رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
التذكارات المستوحاة من التراث الأكـثـر رواجـاً في الـعـيـد

تشهد تذكارات التراث القطري إقبالاً ملحوظاً في عيد الأضحى المبارك من الزوار الذين يفدون لمتابعة البطولات الرياضية والاستمتاع بأجواء الأسواق الشعبية، وكذلك السياح والجاليات الأجنبية، وهي تشكيلات متنوعة مصنوعة بأيدي الحرفيين القطريين من مجسمات جبسية، كالأبواب القديمة والقلاع الأثرية والأبراج والمتاحف وسلال الخوص وفخاخ الطيور وأدوات الصيد التقليدية والألعاب الشعبية والصور القديمة التي تحمل روح الأصالة وتعبر عن تاريخ الدولة وبساطة الحياة فيها. ويحرص السياح على التواجد طوال أيام عيد الأضحى المبارك في أماكن الحرفيين ومواقع عرض إنتاجهم اليدوي، مثل الأسواق الشعبية والمتاحف ومحلات بيع التحف التقليدية، لاقتناء التحف المعبرة عن روح الأصالة. وأكد عدد من الخبراء والحرفيين في لقاءات لـ الشرق: أنّ المجسمات التراثية والقطع المشغولة يدوياً من أكثر الأشياء والهدايا والتحف التي يحرص الزوار والأسر على شرائها والاحتفاظ بها، التي تؤرخ لتاريخ الدولة في الأطعمة التقليدية والألعاب الشعبية والملابس التراثية والحياة ببساطتها في الماضي، وأضافوا أنّ السياح يفضلون التعرف على القطع التراثية عن قرب وعلى كيفية صناعتها، ويتابعون تاريخها بشغف. ونوهوا بأنّ مناسبة عيد الأضحى المبارك فرصة لتعريف الأجيال بالتراث المحلي، وفرصة أيضاً لترويج القطع التراثية التي يفضلها السياح في أشكال رموز ومجسمات ورسومات تاريخية معبرة، وأنّ الإقبال يزداد على شراء التذكارات القطرية في العيد لتقديمها كإهداءات للأصدقاء أو ذكرى من الدولة أو لتزيين البيوت بالتحف التراثية المعبرة عن أصالة الماضي. وأكدوا أنّ مناسبة العيد فرصة لتعريف الأجيال بالقطع التراثية القطرية التي تعبر عن الأكلات والملابس والحليّ والألعاب، وفرصة لزيارة الأسواق الشعبية للتعايش مع بيئة التراث كما كانت في الماضي، منوهين بدور الأسر في تحفيز أبنائهم التعرف على تاريخ الدولة من خلال الخبراء والهواة ومحبي التراث والاطلاع المستمر على الإنتاج اليدوي لنشره وتعريف الآخرين به. عبد العزيز المطاوعة: اقتناء قطع التراث تعبير عن الاعتزاز بالهوية قال السيد عبد العزيز المطاوعة باحث تراثي: إنّ زيادة الإقبال على اقتناء القطع التراثية في المناسبات السعيدة ومنها العيد، يعود لاعتزاز الأسر والأطفال بتراث بلدها، التي تحرص على اقتناء كل قطعة تراث معبرة عن الهوية المحلية وتكون رمزاً للفرح والبهجة، مضيفاً أنّ زوار البلاد من الرياضيين ومحبي الرياضة يحرصون أيضاً على شراء المقتنيات التراثية، وهذا يعزز من دور السياحة الرياضية التي لها دور مؤثر. وأضاف أنّ السائح أو الزائر يحرص على اقتناء قطعة تراث مصنوعة بحرفية، لذلك يكون العيد أكثر زحاماً من قبل العائلات والسياح على مراكز التراث والحرفيين والأسواق الشعبية، وبالتالي تزداد نسب مبيعات التحف التي تعتبر عنصر جذب للسياحة. وأشار إلى ان المناسبات السعيدة هي فرصة للترويج، والجميع يحرص على اقتناء القطع التراثية لتكون رمزاً في هذه المناسبة تعبر عن الالتقاء والألفة. وأكد أنّ التراث المحلي غنيّ في مكوناته الثقافية من أكلات شعبية وألعاب قديمة ومجسمات مستوحاة من الحياة الاجتماعية القطرية التي تستهوي السياح والأسر، إذ يتطلب من الأسر تحفيز أبنائهم التعرف على تاريخ الدولة، لرفع الوعي الثقافي وأهمية الحفاظ على الموروث. عبدالله الحداد: إقبال على السفن التقليدية وأدوات الغوص قال السيد عبدالله محمد الحداد صانع أشكال تراثية: أقوم بصناعة مجسمات تراثية مثل أدوات الغوص والصيد التقليدية والسفن القديمة والألعاب الشعبية والمداخن والمباخر وفخاخ الطيور التي يزيد الإقبال عليها كتذكارات بمناسبة العيد، وهي تستهوي السياح وزوار البلاد، لأنها تحمل ذكريات البحر القديمة والحياة البسيطة. وأضاف أنّ الجاليات في العيد تبحث عن تذكارات تختصر تاريخ قطر في مجسمات مصنوعة بأيدي حرفيين قطريين، وهناك طلب من الأسر الخليجية على السفن التقليدية وأدوات الغوص، وأيضاً المداخن والمباخر والصناديق المبيتة الصغيرة التي تزين البيوت في المناسبة السعيدة. وأشار إلى أنّ الأطفال يطلبون الألعاب الشعبية ومنها الصنارات ومجسمات الألعاب التقليدية التي تسعدهم في هذه المناسبة. وقال: أبدأ الإعداد بصناعة المجسمات قبل العيد بأشهر لتلبية طلبيات الجمهور، وأحرص على صناعة كل مجسم تقليدي مستوحى من البيت القطري الأصيل، مضيفاً أنّ الأطفال يطلبون مجسمات الألعاب الشعبية وصنارات الصيد التي يفضلونها عند ممارسة اللعب الجماعي. بركات الحلبي: منتجات السعف لتقديم الزهور والحلوى قال السيد بركات الحلبي صاحب محل منتجات سعف النخيل: إنّ الإقبال على سلال الخوص يزداد في المناسبات وخاصة ً الأعياد، وهناك طلب مستمر على منتجات السعف لاستخدامها في هدايا الزهور والشيكولاتة وتوزيعات التمور، مضيفاً أنّ الأسر تحرص على شراء سلال السعف لاستخدامها في تزيين بيوتهم كديكورات معبرة عن الأصالة، أو للإهداءات في مناسبات عدة. وأشار إلى أنه يشارك بإنتاجه من السعف في معرض الرطب بسوق واقف، لأنّ الجمهور يشتري الرطب في سلال الخوص للضيافة أو الفوالة الصباحية طوال أيام العيد. محمد حميد: صناديق خشبية مطرزة للعطور وهدايا العيد قال السيد محمد حميد مسؤول محل تذكارات الصناديق الخشبية: أقوم بصناعة الصناديق الخشبية المشغولة بالخرز واللولو والأحجار والجلود والأخشاب المطرزة التي يزيد الطلب عليها طوال العام، لأنها تستخدم كهدايا في المناسبات أو لوضع التحف والمجوهرات والهدايا والعطور والبخور، وتزيين المنزل بجمالها وزخرفتها. وأضاف أنه يزخرف الصناديق الخشبية بالأحجار الملونة، ومنها صناديق الفضيات، إلى جانب صناعة خواتم الفضة الرجالية والقلائد والسلاسل المطعمة بالخرز واللولو، وجميعها يزداد الطلب عليها في المناسبات لتقديمها هدايا لمعارفهم أو تذكارات في البيوت أو الاحتفاظ بها كذكريات من قطر. وذكر أنه يستعد في كل مناسبة بتجهيز مجموعة جديدة من القلائد والصناديق المصنوعة من الجلود والمطرزة، والتي يزيد الطلب عليها من الأسر والسياح. عبدالله بوشرار: تقديم المنتجات الجبسية اليدوية كإهداءات قال السيد عبدالله علي بوشرار صانع مجسمات جبسية: أقوم بصناعة نماذج من زخارف جبسية كالأبواب التقليدية والزخارف المستوحى من البيوت القديمة التي تستهوي السياح والأسر الخليجية التي تحرص على اقتناء كل تذكار تراثي من الدولة وتهدى للأصدقاء والمعارف. وأضاف أنّ الإقبال كبير على هدايا العيد وخاصة ً السياح وزوار البلاد الذين يحضرون للتردد على الأسواق الشعبية، ويحرص السياح على شراء كل قطعة تراثية، كما تحرص الجاليات على شراء كل منتج يدوي. وأشار إلى أنّ القطع التراثية تستهوي الجميع وهي مطلوبة طوال الوقت، ولا يقتصر شراؤها في المناسبات، إنما تحرص العائلات على اقتنائها كرموز تاريخية.

3592

| 20 يوليو 2021