رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
المرصد السوري: اتفاق على وقف القتال في جنوب دمشق

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن إبرام اتفاق ينص على وقف القتال بين القوات النظامية والفصائل المقاتلة في منطقتين بجنوب دمشق. وقال المرصد اليوم الخميس "توصل محافظ دمشق وقائد قوات الدفاع الوطني وأعيان في حيي القدم والعسالي وممثلين عن الفصائل المقاتلة في الحيين بجنوب دمشق، إلى اتفاق بعد أشهر من المفاوضات". وحسب المرصد، تنص بنود الاتفاق على وقف إطلاق النار بين الطرفين، وانسحاب الجيش النظامي من كل أراضي حي القدم و إعادة انتشار حواجز الجيش على مداخله فقط وتنظيف الطرقات تمهيداً لفتحها أمام المدنيين. وأضاف المرصد أن الاتفاق شدد على ضرورة إطلاق سراح معتقلي القدم والعسالي من سجون النظام وعلى رأسهم النساء والأطفال وقد تم إطلاق بعضهم كبادرة حسن نية، بالإضافة إلى إعادة الخدمات إلى الحيين وإصلاح البني التحتية تمهيداً لعودة المدنيين وكذلك فتح الطرقات الرئيسية مع وضع حواجز على الشارع العام والسماح بعودة الأهالي بعد إصلاح الخدمات. وأشار المرصد إلى أن الاتفاق نص أيضا على أن الجيش الحر المسؤول عن تسيير أمور المنطقة بشكل كامل دون تسليم السلاح، وكذلك تقديم العلاج للجرحى مع إدخال عيادات متنقلة وإبقائها بالداخل وتسوية أوضاع بعض الشبان في الحيين للوقوف على حواجز مشتركة في منطقة القدم غربي. وحسب المرصد، يقوم الجيش الحر بحماية منشآت الدولة وضمان عدم التعرض لموظفيها. وكان محافظ دمشق وعدد من القيادات العسكرية وأعيان حيي القدم والعسالي وممثلين عن الفصائل، قد اجتمعوا قبل أيام بهدف التوصل إلى الاتفاق.

499

| 21 أغسطس 2014

تقارير وحوارات alsharq
فلسطينيون يروون معاناتهم بعد خروجهم من "مخيم اليرموك"

تشير خلود شهاب، التي خرجت برفقة ولديها من مخيم اليرموك المحاصر في جنوب دمشق، إلى يديها المتشققتين، قائلة: "انظروا تريدون أن تعلموا ماذا يجري في الداخل؟ الوضع مأسوي والناس يموتون من الجوع". وهذه السيدة الفلسطينية البالغة من العمر 32 عاما، هي واحدة من مئات أتيح لهم خلال الأيام الماضية مغادرة المخيم الذي استحال كتلا من الخراب والدمار، وفقد فيه العشرات حياتهم منذ يونيو بسبب نقص الغذاء والدواء. وتقول شهاب، بوجهها الشاحب وعينيها السوداوين وبشرتها البيضاء "كنا نعيش على مغلي الأعشاب (الأعشاب المغلية) وأوراق الصبار"، التي كانت تقطفها من بساتين المخيم الذي أمضت فيه كل حياتها. وتضيف هذه السيدة ذات الرداء الرمادي والحجاب الأخضر والأبيض "ما يأمله الناس هو فتح الطريق، أنا مسرورة لخروجي وآمل في خروج الآخرين"، مشيرة إلى أنها لم تأخذ شيئا معها، وستقيم مؤقتا لدى شقيقتها في حي الزاهرة القريب من المخيم. ظروف مأسوية ويقيم في اليرموك قرابة 20 ألف شخص، وسط ظروف مأسوية منذ يونيو 2013، اثر فرض القوات النظامية حصارا على المخيم الذي يسيطر المقاتلون المعارضون لنظام الرئيس بشار الأسد على غالبية أحيائه. وقبل اندلاع الاحتجاجات المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد منتصف مارس 2011، قارب تعداد الفلسطينيين في اليرموك 150 ألف شخص غادر عشرات الآلاف منهم بعد تمدد المعارك إلى داخل المخيم أواخر العام 2012. الحالات الإنسانية ومنذ 21 يناير، دخلت ثلاث قوافل من المساعدات إلى المخيم، وسمحت السلطات لعشرات "الحالات الإنسانية" بالمغادرة تباعا. وتخلل خروج المدنيين السبت سماع أصوات إطلاق نار من مكان قريب. وسارع عناصر من القوات النظامية المتواجدة على مداخل المخيم، إلى التوجه نحو مصادر النيران والانتشار في الطرق الفرعية "تحسبا لأي تسلل قد يعيق عملية إخراج المدنيين" بحسب احد العناصر في المكان. وتشهد أطراف المخيم منذ أشهر معارك بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية التي تقوم أحيانا بقصف الأحياء الداخلية، حيث تدور معارك بين المعارضين وتنظيمات فلسطينية موالية لدمشق. وعينين دامعتين وعلى مدخل المخيم، تعرب أم علاء بصوت متهدج وعينين دامعتين، عن فرحتها بالخروج مع أولادها الخمسة. وتقول هذه السيدة الأربعينية "الوضع سيء جدا في الداخل، لا ادري إلى أين اذهب، ولكنني أريد الخروج ولو بقيت في الشارع". وتنوي هذه السيدة المحجبة اصطحاب أولادها إلى مشفى الأطفال الواقع في حي المزة "لمعالجة ابني الذي يعاني من ضمور عضلي". نقل المصابين ودخلت سيارات الإسعاف إلى المخيم لنقل المصابين والمرضى العاجزين عن المشي، إضافة إلى دخول شاحنات محملة بالمساعدات الغذائية من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). وينتظر فريق طبي من 15 متطوعا في الهلال الأحمر الفلسطيني الخارجين في ساحة البطيخة على مدخل المخيم، ويقدمون لكل منهم كعكة من النخالة وزجاجة ماء، قبل تسجيل أسمائهم لمتابعة حالتهم الصحية. ومن أمام مبنى غطى السواد الناجم عن الحرائق جدرانه، يقول الطبيب المشرف على المتطوعين عاطف إبراهيم "نستقبل الحالات المرضية وننقلها عبر سيارات الإسعاف إلى مشفى يافا (في دمشق)" التابع للمنظمة. ويوضح أن غالبية الحالات لأطفال يعانون الجفاف والسكر الشبابي، إضافة إلى حوامل ومصابين بأمراض مزمنة كارتفاع ضغط الدم والسكري. وتبدو مظاهر الإعياء أيضا على أقارب الخارجين من المخيم.

786

| 02 فبراير 2014

عربي ودولي alsharq
8 قتلى في قصف للجيش السوري على جنوب دمشق

قتل 8 أشخاص على الأقل اليوم الخميس، في قصف بالصواريخ شنه الجيش السوري النظامي على حي في جنوب دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "قوات النظام قصفت بالصواريخ حي الحجر الأسود ما أدى إلى مقتل 8 أشخاص على الأقل".

237

| 31 أكتوبر 2013