رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الزمر: مصر أمام 3 سناريوهات والسيسي فاشل

كشف الدكتور طارق الزمر، رئيس حزب البناء والتنمية والقيادي بالجماعة الإسلامية، أن مصر أمام ثلاث سناريوهات أما إنفجار شعبي وشيك، أو محاولة ترميم النظام الحالي وأعادة أنتاجه مرة أخرى بإنقلاب من داخل الإنقلاب، وإما أن يتم استكمال الثورة الشعبية بشكل سلمي وأنتاج نظام دولة قانون تحترم الجميع وتكفل الحريات للجميع. وقال الزمر في حديثه لـ"بوابة الشرق" إن الثورة المضادة أستهدفت الشعب المصري كله، وأن المرحلة الإنتقالية التي تواجها مصر يجب أن تحكمها لحمة وطنية تمثل الشعب المصري بجميع أطيافه لا تمثل تيارا بعينه، وتدير المرحلة لمدة لا تقل عن 10 سنوات بعدها تترك الحرية للانتخابات ليفوز الإسلامي أو الليبرالي أو الإشتراكي، أيهم يفوز سيكون حسب ما يرى الشعب. وأوضح أن اجهزة الشرطة والأجهزة العسكرية والإعلامية في مصر معبأه منذ خمسينات القرن الماضي ضد "الإخوان المسلمين"، وجرى إدارة هذه الأجهزة بشكل احترافي في إطار صراعات كانت واضحة أبعاده وهي إجهاض مشروع "الإخوان المسلمين" في مصر ونجحو في ذلك. ونبه إلى أنه "لو أعطيت الفرصة الحقيقية للإسلامين في مصر كان سيتم تغير الكثير من المفاهيم وسيتم بناء تجربة ناجة تصالحية إلى حد كبير تقنع العالم بأمكانية حكم الأسلامين دون توتر ودون خلافات ودون أن يزعم عنهم بأنهم متطرفين". وأضاف القيادي بالجماعة الإسلامية أن المنظومة الحاكمة حالياً فاسدة حتى النخاع، وإنها تضر القضاء المصري أكثر ما تنفعه، والقضاة الذين يأتمرون بأمر السلطة بأصدار احكام الإعدام اعدادهم لا تزيد على أصابع اليدين فقط، بينما جميع السلطة القضائية بعيده تماما عن كل هذا، والقضاء الفاسد الذي يديره الإنقلاب فقط بل تديره الدولة العميقة وهم على استعداد أن يفعلو أكثر من ذلك. وأكد على أن مايجري في مصر عار على كل المقايس الإنسانية، "فلم يحدث في تاريخ العالم مثل هذه الاعدامات كلها في عام واحد، والسيسي محكوم عليه بأنه فاشل".

565

| 04 يونيو 2015

تقارير وحوارات alsharq
الزمر: "عاصفة الحزم" سد منيع في مواجهة المخاطر التي يتعرض لها العرب

دعا الدكتور طارق الزمر رئيس حزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية كافة القوى والتيارات الإسلامية لمساندة "عاصفة الحزم" باعتبارها السد المنيع في وجه المخاطر التي تتعرض لها المنطقة من تدخل إيراني متحالف مع الثورات المضادة. وأكد الزمر وجود تحالف قوي بين إيران والثورات المضادة في المنطقة كان واضحا في تحالف الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح مع إيران وتسليمه اليمن لها، في مقابل أن تساعده في العودة مرة أخرى للحكم كما قال إن إيران تقود الثورات المضادة أيضا في العراق وسوريا وتتعاون من نظام السيسي. وأشار أيضا إلى وجود علاقة قوية تربط بين السيسي وإيران، تتمثل في إفساح المجال للتشيع والتعاون السياحي والاقتصادي بين مصر وإيران الآن. ورحب الزمر بتصريح الدكتور البرادعي الذي أعرب فيه عن ندمه لتحالفه مع العسكر، ودعاه للتحالف مع المعارضة المصرية لاستكمال ثورة يناير. واعتبر أن ما يحدث في سيناء ناتج عن سياسة النظام الانقلابي الغاشمة ضد أهل سيناء، وهو ما يخدم مصلحة إسرائيل ومقدمة لانفصال سيناء عن عمقها المصري. وعن تحالف دعم الشرعية قال الزمر إن التحالف حقق كثيرا من الإنجازات وعرى النظام وكسب تأييد قطاعات مهمة من الشارع المصري والمجتمع الدولي لكنه في الوقت ذاته مدعو للتطوير والانفتاح على جميع القوى الرافضة للانقلاب . وأكد أن "السيسي" هو أصل المشكلة وبالتالي لا يمكن أن يكون هناك حل إلا بخروجه عن المشهد، كما توقع أن تقوم قيادات في الجيش، سماها بالوطنية والشريفة، بتصحيح الأوضاع ووقف الانهيارات التي تشهدها الدولة في كل المجالات. وإلى نص الحوار... ما موقف الجماعة الإسلامية من عملية "عاصفة الحزم "؟ أصدرنا بيانا منذ اليوم الأول لـ "عاصفة الحزم" أيدنا فيه العملية وذلك في ضوء رؤيتنا لكثير من المخاطر التي تتعرض لها المنطقة في هذه المرحلة، أهمها أن هناك تدخلا إيرانيا واضحا في شؤون الأمن القومي العربي من خلال الثورات المضادة وتعميق الصراع المذهبي، فالأمران أصبحا أدوات إيران في خلخلة الأمن القومي العربي، ولهذا فليس لنا خيار غير الوقوف مع الربيع العربي والوقوف بوجه كل من يدعمه فما بالك إذا كان من يدعم الثورات المضادة يقوم أيضا بعملية اختراق للمجتمعات السنية بشكل واضح كما يستخدم ذلك في التوسع وتغيير الأوضاع الجيوستراتيجية على هذا الأساس . لكن ألا تخشون من نقدكم بسبب هذا الموقف ؟ هذا سؤال موضوعي ومرتبط بالحالة التي نعيشها، فالحقيقة نحن نعتبر أن السعودية تعيش مرحلة جديدة من مراحل الحكم وأنا شخصيا أتصور أنه يجب إعطاء هذا الحكم فرصة ليعبر عن نفسه وتصوري أن الحكم تغير إلى حد كبير عن سابقه، كما أن الاستنهاض والاستنفار الذي حدث في مواجهة الحوثيين يؤكد ما أقول من أن هناك تغيرا داخل السعودية وأن هذا التغير له ما بعده والمراقب للوضع يتوقع سلوكا سعوديا يختلف تماما عن سابقه . إذًا أنتم تنظرون إلى الوضع السعودي حاليا بنظرة إيجابية وتودون دعم عاصفة الحزم .. هل لك أن تطلعنا كيف تترجمون هذا الدعم ؟ بكل تأكيد .. ومن خلال هذا الإطار نحن ندعو جميع الحركات الاإسلامية لعقد مؤتمر تعبر فيه عن تفهمها للأوضاع الإستراتيجية الجديدة التي تمر بها المنطقة وتقف بقوة أمام التوسع الإيراني والتمدد الشيعي الذي أصبح يمثل خطرا على الأمن العربي وعلى الربيع العربي أيضا وأن يتم في هذا الإطار تفكيك الصراع المفتعل مع الحركات والأحزاب الإسلامية المعتدلة. على ذكر الثورات المضادة .. هل إيران تتحالف أو تدعم الثورات المضادة في المنطقة ؟ نعم فهي تقف مع الثورة المضادة في العراق وتدعمها بشكل قوي وكذلك في سوريا واليمن وهي أيضا تؤيد السيسي بشكل واضح، ولذا وجد علاقته بهذا المربع أفضل له من دول الخليج فسارع لإقامة علاقات قوية معها من خلال روسيا التي تسعى لدعم الديكتاتوريات في منطقتنا في إطار صراعها مع الولايات المتحدة على النفوذ في المنطقة.. لذا فقد وجدنا لزاماعلينا أن نقف مع شعوبنا العربية ومع خياراتها الإستراتيجية ودفاعا عن مذهبنا لأن السياسات الإيرانية هي المسؤولة عن تأجيج الصراع في المنطقة ووقوفنا ضدها هو مجرد دفاع عن النفس . قلتم إن هناك ارتباطًا بين الثورات المضادة وايران، فهل رصدتم علاقة ما بين إيران ونظام الانقلاب في مصر ؟ الناظر للمشهد الآن يجد أن السيسي ينتهج منهجا يتمثل في وضع قدم هنا وقدم هناك بمعنى أنه يضع قدما مع دول الخليج التي تدعمه وأيضا القدم الأخرى مع إيران وروسيا لكنه في الحقيقة يضع القدم الأثقل مع إيران وروسيا، وهذا يتجلى في دعمه الواضح لبشار الأسد بل هناك معلومات لدينا عن وجود أسلحة مصرية مع جيش بشار وأيضا مع الجيش العراقي منذ حكم المالكي والأكثر من ذلك علاقته بالحوثيين والتي أعلن عنها قبل العاصفة لكن أخفاها عندما أحس بالحرج لاندلاع عاصفة الحزم .. بل إنني أتصور أن السيسي لو أرسل قوات برية في اليمن فلن يكون ذلك لصالح العاصفة وإنما بتكليف إيراني لتحقيق اختراق جديد كما لا أتصور كيف سيقف السيسي في خندق واحد مع الإخوان المسلمين في اليمن إلا إذا كان سيعمل على اختطافهم !! فيما يخص الشأن المصري ما هي إستراتيجيتكم كمعارضة لإسقاط الانقلاب العسكري؟ في الحقيقة نحن نتحرك منذ الشهور الأولى للانقلاب بتصور يعتمد على إستراتيجية النَّفَس الطويل فنزول الجيش إلى الشارع ومواجهته للشعب بكافة الآليات الأمنية يتطلب منا معركة شعبية "طويلة النفس" حتى يُجهض هذا الانقلاب، في ضوء هذا الأمر تم تأسيس تحالف دعم الشرعية كي يكون مظلة سياسية للحراك الشعبي السلمي ويدعو إلى استمراره ويعلن أن هناك شرعية تم الانقلاب عليها وأن الشعب لن يسمح باختطاف إرادته مرة أخرى. وهل حقق التحالف أهدافه؟ وفق هذه الأهداف السابقة يكون التحالف قد حقق أهدافه وما كان يسعى إليه وأحرج الانقلاب إحراجا بالغا ووضع النظام في المربع صفر كما كشف عجزه عن تحقيق أي هدف من أهدافه التي أعلن عنها للشعب المصري بعيد الانقلاب سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو السياسي لذا فتصوري أن التحالف قد حقق أهدافه ومبتغاه وحافظ على حراك شعبي أصبح هو الحاضنة لكل رافض للانقلاب وسياساته . تدخل الجيش برأيك هل الجيش على قلب رجل واحد تجاه الانقلاب ..وهل الثورة القادمة ستكون على غرار ثورة يناير أم ماذا؟ أعتقد أن القيادات التي أوغلت في دماء المصريين ستحاول التمسك بالسلطة قدر المستطاع لكن أتوقع أن هناك قيادات وطنية أخرى ولم توغل في دماء المصريين يمكن لها أن تنقذ الوضع وتخلصنا وتريح مصر من هذا الوضع المذري فبرغم ما يقال من أن الجيش كله قد تم إفساده إلا أنني أتصور أن هذا غير صحيح فالجيش لم يعدم قيادات وطنية شريفة لن تقبل باستمرار هذا الوضع إلى ما لا نهاية بل إنها ستتدخل في لحظات حاسمة لوقف هذه القيادات المستهترة والتي استخدمت الجيش بشكل مهين وأضرت بالأمن القومي وأضرت بسمعة الجيش نفسه أمام شعبه . الجماعة الإسلامية والسلمية الجماعة الإسلامية لديها سابق تجربة عنيفة مع نظام مبارك .. فهل لا تزال الجماعة حريصة على السلمية ومتمسكة بها ؟ بكل تأكيد نحن مصرون على السلمية ونؤكد أن السلمية هي المبدأ الذي أفرزته ثورة 25 يناير ولا حياد عن هذا المبدأ وخاصة أننا في طريقنا لتحقيق أهداف ثورة 25 يناير وفق مبادئها وشروطها وأهدافها فنحن نعتقد أننا لن نستطيع هزيمة هذا النظام إلا بحراك شعبي كامل، هذا الحراك لن يبلغ مداه إلا بالسلمية، ولقد فشل الانقلاب في جرنا للعنف والصدام المسلح وفق خطته لإجهاض الثورة بالآلة العسكرية الغاشمة بعد استدراجها للعنف . إذًا أنتم تعتقدون أن الحراك السلمي الشعبي هو الخيار الأوحد لمواجهة النظام؟ نعم بكل تأكيد وأنا شخصيا أعتبر العبارة التي أطلقها الدكتور محمد بديع بأن "سلميتنا أقوى من الرصاص"، هي المعبر الحقيقي والرئيسي لثورتنا الشعبية ضد نظام الانقلاب. لكن النظام يتعامل مع الحراك وكأنه حراك مسلح، فهو يقتل ويعدم ويغتصب وبالتالي يتساءل البعض ما جدوى السلمية التي تعتبرونها منهجكم؟ أولا جدوى السلمية إجهاض الخطة الأساسية للانقلاب وهي أنه كان يريد جرنا للعنف حتى يستطيع القضاء علينا في الأيام الأولى لانقلابه لو اعتمدنا المواجهة المسلحة في وجهه، لكننا خيبنا أمله، كذلك استطعنا بسلميتنا إفشاله في الحصول على تأييد دولي لانقلابه، وأيضا هو فشل حتى هذه اللحظة في الحصول على قرار دولي باعتبار هذا الحراك مسلحا وإرهابيا، ومن ثم يستطيع الحصول على الدعم القانوني والسياسي لمواجهته كما خسر التعاطف الشعبي من فرط استخدام العنف مع المتظاهرين السلميين واستطعنا نحن بسلميتنا كسب هذا التعاطف الذي يتزايد يوما بعد يوم، فالسيسي كان قد دعا الشعب المصري للنزول من أجل مواجهة الإرهاب المحتمل وها هو الآن قد فشل في الحصول على هذا الدعم الذي كان يخطط له من أجل القضاء على الثورة بدعوى أنه يواجه جماعات إرهابية . عودة مرسي وما موقفكم من عودة الرئيس مرسي؟ نحن لا ندعم الرئيس مرسي لشخصه إنما ندعم إرادة الشعب التي انتخبته وبالتالي فتخلينا عنه معناه أننا نهيل التراب على الملايين التي صوتت له لذا فنحن ندافع عن اختيار الشعب المصري وعن إرادته ولا ندافع عن الرئيس . معنى هذا أن الجماعة الإسلامية لا تدعم الإخوان المسلمين إنما تدعم الشرعية فقط ؟ نحن ندعم الشعب المصري وخياراته ولا ندعم فصيلا بعينه، ومن خلال سؤالك أدعو المراقبين لمتابعة الحراك الثوري في الشارع وقياس نسبة الإخوان فيه، فالمؤكد سيجدونها نسبيا أقل من نسبة القطاعات الشعبية الأخرى وربما سيجدون نسبة التيار الإسلامي بكافة فصائله قليلة مقارنة بالقطاعات غير المسيسة والتي لا تقل عن 60% من المتظاهرين. مبادرات ومصالحات تتردد بين الحين والآخر أنباء عن مبادرات من جهات مختلفة تدعو لقبول الوضع الحالي ..ماذا لو طُرحت عليكم كجماعة إسلامية مبادرة تحوي قبول الوضع على ما هو عليه في مقابل عودتكم للحياة السياسية وعدم ملاحقتكم؟ أولا لا بد أن نؤكد على أن المشكلة ليست بين الجماعة الإسلامية أو حزب البناء والتنمية وبين النظام الحالي وإنما مع نظام اغتصب السلطة وأفرط في استعمال العنف مع الجماهير وما زال حتى هذه اللحظة.. كما أن شخص السيسي قد أصبح هو العقبة أمام أي حل في مصر فضلا عن أنه قد بنى كل رؤيته على استمرار تأزيم الموقف وتأجيج الصراع وإذا كنت أتصور أن هناك حلا فالشرط الرئيسي أن يخرج السيسي من الساحة ومن المشهد فوراً حتى لو قبلنا في مقابل ذلك بخروج الرئيس مرسي أيضا عن طريق الاستقالة لكننا نؤكد أن خروج السيسي شرط أساسي لقبول أي مصالحة ونجاح أي حل سياسي في مصر . إذًا أنتم تقبلون بخروج الرئيس مرسي من المشهد ؟ نعم لكن هذا الخروج يكون طوعيا بحيث إنه يخرج إلى الناس ويعلن استقالته على الملأ، وأرى شخصيا ضرورة ذلك لأنه سيكون بمثابة إعلان عن نهاية عصر الانقلابات العسكرية في مصر ثم بعدها نكمل استحقاقات ثورة يناير . الأسبوع الماضي أعلنت بعض قيادات الجماعة الإسلامية خروجها من تحالف دعم الشرعية ..فهل هذا يعني خروج الجماعة؟ نعم هناك قيادة مهمة أعلنت عن ذلك لأنها رأت أن الاستمرار في التحالف لن يحقق أي مصلحة لكن نحن نعتبره رأيا شخصيا داخل الجماعة ونعتبره رأيا مسموحا به لأننا نعتمد مبدأ التشاورية في القرار، لكن القرار الرسمي للجماعة مرتبط بمؤسسات فاعلة تتخذ مثل هذا القرارات وفق دراسة متأنية وآليات محددة. الجماعة والتحالف وهل الجماعة ستراجع قرارها في عضوية التحالف؟ بالفعل نحن بصدد مراجعة وتقييم موقفنا بشكل عام وهي مراجعة شبه دورية ويدخل ضمنها الموقف من الاستمرار في التحالف وإن كنت شخصيا أرى ضرورة هذا الاستمرار إلا أنه من الضروري أيضا تطوير التحالف حتى يواكب كثيرا من المعطيات وكثيرا من المتغيرات الإستراتيجية ويستجيب لكثير من المتطلبات الضرورية مثل بناء مظلة جامعة للثورة المصرية.. مظلة عامة لكافة التيارات المصرية الرافضة للانقلاب، كما يجب أن يطور خطابة ليتواصل مع الشرائح المختلفة من الشعب التي كفرت بالنظام الحالي الفاشل ولا تجد من يطرح لها البديل وأعتقد أن هذه الأمور ضرورية لاستكمال الثورة ونجاحها . إذًا لا مانع لديكم من قبول من شارك في الانقلاب؟ من شارك في الانقلاب ثم اكتشف أنه قد أخطأ فهو رصيد مهم للثورة ويجب فتح كل الأبواب أمامه ويجب أن يكون معنا كذلك . البعض يتهمكم كمعارضة بأنكم تراهنون على إخفاقات النظام فقط لإسقاطه ولا يوجد لديكم رؤية واضحة أو إستراتيجية واضحة لإسقاطه؟ ربما يكون ذلك صحيحا وهذا يجعلنا نطالب بوجوب الانفتاح على جبهة الانقلاب السياسية المتصدعة وكذلك التعاطي مع مطالب الشعب المصري الذي يعاني بشدة من الأزمات الاقتصادية، كذلك يجب التركيز على الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية أكثر من التركيز على الأبعاد السياسية ويجب أيضا أن ندعو للمصالحة المجتمعية ولإنهاء الانقسام الحاصل ويكون ذلك أحد أدوات الثورة في محاصرة الانقلاب . البرادعي والانقلاب منذ فترة أعلن الدكتور البرادعي عن ندمه لانضمامه لانقلاب 3 /7 مبررا هذا الأمر بأنه لم يكن يتوقع أن تستغله قيادات الجيش لتمكين حكمهم.. برأيك هل تقبلون التحالف مع البرادعي مرة أخرى إذا ما أعلن ذلك؟ شخصيا منذ أول يوم لتصريحه رحبت به وقلت إن البرادعي كان شريكا مهما في ثورة يناير وتصريحه هذا يدل على أنه خرج من مربع الانقلاب وانتقل لمربع الثورة فيجب أن يكون له دور وأدعوه للتحرك في هذه المرحلة المهمة وأن يسارع بالوقوف مع اختيارات الشعب، كما وقف في فترة حكم مبارك وكان عاملا مهما في نجاح ثورة يناير.. فثورتنا لن تنجح إلا بعودة كل رموز ثورة يناير مرة أخرى إلى الاصطفاف وأعتقد أن هذا الاصطفاف إذا ما تم فسيكون رسالة مزعجة للانقلاب وأيضا رسالة مهمة للعالم الخارجي بأننا على أعتاب ثورة أخرى . في ما يخص توحيد الصف الثوري ..ما رأيكم في المبادرة التي أطلقها عمرو عبد الهادي تحت مسمى (إحنا الحل)؟ لقد احترمت هذه المبادرة جدا لأنها انطلقت من شخصية ثورية شبابية ولأن الشباب هم روح الثورة ولا يزالون وأحيي المبادرة لأنها حاولت تجاوز كل الخلافات بين التيارات وافترضت وضعا يكونون فيه جميعا جنبا إلى جنب بغض النظر عن الترشيحات المطروحة في المبادرة فهذا ما أثار الجدل حولها كما يكفيها أنها بنيت على الشرعية الدستورية . الوضع في سيناء كيف تنظرون إلى الوضع في سيناء ؟ الحقيقة أن وضع سيناء هو أحد كوارث الانقلاب ومن خلال معلومات أستطيع أن أؤكد أن مشكلة سيناء يمكن أن تحل ببساطة وفي أيام، لكن الانقلاب الذي يعتمد في وجوده على إستراتيجية مكافحة ما أسماه بالإرهاب توغل في دماء أهل سيناء ووسع وعمق الصراع هناك لكي يغازل به الأمريكان والإسرائيليين أن هدفه هو حماية أمن إسرائيل كما صرح بذلك السيسي، وأعتقد أن الأخطاء التي تحدث في سيناء الآن تدل على أن قادة هذا الانقلاب متآمرون على أمن مصر ومصالحها . بعيداً عن مغازلة إسرائيل ما أهداف النظام المصري في سيناء؟ أعتقد أن كل أهدافه فيها هي أهداف إسرائيلية والتي تبدأ من استدراج وتوريط الجيش المصري في سيناء في معركة مفتوحة مع مليشيات مدنية قادرة على إنهاكه وتبديد قوته وتحطيم معنوياته.. وبتوسيع ساحة الصراع في سيناء سيتعذر الحديث عن أي تنمية بها وهو هدف إسرائيلي أيضا.. كما سيتم إحكام الحصار على غزة في إطار خطة إسرائيل لما تسميه نزع سلاح المقاومة.. كما يتم تعميق العداء بين أهل سيناء والدولة المصرية فضلا عن تعميق العداء بينهم وبين أهل الوادي والذي يهدف في نهاية الأمر إلى عزل سيناء عن عمقها المصري كمقدمة لانفصالها وجعلها لقمة سائغة ودسمة لإسرائيل . وهل تعتقد أن أهل سيناء سيقبلون بالانفصال ؟ كما قلت لك، النظام يدفعهم لذلك من خلال أساليب خطيرة مثل القصف المستمر بالطيران وقتل الأبرياء بشكل عشوائي فضلا عن قطع المياه عنهم حتى إن أحدهم خاطبني وقال لي إنهم لم يذوقوا المياه العذبة منذ شهور وأن مرضاهم لا يجدون علاجا كافيا ونساءهم لا يجدن المستشفيات التي يضعن فيها مواليدهن، في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل إبان احتلالها لسيناء تأخذ الحامل بطائرة هيلوكوبتر خاصة لتضع مولودها في إسرائيل ثم تعيدها لمنزلها، هذا يجعل المواطن السيناوي أمام مقارنة بين وضعه إبان الاحتلال وبين وضعه الحالي الذي تغتصب فيه نساؤهم ويعلق رجالهم على أعواد المشانق .. هذه الأوضاع المذلة ستجعل البعض يطالب بالانفصال وهو ما ستتلقفه القوى المتربصة بأمننا القومي والحليفة لإسرائيل وربما نجد قرارات من مجلس الأمن تدعم ذلك. وماذا عن العمليات التي تنفذ ضد الجيش المصري ..هل هي بفعل النظام أو هناك جماعات جهادية تقوم بها؟ العمليات في سيناء مرت بمرحلتين الأولى كانت بفعل النظام حتى يوحي بأن هناك صراعا في سيناء يستوجب التدخل العسكري. المرحلة الثانية تولدت من خلال هذا التدخل الغاشم حيث تشكل عداء كبير مع الأهالي أوجب عليهم الانتقام والثأر من الانقلاب وأصبح الانقلاب في صراع ثأري مع الكثير من قبائل سيناء، هذا الصراع غير محسوم ولن تحسمه آلة الجيش مهما بلغ تفوقها . وهل هناك تدخل من جهات أخرى؟ نعم هناك تدخل من قبل الموساد الإسرائيلي ومن رجال دحلان الأمر الذي جعل سيناء الآن تحت مرمى المخابرات الدولية ما سيصعب من تأمينها في المراحل القادمة إذا ما سقط هذا الانقلاب.

1198

| 13 أبريل 2015

عربي ودولي alsharq
إيداع 3 قيادات بالتحالف الداعم لمرسي سجن جنوبي مصر

أودعت السلطات المصرية، 3 قيادات بالتحالف الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي، والمنتمين لحزب البناء والتنمية (الذراع السياسية للجماعة الإسلامية)، سجن قنا، بعد صدور قرارا من نيابة أسوان العسكرية أمس بحبسهم، بحسب ما أعلن الحزب في بيان له. وكانت قوات الأمن المصرية ألقت القبض الأحد الماضي، على 5 من أنصار مرسي بحزب البناء والتنمية، بينهم 3 قيادات بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" الداعم لمرسي، أثناء محاولتهم التسلل عبر الحدود الجنوبية للبلاد، بحسب ما أعلن الجيش. وقال بيان لحزب البناء والتنمية، إن الخمسة المقبوض عليهم، تم إيداعهم سجن قنا، بعدما قررت نيابة أسوان العسكرية، حبسهم لمدة 15 يوما، على ذمة التحقيقات في اتهامهم بالتسلل من مصر إلى الأراضي السودانية، بطريقة غير شرعية. والمقبوض عليهم والصادر بحقهم قرارا بالحبس هم: صفوت عبد الغنى عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية (قيادي بالتحالف)، وعلاء أبو النصر الأمين العام لحزب البناء والتنمية (قيادي بالتحالف)، وطه الشريف (قيادي بالتحالف)، بالإضافة إلى طارق عبد المنعم، ورمضان جمعة عبد الفتاح القياديان بالحزب. في الوقت نفسه، قررت جهات التحقيق، تجديد حبس مجدى قرقر الأمين العام لحزب الاستقلال، والمتحدث باسم "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، 15 يوما على ذمة التحقيقات، لاتهامهم بالانضمام لجماعة محظورة، والتحريض على ارتكاب أعمال عنف والشغب. يذكر أنه القي القبض على قرقر في 3 يوليو الماضي، من منزله. وكان التحالف الداعم لمرسي استنكر في بيان له ما أسماه "استمرار حملة الاعتقالات الجبانة وتلفيق الاتهامات بحق قيادات التحالف والحراك الثوري".

244

| 16 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
"البناء والتنمية" بمصر: اشتباكات أسوان تعكس غياب الدولة

دعا حزب البناء والتنمية، الذراع السياسي للجماعة الإسلامية في مصر، كافة القوى المجتمعية إلى التدخل السريع لإطفاء نار الفتنة التي تشهدها محافظة أسوان، جنوب مصر. واستنكر الحزب، في بيان أصدره اليوم الإثنين، الأداء الهزيل للحكومة في التعامل مع المشكلة والذي يعكس غياب الدولة وتخليها عن أمن المواطن في مقابل تأمين السلطة ومطاردة المعارضين والاعتداء على المتظاهرين السلميين. كما دعا البناء والتنمية، أطراف النزاع في الأحداث التي تمر بها محافظة أسوان إلى إيقاف نزيف الدم. وشدد في بيانه على حرمة الدماء المعصومة، مذكرا الجميع بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لايزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما".

217

| 07 أبريل 2014