أعلنت قطر للسياحة عن افتتاح شاطئ نامي، وهو وجهة شاطئية جديدة تم تطويرها بالتعاون مع شركة لوفت إيه للتجارة والمقاولات، ليقدم تجربة بحرية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
دعت مؤسسة حمد الطبية العائلات في قطر إلى الانتباه لسلامة أطفالهم أثناء تواجدهم في أحواض السباحة، أو البحر أو أي مصادر مائية أخرى، حتى تلك الموجودة في المنازل، خاصة مع حلول فصل الصيف. ويعتبر الغرق من أكثر مسببات الوفاة والإعاقة الشديدة بين الأطفال، ويرتفع عدد الوفيات جراء الغرق بشكل مستمر سنوياً، حسب رئيس حملة "كلنا للصحة والسلامة" الدكتور خالد عبدالنور سيف الدين التي تعتبر جزءاً من مركز حمد الدولي للتدريب، التابع لمؤسسة حمد الطبية. وتصل نسبة حالات غرق الأطفال ما دون 10 سنوات إلى 90 % ونسبة 70 % للأطفال ما دون 4 سنوات، حيث أوضح الدكتور سيف الدين أن البحيرات المفتوحة والأنهار لا تتوافر في قطر، لذا فإن أغلب حوادث الغرق تأتي من أحواض السباحة الخاصة المتواجدة في المنازل، وأحواض الاستحمام، بالإضافة إلى حوادث الغرق في البحر. وأضاف: إن معظم حوادث الغرق في أحواض السباحة في قطر تحدث عندما يكون الآباء غير متواجدين حول أطفالهم، أو عند عند ترك طفل أو مجموعة أطفال وحدهم. وقد ركزت حملة كلنا للصحة والسلامة على المعايير الآتية للحفاظ على سلامة الأطفال أثناء السباحة: * الإشراف المستمر * منع الوصول غير المتعمد إلى مصادر المياه * تعليم الأطفال كيفية السباحة * وضع معايير واضحة لأفراد العائلة عند تواجدهم بالقرب من المياه، وتطبيقها بشكل جاد * ارتداء سترة نجاة أو العوامات * تعلم كيفية إجراء التنفس الاصطناعي، وتعتبر المراقبة المستمرة أهم طرق الحفاظ على سلامة الأطفال أثناء تواجدهم بالقرب من مصادر المياه، حسب الدكتور سيف الدين وتابع: "لن تتم معرفة الخطر المحدق بطفلك إذا لم تقم بمراقبته، يجب ألا يترك الأطفال وحدهم بالقرب من المياه، حتى وإن كانوا يجيدون السباحة، أو كانوا يرتدون سترات النجاة. وأوضح الدكتور أن المراقبة تتمثل في رؤية الأطفال وسماعهم وإمكانية الوصول إليهم بسرعة فائقة، لأن الغرق يمكن أن يحدث خلال ثوان، وغالباً ما يحدث بصمت". وأضاف الدكتور سيف الدين: إن منع الوصول غير المتعمد إلى مصادر الماء، يتم عبر وضع حاجز سلامة، والتأكد من عمل هذا الحاجز بصورة صحيحة دائماً، لأن الطفل ينمو باستمرار وتزداد مهارته. تعليم السباحة وللتأكيد على عدم كفاية حواجز السلامة وحدها، قال الدكتور سيف الدين: "ينبغي إغلاق الأبواب المؤدية إلى دورات المياه وأحواض السباحة دائماً، فور استخامها لأن حوالي 70 — 80 % من حالات الغرق تحدث عندما يذهب الطفل بشكل خفي إلى المياه". وأوضح الدكتور سيف الدين أن هناك عدداً من المدارس أو النوادي في قطر لتعليم السباحة للأطفال بصحبة آبائهم، الذين يعلمونهم السباحة، ويشرفون على مراقبتهم بشكل مباشر، وأوضح الدكتور أن الأطفال الصغار أو ممن لا يجيدون السباحة يتوجب عليهم ارتداء سترات للنجاة أو عوامات، عند تواجدهم بالقرب من المياه، حتى في حال إشراف آبائهم عليهم، لأن هذه الأدوات لا تغني عن إشراف البالغين عليهم. وأشار الدكتور سيف الدين إلى أن تعلم كيفية إجراء التنفس الاصطناعي يمكن أن يحقق فائدة كبيرة؛ لأن الدقائق القليلة التي تلي حوادث المياه تكون في غاية الخطورة، ووضح أهمية التدريب، واتباع تعليمات إجراء التنفس الاصطناعي، باستخدام أدوات الاسعاف الأولي.. هذا وتوفر حملة "كلنا للصحة والسلامة" التدريب المجاني للراغبين عبر إرسال رسالة إلى الموقع الالكتروني: www.kulluna.qa وتوفر حملة كلنا تدريباً، إجراء التنفس الاصطناعي وسلامة الأطفال بطريقة تفاعلية في أكثر من 70 مدرسة في قطر، وأضاف الدكتور سيف الدين: "نأمل ألا نصل إلى مرحلة تتطلب تنفساً اصطناعياً، لكن مع الأسف حتى لو تمكنا من إنعاش الطفل بنجاح، قد تنشأ لديه إعاقة شديدة بعدها". وحول اختيار كلمة "كلنا" وضح الدكتور سيف الدين أن اسم الحملة يشير إلى المسؤولية المترتبة على الجميع، فنحن بدورنا نقوم بتوفير التعليم والمعلومات، لكن على الآباء وأفراد المجتمع المشاركة في هذه المسؤولية، لضمان الحفاظ على سلامة الأطفال كأولوية، من خلال المراقبة وطلب الحصول على مساعدة الجهات المعنية؛ مثل مؤسسة حمد الطبية، وحملة "كلنا للصحة والسلامة".
807
| 06 مايو 2014
نظمت إدارة خدمات الإسعاف التابعة لمؤسسة حمد الطبية مؤخراً حملة توعوية استمرت أسبوعاً واحداً في مجمع اللاندمارك في الدوحة، وذلك انطلاقاً من اهتمامها بنشر الوعي لدى صغار السن والبالغين والأسر بشكل عام حول الإجراءات الواجب إتباعها في حالات الطوارىء الطبية. وقد اشتملت الحملة التوعوية، التي أقيمت تحت شعار "ساعدنا لنساعدك"، على نشاطات تثقيفية نفّذها موظفو خدمات الإسعاف من خلال جناح خصص لهذا الغرض ويهدف إلى تعريف الجمهور بالخطوات المطلوب اتباعها ليتمكن كل فرد من المساعدة في إنقاذ حياة الآخرين والتركيز على النقاط الأساسية الخمس يتعين القيام بها في حالات الطوارئ والمتمثلة في: الاتصال برقم الهاتف 999 فوراً ، وتحديد موقع الحادث بدقة ليتمكن رجال الإسعاف من الوصول إليه بسهولة، والإجابة بدقة على كافة الأسئلة التي يوجهها رجل الإسعاف إلى المتصل، و إتباع كافة الإرشادات التي يوجهها رجل الإسعاف إلى المتصل والتي من شأنها أن تساهم في إنقاذ حياة المريض أو المصاب، و الأهم من ذلك، إفساح المجال أمام سيارة الإسعاف لضمان سرعة وصولها إلى موقع الحالة الطارئة. وقد زار جناح خدمات الإسعاف ما يقرب من 4500 من المواطنين والمقيمين حيث اطّلعوا على سيارات الإسعاف الجديدة من نوع مرسيدس سبرينت و على أحدث الأجهزة والمعدات التي يستخدمها أطباء و كوادر خدمات الإسعاف في حالات الطوارىء الطبية، كما أتيحت للزوار الفرصة للتحدث مباشرة الى كوادر الإسعاف وتوجيه ما لديهم من أسئلة واستفسارات الى هذه الكوادر حول الإحتياطات والإجراءات التي يتم اتخاذها في الحالات الطارئة. توزيع ملصقات وقد تم خلال هذه الحملة التوعوية توزيع بعض الملصقات والبطاقات والهدايا التي تذكر الأفراد بالخطوات الخمس الواجب اتباعها في الحالات الطارئة على الزوار. وفي كلمة له بمناسبة إقامة هذه الفعالية التوعوية قال السيد أحمد البكري ، مدير عمليات خدمات الإسعاف في مؤسسة حمد الطبية: " إن لمثل هذه الفعاليات أكبر الأثر في توعية الجمهور لا سيما وأن التواصل المباشر مع الجمهور والتفاعل معه عن كثب يعمل على ترسيخ المفاهيم المراد إيصالها اليه حول كيفية انقاذ حياة المرضى والمصابين في الحوادث أو في الحالات المرضية الطارئة من خلال اتباع بعض الخطوات البسيطة". وأضاف البكري قائلاً " لقد اتيحت لنا الفرصة من خلال هذه الفعالية للإجابة على أسئلة واستفسارات الجمهور والإطلاع على مرئياتهم وأفكارهم في نفس الوقت، واني أعتقد جازماً بأن هذه الحملة التوعوية قد حققت أهدافها، وكان مما استشعرناه من خلال هذه الحملة الرغبة الأكيدة لدى الجمهور في اقامة المزيد من الفعاليات المماثلة مستقبلاً".
372
| 05 مايو 2014
أعلنت مؤسسة حمد الطبية اليوم عن شراكة جديدة مع معهد شيكاغو للتأهيل بهدف توسيع نطاق خدمات الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل في قطر. وتتيح هذه الشراكة حصول المرضى الداخليين ومرضى العيادات الخارجية في مؤسسة حمد الطبية على خدمات طبية رفيعة المستوى، بالإضافة إلى إمكانية إجراء البحوث الطبية المتقدمة، مما يسهم في نتائج أفضل للمريض وتحسن في عملية استشفائه. وفي هذه المناسبة، قالت الدكتورة حنان الكواري، مدير عام مؤسسة حمد الطبية إن هذه الاتفاقية تشكل بداية تعاون هام مع المعهد، إضافة إلى كونها مثالاً حياً على التزام مؤسسة حمد الطبية بتوفير رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة لمرضاها. وأضافت الدكتورة حنان: "نطمح في مؤسسة حمد بأن نصبح مركزاً مرموقاً عالمياً للرعاية الصحية المتخصصة بالتأهيل والتعليم والبحوث، ونحن نفخر بالعمل مع معهد شيكاغو للتأهيل لتساعدنا على الاستمرار في توفير أفضل رعاية تأهيلية وإدارة طبية من خلال تطوير العلاج الفيزيائي والتدريب التأهيلي والخدمات الطبية ونطاق البحوث." وسيعمل معهد شيكاغو للتأهيل على مساعدة المؤسسة على تصميم وتنفيذ تحسينات على مستوى منظومة الرعاية الصحية، ويعتبر هذا التعاون تطوراً هاماً للنظامين الصحيين، حيث تعتبر الشراكة الأولى من نوعها للمعهد مع مؤسسة صحية خارج الولايات المتحدة الأمريكية . من جانبه قال الدكتور جوان سميث، الرئيس والمدير التنفيذي لمعهد شيكاغو للتأهيل: "يعتبر معهد شيكاغو معهداً رائداً لتوفير خدمات طبية شاملة وبرامج للأبحاث داخل الولايات المتحدة، وبدورنا نفخر بعقد هذه الشراكة مع مؤسسة حمد الطبية التي تلتزم بتقديم رعاية ذات جودة وتسعى لبناء خدمات تأهيل شاملة ومستمرة وهذه معايير هامة بالنسبة لنا عند اختيار شريكنا الدولي الأول. نرحب بهذه الفرصة للتعاون مع مؤسسة حمد الطبية عن كثب في مسيرتها لتوفير رعاية تأهيل عالية الجودة لجميع سكان دولة قطر." شراكة إستراتيجية وبدوره قال السيد محمود الرئيسي، رئيس مجموعة الرعاية المستمرة في مؤسسة حمد الطبية: "قام معهد شيكاغو للتأهيل بوضع معايير للرعاية في جوانب مختلفة كطب الأعصاب والعضلات والعظام مما يجعل هذه الشراكة مهمة جداً بالنسبة لمؤسسة حمد الطبية والمرضى ودليل على التزام المؤسسة بتوفير خدمات طبية عالية المستوى في قطر." تقدم إدارة الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل في مؤسسة حمد برامج تأهيل متكاملة لضمان استمرارية الرعاية وتوفير خدمات رعاية تأهيلية نهارية وللمرضى الداخليين ومرضى العيادات الخارجية لكل من مرضى الحالات الحرجة والمرضى الذين يحتاجون لتأهيل طويل الأمد. نتائج قوية وقامت السيدة بيجي كيرك، نائب رئيس معهد شيكاغو للتأهيل ورئيس العمليات الطبية في المعهد بتوقيع اتفاقية الشراكة بالنيابة عن معهد شيكاغو للتأهيل وتحدثت قائلة: "بدأت المشاورات مع مؤسسة حمد الطبية منذ سنتين حول تطوير مستشفى جديد للتأهيل وخدمات تهم المجتمع." وأضافت: أتاحت لنا تلك المشاورات التي أجريناها معاً تشارك الرسالة والرؤية كان واضحاً بالنسبة لنا أننا نتشارك القيم ذاتها ورغبتنا في إحداث فرق في حياة الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة وبتعاوننا معاً أعتقد أننا سنتوصل إلى نتائج قوية جداً." ستستخدم هذه الشراكة في بناء وتطوير خدمات التأهيل الموجودة حالياً بما في ذلك رحلة المريض العلاجية ومواكبة حاجات التأهيل المستقبلية التي يتطلبها المجتمع في جميع مراحل الرعاية الصحية، وتحديد معايير الرعاية التي يحتاجها مريض التأهيل وتطوير خدمات مستقبلية ومعالجة الوسائل المهنية المشتركة واعتماد المعايير الدولية والمرتكزة على المريض أثناء تقديم الرعاية.
345
| 03 مايو 2014
أكدّت مؤسسة حمد الطبية على التزامها بالعمل على ضمان أن تبقى دولة قطر خالية من الملاريا ومن غيرها من الأمراض المنقولة بواسطة الحشرات، جاء ذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للملاريا الذي يأتي هذا العام تحت شعار: "الاستثمار في المستقبل، هزيمة الملاريا". وتقوم المؤسسة حالياً بإعادة تنظيم جهودها المكرّسة لضمان توفير الوقاية اللازمة لأي شخص من سكان دولة قطر من الراغبين في زيارة الدول التي ينتشر فيها داء الملاريا، سواء لقضاء الإجازة أو للترفيه والسياحة؛ حيث تهدف إجراءات الوقاية إلى الحرص على حماية المسافرين من كل أنواع الحشرات الناقلة للأمراض، بما في ذلك البعوض الناقل لحمّى الملاريا. وفي حالة الكشف عن إصابة بعض المسافرين العائدين بحمّى الملاريا، يحرص الخبراء بمؤسسة حمد الطبية على عدم انتقال المرض منهم إلى أشخاص آخرين. ووفقاً للدكتور حسام الصعوب، استشاري أول بوحدة الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، فإنه وعلى الرغم من خلو دولة قطر من الملاريا، إلا أنه قد تم تسجيل ما يربو على 600 حالة إصابة بالملاريا في العام الماضي لأشخاص سبق لهم السفر لدول ينتشر فيها هذا الوباء وعادوا إلى قطر بعد انتقال الطفيلي المسبب للمرض إليهم. الوقاية من المرض يقول الدكتور حسام: "من المهم جداً أن يبدأ الأشخاص في التفكير في كيفية حماية صحتهم قبل الشروع في السفر، وخصوصاً إذا ما كانت الوجهة هي إحدى الدول التي ينتشر فيها وباء الملاريا". ويضيف الدكتور حسام: "يمكن لمن ينوي السفر أن يبدأ استعداده بزيارة عيادة السفر في مركز مسيمير الصحي للحصول على بعض النصائح العامة وبعض الأدوية والمضادات الوقائية، وذلك قبل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع من تاريخ المغادرة. كما توجد هناك بعض الأدوية التي يمكن للمسافر تناولها أيضاً خلال فترة الأسبوع الأخير قبل السفر". كما نبّه الدكتور حسام المسافرين إلى ضرورة تجنب الذهاب لمناطق المستنقعات والمناطق التي تنتشر فيها الحشرات والبعوض الناقل للمرض. يقول الدكتور: "يفضّل للمسافرين اختيار الإقامة في المناطق المرتفعة أو المناطق الجبلية؛ حيث لا يمكن للبعوض أن ينتشر في مثل هذه المناطق مقارنةً بالمناطق الرطبة والقريبة من الماء. كما نوصي دائماً بارتداء ملابس ذات أكمام طويلة واستخدام بعض الكريمات والمراهم للوقاية من البعوض، بالإضافة إلى استخدام شبكة للحماية من لسعات البعوض أثناء النوم". ووفقاً لإحصائيات منظمة الصحة العالمية، يتسبب مرض الملاريا في وفاة ما يصل إلى 627 ألف شخص حول العالم سنوياً، معظمهم من الأطفال دون سن الخامسة في الدول الواقعة جنوب الصحراء الأفريقية. وفي عام 2013 تم تسجيل 97 دولة على أنها دول يتواصل فيها انتقال الملاريا، وهو ما يوضح كيف أن طفيلي الملاريا لايزال يمثّل تحدياً حقيقياً في عدة دول حول العالم. معدلات الوفيات كما تقدّر منظمة الصحة العالمية أن الجهود المبذولة حول العالم للسيطرة أو القضاء على مرض الملاريا قد ساهمت في إنقاذ حياة 3.3 مليون شخص حول العالم منذ عام 2000، حيث انخفضت معدلات الوفيات الناجمة عن الملاريا بنسبة 42% في دول العالم وبنسبة 49% في قارة أفريقيا. من جانبه تحدّث الدكتور سالم أبو صلاح، استشاري أول بطب الطوارئ، عن المنهجية المتبعة للتعامل مع مرض الملاريا بقسم الطوارئ بمؤسسة حمد الطبية، حيث أشار إلى ما قام به مؤخراً المتخصص في الصيدلة السريرية بقسم الطوارئ محمد السيد من إنجاز دليل طبي لعلاج الملاريا، يقول الدكتور أبو صلاح: "إن أعراض حمّى الملاريا غير محددة، ويمكن لها أن تتضمن الحمّى وارتفاع درجة الحرارة، والتعرّق، والشعور بالبرد والقشعريرة، وآلام العضلات، والصداع، والإسهال، والسعال، واليرقان، والاضطراب والتشوش". كما أوضح الدكتور أبو صلاح أنه وقبل الجزم بتشخيص إصابة المريض بالملاريا، لا بد من التأكد من أن المريض قد سافر خلال الشهور الستة السابقة إلى أحد المناطق الموبوءة بمرض الملاريا، يقول الدكتور: "إذا ما جاء المريض للمستشفى مصاباً بالحمّى الشديدة، وهي أحد أعراض الملاريا، نقوم بالتأكد من تاريخ سفره في الفترة السابقة وتاريخ عودته، بما في ذلك التأكد من المناطق أو المدن التي نزل فيها أثناه سفره. كما نقوم بالتأكد مما إذا كان المريض قد سبق له السفر خلال الشهور الستة السابقة إلى الدول الواقعة في المناطق الإستوائية أو شبه الإستوائية، حيث عادة ما تكون الملاريا مستوطنة في هذه المناطق". وللتأكد من إصابة المريض بالملاريا نقوم بإجراء فحص يسمى "شريحة الدم"، وقد يتطلب الأمر القيام بثلاثة فحوصات قبل التأكد من الإصابة بالملاريا. كما يمكن أيضاً القيام بإجراء فحص للحمل إذا ما كانت المريضة المصابة في سن الإنجاب. وأردف الدكتور أبو صلاح: "هناك نوعان من أنواع الملاريا: الطفيليات الخبيثة (بلازموديوم فلسبروم)، والطفيليات الحميدة (بلازموديوم فيفاكس)، وكلاهما يمكن لنا تشخيصه في مختبراتنا، ويعد النوع الثاني هو الأكثر شيوعاً. ويتم تحديد مدة إقامة المريض بالمستشفى بناءً على حدة إصابته، حيث قد تتراوح بين ثلاثة أيام إلى أسبوع. وقد يتم إدخال بعض المصابين بالملاريا بصورة شديدة أو معقدة إلى وحدة الإقامة القصيرة، بينما تتطلب بعض الحالات الأخرى الدخول إلى وحدة العناية المركزة الباطنية".
276
| 29 أبريل 2014
تستضيف مؤسسة حمد الطبية فعاليات النسخة السنوية الثانية لمنتدى الشرق الأوسط للجودة والسلامة في الرعاية الصحية، الذي انطلقت فعالياته اليوم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، ويعقد المنتدى بالشراكة مع معهد تطوير الرعاية الصحية، أحد روّاد الابتكار والتطوير في الرعاية الصحية على مستوى العالم. ومن المتوقع أن يشارك في المنتدى على مدار أيام انعقاده الثلاثة ما يقارب 3,000 من العاملين في مجال الرعاية الصحية، حيث يمثّل المنتدى وسيلة مناسبة لهم للتعلّم والتعاون وتعزيز الحوافز التي تدفعهم للاستمرار في تقديم أفضل تجربة صحية للمرضى من خلال تعلّم أحدث الممارسات التي يقدمها "علم التطوير"، بالإضافة إلى الاطّلاع على إسهامات البحث العلمي في تطوير الأدوات والمنهجيات التي من شأنها أن تساعد على تحقيق التغييرات الإيجابية والمستدامة في مجال الرعاية الصحية. ومن جانبها، أكّدت الدكتورة حنان الكواري - مدير عام مؤسسة حمد الطبية، خلال كلمتها الافتتاحية بالمنتدى على دور مؤسسة حمد الطبية كقائد لعملية تحسين جودة الرعاية الصحية في دولة قطر، وشدّدت على أهمية هذا المنتدى كمنبر متميز يتيح الفرصة لتبادل الخبرات ومشاركة المعرفة بين العاملين في مجال الرعاية الصحية، وهو ما سيؤدي بدوره إلى استكمال البناء على الجهود المبذولة من قبل مركز تحسين الرعاية الصحية التابع لمؤسسة حمد الطبية. وقالت الدكتورة حنان الكواري "تواصل مؤسسة حمد الطبية رحلتها على طريق التطوير والتحسين المستمر لضمان تقديم أفضل رعاية ممكنة للمرضى". "إن أفضل مؤسسات الرعاية الصحية في العالم تصب تركيزها على جوانب الجودة والسلامة، كما أن مؤسسة حمد الطبية هي قائد عملية تحسين الجودة في دولة قطر، ونحن نبحث دائماً عن وسائل جديدة للتطوير والتحسين". وأضافت الدكتورة الكواري: "سيستمر منتدى الشرق الأوسط للجودة والسلامة في الرعاية الصحية في التطور ليحتل موقع الريادة بين مؤتمرات تحسين الجودة في المنطقة، كما ستستمر مؤسسة حمد الطبية في موقعها الريادي في تقديم التحسينات والتطويرات الصحية لسكان دولة قطر.. نحن سعداء جداً في مؤسسة حمد الطبية باستضافة هذا الحدث ويسعدنا أن نرحب بمشاركة هذه المجموعة من الخبراء البارزين العاملين في مجال الرعاية الصحية في دولة قطر ودول المنطقة وغيرها من مختلف دول العالم". تمكين العاملين وبدوره، أكّد البروفيسور مايكل ريتشموند- رئيس الشؤون الطبية والأكاديمية والبحوث بالوكالة بمؤسسة حمد الطبية، على أهمية المنتدى، مضيفا "يدور موضوع المنتدى حول تمكين العاملين في مجال الرعاية الصحية والاستفادة من علم التطوير في تطبيق أفضل وأمن ممارسات الرعاية الصحية المستخدمة في العالم.. نحن نقوم بهذا لأننا مكلفون بأداء مهمة تقديم الرعاية الصحية.. لقد وضع مرضانا ثقتهم فينا لنقدّم لهم خدمات الرعاية الصحية بنفس المستوى الذي قد نرغب في الحصول عليه إذا ما كنا نحن المرضى. يجب أن تحصل القوى العاملة بالمؤسسة على الإلهام من خلال رؤية موحدة تقوم بتوجيه فرق العمل باختلاف جنسيات أفرادها باتجاه هدف واضح يتمحور حول المرضى، وهو تقديم خدمات رعاية سريرية آمنة لضمان حصول المرضى على تجربة علاجية أفضل بكثير مما كانوا يتوقعونه". وأعقب مراسم الافتتاح المحاضرة العامة الأولى التي ألقتها السيدة ماورين بيسوجنانو، الرئيس والمدير التنفيذي لمعهد تطوير الرعاية الصحية، حيث تحدّثت عن الوسائل التي يمكن من خلالها للعاملين في مجال الرعاية الصحية تطوير منهجهم في الرعاية لزيادة التركيز على احتياجات المرضى. وفي هذا الصدد، قالت السيدة بيسوجنانو: "إن العمل مع المرضى وعائلاتهم عن قرب قد يؤدي أيضاً إلى إنتاج نماذج أفضل لخدمات الرعاية الصحية".
221
| 26 أبريل 2014
أقامت مؤسسة حمد الطبية، مؤخراً، ندوة حول أهمية امتحان اللغة الإنجليزية المهنية، وشارك في الندوة التي قدمها مؤخراً مجموعة خبراء من جامعة كامبردج البريطانية، ما يزيد على 70 من العاملين في مجال الرعاية الصحية، بمن فيهم الأطباء، وكوادر التمريض، وخلافهم من العاملين في المهن الطبية المساعدة. تم تنظيم الندوة من قبل قسم التدريب والتطوير المهني بإدارة الموارد البشرية بمؤسسة حمد الطبية، وكان من ضمن حضورها ممثلون عن المجلس الأعلى للصحة، والمجلس البريطاني. وقد قدمت الندوة لمحة شاملة حول امتحان اللغة الإنجليزية المهنية، وهو امتحان موحد تم تصميمه خصيصاً من أجل تقييم الكفاءة في اللغة الإنجليزية ومهارات التواصل لدى مقدمي الرعاية الصحية العاملين في مختلف المرافق الطبية على نطاق العالم. هذا الامتحان مدعوم من قبل أكثر من 20 من هيئات ومجالس الرعاية الصحية في أستراليا، ونيوزيلاند، وسنغافورة، وتستخدمه الكثير من المنظمات والمؤسسات، بما في ذلك المستشفيات، والجامعات، والكليات، كمقياس لقدرة المرشح على التواصل الفعال في مرافق الرعاية الصحية. وفي حديث لها حول هذه ا لندوة، قالت الدكتورة مريم حبيب، رئيسة قسم اللغة الإنجليزية بمؤسسة حمد الطبية: "تظل اللغة الإنجليزية هي لغة التواصل والتخاطب الأولى على نطاق مرافق ومستشفيات مؤسسة حمد الطبية. ولا شك أن استخدام المؤسسة لهذا الامتحان سوف يكون بمثابة خطوة هامة لضمان حصول كافة مقدمي الرعاية الصحية، على نطاق المؤسسة، على المهارات اللغوية المطلوبة التي تتيح لهم تواصلاً مميزاً مع المرضى وأسرهم، بما يكون له ثماره المرجوة في تعزيز التشخيص، وتحسين نتائج المرضى". وأضافت الدكتورة مريم بقولها:"لقد حان الوقت لكي نسمع نحن في قطر عن امتحان اللغة الإنجليزية المهنية، فإن العديد من دول المنطقة الأخرى قد طبقته بنجاح، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية" تم تقديم المحاضرة من قبل السيد سايمون بيسيتون، مدير خدمات امتحانات القبول بإدارة التقييم بجامعة كامبردج، والعميد المساعد للشئون الإكلينيكية، والدكتور جوناثان سيلفرمان، مدير دراسات الاتصال بمعهد الطب السريري، التابع لجامعة كامبردج. وقد ذكر السيد بيستون في محاضرته: "لقد تم تصميم امتحان اللغة الإنجليزية المهنية في أواخر عام 1980م، بواسطة البروفيسور تيم ماكنامارا، في جامعة ميلبورن بأستراليا، وتم إقراره من قبل الحكومة الفيدرالية الأسترالية. وقد ظل هذا الامتحان يشهد تطويراً متواصلاً على مدى 30 عاماً، لكي يلبي احتياجات بيئة الرعاية الصحية، وذلك من خلال أبحاث المصادقة والاعتماد". وأضاف بأن الامتحان حالياً مملوك لجامعة كامبردج، والتي طبقت أكثر من أربعة مليون من امتحانات التقييم في اللغة الإنجليزية خلال العام المنصرم.
674
| 22 أبريل 2014
أكّد خبراء الصيدلة السريرية بمستشفى حمد العام على أهمية الاستخدام الآمن للأدوية للحفاظ على صحة كافة أفراد المجتمع، موضحين أن للأدوية بمختلف أنواعها تأثيرات متفاوتة على الأشخاص بمختلف فئاتهم العمرية. وعلى الرغم من أن الأدوية يتم تناولها بهدف تحسين الحالة الصحية، إلا أنها قد تتسبب في مخاطر إضافية على الصحة إذا لم يتناولها المريض وفقاً للتعليمات المذكورة في الوصفة الطبية. ومن جانبه دعا الدكتور حسام الدين جابر- أخصائي الصيدلة السريرية للأطفال، أولياء الأمور إلى توخي المزيد من الحذر عند تقديم الأدوية إلى الأطفال، وقال: "من المهم جداً أن نضع في اعتبارنا أن أجساد الأطفال أثناء مراحل نموّهم لا تستطيع أن تتحمّل أو تتعامل مع نفس أنواع الأدوية التي يتناولها البالغون. ولا يمكن أيضاً تقديم نفس الأدوية التي يتناولها الطفل إلى إخوته إلا بعد استشارة الطبيب، حيث تتباين البنية الجسمانية للأطفال الأخوة بتباين أطوالهم وأوزانهم وأعمارهم". وأضاف الدكتور حسام الدين: "إن تناول الأدوية وفقاً للتعليمات المذكورة في الوصفة الطبية هي الطريقة الوحيدة لتحقيق الأهداف العلاجية المرجوّة. كما أن عدم الالتزام بتناول الأدوية الموصوفة من قبل الأطباء يتسبب في تكاليف تقدّر بملايين الدولارات سنوياً، وذلك في صورة نفقات طبية وعلاجية إضافية، وهو ما يمكن تجنبه عن طريق الالتزام بالخطط العلاجية وعن طريق التوعية العامة أيضاً". الآثار السلبية أما فيما يتعلق بأدوية البالغين فقد أكّد الدكتور منير عطشان - أخصائي الصيدلة السريرية للطب الباطني للبالغين على أهمية معرفة الجرعة الدوائية المناسبة وإدراك مستوى ونوع الآثار الجانبية التي قد يسببها الدواء. وتعرّف الآثار الجانبية على أنها النتائج والتأثيرات الغير متوقعة لاستخدام الأدوية، ويقول الدكتور منير: "لا ينبغي تناول الأدوية إلا بعد الحصول على وصفة من الطبيب بهذه الأدوية، مع تحديد المدة المسموح فيها بالاستمرار بتناول الدواء. كما أن عملية التقييم الذاتي لفاعلية الدواء وفقاً لما يشعر به المريض هي ممارسة خاطئة قد تتسبب في تدهور الحالة الصحية للمريض، حيث أن بعض الأدوية تستغرق وقتاً أطول كي تبدأ آثارها في الظهور". كما أن تناول الأدوية بكميات تتجاوز الكمية التي أوصى بها الطبيب، سواءً كان ذلك مقصوداً أو عن طريق الخطأ، قد يؤدي إلى ظهور أعراض تناول جرعة زائدة. وتتضمن أعراض تناول جرعة دوائية زائدة الإصابة بالغثيان، والقيئ، وتقلصات في منطقة البطن، والدوخة وفقدان التوازن، والشعور بالنعاس والخمول، والشعور بصعوبة في التنفس، والنزيف الداخلي. وأشار الدكتور منير أيضاً إلى أن تناول الدواء بصورة فردية دون تعليمات من الطبيب هي ممارسة شائعة بين مختلف الأشخاص حول العالم، إلا أنه ينبغي تجنب هذه الممارسة قدر المستطاع. كما اعتاد الكثير من الناس على تناول بعض أنواع مسكنات الألم الشائعة دون إدراك منهم بأن هذه الأدوية أيضاً ينبغي تناولها وفقاً لجرعة معينة يومياً. ولتجنّب التعرض لأي مخاطر صحية؛ وجّه الدكتور منير نصيحته قائلاً: "عند القيام بشراء أية أدوية دون وصفة طبية، فإنه من المهم جداً قراءة التعليمات الواردة على غلاف العلبة، حيث يتم وضع هذه التعليمات بعد خضوع الدواء لدراسات مكثفة من قبل الخبراء".
382
| 21 أبريل 2014
احتفلت إدارة الخدمة الاجتماعية بمؤسسة حمد الطبية وللعام الرابع بيوم الأخصائى الاجتماعى تحت شعار "صوت الأخصائي"، وأقيم الاحتفال بفندق فريق شرق وبحضور ممثلي عدة جهات رسمية يرتبط عملها بالاخصائي الاجتماعي. وقد أكدت هانم نعمان – رئيس قسم الخدمة الاجتماعية بمستشفى حمد العام بالوكالة- على أهمية الدور الذى يلعبه الأخصائي الاجتماعي فى مؤسسة حمد الطبية تجاه المرضى، حيث يساهم بشكل كبير في نجاح وفاعلية الخدمة المقدمة للمرضي. وأشارت إلى دور الأخصائي الاجتماعي فى مواجهة الأزمات والكوارث التي تفرض عليه التعامل معها بأساليب غير تقليدية تتمثل في سرعة الاستجابة عند الإبلاغ، والوصول لموقع الكارثة ضمن فريق عمل لحل الأزمة من جميع الجوانب. 6000 حالة واستعرضت رانيا فياض- الأخصائية الاجتماعية بمؤسسة حمد الطبية، التقرير السنوي للإدارة ويتضمن عدد الحالات التى استقبلتها إدارة الخدمة الاجتماعية خلال عام 2013 والتي وصلت إلى 5 آلاف و726 حالة منها 4 آلاف و612 حالة من الجنسيات الأجنبية والعربية و1013 حالة من القطريين ، إلى جانب 101 حالة من مجهولي الهوية. وأشارت إلى أنه تم عقد عدة اتفاقيات منها اتفاقية مع مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية للتعاون في مشروع الرعاية الصحية لمرضى المثانة العصبية، واتفاقية مركز قطر للعمل التطوعي لمساعدة مرضى الكلى وتقديم الدعم المادي لهم، إلى جانب اتفاقية مع جمعية قطر الخيرية لمساعدة المرضى المحولين لإدارة الخدمة الاجتماعية. وأشار التقرير إلى الخطة المستقبلية لعمل الخدمة الاجتماعية بمؤسسة حمد الطبية التي تشمل التدريب المتخصص للأخصائيين الاجتماعيين والتركيز بصورة أكبر على رؤية قطر 2030 إلى جانب إظهار الخدمة الاجتماعية فى المجال الإعلامي والمجتمع. وفي ختام الحفل تم تكريم الشرطة المجتمعية لإسهاماتها البارزة وتعاونها المستمر مع إدارة الخدمة الاجتماعية، إلى جانب تكريم عدد من المؤسسات منها جمعية الهلال الأحمر، وجمعية قطر الخيرية، وعيد الخيرية، وجمعية جاسم بن جبر، إلى جانب تكريم عدد من الأخصائيين الاجتماعيين بمؤسسة حمد الطبية.
3028
| 21 أبريل 2014
بدأت إدارة الصيدلة في مؤسسة حمد الطبية بالعمل بنظام جديد لتقويم الصيادلة، من أجل قياس قدرات الأفراد، بهدف توفير أعلى مستوى من الخدمات المرتبطة بالصيدلة. وقد صمم النظام الجديد في إطار مشروع شراكة بين إدارة الصيدلة وإدارة الموارد البشرية، ويعتمد النظام على تبني الكفاءة المهنية للصيادلة، طبقاً للمعايير الكندية، بهدف قياس أداء الموظفين في صيدليات مؤسسة حمد الطبية وفقاً للمعايير الدولية. وحول هذا الموضوع قالت الدكتورة موزة الهيل، المديرة التنفيذية لإدارة الصيدلة: إن أهم مميزات النظام الجديد المعتمد أنه يساعد على تطوير الأداء، والكشف عن مواطن الضعف، ووضع الخطط العملية لتحسين أداء الموظفين، وأضافت الدكتورة الهيل: "بتطبيقه لأحدث النظم العالمية فى تقييم الأداء للصيادلة، فإن هذا النظام يعتبر أكثر دقة وعدالة وشمولية ووضوحا، ويسهم في إعلاء روح المنافسة والإبداع بين الموظفين، والتركيز على الخدمات المقدمة للمريض مع إمكانية قياسها". وأقيمت ورشة عمل بفندق هيلتون بحضور أكثر من 50 مشاركاً من المشرفين، ومديري الصيدليات في مؤسسة حمد الطبية، لتعريف فرق الإشراف والإدارة بالنظام الجديد لتقويم القدرة العملية للصيادلة. وركز التدريب على أهمية إجراء تقويمات مناسبة للصيادلة اعتماداً على المعايير المعتمدة للمهنية، والتركيز على أثر ممارسة المهنة على صعيد المؤسسة والصعيد الفردي. تضمنت ورشة العمل طرح المكونات الرئيسية للنظام وكيفية تطبيقه، بالإضافة إلى تحديد الاختلافات بين الأنظمة القديمة والجديدة، ومراجعة دراسات الحالة لتقويم القدرات المهنية للصيادلة.
305
| 19 أبريل 2014
وجهت دولة قطر بإرسال إسعاف جوي لنقل طفلة مصرية مقيمة في قطر في حالة حرجة، تبلغ من العمر عامين، كانت قد تعرضت هي واسرتها لحادث سير في المملكه العربية السعودية الشقيقة لتستكمل علاجها في مستشفى حمد. وكانت أسرة الطفلة قد تعرضت لحادث سير عقب عودتهم من أداء العمرة الى دولة قطر، حيث يعمل والدها. تسبب الحادث في وفاة شقيق الطفلة البالغ من العمر ست سنوات فيما نجت الأب وآلام من الحادث الاليم.
810
| 19 أبريل 2014
قال الدكتور كمال حسن إستشاري أول طب الأطفال ورئيس قسم الجهاز الهضمي للأطفال بمؤسسة حمد الطبية" إن أحدث أساليب التغذية تستخدم حاليًا لمد الأطفال المصابين بحالات الشلل الدماغي الشديد وغيرها من الإعاقات العصبية المزمنة بحاجتهم من الغذاء نظرًا لكونهم يعانون من مشكلات في تناول الطعام بالفم نتيجة خلل وظيفي في المضغ والبلع، وأوضح الدكتور كمال حسن أنه يستخدم الأنبوب المعدي ((Gastric tube كوسيلة فعالة يتم اللجوء إليها لإمداد المريض باحتياجاته الغذائية، حين يتعذر على المريض تناول الطعام بشكل طبيعي لأسباب عضوية". وأكد الدكتور كمال حسن أن أنابيب التغذية المختلفة وأجهزة التغذية ومعداتها متوفرة بمؤسسة حمد الطبية وتوجد عيادة خاصة للعناية بالأنبوب المَعدي يومي الأثنين صباحًا والخميس ظهرًا في العيادات الخارجية للأطفال بمؤسسة حمد الطبية، مع وجود ممرضات مؤهلات لمساعدة المرضى وذويهم من حيث التثقيف والتدريب على استخدام أنبوب التغذية المَعِدي. وأضاف قائلا: " إن تناول هؤلاء الأطفال لطعامهم بالطريقة الطبيعية من خلال الفم يؤدي في كثير من الحالات إلى اختناق متكرر بسبب تسرب الطعام إلى مجرى التنفس، منتهيًا بسوء تغذية مزمن، وفشل النمو الجسمي، ولذلك يلجأ الأطباء إلى استخدام أنبوب التغذية " الأنف المعدي" على المدى القصير لأيام أو لأسابيع أو يتم اللجوء إلى التغذية عن طريق استحداث فتحة بالمعدة تكون بديلاً مفضلاً عن التغذية بواسطة الأنبوب " الأنف المعدي " على المدى البعيد لشهور أو لسنوات وهي وسيلة ناجحة لتخفيف الضيق والإحباط عن المرضى وذويهم المرتبطين بتغذية هؤلاء المرضى. وبين أن طريقة إعطاء التغذية تكون من خلال طريقتين؛ الأولى عن طريق استعمال الحقنة وتعتبر هذه الوسيلة سريعة حيث يحقن الطعام إلى المعدة من خلال الأنبوب الأنفي- المَعِدي أو الانبوب المَعِدي ، وتتراواح الفترة من (10 – 20 ) دقيقة ولا تحتاج إلى أجهزة معقدة. أما الطريقة الأخرى فتتم عن طريق جهاز خاص يضخ الحليب للمريض باستمرار، ومن مميزاتها أن الوجبة تعطى خلال عدة ساعات وقد تستمر التغذية طوال ساعات الليل والنهار إذا تطلب الأمر بحسب ما ينصح به الطبيب المعالج. وذكر أن وضع الأنبوب المَعِدي له تأثيرات إيجابية على نمو الأطفال ذوي الإعاقة العصبية، وعلى نوعية الحياة التي يعيشونها هم وأسرهم حيث انخفضت نسبة تعرض هؤلاء الأطفال للتقيؤ والتهابات الصدر المتكررة وتحسنت أوزانهم وأوضاعهم الغذائية العامة، ومن مميزات الأنبوب توفير الوقت للأهل لأن إطعام طفل شديد الإعاقة عن طريق الفم عادة ما يستغرق أكثر من ساعة إلى ساعتين في كل وجبة مقارنة بدقائق بسيطة باستخدام أنبوب التغذية. كما أنه في حالة عدم احتياج الطفل للأنبوب المَعدي فيمكن إزالته بسهولة دون تدخل جراحي.
414
| 16 أبريل 2014
تسلط قصة شفاء الطفل عبد الله الذي كان قد أدخل إلى وحدة المها للأطفال بمؤسسة حمد الطبية الضوء حول دور الأسرة في إداث التغيير في حياة الأطفال الذين يعانون من ظروف صحية معقدة،و استفادة وكان الطفل عبد الله الذي قد أدخل إلى وحدة المها للأطفال بمؤسسة حمد الطبية تحكي لنا كيف يمكن للأسرة التي تمتلك العزيمة والإصرار أن تحدث فرقا في حياة الأطفال الذين يعانون من ظروف صحية معقدة، وتسلط الضوء على كيفية استفادة الأطفال في قطر من برنامج رعاية الحالات المرضية المعقدة والذي يتم تنفيذه من خلال الشراكة بين مؤسسة حمد الطبية ومستشفى "سيك كيدز" الكندي للأطفال. منذ ولادته في عام 2007 عانى الطفل عبدالله من متلازمة "داون" ، ومما زاد حالته تعقيداَ تعرضه لمرض خلقي في القلب وإلى مشاكل في الجهاز التنفسي أدّت إلى ضعف شديد في بنيته الجسدية لدرجة أنه لم يكن قادراً على التنفس والأكل بمفرده فكان لا بد له من التنفس الصناعي والتغذية الأنبوبية. ونظراً لتعرض المريض لالتهابات متكررة في الصدر فقد اضطر الأطباء إلى إجراء العديد من العمليات الجراحية لمعالجة مضاعفات الأمراض التي عانى منها. لقد أعاق المرض عملية التطور ونمو عبد الله الأمر الذي تطلب إدخاله إلى وحدة العناية المركزة ولفترات طويلة ومن ثم انتهى به المطاف في جناح مرضى الرعاية الدائمة في مستشفى حمد العام ، حيث مكث فيه مدة سنتين. وحدة المها ومن جانبها قالت الدكتورة ريم بابكر محمد إستشاري ونائب رئيس مجموعة الرعاية الطويلة الأجل للأطفال في مؤسسة حمد الطبية " على الرغم من حالته المرضية المعقدة فإن عبد الله طفل مرح ومفعم بالحيوية لدرجة يصعب معها التصديق بأنه كان يئن تحت وطأة المرض لفترة من الوقت ، لقد تحدى المرض وقرر التغلب عليه رغم كل ما يواجهه من صعوبات.". وكان الطفل عبدالله قد تم نقله في العام 2010 إلى وحدة المها للأطفال في مستشفى الرميلة والتي كانت قد تأسست حديثاً آنذاك بشراكة بين كل من مؤسسة حمد الطبية و ومستشفى سيك كيدز الكندي للأطفال و مستشفى بلورفيو الهولندي لتأهيل الأطفال والتي تهدف إلى تحسين المستوى الصحي للأطفال ذوي الحالات المرضية المعقدة الذين يعتمدون على الأجهزة والمعدات الطبية للبقاء على قيد الحياة وذلك من خلال تقديم العناية الطبية الفائقة بالإضافة إلى الخدمات التعليمية والتأهيلية اللازمة بواسطة فريق من الكوادر الطبية متعددة التخصصات. وتقول الدكتورة ريم بابكر محمد في معرض حديثها عن حالة الطفل عبدالله : " لقد أحدثت عملية نقل المريض إلى وحدة المها للأطفال تغييراً جذرياً في حياة أسرة الطفل، و كنا نرقب بارتياح كبير اجتيازه لمراحل التطور النمائي واحدة تلو الأخرى وتكيفه مع هذه المراحل، وقد شارك أفراد أسرته جميعاً في العملية التأهيلية المنزلية إلى جانب الفريق الطبي، وكان للموقف الإيجابي لأسرة المريض أكبر الأثر في إحراز الكثير من التقدم مما جعلنا متيقنين من نجاحه في التغلب على حالته المرضية". وتابعت " ينبغي التعامل مع الأطفال ذوي الحالات المرضية المعقدة بأساليب تتناسب مع حالاتهم، وتقدم وحدة المها لهؤلاء الأطفال وأفراد أسرهم كل ما من شأنه أن يساعد في التكيّف مع الحالة المرضية للطفل، وعلى العكس من الحالات المرضية العادية فإن تقبّل أفراد الأسرة للحالة المرضية المعقدة والإلمام بكافة احتياجات هذا الطفل و المقدرة على تقديم هذه الاحتياجات دون مساعدة من أحد تستغرق الكثير من الوقت، لذا فإننا نعمل جنباً الى جنب مع أفراد أسرهم لتمكينهم من العناية بهؤلاء الأطفال في المنازل وذلك إدراكاً منا لأهمية دور أفراد الأسر في العناية بهذا النوع من المرضى.". الاستقرار بالمنزل خرج عبدالله العام الماضي من المستشفى ليستقر في منزل والديه، وقد أحدث انتقاله إلى المنزل تغييراَ جذريا في حياة كل فرد من أفراد أسرته، ويقول والد عبدالله : " بالنسبة لعبد الله لم نكن في السابق سوى مجرد زائرين لمريض في المستشفى، أما الآن وقد انتقل للعيش معنا فإنه ومنذ أن يفتح عينيه في الصباح يرى والدته ووالده وإخوته حوله، وهذا بحد ذاته يعد مصدر استقرار وارتياح نفسي له.". ويتابع الأب الفخور بابنه حديثه قائلاً : " يحب عبدالله كرة القدم ، وفي إقباله على هذا النشاط مؤشر على إمكانية التعويض عن السنوات الأربع التي قضاها طريح فراش المرض والتي لم يستطع خلالها حتى على مجرد الحركة في سريره". وتقول والدة عبدالله: " يمارس عبد الله الآن حياته اليومية بشكل طبيعي، فهو يلعب ويلهو وينام تماما مثل أي طفل، كما يلعب مع إخوته وحتى مع الأطفال خارج المنزل". ويتابع الفريق الطبي حالة الطفل عبدالله عبر عيادة الحالات المرضية المعقدة، وقد شفي تماماُ من مرض القلب الخلقي الذي ألمّ به، إلا أنه لا يزال بحاجة لجهاز التنفس الصناعي عند النوم، كما يتابع الفريق الطبي المشرف على علاج عبدالله عن كثب المشاكل التنفسية التي يعاني منها مع طبيب أمراض الرئة. ووفقاً لما صرحت به الدكتورة ريم بابكر محمد فإن فريق الرعاية الصحية المنزلية قد أقرّ بأن أسرة المريض عبدالله تقدم له كل عناية يحتاج اليها دون أي مساعدة تذكر من أية جهة. تجدر الإشارة إلى أنه قد تم تكريم أسرة المريض عبدالله خلال احتفال مؤسسة حمد الطبية ومستشفى سيك كيدز الكندي للأطفال بمرور أربع سنوات على الشراكة بين المؤسستين والتي لا تزال تسهم بصورة فاعلة في تحسين الرعاية الصحية للأطفال في دولة قطر.
27558
| 15 أبريل 2014
تعتزم مؤسسة حمد الطبية إطلاق حملة توعوية بين المسافرين لاتخاذ التدابير الوقائية لحماية أنفسهم من الأمراض الوبائية. وكانت منظمة الصحة العالمية قد أطلقت بمناسبة اليوم العالمي للصحة الأسبوع الماضي شعارا بعنوان "لدغة صغيرة.. تهديد كبير" للتركيز على المخاطر المتزايدة للأمراض الوبائية التي تصيب الشخص بمجرد تعرضه للدغة حشرة . وقال الدكتور حسام الصعوب استشاري أول في وحدة الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية في تصريح صحفي إن القطاع الصحي سجل العام الماضي أكثر من 600 حالة مصابة بالملاريا في قطر حيث تمت الإصابة في الدول التي تنتشر فيها الملاريا. وتنتقل الأمراض الوبائية من خلال البعوض والقراد والذباب وذباب الرمل والبراغيث والبق وبعض القواقع النهرية وتتسبب في الإصابة بأمراض منها الملاريا وحمى الضنك والحمى الصفراء وداء الليشمانيات وداء اللايم والبلهارسيا. وأوضح الدكتور الصعوب أن الاهتمام بالأمراض المعدية هو في غاية الأهمية حتى في الدول التي لا تنتشر فيها هذه الأمراض . وأضاف أن العديد من سكان قطر يسافرون إلى مناطق تنتشر فيها الملاريا مثل الدول الإفريقية والهند ودول جنوب شرق آسيا لذلك من المهم أن يتخذ المسافرون إلى تلك المناطق التدابير اللازمة لحماية أنفسهم من الإصابة بالعدوى. وأشار إلى أن الأطفال وكبار السن والحوامل والأشخاص الذين يضعف عندهم جهاز المناعة هم أكثر الفئات عرضة للإصابة بأمراض خطيرة كالملاريا . ودعا الدكتور حاسم الصعوب المسافرين الى اتخاذ بعض التدابير الوقائية مثل استشارة الطبيب أو زيارة عيادة مكافحة الأمراض الوبائية في مركز مسيمير الصحي قبل شهر واحد على الأقل من موعد السفر وذلك لأخذ الدواء اللازم وتقديم النصائح التي يجب معرفتها عن بعض الأمراض المنتشرة كوباء في المناطق المقصودة.
236
| 15 أبريل 2014
تنطلق في الخامس والعشرين من شهر أبريل الجاري فعاليات منتدى الشرق الأوسط للجودة والسلامة في الرعاية الصحية تحت شعار "تفعيل عملية تحسين سلامة المرضى". ويشارك في المنتدى الذي يستمر ثلاثة أيام نحو 3000 من العاملين في مجال الرعاية الصحية ومنهم كبار القيادات الإدارية والإداريون التنفيذيون والأطباء وكوادر التمريض ومثقفو المرضى وأسرهم، فيما يتولى تقديم الجلسات والمحاضرات نخبة من كبار الخبراء العالميين في قطاع علم تطوير مرافق الرعاية الصحية. ويأتي هذا الحدث الذي يحتضن فعاليته مركز قطر الوطني للمؤتمرات كثمرة للتعاون المستمر بين مؤسسة حمد الطبية ومعهد تطوير الرعاية الصحية الأمريكي وهو مؤسسة عالمية رائدة لتطوير الرعاية الصحية على نطاق العالم. وقال الدكتور عبداللطيف الخال نائب رئيس الشؤون الطبية والأكاديمية والبحوث في إدارة التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية في تصريح صحفي اليوم :" إن المنتدى يتميز بالثراء والتنوع في برنامجه ويشكل فرصة نموذجية للعاملين في مجال الرعاية الصحية لتكوين شبكة من العلاقات مع العديد من نظرائهم في المجال، فضلا عن أنه سيساعدهم على تعلم العديد من الوسائل والمنهجيات التي يستخدمها ذوو الاختصاص على نطاق العالم لإحداث تحسينات إيجابية دائمة في بيئة الرعاية الصحية". وأضاف "إن المنتدى يشتمل على العديد من الجلسات والمحاضرات التي ستحظى باهتمام كبار القيادات الإدارية والتنفيذية المتطلعة لترسيخ ثقافة التطوير في مؤسساتها، حيث سيكون من ضمن المتحدثين الدكتور كيدار ميت نائب رئيس معهد تطوير الرعاية الصحية الأمريكي ، بالإضافة إلى الدكتورة لاين ماهر مديرة الابتكار بمركز /كو أتيا/ للتطوير والابتكار في الأنظمة الصحية بنيوزيلاندا والتي ستتحدث حول بناء التطوير المستدام ، وتبني عملية تقييم مستمر لضمان استبقاء الفوائد المكتسبة". وأعلنت مؤسسة حمد الطبية عن مشاركة السيد دان هيث المؤلف الكبير والزميل الأول بمركز تطوير الأعمال والمشاريع الاجتماعية التابع لجامعة دوك الأمريكية كمتحدث رئيسي في المنتدى، حيث يتناول موضوع القدرة على تحديد آليات السلوك البشري التي تساعد على إحداث التغيير المنشود. كما تلقى خلال فعاليات هذا الحدث محاضرات موجهة للجراحين والأطباء والعديد من الجلسات التي تخص كوادر التمريض وموظفي الخط الأمامي في الرعاية الصحية ، من بينها ورشة عمل حول المهارات القيادية. ويهدف منتدى الشرق الاوسط للجودة والسلامة في مجال الرعاية الصحية إلى تمكين المشاركين من استعراض التحديات الحالية التي تواجههم في النظام الصحي والدور الذي بإمكانهم أن يلعبوه لتطوير النظام من خلال التفكير الخلاق وتبني الاستراتيجيات الفعالة وكيفية صياغة خطط مستدامة تفضي إلى تقديم أفضل رعاية ممكنة للمرضى.
497
| 13 أبريل 2014
إشتكت مواطنة تعمل موظفة في احد البنوك، إدارة الموارد البشرية في جهة عملها، لتعنت مسؤولي الإدارة في اعتماد إجازاتها المرضية، مشيرة إلى أنها كانت قد حصلت على إجازة مرضية من مستشفى العظام بحمد الطبية، وأن الطبيب المعالج قرر خضوعها للعلاج الطبيعي بالمستشفى، وأنها قد حصلت على شهادة طبية بحالتها الصحية، منوهة إلى أنها قدمتها إلى جهة عملها ورغم ذلك وجدت نفسها محرومة من راتب شهر مارس، وبالسؤال أكد لها الموظفون في الموارد البشرية أن إجازاتها المرضية لم تعتمد ولم تدخل على سيستم العمل وهو ما أدى إلى حرمانها من راتب شهر مارس، متعجبة من هذا التصرف، مطالبة بضرورة تدخل المسؤولين لبحث حالتها والفصل بينها وبين الموارد البشرية في جهة عملها.
303
| 12 أبريل 2014
عقدت مؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع مستشفى الأطفال بجامعة بوسطن الأميركية ورشة عمل حول المجال البحثي في الأمراض الوراثية ، شارك فيها أكثر من 50 طبيبا ومتخصصا من الأطباء العاملين بمجال الأمراض الوراثية بالمؤسسة بجانب جهات طبية أخرى مثل كلية طب وايل كورنيل – قطر ومركز سدرة للطب والبحوث ومركز الشلفح ، كما شارك عدد من الأطباء المتخصصين بالدول الخليجية والعربية . وفي اليوم الثاني على التوالي نظم قسم الأمراض الوراثية وأمراض التمثيل الغذائي بمؤسسة حمد الطبية محاضرات علمية حول " أمراض الأعصاب الوراثية " حاضر فيها نخبة متميزة من مستشفى الأطفال بجامعة بوسطن الأميركية ، وحضرها أكثر من 500 شخص من الطاقم الطبي والتمريضي بالمؤسسة . وقال الدكتور توفيق بن عمران استشاري أول ورئيس قسم الأمراض الوراثية وأمراض التمثيل الغذائي بمؤسسة حمد الطبية : "إن هذا النشاط الكبير لقسم الأمراض الوراثية بالمؤسسة يهدف إلى توفير فرص التدريب للكادر الطبي العامل في مجال الأمراض الوراثية ، ومعرفة آخر ما توصل إليه العلم الحديث" . وأكد أن الأبحاث العلمية لعلم الوراثة أصبحت في متناول الجميع ، لكن النتائج التي تصدر عن هذه الوسائل تحتاج إلى مراكز متخصصة وجهد كبير . وكشف البروفيسور كروستوفر عن اكتشاف أكثر من 20 موروث مسؤول عن الأمراض العصبية التي لها علاقة مباشرة بالمخ ، متحدثا عن الأسباب الوراثية للإصابة بمرض التوحد وأهم التطورات العلمية في هذا المجال بمستشفى الأطفال ببوسطن . وعبر رئيس قسم الوراثة بمستشفى الأطفال ببوسطن عن انبهاره بالمجال البحثي بمؤسسة حمد الطبية ، مؤكدا أنه يسير بخطى حثيثة وثابتة .
841
| 06 أبريل 2014
في إطار الفعاليات التثقيفية التي تنظمها رابطة دعم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه بالتعاون مع قسم الأطفال بمؤسسة حمد الطبية عُقدت محاضرة توعويّة للتعريف باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الأطفال في فندق لاسيجال في الخامس عشر من مارس . وأوضحت الدكتورة زهرة المجلي استشارية الطب النفسي للأطفال واليافعين ورئيس الرابطة أن المحاضرة تهدف إلى تأهيل الفئة المستهدفة من الأطفال واليافعين وتطوير مهاراتهم وإتاحة أفضل الفرص التعليمية والدراسية لهم إلى جانب مساعدة وتدريب أسر هؤلاء الأطفال على أحدث آليات التعامل معهم ورعايتهم، وكانت هذه الورشة العلمية فرصة لالتقاء المختصين من أجل الاطلاع على أحدث الأبحاث وطرق العلاج والتأهيل الحديثة. وقد عرف المحاضر الدكتور تركي البطي استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين بمستشفى الملك خالد الجامعي في السعودية بمرض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وطريقة تشخيصه ومعدل انتشاره وتأثير الاضطراب على الطفل والأسرة والمجتمع. وذكر د. البطي أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه هو اضطراب في سلوكيات الطفل والتي تتميز بقلة التركيز الذهني مع زيادة الحركة والاندفاعية، وقد يبدأ هذا المرض في سن مبكرة من عمر الطفل، وبشكل واضح في السنة الأولى من الدراسة. وهذه الأعراض قد تؤدي إلى مشاكل سلوكية داخل الأسرة وتحدث آثار سلبية على تصرفات الطفل وعدم قدرته على تكوين صداقات في المجتمع. وأضاف د. البطي أن الدراسات أثبتت أن هذا الاضطراب قد يؤثر على الطفل وأسرته والمجتمع حيث يؤدي إلى مشاكل إذا لم يتم معالجة المريض بالإضافة إلى فقدان فرصة دراسية منتظمة، حيث أثبتت الأبحاث الأخيرة فعالية التدخل العلاجي المبكر في شفاء مثل هذه الحالات ويشمل التدخل الدوائي، والسلوكي، وجلسات تدريب وتثقيف الوالدين، وتوعية المدارس بكيفية التعامل مع مثل هذه الحالات, حيث تعتبر من طرق العلاج الحديثة. وأوضح د. البطي أنه لا بد من رفع الوعي بالاضطراب عند الأطفال وتثقيف المختصين بهذا المجال، مع أهمية التشخيص المبكر والصحيح بالتعاون مع الأسرة والمدرسة. وبدوره ذكر الدكتور عبد القادر القاسم استشاري الطب النفسي في مستشفى الخور عضو مؤسسة حمد الطبية أن المحاضرة ألقت الضوء على معلومات أساسية وحديثة فيما يتعلق باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه حيث يتضح انتشاره بنسب كبيرة في دول العالم المتطور وقد يصيب الكبار أيضًا، ويشكل التعامل مع الأطفال المصابين بهذا الاضطراب تحديًا كبيرًا لذويهم ومدرسيهم وحتى لطبيب الأطفال وللطفل نفسه أحيانًا. وقد أوصى د. القاسم بعرض الطفل على الأطباء المختصين إذا لوحظ لديه فرط في الحركة أو تقارير من المدرسة بقلة الانتباه في الفصل حيث يتم تدارك الحالة وعلاجها، وهذه الحالات لا تعتبر من صعوبات التعلم ولكنها مشكلة سلوكية عند الطفل وقد يصاب من ثلاثة إلى عشرة بالمئة من طلاب المدارس بها، وعلاج مثل هذه الحالات لا يؤدي إلى إدمان المريض على الأدوية حيث يتعاطى الدواء لفترة زمنية محددة حتى يتماثل للشفاء. ونوه القاسم بدور الوالدين في منح الطفل المزيد من الحب والحنان والدعم، و التعاون مع المدرسة وطبيب الأطفال من أجل التعامل مع الطفل لكي يصبح فردًا فعالاً في المجتمع.
2806
| 06 أبريل 2014
شارك أكثر من 80 طفلاً برفقة أفراد عائلاتهم في فعاليات الاحتفال السنوي الثالث باليوم العالمي لمتلازمة داون، وذلك في مركز تطوير الطفل بمستشفى الرميلة. ويهدف الاحتفال باليوم العالمي لمتلازمة داون إلى رفع الوعي بهذا المرض، حيث يسعى مركز تطوير الطفل إلى تعزيز التفاعل بين الأطفال وعائلاتهم وبين مقدمي الرعاية الصحية في إطار الأجواء الاحتفالية للفعاليات التي تم تنظيمها من خلال تضافر الجهود بين قسم العلاج الوظائفي، وقسم التدخل المبكر ومركز خدمة المرضى والزوار وقسم الأسنان بمستشفى الرميلة. مواهب خاصة وقد شهدت الفعاليات التي أقيمت تحت شعار :"أطفالنا لهم مواهب خاصة" تنظيم عدد من الأنشطة الممتعة التي صممت لجذب الأطفال من الفئات العمرية المختلفة الذين يتمتعون بقدرات متفاوتة للمشاركة في مجموعة مختلفة من الأنشطة مثل " استخدام اليدين في اللعب "، حيث استخدم الأطفال معجون اللعب لرسم أشكال مختلفة بعدة ألوان مختلفة. واشتملت الأنشطة أيضاً على فعالية "الترفيه مع الأكل" حيث شارك الأطفال في إعداد بعض الوجبات الخفيفة ليتناولوها، بالإضافة إلى فعالية "ركن الحواس" التي استخدم فيها التحفيز البصري والسمعي مع الأطفال في صورة الموسيقى والرقص، وفعالية "التكنولوجيا المساعدة" وهي فقرة تم فيها عرض أحدث الأجهزة التي تساعد على تعزيز قدرات التعلم لدى الطفل على الآباء والأمهات، واختتمت الأنشطة بفعالية "الدمى المصنوعة منزلياً" حيث تعلّم أولياء الأمور طرقاً جديدة لصنع الدمى باستخدام مواد بسيطة متوفرة في كل المنازل. من جانبه قال الدكتور هيثم البشير، رئيس قسم تطوير وإعادة تأهيل الأطفال: " لقد تم إعداد هذه الفعاليات لتتركز على مفهوم الرعاية المتمحورة حول العائلة مثلها مثل معظم برامجنا، وهذا لا يقتصر فقط على تقديم الخدمات الطبية، بل يشمل أيضا دمج الجوانب الإجتماعية والترفيهية". وأضاف دكتور البشير: "لقد قمنا بتنظيم هذه الفعاليات في المبنى التابع لنا بسبب رغبتنا في أن نظهر للآباء والأمهات أن هذا ليس مجرد مكان يأتي إليه أطفالهم لتلقي خدمات إعادة التأهيل، حيث نرغب في أن نوضح لهم أننا ننظر إلى كل الجوانب المتعلقة بأبنائهم، حرصاً منا على تعزيز وتنمية مواهبهم وقدراتهم". بدورها قالت فاطمة مصطفى، مساعد مدير قسم إعادة التأهيل للأطفال بمستشفى الرميلة: "عادة ما ينظر أهالي المرضى إلى أخصائيي الرعاية الصحية من منظور محدد، حيث لا يكونوا في الغالب مرتاحين مع فكرة التعبير عن أفكارهم ومشاركة أي مخاوف أو أي شعور بالقلق قد ينتابهم، إلا أننا قد استطعنا من خلال هذه الفعاليات كسر هذه الحواجز.
515
| 05 أبريل 2014
ناقشت مؤسسة حمد الطبية في المحاضرة الرابعة التي عقدتها هذا العام للنظام الصحي الأكاديمي على أهمية إيجاد اقتصاد للمعرفة في قطاع الرعاية الصحية لتطوير الاختراعات إلى ابتكارات تصب في صالح المرضى، وقد ألقى هذه المحاضرة الدكتور إيريك ستينيهيم، المدير التنفيذي للملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا في مؤسسة قطر. وفي هذه المناسبة قال الدكتور إيريك ستينيهيم إن الاختراعات هي أفكار تم التوصل إليها عبر الأبحاث، بينما تعتبر الابتكارات ثمرة المنتجات من حولنا كابتكار علاجات جديدة لمرض ما. وأضاف أن تعزيز المنافسة أثناء عملية تحويل الاختراعات إلى ابتكارات يعتبر في غاية الأهمية بالنسبة لمؤسسة حمد الطبية كونها تجري العديد من البحوث بالإضافة إلى ممارسة مهنة الطب. ومن أجل ذلك فإن الأطباء يشاركون في عملية تطوير أدوات جديدة وطرق وإجراءات طبية قد يتم نقلها إلى السوق كابتكارات. وناقش الدكتور ستينيهيم الجوانب المختلفة التي يجب أن يأخذها الباحثون بعين الاعتبار لنجاج مسيرة التحول من اختراعات إلى ابتكارات، كالحصول على حقوق الملكية الفكرية للاختراعات الجديدة والتي تمنع الآخرين من نسخها وتتيح للشركات والأفراد إمكانية الاستثمار في الموارد اللازمة لتحويل تلك الاختراعات إلى ابتكارات. وحول عمله مع مؤسسة قطر أعرب الدكتور ستينيهيم عن سعادته بهذه الفرصة التي تمكنه من إيجاد اقتصاد يعتمد على المعرفة باستخدام الموارد والتزام دولة قطر بشكل كبير تجاه هذا الموضوع. وعن طبيعة العمل المهام الذي يقوم به الدكتور ستينيهيم قال الدكتور إبراهيم الجناحي، المدير التنفيذي للبحوث في مؤسسة حمد الطبية إن الدكتور ستينيهيم يعمل على بناء البنية التحتية والقدرات اللازمة لتحديد الابتكارات الجديدة التي تنتج عن البحوث المدعومة والمساعدة في تحويل تلك الاختراعات إلى ابتكارات من خلال الترويج لها في قطر والمنطقة والعالم.
345
| 01 أبريل 2014
أعلن الدكتور يوسف المسلماني، رئيس مركز قطر لزراعة الأعضاء وقائد الفريق الطبي المشرف على عمليات الزراعة اليوم إتمام أربع عمليات لزراعة الأعضاء خلال يومين في مستشفى حمد العام بنجاح وتضمنت العمليات زراعة ثلاث كلى وكبد. وتأتي الأعضاء التي تم زراعتها من متبرع متوفى وآخرين على قيد الحياة. وقد تمكن المتبرع المتوفى، ويحمل الجنسية البنغالية من إنقاذ حياة ثلاث أشخاص، هم مواطن قطري وآخر باكستاني تمت زراعة كلية لكليهما ومواطن بنغالي زرع له كبد. أما أحد المتبرعين الأحياء فمن أصل فلسطيني تبرع بكليته لقريبه. المتبرعين الأحياء وبهذه المناسبة قال الدكتور المسلماني الذي أشرف بشكل كامل على كافة العمليات الجراحية إن مستشفى حمد العام شهد نشاطاً كبيراً لإعداد المتبرعين الأحياء والحصول على موافقة عائلة المتبرع المتوفى وإجراء كافة الفحوصات المخبرية اللازمة لإجراء العملية. وقد تم تكليف ثماني فرق طبية لإجراء العمليات للمتبرعين والمستقبلين ا للأعضاء. وأكد المسلماني على الدعم الكبير الذي قدمه القادة القطريون وإدارة المستشفى والمجلس الأعلى للصحة مشيراً إلى الزيادة الواضحة في المتبرعين المتوفين والأحياء حيث يجري حالياً إعداد 42 متبرع على قيد الحياة للتبرع بكلاهم لأفراد أسرهم.
303
| 31 مارس 2014
مساحة إعلانية
أعلنت قطر للسياحة عن افتتاح شاطئ نامي، وهو وجهة شاطئية جديدة تم تطويرها بالتعاون مع شركة لوفت إيه للتجارة والمقاولات، ليقدم تجربة بحرية...
16858
| 23 أبريل 2026
-النساء وكبار القدر والعائلات يجدون صعوبة في الوصول للسوق - سعد الباكر: التسوق اليوم ثقافة ومتعة ورفاهية - راشد الكواري: السوق النشط يوفر...
14108
| 22 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن انطلاق الاختبار التجريبي للدراسة الدولية TIMSS 2027، وذلك اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 26 أبريل 2026،...
8916
| 22 أبريل 2026
رغم الصورة الحضارية التي يعكسها شارع آل شافي في منطقة الريان من الواجهة الأمامية، بما يضمه من أسواق تجارية نشطة وتنظيم عمراني جاذب...
7228
| 23 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
استأنفت الخطوط الجوية القطرية اعتباراً من اليوم الخميس 23 أبريل 2026، رحلاتها الجوية اليومية إلى دبي (DXB)، والشارقة (SHJ) على أن تعيد تشغيل...
4566
| 23 أبريل 2026
أعلنت وزارة الداخلية السورية رسمياً إلقاء القبض على أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن، من قبل قوى الأمن الداخلي، وذلك خلال عملية...
3986
| 24 أبريل 2026
احتفلت قطر للطاقة بتصدير الشحنة الأولى من الغاز الطبيعي المسال من مشروع غولدن باس للغاز الطبيعي المسال في سابين باس بولاية تكساس الأمريكية،...
3138
| 23 أبريل 2026