رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
تفاعل اجتماعي كبير بين الأسر مع حملة «وصّل عيالك»

تواصل وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة مشاركتها في فعاليات العودة إلى المدارس من خلال حملة (وصل عيالك) التي تسلط الضوء على أهمية حضور الوالدين في حياة أبنائهم واستثمار مشوار التوصيل اليومي كفرصة للحوار والتواصل وتعزيز الترابط الأسري... وقد حققت الحملة نجاحاً كبيراً وساهمت في زيادة الوعي حول أهمية اصطحاب الأطفال إلى المدارس.. وتستهدف حملة «وصّل عيالك» الوالدين، والأطفال والنشء والمدارس وجهات العمل في القطاعين الحكومي والخاص انطلاقًا من أن دعم الأسرة مسؤولية مشتركة وأن تمكين الوالدين من الحضور بصورة أكبر في حياة أبنائهم يتطلب تكامل أدوار الأسرة والمدرسة وجهات العمل ومؤسسات المجتمع. كما تسعى الحملة إلى تشجيع الوالدين على استثمار رحلة التوصيل باعتبارها فرصة يومية لا تتطلب وقتًا إضافيًا بقدر ما تتطلب حضورًا واهتمامًا؛ حيث يمكن لسؤال بسيط أو حوار قصير في بداية اليوم أن يفتح مساحة للتواصل، ويساعد الوالدين على التعرّف على مشاعر أبنائهم واهتماماتهم وتحدياتهم، ويعزز لديهم الشعور بأن الأسرة شريك حاضر في تفاصيل حياتهم. وتؤكد الحملة كذلك أهمية المشاركة المتوازنة بين الوالدين في مسؤوليات التربية والرعاية، وتعزيز حضور الأب والأم في حياة الأبناء اليومية، بما يسهم في بناء بيئة أسرية أكثر تماسكًا واستقرارًا. وتستفيد حملة «وصّل عيالك» من الخبرة المتراكمة والجهود السابقة لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان»، التي ركزت خلال الأعوام الماضية على تشجيع الآباء ومن ينوب عنهم على مرافقة الأبناء إلى المدرسة، واستثمار رحلة التوصيل اليومية كفرصة لتعزيز التقارب الأسري، وفتح مساحات للحوار، وغرس القيم الإيجابية لدى الأبناء. هذا وتعمل الجهات المشاركة عبر منصاتها الرقمية، على نشر محتوى توعوي متنوع وتنفيذ أنشطة تفاعلية على امتداد العام الدراسي وتستند إلى عدد من الرسائل الرئيسية، من بينها حضورك يصنع فرقًا والطريق إلى المدرسة مساحة للحوار والتربية تبدأ من التفاصيل اليومية وأسرة أقرب.. مجتمع أقوى. وتأتي حملة «وصّل عيالك» في إطار جهود وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وشركائها لتعزيز التماسك الأسري ودعم الممارسات الوالدية الإيجابية، بما يتسق مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في بناء مجتمع متماسك يقوم على أسر قوية ومترابطة، ويضع الإنسان في صميم عملية التنمية.

396

| 08 سبتمبر 2026

محليات alsharq
نوف العبد الله مساعد مدير إدارة التنمية الأسرية بالتنمية الاجتماعية: حملة «وصل عيالك» لتعزيز التماسك الأسري

- استثمار لحظات التوصيل اليومية في دعم الصحة النفسية للأبناء -مشوار المدرسة يبني الثقة ويقوي الروابط الأسرية قالت السيدة نوف العبد الله مساعد مدير إدارة التنمية الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة إن حملة «وصل عيالك» تنطلق من رؤية وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة الرامية إلى تعزيز التماسك الأسري وترسيخ الحضور الفاعل للوالدين في حياة الأبناء. وأكدت أن الحملة تنظر إلى رحلة الذهاب إلى المدرسة والعودة منها كفرصة ثمينة للحوار والتقارب وبناء الثقة بين الوالدين وأبنائهم و ليس كواجب يومي فقط. وأضافت لإذاعة قطر: نهدف من خلال الحملة إلى استثمار هذه اللحظات اليومية في دعم الصحة النفسية للأبناء وتعزيز شعورهم بالأمان والانتماء وتشجيع الأسر على تخصيص وقت نوعي للتواصل المباشر بعيداً عن الانشغالات اليومية والتأثيرات الرقمية المتزايدة. كما نسعى إلى تعزيز ثقافة الحضور الوالدي باعتبارها إحدى أهم الركائز الداعمة لاستقرار الأسرة ونمو الطفل بصورة متوازنة. وحول الرسائل الأساسية التي تحملها الحملة أكدت السيدة العبدالله لإذاعة قطر: ترتكز الحملة على مجموعة من الرسائل البسيطة والعميقة في الوقت نفسه، أهمها أن الأبناء لا يحتاجون فقط إلى من يوفر لهم الاحتياجات المادية، بل يحتاجون أيضاً إلى الإصغاء والاهتمام والحضور الحقيقي في تفاصيل حياتهم. ولفتت إلى أن من أبرز رسائل الحملة أن «قرب الطريق يقربكم»، وأن دقائق الرحلة اليومية يمكن أن تتحول إلى مساحة للحوار ومعرفة مشاعر الأبناء وتحدياتهم وأحلامهم. كما تؤكد الحملة أن التواصل المستمر داخل الأسرة يسهم في بناء شخصية أكثر ثقة وأماناً لدى الأبناء ويعزز الترابط الأسري على المدى الطويل. - مهارات تربوية وحول أبرز المهارات والممارسات التي تحرص الحملة على تعزيزها لدى الوالدين قالت السيدة نوف: نركز على مجموعة من المهارات التربوية التي أثبتت أهميتها في بناء العلاقات الأسرية الإيجابية، ومن أبرزها مهارة الاستماع الفعّال للأبناء و طرح الأسئلة التي تفتح باب الحوار وليس الاستجواب والتعبير عن التقدير والتشجيع اليومي ومشاركة الأبناء اهتماماتهم وتجاربهم المدرسية إلى جانب تعزيز الثقة والأمان النفسي داخل الأسرة. ولفتت إلى أن العلاقة القوية بين الوالدين والأبناء لا تُبنى من خلال المواقف الكبيرة فقط، وإنما من خلال تراكم اللحظات اليومية البسيطة التي تشكل في مجموعها ذاكرة عاطفية إيجابية للأبناء. -رسائل الحملة وحول كيفية عمل الوزارة على إيصال رسائل الحملة إلى مختلف شرائح المجتمع أكدت السيدة نوف: لقد حرصت الوزارة على أن تكون الحملة قريبة من واقع الأسرة واحتياجاتها اليومية، ولذلك تم تصميم رسائلها وأنشطتها بطريقة عملية وسهلة التطبيق. وتعتمد الحملة على عدة قنوات للتواصل، تشمل المنصات الرقمية ووسائل الإعلام والشراكات مع المدارس والمؤسسات المجتمعية، بالإضافة إلى الأنشطة والفعاليات التوعوية الميدانية. كما تم اختيار المدرسة كمنصة رئيسية للوصول إلى الأسر، نظراً لأنها تمثل نقطة التقاء يومية بين الأبناء وأولياء الأمور، مما يجعل الرسائل أكثر ارتباطاً بالحياة اليومية للأسرة. -شراكات تعليمية وحول الشراكات مع المؤسسات التعليمية والمجتمعية أكدت السيدة نوف أن الوزارة تؤمن أن دعم الأسرة مسؤولية مشتركة، ولذلك تقوم الحملة على نهج الشراكة والتكامل بين مختلف الجهات. وتعمل الوزارة بالتنسيق مع المؤسسات التعليمية والجهات المجتمعية مثل مؤسسة العمل الاجتماعي ومراكزها ذات العلاقة من أجل توحيد الرسائل التوعوية وتوفير بيئة داعمة للحضور الوالدي. كما تستهدف الشراكات تعزيز مشاركة المدارس في نشر الرسائل الإيجابية، وإشراك المؤسسات المعنية بالطفل والأسرة في تصميم وتنفيذ أنشطة تخدم أهداف الحملة وتوسع أثرها المجتمعي. وقد تم طرح شراكات مع جهات وطنية متعددة لدعم الحملة وتوسيع نطاق وصولها للأسر. ولفتت السيدة العبدالله إلى أن أحد أهم ما يميز حملة «وصل عيالك» أنها لا تتعامل مع الحضور الوالدي كمبادرة مؤقتة أو نشاط موسمي، بل تسعى إلى ترسيخه كثقافة أسرية مستدامة. وقالت: نحن نؤمن أن احتياج الأبناء إلى التواصل والاهتمام لا يقتصر على مرحلة عمرية محددة، بل يتجدد مع كل مرحلة من مراحل نموهم. وعندما يعتاد الوالدان على استثمار اللحظات اليومية في الحوار والاهتمام، يصبح الحضور الوالدي أسلوب حياة يرافق الأسرة على المدى الطويل ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات المختلفة. -زيادة الوعي الأسري وحول التطلعات المستقبلية لمخرجات الحملة قالت العبدالله: نتطلع إلى أن تسهم الحملة في زيادة وعي الأسر بأهمية الحضور الوالدي، وأن تشجع المزيد من الآباء والأمهات على تخصيص وقت نوعي لأبنائهم ضمن تفاصيل الحياة اليومية وليس فقط التوصيل للمدرسة. كما نأمل أن تنعكس مخرجات الحملة على تعزيز الروابط الأسرية ورفع مستوى التواصل الإيجابي بين أفراد الأسرة، بما يدعم أهداف وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة في بناء أسرة مستقرة ومتماسكة. وتنسجم هذه الجهود بشكل مباشر مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تؤكد أهمية الأسرة باعتبارها اللبنة الأساسية للمجتمع، ومع توجهات الدولة نحو تعزيز رأس المال البشري والرفاه الاجتماعي وبناء مجتمع أكثر ترابطاً وتماسكاً. وتستهدف الحملة أن يكون «مشوار المدرسة» نقطة انطلاق لحوار أكبر وعلاقة أقرب بين الوالدين وأبنائهم. كما أكدت على أن رسالة حملة «وصل عيالك» بسيطة ولكن أثرها عميق؛ فربما لا تحتاج الأسرة دائماً إلى وقت إضافي بقدر ما تحتاج إلى استثمار اللحظات الموجودة بالفعل. دقائق الطريق إلى المدرسة قد تصنع حواراً، والحوار يبني ثقة، والثقة تبني أسرة أكثر تماسكاً وأبناء أكثر أماناً. ومن هنا ندعو جميع الأسر إلى أن تجعل من كل رحلة مع الأبناء فرصة للتقارب والتواصل وصناعة ذكريات إيجابية تدوم لأعوام طويلة.

540

| 31 أغسطس 2026

محليات alsharq
أولياء أمور وتربويون لـ "الشرق": «وصل عيالك» تفتح أبواب الحوار بين الأبناء والآباء

مع انطلاق العام الدراسي الجديد اليوم في مختلف المراحل التعليمية بدولة قطر. استطلعت الشرق آراء عدد من أولياء الأمور والخبراء حول حملة (وصل عيالك) التي أطلقتها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ضمن فعاليات العودة إلى المدارس، وتأتي المبادرة لتؤكد أن توصيل الأبناء إلى مدارسهم ليس مجرد مسؤولية يومية، وإنما فرصة لتعزيز التواصل الأسري، والاستماع إلى الأبناء، وتهيئتهم نفسياً لبداية دراسية إيجابية. وأجمع أولياء الأمور الذين التقتهم الشرق: على أهمية المبادرة، معتبرين أن حضور الوالدين ومشاركتهما أبناءهما تفاصيل الطريق إلى المدرسة يمكن أن يخففا من رهبة اليوم الأول، ويمنحا الطلبة شعوراً أكبر بالأمان والثقة والحماس للعام الدراسي الجديد. -مساحة يومية للتواصل أكد الدكتور مروان كنعان الاستشاري التربوي ان رحلة الأبناء إلى المدرسة ليست مجرد انتقال من المنزل إلى مقاعد الدراسة، بل يمكن أن تكون مساحة يومية ثمينة لتعزيز التواصل الأسري وبناء جسور الثقة. ومن هنا تنطلق مبادرة «وصّل عيالك» لتشجع الوالدين على استثمار دقائق الطريق في الحوار مع أبنائهم، والاستماع إليهم، وتهيئتهم نفسيًا لبدء يومهم الدراسي بروح أكثر أمانًا. وأضاف د. كنعان : ان وجود الأب أو الأم إلى جانب الابن في هذه الدقائق يمنح الأبناء شعورًا بالاهتمام والحضور الأسري، ويفتح مساحة للحوار بما يعزز الترابط ويقوي علاقة الأبناء بوالديهم. ولا يقتصر أثر المبادرة على الجانب الأسري والتربوي، بل يمتد إلى المجتمع من خلال الإسهام في تقليل أعداد المركبات المتوجهة إلى المدارس، والتخفيف من الازدحام المروري، والحد من الوقت المهدور في الطرق. -الحملة تحمل رسالة أسرية قال حسن المهندي إن حملة وصّل عيالك تحمل رسالة أسرية مهمة، خصوصاً في ظل انشغال الوالدين بمتطلبات الحياة اليومية. وقال إن دقائق الطريق إلى المدرسة يمكن أن تكون فرصة ثمينة للتقرب من الأبناء، والاستماع إليهم بعيداً عن أجواء الانشغال والضغوط. وأشار إلى أن الحديث مع الأبناء قبل دخول المدرسة يساعدهم على التعبير عن مخاوفهم وتوقعاتهم، ويجعلهم أكثر استعداداً نفسياً لليوم الدراسي. وأشاد بالمبادرة، مؤكداً أن مثل هذه الرسائل تعيد التأكيد على أن الأسرة هي الداعم الأول للطالب، . -الأبناء بحاجة للأمان قال عبد الله صالح إن اليوم الأول من الدراسة يحمل دائماً مشاعر مختلفة لدى الأبناء، بين الفرح بلقاء الأصدقاء والعودة إلى الأجواء المدرسية، وبين القلق من مرحلة جديدة أو معلمين جدد. وأضاف أن وجود الأب أو الأم خلال رحلة التوصيل يمنح الطفل شعوراً بالطمأنينة، وأوضح أن مبادرة وصّل عيالك تركز على جانب مهم قد يغفل عنه البعض، وهو استثمار الوقت القصير الذي يقضيه الوالدان مع أبنائهم في السيارة لبناء علاقة أقوى معهم. وأكد أن السؤال عن مشاعر الأبناء والاستماع إليهم دون توجيه أو انتقاد يساعد على بناء الثقة. . -الدعم النفسي أساس النجاح يرى محمد العبد الله أن الاهتمام بالجانب النفسي للأبناء يجب أن يكون حاضراً بالتوازي مع الاهتمام بمستواهم الدراسي. وإن المبادرة تطرح فكرة بسيطة لكنها مؤثرة، تتمثل في تخصيص وقت يومي للتواصل مع الأبناء والاستماع إلى تفاصيل حياتهم. وأضاف محمد أن أول يوم دراسي يشهد حماساً لدى أبنائها، إلا أن بعض مشاعر التوتر والرهبة تكون حاضرة وهو أمر طبيعي مع بداية عام جديد. واكد أن كلمات التشجيع والدعم من الوالدين تحدث فرقاً كبيراً في نفسية الطالب،. -مبادرة تربوية أشاد علي السعدي بالحملة معتبرا أنها تذكير مهم للآباء والأمهات بأهمية حضورهم في حياة أبنائهم. وإن الانشغال اليومي قد يجعل بعض الأسر تتعامل مع توصيل الأبناء باعتباره مهمة روتينية، بينما يمكن استثمار هذه الدقائق في الحديث معهم والاستماع إلى يومياتهم ومشكلاتهم وطموحاتهم. وأوضح أن أجواء اليوم الدراسي الأول عادة ما تكون إيجابية بشكل عام، حيث يغلب الحماس والفرح على الأبناء، مع بعض التوتر الطبيعي المرتبط بالعودة إلى المدرسة. وأكدت أن دور الأسرة لا ينتهي عند توفير المستلزمات المدرسية، وإنما يبدأ بالدعم النفسي والتحفيز المستمر.

702

| 30 أغسطس 2026

محليات alsharq
«أمان» يعزز حماية الأطفال من العنف والتنمر

شارك مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان»، أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، في تقديم فعاليات توعوية وترفيهية ضمن فعاليات الحملة الوطنية للعودة إلى المدارس، وحملة «وصل عيالك»، بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، والتي نظمتها إدارة برنامج «ساعة وساعة» في الوست ووك، وذلك من خلال تخصيص جناح «أمان» التوعوي والترفيهي، بالإضافة إلى تقديم فقرة تفاعلية على المسرح، ضمن جهود مركز أمان المستمرة لنشر ثقافة الحماية وتعزيز الوعي المجتمعي لدى الأطفال والأسر مع بداية العام الدراسي. وشهد جناح مركز أمان إقبالاً واسعاً من الأطفال وأولياء الأمور، وتضمن مجموعة من الأنشطة التوعوية والتفاعلية التي هدفت إلى تعريف الزوار بخدمات المركز. و أكد السيد فضل الكعبي، المكلف بمهام المدير التنفيذي للمركز «أمان»، أن مشاركة المركز في فعاليات الحملة الوطنية للعودة إلى المدارس وحملة «وصل عيالك» تأتي انطلاقاً من إيمان المركز بأهمية التواجد في الفعاليات المجتمعية التي تستهدف الأسرة والطفل، باعتبار المركز شريكاً في تنفيذ هذه الحملات التوعوية، خاصة مع انطلاق العام الدراسي، لما تمثله هذه المرحلة من فرصة لتعزيز مفاهيم الحماية والوقاية. و أوضحت السيدة بخيتة الغياثين، مدير إدارة التوعية المجتمعية بمركز أمان، أن المشاركة ركزت على تقديم رسائل توعوية مبتكرة تتناسب مع الفئة العمرية المستهدفة، وتجمع بين التفاعل والترفيه لتحقيق أكبر أثر ممكن.

332

| 30 أغسطس 2026

محليات alsharq
التوعية بخيارات العمل المرن دعماً لحملة «وصل عيالك»

ضمن حملة «وصل عيالك» التي أطلقتها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بمناسبة قرب عودة أبنائنا الطلبة إلى مقاعدهم الدراسية، يواصل ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي دعم المرونة في العمل والاستقرار الأسري للعاملين في الجهات الحكومية، من خلال المزايا الوظيفية وخيارات العمل المرنة. ويتيح نظام العمل المرن للموظف مرونة في تنظيم وقت بدء وانتهاء ساعات العمل بين الساعة 6:30 وبحد أقصى 8:30 صباحًا، وفق الضوابط المعتمدة وبما يتوافق مع متطلبات جهة العمل وبشرط استيفاء عدد ساعات العمل الرسمية، بما يسهم في تحقيق التوازن بين المسؤوليات الوظيفية والأسرية. كما تشمل المزايا 10 ساعات استئذان شهريًا، وفقًا لقانون الموارد البشرية المدنية الصادر بالقانون رقم (15) لسنة 2016 وتعديلاته، بما فيها القانون رقم (25) لسنة 2025، بما يتيح للموظفين وقتًا أكبر لمرافقة أبنائهم ومتابعة رحلتهم التعليمية.

888

| 26 أغسطس 2026

محليات alsharq
«التنمية الاجتماعية» تطلق حملة «وصّل عيالك»

أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة عن إطلاق حملة «وصّل عيالك»، بالتزامن مع بداية العام الدراسي وضمن فعاليات «العودة إلى المدارس»، بهدف تعزيز الحضور الوالدي في حياة الأبناء، وترسيخ دور الأسرة بوصفها الشريك الأول في دعمهم وتهيئتهم لبداية دراسية إيجابية. وتنطلق الحملة من مفهوم أن رحلة توصيل الأبناء إلى المدرسة لا تقتصر على كونها مهمة يومية، بل تمثل مساحة متجددة للحوار والإنصات والتقارب، وفرصة للوالدين للتعرّف على ما يشغل أبناءهم ومشاركتهم تفاصيل يومهم، بما يعزز لديهم الشعور بالاهتمام والأمان والثقة، ويدعم استعدادهم النفسي والتربوي للتعلّم والنجاح. وتُنفذ الحملة بالتعاون مع عدد من الشركاء، وهم: وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ومكتب الاتصال الحكومي، والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، ومركز الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان»، ومركز الاستشارات العائلية «وفاق»، ومركز التربية الوالدية «كنف»، وذلك في إطار تعزيز التكامل بين الجهات الوطنية المعنية. وفي هذا السياق، أكد السيد حمد جرحب، مدير إدارة العلاقات العامة بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، أن حملة «وصّل عيالك» تسعى إلى تعزيز حضور الوالدين في حياة أبنائهم، وتحويل إحدى الممارسات اليومية البسيطة إلى فرصة تربوية وإنسانية تحمل أثرًا أكبر من مجرد الوصول إلى المدرسة. وأضاف أن الحملة تهدف إلى ترسيخ مفهوم المشاركة في مسؤوليات التربية والرعاية بين الوالدين. ومن جانبها، أشادت السيدة مريم عبدالله المهندي، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بحملة «وصّل عيالك» وما تحمله من معانٍ تربوية وإنسانية، مؤكدة أن الشراكة بين الأسرة والمدرسة تبدأ قبل دخول الطالب إلى الفصل الدراسي، من خلال الحضور والاهتمام ومشاركة الأبناء تفاصيل رحلتهم التعليمية. وبدورها، أكدت السيدة نور صالح المهندي، مدير إدارة الاتصال بالمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، أن مشاركة المؤسسة ومراكزها في حملة «وصّل عيالك» تأتي انطلاقًا من حرصها على دعم المبادرات المجتمعية التي تعزز الترابط الأسري وترسخ الحضور الإيجابي للوالدين في حياة أبنائهم.

370

| 25 أغسطس 2026

محليات الشرق
"أمان" يطلق حملة "وصل عيالك" مع بداية العام الدراسي الجديد

أطلق مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان، التابع للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، حملة وصل عيالك التوعوية ، تزامناً مع بداية العام الدراسي الجديد. وتهدف الحملة، التي تستمر لمدة عام، إلى حث الآباء على التقرب مع أطفالهم واستثمار وقت التوصيل في الحوار والمناقشة وتعزيز القيم الإيجابية لدى الأبناء، من خلال تشجيع الآباء على توصيل أطفالهم للمدرسة، وإبراز الإثر الإيجابي لذلك على نفسية الطفل الذي يشعر بالأمان والفخر مع والديه . وسيتم تنفيذ الحملة، التي تعتبر من مبادرات التوعوية التي يحرص مركز أمان على تنفيذها سنوياً في إطار تعزيز التماسك الأسري، من خلال تقديم رسائل وفلاشات توعوية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وخدمة الرسائل النصية القصيرة ( SMS ) . وتنقسم الحملة إلى عدة مراحل، حيث تم نشر عدد من الرسائل المصورة بعبارات اجتماعية هادفة وتوعوية للآباء بشكل مكثف خلال الأسبوع الأول للعام الدراسي الجديد ، كما ستعاود الحملة نشاطها أثناء فترة الاختبارات. وقال الدكتور منصور السعدي اليافعي المدير التنفيذي لمركز أمان، إن جوهر عمل المركز هو حماية الطفل والمرأة، و إن التوعية تعتبر من أهم طرق الحماية والوقاية، ومن هنا جاءت فكرة حملة وصل عيالك، التي تستهدف الآباء والأطفال من جهة، و أرباب العمل من جهة أخرى، لاسيما أن للطفل حقوقا نصّت عليها التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية، ومن أهمها الرعاية والتربية السليمة والتواصل والتقارب المستمر مع والديه وحمايته من التهديدات التي قد يتعرض لها. وأضاف أن مركز أمان سيطلق، قريبا، تطبيقات مميزة يمكن تحميلها من خلال الجوال و الأجهزة الذكية الأخرى، سعياً منه إلى المساهمة في تعزيز الحماية لدى الطفل ، وتثقيفه وتوعيته وإكسابه مهارات الدفاع عن نفسه.. مضيفا أن من أهم المبادرات المقبلة للمركز إطلاق تطبيق بلغني، وألعاب المولات مثل لعبة روبوت أمان. يذكر أن مركز أمان يهتم بالقضايا المتعلقة بالطفل من خلال برامجه وأنشطته وفعالياته، كما يركز على توعية وتثقيف الأطفال وحمايتهم وسلامتهم.

3206

| 31 أغسطس 2019