رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
ظهور خفافيش بالكويت .. والبيئة تعلق

قالت الهيئة العامة للبيئة الكويتية إنه لوحظ في الآونه الأخيرة ونتيجة للأوضاع التي يمر بها العالم بسبب جائحة الكورونا تعافي ملحوظ في البيئة والتنوع الاحيائي حيث قامت البعض من الكائنات الحية الفطرية بالنزوح إلى المدن وذلك بعد استعادة الطبيعة لهدوئها وصفاء المناخ والتقليل من النشاطات البشرية والتمدن الحضري. وبينت الهيئة - على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بحسب صحيفة القبس - أن الخفافيش المرصودة على أحد المنازل تستطيع اصطياد 10 حشرات في الدقيقة ما يساهم ذلك على الاتزان البيئي. وذكرت أن هذا النوع من الخفافيش يتواجد في الشقوق الصخرية وفي المنازل المهجورة وبالقرب من المياه، ويبقى طوال النهار متعلقاً في مكانه نائماً، ويخرج ليلاً لاصطياد الحشرات ويكون عادة خروجه عند الغروب وقبل مغيب الشمس بقليل، وهو لا يشكل خطر على صحه وسلامة الانسان، لذا نرجو من الجميع بإعادة اكتشاف الطبيعة و معرفه مدى أهمية التنوع الإحيائي وآثاره الإيجابيه علي العالم .

6318

| 06 يونيو 2020

منوعات alsharq
ثورة الخفافيش في أستراليا.. ما حدث يصعب وصفه!

هجم خمس تعداد الخفافيش الكبيرة في البلاد بشكل جماعي على مدينة باتمانس باي Batmans Bay، لتتسبب في قطع الكهرباء ومنع السكان المحليين من النوم. تعرف مدينة باتمانس باي، بأنها مدينة ساحلية خلابة، وتعد مقصداً سياحياً في الساحل الجنوبي لولاية نيو ساوث ويلز New South Wales، لكنها شهدت زواراً من نوعٍ آخر تعدى عددهم عشرات الآلاف، وقد بقيت الخفافيش الكبيرة لوقتٍ أطول من فترة الترحيب بهم. البيوت مغطاة بفضلات الخفافيش، ومن يتجوّل بالخارج يشعر بسرعة برذاذٍ مثير للاشمئزاز من شيءٍ ما، تتعالى أيضاً أصوات الخفافيش في الصباح الباكر، وقد دفعت أصواتها دانييل سميث، إحدى الساكنات، لتناول مضادات الاكتئاب، ولم يعد باستطاعة ابنها، البالغ من العمر عامين، اللعب في الحديقة الخلفية، كما قالت أنه "لم يعد حتى ينام في فراشه بسبب شدة خوفه منها". وأضافت حسب ماء جاء في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، "لا أستطيع فتح نوافذ منزلي على الإطلاق لأن الرائحة كريهةً جداً، يمكننا في الحقيقة أن نتذوقها، هذا يعطيك تصوراً عن مدى قوتها". ووصل تعداد أكبر خفافيش أستراليا المُسمى "الثعلب الطائر ذو الرأس الرمادي" إلى 140 ألف خفاشٍ في إبريل، وهو عدد يقارب ثلاثة أضعاف ما شوهد في العام الماضي، بمعدل يُقدر ب 12 خفاشاً لكل شخص يسكن مدينة "باتمانس باي" التي يبلغ عدد سكانها 11 ألف نسمة. يتفق قادة المجتمع المدني على أن الخفافيش ذات الرائحة الكريهة، المزعجة والمثيرة للفوضى، والتي ربما تكون مريضة، يجب أن تذهب، حيث سيقرر المجلس المحلي في الأسبوع المقبل الطرق التي ستُتَبَع لدفعها بعيداً عن المدينة. لكن مهمة التخلص من هذه الفصيلة الأصلية المحمية، والمدرجة ضمن الفصائل المهددة بالانقراض بسبب فقدان بيئتها الطبيعية، لا تعد مهمة بسيطة، إذ يحذر بعض الخبراء من مجرد المحاولة. أما المحافظ ليندسي براون، فقال "إنه حدث غير مسبوق، إذ إن كيفية إدارة هذا الأمر تعد منطقةً مجهولةً بالنسبة لنا". وتقدر وكالة العلوم الحكومية، CSIRO، عدد "الثعالب الطائرة رمادية الرأس" بحوالي 680000 في أستراليا، مما يعني أن خُمسها موجود في باتمانس باي حالياً. وهي تطير في الغسق لتتغذى على أشجار Flowering Spotted Gum وBloodwood في الغابات، ثم توقظ السكان المحليين بصرخات مزعجة غير متجانسة أثناء عودتها قبل الفجر. كما تطير الآلاف منها في مجموعات نحو خطوط الطاقة الكهربائية، متسببةً في قطع الكهرباء عن المدينة كلها، وهو ما تكرر في تسع ليالٍ متتاليةٍ من شهر إبريل. تستطيع فضلاتها الحمضية أيضاً أن تخترق طلاء السيارات لو لم يتم غسلها خلال ساعات، كما يقوم الذكور بتحديد مناطق إقامتهم باستخدام رائحة نفّاذة. ويمكن لمجرد عضةٍ أو خدشٍ من خفاش، أن تحمل معها خطر الإصابة بداء lyssavirus الذي حصد ثلاثة أرواح خلال الأعوام العشرين الماضية. اعتادت الخفافيش العودة لهذا المكان سنوياً منذ عام 2012، جاعلة موطنها في منطقة سكنية رطبة تعرف بووتر جاردينز Water Gardens ونادٍ قريب للجولف. وشاعت مستعمرات الخفافيش بالمناطق المأهولة في أستراليا بشكل متزايد منذ التسعينيات، كما صرحت الباحثة في شؤون الخفافيش "كيرين باري جونز" Kerryn Parry-Jones. وقالت جونز "لا نعرف حقيقة السبب وراء هذا التحول للمناطق المأهولة". كما أضافت "إنه أمر سيء للجميع، بما فيها الخفافيش. لكن الأمر متعلق بدمار بيئتها الطبيعية على الأغلب". كما وجد بعض الباحثين أن الخفافيش ليست فقط مزعجة، بل إنها تسلب الأطفال النوم، كما يلقى باللوم على الخفافيش في عدة حالات اكتئاب عند بعض السكان الذين اشتكوا من شعورهم بأنهم محاصرون في الداخل بالرائحة والضوضاء. ويقول كيم سوادلينج Kim Swadling أحد السكان المحليين "إنها ليست مستحبة، أنا أقوم بممارسة رياضة الجري كثيراً، وبحلول الساعة 5.30 تجد نفسك مغطى بما لا تعرف، بولٌ أو أي شيء آخر، إنه أمر مثير للاشمئزاز، لم يحدث أن تم التبرز عليّ بعد، لكن بالتأكيد تحصل على رذاذ من شيء ما، إنها الرائحة الكريهة أكثر من أي شيء آخر، وهم يقومون بالتبرز على كل شيء". وبينما هاجر الآلاف من الخفافيش بالفعل إلى الشمال، يريد براون أن يتم دفع الخفافيش الباقية خارج المدينة، آملاً ألا تعود إلى باتمانس باي في العام المقبل. وجذب مأزق مجلس مقاطعة يوروبودالا Eurobodalla مؤخراً منحة حكومية تقدر ب 2.5 مليوناً من أجل التخلص من الخفافيش، كما أعطت الحكومة الفيدرالية للمجلس استثناء من القوانين الحامية للبيئة من أجل تفريق الخفافيش دون قتلهم. وقال براون "يقوم المجلس بإزالة الأشجار من أجل إقامة منطقة عازلة بين المستعمرة والمنازل". كما تتساءل ديفيدا ماشينج Davida MaChing أحد سكان ووتر جاردينز عما إذا كان العلاج أسوأ من المشكلة. حيث تخاف من أن الطيور المستوطنة ستتوقف عن المجيء إذا ما تم قطع المزيد من الأشجار. وتضيف ماشينج التي عاشت في باتمانس باي ل33 عاماً " أوافق على أن هذه الخفافيش يجب أن تذهب، لكن لا أعتقد أن عليهم اللجوء إلى هذه الإجراءات العنيفة والقيام بقطع كل الأشجار". سيقرر المجلس الأسبوع القادم خطة لدفع باقي الخفافيش بعيداً بحلول شهر أغسطس، وذلك عن طريق إزعاج أعشاشهم بماكينات دخان، وضوضاء عالية تخرج من مكبرات صوت قوية وأضواء قوية قبل الفجر، ويحذر المجلس من أن البشر القريبين سيتحملون أسابيع من النوم المضطرب. في هذه الأثناء، سيقوم المجلس بتوفير أغطية للسيارات ولمناشر الغسيل للمواطنين المتضررين، بالإضافة إلي مضخات محمولة عالية الضغط من أجل تنظيف ممتلكاتهم من فضلات الخفافيش. وتحذر باري جونز Parry-Jones، الباحثة في شؤون الخفافيش من محاولة إزالة المستعمرة، مشيرة إلى أن مثل هذه الإجراءات تؤدي في العادة إلى تقسيم المستعمرة إلى اثنتين أو أكثر في نفس المنطقة، مما يؤدي لإزعاج المزيد من الناس. وتضيف قائلة "لدينا مشكلة توازن بيئي تشكلت عبر أكثر من 50 عاماً، والآن فقط أدرك الناس وجودها ويريدون أن يوجدوا حلاً حاسماً وكاملاً لها في غضون 24 ساعة فقط".

2138

| 11 يونيو 2016

علوم وتكنولوجيا alsharq
حفريات توضح ألوان فراء خفافيش عمرها 49 مليون عام

كشف العلماء أمس الإثنين، للمرة الأولى، عن لون فراء ثدييات منقرضة، منها اثنان من أقدم الخفافيش. وكان لون الخفاشين، واسم الأول "باليوتشيروبتركس" والثاني "هاسيانيكتريس"، هو البني المائل إلى الحمرة. وقال عالم الأحياء القديمة الجزيئية بجامعة بريستول البريطانية، جاكوب فينتر، "حسنا فالخفاش بني اللون وهو أمر لا يمثل مفاجأة كبرى لخفافيش عاشت قبل 49 مليون سنة، لذا فإنها كانت تشبه تماما خفافيش هذه الأيام". واستعان فينتر بنفس هذه التقنية للتعرف على ألوان الديناصورات والأسماك والبرمائيات وأيضا حفريات الحبار ولون الصبغة التي ينفثها. وقالت عالمة الأحياء القديمة بجامعة فرجينيا، كيتلين كوليري، "يعرف علماء الحياء الكثير عن الحيوانات الحية من خلال ألوانها مثل نوع البيئة التي تعيش بها وكيف تحمي نفسها وكيف تنجذب الذكور والإناث إلى بعضها". وعاش هذان الخفاشان على سواحل بحيرة في قلب غابة بألمانيا ثم عكف العلماء على فحص حفريات الخفاشين المحفوظين بصورة بديعة والتي احتفظت بتكوينات تسمى الجسيمات الحاملة للون "ميلانوسومات" التي تحتوي على مادة الميلانين وهي الصبغة التي تعطي البشرة والشعر والريش والوبر والعينين ألوانها وهي تحتفظ بسمات مميزة توضح لون الصبغة.

635

| 29 سبتمبر 2015

صحة وأسرة alsharq
خبراء الإيبولا يكتشفون 16 فيروسا جديدا في الخفافيش

قال خبير في مجال سلامة الصحة، أمس الجمعة، إن العلماء الذين يجرون أبحاثا على الخفافيش بشأن الإيبولا تعرفوا على 16 فيروسا آخر في الحيوان يمكنها الانتقال إلى البشر، وربما تسبب أمراضا على نفس نطاق أزمة غرب إفريقيا. ويمكن أن يصاب البشر بالإيبولا من الخفافيش الحاملة للفيروس ومن حيوانات أخرى. وقال نايجل لايتفوت إن الفيروسات الجديدة اكتشفها علماء من المعهد القومي للأمراض المعدية في جنوب إفريقيا. وقال لايتفوت في مؤتمر بلندن بشأن معالجة الأمراض المعدية الخطيرة: "قالوا لي إنهم تعرفوا على 16 فيروسا آخر.. وهي تترقب الانتشار إلى البشر لتسبب الوباء التالي".. مضيفا: "الرسالة هي متى يحين موعد الخطر القادم الطارئ على الصحة العامة التالي للإيبولا". وتوفي أكثر من 8600 شخص بوباء الإيبولا الذي بدأ في غينيا منذ عام وأدى إلى أكثر من 21700 حالة إصابة مسجلة في 9 دول. وقال لايتفوت إنه من الضروري تضافر جهود المتخصصين في الوقاية من الأمراض مع الناس على أرض الواقع لإنشاء أنظمة رقابة سريعة وذكية. وأكد لايتفوت أنه لم ترد أي مؤشرات عن مدى خطورة الفيروسات الجديدة المكتشفة في الخفافيش.

238

| 24 يناير 2015

صحة وأسرة alsharq
علماء: الخفافيش مكمن الداء والدواء لـ"إيبولا"

أعرب عدد من العلماء عن اعتقادهم بأن الخفافيش، التي تعد المشتبه به الرئيسي المسؤول عن نقل فيروس إيبولا للبشر، ربما قد تنتج علاجا للمرض الفتاك. ويمكن أن تحمل الخفافيش أكثر من 100 فيروس مختلف، منها إيبولا وداء الكلب ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد "سارس"، وذلك دون أن تصاب بأي مرض. وعليه، فإن هذه الميزة تفتح بابا أمام العلماء لمعرفة الأسباب التي تحول دون إصابة الخفافيش، التي تحمل فيروس إيبولا، بالحمى النزفية القاتلة. وقال الباحث بجامعة كيمبردج البريطانية، أوليفييه رستيف، "إذا تسنى لنا فهم كيفية حدوث ذلك فان الأمر قد يفضي إلى التوصل لأساليب أفضل لعلاج الإصابة". وبالفعل، بدأت القرائن تظهر في أعقاب عمليات التحليل الجيني التي تشير إلى أن قدرة الخفافيش على تجنب الإصابة بإيبولا، قد ترتبط بإمكانات أخرى منها القدرة على الطيران. ويتطلب الطيران أن تجري عمليات التمثيل الغذائي في جسم الخفاش بأعلى معدلاتها، الأمر الذي يسبب الإجهاد وربما تلف الخلايا. ويرى الخبراء في ذلك، أن الخفافيش ربما تكون قد ابتكرت آلية للحد من التلف الخلوي، عن طريق تشغيل مناطق في جهازها المناعي بصورة مستديمة. ويأتي خطر إصابة الإنسان بإيبولا من الخفافيش من خلال تناول لحوم كائنات بعينها، تعيش في الغابات، منها الخفافيش والظبيان والسناجب وحيوان الشيهم والقردة.

1389

| 02 نوفمبر 2014

منوعات alsharq
أعداد الخفافيش في أوروبا تتعافى من جديد بعد تراجع

قالت الوكالة الأوروبية للبيئة، اليوم الخميس، إن سياسات الحفاظ على موارد البيئة ساعدت في ارتفاع أعداد الخفافيش في أوروبا بأكثر من 40% بعد سنوات من التراجع. وتقلص عدد الخفافيش في أوروبا خصوصا أثناء النصف الثاني من القرن العشرين بسبب التوسع في الزراعة واختفاء مواطنها الطبيعية والكيماويات السامة المستخدمة في معالجة الأسطح الخشبية للمباني والتي تتخذ منها مسكنا. وخلص التقرير الجديد إلى أن سياسات المحافظة على موارد البيئة ساعدت في وقف هذا التراجع وزيادة الأعداد إلا أنه أوصى بضرورة "الإبقاء على اعتبار الخفافيش عرضة للخطر". ومعدل تكاثر الخفافيش بطيء لذلك يمكن أن تنخفض أعدادها بشكل سريع جدا. وهي أيضا حساسة للغاية للتغيرات البيئية وهو ما يعني أنها يمكن أن تعتبر مؤشرا مبكرا إلي تغير المناخ. وعلى سبيل المثال فإن تغير درجات الحرارة يمكن أن يؤثر على قدرتها على جمع الغذاء والتكاثر والسبات الشتوي. وقال هانز بروينينكس المدير التنفيذي للوكالة الأوروبية للبيئة في بيان "مراقبة الخفافيش تساعد أيضا في فهم التغيرات في النظام البيئي على نطاق أوسع بما في ذلك تغير المناخ لأنها حساسة جدا للتغير البيئي".

947

| 30 يناير 2014