رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
حسن الأصمخ لـ"الشرق": البحوث الزراعية تستعد لتوزيع 2000 فسيلة نخيل

* توزيع ما بين 4 إلى 7 آلاف فسيلة سنوياً حسب حجم إنتاج البحوث الزراعية * الفسائل ذات جودة عالية وتمتاز بمقاومة الأمراض والآفات وذات إنتاجية عالية كشف السيد حسن إبراهيم الأصمخ، رئيس قسم البحوث النباتية التابع لإدارة البحوث الزراعية بوزارة البلدية والبيئة لـالشرق، عن الاستعداد لتوزيع 2000 فسيلة نخيل تم تطويرها وتنميتها باستخدام أحدث تقنيات الزراعية بالأنسجة، موضحاً بدء التوزيع خلال شهر أكتوبر المقبل وحتى نهاية العام. وحول اختيار هذا التوقيت تحديداً، أوضح الأصمخ في تصريحه أن اختيار ذلك التوقيت جاء للتسهيل على المستفيدين، حيث تسهل العناية في هذه الفترة من العام بالفسائل المزروعة حديثا، مبينا صعوبة القيام بذلك خلال أشهر الصيف. وأشار حسن الأصمخ إلى توزيع ما بين 4 — 7 آلاف فسيلة سنوياً حسب حجم إنتاج الفسائل، مبينا توفير كتيبات ومطبوعات إرشادية توضح طرق العناية بالفسيلة خلال مراحل نموها المختلفة حتى يمكن للمزارع تحقيق الاستفادة القصوى. وأكد حسن الأصمخ لـالشرق توزيع أنواع من الفسائل ذات جودة عالية، مشيراً إلى مقاومتها للأمراض والآفات وذات وإنتاجية عالية، فضلا عن تطويرها من الأشجار المحلية. ونبّه الأصمخ إلى توفر الفسائل من خلال إدارة البحوث الزراعية بوزارة البلدية، موضحا توزيع 5 فسائل لكل مواطن أكبر من 18 سنة عند تقدمه للحصول على الفسائل. وأكد العمل على التوسع في استخدام التقنيات الزراعية التي تساعد المزارعين على تطوير إنتاجهم بهدف الوصول إلى الاكتفاء الذاتي بشكل أسرع، مشيراً إلى أن الهدف هو تحقيق الاكتفاء الذاتي من التمور. وحول تقييمه للنسخة الأخيرة من مهرجان الرطب، أوضح حسن الأصمخ زيادة مبيعات الرطب إلى أكثر من 40 %، مرجعاً ذلك إلى جودة المنتج المحلي نتيجة استخدام أفضل التقنيات الزراعية.

4649

| 30 أغسطس 2018

محليات alsharq
الأصمخ لــ"الشرق": زراعة أعلاف توفر 50 % من مياه الري

كشف السيد حسن إبراهيم الأصمخ رئيس قسم البحوث النباتية بإدارة البحوث الزراعية بوزارة البلدية والبيئة، أن الإدارة تقوم الآن بأبحاث خاصة بتقليل نسب استهلاك مياه الري للنباتات الرعوية، مشيراً إلى أن الإدارة تقوم بدراسة زراعة نبات "اللبيد" في المراعي والمزارع بدلاً من أنواع أخرى كالرودس والجت، لتوفير 50 % من استهلاك المياه. وأضاف الأصمخ في تصريحات خاصة لـ الشرق، أن ذلك يأتي ضمن مشروع الأعلاف البديلة، لإنتاج نباتات برية تتميز باحتياجها لكميات قليلة من الماء على عكس نظيرتها من الأعلاف الأخرى، بالإضافة إلى الكثافة في الإنتاج وتحمل درجات الحرارة المرتفعة، وإمكانية نموها في الأراضي المالحة، مشيراً إلى أن هناك مشروعا آخر للاستفادة من المخلفات الزراعية وتحويلها إلى أعلاف وسماد طبيعي، وإكثار أنواع معينة من الطحالب التي يمكن أن تنمو بالمياه المالحة لخلطها بالأعلاف لتكون مصدرا غذائيا جيدا للإبل والحلال.

912

| 07 مارس 2017