رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
وزير الداخلية السوري الأسبق يسلم نفسه.. وهذا ما قاله عن سجون الأسد

سلّم وزير الداخلية السوري الأسبق اللواء محمد إبراهيم الشعار، نفسه للسلطات السورية اليوم الثلاثاء، ليصبح اسمه وصوره من بين أكثر الموضوعات تداولاً بمواقع التواصل الاجتماعي وأظهرت صورة حصلت عليها العربية/ الحدث اليوم الثلاثاء، الشعار وهو في سيارة تتبع للقوات الأمنية. وقال إنه سلّم نفسه للسلطات الجديدة طواعية، مضيفاً أن وزارة الداخلية لم تكن مسؤولة عن السجون غير الرسمية، بل عن الرسمية فقط، ولم يرتكب فعلاً يعاقب عليه القانون. أبرز المعلومات عن الشعار؟ ولد بمدينة الحفة في ريف اللاذقية عام 1950، وانتسب للجيش والقوات المسلحة عام 1971، حيث تدرج بالرتب العسكرية..ويُتهم بأنه أحد أبرز الضالعين في ارتكاب انتهاكات في سجن صيدنايا عام 2008. بعد شهر من اندلاع الثورة السورية أثناء حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، تولى محمد الشعار وزارة الداخلية في حكومة عادل سفر وبقي في منصبه حتى 2018، وارتبط اسمه بتجاوزات تتهمه بها المعارضة السورية، بحسب موقع الجزيرة نت. تولى عدة مناصب في شعبة المخابرات العسكرية، منها سؤولية الأمن في طرابلس بلبنان في ثمانينيات القرن الماضي، ورئيس الأمن العسكري في طرطوس، ورئيس فرع الأمن العسكري في حلب، ورئيس فرع المنطقة 227 التابع لشعبة المخابرات العسكرية، ثم تولى رئاسة الشرطة العسكرية. عضو في خلية الأزمة كان اللواء محمد الشعار أحد أعضاء خلية الأزمة، بحسب موقع العربية وهو الوحيد الذي نجا من التفجير في مكتب الأمن الوطني بدمشق في 18/7/2012، والذي أدى إلى مقتل العماد داوود راجحة وزير الدفاع، ونائبه العماد آصف شوكت، والعماد حسن تركماني، واللواء هشام بختيار مدير مكتب الأمن الوطني. تم إدراجه في قوائم العقوبات الغربية منذ منتصف عام 2011، حيث يخضع للعقوبات.

7356

| 04 فبراير 2025

صحافة عالمية alsharq
ضابط سوري منشق: الأسد باع سوريا لإيران

قال العميد المنشق عن الجيش السوري، مناف طلاس، إن هناك علاقة مباشرة للنظام السوري وإيران بتفجير خلية الأزمة في شهر يوليو 2012. وكشف طلاس، في حوار مع صحيفة "وول ستريت جورنال"، نشر أمس السبت، أنه "انشق قبل أسبوعين من مقتل آصف شوكت، زوج شقيقة بشار الأسد، جراء التفجير، بعد أن اكتشف حراسه 6 عبوات ناسفة زرعت خارج مكتبه في دمشق"، متهماً بشار بمحاولة قتله أيضاً. وأضاف العميد المنشق عن الجيش السوري، أنه وشوكت، "كانا من بين الذين يدعون لإجراء محادثات مع كل من معارضي النظام السلميين والمسلحين، وهو موقف يتناقض مع موقف الأسد وقادة الأمن، الذين سعوا لسحق الثورة". وقال طلاس، الذي يعيش في باريس الآن أيضا، إن "بشار الأسد لم يختر في أي وقت القيام بإصلاحات جادة وذات مصداقية، لكن بدلاً من ذلك اختار أن يقوم بتدمير البلاد"، مضيفا، "لقد باع سوريا للإيرانيين".

893

| 21 ديسمبر 2014