمال قبرص كوننا نريد الإطلاع والاستفادة من تجربة قطر في التقدم السريع، وأيضا مفيدة في إطار تعميق العلاقات مع قطر. ونحن لدينا ممثل هنا في الدوحة من أجل التواصل الدائم مع الجانب القطري في مختلف المجالات، خاصة رجال الأعمال والمستثمرين وممثلي الشركات. ونحن مهتمون بالتعرف على السبل والكيفية التي تمكنت من خلالها قطر في إحداث ذلك التطور خاصة في الاقتصاد والتجارة والتعليم. وقد قمت بزيارة الحي الثقافي "كتارا" وكانت زيارة ممتعة ، وأصدقك القول بأني لم رأي مثل هذا المكان في العالم، فهو يحوي العديد من الفنون والتنوع الثقافي ، فجمع ثقافات مختلفة في مكان واحد لهو أمر محفز وراقي. علاوة على أنه المكان يقدم العروض الثقافية والفاعليات المختلفة بما يعكس اهتمام قطر بالثقافة وأحوالها المختلفة. وهو ما يدفعنا للتفكير في إقامة بعض العروض والفاعليات هناك حتى نتمكن من تعريف الجمهور القطري بما لدينا من ثقافة وتراث. ماذا عن لقاءاتك مع المسؤولين القطريين خلال تلك الزيارة؟ لقد قابلت العديد من المسؤولين خاصة في مجالات الاقتصاد والتجارة، وأيضا في مجال التعليم. قطر بها الكثير من الجامعات المهمة، وهو ما يجعلها رائدة في هذا القطاع. ونحن في شمال قبرص لدينا جامعات مميزة وعالمية تستقطب آلاف الطلاب من جميع أنحاء العالم لتميزها وقوتها، وبالتالي فإن التنسيق والتعاون بين الجانبين مهم ومطلوب. فنحن نرغب في التواصل مع قطر لإقامة مشروعات مشتركة، وروابط تعليمية سواء من خلال المنح الدراسية أو برامج تبادل الطلاب، وكذا مشروعات البحث العلمي بما يخدم التنمية والتطور في البلدين. كما تقابلنا مع مسؤولين في غرقة تجارة قطر وتناقشنا حول إمكانية زيادة التبادل التجاري بين الدولتين. وكيف تقيمين العلاقات مع قطر في مجملها؟ قطر بلد ذكية وفاعلة، فلديها علاقات دولية متشعبة، فعلى سبيل المثال تحتفظ بعلاقات طيبة مع شطري جزيرة قبرص التركي منها واليوناني. وأدلل على ذلك بأن المسؤولين والوزراء من الجانبين يزورون الدوحة، فمؤخرا كان وزير التعليم من قبرص اليونانية كان هنا والتقى مع وزير التعليم القطري. وها نحن اليوم نزور قطر والتقينا بوزير التعليم أيضا. إذا قطر تحتفظ بعلاقات متميزة مع جميع الأطراف، وهو الأمر الذي يترجم انفتاح أكثر على العالم. وأستطيع القول إن قطر مهتمة بالأزمة القبرصية وتريدنا أن نصل إلى حلول نهائية. وأظن أنه قطر عامل مساعد في إحلال السلام بين شطري جزيرة قبرص. ما هو حجم التجارة بين الدولتين..وما هو رؤيتك للعلاقات الاقتصادية بوجه عام ؟ نحن نسعى لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارة مع قطر، ومعنا في الوفد رئيس غرفة تجارة شمال قبرص، وتقابلنا مع وزير التجارة والاقتصاد القطري، ورئيس الغرفة التجارية لقطر، علاوة على التحدث مع رجال العمال القطريين، وتباحنا سواء عن إمكانية التعاون الثنائي في المجالات التي يمكن تنميتها،والمشاريع والاستثمارات المتاحة بين الجانبين. وأرى مستقبل واعد للعلاقات الاقتصادية والتجارية مع قطر. وأعتقد أن إحلال السلام في جزيرة قبرص سوف يجلب المزيد من الاستثمارات ويقوي العلاقات التجارية بين قطر وقبرص. وهل ناقشتي مع الجانب القطري الاستثمارات وسبل دعمها في مختلف المجالات؟ نعم، تناقشنا حول الاستثمارات المحتملة والمشتركة بين البلدين، فجمهورية شمال قبرص بها العديد من المجالات التي يمكن الاستثمار فيها ، منها السياحة ، حيث نمتلك مناخ معتدل، وطبيعة خلابة من جبال وسهول، ورياضات مائية، وفنادق مبهرة. وهناك أيضا فرص للاستثمار في مجال الموانىء البحرية ومشاريع البنية التحتية الكبيرة التي تحتاجها بلادنا. ونحن من جانبنا قد تحدثنا مع الجانب القطري عن كل المجالات والفرص الاستثمارية، والحقيقة وجدت انصات جيد لما نقدمه بما يؤكد أن المستثمر القطري منفتح ويتمتع برؤية ثاقبة وحس تجاري عال. ماذا بشأن التعاون في مجال التعليم، باعتبار تميز جامعاتكم عالميا وأيضا الجامعات القطرية؟ لقد قابلنا وزير التعليم القطري. وأبدى اهتماما ملحوظا بالعلاقات التعليمية. وبدأنا بالفعل اتصالات مباشرة مع الجامعات هنا في قطر. وبدأنا الحديث عن علاقات صداقة وبرامج مشتركة وتعاون بين الجامعات القبرصية والقطرية. والحقيقة أنني وجدت هنا اهتمام كبير بالتعليم العالي خاصة المرأة القطرية، وهو ما يعكس حيوية المجتمع وانفتاحه. في نفس الوقت تطل علينا جامعات شمال قبرص بالقوة والتميز، فلدينا 12 جامعة متميزة ولذا من الأهمية بمكان أن نمد جسور التعليم سواء عبر المنح الدراسية أو البرامج المشتركة لتبادل الطلاب في الجامعات من البلدين. وهل تباحثتم حول الغاز الطبيعي مع المسؤولين القطريين؟ ليس بشكل مباش، لأنه من المبكر الخوض في هذا المجال الآن. فقبرص اليونانية لديها حساسية من هذا الأمر، خاصة أنهم ملتزمون مع شركات عديدة في مجالات الغاز والهيدروكربون. ونحن نريد أن نحل القضية القبرصية الآن، ولا نريد تعقيدها بإثارة أزمات حول الغاز الطبيعي أو ما شابه. لأن ذلك سيكون مصدر طبيعي مشترك للجانبين حين توحيد الجزيرة. في إطار التعاون الثنائي تجيىء السياحة كمجال مهم .. هل لديكم خطط سياحية معينة قدمتموها أثناء زيارتك الحالية للدوحة؟ في الواقع، سألنا المسؤولين القطريين حول طبيعة السائح القطرين وأي نوع من الخدمات يفضل، وأيضا أي الوجهات التي ينشدها. وما هو الجذاب بالنسبة له. وكل ذلك من أجل دراسة السوق السياحي القطري. ونحن لدينا مميزات سياحية فائقة منها الطقس المعتدل، والأمن ، والأماكن الممتعة من جبال وسهول ومزارات سياحية. وكيف تقيمين دور قطر دبلوماسيا وإقتصاديا؟ حقيقة، لقد أعجبت كثيرا بقطر، ومواقها الداعمة لإحلال السلم والأمن في العديد من المناطق. وبالتالي فدورها هام في صنع السلام والحوار، والتوسط لحل الخلافات الإقليمية والدولية. علاوة على دورها الإنساني تجاه الشعوب الفقيرة والمحتاجة ومحاولة رفع الظلم والمعاناة عنهم. ونحن نطمح في رؤية دور قطر الفاعل في الأزمة القبرصية بحكم علاقتها الطيبة مع شطري الجزيرة. ومن هذا المنطلق كان لازما أن أجيىء إلى هنا لمقابلة المسؤولين القطريين. أما بخصوص الجانب الاقتصادي فقطر من الدول الغنية، التي استطاعت أن تبني نهضة كبيرة، وأن تتطور بشكل ملحوظ في السنوات الماضية، علاوة على أنها مستثمر جيد في جميع أنجاء العالم، ونأمل أن تكون جمهورية شمال قبرص جزء من استثماراتها الخارجية الضخمة. ننتقل إلى محور آخر من الحوار وهو الأزمة القبرصية .. ما هي آخر تطورات تلك الأزمة؟ المفاوضات بين شطري الجزيرة تتقدم يوما بعد الآخر. وقد تقابلت القيادتين في الجانبين عدة مرات، وهناك رسائل إيجابية من الطرفين تؤكد على الرغبة الجادة في اتمام توحيد الجزيرة. وأظن أن هناك نية حقيقة من أجل إنجاح تلك المهمة أمام الشعبين. وأضيف هنا أن التفاهم المتبادل بين رئيسي الدولتين ساهم بصورة كبيرة في تقريب وجهات النظر، فتوحيد الجزيرة سيعود بالمكاسب على جميع الأطراف، ولذلك فإن شطري الجزيرة لديهما أمل مشترك في حل تلك القضية التي طالت لأكثر من 40 عاما. وبطبيعة الحال هناك بعض الصعوبات، لكن هناك إصرار حقيقي على حل تلك الصعوبات، وإزالة كافة العقبات أثناء جولات التفاوض. ولعل من أبرز تلك الصعوبات قضية السلطة والحكم، وقضية الممتلكات، وهذه الأخيرة جاءت نتيجة الصراعات الطويلة في الجزيرة، فبعض الأشخاص لديهم ممتلكات في الجانب الآخر، منهم من يريدون استعادتها، ومنهم من يريد التعويض عنها. أما قضية السلطة فأظن أن تأسيس كيان فيدرالي مهم للغاية، وهذا الكيان يضم ممثلين عن كل شطر من الجزيرة ، علاوة على ممثلين لتركيا واليونان وبريطانيا، وهذا تحدي كبير . وهناك أيضا تحديات اقتصادية وتجارية، فقبرص التركية جزء من الاتحاد الاوروبي، وفي حال توحيد الجزيرة والوصول إلى حلول سنصبح جزء منه بالتبعية، وهذا من أهم التحديات أمامنا. برأيك .. ما هي حدود الدور التركي في تلك القضية خاصة أن تركيا تحتفظ بقوات في شمال قبرص؟ الدور التركي فاعل. وتركيا بلد مهم وكبير. وعلاقتنا بها في قمة التميز والقوة. وهناك تنسيق دائم في المواقف والسياسات في مختلف القضايا. أما بخصوص تواجد القوات التركية على أراضينا فهو أمر ستحسمه المفاوضات. ولكن تلك القوات لن تنسحب قبل التوصل إلى حلول. وفي عام 2014 اتفق الجانبان على تنفيذ ستة بنود لحل كافة المشكلات وحلها خطوة بخطوة. وأتوقع أن يشهد عام 2016 اتفاقا بين كافة الاطراف يؤدي إلى إجراء استفتاء بين شعبي البلدين على توحيد الجزيرة. وباعتقادك .. ما هو تأثير ما يجري في سوريا على بلدكم ؟ نحن تعساء لما يجري في سوريا من قتل ودما وخراب. وما نراه من مآسي بخصوص اللاجئين يدمي القلوب. ولكن أود التأكيد على أن تدفق اللاجئين بكل تلك الأعداد الكبيرة لا يأتي من خلالنا، وإنما يمرون من تركيا إلى اليونان وباقي دول أوروبا. والحقيقة ليس لدينا أعداد كبيرة من السوريين في بلادنا. فالجزيرة القبرصية بالنسبة للاجئين لا تعد معبرا لأوروبا، وبالتالي لا يأتون إليها بأعداد كبيرة. سؤالنا الأخير .. ما ردكم على التقارير التي تفيد بأن شمال قبرص يعد جسرا لمرور عناصر داعش إلى سوريا؟ هذا ليس صحيح على الإطلاق. ولقد سمعنا وقرأنا تلك التقارير. وأستطيع التأكيد من هنا على أن جمهورية شمال قبرص حذرة جدا من حدوث ذلك، ولذلك لا نسمح مطلقا بمرور عناصر من داعش إلى سوريا. هذا الامر نادر الحدوث للغاية، فنحن نحكم الحدود بشكل جيد للغاية. ولا يوجد تدفق للأعداد كما تقول بعض التقارير. مجرد حالات فردية لا تذكر.

646

| 06 فبراير 2016

اقتصاد alsharq
"رتاج العقارية" تبحث تعزيز العلاقات الإستثمارية مع شمال قبرص التركية

إستضافت شركة رتاج العقارية برئاسة الدكتور محمد جوهر المحمد نائب رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب سعادة السيد أوزديل نامي وزير الشؤون الخارجية لجمهورية شمال قبرص التركية والوفد المرافق له، وذلك بحضور الدكتور أحمد المريخي مدير إدارة التنمية الدولية في وزارة الخارجية والسيد عامر الجابري عضو مجلس ادارة شركة رتاج وبحضور سفراء تركيا والبوسنة والهرسك والبانيا المعتمدين لدي الدولة، وذلك بهدف توطيد العلاقة بين شركة رتاج وحكومة شمال قبرص التركية والحكومات الأخرى وبحث سبل التعاون المتاحة وفرص الاستثمار.وبهذه المناسبة أكد سعادة السيد أوزديل نامي وزير الشؤون الخارجية لجمهورية شمال قبرص التركية ان زيارته لدولة قطر تعتبرذات أهمية تاريخية لجمهورية شمال قبرص التركية، حيث تمكنا من خلالها عقد لقاءات هامة مع وزير الاقتصاد والتجارة، ونائب وزير الشؤون الخارجية لدولة قطر، كما عقدنا اجتماعات مع مسئولين كبار في غرفة تجارة وصناعة قطر، ونحن الآن نعقد اجتماعات مع أصدقائنا في شركة رتاج.واضاف الوزير في تصريحات صحفية ان جدول اعمال زيارته للدوحة ركز بالدرجة الأولى على كيفية تعزيز التعاون بين دولة قطر وجمهورية شمال قبرص التركية على جميع الأصعدة بما في ذلك الجانب الاقتصادي، والاجتماعي والثقافي، وتطرقنا كذلك إلى المشكل المستمر الذي تعاني منه جمهورية شمال قبرص، ومحادثات السلام التي تجري حاليا تحت مظلة الأمم المتحدة. وفي هذا الصدد، ينبغي أن أشير إلى الدعم الكبير الذي نحظى به من دولة قطر والذي أراه بشكل مليٍّ وواضح حاليا. كما أود أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لدولة قطر على حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة خلال هذه الزيارة. تسهيلات للمستثمرينوفي رده علي سؤال عن التسهيلات المقدمة للمستثمرين الأجانب والقطريين على وجه الخصوص، اوضح الوزير ان حكومة شمال قبرص تعمل على تشجيع جميع الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتوفر برنامجا ضريبيا جد محفز، من خلاله يتم منح المستثمرين إعفاءات ضريبية خلال فترات معينة، كما لدينا إمكانية تقديم إيجار طويل الأجل لأراضي تملكها الحكومة، فعلى سبيل المثال يمكن للمستثمرين الراغبين في بناء فنادق أن يتقدموا بطلب أرض من الحكومة، و حينها سيتم قبول هذا الطلب إذا توافق المشروع مع الأهداف الإستراتيجية للدولة. ونتوفر على عمالة جيدة تتمتع بمستوى دراسي عالي، بالإضافة إلى موقعنا الاستراتيجي الذي يتمثل في القرب من دول المشرق المطلة على البحر الأبيض المتوسط، وتركيا وكذلك أوروبا. و لهذا فإني أظن أننا نتوفر على العديد من المزايا التي يمكن أن يحظى بها المستثمرون الأجانب.واضاف: " ندعو جميع المستثمرين المهتمين للقدوم إلى بلدنا ومعاينة الفرص الاستثمارية المتوفرة، كما لدينا مكتب تمثيلي في الدوحة، ومن خلاله أشجع كل المستثمرين بالتواصل معه مباشرة للتزود بمعلومات أولية عن إمكانية الاستثمار في جمهورية شمال قبرص التركية". مشاريع قطريةوعن ما اذا كانت هناك مشاريع قطرية فعلية سنشاهدها في المستقبل القريب، وما هي مجالاتها، اوضح الوزير انه يجب علينا أن نتحلى بشيء من الصبر حاليا لان هذه الزيارة تعتبر هي الزيارة الرسمية الأولى من نوعها للدوحة. وبالتأكيد لقد ناقشنا مواضيع محددة من خلال الاجتماعات التي عقدنا أثناء هذه الزيارة، لكن تبقى هذه المرحلة مبكرة للتحدث عن أية قرارات تم اتخاذها بشأن هذه المشاريع، وعموما يمكن أن أؤكد أن كل المؤشرات الحالية تدل على إمكانية قيام مشروعات جد ناجحة في المستقبل القريب للمستثمرين القطريين في شمال قبرص. وعن رؤيته للنهضة التي تشهدها دولة قطر في كافة القطاعات، قال وزير خارجية شمال قبرص التركية انه صراحة يجب على كل فرد أن يأتي إلى هنا و يشاهد هذه النهضة، لقدر قرأت الكثير عنها، ولكن ما رأيته بعيني فاق كل توقعاتي، وأود أن أهنأ حكومة دولة قطر وقيادتها الحكيمة المتمثلة في سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر المفدى، في تحقيق هذا التقدم للشعب القطري. وأنا على يقين أن الشعب القطري يعتبر محظوظا لتوفره على مثل هذه القيادة الحكيمة التي تستغل موارد الدولة لفائدة الشعب. وكمواطن شمال قبرصي فإني على يقين أنه من الممكن أن نتعلم الكثير من الأشياء من التجربة القطرية ومدى قدرة السياسات والإجراءات التي تتبعها الدولة على تحديد المسار و المضي قدما نحو التقدم والازدهار. إنها نهضة مثيرة للإعجاب. التبادل التجاريوعن حجم التبادل التجاري بين البلدين، قال الوزير انه للأسف يعتبر التبادل التجاري بين البلدين جد ضعيف، حيث يبلغ حوالي مليون دولار ويعتبر هذا رقم جد قليل، بالمقارنة مع دولة الكويت التي يصل حجم التبادل معها إلى حوالي 15 مليون دولارا، وهذا ما يدل على أنه من السهل أن نرفع من حجم التبادل مع دولة قطر. ونصدر كميات كبيرة من الجبن لدول المنطقة، أما بالنسبة لدولة قطر فيجب علينا العمل بشكل أكبر في هذا النطاق. ويتوجه العديد من مواطني شمال قبرص إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ونتمنى أن تصبح دولة قطر وجهة أخرى ذات أهمية كبرى لهم. وعلى العموم، نحن حاليا في المراحل الأولى لتوطيد العلاقات الثنائية مع دولة قطر على المستوى التجاري، والاقتصادي، والسياحي. مشاريع رتاجوعن الفرص الاستثمارية المتاحة امام شركة رتاج في شمال قبرص التركية، قال الوزير: لقد شعرنا بحفاوة الاستقبال من قِبل شركة رتاج هذا المساء، وسنعمل كل ما في وسعنا لتسهيل استثماراتها في جمهورية شمال قبرص، وقمنا كذلك بإجراء مباحثات تعرفنا من خلالها على مدى مصداقية هذه الشركة و استثماراتها الناجحة على المستوى العالمي و خاصة في تركيا. ونتطلع إلى عقد مثل هذا الاجتماع في فندق رتاج في شمال قبرص في المستقبل القريب. وقال وزير خارجية شمال قبرص التركية انه يتقدم بالشكر الجزيل عن الاستقبال الرائع وحسن الضيافة التي حظي بها خلال الأيام الأربعة الماضية، وقال: "لقد شعرت كما لو أني في بلدي. وأود أن أقول للشعب القطري الشقيق أن لديهم بلد ثاني وهو جمهورية شمال قبرص التركية. ونتمنى أن يقوموا بزيارتنا والتعرف على الشعب الشمال القبرصي ومدى كرمه وحسن ضيافته.. وختاما أود أن أشير إلى معاناة المجتمع الشمال القبرصي التركي المسلم من الحصار والعزلة المفروضة علينا من قِبل المجتمع الدولي ليس فقط على المستوى الاقتصادي بل حتى على المستويين الاجتماعي والثقافي، ونود أن نرفع من مستوى التفاعل بين الشعبين، وأظن أن تواصل الشعوب بعضها ببعض هو المخرج من هذا الحصار". آفاق التعاونمن جانبه قال الدكتور محمد جوهر المحمد، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة رتاج العقارية، في تصريحات صحفية على هامش اللقاء:"نحن مسرورين جدا لزيارة معالي وزير خارجية قبرص الشمالية، لأنه يفتح آفاق كبيرة بين البلدين وبين الشعبين، والمزيد من الاستثمارات، وقبرص دولة تمثل عمق بالنسبة لنا، فهي تتمتع بالكثير من المقومات الجاذبة في عدة قطاعات، ومن خلال لقاءنا مع الجانب القبرصي، توصلنا الى أن نقيم كشركة رتاج العقارية مشاريع في قبرص، وقريباً سنقوم بزيارة الى هناك، حيث توجه فريق عمل منذ فترة قريبة، وقام بإعداد دراسة حول المجالات المتاحة لنا هناك، علاوة على زيارة اخرى قريباً، حيث نرغب في التأكد من أن الاوضاع الاقتصادية وقوانين الاستثمار هناك تتواكب مع طموحاتنا، حتى لاتواجهنا معوقات او أي تأخير في اقامة المشاريع، او تعطيل لها، في المجالات المتنوعة التي يتطلع اليها أي مستثمر او رجال أعمال".منفعة متبادلةوأضاف المحمد ان شركة رتاج تركز دائما على المجال العقاري والفندقي والمولات التجارية، والمشاريع الاخرى ذات العلاقة بهذا المجال، كما ان تجربتنا في تركيا وبعض الدول الاخرى، قد أكسبتنا الثقة في أنفسنا ودراية بكيفية دراسة الجدوى من المشاريع في الدول الخارجية، بحيث أن يكون هناك مردود ومنفعة متبادلة لكلا الطرفين. وألا تكون هناك او مخاطر لأي طرف من الأطراف، حيث نحرص دوما على الاضافة النوعية، وليست الاضافة الكمية، والتي تضيف امور ايجابية بشكل عام للبلد الذي نستثمر فيه، مشيرا الى ان الفترة القادمة ستشهد توسعات في دول اخرى، علاوة على الدول التي ننشط فيها، ولدينا 3 فرق عمل متجهة الى بعض الأماكن، سواء الى دول الخليج او دول اخرى، وقريبا سنقوم بالاعلان عن بعض المشاريع الجديدة بشكل رسميوتاتي استضافة رتاج لوفد جمهورية شمال قبرص التركية الزائر للدوحة، بعد نجاح جولة شركة رتاج في جمهورية شمال قبرص التركية التي أثمرت عدة لقاءات حكومية رسمية كان على رأسها لقاء فخامة رئيس الجمهورية و لقاء دولة رئيس الوزراء وعدد آخر من الوزراء وصناع القرار في البلاد والتي أجراها السيد هاشم محمد العوضي الرئيس التنفيذي لشركة رتاج العقارية، وكان الهدف من الجولة بحث سبل التعاون المشترك والتعرف على فرص الاستثمار المتاحة خاصة في قطاعات السياحة والتجارة والعقارات فضلاً عن التسهيلات المقدمة من الجانب الحكومي للمستثمرين العرب والخليجيين على وجه الخصوص.

932

| 03 مارس 2015