رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
جهود سعودية ضخمة لمنع تكرار حوادث التدافع في موسم الحج

بعد مرور عام على أسوأ كارثة يشهدها موسم الحج في نحو ثلاثين عاما تصدر السعودية أساور الكترونية للحجاج وتستخدم المزيد من كاميرات المراقبة لتجنب تكرار حوادث التدافع. ويجتذب موسم الحج نحو مليوني مسلم لأداء الشعائر في مكة كل عام وسيكون هذا العام مصدر قلق من عنف الإسلاميين المتشددين بعد أن قتل مهاجم انتحاري أربعة جنود في أوائل يوليو عند الحرم النبوي في المدينة. وتعرض الحج لكارثة عام 2015 تقول الرياض أن 769 شخصا توفوا فيها وهو أعلى معدل وفيات في الحج منذ أزمة تدافع في عام 1990. وهذا العام تُبذل الجهود لتعزيز إدارة حركة الحشود، أجرى ألوف من الموظفين الحكوميين وأفراد الأمن والمسعفين تدريبات في الإعداد للحج، ووقفة عرفات يوم الأحد المقبل. وتقول المملكة إنها تنشر المزيد من العاملين وزادت التنسيق مع الدول التي ترسل بعثات حج لضمان التزام الحجاج بالمواعيد المتفق عليها لأداء المناسك، وتم تركيب مئات من كاميرات المراقبة الجديدة في الحرام المكي. وقال منصور تركي المتحدث باسم وزارة الداخلية لرويترز إن تنظيم المواعيد هو الجزء الأهم في برنامج الحج. وأضاف إن هذا هو الأمر الذي انصب عليه التركيز لضمان التزام الحجاج بالمواعيد فور وصولهم. وقالت صحيفة الشرق الأوسط الشهر الماضي، إن هيئة تطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة حددت مسارات وبوابات الكترونية لإدارة الحشود المتجهة إلى رمي الجمرات حيث وقعت العديد من الكوارث من قبل. وتوزع المملكة كذلك أساور إلكترونية على الحجاج لتتمكن من تتبع حركة الحشود والحصول على إنذار مبكر ببدء التكدس.

588

| 04 سبتمبر 2016