رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
شواهد للوجود البشري قديماً بجنوب قطر

"أم الحول" و"العسيلة" يعززان الإرث الثقافي القطري "العسيلة" ستصبح منطقة سياحية بعد تنقيبها وحمايتها "أم الحول" ارتبطت بظروف اقتصادية وسياسية وسكانها كانوا أغنياء أعلنت متاحف قطر أمس، أحدث النتائج التي توصّلت إليها في مشروعي الدراسة المسحية لجنوب قطر، والقطري -السوداني للآثار الذي يستمر على مدار 5 أعوام، تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر وبالتعاون مع المعهد الألماني للآثار.. وتم خلال اللقاء الذي عقد بمقر مطافئ الفنانين، تقديم العرض الأول لنتائج المشروع المسحيّ في جنوب قطر حيث ركز المشروع على دراسة الجزء الجنوبي من قطر بإجراء دراسات مسحية وتنفيذ مهام تنقيب لتوثيق المواقع الأثرية الطبيعية في عصور ما قبل وبعد التاريخ، كما تم عرض جهود البعثة القطرية التي بدأت أعمالها منذ عام 2015 للحفاظ على موقع التراث السوداني العالمي مروي-بجراوية من خلال العناية بأهرام الموقع ومعابده الجنائزية ومقابره القابعة تحت الأرض. وقال السيد علي جاسم الكبيسي، المدير التنفيذي لقطاع التراث الثقافي بمتاحف قطر بالوكالة، بأن التعاون الكبير الذي يجمع بين متاحف قطر والمعهد الألماني للآثار أثر بشكل بارز في المحافظة على الإرث الثقافي في العالم، وتعزيز دور التراث والآثار في المجتمعات، لافتاً إلى أن مشروعي جنوب قطر، والسودان يعتبران من أهم المشروعات التي تعكف عليها متاحف قطر للمحافظة على التراث العربي والإسلامي، موضحاً أن مشروع القطري-السوداني للآثار شهد (41) بعثة قطرية عملوا على ترميم وتأهيل الأهرامات والمعابد والمقابر في السوادن. مسح أثري السيد فيصل عبدالله النعيمي، مدير إدارة الآثار في متاحف قطر، تحدث عن نتائج المشروع المسحيّ في جنوب قطر، قائلا" شهد المشروع المسحي لجنوب قطر بالتعاون مع المعهد الألماني للآثار دراسات مسحية وتنفيذ مهام تنقيب لتوثيق المواقع الأثرية الطبيعية في عصور ما قبل وبعد التاريخ، حيث تم تسجيل عدة شواهد على الاستيطان البشري، وبدأ العمل النظامي بمنهجية من خلال التنقيب بموقعين ؛ موقع كان مهددا بالزحف العمراني وهو "أم الحول" حيث تم تنقيبه ودراسته ودراسة اللغة الأثرية مما بين أهميته كونه يقع في جنوب قطر، أما الموقع الثاني والذي كان مهما لتاريخ البشرية هو موقع العصر الحجري الحديث هو "العسيلة" وعدة مواقع بجانبه وتم مسحه وتنقيبه بشكل نظامي ومنهجي، وتم اكتشاف عدة أدوات صوانيه كانت سائدة في العصر الحجري مما يثبت الاستيطان البشري وأهمية الموقع والذي يعزز من هويتنا وثقافتنا وبعدنا الثقافي في قطر"، موضحاً أن متاحف قطر تعمل مع البعثات التي تمتاز بكفاءة ولديها مختصون على درجة عالية من الخبرة والوعي. تحدث البروفيسور ريكاردو إيخمان، مدير أول قسم الشرق في المعهد الألماني للآثار عن المشروع المسحيّ في جنوب قطر، موضحاً أن الدراسة البحثية كشفت أن جنوب قطر به العديد من القرى والمستوطنات والآبار التي تدل على أنها كانت مقر استيطان فمن خلال عملية التنقيب تم الكشف عن الكثير من الآثار كالزجاجات والقطع والعملات المعدنية، في حين تم رصد لحياة البداوة والرعاة واستخدام الآبار والجمال مما يدلل على وجود مجتمعات رحالة، لافتاً إلى أنه قد تم التنقيب في 14 موقعاً بمنطقة العسيلة والكشف عن (7000) قطعة صوانية تم توثيقها إلى جانب وجود قلعة ومخيمات ومدفئة وفخاريات، ومشيراً إلى أن منطقة العسيلة ستصبح منطقة سياحية إلا أنها بحاجة الآن إلى تنقيب أكثر لحمايتها بطريقة صحيحة.. وتطرق إلى منطقة "أم الحول" والتي تعد مستوطنه ساحلية محاطة ببحيرة، حيث تم من خلال عملية التنقيب اكتشاف (20) بيتا يضم كل منها فناءً كبيرا وغرفا صغيرة، بالإضافة إلى وجود مدفئة وبقايا سمك، وبعض القطع المعدنية، لافتاً إلى أن هذه المنطقة كانت مرتبطة بظروف اقتصادية وسياسية وأن سكانها كانوا من الأغنياء وقد مرت بأزمات سياسية كبيرة، مؤكداً أن دراسة علم الآثار تسهم بشكل كبير في تاريخ قطر، وضرورة إجراء بحوث ودراسات معمقة للثقافة البدوية في هذه المنطقة. جنوب قطر في عصر ما قبل التاريخ قال السيد فيصل النعيمي " بعد النتائج الأولية لمشروع مسح جنوب قطر أصبحت لدينا معلومات واضحة عن المواقع وبناء على ذلك سيتم وضع تصور بإجراء مسح أو تنقيب بطريقة نظامية أكثر لإحاطة الموقع بشكل عام"، لافتاً إلى أن النتائج الأولية كشفت أيضاً عن مواقع العصور ما قبل التاريخ أي قبل صناعة الفخار وبعد صناعة الفخار وهذه الفترة هي فترة زمنية مهمة بدأ فيها الاستيطان وبدأت فيها الزراعة والحضارة الأولى.. وأوضح النعيمي أن المعلومات التاريخية ونتائج البحث تكمل الفترات الزمنية من عصور ما قبل التاريخ مروراً بالفترات الحديثة قبل الإسلام وبعده، مؤكداً على أهمية التركيز على قضية البداوة والتنقل في جنوب قطر واكتمال المعلومات بطريقة علمية منهجية لفهم تاريخ قطر بشكل أدق. أهرامات السودان تبوح بأسرارها قدمت المهندسة ألكسندرا ريدل، رئيس مشروع البعثة القطرية لأهرامات السودان، العرض الثاني وتحدثت فيه عن جهود البعثة التي بدأت أعمالها منذ عام 2015 للحفاظ على موقع التراث السوداني العالمي مروي-بجراوية من خلال العناية بأهرام الموقع ومعابده الجنائزية ومقابره القابعة تحت الأرض، موضحة أن موقع مروى يضم عددا من الصروح التاريخية كالأهرامات ومدينة مروى الملكية بقصورها ومعابدها إضافة إلى الحفائر والمحاجر وأفران الفخار والحديد.. وقالت : "تتركز أهداف البعثة في القيام بالأبحاث الأثرية وصيانة وترميم وحماية الصروح وتطوير خطة مستدامة لإدارة الموقع وتطوير السياحة، وقد عملت البعثة القطرية على مكافحة زحف الرمال بالموقع وهي من التحديات التي تواجهنا ومكافحة تجمع الكثبان الرملية، فضلاً عن توثيق وحوسبة أرشيف فريدريش هنكل بالمعهد الألماني في برلين". وأوضحت أن من أبرز النتائج التي تم تحقيقها إعداد خارطة طبغرافية للموقع وإجراء مسح أثري وجيوفيزائي فيه إلى جانب توثيق عدد 18 هرما في الجبانتين الشمالية والجنوبية بالتصوير الثلاثي الأبعاد بواسطة الليزر، ومشيرة إلى أن فريق البعثة يعمل حالياً على تطوير متحف ومبنى خاص بالفعاليات والأنشطة لهذا الصيف، فضلاً عن تنظيم معرض دائم في الموقع وإنشاء برنامج تربوي وتعليمي بهدف التشجيع على الزيارة.

2100

| 05 مايو 2017

محليات alsharq
مطالبات بوضع منتزه الوكرة ضمن خطط تطوير المدينة

طالب أهالي وسكان مدينة الوكرة، بوضع منتزه الوكرة العام، ضمن الخطط التطويرية، التي ستشهدها المدينة خلال الفترة القادمة، والتي تم الاعلان عنها مؤخرًا. منتزه الوكرة وأكد عدد من مرتادي المنتزة من أهالي وسكان المدينة ، أن المتنزه هو الوحيد بالمدينة، وهي تعاني الكثير، وبحاجة إلى إعادة تأهيلها ، لتستقطب العائلات إليها، حيث ان المنتزه ينقصه العديد من الخدمات، التي تجعل منها منتزه يليق بأعداد سكان المدينة، الآخذة في الزيادة بالسنوات الأخيرة، إثر الطفرة العمرانية الكبيرة، التي أصبحت تستقطب أعدادا كبيرة من العائلات والأسر. مدخل المنتزه فالامتداد العمراني بالمدينة الساحلية، لحق بجميع أطرافها جنوبًا وشمالًا، علاوةً على الخدمات الموجودة بالمدينة، والتي تحتاجها أي عائلة تريد السكن في مدينة مكتملة الخدمات، حيث تتوافر بها المستشفيات والمدارس والجمعيات الاستهلاكية والأندية الرياضية والمجمعات السكنية الكبيرة والمتنوعة، فضلًا عن المرافق التي أصبحت تتمتع بها المدينة، وهذا ما يُلاحظ من خلال مشاريع البنية التحتية التي تشهدها المدينة الساحلية. وأكد قاطنو الوكرة أن المنتزه ينقصه العديد مما يجب أن يتوافر فيه، إذ تحتاج إلى الإضاءة في أغلب أجزائها، خاصةً في السور الخارجي له، خاصةً في الفترة المسائية، علاوةً على تركيب كاميرات المراقبة على أسواره وداخله بجانب مروجها الخضراء، لرصد كل ما يخالف القانون داخل المنتزه أو خارجها. كما طالبوا بكافيتريا لخدمة مرتادي المنتزه، وتعمل طوال أيام الاسبوع ، وخاصةً في أيام نهاية الاسبوع التي تنحصر في أيام الخميس والجمعة والسبت، مع تمديد فترة عمل تلك الكافتيريا وساعات فتح المنتزه لأبوابه من العائلات. وشددواعلى أن الكافتيريا تحتوي على كافة ما تحتاجه العائلات من أطعمة ومشروبات باردة وساخنة على حد سواء، مع التركيز على أسعارها فيجب تحديد الأسعار وعدم المبالغة فيها بحيث تكون نفس الأسعار في الخارج، والرقابة عليها من حين إلى آخر حتى لا يتم التلاعب فيها. وأشاروا إلى أن تواجد عمال النظافة أمر في غاية الأهمية ، لما سوف يعود على المنتزه بآثار ايجابية أهمها استمرار النظافة، داخل المتنزه وحول أسواره الخارجية. وطالبوا بزيادة أعداد أفراد موظفي الأمن بالمنتزه ، لضرورة تواجدهم بمكان تكتظ به العائلات في نهاية الأسبوع ، وأن يعملوا على تنبيه رواد المنتزه بالمخالفات ، التي قد يقومون بارتكابها بشكل غير مقصود.

762

| 01 مارس 2016