رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية alsharq
"لوفيجارو": سوريا أصبحت مقبرة للحرس الثوري الإيراني

نشرت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية تقريرا حول الوجود الإيراني بسوريا، قالت فيه إن أكثر من 40 مقاتلا من الحرس الثوري الإيراني سقطوا خلال شهر واحد، واعتبرت أن التواجد الإيراني بسوريا يجعل تشكيل تحالف دولي ضد تنظيم الدولة أمرا صعبا. وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته اليوم الجمعة، إن الشعب الإيراني يرى أن جنوده الذين يقاتلون بسوريا الآن، ليسوا إلا خط الدفاع الأول لبلادهم ضد أعدائها، وأن من مات منهم فهو شهيد، وإيران لن تسمح بقيام قوة سنية في سوريا. وأفادت الصحيفة بأن تعداد ضحايا إيران بسوريا يتزايد يوميا؛ حيث تجاوز الأربعين قتيلا لهذا الشهر فقط، من بينهم أربعة عشر ضابطا، وقد قال أحد الدبلوماسيين في طهران "إن القتلى اليوم من النشطاء والمقاتلين وكبار الضباط، وليسوا فقط مستشارين". وأضافت أيضا أن إيران لم تعد تخفي خسائرها البشرية بسوريا، مثل مقتل الجنرال حسين همداني، الضابط الأعلى رتبة عسكرية الذي يقتل في سوريا، حيث يمثل همداني المقرب من الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، الذراع العسكري لإيران خارج حدودها. كما نقلت عن الجنرال السابق إسماعيل قصري قوله "المهمة الرئيسية للجنرال همداني أنجزت في سوريا، وهي تمثلت في إنشاء الجيش الشعبي وقوات الدفاع الوطني، بهدف دعم النظام ضد المعارضة". وذكرت الصحيفة أن كتائب شيعية أفغانية وباكستانية أرسلت إلى جنوب سوريا، للسيطرة على خط المواجهة مع إسرائيل، ولإفساد مخطط المعارضة المعتدلة بإنشاء "منطقة عازلة" على جوار هضبة الجولان، في جنوب سوريا. وذكرت أيضا أن القائد الدرزي اللبناني وليد جنبلاط، قد أبدى غضبه إثر رصد مستشارين إيرانيين يحاولون تكوين كتيبة درزية وتدريبها من أجل حماية مواقع الكتائب الإيرانية في السويداء، وقد قتل في هذه التحركات قائد "لواء فاطميون" علي رضا توسلي، الجنرال الأفغاني المقيم في إيران. وأشارت الصحيفة إلى الدعم الشعبي الإيراني الذي أصبح يتمتع به التدخل العسكري في سوريا؛ إذ نقلت عن ناشط سياسي قوله "قبل ظهور داعش، كنت ككل الإيرانيين، أعارض تدخلنا في الشأن السوري، لكن بعد أن أصبح الجهاديون يهددوننا، أصبحت كغيري، أدعم ضربهم في سوريا". وقالت الصحيفة إنه في الوقت الذي يضرب فيه الطيران الروسي مواقع المعارضة المعتدلة في سوريا منذ شهر ونصف، تقوم المليشيات الإيرانية، التي قدر البنتاجون تعدادها بألفي مقاتل فقط، وهو عدد على الأرجح ضئيل جدا مقارنة بالواقع، وبمساندة من حزب الله وعديد المليشيات الأخرى، بدعم نظام بشار الأسد. وبحسب الصحيفة، فإن إيران عززت وجودها في سوريا بعد التدخل الروسي، وبعد أن كان مقاتلوها في الصفوف الخلفية، أصبحوا اليوم في الواجهة، وعلى طاولة العمليات الميدانية بجانب روسيا وسوريا. لكن يبقى المشكل الأكبر الذي يسببه التواجد الإيراني في المنطقة، هو تعطيل سير المفاوضات بشأن إنشاء تحالف دولي لمحاربة تنظيم الدولة، التحالف الذي أكد عليه رئيس فرنسا فرنسوا هولاند بعد هجمات باريس. كما كشف التقرير عن العلاقة التي تربط إيران بالنظام السوري؛ حيث أجاب أحد أعمدة النظام الإيراني، محسن رضائي، عن سؤال يتعلق بتخلي إيران عن بشار الأسد، قائلا "هذا مستحيل، لدينا ديون تجاه سوريا وجب سدادها".

487

| 20 نوفمبر 2015

صحافة عالمية alsharq
صحيفة إيرانية تنتقد تدخل طهران العسكري بسوريا

انتقدت صحيفة "بهار" الإيرانية لأول مرة التدخل العسكري الإيراني في سوريا، وقالت في كلمتها حول هذا التدخل إن "التطورات العاجلة التي حدثت في ميادين القتال على الأراضي السورية سببت في ارتفاع عدد القتلى الإيرانيين هناك، وأصبح هذا العدد من القتلى الإيرانيين يرتفع يوما بعد يوم بسبب التواجد العسكري الإيراني في سوريا". وقالت الصحيفة إن "القتلى الإيرانيين في سوريا أغلبهم من القيادات العسكرية والقوات المتطوعة للمشاركة في الحرب السورية، وبحسب أقوال الجهات الرسمية والمسؤولين الإيرانيين فإنه في الأغلب كان تواجد العسكريين الإيرانيين فقط لتقديم الاستشارات العسكرية للجيش السوري، ولكن نرى بأن الذين قتلوا من القيادات الإيرانية في سوريا أغلبهم سقطوا في وسط جبهات القتال الحامية بمدينة حلب". وأضافت: صحيح أن التطورات السريعة التي حدثت بعد التدخل العسكري الروسي في سورية يعتبر عاملا أسياسيا في تعزيز موقع محور روسيةـ حزب الله ـ إيران في سورية، ولكن بعد هذا التدخل نشاهد ارتفاع عدد القتلى الإيرانيين بشكل كبير وملحوظ في سوريا، وهذا يؤكد أن القوات المعارضة لبشار الأسد حصلت على دعم تسليحي ولوجستي كبير من بعض الدول الإقليمية والدول الداعمة للثورة في سوريا وتوقعت عدم حل الأزمة السورية في الوقت القريب بسبب ارتفاع سقوط القتلى الإيرانيين، وأيضا التدخل الروسي في سوريا، وقالت: يتوقع في الوقت الحالي لطالما أن الحلول العسكرية هي المتقدمة على الحلول السياسية من قبل جميع الأطراف المتنازعة في سورية- لن نرى أفقا جديدا لحل هذه الأزمة في البلاد وأن الأزمة السورية سوف تصبح أكثر تعقيدا ولا يوجد أي بصيص أمل لإنهاء هذه الحرب في ظل استمرار الوضع على هذا الحال هناك. وانتقدت الصحيفة بشدة تمسك إيران ببشار الأسد، وقالت: الإستراتيجية الإيرانية لحماية بشار الأسد ثابتة على ركيزتين أساسيتين، وتقول إن الحفاظ على بشار الأسد يبعد أولا: التهديدات الأمنية من الحدود الإيرانية ثانيا: إن وجود بشار الأسد يحافظ على محور المقاومة بقيادة إيران في المنطقة، ولكن هذه التبريرات لا يمكن لإيران أن تصدر من خلالها مجوزا وقرار رسميا للحفاظ على بشار الأسد في سوريا وأن يكون بشار الأسد هو الخط الأحمر لإيران هناك، لأن كل دول العالم اليوم ليس لديها مصالح أبدية أو صديق أو عدو أبدي هكذا هي السياسية.

252

| 28 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
مقتل جنرال من الحرس الثوري الإيراني بسوريا

أكد بيان صادر عن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، أن الجنرال حسين همداني قتل في سوريا في ساعة متأخرة، يوم الأربعاء، حيث كان يقدم المشورة للجيش السوري في التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش". وكان تلفزيون الميادين المقرب من النظام السوري ومقره لبنان قد أعلن ، اليوم الجمعة، إن مستشارا عسكريا إيرانيا برتبة جنرال قتل في حلب بسوريا. وقالت القناة في نبأ عاجل على شاشتها أن الجنرال يدعى حسين همداني، ولم توضح القناة متى قتل همداني أو ما إذا كان قتل في مدينة حلب أم محافظة حلب.

247

| 09 أكتوبر 2015

صحافة عالمية alsharq
مسؤول: خامنئي نقل ملف العراق من سليماني إلى همداني

كشف قيادي في التحالف الوطني العراقي (الشيعي) لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أنه بات من المؤكد نقل الملف العراقي، من قبل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، من مسؤولية قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري إلى نائبه حسين همداني بسبب "ما يعتقده خامنئي من فشل سليماني في إدارة الملف العراقي وفق ما تقتضيه مصلحة إيران". ونقلت الصحيفة اليوم الثلاثاء عن القيادي القول: "آخر اجتماع لسليماني في العراق كان مع قادة وبعض أعضاء التحالف الوطني قبيل إزاحة نوري المالكي عن السلطة"، مشيرا إلى أن "إيران كانت تسعى لإبقاء المالكي ولم ينجح سليماني في إقناع أطراف التحالف الوطني للموافقة على التصويت له (المالكي) للبقاء في السلطة". وأضاف القيادي الشيعي، الذي فضل عدم نشر اسمه، أن "سليماني كان يدير الملف العراقي منذ ما قبل 2003 حيث تغيير النظام السابق. ويعد مهندس التدخل الإيراني بقوة في الشأن العراقي. وقد نجح كثيرا بالضغط على قيادات سياسية عراقية شيعية ومن أطراف أخرى في تغيير دفة الأمور نحو مصلحة إيران أو وفق ما يريده المرشد الأعلى الإيراني وهو المشرف مباشرة على قوات الحرس الثوري". وأكد القيادي في التحالف الوطني أن خامنئي "أناط مهمة الإشراف على ملف الأمن في العراق إلى الجنرال حسين همداني بدلا من قاسم سليماني على خلفية فشل الأخير في إدارة هذا الملف مؤخرا". وأضاف أن "تكليف همداني يعني طي صفحة سليماني مع الملف العراقي وفتح صفحة أخرى تتزامن مع ترشيح حيدر العبادي لرئاسة الحكومة، وباعتقادنا الموضوع لا يعني معاقبة سليماني الذي حقق الكثير من الإنجازات لإيران فيما يتعلق بالشأن العراقي". ونوه إلى أن "هجوم داعش الأخير في شمال العراق قد يدخل ضمن باب فشل سليماني في إدارة الملف العراقي".

337

| 26 أغسطس 2014

عربي ودولي alsharq
جنرال إيراني: 130 ألف من "الباسيج" سيذهبون لسوريا

نشرت وكالة فارس للأنباء الإيرانية، اليوم الثلاثاء، تصريحات أحد قادة الحرس الثوري الجنرال حسين همداني، القائد السابق للحرس الثوري، الذي أكد أن بشار الأسد يقاتل نيابة عن إيران، وكشف عن استعداد بلاده لإرسال 130 ألفاً من عناصر قوات التعبئة "الباسيج" إلى سوريا وتحدث عن تشكيل "حزب الله سوريا". ولكن سرعان ما حذفت الوكالة القريبة من الحرس الثوري والأجهزة الأمنية الإيرانية الخبر الذي كانت نشرته على صفحة "المحافظات الإيرانية" حسب موقع بي بي سي الناطق بالفارسية. تصريحات همداني وأكد همداني، تشكيل حزب الله السوري، الذي وصفه بـ"حزب الله الثاني" بعد حزب الله اللبناني، قائلاً: "بعون الله استطاع الإيرانيون تكوين حزب الله الثاني في سوريا". وشدد، على أن إيران تقاتل اليوم في سوريا دفاعاً عن مصلحة ثورتها، معتبراً أن أهمية هذه الحرب لا تقل عن أهمية الحرب العراقية الإيرانية، وكشف عن أن 130 ألف مقاتل من قوات الباسيج المدربة تستعد للذهاب إلى سوريا". ولدى الحديث عن العلاقات بين طهران ودمشق منذ انتصار الثورة الإيرانية عام 1979 والتعاون المشترك بينهما خلال الحرب العراقية الإيرانية "1980- 1988" قال الجنرال همداني: "بشار الأسد يقاتل نيابة عنا". وأوضح هذا الجنرال حسين همداني أن بلاده شكلت مقرات في مختلف المحافظات الإيرانية لدعم سوريا التي أطلق عليها مقرات لدعم الشعب السوري.

365

| 06 مايو 2014