رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"قطر الخيرية" تختتم دورة في تراث الإمام محمد بن عبد الوهاب

اختتمت "قطر الخيرية" دورة علمية نظمتها بعنوان "قراءة في تراث الإمام محمد بن عبد الوهاب" وقدّمها الداعية البحريني حسن الحسيني بمسجد عبد الله بن الزبير، بمنطقة الدحيل، حيث حرص على حضورها عدد من سكان المنطقة، والراغبون في التعرف على تراث الإمام رحمه الله . توزيع الإجازات وبنهاية المحاضرات منح الداعية حسن الحسيني الإجازة المتصلة عن الإمام محمد بن عبد الوهاب لمن حضروا المحاضرات، والتي تقسمت على أربع محاضرات في الفترة من 9 ـ 12 رمضان الجاري، حيث تناولت كل منها جانبا دينيا بعينه، واختتمت بما أورده الإمام محمد بن عبد الوهاب عن الصلاة، من أركانها ومبطلاتها، وغيرها من الأمور المتعلقة بالركن الثاني من أركان الإسلام. وحرص الحسيني في نهاية محاضرته الرابعة على التأكيد على أهمية طلب العلم، مشيراً إلى أن مثل هذه الكلمات الدعوية ستستمر، وأنه سيتم التواصل مع من حصلوا على الإجازة في حال نظمت محاضرات مماثلة. مضمون المحاضرات وعرف الداعية البحريني الحضور بصورة مفصلة على شروط الصلاة التسعة: الإسلام، والعقل، والتمييز، ورفع الحدث، وإزالة النجاسة، وستر العورة، ودخول الوقت، واستقبال القبلة، والنية، وعلى شروط الوضوء العشرة، الإسلام، والعقل، والتمييز، والنية، واستصحاب حكمها بأن لا ينوي قطعها حتى تتم الطهارة، واستنجاء أو استجمار قبله، وطهورية الماء، وإباحته، وإزالة ما يمنع وصوله إلى البشرة، ودخول وقت على من حدثه دائم لفرضه، ونواقض الوضوء الثمانية: الخارج من السبيلين، والخارج الفاحش النجس من الجسد، وزوال العقل، ومس المرأة بشهوة، ومس الفرج باليد قُبُلاً كان أو دُبُراً، وأكل لحم الجزور، وتغسيل الميت، والردة عن الإسلام أعاذنا الله من ذلك. وكذلك عرف المجازين ممن حضروا محاضرات التعريف بتراث الإمام محمد بن عبد الوهاب، على ما أورده الإمام حول أركان الصلاة الأربعة عشر، وهي، القيام مع القدرة، وتكبيرة الإحرام، وقراءة الفاتحة، والركوع، والرفع منه، والسجود على الأعضاء السبعة، والاعتدال منه، والجلسة بين السجدتين، والطمأنينة في جميع الأركان، والترتيب، والتشهد الأخير، والجلوس له، والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، والتسليمتان، وواجبات الصلاة الثمانية وهي: جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام، وقول: سبحان ربي العظيم في الركوع، وقول: سمع الله لمن حمده للإمام والمنفرد، وقول: ربنا ولك الحمد للكل، وقول: سبحان ربي الأعلى في السجود، وقول: "رب اغفر لي" بين السجدتين، والتشهد الأول، والجلوس له. انطباعات المشاركين وقال محمد حمد المري "أحد المجازين": جزى الله القائمين على مثل هذه الدورات خيراً، لما تقدمه للراغبين في التزود من العلم، خاصةً تراث الإمام محمد بن عبد الوهاب، الذي نحتاج بصورة كبيرة لتدريسه، سواء لنستزيد نحن من علمه، أو لإيصاله لأبنائنا. وتابع المري: نشكر القائمين على قطر الخيرية، لما أولوه من حرص كبير في زيادة معرفة المسلمين بتراث العلماء، وهو جانب نأمل أن تحرص عليه كل الجمعيات الخيرية، بما يعود بأكبر نفع على كل السكان في قطر. وقال أحمد عبد الله النصيري "أحد المجازين": تشرفت بحضور هذه الدورة المباركة، في قراءة لتراث الإمام محمد بن عبد الوهاب. وأضاف: قراءة كتب الإمام محمد بن عبد الوهاب والاستفادة منها يعطي الإنسان علما وفائدة حقيقية بشخصيته، وما يدعو إليه، وفيه رد على الكثير من الشبه التي تثار حول علماء المسلمين، والفائدة تزيد في ظل ما يحيط بالمسلمين من فتن، والتي ترفع من أهمية الاستزادة من العلم.

607

| 18 يونيو 2016

دين ودنيا alsharq
"الحسيني" يتحدث عن "صحابة الرسول" بـ"جامع الإمام"

قال فضيلة الشيخ د. حسن الحسيني إن الصحابة رضوان الله عليهم، هم أفضل الخلق، بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، حيث جاهدوا في نشر الدين في مشارق الأرض ومغاربها باذلين كل نفس ونفيس لتكون كلمة الله هي العليا. وأبرز المحاضر مواقف الصحابة في بداية الدعوة في الذود عن الدين ونصرتهم للنبي صلى الله عليه وسلم، حيث باعوا أنفسهم وأموالهم وأولادهم وقدموها لنصرة الدين، ابتغاء وعد الله بأن لهم الجنة. وسرد بعضاً من قصص تضحيات الصحابة لنيل خيرية الأمة المحمدية. جاء ذلك خلال محاضرة فضيلته الخميس الماضي بعنوان "مرحباً بالصحابة" ضمن الموسم الثقافي الـ38 الذي تنظمه إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب. وقال د. الحسيني، إن الصحابة رضوان الله تربوا على أيدي النبي صلى الله عليه وسلم وبذلك وصلوا لهذه الخيرية التي وعدهم الله بها (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر.....) وهذا ما شهد به القاصي والداني بأنهم القدوة والنموذج المثالي كما جاء في الحديث النبوي الشريف، حيث تغير حالهم بعد الإسلام، وأصبحوا قادة وقيادة وأسوة للعالم أجمع، وعلى رأسهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، إذا ذكر اسمه يذكر العدل والأمان والأمانة والرأفة والرحمة والنموذج الامثل في الإمارة والعمل للدين والإسلام وما أكثر الفتوحات في عهده رضي الله عنه. ومن النماذج أيضاً،عبدالله بن مسعود الذي أصبح من الفقهاء مع عسره وقلة ذات يده، وحمزه بن عبد المطلب المدافع عن الدين، حتى وصف بسيد الشهداء، وهناك سعد بن معاذ وحكيم بن حزام. وأوضح د. الحسيني، كيف أن المربي الأول صلى الله عليه وسلم حث الصحابة رضوان الله عليهم على طلب معالي والعلم، والحلال في المأكل والمشرب وفي الزواج والإحسان وهكذا تربوا على أيدي رسول البشرية وخاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم.

918

| 24 مايو 2015