رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
"قطر لتقنيات الطاقة الشمسية" تبحث تعزيز التعاون مع وفد فلبيني

بحثت شركة "قطر لتقنيات الطاقة الشمسية"، مع وفد فلبيني، سبل وآليات تعزيز التعاون في مجال الطاقة الشمسية فضلاً عن مناقشة مدى التقدم الذي أحرزته الشركة في نمو قطاع الطاقة والتكامل عبر سلسلة القيمة الشمسية. وأكد الدكتور خالد كليفيخ الهاجري رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية، في تصريح أدلى به خلال اجتماع مع الوفد الفلبيني الذي ضم كلاً من سعادة السيد ألفونسو جي كوسى وزير الطاقة الفلبيني، وسعادة السيد ألان تيمبيان سفير جمهورية الفلبين لدى الدولة، أن الفلبين تمتلك أكثر من 7 آلاف جزيرة تجعلها تحمل إمكانيات هائلة من الطاقة الشمسية، وهناك فرصة لشركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية وشركائها للعمل جنباً إلى جنب مع الفلبين على مجموعة واسعة في مجالات تطوير صناعة الطاقة الشمسية. وأوضح أن قطر لتقنيات الطاقة الشمسية تقوم بإنتاج سلسلة القيمة الشمسية بأكملها من مادة البولي سيليكون عبر وحدات الطاقة الشمسية، ومن خلال تطوير تقنيات التصنيع المتقدمة للصناعات الشمسية، فضلاً عن شبكة معارفها العالمية، بما يمكنها من القدرة على تلبية أهداف ومتطلبات الطاقة الشمسية في الفلبين. وأعرب الدكتور الهاجري عن التطلع إلى توسيع نطاق الروابط التجارية والاقتصادية وتطوير الشراكات الاستراتيجية لنمو قطاع الطاقة الشمسية في البلدين، فضلاً عن تسخير الموارد وتجميع القدرات لبناء شراكات جديدة تساعد على نمو الطاقة الشمسية. تجدر الإشارة إلى أن شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية هي أول شركة متكاملة للطاقة الشمسية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى أنها أكبر شركة منتجة لمادة البولي سيليكون في المنطقة، بواقع 8 آلاف طن متري سنوياً في قطر، كما تلتزم الشركة بتعاونها مع العديد من الشركاء الدوليين من أجل الحصاد التدريجي للطاقة الشمسية، ومكافحة تغير المناخ والحد من الانبعاثات الغازية، وتحقيقاً لهذه الأهداف، وترى شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية، إمكانيات كبيرة للتعاون مع دولة الفلبين لتحقيق هذه الأهداف المشتركة بفعالية، وفي إطار أهداف خطة الطاقة المتجددة في الفلبين 2017-2040، تهدف الفلبين إلى إنشاء وتطوير 20 ألف ميغاوات من الطاقة الشمسية المتجددة ليتم تركيبها بحلول عام 2040، حيث قامت الفلبين بتنظيم عدد من المبادرات الرامية إلى تعقب النمو السريع للطاقة المتجددة والاستثمار. وتعمل شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية على تمكين دولة قطر من أجل إرساء الأسس لبناء مستقبل مستدام عبر تصنيع وتوريد حلول الطاقة الشمسية التي تستخدم على نطاق محلي ويتم تصديرها إلى العالم، فهي شركة عالمية رائدة في مجال الطاقة الشمسية المتكاملة، وهي مشروع مشترك بين قطر للطاقة الشمسية (شركة تابعة بالكامل لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع) وبنك قطر للتنمية، وتحظى الشركة بإمكانية الاستفادة من موارد لا مثيل لها وتتبنى فلسفة قوامها الجودة، والتفوق التشغيلي، والنزاهة التجارية. وتعد الشركة أكبر مالكة للأسهم الخاصة في شركة الطاقة الشمسية العالمية "سولار وورلد إيه جي" حيث تملك 50 بالمائة من الشركة المتخصصة في تكنولوجيا تصنيع أشباه الموصلات، كما تعد شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية مع شركائها المورد الأساسي لمعدات وتقنيات الطاقة الشمسية لبعض المنشآت والمباني المرموقة في قطر، كما تقدم حلول الطاقة الشمسية الجاهزة لأي مشروع من أي حجم إلى جانب تقديم مادة البوليسيليكون عالية الجودة وتقنيات التصنيع للعملاء في جميع أنحاء العالم.

853

| 11 نوفمبر 2017

اقتصاد alsharq
الهاجري: دعم قطاع الطاقة المتجددة يتطلب تعزيز تعاون الجهات المعنية

أكد الدكتور خالد كليفيخ الهاجري، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن الاتجاه العالمي من المصادر التقليدية إلى المصادر المتجددة للطاقة يعكس الجهود الدؤوبة والمتواصلة لتلبية الاحتياجات المتنامية للطاقة المتجددة من مصادر موفرة في التكلفة وتتميز بالكفاءة والاستدامة. وقال الدكتور خالد الهاجري في كلمته الافتتاحية "الانتقال إلى الطاقة المتجددة – تطور وليس ثورة" والتي ألقاها في قمة أمن الطاقة 2016 التي أقيمت في الكلية الأوروبية للإدارة والتكنولوجيا في برلين بألمانيا، إن قادة وزعماء العالم اتفقوا في اتفاقية باريس للحد من التغير المناخي في ديسمبر 2015 على أن المصادر المتجددة تمثل ركيزة أساسية لتقليل غازات الاحتباس الحراري. وأضاف أنه من الحقائق في قطاع الطاقة الشمسية أنه كلما زاد عدد تركيبات الوحدات الشمسية حول العالم، قلت تكلفة إنتاج الكهرباء ويحدث ذلك أمام أعيننا في الوقت الحالي في جميع أنحاء العالم. وأشار إلى أن شركات النفط والغاز تتعاون معاً لسنوات عديدة، وأثمر هذا التعاون عن تقليل التكاليف وتحسين الكفاءة، مطالباً كل الشركات العاملة في قطاع الطاقة المتجددة بأن تسير على نهج شركات النفط والغاز وتشكل مثل قطر لتقنيات الطاقة الشمسية تحالفات قوية فيما بينها لكي نتمكن من التغلب سريعاً على تحديات إنتاج الطاقة الشمسية. وأشاد الدكتور الهاجري بالأرقام القياسية للاستثمار العالمي في قطاع الطاقة المتجددة خلال عام 2015 والتي وصلت إلى 321 مليار دولار على مستوى العالم، مشيراً إلى زيادة سعة الطاقة المتجددة حول العالم في نفس العام بمقدار 121 جيجاوات وهذا يعد إنجازاً قياسياً جديداً لهذا القطاع المزدهر، ومنوهاً إلى أن نصف هذه السعة تأتي من الأسواق الناشئة. وضرب الدكتور خالد الهاجري مثالاً للتحالف الذي شكلته شركة قطر لتقنيات الطاقة الشمسية مع كل من الشركتين الألمانيتين "سولاروورلد" و"سنتروثيرم" كنموذج للتعاون الناجح من خلال حشد ومشاركة الإمكانيات الفكرية والأصول المادية لتحسين النتائج، وحثّ الشركات الأخرى في القطاع على تشكيل تحالفات مماثلة لتسريع النمو في هذا المجال. وختم الدكتور خالد الهاجري كلمته بالتأكيد على أن دعم قطاع الطاقة المتجددة ليواصل نموه ونجاحه يتطلب تكثيف التعاون بين الجهات المعنية بهذه الصناعة لمواجهة تحديات الانخفاض المستمر في التكلفة وتخزين الطاقة. جدير بالذكر أن هذه القمة تمثل الحلقة الرابعة من منتدى فرانكفورت العام الذي شارك فيه كوكبة من صناع القرار من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التقنيات المستدامة وتحقيق وفرة متنوعة في الطاقة، وقامت باستضافتها وزارة الشؤون الاقتصادية والطاقة الألمانية والوزارة الفيدرالية للبيئة والحفاظ على الطبيعة والبناء والسلامة النووية. وخلال 2015 أصبح قطاع الطاقة المتجددة يوفر أكثر من نصف كل الإنتاج العالمي من الطاقة الجديدة. ومن المتوقع بحلول عام 2040 أن يزيد حجم الطاقة المنتجة من مصادر الطاقة المتجددة إلى 60%، ويشكل قطاع الطاقة الشمسية الحصة الأكبر من هذه الزيادة بنسبة 26%.

2720

| 04 يونيو 2016