رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
زعيم "حزب ألماني يتهم ميركل بـ"النفاق" في تعاملها مع ترامب

اتهم زعيم حزب الاشتراكيين الديمقراطيين الألماني، مارتن شولتز، اليوم الجمعة، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بـ"النفاق" في تعاملها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب إعلام ألماني. ونقلت مجلة "دير شبيغل" الألمانية واسعة الانتشار، عن شولتز قوله، إن لقاء ميركل، زعيمة الحزب الديمقراطي المسيحي، مع حليفها هورست زيهوفر، رئيس حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي، في ولاية بافاريا جنوبي البلاد، قبل أيام، كان بمثابة "قمة النفاق". وأضاف شولتز في تصريحات للمجلة، أن ميركل التقت زيهوفر الذي رحب سابقا بانتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة في نوفمبر الماضي. وتابع أن ميركل اعترفت خلال كلمة علي هامش لقائها بزيهوفر، بأن "أوروبا يجب أن تحدد مصيرها بأيديها" في خضم الخلافات مع ترامب، لكن "أفعالها يجب أن تتسق مع كلماتها"، متهما إياها بـ"النفاق" فيها يتعلق بتعاطيها مع الرئيس الأمريكي، وفق المجلة. ولقاء ميركل وزيهوفر في بافاريا، يوم 28 مايو المنصرم، كان في إطار فعالية للإعداد للانتخابات التشريعية المقررة في سبتمبر المقبل، والتي تخوضها ميركل على رأس تحالف من حزبها، والاتحاد الاجتماعي المسيحي، فيما سيخوض الاشتراكيين الديمقراطيين (الشريك في الائتلاف الحكومي حاليا)، تلك الانتخابات منفردا. وشهدت العلاقات بين قادة أوروبيين وترامب توترا في قمة مجموعة السبع التي عقدت بمدينة صقلية الايطالية أواخر مايو الماضي، بسبب خلافات بين الجانبين فيما يتعلق بملفات التجارة ومكافحة تغير المناخ ومساعدة اللاجئين، حسب صحف ألمانية أبرزها "تاجس شبيجل" و"دي فيلت". ووصلت الخلافات منحني جديد أمس، مع إعلان ترامب انسحاب بلاده من "اتفاقية باريس" للمناخ التي وقعت في نهاية 2015 لمكافحة التغير المناخي، ما أثار انتقادات أوروبية كبيرة. ورغم أن ميركل دعت إلى تحديد أوروبا مصيرها بأيديها، فإنها أكدت في أكثر من مناسبة أن علاقات بلادها بالولايات المتحدة "لن تتأثر". في سياق متصل، علق شولتز علي قرار ترامب أمس، الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ، قائلا إن "الرئيس الأمريكي فعل ذلك لأنه يريد خفض المعايير البيئية للمنتجات الأمريكية، ومن ثم خفض سعرها وجعلها أكثر تنافسية". ويؤيد شولتز اتخاذ برلين نهجا متشددا حيال سياسات ترامب، وانتقاداته المتكررة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، والقادة الأوروبيين، فضلا عن تقليله من جهود مكافحة تغير المناخ، ومساعدة اللاجئين.

376

| 02 يونيو 2017

عربي ودولي alsharq
حزب "الاشتراكيون" يضيق الخناق على تكتل ميركل

خلال أسبوع واحد، تمكن حزب الاشتراكيين الديمقراطيين في ألمانيا من تذليل الفارق بينه وبين تحالف الحزب الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي (يمين وسط)، الذي تتزعمه المستشارة الألمانية انجيلا ميركل. وتقلص الفارق من 14 نقطة إلى 4 نقاط فقط؛ ما يعتبر أفضل أداء للحزب الممثل ليسار الوسط منذ سنوات. ومدفوعاً بتسمية رئيس البرلمان الأوروبي السابق، مارتن شولتز، مرشحاً للمستشارية في الانتخابات المقررة سبتمبر المقبل، قفز الاشتراكيون الديمقراطيون 6 نقاط كاملة، محققاً 29% من تأييد الناخبين، وفق استطلاع أجرته مؤسسة أمنيد (خاصة) لقياس اتجاهات الرأي العام، لصالح صحيفة "بيلد" اليمينية واسعة الانتشار، ونشر اليوم الأحد. ووفق الاستطلاع نفسه، فإن تحالف حزبي الديمقراطي المسيحي، والاتحاد الاجتماعي تراجع بمعدل 4 نقاط، مسجلاً 33% من تأييد الناخبين؛ ما يعني أن الفارق بين التحالف والاشتراكيين الديمقراطيين أصبح 4 نقاط بعد أن كان 14، قبل أسبوع، حيث كانت نسب تأييد التكتلين 37% و23% علي الترتيب في استطلاعات الرأي، حسب "بيلد". ولم يحدث هذا التقارب بين التكتلين الأكبرين، في ألمانيا، منذ 4 سنوات، حينما كان الفارق 4 نقاط في استطلاع لنفس المؤسسة في يوليو 2012، حسب صحيفة "دي فيلت" اليمينية. وتعليقاً على تلك النتائج، نقلت "دي فيلت"، اليوم، عن الباحث بمؤسسة امنيد، تورستن شنايدر هاسا، قوله إن "مارتن شولتز نجح في الفوز بتأييد الداعمين السابقين للاشتراكيين الديمقراطيين بخطاب عاطفي (...) وهذا التحول الكبير في أداء الحزب فريد من نوعه". ومر الاشتراكيون الديمقراطيون بفترات صعبة في السنوات الماضية، وتراجع في الشعبية بعد عدة هزائم في الانتخابات التشريعية منذ 2005، والدخول في ائتلاف حكومي موسع مع أحزاب يمين الوسط منذ 2013، ما أدى إلى تراجع عدد كبير من مؤيديه، عن دعمه. ووفق استطلاع "امنيد"، فإن كلاً من حزبي اليسار والخضر حصد 8% من تأييد الناخبين، ما يعني أن ائتلافاً حكومياً يضم الاشتراكيين الديمقراطيين واليسار والخضر أصبح قريباً، وعلى بعد 5 نقاط فقط من الأغلبية. فيما حقق حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف 11% فقط من تأييد الناخبين، وفق الاستطلاع نفسه. وأجرت مؤسسة "أمنيد" الاستطلاع على عينة من ألفين و233 شخصاً، في الفترة بين 26 يناير و2 فبراير. ولم تذكر المؤسسة هامش الخطأ في الاستطلاع. وبعد فترة من التضارب والاضطراب، أعلن رئيس حزب الاشتراكيين الديمقراطيين، سيغمار غابرييل، أواخر يناير الماضي، تنازله عن منافسة ميركل علي منصب المستشار، لصالح شولتز "الذي يملك فرصا أكبر في الفوز". تنازل جابرييل، أتى قبل أن تعلن اللجنة التنفيذية للحزب الذي لم يقد الحكومة في ألمانيا منذ خروج جرهارد شرودر من السلطة في 2005، في الأيام الأخيرة من الشهر نفسه، تسمية رئيس البرلمان الأوروبي السابق مرشحا للمستشارية بشكل رسمي. وتقود ميركل منذ سنوات تحالفاً بين حزبها الديمقراطي المسيحي (يمين وسط)، وحزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي (ينشط في إقليم بافاريا - جنوب).

261

| 05 فبراير 2017