رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد محلي alsharq
الرئيس التنفيذي للشركة : «مرافق قطر» تعتمد أحدث التكنولوجيا في خدمات التبريد

- 4 محطات تبريد رئيسية بمدينة لوسيل بمستويات عالمية أكد المهندس أحمد العماري الرئيس التنفيذي لشركة مرافق قطر على أهمية الشركة في توفير خدمات التبريد في دولة قطر التي تتميز بمناخ يتطلب هذا النوع من الخدمات من أجل تحسين جودة العيش والارتقاء به إلى أعلى المستويات الممكنة، والتقليل من الاعتماد على الطاقة في عمليات التبريد التي تكلف البلاد نحو 70 % من قدرتها في الطاقة، وهو ما تعمل عليه الشركة في الفترة الحالية من خلال حرصها على توفير حلول تبريد المناطق بشكل عام وتجميع الأحمال الكهربائية لمنطقة كبيرة ووضعها في محطات مركزية توفر خدمة التبريد عبر أنابيب لربطها بالمباني بالصورة المثلى، ما يقلل من استهلاك الطاقة ويخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ويجعل منها حلا مستداما. وبين العماري في تصريحات لبرنامج سند الذي تبثه قناة QBC أن عملية التبريد في مدينة لوسيل بدأت مع تصميم المدينة حيث تم تحديد أماكن المحطات والخدمات اللازمة بكل محطة قبل التأسيس، وذلك بالتنسيق بين المطور والمزود بالخدمة، ما يسهل حتى من توصيل الخدمات للبنايات المؤسسة حديثا، كاشفا عن أن مدينة لوسيل تضم 4 محطات تبريد رئيسية من بينها المحطة الشمالية التي تتميز بامتلاكها أكبر خزان لحفظ المياه المبردة، لافتا إلى أن محطات شركة مرافق قطر تعتمد أحدث تكنولوجيات التبريد، حيث تستند في عملياتها التبريدية على المياه المعالجة بدلا من مياه الشرب في إطار تحقيق أهداف الدول فيما يتعلق بالاستدامة، وحفظ الموارد من كل النواحي، مضيفا بأن حجم الطاقة الاستيعابية للمحطة الشمالية يقدر بـ 84 ألف طن في حين تصل قدرات المحطات الأربع إلى 250 ألف طن تبريد. وقال العماري إن تكييف الشوارع المفتوحة يعد مشروعا مكلفا لكن الحركة التي ستعود بها عمليات التبريد في هذه الشوارع وبث الحياة فيها وتعزيز الجدوى الاقتصادية منها لاتضاهيها التكاليف، لافتا إلى انخفاض التكاليف بشكل تدريجي مع جودة التصميم الذي أسهمت فيه العديد من الجهات ومن ضمنها مركز الأبحاث في جامعة قطر الذي درس العديد من الحلول فيما يتعلق بتكييف الشوارع، فضلا عن دور اللجنة العليا للمشاريع والإرث التي اجتهدت كثيرا من أجل تكييف الملاعب المحتضنة لمونديال 2022. وبين العامري أن شركة مرافق قطر وتحت ملكية شركة الديار القطرية في مدينة لوسيل نجحت في الحصول على رقمين قياسيين ضمن موسوعة غينيس، أولها أكبر شبكة تبريد مناطق في العالم في مدينة لوسيل بطول 127 كيلومترا، في حين كان الثاني أطول خزان مياه للتبريد في المحطة الشمالية لمدينة لوسيل حيث سجل خزان المياه المبردة ارتفاع 46.041 متر، وقُطر 32 مترا، في الوقت الذي تصل سعته إلى 12,000 طن تبريد، ويؤدي الخزان دورا محوريا في تعزيز كفاءة المنظومة، من خلال تخزين المياه المبردة خلال فترات انخفاض الطلب وإعادة استخدامها في أوقات الذروة، بما يسهم في تحسين كفاءة استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 14 %، ويجسد هذا الإنجاز ثمرة رؤية إستراتيجية تبنتها الديار القطرية منذ انطلاق مشروع مدينة لوسيل، تقوم على تطوير مدينة متكاملة لا يقتصر تميزها على التخطيط العمراني وجودة التصميم، بل يمتد إلى بنية تحتية متقدمة تشكل أساسا لاستدامة المدينة وقدرتها على النمو وتقديم خدمات موثوقة لأجيال المستقبل في ظل كل التغيرات التي يشهدها العالم في الوقت الراهن وتبني خطط بناء وتشييد عصرية، لافتا بأن الهدف لم يكن تحقيق هذه الأرقام القياسية بقدر ما كان ومنذ الانطلاقة الوصول إلى الاحتياجات الحقيقية وتقديم خدمات نوعية للمنطقة، مشددا على أن البنية التحتية في قطر بلغت مستويات عالمية.

548

| 03 يوليو 2026

كأس أمم آسيا لكرة القدم الشرق
قطر كوول واحدة من أكبر مزودي خدمات التبريد بالمنطقة

عندما بدأت قطر كوول نشاطها في عام 2003 كان من الصعب التصوّر بأن الشركة ستصل إلى النجاح الذي هي عليه اليوم، قطر كوول لم تصبح المزود الرئيسي لخدمات تبريد المناطق في الدوحة فحسب بل أصبحت واحدة من أكبر مزودي خدمات التبريد في المنطقة بأكملها. كانت الدوحة تتوسع توسعاً سريعاً خلال فترة إنشاء قطر كوول، وكانت السلطات تسعى للوصول إلى حلول مبتكرة تساعد البلاد على تحقيق أهدافها لتكون أكثر كفاءة وذات وعي بيئي أكبر. مع تخطيط منطقة وسط المدينة الجديدة للدوحة، وكون الخليج الغربي قيد التطوير في ذلك الوقت، كانت السلطات وشركة المرافق الوطنية تقدمان الدعم والتعاون آنذاك. على الرغم من أن منطقة الخليج الغربي كانت في بداية عهد بناء الأبراج، كان من المهم أن نتطلع إلى الأمام ونحاول الاستفادة من المساحة بأفضل طريقة ممكنة للمستقبل. في سبتمبر 2006 تم تشغيل محطة التبريد لأول مرة، وكونها أول نظام تبريد للمناطق على النطاقات الواسعة في دولة قطر أضحى هذا يوماً جديراً بالاحتفال لقطر كوول. وشهدت محطة التبريد إقبالا كبيرا كونها تكنولوجيا صديقة للبيئة، مما أدى إلى نمو الشركة. بدأت قطر كوول التخطيط لإنشاء محطة التبريد الثانية في المنطقة بعد فترة وجيزة من تشغيل المحطة الاولى. وبدأ تشغيل المحطة الثانية في عام 2009، بقدرة تبريد قدرها 37 الف طن تبريد لتلبية الطلب المتزايد. نمو منطقة الخليج الغربي على مدى العقد الماضي كان يعني أيضاً بأن الطلب على التبريد المركزي قد ازداد أيضا. تقوم قطر كوول في الوقت الحالي بإنشاء محطة ثالثة في المنطقة، وسترتبط هذه المحطة بشبكة توزيع الأنابيب الموجودة حالياً إلى جانب محطتي التبريد الموجودتين حالياً. تم تصميم محطة التبريد الجديدة ليكون لديها قدرة قدرها 40,000 طن تبريد ومن المخطط أن يبدأ تشغيلها في عام 2017. كان تبريد المناطق مفهوماً جديداً في الدوحة خلال هذا الوقت؛ كانت هذه التكنولوجيا إما غير معروفة أو مستهانٌ بها، حيث أن منطقة الخليج الغربي كانت الأولى في استخدام هذه التكنولوجيا على نطاق واسع. لكن سرعان ما انتشرت قدرات تبريد المناطق في جميع أنحاء الدولة، وبدأت مشاريع التنمية الجديدة بوضع هذه التكنولوجيا في خططها. الطلب المتسارع لحلول التبريد في منطقة الخليج الغربي، وعلى مدى السنوات القليلة الأولى، كان مذهلاً جداً لدرجة أنه تم التوقيع مع أكثر من ثلاثين برجاً لاستقبال خدمة تبريد المناطق عوضاً عن طرق التبريد التقليدية. إلى هذا اليوم، تخدم محطتا التبريد في منطقة الخليج الغربي 53 برجاً بسعة تبريد قدرها 67 ألف طن تبريد. ومن المرشّح أن يزداد عدد الأبراج المتصلة بنسبة قدرها 26٪ حال تصبح المحطة الثالثة جاهزة للعمل.

1688

| 21 سبتمبر 2016