رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. جميلة العجمي: قد يكون هناك جرعة سنوية ضد كورونا كالتي تعطى للإنفلونزا.. وهذه أعراض أوميكرون 

قالت الدكتورة جميلة العجمي، المدير التنفيذي لإدارة مكافحة العدوى في مؤسسة حمد الطبية، إنه قد يكون هناك جرعة سنوية ضد كوفيد -19 كالجرعة التي تعطي ضد للإنفلونزا، مشددة على ضرورة أخذ الجرعة الثالثة حالياً لأنها تعطي أجسام مضادة أكثر بـ 25 مرة من الجرعتين الأولى والثانية وبالتالي تحمي من متحور أوميكرون . وأشارت د. العجمي – في مقابلة مع تليفزيون قطر – إلى أن متحور أوميكرون يعتبر متحوراً جديداً من الفيروس المسبب لكوفيد – 19، وانتشر بشكل سريع حالياً الآن في أكثر من 100 دولة منها دولة قطر. وقالت : اكتشفنا الحالات في قطر منذ أسبوعين تقريباً وهي حالات لها أعراض بسيطة وخفيفة، منوهة إلى أن المميز في أوميكرون أنه سريع الانتشار ومعد أكثر من المتحورات الأخرى لأن تركيبة الجينية للمتحور مختلفة ويسهل أنه يكون سريع الانتشار وسريع العدوى . أعراض أوميكرون أكدت المدير التنفيذي لإدارة مكافحة العدوى في مؤسسة حمد الطبية أن أعراض أوميكرون أقل خطورة ، رغم أنه معد وسريع الانتشار، إلا أن الحالات في قطر وكذلك الحالات المعلنة في دول العالم ما بين متوسطة وخفيفة وتشبه الانفلونزا العادية، كما أن هناك حالات يعانون من ارتفاع الحرارة والصداع الحاد وعدم الشعور بحاسة التذوق والفم . وأوضحت الدكتورة جميلة العجمي أن الأعراض بسيطة للحاصلين على الجرعة الثانية والمعززة، وحسب التقارير حالياً ، فإن الأعداد تزيد والأعراض ما بين متوسطة وحفيفة لأن التطعيم في قطر وصل إلى 85% . وقالت : عند تعرض الشخص لأعراض شبيهة بأعراض الكوفيد أو يكون قد خالط مصاباً فيجب عليه التوجه لأقرب مركز صحي، وإذا كان إيجابياً ففي الأغلب يتم عزله منزلياً مع الأعراض الخفيفة لمدة 10 أيام مع الإجراءات الصحية المتبعة. أهمية الجرعة الثالثة وحول أهمية الجرعة الثالثة للحماية من أوميكرون، قالت الدكتورة جميلة العجمي إن الدراسات السريرية في قطر وخارجها أثبتت أن الاجسام المضادة في الجسم تنخفض تدريجيا بعد مرور 6 شهور على الجرعة الثانية وبالتالي يمكن أن يلتقط الشخص العدوى من شخص مصاب بكوفيد 19، ونريد تعزيز المناعة عبر الجرعة المعززة. وأكدت أهمية الجرعة الثالثة ، وكشفت عن أن الدراسات أثبتت أن الجرعة الثالثة تكون أجسام مضادة 25 مرة أكثر من الجرعتين من تطعيم كورونا، وهذا يعني أن الأجسام المضادة أكثر بـ 25 ألف مرة للشخص الحاصل على الجرعة من الشخص الحاصل على جرعتين فقط، ولذا ننصح الأشخاص المؤهلين للإسراع في أخذ الجرعة الثالثة . مناعة الجرعة الثالثة قالت الدكتورة جميلة العجمي إنه قد يكون هناك جرعة سنوية ضد كوفيد -19 كالجرعة التي تعطي ضد للإنفلونزا، ولكي نعرف نسبة المناعة بعد الجرعة الثالثة نحتاج إلى وقت تقريباً 6 شهور لكي نقيس الاجسام المضادة داخل المطعمين بالجرعة المعززة ونرى إذا ما كنا نحتاج لجرعة سنوية بسبب نزول المناعة . وأكدت أنه من المبكر أن نقول إن هناك نهاية لوباء كورونا بسبب الأعراض الخفيفة لأوميكرون لأن ذلك يحتاج إلى أن يكون أكثر من 70% من سكان العالم مطعمون ضد كورونا ونحن لم نصل إلى هذه النسبة بعد . وعن الأعراض الشديدة لأوميكرون، قالت الدكتورة جميلة العجمي إن الأعراض بشكل عام خفيفة وهذا ما رصدناه في العيادات والمستشفيات والفئة الأقل هم الحاصلون على الجرعة المعززة والجرعتين ، لكن هناك فئة قد تكون الأعراض لديهم أصعب بسبب أن لديهم أمراض مزمنة ومناعتهم تكون أقل، وبشكل عام الأعراض بسيطة وخفيفة وتحتاج لعزل منزلي .

5245

| 03 يناير 2022

رياضة alsharq
د. جميلة العجمي لـ الشرق: قطر جاهزة لمواجهة أية أوبئة خلال مباريات كأس العالم 2022

الدوحة تملك أحدث التقنيات والكوادر للتعامل مع الأمراض المعدية تنسيق تام بين وزارات الدفاع والداخلية والبلدية لضمان أجواء سليمة لمونديال 2022 تابعت الشرق السيناريوهات العملية التي شارك فيها مختصون وأطباء وفنيون في المستشفيات العامة والخاصة بالدولة لمواجهة واحتواء انتشار أية أوبئة وأمراض وبائية خلال مباريات كأس العالم في الدوحة 2022، وقدمت الجهات الصحية الوطنية المختلفة رؤيتها لكيفية التعامل مع المصابين وتوفير الخدمات الطبية لهم وعزلهم تجنبا لإصابات أخرى. وكان خبراء من جامعة نبراسكا بالولايات المتحدة الأمريكية وخبراء وطنيون من جامعة قطر ومن وزارة الصحة العامة ومن اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة التابعة للقوات المسلحة ناقشوا في ندوة انطلقت أمس الأول أساليب منع انتشار الأسلحة البيولوجية والإرهاب البيولوجي تحت رعاية سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع وشارك في الندوة عدد من المختصين في قطاع الصحة والقطاع الأكاديمي بالجامعة بجانب عدد من المختصين بمركز الدوحة الإقليمي للتدريب على الاتفاقيات المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل. بحث كل الاحتمالات وقالت الدكتورة جميلة العجمي عضو اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة المدير التنفيذي لقسم مكافحة العدوى بمؤسسة حمد الطبية والاستشارية في الأمراض المعدية في تصريحات لـ الشرق إن ندوة منع الأسلحة الكيميائية التي تنظمها اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة نفذت السيناريوهات العملية من خلال 3 مجموعات حيث ناقشت المجموعة الأولى اعتبارات المستشفيات لرعاية المرضى المصابين بالامراض المعدية شديدة الخطورة، وأدار الحوار والتدريب في هذه المجموعة الدكتور كيث هانسن من جامعة نبراسكا بينما ناقشت المجموعة الثانية قضايا الصحة العامة وشملت الاتصالات في حالات الأخطار والأزمات وأدار الحوار والتدريب السيدة ايلين سايجونغ. وأضافت د. جميلة تخصصت المجموعة الثالثة في مناقشة الخدمات الطبية الطارئة(EMS) وشملت نقل المرضى المصابين بالامراض المعدية شديدة الخطورة. وأدار الحوار والتدريب د. شارون مدكالف من جامعة نبراسكا. تحسب للقنابل القذرة ولفتت عضو اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة إلى أن اليوم الثاني تضمن كذلك سيناريوهات عملية قامت بها مجموعات عمل اختصت الأولى في الرعاية الصحية وتناولت النشاط الطبي المجتمعي في حالة وقوع حادث طارئ باستخدام قنبلة قذرة وأدار الحوار والتدريب السيد كيث هانسن. أما المجموعة الثانية فقد تناولت قضايا الصحة العامة وشملت الاتصالات في حالات الأخطار والأزمات وأدار الحوار فيها السيدة ايلين سايجونغ مدير إدارة الطوارئ في المركز الطبي لجامعة نبراسكا. وقالت الدكتورة جميلة: السيناريوهات العملية تتضمن جانب الخدمات الطبية الطارئة (EMS) وفيها تتم عمليات فرز المصابين في الحوادث الجماعية التي يقوم بها المستجيبون الأوائل في مكان الحادث. وقالت إن نشاط اللجنة الوطنية تضمن تعريف ماهية العوامل البيولوجية والإرهاب البيولوجي والاتفاقية الخاصة بحظر الأسلحة البيولوجية كما تناولت ندوات اللجنة كيفية دخول الإرهاب وكيفية وقوعه ومنعه قبل وقوعه. تركيز على تنمية المهارات وأضافت هذا العام اختلف التدريب عما ما كان يتم، لأن اللجنة بدأت التركيز على تنمية المهارات للعاملين في القطاع الصحي والعاملين في وزارة الدفاع ووزارة الداخلية تكون تنمية المهارات في كيفية التأهب والترصد والتحسب لأي حوادث بيولوجية وكيفية معالجتها على مستوى الدولة. وبشأن إن كانت هناك في دول العالم أسلحة بيولوجية من فيروسات وبكتيريا وطفيليات جاهزة في المختبرات يمكن استعمالها قالت الدكتورة جميلة إن المختبرات الموجودة عالميا تستخدم لتشخيص الأمراض وتساعد على العلاج المناسب إلا أنه قد تستخدم المختبرات بطريقة غير سليمة لغرض غير صحي وهو ما يعرف بالإرهاب البيولوجي حيث يتم التلاعب بالموروثات الجينية. وقال إن الإرهاب البيولوجي قد يكون على شكل بودرة تضمنت بكتيريا الجمرة الخبيثة كما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية عندما تم وضع بودرة في الطرود البريدية كما أن البودرة يمكن نشرها عن طريق طائرات الرش لإصابة مساحات كبيرة. وفي ردها على سؤال لـ الشرق عن حائط الصد الأول في حالة هجوم بيولوجي بواسطة بكتيريا أو فيروسات قالت الدكتورة جميلة العجمي إن كل جهات الدولة ممثلة في وزارات الدفاع والداخلية والصحة والبلدية والبيئة عليها أن تتحرك بتنسيق ونظام. الدوحة جاهزة للتعامل مع الوبائيات وبشأن البنيات الأساسية من مستشفيات ومختبرات قالت إن قطر فيها مختبرات أكاديمية في الجامعات ومختبرات طبية عامة في المستشفيات والمراكز الصحية بجانب المختبرات في الجهات الطبية الخاصة وأكدت أن جميع هذه المختبرات تخضع لمراقبة من قبل الجهات المختصة. وحول جاهزية قطر لمواجهة أية أوبئة سريعة خلال مباريات كأس العالم أكدت أن قطر لديها أحدث التكنولوجيا المستخدمة في تشخيص كل أنواع الأخطار البيولوجية الناجمة عن الفيروسات والبكتيريا والفطريات كما أن قطر لديها كوادر مؤهلة للتعامل مع الأمراض المعدية من حيث التشخيص والعلاج وأكدت أن وزارة الصحة ومؤسسة حمد الطبية مهيأة منذ فترة طويلة وليست اليوم. وقالت إن اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة عملت مع جامعة نبراسكا منذ 3 سنوات لتدريب الكفاءات القطرية على كيفية التعامل مع العوامل البيولوجية، ونعمل حاليا معهم على اكتساب المهارات لأن أعداد العاملين كبيرة كما أن قطاعات الدولة المختصة عددها كبير. وقالت في هذه الأثناء إن اللجنة يمكن مستقبلا أن تتعامل مع جهات متطورة. وقالت إن الخبراء من جامعة نبراسكا أعربوا عن التطور الهائل الذي وصلت إليه قطر في مجال البنيات الأساسية في القطاع الصحي والقطاعات الأخرى مثل وزارة الدفاع أو الدفاع المدني بوزارة الداخلية. وأضافت إن البنيات الأساسية في قطر جاهزة لصد أي هجوم بيولوجي وأكدت في هذه الأثناء أن قطر تعمل على تدريب مكثف مع كل الجهات وليس مع جامعة نبراسكا وحدها بجانب خبراء وطنيين من داخل الدولة. وقالت: لدينا أكثر من فريق على مستوى الدولة مهيأ لصد أي إرهاب بواسطة فيروسات أو بكتيريا أو فطريات.

2631

| 22 مارس 2019

تقارير وحوارات alsharq
حمد الطبية تخصص 254 غرفة لتطبيق سياسة العزل

تنفيذ مشروع للتخلص من حقن الأنسولين المستخدمة منزلياً بالتنسيق مع الصحة والرعاية كشفت الدكتورة جميلة العجمي- استشارية أمراض معدية ومديرة تنفيذية لقسم مكافحة العدوى في مؤسسة حمد الطبية-، النقاب عن مشروع يجمع مؤسسة حمد الطبية، بوزارة الصحة العامة، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، بشأن التخلص من المخلفات الطبية المنزلية كحقن الأنسولين المستخدمة من قبل مرضى السكري، وذلك بالتنسيق مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والعمل على توزيع صناديق خاصة لمرضى السكري كل في مركزه الصحي التابع له، للتخلص من حقن الأنسولين المستخدمة في الصندوق، وإعادته إلى المركز الصحي للتخلص منه بالطرق البيئية المتبعة، منعا لانتشار العدوى. وأعلنت الدكتورة العجمي في حوار خاص لـ الشرق، أنَّ قسم مكافحة العدوى بمؤسسة حمد الطبية وضع خطة لمكافحة العدوى استعدادا لاستضافة الدولة لكأس العالم 2022، والسيطرة على أي احتمالية لانتشار أي عدوى بسبب الأعداد التي ستدخل الدولة، بالتنسيق مع لجنة خاصة في قسم التأهب والاستعداد في حالة الطوارئ، وهو قسم يدار من قياديين من مؤسسة حمد الطبية، ووزارة الصحة العامة. وأشارت الدكتورة العجمي إلى اتباع سياسة العزل في حال اشتباه إصابة أي مريض بالعدوى، حيث تم تخصيص 254 غرفة للعزل. وإليكم نص الحوار: *دور قسم مكافحة العدوى؟ -ينطوي دور قسم مكافحة العدوى على التأكد من عدم التقاط المرضى العدوى حال تواجدهم في المستشفى لتلقي العلاج، أو إخضاعهم لأي إجراء طبي، على اعتبار أنَّ العدوى داخل المستشفيات من أخطر أنواع العدوى، إذ تعد عدوى من جراثيم ذات كفاءة عالية، قادرة على مقاومة المضادات الحيوية، بعكس العدوى في البيئة الخارجية القادرة على الاستجابة للمضادات الحيوية، حيث انَّ العدوى تؤدي إلى مضاعفات قد تقود في بعض الأحيان إلى الوفاة. *12 لجنة فرعية *ما الآلية المتبعة لعمل القسم لمكافحة العدوى في كافة المستشفيات العاملة تحت مظلة مؤسسة حمد الطبية؟ - هناك 12 لجنة في كافة المستشفيات العاملة تحت مظلة مؤسسة حمد الطبية، تترأسها لجنة عليا لمراقبة عمل اللجان الفرعية، ومراقبة أدائها الرامي إلى منع انتشار العدوى بين المرضى الداخليين، حيث استطاع قسم مكافحة العدوى في مؤسسة حمد الطبية منذ تأسيسه عام 1982، أن يحقق قفزات نوعية في إطار تقليل انتشار العدوى داخل المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية. *وكيف بالإمكان تحقيق رؤية القسم المتماشية مع رؤية مؤسسة حمد الطبية؟ -قسم مكافحة العدوى بمؤسسة حمد الطبية لديه متخصصون في مكافحة العدوى بهدف تحقيق رؤية المؤسسة، المنبثقة عن رؤية قطر الوطنية 2030 وهو توفير رعاية آمنة، لكافة العاملين بها، والمرضى، من خلال استراتيجية خاصة بقسم مكافحة العدوى تعرف بـاستراتيجية مكافحة العدوى في مؤسسة حمد الطبية، حيث انَّ تنفيذ الاستراتيجية لابد أن يصاحبه رفع الوعي بين العاملين في القطاع الصحي من أطباء وممرضين من خلال الحملات التوعوية، ويليه الجمهور، بالتأكيد على أهمية غسل الأيدي، فالدراسات العلمية تؤكد أنَّ عدم غسل اليدين هو عامل رئيسي لنقل العدوى للمريض أو للكادر الطبي والتمريضي، ورفع الوعي يتطلب حملات توعوية تنظم بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، ومؤسسة حمد الطبية، ووزارة الصحة العامة في الدولة. *سياسة عزل المرضى *ما أنواع العدوى؟ -العدوى أنواع، إلا أنها عادة ما تكون بكتيرية، أو فيروسية، أو طفيلية، أما العدوى الفيروسية فهي الأوسع انتشاراً، لذا يتم تدريب الكادر الطبي والتمريضي على طرق النظافة التنفسية، حول كيفية تغطية الأنف والفم، أثناء نزلة البرد، أو الانفلونزا، إلى جانب تنفيذ سياسات وإجراءات تنظيف اليدين حيث الهدف أن تصل نسبة غسل اليدين في كافة المستشفيات إلى 90%، - فعلى سبيل المثال لا الحصر-، بلغت نسبة غسل اليدين في مستشفى الوكرة من 94%-97%، وبلغت النسبة في مركز أبحاث وعلاج السرطان من 95%-98%، أما في مستشفى القلب من 95%-97%، والنية أن تصل النسبة إلى 100% في كافة المستشفيات العاملة تحت مظلة مؤسسة حمد الطبية. *ما الاحتياطات لمواجهة العدوى؟ - مؤسسة حمد الطبية تتبع سياسات لتفادي حدوث أي عدوى، باتباع الإرشادات اللازمة، ومن بينها سياسة عزل المرضى، أي مريض مشتبه بإصابته بأي عدوى لابد من اتباع سياسة العزل معه حيث لدينا 254 غرفة عزل، مع تطبيق سياسة أخذ التدابير الوقائية للعاملين في القطاع الصحي كلبس الكمام، والقفازات الطبية، في حال التعامل مع أي مريض مشتبه به، أو مع عينات المريض، فهذه إحدى السياسات المتبعة في حال التعرض للأمراض البيولوجية، إلى جانب الحرص على نظام التهوية، حيث اننا نتعامل مع قسم الهندسة، والفحص الدوري لنظام التهوية من نظافة وجودة نظام التهوية في المؤسسة، وغرف المرضى خاصة في غرفة العزل، حيث انَّ بعض أمراض الجهاز التنفسي تنتقل عن سوء التهوية خاصة الأماكن المغلقة فهو يساعد على نقل الجراثيم وانتشار المرض. *مشروع للتخلص من حقن الأنسولين المنزلية *كيف يعمل قسمكم في المختبرات الطبية؟ -نحن قمنا بتدريب عدد من العاملين في المختبرات، حول آليات اخذ التدابير الوقائية في حال التعامل مع أي عينات من المريض، وفي حال تعرضه للوخز بالإبرة عن طريق الخطأ داخل المختبر، عليه إبلاغ قسم مكافحة العدوى وقسم العيادات الخارجية، للتأكد من سلامة الموظف في حال تعرضه للوخز، وتقديم العلاج اللازم في حال استدعى الأمر. *كيف يتم التخلص من الأدوات الطبية المستخدمة في المنازل كحقن الأنسولين على سبيل المثال؟ -نحن في قسم مكافحة العدوى بمؤسسة حمد الطبية نتعاون مع قسم مكافحة العدوى بوزارة الصحة حول توعية مرضى السكري بطريقة التخلص من حقن الأنسولين بعد استخدامها، لذا قمنا بتوزيع صناديق طبية وهي عادة متوافرة في المراكز الصحية وتوزع على مرضى السكري، ويتم إرشاد المراجع بآلية التخلص من الصندوق، وتسليم الصندوق للمركز الصحي التابع له، وهو من المشاريع الجديدة لمكافحة العدوى، والمشروع بدأ من عدة أشهر بالتعاون مع قسم الجودة وقسم مكافحة العدوى في كل من وزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية وقسم البيئة، بالتنسيق مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية. *2022 *هل هناك من جاهزية سيتم اتباعها خلال استضافة الدولة لكأس العالم 2022؟ -نحن وضعنا نصب أعيننا هذا الحدث المهم الذي يتطلب تعاون كافة الجهات، فمن خلال لجنة خاصة في قسم التأهب والاستعداد في حالة الطوارئ، وهو قسم يدار من القياديين تحت مظلة حمد الطبية وقياديين في وزارة الصحة العامة، حيث تعمل اللجنة من خلال سياسات وإجراءات معينة تغطي كل ما هو له علاقة لجزء منه بمكافحة العدوى وتوفير التطعيمات، والأدوية في حالة وجود عدد كبير من المرضى بمرض معدٍ، فضلا عن توفير منظفات التعقيم، توفير التدابير الوقائية، وسيكون لدينا عدد كاف من الكوادر العاملة لرفع جاهزية القسم استعداداً لاستضافة الدولة لكأس العالم 2022. *ما أبرز الجهود التي يقوم بها القسم لديكم ؟ -القسم يعمل بطاقته كاملة بشأن تقليل العدوى المكتسبة داخل المستشفى، حيث تم إجراء عدد من المشاريع لمنع حدوث العدوى، وكان أهمها مشروع تقليل العدوى المكتسبة من التسمم الناتج من استخدام القسطرة، حيث انَّ المضاعفات تؤدي إلى فشل أجهزة الجسم، وقد تصل إلى الوفاة، لذا قمنا بالمشروع بأن نقلل العدوى إلى الصفر في مستشفى حمد العام، إلى جانب تقليل نسبة العدوى المكتسبة من استخدام الجهاز التنفسي الصناعي في المستشفى الكوبي إلى الصفر، إلى جانب خفض نسبة العدوى المكتسبة في قسم الخدج في مركز صحة المرأة والأبحاث إلى الصفر، وتقليل نسبة العدوى المكتسبة من استخدام القسطرة المسببة لالتهابات المسالك البولية في قسم العناية المركزة الجراحية في مستشفى القلب.

2335

| 21 يناير 2019

محليات alsharq
العجمي: تأهيل الأوساط الطبية للتعامل مع المخاطر البيولوجية

قالت الدكتورة جميلة العجمي ممثل مؤسسة حمد الطبية باللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، إن ندوةمنع انتشار الأسلحة البيولوجية والإرهاب البيولوجي تأتي تنفيذاً لاتفاقية "حظر استحداث وإنتاج وتخزين الأسلحة البيولوجية والتكسينية وتدمير تلك الأسلحة" التي وقعت بتاريخ 10 أبريل 1972 وهي أول اتفاقية متعددة الأطراف تهدف إلى نزع السلاح البيولوجيم، ما يجعل هذه الاتفاقية نتاجاً لجهود مُخلصة من المجتمع الدولي لإيجاد آلية جديدة لتكملة بروتوكول جنيف لعام 1925م. وقالت إن دولة قطر كانت من أوائل الدول الموقعة على الاتفاقية، وأصدرت وثيقة التصديق عليها بتاريخ 17 مارس 1975م، وصودق عليها بالمرسوم الأميري رقم (32) لسنة 2001م. وتبذل دولة قطر مع بقية دول العالم المحبة للسلام جهوداً استثنائية لانضمام كافة دول العالم إلى الاتفاقية، وصولاً إلى تحقيق عالميتها. اللجنة الوطنية وذكرت د. جميلة أن قطر أنشأت اللجنة الوطنية لحظرالأسلحة بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (26) لسنة 2004م، وهي لجنة دائمة في وزارة الدفاع؛ لتكون هي الجهة المنوط بها تنفيذ الاتفاقيات الدولية المتعلقة بمواضيع نزع السلاح، ومنها اتفاقية الأسلحة البيولوجية. كما أنشأت قطر في العام 2012 مركز الدوحة الإقليمي للتدريب على الاتفاقيات المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل، وذلك لتقديم الخدمات التدريبية على كل من المستوى الوطني والإقليمي والعالمي، وتتركز أهدافه في تقديم برامج بناء القدرات وتعزيز المؤسسات لتنفيذ الالتزامات الدولية في مجالات الأمن وحظر الانتشار. 4 ندوات وأشارت إلى أن اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة عقدت أربع ندوات حول اتفاقية الأسلحة البيولوجية (2010 - 2016) تهدف إلى رفع الوعي لدى العاملين في مؤسسات الدولة وفي القطاع الخاص من أصحاب العلاقة في التعامل مع المواد البيولوجية، وإعداد هذه الكوادر لمتطلبات تطبيق قانون الأسلحة البيولوجية في دولة قطر، وتثقيفهم بمواد اتفاقية الأسلحة البيولوجية، واتخاذ الخطوات اللازمة لمواجهة الإرهاب البيولوجي عن طريق تطبيق أساليب الأمن البيولوجي. وأضافت "ولمواجهة الأخطار التي تهدد الأمن الوطني والإقليمي والدولي جرّاء الأسلحة البيولوجية، فقد قامت اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة بجهود حثيثة لتفعيل الاتفاقية على المستوى الوطني، وتكللت تلك الجهود بصدور قانون الأسلحة البيولوجية رقم 4 لسنة 2016م لوضع الاتفاقية موضع التنفيذ إعمالاً للمادة الرابعة من الاتفاقية. محاضرات وتمارين عملية وذكرت أن مشروع الندوة الحالية التي تتضمن المحاضرات والتمارين العملية، فهي حصيلة جهد اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة لتحسين معرفة واستعداد الأوساط الطبية وغير الطبية ذات الصلة بالإرهاب البيولوجي والأمراض الناشئة والتنسيق بينها. كما وتهدف الندوة إلى مساعدة مخططي الطوارئ الوطنيين في استحداث خطة للعمليات الطارئة لإدارة النتائج المترتبة على الحوادث الإرهابية التي تنطوي على أسلحة الدمار الشامل، حيث تم دعوة جميع القطاعات الوطنية المعنية بمجال منع انتشارالأسلحة البيولوجية. فريق وطني لمواجهة الكوارث البيولوجية وأوضحت د. جميلة العجمي أن الندوة تهدف إلى استحداث فريق وطني من المختصين بالدولة لمواجهة الكوارث البيولوجية على المستوى الوطني للاستجابة للحالات الطارئة والاستعداد والجاهزية ضد أي هجوم بالأسلحة البيولوجية، إلى جانب بناء القدرات الوطنية في ميدان السلامة البيولوجية والأمن البيولوجي والكشف عن تفشي الأمراض المعدية أو اندلاع الهجمات بالأسلحة البيولوجية والإبلاغ عن ذلك، بما في ذلك مجالات التأهب وإدارة الأزمات. وقالت د . جميلة "إننا في دولة قطر نؤمن بأن الرد المطلوب على خطر الأسلحة البيولوجية والإرهاب البيولوجي اللذين يُهددان الأمن الوطني والإقليمي والدولي، ومواجهة المخاطر التي تهدد صحة الإنسان والحيوان والنبات وسلامة الغذاء، يتطلب تضافر الجهود من خلال التشريعات الوطنية لتنفيذ الاتفاقية، والعمل على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1540 (2004م). وكانت اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة نظمت صباح اليوم بفندق الشيراتون تحت رعاية سعادة الفريق الركن (طيار) غانم بن شاهين الغانم رئيس اركان القوات المسلحة القطرية، ندوة حول منع انتشار الأسلحة البيولوجية والإرهاب البيولوجي حضرها رئيس اللجنة اللواء الركن طيار ناصر محمد العلي وشارك بالندوة عدد من الخبراء بالجامعات والمنظمات الدولية.

961

| 03 أبريل 2017