رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"باركو هيلث كير" تفتتح أول مجمع طبي لها بخليفة الجنوبية

افتتحت مجموعة "باركو هيلث كير- قطر" أول مجمع طبي تخصصي لها في قطر، وذلك ضمن خطة طويلة الأمد تتضمن إنشاء عدد من المراكز الطبية التخصصية في عدد من مناطق البلاد إضافة إلى الإعداد لإنشاء مستشفى "باركو" التخصصي بحلول 2030. ومن جهته كشف السيد سالم الهاجري – رئيس مشارك مجموعة باركو، الإعداد لافتتاح مجمع طبي تخصصي مماثل في منطقة الشحانية قريبا ثم الإعداد لافتتاح مركز مماثل في مدينة الوكرة، مشيرا إلى السعي إلى إنشاء عدد من المراكز في مختلف إنحاء البلاد. ولفت إلى أن مجموعة باركو الطبية على ثقة بمقدرتها على توفير كافة الخدمات الصحية عالية الجودة للمجتمع القطري، مشيرا إلى أن كافة الخدمات الطبية تعتمد على البراهين والأدلة العلمية التي أثبتتها الدراسات العلمية. وبين أن مجمع "باركو" الطبي في مدينة خليفة الجنوبية الذي يعد الأول من نوعه يوفر جميع التخصصات الطبية والتي يقدمها المركز من خلال طاقم طبي وتمريضي عال الكفاءة، منوها باختيار عناصر الفريق بدقة وطبقا لأعلى المعايير العالمية بهدف توفير أفضل سبل الرعاية الصحية. ونبه إلى توفير خدمات الرعاية المنزلية من خلال إرسال الطبيب إلى المريض إذا كانت حالته الصحية لا تحتمل الحضور إلى المركز، مشيرا إلى توفير هذه الخدمة بالمجان لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة. وبدوره أشار الدكتور نصير- المدير الطبي للمركز إلى توفير تخصصات الطب النفسي وطب الأسنان والأمراض الجلدية والعظام الأمراض الباطنية والنساء والتوليد والأطفال والعلاج الطبيعي والمختبرات والأشعة، مؤكدا السعي لتوفير أفضل خدمات الرعاية الطبية للمراجعين. ونوه بأن هدف مجموعة "باركو" الإنساني يتكامل مع هدفها في تحقيق الصحة العامة في قطر عن طريق تقديم كافة الخدمات المثالية ومواجهة كافة التحديات وتقديم العلاج الأفضل والأوفر. ومن جهتها قالت الدكتورة ميادة المنصوري - المشرف الطبي للمركز" ونعمل حاليا على توفير برامج صحية تستهدف طلاب المدارس المحيطة بالمركز في مدينة خليفة الجنوبية، فضلا عن توفير العديد من البرامج التي سيتم تقديمها لسكان المنطقة بأسعار مخفضة فضلا عن تقديم كافة الخدمات الطبية التي يوفرها المركز بأسعار مخفضة لسكان المنطقة". وتابعت قائلة" وقد تم الانتهاء من مقترح البرنامج، على أن يتم التنفيذ في أقرب فرصة ممكنة، فضلا عن توجيه هذه البرامج أيضا إلى المؤسسات والأندية في المنطقة وأي تجمعات سكانية أخرى". ومن جهته بين السيد محمد ظافر الهاجري – عضو المجلس البلدي أن مركز باركو الطبي المزمع افتتاحه في الشحانية من شأنه توفير خدمة طبية، مشيرا إلى أن المركز يأتي في وقت لا توجد مؤسسات صحية خاصة متكاملة تقدم خدماتها إلى جانب المستشفى الكوبي ومركز الشحانية الصحية وهما من المؤسسات الصحية الحكومية ، وداعيا في السياق ذاته القطاع الخاص إلى افتتاح مراكز أكثر في الشحانية. وأضاف قائلا" وهناك مناطق في الشحانية تفتقر للخدمات الصحية بشكل تام، ومن ثم فوجود مثل مجمع "باركو" الطبي يعد أمرا موفقا. والمنطقة كما تعلم تزخر بالفعاليات الرياضية على مدار العام مثل سباق الهجن". وأكد أن المنطقة الغربية من البلاد التي تشهد ازدهار عمراني واسع متعطشة إلى مزيد من الخدمات الصحية، مشيرا إلى أهمية مساهمة القطاع الخاص في هذا المجال لخلق توازن مع الخدمات الحكومية الموجودة حاليا.

4386

| 05 مارس 2016

تقارير وحوارات alsharq
بيوت العمال تنتشر بمدينة خليفة الجنوبية

مازالت أزمة سكن العمال والعزاب وانتشارها وسط الأحياء السكنية للعائلات، تشكل مصدر إزعاج يوميا للعائلات من سكان بعض المناطق، فى ظل تحدٍ واضح وصارخ من قبل فاعليها للقانون رقم (15) لسنة 2010م بشأن حظر سكن العمال وسط بيوت العائلات بمختلف البلديات. وبرغم اختلاف المكان والزمان، فإن أزمة سكن العمال مازالت تظهر على السطح بين الحين والآخر فى تحدٍ لقانون الحظر، مع اختلاف المكان والمتضررين فيه، وفى هذه المرة المتضررون من بيوت العمال هم سكان مدينة خليفة الجنوبية. و يقول أحدهم لـ "الشرق": أصبحنا لا ننام فى ظل وجود عدد من بيوت العمال والعزاب وسط بيوت العائلات، وهو ما ينتج عنه فى بعض الأحيان العديد من المشادات الكلامية مع بعض هؤلاء العمال والعزاب، الذين يقفون حتى ساعات متأخرة من الليل على أبواب البيوت، وخدش حياء السيدات بسبب الوقوف بملابس خفيفة، إضافة إلى ما ينتج من أضرار بيئية نتيجة العشوائية فى هذه البيوت وتكدسها بالعشرات من العمال والعزاب، مشيراً إلى أن استمرار الظاهرة يتطلب من الجهات المختصة العمل بقوة أكبر نحو تنفيذ القانون والقضاء عليها. يقول أحد السكان: إن انتشار بيوت العمال والعزاب وسط بيوت العائلات، ظاهرة مازالت مستمرة وكأن مرتكبيها والمتسببين فيها يعلنون تحديهم الواضح والصارخ لقانون حظر سكنهم وسط الأحياء السكنية للعائلات، وهو أمر غير مقبول ويتطلب حرص الجهات المختصة على تفعيل القانون بكل قوة لتختفي هذه الظاهرة التي تظهر يومياً مع اختلاف المكان والزمان، مشيراً إلى أن بعض الملاك والشركات ومجموعات من الأفراد يرتكبون هذه المخالفة وكأن أحداً لا يراهم، ورغم وجودهم فى بيوت من فترات طويلة، إلا أن الوضع قد يستمر لفترات طويلة مماثلة، وهو الأمر الذي ينغص على سكان مثل هذه المناطق حياتهم، فى ظل ما ينتج عن هؤلاء العمال والعزاب من سلوكيات خاطئة كالوقوف على أبواب البيوت نهاراً جهاراً وحتى ساعات متأخرة من الليل، وبعضهم بملابس خفيفة، الأمر الذي يؤدى إلى خدش حياء السيدات والفتيات ويجعلنا ندخل مع بعضهم فى مشادات كلامية فى بعض الأحيان. هروب العائلات وأوضح الساكن أن العمال ينتشرون فى بيوت مدينة خليفة الجنوبية ومنها على سبيل المثال شارع سيرين وغيره من الشوارع المحيطة، وقال: من غير المقبول وجود عشرات العمال أو العزاب فى بيت واحد ملاصق لبيوت العائلات، فهذا الأمر يجعل غالبية العائلات من المقيمين يرحلون عن بيوتهم وتأجير أخرى فى مواقع أفضل، إذا كانت ظروفهم المادية تسمح بذلك، إلا أن الأزمة التي تواجه المواطنين ملاك البيوت والمقيمين الذين يرتبطون بمدارس أبنائهم وغير ذلك، فهؤلاء يصعب عليهم الانتقال بسهولة من المكان، مشيراً إلى أن إخلاء بيت من العمال والعزاب أفضل من قيام سكان البيوت المحيطة له من العائلات بالرحيل هرباً من جحيمهم، موضحاً أهمية وضرورة تدخل الجهات المختصة والتعامل بقوة مع مثل هذه المشاهد السيئة التي تنغص علينا حياتنا وتجبر بعضنا على الرحيل عن المنطقة. بؤر تضر البيئة وأشار الساكن إلى خطورة استمرار الوضع على هذا الحال، منوهاً بأن انتشار العمال والعزاب وتحديهم للقانون والوقوف بملابس خفيفة على أبواب بيوتهم، والسهر حتى الصباح فى بعض الأحيان، وأصواتهم العالية وغيرها من الممارسات والسلوكيات الخاطئة التي تضر بالعائلات، هذا إلى جانب تحول بعض هذه البيوت إن لم تكن جميعها إلى بؤر تضر البيئة، نتيجة العشوائية داخلها وتكدسها بأعداد بشرية كبيرة، كل هذا يتوجب التدخل السريع من قبل الجهات المختصة للقضاء على مثل هذه الظاهرة التي مازالت تتفاقم رغم قانون الحظر.

1007

| 27 مايو 2014