رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
قطر تشارك في "حوار المنامة"

شاركت دولة قطر، اليوم، في الجلسة الافتتاحية لقمة الأمن الإقليمي الثانية عشرة "حوار المنامة" التي تستمر ثلاثة أيام في مملكة البحرين الشقيقة، وذلك بوفد ترأسه سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية. ويركز حوار المنامة سنوياً على تبادل وجهات النظر حول التحديات الأمنية بمشاركة عشرات المسؤولين الرسميين ورجال الأعمال والشخصيات الدولية والاقتصاديين والسياسيين والمفكرين الاستراتيجيين من آسيا وأفريقيا وأمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية وأوروبا. ويناقش الحوار، الذي يعقد هذا العام تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، التنافس والصراع والسلام في الشرق الأوسط، وإدارة المتغيرات الإقليمية المتحولة، ومدى استجابة القوى الإقليمية لبيئة التهديدات في الشرق الأوسط، ومكافحة الإرهاب في المنطقة، وجيوسياسية العلاقات الخليجية الأسيوية، والتحديات الأمنية طويلة المدى في الشرق الأوسط. وتتناول الجلسات الخاصة المتزامنة، تثبيت استقرار وإعادة إعمار اليمن، والتعاون الدفاعي في الخليج، والصراع والدبلوماسية في سوريا، والتعاون الدولي ضد الإرهاب، والهياكل الأمنية المحتملة التي قد تدعم الاستقرار في الشرق الأوسط.

373

| 10 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
الجبير: نرحب بأي خطوات إيرانية لتحسين العلاقات مع دول المنطقة

رحب وزير الخارجية السعودية عادل بن أحمد الجبير في كلمته أمام مؤتمر حوار المنامة اليوم بأي خطوات ايجابية تتخذها إيران لتحسين العلاقات مع دول المنطقة.وقال إن إيران دولة جارة مسلمة وأن العلاقات معها قبل الثورة الإسلامية تميزت بالقوة والمصالح المشتركة ولكن تغيير سياساتها بعد الثورة وسعيها لزعزعة أمن المنطقة وتهريبها السلاح للبحرين والسعودية أدى إلى بروز خلافات معها. وتمنى الجبير أن يكون الاتفاق النووي مع إيران فرصة لها للاندماج في المنطقة ولعب دوراً فاعلاً بدلاً من تمويل الجماعات المتطرفة والالتفات إلى تطوير بنياتها التحتية وتحقيق الرفاهية لشعبها الذي يعاني من مشكلات اقتصادية كبيرة. وقال إن التحديات التي تواجه المنطقة متمثلة في أربعة هي سوريا والعراق واليمن والإرهاب. وأوضح في جلسة بعنوان الشرق الأوسط بعد المفاوضات النووية أن مخرجات جنيف تعتبر نقطة انطلاق ايجابية لتحقيق السلام في سوريا مشيرا إلى أنهم متفقين على ضرورة سلامة وتكامل سوريا الديمقراطية، وان أبرز الخلافات التي ظهرت في هذا الملف هي حول رحيل بشار وتوقيت رحيله وانسحاب كل القوات الأجنبية من سوريا مؤكدا أن نقاط الخلاف سيتم الحوار حولها بعد أسبوعين في فيينا 2. وقال إن الكرة الآن في ملعب إيران لتحقيق تعاون شفاف تكون فيه منفعة للدولتين مؤكداً عدم تدخل أي دولة عربية في الشأن الداخلي الإيراني عكس ما يصدر من إيران حيث تتدخل في معظم الدول العربية مباشرة أو عبر دعم أطراف ينتمون لمذهبها. وأكد الجبير الموقف الثابت للملكة العربية السعودية على ضرورة مغادرة بشار للحكم اليوم قبل الغد واستبعاده من أي عملية سياسية مستقبلية في سوريا وتمسكها بدعم المعارضة ومحاربة الإرهاب مشيرا إلى أن أي جهود لمحاربة داعش دون زوال بشار فاشلة. وفي الشأن اليمني قال وزير الخارجية السعودي أن الحوثيين وصالح قبلوا بقرار مجلس الأمن الأخير وهذا بادرة أمل لحل المشكلة اليمنية. وقال الجبير أن السعودية سوف تفتتح سفارتها في العراق مع فتح قنصلية في اربيل. من جانبه وجه نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية نداءا إلى حوار المنامة لتبنى اقتراحا بشان إعادة النظر في ميثاق الأمم المتحدة للحفاظ على الأمن الجماعي العالمي. مشيراً إلى انه يخالف نائب وزير الخارجية الأمريكي فيما ذهب إليه بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي مؤكداً على أن جل المشاكل التي تحدث في المنطقة بسبب ما تقوم به إسرائيل من أعمال متطرفة وطالب أمريكا بأن تعامل الطرفين بصورة متكافئة أن كانت حقا تسعى لتحقيق السلام في المنطقة. وفي الشأن الليبي قال انه ليس ندمان على مطالبتهم التدخل عسكريا في ليبيا لمحاربة القذافي للخطورة التي كان يمثلها مؤكدا أنه يأسف لتخلي المجتمع الدولي عن ليبيا بعد أن قتل القذافي حيث كان يمكن أن يسهم في إيجاد حكومة وطنية تحكم ليبيا وتقود إلى تأسيس دولة مدنية ديمقراطية.

243

| 31 أكتوبر 2015