رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
جون أفريك: استثمارات قطرية بمليارات الدولارات في القارة السمراء

شهدت العلاقات الاقتصادية القطرية الافريقية نموا متسارعا خلال الفترة الأخيرة، وشهدت دفعا كبيرا أثناء الزيارات الرسمية المتبادلة بين قطر والدول الافريقية. عكست التطور المتواصل في العلاقات والرغبة المشتركة في تعزيز التعاون في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية. وأكد تقرير لمجلة جون أفريك أن التعاون مع الدوحة وأبيدجان شهد قفزة نوعية في السنوات الأخيرة في عدد من المجالات والاستثمارات خاصة منها قطاع الطيران. تعاون مع أبيدجان قال التقرير إن التعاون بين الدوحة وأبيدجان شهد تطورا كبيرا في السنوات الأخيرة في عدد من المجالات على غرار الاستثمارات والبنية التحتية والطيران. ففي أبريل الماضي، بدأ هذا التعاون يتجسد مع انتشار الخطوط الجوية القطرية في أبيدجان. وستبدأ القطرية أولى رحلاتها من مركزها في الدوحة إلى أبيدجان اعتبارًا من 16 يونيو، بمعدل ثلاث رحلات أسبوعياً. كما يعتبر وصول الخطوط الجوية القطرية هذه الخطوة الأولى في عملية اندماج بين الشركة القطرية وطيران كوت ديفوار، المملوكة بشكل كبير للدولة الإيفوارية، التي تملك مطار فيليكس هوفويت بوانيي الدولي في أبيدجان، الذي يستقبل 2.36 مليون مسافر سنويًا. وفتح الخط الجوي مع أبيدجان ليس سوى خطوة أولى في التعاون مع القطاع الجوي الإيفواري. وتابع التقرير: تواصل الخطوط الجوية القطرية التوسع في القارة على الرغم من جائحة كوفيد 19 وكانت ساحل العاج رابع وجهة افريقية يتم افتتاحها في الأشهر الاثني عشر الماضية بعد أكرا وأبوجا ولواندا. وسيتم توفير خدمة الدوحة - أبيدجان - الدوحة اعتبارًا من 16 يونيو من قبل 787 دريملاينر التابعة للشركة المصنعة الأمريكية بوينج، مع تردد أسبوعي لثلاث رحلات عبر أكرا. تواصل الخطوط الجوية القطرية قيادة قطاع الطيران وتوفير أفضل خيارات السفر إلى مختلف الوجهات في افريقيا، من خلال تشغيل واحدة من أكبر شبكات الوجهات العالمية وأكثرها اعتمادية في المنطقة. وبعد أن أصبحت الناقلة القطرية أكبر شركة طيران دولية خلال المراحل الأولى من انتشار الجائحة؛ فقد عملت على توظيف خبراتها بحركة المسافرين عالمياً واتجاهات حجز تذاكر السفر، لإعادة بناء شبكة وجهاتها الافريقية لتصل إلى 23 وجهة وأكثر من 100 رحلة أسبوعيّاً. في عام 2020 تم اطلاق ثلاث وجهات جديدة في افريقيا، وهي أبوجا وأكرا ولواندا؛ عن طريق إضافة مسارات جديدة وزيادة عدد رحلات القطرية إلى القارة الافريقية. ومع استئناف رحلاتها إلى الإسكندرية والقاهرة؛ سيزداد عدد الرحلات من وإلى افريقيا إلى أكثر من 100رحلة أسبوعيّاً، مع إمكانية مواصلة الرحلات عبر أفضل مطار في الشرق الأوسط، مطار حمد الدولي، إلى أكثر من 120 وجهة في مختلف أنحاء العالم. وفي الوقت الذي يتطلّع قطاع النقل الجوي إلى التعافي في عام 2021، تخطط القطرية الى تعزيز شبكة وجهاتها العالمية وإتاحة المزيد من خيارات السفر من وإلى افريقيا. استثمارات قطرية أشار تقرير مجلة جون أفريك الفرنسية تخطط لزيادة استثماراتها في جنوب الصحراء الافريقية بنفقات أولية قدرها 2 مليار دولار. وتعمل على هيكل جديد مخصص لتمويل البنية التحتية في هذه الأسواق. تواصل الدوحة دراسة مشاريع لصندوقها الاستثماري، وتهدف إلى تمويل البنية التحتية في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. واستعانت الدوحة بالرواندي دونالد كابيروكا، الرئيس السابق للبنك الأفريقي للتنمية والشريك الإداري الحالي لبنك الاستثمار ساوثبريدج لتقديم المشورة إلى الدوحة بشأن هيكلة المشاريع في افريقيا. وضمن خططها واستراتيجياتها الاستثمارية الخارجية كانت قارة أفريقيا محط أنظار واهتمام دولة قطر للنهوض بها اقتصادياً، وتحقيق نجاحات بارزة في مجال الاستثمارات، حتى باتت تمتلك شبكة واسعة من المشاريع الناجحة في القارة السمراء. وأولت قطر اهتماماً كبيراً بالاستثمار في قارة أفريقيا بالقطاعات الاقتصادية المختلفة خاصة، والسياحة، والزراعة، والاتصالات، والمعادن، والتنقيب عن النفط والغاز، تحقيقاً لمبدأ التنويع الاقتصادي والانفتاح على الاقتصادات المختلفة. ومن أهم الاستثمارات القطرية في أفريقيا كانت من خلال شركة قطر للبترول، التي تعتبر أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم، واتفاقية مع شركة توتال الفرنسية التي استحوذت بموجبها على حصة تبلغ 45% في المنطقتين CI-705 وCI-706 البحريتين الواقعتين في حوض إيفوريان- تانو قبالة سواحل جمهورية ساحل العاج. تمهد تلك الاتفاقية، وفق قطر للبترول، لحصولها على حقوق التنقيب والاستكشاف بالمنطقتين، حيث إن هذا النشاط هو الأول لها في ساحل العاج. وتغطي المنطقتان مساحة 3200 كيلو متر مربع، وتوفران فرصاً لاكتشافات هيدروكربونية متعددة في مياه يتراوح عمقها بين 1000-2000 متر، على مسافة 35 كيلو متراً من الشاطئ، و100 كيلو متر من حقول فوكستروت، وإسبوار، وباوباب المجاورة. وفي جمهورية الكونغو استحوذت قطر للبترول على 15% من شركة توتال الفرنسية، إضافة إلى استثمار آخر مرتقب في مجال الكهرباء بين مجموعة كونسورتيوم نبراس وكهرماء القطرية وقطر للبترول وقطر القابضة. كما عززت قطر شراكتها مع جنوب أفريقيا في مجالات عديدة؛ أهمها النفط والمعادن والبتروكيماويات، وبلغت الاستثمارات المشتركة بين البلدين نحو 13 مليار دولار. وفي جنوب أفريقيا وقعت قطر للبترول اتفاقاً مع توتال لتصبح بموجبه شريكة بنسبة 25% في أعمال الاستكشاف بالمنطقة البحرية، الواقعة قبالة شواطئ الدولة الأفريقية، حيث بلغ مجموع استثمارات قطر في قطاع الطاقة في هذا البلد نحو 9 مليارات دولار.

2890

| 17 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
أشبه بـ "معجون الأسنان".. الإمارات تنصب على مالي بمدرعات عسكرية مضروبة!

يبدو أنها بلا محرك. فينبهه زميله بأنها ستتحرك كالعجلة الهوائية.. بهذه الصورة الكاريكاتيرية الساخرة، كشفت مجلة جون أفريك الفرنسية عن أول صدمة تتلقاها دولة – ربما في التاريخ الحديث – وهي دولة مالي الإفريقية بعد استيراد مدرعات ومعدات عسكرية إماراتية غير مطابقة للمواصفات!! فالمعروف أن صنّاع السلاح في العالم يصدرون أفضل ما لديهم لعملائهم، حفاظاً على سمعة البلد المصنع، نظراً للتنافس الشرس في هذه السوق، لكن يبدو أن أبو ظبي استلهمت تجربة تصدير المنتجات المغشوشة من جبل علي إلى الدول المجاورة وطبقتها على سوق عالمية وفي زمن لا يجوز فيه الغش بهذه الطريقة وفي هذه الصناعة بالذات . الصدمة لم تكن لدى وزير الدفاع المالي ولا الصحافة المالية، وإنما تجاوزتها لمجلة جون أفريك التي قالت إن الشكوى من المنتجات المغشوشة قد تكون من مستخدم إلى منصة تسوق عبر الإنترنت، إذا كان الأمر يتعلق بـ شراء زوج من الجوارب أو فرشاة أسنان كهربائية.. لكن أن يكون العميل هو دولة في أزمة أمنية حادة ( كدولة مالي) والمنتجات المعنية بحجم مدرعة!!.. فهو ما يدعو بالفعل إلى الصدمة. ونقلت المجلة الفرنسية عن وزير الدفاع المالي مطالبته باستبدال بعض المدرعات التي سلمتها الإمارات للجيش المالي، مشيرة إلى أن هذه القضية لا تزال غامضة، وتثير أسئلة ، وحتى تثير السخط. كما نقلت المجلة عن بيان صحفي صادر عن وزارة الدفاع وشؤون المحاربين القدامى في مالي في 17 فبراير الجاري قوله إن الحكومة المالية تلقت جزئياً 50 مركبة مدرعة إماراتية - من أصل 100 مركبة عسكرية متفق عليها مقاومة للألغام والمتفجرات وتستخدم لمواجهة جميع أنواع الكمائن. ووفق البيان فإن بعض المدرعات المسلمة لم تستجب للخصائص التقنية المنصوص عليها في العقد ، وأن المورد الإماراتي وافق على استبدال هذه المدرعات غير المطابقة ، وهي 15 من أصل 50 سلِّمَت. وتتساءل جون أفريك – في نهاية تقريرها - هل كان هناك فشل سياسي لعقد مثل هذه الصفقة؟ .. أم أن المورد (الإماراتي) سعى للغش في هذه الدول الأفريقية؟

2917

| 23 فبراير 2020