رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
حرائق فرنسا تتسبب في ظاهرة غير مسبوقة

تسبّب الحريق الهائل الذي يلتهم إقليم جيروند بظاهرة غير مسبوقة في فرنسا تُعرف بالسُحب الرعدية النارية، فخرجت ألسنة النار عن السيطرة وبات عناصر الإطفاء عاجزين عن احتوائها، بحسب إريك بروكاردي الناطق باسم الاتحاد الوطني لخدمة الإنقاذ والإطفاء الذي استعرض الوضع في مقابلة مع وكالة فرانس برس. وأوضح في تصريحات لوكالة فرانس برس أن اشتداد حرارة التربة حيث تشتعل النيران يتسبّبفي تصاعد أعمدة حرارة قوّية تلاقي كتل هواء أكثر برودة في الجوّ. ويؤدّي تلامس الكتلتين إلى سحب رعدية نارية تُعرف علمياً باسم المزن الركامي الناري pyrocumulonimbus. وأضاف أن هذه السحب تؤدّيإلى تبدّل الأحوال الجوية مع احتراق تلقائي لكلّ ما يصادف مسارها. وتتشكّل ظواهر رعدية في داخلها تصيب الجذوات المتوهجّة أرضا، مؤجّجة الحريق ومصدرة دوياً شديداً. وتحدث هذه الظواهر عادة في كندا وأستراليا لكنها غير معهودة في فرنسا حتّى لو سجّلت أحداث شبيهة بها العام الماضي في منطقة أود. ورداً على سؤال هل هذه الظاهرة خارجة عن السيطرة؟، قالالناطق باسم الاتحاد الوطني لخدمة الإنقاذ والإطفاء في فرنسا إنها حرائق تعرف بالحَمْلية ذاتية التأجيج تحدث رياحها الخاصة التي يتبدّل مسارها طوال الوقت، خلافاً للحرائق التقليدية التي تنحو منحى مخروطياً. ومن ثمّ، تنتشر النيران في كلّ حدب وصوب مع بؤر متعدّدة سريعة التوسّع، فلا يمكن توقّع مآل الأمور. وتابع: نحن لا نعرف بأيّ اتّجاه يتّجه الحريق والجبهة تتغيّر باستمرار. ويتعذّر علينا احتواء النيران ونسعى إلى البحث عن الوتر الحسّاس والضرب عليه. ويأتي الخلاص إما من السماء التي تمطر، لكن لا بدّ من أن تكون الأمطار غزيرة ومتواصلة على مدّة ثلاثة أيام، أو من البحر إذا تسنّى لنا احتواء النيران في موقع قريب منه كي تخمد تلقائياً. ورداً على هل ما زال الأمل يحدو الإطفائيين؟، أضاف إريك بروكاردي: بلغنا المستحيل على صعيد العمليات، أي أننا نترك ما تبقّى من نيران وندرك ونتقبّل القوّة الطبيعية التي هي خارج سيطرتنا بناء على قاعدة ذهبية قوامها طول الأناة وخصوصا معرفة ما في وسعنا القيام بها وما نعجز عنه. واعتبر أن الوضع في الميدان هو دفاعي أكثر منه هجومي. وهو بمثابة سيناريو حرب مع قصف لا يتوقّف، فيما علينا أن نبقي الناس في أمان، مضيفاً: ندرك أن لا حول لنا. لكن هذا العجز لا يولّد يأساً. فكلّ الجهود المبذولة ستأتي بنتيجة وهذا من البديهيات. ومن غير الوارد أن يعتبر عناصر الإطفاء أن ما يقومون به في الميدان لا جدوى له. فنضالهم اليوم في جيروند هو في قلب مهمّتهم. وكلّ تحرّك، من حماية المواقع الهشّة إلى إنقاذ الحيوانات، ينعش عملهم. وإرادتهم صلبة.

684

| 26 يوليو 2026

عربي ودولي alsharq
العالم يحترق.. إليك قائمة بالدول المشتعلة بسبب موجة الحر الشديدة

مع بداية شهر يوليو، دخل العالم، خاصة دول غرب أوروبا في سلسلة من الحرائق ليجد رجال الإطفاء أنفسهم في مواجهة نيران تلتهم الغابات والمنازل. تسببت موجة الحر الشديدة في اندلاع حرائق غطت مساحات شاسعة في دول مختلفة مسببة بذلك خسائر بشرية ومادية كبيرة. كما أجبرت حرائق الغابات في الأيام الأخيرة في فرنسا والبرتغال وأسبانيا واليونان أكثر من 30 ألف شخص على الفرار وإخلاء منازلهم، مع إنشاء ملاجئ طارئة لمن تم إجلاؤهم. إليك قائمة بالدول التي أشعلتها النيران: فرنسا أعلنت السلطات الفرنسية أن حرائق الغابات التي اندلعت في بعض مناطق الساحل المطل على المحيط الأطلسي، تسببت بتدمير قرابة 17 ألف هكتار حتى الآن. وقالت مصادر محلية إن الحرائق المندلعة منذ يوم الثلاثاء الماضي، أدت إلى تدمير 17 ألف هكتار من الغطاء النباتي. فيديو| أعلنت السلطات الفرنسية أن حرائق الغابات التي اندلعت في بعض مناطق الساحل المطل على المحيط الأطلسي، تسببت بتدمير قرابة 17 ألف هكتار حتى الآن. pic.twitter.com/FuFibKzWfu — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) July 19, 2022 إسبانيا أسفرت حرائق الغابات التي تضرب إسبانيا في خضم الموجة الحارة التي تؤثر على أوروبا بأسرها، عن مصرع أشخاص وتدمير 25 ألف هكتار على الأقل ودفعت بإجلاء بلدات بأكملها. ولا يزال حوالي 20 حريقا مستعرا في الغابات وخارج نطاق السيطرة في أجزاء مختلفة من البلاد، من الجنوب إلى أقصى الشمال الغربي. فيديو| مرور قطار كان في طريقه من العاصمة مدريد إلى فيرول من وسط حرائق الغابات التي تشهدها إسبانيا وسط حالة من الذهول pic.twitter.com/S2XdTOmA9t — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) July 19, 2022 البرتغال تمكن رجال الإطفاء في البرتغال، من السيطرة على حريقين من حرائق الغابات المشتعلة منذ أيام في وسط البلاد على أثر موجة حر دفعت الحكومة إلى إعلان حالة الطوارئ. وشهدت الأيام الماضية وفاة ما يزيد على ألف شخص بسبب الحر في البرتغال وإسبانيا، حيث سجلت البرتغال درجة الحرارة مؤخرا 47 درجة مئوية. تركيا كما شهدت تركيا، نهاية الشهر الماضي، سلسلة من الحرائق في عدد من المناطق الواقعة في جنوب غربي البلاد، حيث كافحت فرق الإطفاء للسيطرة عليها، ووقف تمددها نحو مناطق جديدة. المغرب وطالت الحرائق دولة عربية وهي المغرب، حيث سيطرت السلطات المغربية على أكثر من 70 بالمئة من حرائق التهمت نيرانها 6600 هكتار (الهكتار يساوي 10 آلاف متر مربع) من غابات شمالي البلاد، وفق وكالة حكومية أمس. وأضافت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، في بيان، أن الجهود الميدانية ركزت على تأمين سلامة القرى المجاورة للحرائق والحفاظ على الممتلكات حيث جرى إخلاء 20 بلدة. ولليوم السادس، تواصل فرق الإطفاء إخماد 6 حرائق اندلعت في وقت متزامن بمناطق العرائش ووزان وتطوان وتازة وشفشاون شمالي المغرب. اليونان شهدت اليونان، خلال الأيام الماضية، اندلاع أكثر من 100 حريق في مختلف مناطق البلاد. وذكر الدفاع المدني اليوناني، في بيان، أن قواته أحصت أكثر من 100 حريق غابات في غضون أربع وعشرين ساعة في عموم البلاد، لافتا إلى أنه لم يكن بالإمكان السيطرة على حريق كبير جنوبي ميناء ريثيمنو بجزيرة كريت بسبب الرياح العاتية. وأصبحت موجات الحر الشديدة من الأمور المتكررة، وتستمر لفترة أطول بسبب تغير المناخ الناتج على سلوك البشر، وهو ما أدى إلى ارتفاع درجة حرارة العالم بالفعل بنحو 1.1 درجة مئوية منذ بدء العصر الصناعي.

2274

| 19 يوليو 2022

عربي ودولي alsharq
الحرائق تدمر قرابة 17 ألف هكتار من الغابات جنوب فرنسا

أعلنت السلطات الفرنسية أن حرائق الغابات التي اندلعت في بعض مناطق الساحل المطل على المحيط الأطلسي، تسببت بتدمير قرابة 17 ألف هكتار حتى الآن. وقالت مصادر محلية إن الحرائق المندلعة منذ يوم /الثلاثاء/ الماضي، أدت إلى تدمير 17 ألف هكتار من الغطاء النباتي، منها 12 ألف هكتار في منطقة /لانديراس/، و5 آلاف في /تاست دو بوك/. وأشارت تلك المصادر إلى أنه تم إجلاء أكثر من 30 ألف شخص من المناطق المتضررة بسبب الحرائق. وتواصل العديد من دول أوروبا الغربية جهودها لمكافحة حرائق الغابات المدمرة التي تعصف بها منذ أيام، نتيجة موجة حر من المتوقع أن تستمر حتى الأيام القادمة، لاسيما بعد أن تجاوزت درجات الحرارة مستوياتها القياسية في كل من فرنسا وبريطانيا.

1299

| 19 يوليو 2022