رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
الغذاء الغني بفيتامين А يقلل خطر السرطان

أظهرت نتائج دراسة علمية، أن تناول مواد غذائية غنية بفيتامين А يخفض بدرجة كبيرة خطر الإصابة بأخطر أنواع سرطان الجلد وسرطان الخلايا الظهارية. وأثبت علماء جامعة براون بولاية رود آيلاند الأمريكية، أن تناول مواد غذائية غنية بفيتامين А، يخفض خطر تطور سرطان الخلايا الظهارية بدرجة كبيرة، كما يحصل عند مضادات الأكسدة المعروفة. المثير في الأمر، أن تناول فيتامين А بصورة مكملات غذائية لا يكون له أي تأثير وقائي من سرطان الخلايا الظهارية، وإن هذه الخاصية توفرها فقط المواد الغذائية. بحسب مجلة JAMA Dermatology. يوضح الباحثون، أن فيتامين А ضروري لنمو ونشاط خلايا الجلد السليمة. وقد أكدت نتائج تجارب أجراها العلماء على الحيوانات، أن تناول هذا الفيتامين بجرعات كبيرة يبطئ تطور سرطان الخلايا الظهارية. أثارت هذه النتائج اهتمام الباحثين وقرروا التأكد من أن له نفس المفعول على البشر. حلل الباحثون البيانات التي تم جمعها في الولايات المتحدة، خلال تنفيذ مشاريع اشترك فيها أكثر من 100 ألف شخص من العاملين في مجال الطب، وافقوا أن يكونوا موضع مراقبة طويلة بلغ مجموعها 40 سنة. تم بنتيجة هذه المشاريع تجميع معلومات هائلة، سمحت للباحثين بمتابعة كيف يؤثر تناول المواد الغذائية الغنية بفيتامين А في عدم الإصابة بسرطان الخلايا الظهارية، أصيب بهذا السرطان خلال فترة المراقبة 4 آلاف مشترك. وقد اتضح للباحثين، أن الذين أكثروا من تناول المواد الغذائية الغنية بفيتامين А أو مشتقاته، كانوا يملكون حماية أفضل من الإصابة بالسرطان. يشير الباحثون إلى أن كمية كبيرة من فيتامين А في النظام الغذائي خفضت احتمال الإصابة بسرطان الخلايا الظهارية بنسبة 17%، في حين أن اليكوبين والكريبتوكسانثين والزيكسانثين واللوتين، والصبغة البرتقالية في الجزر والطماطم والفلفل والسبانخ، خفضت احتمال الإصابة به، بنسبة 10-13 ٪. ينوي العلماء فهم سبب عدم وجود تأثير مماثل لمكملات بيتا كاروتين، التي تؤخذ عادة لتجديد احتياطيات فيتامين А، في احتمال الإصابة بسرطان.

914

| 03 أغسطس 2019

علوم وتكنولوجيا alsharq
علماء يحولون خلايا الجلد إلى خلايا عصبية

حول علماء من معهد "سولك" للدراسات البيولوجية بالولايات المتحدة خلايا الجلد البشري إلى خلايا عصبية باستخدام آخر التطورات التكنولوجية، والتي من شأنها أن تساعد في مكافحة أمراض الشيخوخة مثل الزهايمر وباركنسون. وقال العالم فريد جيج من المعهد "لقد تمكن العلماء من المحافظة على المعطيات الوراثية الخاصة بالتقدم بالعمر في الخلايا، لذلك سيكون من السهولة في المستقبل دراسة تأثير عمليات الشيخوخة في دماغ الإنسان، ولم يسبق للعلماء في مختلف المعاهد العلمية في العالم أن حافظوا على المعطيات الوراثية في الخلايا خلال عملية إعادة برمجتها". بينما وضح العالم مارتن هيتزر أن الطريقة الجديدة تسمح بالحصول على أجوبة عن أسئلة مهمة تخص العمليات الجزيئية والفيزيولوجية التي تجري في الخلايا العصبية للإنسان، مع التغيرات الحاصلة فيها. واستخدم العلماء في هذه الدراسة خلايا جلد مأخوذة من 19 مشتركا أعمارهم "0 سنة – 89" وباستخدام قدرات الخلايا الجذعية تمكنوا من إنماء خلايا الدماغ، بعد ذلك قارنوا في الخلايا العصبية التي حصلوا عليها بين جميع التعابير "النمط الظاهري" للجينات، بينت المقارنة أن الخلايا الجديدة للدماغ كانت مختلفة نتيجة اختلاف عمر المشتركين في الدراسة. ويفترض الباحثون أن الطريقة التي اتبعوها سوف تفتح الطريق لإنماء ودراسة خلايا القلب والكبد.

325

| 12 أكتوبر 2015