رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
حديقة منزلية .. تنتج أكبر يقطينة بزنة 40 كيلو جراما

محمد شحادة: تجربة الزراعة في حديقة المنزل مفيدة ومسلية وهواية رائعة مساحة لا تتجاوز 90 سم أنتجت بنجاح الطماطم الزرقاء لأول مرة بالدوحة في بادرة تعكس الجهود الذاتية في مجال الزراعة قام أحد الأشخاص بزراعة حديقة منزله الصغيرة، لتأمين حاجة الأسرة من بعض الخضراوات والفاكهة العضوية والخالية من المبيدات، ليفاجأ بعد ذلك، بوجود يقطينة نمت بحجم كبير لا مثيل له، لتصبح أكبر قرع عسل برتقالي، والتي يصل وزنها لأكثر من 40 كيلو جراما، لأول مرة بالدوحة، يتم إنتاج قرع عسلي " يقطين " بهذا الحجم، بالجهود الذاتية، إضافة إلى نجاحه في زراعة الطماطم الزرقاء، رغم إمكانياته البسيطة والمحدودة . وعن التفاصيل تحدث الأستاذ محمد شحادة "للشرق"، قائلا: "بدأ موضوع التفكير في زراعة حديقة المنزل، كهواية خاصة بي، ولتكون متنفسا للعائلة، ثم حاولت تثقيف نفسي من خلال القراءة والبحث على الإنترنت، وسؤال الأشخاص ذوي الاختصاص، وكل هذا محاولة مني لتوفير احتياجات المنزل من الخضراوات الأساسية وبعض أنواع الفاكهة، وخاصة أنها منتجات عضوية صحية، زرعتها بنفسي ومنحتها الرعاية والاهتمام، مما يعطي شعورا رائعا ومشجعا لاستمرار التجربة وتطويرها، وبالفعل من خلال المشتل الصغير الموجود بمنزلي، أقوم بالزراعة، وكل عام أنتقي البذور الجيدة منه، وأعاود زراعتها العام القادم، وكل مرة يتحسن الإنتاج والثمار عن العام السابق " . وأشار إلى أنه بدأ منذ 3 سنوات في زراعة قرع العسل أو ما يسمى "هالويين بامبكن، في حوض لا تتجاوز مساحته 30 في 30 سنتيمترا مربعا، ليفاجأ هذا العام، بهذا الحجم الضخم من اليقطينة ذات الـ 40 كيلو جراما، وذلك فقط باستخدام أسمدة عضوية، ودون أي مبيدات أو رش، لافتا إلى أنها بذلك تعتبر أكبر حبة قرع عسلي برتقالي، تمت زراعتها بشكل طبيعي في الدوحة، رغم محدودية الإمكانيات المتوافرة، خاصة أنه يعتبر باحثا ومتابعا جيدا على الإنترنت على مستوى العالم، ليجد نفسه صاحب أكبر يقطينة موجودة في الدوحة، والتي نالت إعجاب ودهشة كل من يراها، لذلك سعى شحادة لتوثيق هذه اللقطة الهامة، بالصور . وأوضح أن هذا النوع من اليقطين أو القرع يتأثر بالحرارة الشديدة أو البرودة، وهو يحتاج لمعرّش صغير حتى تمتد سيقانه بسهولة وعند نموه يعطي للحديقة منظراً رائعاً، لذلك قمت بزراعة شجرة واحدة منه، والتي أنتجت هذه الثمرة الكبيرة، وبالنسبة للطماطم الزرقاء التي نجح في زراعتها أيضا، قال شحادة: "إنه يقوم بزراعة 6 أنواع من الطماطم، وهذا نوع جديد يسمى بالطماطم الزرقاء، حيث تحتوي على تركيز عال من الأنثوسيانين وهي التي تعطي الطماطم لونها الأزرق، من زيادة تركيز الأنثوسيانين وتعتبر مادة الأنثوسيانين من مضادات الأكسدة الطبيعية المفيدة لصحة الإنسان، إذ يكفي وجود كميات قليلة منها لتنشيط القلب، وتقوية جدران الأوعية الدموية الشعرية وتمنع هذه المركبات نفاذية ونزف الأوعية الدموية الشعرية، وبالإضافة لتأثير هذه المركبات كمضادات للأكسدة، أكثر من أنواع الطماطم الأخرى، ويتم تشكيل اللون الأزرق عندما يتم تعريض الثمار لأشعة الشمس المباشرة، حيث يتشكل في القشرة الخارجية من حبة الطماطم إلا أن الطماطم من الداخل تبقى حمراء اللون مثل حبة الطماطم العادية لذيذة الطعم، وحبة الطماطم الزرقاء يكون حجمها صغيراً أي ما يقارب 2 إنش فقط وتنمو على شكل قطوف من ست حبات إلى ثمانٍ على الغصن. وأضاف شحادة أن نجاحه في الزراعة، جاء من خلال حرصه على الاهتمام بمزاولة هوايته، في حب الزراعة، خاصة أنها تساعد على تحسين الصحة الجسدية والنفسية، فتجربة الزراعة في المنزل مفيدة ومسلية وهواية رائعة، تؤمن حاجة المنزل الغذائية وتعطي جمالا وبهجة لحديقة المنزل، كما أنها تكسر الملل والروتين اليومي .

2448

| 30 أبريل 2016

منوعات alsharq
منزل بريطاني يتعرض لـ60 حادث اصطدام في 5 سنوات

طالبت عائلة بريطانية بوضع قيود للسرعة على الطريق المحاذي لمنزلها، بعد أن تعرض المنزل لأكثر من 60 حادث اصطدام على مدى 5 سنوات فقط. وتخشى أليسون بينوك "47 عاماً" وزوجها براين "62 عاماً"، أن يتعرض أحد أفراد الأسرة للقتل جراء هذه الحوادث المتكررة، ما لم يتم تخفيض حدود السرعة الحالية "60 كم/ساعة" إلى النصف على الأقل على الطريق، أي 132 في ويكفورد بمدينة إيسكس. وتقول أليسون وهي أم لأربعة أبناء، إن العديد من السيارات انقلبت داخل حديقة المنزل، وحطمت هذه السيارات الأشجار وتركت العديد من الأضرار المادية التي قدرت بحوالي 2000 جنيه إسترليني "3400 دولار"، بحسب ما أوردت صحيفة دايلي ميل البريطانية. وأشارت أليسون التي تعمل في قطاع التأمين إلى أن الحوادث بدأت، بعد أن تم تحويل الطريق لبناء مستشفى ران ويل قبل 6 سنوات، وبدأت توثق هذه الحوادث في عام 2012، بعد أن تسارعت وتيرتها، وأكدت أن المنزل تعرض لأكثر من 60 حادث على مدى 5 سنوات.

277

| 27 يونيو 2015