رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
مطالب بتشريعات تضبط الإنفاق على حفلات الزواج

حظيت مناقشة مجلس الشورى القطري لموضوع تنظيم حفلات الزفاف والحد من المظاهر المصاحبة لها باهتمام مجتمعي واسع، في ظل تزايد المطالبات بوضع ضوابط تسهم في الحد من البذخ والإسراف الذي تشهده بعض الحفلات، خصوصاً الحفلات النسائية التي أصبحت في نظر كثير من المواطنين ساحة للتباهي والتفاخر أكثر من كونها مناسبة اجتماعية للاحتفال بالزواج وتأسيس أسرة جديدة. ويرى مواطنون أن تكاليف حفلات الزفاف شهدت خلال السنوات الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً نتيجة التوسع في الإنفاق على الكوشات الفخمة، والديكورات المبالغ فيها، واستقدام الفنانين والمطربين، إضافة إلى مظاهر أخرى باتت تفرض على بعض الأسر أعباء مالية كبيرة قد تمتد آثارها إلى ما بعد انتهاء المناسبة. وفي هذا الاستطلاع، رصدت الشرق آراء عدد من المختصين والمواطنين حول هذه الظاهرة ومدى أهمية تنظيمها وسن تشريعات وقوانين تحد من المبالغة في تلك التكاليف. -د. سلطان الهاشمي:تشريعات صارمة ملزمة الجميع قال الدكتور سلطان الهاشمي: بداية نشكر مجلس الشورى الذي يناقش قضايا مهمة تهم المجتمع القطري، حيث ان موضوع التكاليف الباهظة في حفلات الزواج هي حديث المجالس والشارع القطري وهي ظاهر مقلقة واستنزفت أسرا وأزواجا وشبابا تحملوا ديونا وهذا امر يرفضه الشرع لأنه باب من أبواب التفاخر بين الناس خاصة بين النساء، فلابد من وضع حد لهذه التجاوزات وظاهرة التنافس بين بعض العائلات. وللأسف المبالغة في الاعراس وصلت لمبالغ قياسية وصلت الى الملايين، وأضاف الدكتور سلطان الهاشمي ان الهدف من هذا البذخ هو التفاخر والتباهي وهو امر يخالف الشرع الذي أمرنا بعدم الاسراف وان البركة في القليل، وللحد من هذه الظاهرة هو الالزام بصدور قوانين وتشريعات صارمة تلزم الجميع بالالتزام لأننا حاولنا النصح من خلال المساجد وخطب الجمعة والمنابر الإعلامية ولكن للأسف البعض لا يستمع للنصائح، وانا احيي مجلس الشورى على هذه الخطوة الجبارة ويجب ان يكون هناك الزام وإصدار تشريعات تحد من هذه الظاهرة السلبية والدخيلة على مجتمعنا. -د. راشد الفضلي:ضرورة مجتمعية يفرضها الواقع المعاش أكد المستشار التربوي الدكتور راشد العودة الفضلي ان مناقشة مجلس الشورى لتنظيم حفلات الزفاف ضرورة مجتمعية يفرضها الواقع المعاش وتوجه محمود يدل على استشعار المسؤولية، فالبذخ المبالغ فيه والمطالب المتزايدة، حوّل الزواج من «ميثاق غليظ» إلى «سباق استعراضي» يثقل كاهل الشباب ويؤخر تكوين الأسر، وأن الخطر التربوي الأكبر أننا نورث أبناءنا وبناتنا قيمة خاطئة بأن قيمة العرس بقيمة القاعة والأزياء والأضواء والفنانات، لا بقيمة الأسرة التي ستُبنى. الحفلات النسائية تحديداً خرجت عن هدفها الشرعي والاجتماعي إلى ساحة تنافس اجتماعي يولد الضغوط والديون ويسبب خلافات قد تهدم البنيان الأسري منذ بداياته بل قد يدفع الشباب إلى العدول عن الزواج الشرعي إلى إشباع رغباتهم بوسائل أخرى محرمة والعياذ بالله، وأضاف المستشار التربوي راشد الفضلي أن تدخل الشورى لوضع ضوابط تنبع من تعاليم ديننا الحنيف جاء في وقت استشرت فيه هذه المظاهر والمبالغات وكان لابد من اتخاذ اجراءات عملية جادة تضع حدا لهذه الحالة. -خالد شكري:من لم يردعه التوجيه سيردعه القانون أشار الكاتب خالد شكري الى ان الزواج عبارة عن مشروع ويجب انجاحه، واقصد بالزواج، بالذي ما بعد الحفل، فهناك من يركزون على انجاح الحفلات التي تسبق الزواج ولا يفكرون بكيفية العيش بعد الحفل، واخرون ليس لديهم فكرة عن الزواج، ولذلك تحدث المشكلات والطلاق، والسبب يكون غالبا عدم توافق الأفكار الاطباع وضحية هذه الخسائر هو الزوج فقط، فقد يُحرم هو وزوجته وابناؤه من مُتع الحياة بسبب القروض، او قد يتم الطلاق وتتزوج الطليقة بزوج اخر، في حين ان الطليق لا يستطيع الزواج بسبب القروض التي اخذها لإحياء حفل طلقته، فهل هذا موقف انساني؟ بالطبع لا والغريب في الامر ان سعر الكوشة يصل الى مائة وخمسين ألف ريال او أكثر، اي ان سعر سيارة يصرف في اقل من نصف يوم، بالإضافة الى سعر القاعة ومبلغ تجهيز الطاولات. وأضاف الأستاذ خالد شكري قائلا: ارى انه يجب استحداث قانون يمنع منعا صارما للكوَش المكلفة والتجهيز المكلف للطاولات. -حسن المهندي: انتشار ثقافة التنافس والتباهي من جانبه قال المواطن حسن المهندي إن حفلات الزفاف كانت في السابق مناسبات بسيطة يغلب عليها الطابع الاجتماعي والأسري، أما اليوم فقد تحولت لدى البعض إلى مشاريع مكلفة تتجاوز عشرات وربما مئات الآلاف من الريالات. ويضيف أن المشكلة لا تكمن في الاحتفال نفسه، بل في ثقافة التنافس التي أصبحت تحكم بعض الحفلات، حيث تسعى بعض الأسر إلى تقديم حفل يفوق غيره من حيث الديكورات والكوشة والعروض الفنية. ويرى أن الحفلات النسائية على وجه الخصوص تشهد مظاهر مبالغة واضحة في الإنفاق، الأمر الذي يضع ضغوطاً على الأسر الأخرى لمحاكاة هذه النماذج. ويؤكد المهندي أن تنظيم هذه المظاهر سيساعد على إعادة الأمور إلى حجمها الطبيعي ويحافظ على قيمة الزواج بوصفه مشروع حياة وليس مناسبة للاستعراض الاجتماع. وأضاف حسن المهندي أن أحد أبرز أسباب ارتفاع تكاليف حفلات الزفاف يتمثل في الرغبة بالتفاخر الاجتماعي.

930

| 21 يونيو 2026

محليات الشرق
وزارة الداخلية تعلن إمكانية إقامة المناسبات الاجتماعية بالأماكن المفتوحة اعتباراً من اليوم

أعلنت وزارة الداخلية عن إمكانية إقامة المناسبات الاجتماعية بما في ذلك حفلات الزواج ومجالس العزاء في الأماكن المفتوحة اعتباراً من اليوم الأربعاء 25 مارس الجاري مع التأكيد على الالتزام بالتعليمات والإجراءات التنظيمية المعتمدة. وذكرت في بيان عبر حسابها بمنصة إكس، أنه في إطار حرصها على السلامة العامة واستناداً إلى التقييم المستمر للأوضاع من قبل الجهات المختصة، تعلن وزارة الداخلية إمكانية إقامة المناسبات الاجتماعية، بما في ذلك حفلات الزواج ومجالس العزاء في الأماكن المفتوحة، اعتباراً من اليوم الأربعاء 25 مارس 2026. وأكدت على ضرورة التقيد بالتعليمات والإجراءات التنظيمية المعتمدة والتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن سلامة الحضور وإقامة هذه المناسبات في أجواء آمنة ومنظمة، مشددة على أهمية الالتزام بضوابط وإجراءات الأمن والسلامة وتجنب أي ممارسات قد تعرض الأفراد أو المجتمع للخطر. وثمّنت وزارة الداخلية تعاون الجميع مؤكدة أن هذا الالتزام يعكس الوعي المجتمعي ويسهم في تعزيز السلامة العامة وصون أمن المجتمع واستقراره.

22732

| 25 مارس 2026

منوعات الشرق
بالأرقام.. تعرّف على أغلى 6 حفلات زفاف بالعالم

في ظل الظروف الاقتصادية التي يمر بها مختلف دول العالم، قام موقع Mynet التركي بجمع قائمة لأغلى حفلات الزواج في العالم. وبحسب الموقع التركي جاءت القائمة على الشكل التالي: 1- إليزابيث تايلور ولاري فورتنسكي تزوجت إليزابيث تايلور ولاري فورتنسكي في 6 أكتوبر عام 1991، وبلغت تكاليف العرس نحو 4 ملايين دولار، حسب موقع مجلة Time. 2- كاثرين زيتا جونز ومايكل دوغلاس قامت الجميلة كاثرين زيتا جونز، التي نعرفها من فيلم "زورو" بشكل خاص، بعمل حفل زواج متواضع جداً مقارنة بالآخرين؛ إذ بلغت تكاليف عرس نجمة السينما نحو 1.6 مليون فقط، والتي تزوجت يوم 18 نوفمبر عام 2000. 3- بول مكارتني وهيذر ميلز على الرغم من أن حفل زواج بول مكارتني، الذي كان عضواً في البيتلز (فرقة روك غنائية بريطانية)، يبدو متواضعاً جداً، فإن تكاليفه ليست قليلة؛ إذ أنفق مكارتني، الذي قام بعمل حفل زفافه على الطريقة الهندية، نحو 3.6 مليون دولار، وانفصل الزوجان عام 2008، بينما تزوجا عام 2002، حسب Daily mail. 4- الأمير وليام وكيت ميدلتون في العائلة الملكية البريطانية، تكون التجهيزات التقليدية الباهرة الجمال موجودة بقوة، وتكون أكبر هذه التجهيزات في حفلات الزفاف؛ إذ أنفق الأمير وليام، الذي تزوج كيت ميدلتون في عام 2011، نحو 34 مليون دولار. وكانت المرأة التي تزوجها الأمير ويليام، الوريث الثاني للعرش، ليست من عائلة نبيلة؛ بل على العكس من ذلك، كانت من عائلة عادية جداً. 5- الأمير تشارلز والأميرة ديانا سبنسر ونأتي إلى حفل الزواج الأكثر تواضعاً، وفيه تزوَّج الثنائي الأشهر بالعالم؛ الأمير تشارلز والأميرة ديانا، في عام 1981؛ إذ بلغت تكلفة هذا العرس نحو 110 ملايين دولار فقط. ليقع ابن الملكة إليزابيث في حب معلّمة الأطفال ديانا سبنسر، والأحداث تتطور بعد ذلك، وكان فستان زفاف الأميرة ديانا ذو الـ7.5 متر يسحر العيون. وأقيم الزفاف في كاتدرائية سانت بول الشهيرة التي قصفها النازيون في الحرب العالمية الثانية، وتم بث حفل الزفاف على التلفزيون وشاهده نحو 750 مليون شخص. 6- تشيلسي كلينتون ومارك مزفينسكي وكان حفل زفاف تشيلسي، ابنة الرئيس بيل كلينتون، رائعاً للغاية؛ إذ تزوجت بصديق طفولتها مارك مزفينسكي في عام 2010. وأُنفق على كعكة الزفاف فقط 11 ألف دولار، وإلى جانب ذلك تم إنفاق الكثير من المال لحمايتها؛ لكونها ابنة الرئيس، وبلغت التكلفة الإجمالية للعرس نحو 5 ملايين دولار، وكانت مقدمة البرامج الأميركية والممثلة المسرحية أوبرا وينفري من بين الحضور.

2092

| 07 أكتوبر 2017

منوعات الشرق
بالصور.. عقد قران في أعماق المحيط الهادئ

نشرت صحفية "الديلي ميل" البريطانية، اليوم الإثنين، لقطات لأحد أغرب حفلات الزواج، حيث قرر العروسان عقد قرانهما في عمق 30 متر تحت سطح المحيط الهادئ. وشارك في عرس بيل فيرنر (52 عاما) وليسبيث فيرنر (32 عاما) عدد من الغواصين بشواطئ ولاية فلوريدا وبعض أفراد العائلة الأصدقاء، الذين ارتدوا جميعا بدل الغطس وحضروا مراسم الاحتفال في أعماق المحيط.

1167

| 11 أغسطس 2014