رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
باحثو وايل كورنيل- قطر يمهدون الطريق لعلاجات جديدة للسكري

توصّل باحثون في وايل كورنيل للطب - قطر إلى اكتشافات جديدة عن العمليات الاستقلابية والوراثية البالغة التعقيد التي تحفّز عملية تشكّل خلايا دهنية جديدة، وهو ما يسلّط الضوء على الأسباب المحتملة للسمنة ومضاعفاتها، ومنها الالتهابات والأمراض الاستقلابية مثل داء السكري من النوع الثاني. وقد أظهر الباحثون، بالاستعانة بالتقنية الفائقة لتعديل الجينات CRISPR، أن البروتين المسمّىUHRF1، يؤدي دوراً رئيساً في تنظيم تشكّل الخلايا الدهنية الجديدة، وهي العملية المعروفة باسم تكوّن الدهون. كما أظهروا أن البروتينUHRF1 يثبط التليّف، أي تصلّب أو تندّب أنسجة الجسم وهو سمة من سمات العديد من الأمراض الالتهابية. وازدياد التليّف في الأنسجة الدهنية سمة مميزة لمقاومة الأنسولين وخلل وظائف الأنسجة الدهنية. تقنية تعديل الجينات ومن خلال التطبيق على خلايا الفئران في المختبر، استخدم باحثو الكلية تقنية تعديل الجينات CRISPR لحذف الجين المسؤول عن إنتاج البروتين UHRF1. ومن ثم أظهروا أن الخلايا المحذوفة البروتين UHRF1 أظهرت مستويات منخفضة بكثير من تكوّن الدهون، وهي عملية تمايز الخلايا الدهنية من سلائفها. ثم خطا باحثو وايل كورنيل للطب - قطر خطوة إضافية بأن استخدموا الأدوات التحليلية المتقدمة، الجينومية والمعلوماتية الحيوية المتاحة بالكلية، لتحديد المسارات الجزيئية والخلوية المتغيّرة وذات الدور في تنظيم تكوّن الدهون والمتأثرة بالبروتين UHRF1. وبذلك نجح الباحثون في تحديد المستويات المرتفعة من السيتوكين TGF وأهدافه للأطوار النهائية. والسيتوكين TGF، وهو اختصار باللغة الإنجليزية لعبارة «عامل النمو المحوّل بيتا»، هو منظّم للتليّف. وعندما ينحرف السيتوكين TGF عن مساره، من المعروف أن ذلك يقود إلى تحوّل الخلايا الطبيعية إلى خلايا سرطانية شرسة النمو. علاج الخلايا بالبروتين وأظهر الباحثون أيضاً أن الخلايا المستنفدة البروتين UHRF1 تُظهر توسعاً في التعبير عن السيتوكين TGFβ وإفرازه وكذلك البروتين GPNMB. وقدّم الباحثون أدلة على أن علاج الخلايا بالبروتين GPNMB قد أدّى إلى تراجع عملية تكوّن الدهون وزيادة مستويات السيتوكين TGFβ وتأشيرها. ويرتبط ارتفاع مستويات السيتوكين عند المصابين بالسمنة بحصيلة سيئة في مضاعفات السمنة، وتشمل الأعراض ارتفاع ضغط الدم والسكري والالتهابات وتليّف الأنسجة الدهنية. وتنظيم عمل السيتوكين TGFβ مهم لدوره الرئيسي في العديد من العمليات الاستقلابية. وبعد إظهار نتائج التجارب على جينات الفئران، أثبت الباحثون النتائج نفسها في اختبارات على خلايا بشرية. ويحقق هذا الاكتشاف الجديد فهماً أعمق لكيفية عمل العملية الاستقلابية، مثلما يقترح أهدافاً محتملة لابتكار علاجات دوائية جديدة للمعالجة الإكلينيكية للسمنة والاضطرابات الاستقلابية ذات الصلة. أهداف علاجية محتملة للسكري والدكتورة منيرة فاكاييل، الباحثة المشاركة لما بعد الدكتوراه في علم الأحياء الدقيقة وعلم المناعة، هي المؤلفة الرئيسية للورقة البحثية المنشورة في الدورية الطبية العالمية scientific reports، الصادرة عن مجموعة النشر Nature. ونشر هذه الورقة البحثية يمثّل محطة مهنية مهمة لها لأنها تشكّل جزءاً من درجة الدكتوراه التي نالتها من جامعة حمد بن خليفة. وفي هذا الإطار، قالت الدكتورة فاكاييل: «هذه الدراسة البحثية مثيرة للاهتمام لأنها تقدّم أهدافاً علاجية محتملة للسكري من النوع الثاني. ونحن نتطلع إلى إجراء المزيد من البحوث في هذا الشأن لإثراء فهمنا للعمليات التي تتسبّب بالاضطرابات الاستقلابية». وقال الدكتور نايف مظلوم الأستاذ المساعد لعلم الأحياء الدقيقة وعلم المناعة: «أتوجّه للدكتورة فاكاييل بأصدق التهنئة كونها المؤلفة الرئيسية لهذه الورقة البحثية المتميزة التي تعمّق كثيراً فهمنا لبعض العمليات الجزيئية بالغة التعقيد المرتبطة بالسمنة والسكري من النوع الثاني، والتي تشكّل تهديداً جدياً لصحة أعداد ضخمة من سكان العالم. وعلاوة على ذلك، تعطينا هذه الاكتشافات خيوطاً مهمة جديدة تقودنا في مهمتنا الحالية نحو تحقيق فهم دقيق وشامل للاضطرابات الاستقلابية». والباحثون الآخرون من وايل كورنيل للطب - قطر المشاركون في هذه الورقة البحثية هم: الدكتور مظلوم، الدكتورة عائشة مدني المالكي الباحثة المشاركة لما بعد الدكتوراه في علم الأحياء الدقيقة وعلم المناعة، الدكتور ياسر مجيد الباحث المشارك في علم الأحياء الدقيقة وعلم المناعة، الدكتورة شاهينة حياة أخصائية بحوث أولى، شاميم يونسكونجو محلل أول لبيانات المعلوماتية الحيوية، ياسمين علي محمود مدير مساعد لمختبر الجينوم، الدكتور جويل مالك أستاذ مشارك للطب الوراثي، الدكتور كارستن زوري أستاذ الفسيولوجيا والفيزياء الحيوية ومدير مختبر بيانات المعلوماتية الحيوية. كما شاركت في الدراسة الباحثة مها الآغا من معهد البحوث التطبيقية في مؤسسة حمد الطبية.

596

| 24 يونيو 2024

محليات alsharq
سدرة للطب: برنامج للتنبؤ بمخاطر داء السكري لدى الأطفال

حصل سدرة للطب (عضو مؤسسة قطر) على منحة من مؤسسة أبحاث السكري للأطفال، المنظمة العالمية الرائدة في مجال الأبحاث والحماية من داء السكري من النوع الأول بقيمة مليون دولار أمريكي. ستدعم المنحة إنشاء برنامج في قطر يجمع بين مسح الأجسام المضادة الذاتية والفحص الجيني للأطفال المصابين بداء السكري من النوع الأول في قطر. وسيقوم البرنامج في البداية بتجربة فحوصات الأجسام المضادة الذاتية في قطر بهدف التنبؤ بالمخاطر المستقبلية لداء السكري من النوع الأول لدى الأطفال. ستشكل التجربة حجر الأساس لإجراء فحوصات وطنية للأجسام المضادة لداء السكري من النوع الأول لدى الأطفال في جميع أنحاء البلاد؛ لتكون نموذجا لبقية منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.وستشمل المنحة التي فازت بها الدكتورة أميرة الشبيب عقل، الباحثة الرئيسية ورئيسة مختبر الطب الدقيق للوقاية من داء السكري في سدرة للطب، برنامج فحص شامل قائم على الأبحاث على مدى أربعة أعوام. سيوفر برنامج الطب الدقيق، وعيادات علم الأمراض والطب الوراثي والجينومي في سدرة للطب الدعم الرئيسي. وقالت الدكتورة أميرة عقل: من خلال الجمع بين الأجسام المضادة الذاتية للجُزيرة الشاملة واختبار درجات المخاطر الجينية، فإننا نعتزم اكتشاف مدى انتشار داء السكري من النوع الأول في المرحلة المبكرة لدى الأطفال وتقديم تقديرات لذلك. عبر المنحة وبالشراكة مع برنامج قطر جينوم ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، سيبدأ فريق د. عقل في برنامج فحص تجريبي مشترك على الأطفال بأعمار عام ونصف إلى 14 عامًا؛ باستخدام عينة دم صغيرة وتقنية اختبار قائمة على علم الأمراض طُورت داخل سدرة للطب. ومن جانبه قال الدكتور خالد فخرو، رئيس قسم الأبحاث في سدرة للطب، سيكون إرساء حجر الأساس لإجراء الفحص الوطني لداء السكري من النوع الأول تأثيرًا فوريًا وطويل المدى على المرضى في قطر وحول العالم.

812

| 13 سبتمبر 2023

محليات alsharq
توصيل الطلبات يضاعف السمنة

وصف أطباء سمنة الأطفال بالحالة الطبية الخطيرة وبالمشكلة العالمية، وهو ما يعني زيادة وزن الطفل عن الوزن الصحي نسبة لطوله وسنه، وبمرور الوقت يكون الأطفال أكثر عرضة لخطر الإصابة بالأمراض المزمنة والاعتلالات النفسية.وحمل أطباء وأخصائيو تغذية في تصريحات لـ»الشرق» مسؤولية انتشار السمنة بين الأطفال لأولياء الأمور، فضلا عن تطبيقات توصيل الأطعمة التي سهلت للأطفال الوصول إلى الأطعمة وخاصة غير الصحية مع غياب دور الأهالي، إلى جانب تسمر الأطفال لساعات طويلة أمام الشاشات الذكية مع انعدام الحركة أو ممارسة أي نشاط بدني. واقترح الأطباء حزمة من المقترحات، أهمها متابعة نمو الطفل منذ الصغر، تدريب الطفل على سلوكيات غذائية صحية من خلال تنظيم وقت الوجبات بحضور كافة أفراد العائلة على وجبة الطعام، تشجيع الأطفال على ممارسة أنشطة رياضية وبدنية، مع تحديد وقت محدد لاستخدام الشاشات الذكية. وكانت وزارة الصحة العامة قد نشرت في وقت سابق من العام أن نسبة انتشار السمنة في الدولة قد بلغت 42% بين السكان البالغين، وبشكل متزايد على الأطفال والمراهقين، وتظهر الأدلة أن السمنة وداء السكري من النوع الثاني مترابطان، حيث تعتبر السمنة من أهم العوامل المساهمة في ارتفاع معدل انتشار داء السكري من النوع الثاني في قطر. د. حكمت الحميدي: سمنة الأطفال تُكتشف من عمر السنة أوضح الدكتور حكمت الحميدي-استشاري طب أطفال- قائلا «إن بالنسبة لنا نستطيع اكتشاف أن الطفل ومنذ عمر السنة متجه إلى السمنة من خلال مقارنة وزنه وطوله مع المعايير الدنيا والعليا للنمو، فإن تجاوز المعايير العليا ففي هذه الحالة يتم إخبار الأسرة بأن الطفل متجه للسمنة ومن المهم وضع خطة علاجية معتمدة على الطعام الصحي من خلالنا كأطباء أطفال وأخصائيي تغذية، على اعتبارها مسؤولة عن حزمة من الأمراض كداء السكري النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، إلى جانب الاعتلالات النفسية». وعرج الدكتور حكمت الحميدي في حديثه على خطة وزارة الصحة العامة في الإيعاز للجنة الوطنية للسكري إلى العمل على تطوير خطة عمل وطنية للسمنة ضمن خطة العمل الوطنية لمرض السكري في الاستراتيجية الوطنية للصحة، والتي ستعد حجر الأساس نحو إدراج برامج فاعلة للحد من انتشار السمنة في الدولة، المسؤولة عن العديد من الأمراض. د. محمد عشا: اعتلالات بدنية ونفسية بالجملة رأى الدكتور محمد عشا-استشاري أمراض باطنة- أن السمنة تؤدي لاعتلالات بدنية ونفسية بالجملة، سيما وأنها مرض وليست حالة صحية عرضية، فهي مسؤولة عن مجموعة من الأمراض المزمنة، كارتفاع نسب الإصابة بداء السكري، ارتفاع ضغط الدم، تشحم الكبد وهو السبب الرئيسي لفشل الكبد، كما أنها السبب الرئيسي للاختناق الليلي الانسدادي عند الأطفال، كما أنها تؤثر على صحة الطفل من حيث لياقته، وتؤثر على جودة الحياة للطفل، فضلا عن تأثيرها اجتماعيا على الطفل وإصابته بأعراض اكتئاب أو نبذ من المجتمع خاصة لو كانت الأسرة غير قادرة على معالجة الأمر. وعرج الدكتور محمد عشا على طرق العلاج، لافتا إلى أن علاج الأطفال ممن هم أقل من عمر 12 سنة يتم اللجوء إلى تعزيزهم نفسيا، إلى جانب الحمية الغذائية ويتم نصح الأهل بعرض الطفل على طبيب أطفال للوقوف على الأمراض المزمنة، أو أن الطفل غير مصاب بأمراض جينية أو غدة درقية، أو أن السمنة لم تصبهم بداء السكري أو ارتفاع في أنزيمات الكبد، كما من المهم أن يعرض الطفل على أخصائي تغذية للتعرف على نوعية الغذاء المناسب له، وأخصائي نفسي لمعالجته نفسيا في حال اتضحت إصابته باعتلالات نفسية، أما من هم فوق الـ 12 سنة، فهم أكثر حظا لتوفر أدوية معتمدة من منظمة الغذاء والدواء الأمريكية مثل إبر انقاص الوزن التي تعطى أسبوعيا إذ إن فوائدها تتعدى الضرر الناتج عن السمنة، وهذه الإبر لا تؤخذ إلا باستشارة الطبيب مع الالتزام بالجرعة التي يحددها الطبيب». محمود الطوخي: أوزان الأطفال حالة طبية خطيرة وصف السيد محمود الطوخي- أخصائي تغذية علاجية- سمنة الأطفال بالحالة الطبية الخطيرة ومشكلة عالمية، وهو ما يعني زيادة وزن الطفل عن الوزن الصحي نسبة لطوله وسنه، وبمرور الوقت يكون الأطفال أكثر عرضة لخطر المشاكل الطبية التي يمكن أن تؤثر على صحتهم في المستقبل، موعزاً السبب إلى اختلال الطاقة أثناء الطفولة والمراهقة، حيث تتراكم الدهون الزائدة عندما يتجاوز إجمالي انتاج الطاقة إجمالي استهلاكها، وعادة يكون هذا بسبب نمط الحياة الخامل، وعدم كفاية النشاط البدني». وحول طرق العلاج، نصح الطوخي بضرورة اتباع التعليمات الغذائية التي تشمل تغيير السلوك الغذائي للطفل، وإكسابه عادات غذائية صحية، والابتعاد عن استخدام طريقة المكافأة والعقاب بالطعام وتجنب المشروبات المُحلاة والمشروبات الغازية وكذلك تقليص عدد الوجبات السريعة الغنية بالدهون والسعرات الحرارية، وتجنب تناول الوجبات الغذائية أمام التلفاز أو شاشات الألعاب الإلكترونية، لارتباطها باستهلاك كمية أكبر من الطعام وبشكل سريع مع أهمية المحافظة على النشاط البدني لمدة 60 دقيقة يوميا مثل لعب كرة القدم أو السباحة وغيرها من الرياضات المفيدة مع أهمية الاستمرار في ممارسة الرياضة، كما من المهم وللوقاية من أمراض السمنة ومساعدة الطفل للحفاظ على وزن صحي يمكن القيام بزيارات دورية للطبيب لمتابعة الوزن والتأكد من علامات النمو بشكل سليم حسب العمر، وكذلك المتابعة عند أخصائي التغذية لموازنة السعرات الحرارية، وذلك عن طريق تناول الأطعمة التي توفر التغذية الكافية، مع عدد مناسب من السعرات الحرارية. رِوى رفاعي: سبب لتليف الكبد والسرطان أَكدت رِوى رفاعي-أخصائية تغذية علاجية- ارتفاع نسبة سمنة الأطفال، والسبب هو الاعتماد على الوجبات السريعة، إلى جانب الجلوس لساعات طويلة أمام شاشات الأجهزة الذكية، الأمر الذي جعل السمنة مرضا وليست عرضا، لتأثيراتها السلبية على الصحة، والإصابة بداء السكري من النوع الثاني، فضلا عن التأثير على صحة القلب والإصابة بتصلب الشرايين، إلى جانب مشاكل الرئة وصعوبة التنفس، مع زيادة فرص الإصابة بالربو، كما أن السمنة قد تصيب الأطفال بأمراض كتليف الكبد والإصابة بالسرطان مستقبلا، كما أنها مسؤولة عن هشاشة العظام، وزيادة فرصة إصابته باعتلالات نفسية كالتوتر والاكتئاب. وأشارت رِوى رفاعي إلى أن من علامات الخطر التي تستدعي الأسرة أن تتوجه بطفلها إلى اختصاصي تغذية أو طبيب أطفال هو تراكم الدهون حول منطقة الصدر، ظهور علامات تمدد الجلد أسفل الظهر وعلى الساقين، اسمرار لون الجلد حول منطقة الرقبة أو تغير الملمس، صعوبة في التنفس أثناء الجري أو الحركة، التعرق المفرط، الإمساك المزمن، البلوغ المبكر عند الفتيات أو تأخر البلوغ عند الفتيان، فهذه جميعها علامات خطر يجب على الأسرة وقتها التوجه للطبيب المختص لمتابعة الحالة، وتجنب الأطعمة غير الصحية تدريجيا والانخراط بنشاط بدني يأخذ بعين الاعتبار صحة الطفل وقدرته البدنية على ممارسة هذا النشاط. غنوة الزبير: تطبيقات توصيل الأطعمة أحد الأسباب قالت غنوة الزبير - أخصائية تغذية علاجية- إن تطبيقات توصيل الأطعمة على الهواتف الذكية تعد أحد أسباب انتشار السمنة بين الأطفال والمراهقين، لاسيما عند الأطفال الذين لا يخضعون لرقابة مباشرة من الوالدين، بل قد يجلسون ساعات طويلة مع المربيات أو عاملات المنزل، إذ غالبا ما تقوم هذه التطبيقات كنوع من التنافسية فيما بينها واختيار عدد من المطاعم ووضع حسومات على الوجبات وغالبا على الوجبات غير الصحية، ويضاف إلى ذلك هو تناول الوجبات خلال مشاهدة التلفاز أو اللعب بالألعاب الإلكترونية، فضلا عن التسويق للمنتجات غير الصحية والتي تلفت نظر الأطفال لألوانها وأشكالها كالسكريات المضاف إليها ألوان ونكهات اصطناعية مما يضاعف من خطرها، إلى جانب قلة الحركة والكثير من الأطفال والمراهقين باتوا يفضلون التسمر أمام الشاشات الذكية على ممارسة أي نشاط بدني، وتعد هذه الأسباب مجتمعة أحد العوامل التي تسهم في زيادة نسبة السمنة، خاصة وأن هذه النسبة قد تضاعفت ما بعد جائحة فيروس كورونا». وحول الحلول، اقترحت السيدة غنوة الزبير على الأسرة أن تضع وقتا محددا للوجبات الرئيسية على أن يجتمع أفراد الأسرة على طاولة الطعام، على أن تتضمن الخضراوات والبروتين وبعض النشويات حتى يكتسب الطفل عادات غذائية صحية، مع تشجيع الأبناء على ممارسة أنشطة رياضية يفضلونها دون إجبار وإنما باستخدام الترغيب، ورأت أن من الحلول هو تضمين المناهج الدراسية أهمية الغذاء الصحي، سيما وأن السمنة باتت تصنف على أنها مرض».

1216

| 03 أغسطس 2023

محليات alsharq
الصحة تحذر من مخاطر الأمراض الانتقالية

كشف تقرير صادر عن وزارة الصحة العامة أنَّه لا يزال خطر التعرض للأمراض القادمة من الخارج يحدق بالمجتمع القطري وخاصة مع وجود أعداد هائلة من السكان المهاجرين، وعلاوة عليه ثمة أوبئة متفاقمة تتمثل في البدانة المفرطة وداء السكري والتدخين نظراً لانعدام وجود نمط حياة مفعم بالنشاط وهو الأمر الذي يؤدي بدوره إلى حدوث موت مبكر جرَّاء مرض السرطان وأمراض القلب والجلطة الدماغية، رغم ما تشهده الدولة من ازدهار وتطور حضاري سريع خلال العقود الثلاثة الماضية، إذ شهد تشخيص الأمراض تطوراً متزامناً، وحققت خدمات الصحة العامة تقليصاً ملحوظاً في الأمراض الانتقالية بالدولة. وتضمن التقرير «عقد من الصحة والرفاه» قراءة عن الصحة العامة في دولة قطر على مدى 10 سنوات، من خلال 4 محاور الصحة العامة في دولة قطر، صحة الشعب، تقديم الخدمات الصحية المتكاملة والتطلع إلى المستقبل. وأشار التقرير «عقد من الصحة والرفاه» ضمن محور الصحة العامة في دولة قطر إلى أنَّ يعد متوسط العمر المتوقع عند الولادة مؤشراً للصحة والرفاه بين السكان، حيث من 2008-2018 ارتفع متوسط العمر المتوقع عند الولادة في دولة قطر من 76.2 عام إلى 80.7 عام، وهذا يعني أنه من المتوقع أن يعيش الطفل المولود في عام 2018 عمراً أطول بأربعة أعوام ونصف العام عن عمر الطفل المولود في عام 2008، وبالمقارنة مع متوسط العمر العالمي المتوقع 72.6 عام فإن دولة قطر تتفوق كثيراً على معظم الدول في العالم، إذ إنَّ القطريين يعيشون حياة أطول وأكثر صحة، عازيا السبب إلى أنَّ كفاءة نظام الرعاية الصحية وتدخلات الصحة العامة على الصعيد الوطني، كما تعيش المرأة القطرية أكثر من الرجل ويعزى هذا الاختلاف جزئياً إلى ميزة بيولوجية متأصلة في المرأة بالإضافة إلى انخفاض مخاطر السلوكيات غير الصحة مثل التدخين كما أنَّ نوعية الحياة الجيدة لا تقل أهمية عن العيش لحياة أطول. كما تعد الوفيات أثاء عملية الولادة والأطفال دون سن الخامسة من أكثر المؤشرات حساسية لجودة تقديم الرعاية والحصول عليها في النظام الصحي، إذ اعتبرت دولة قطر حصول النساء والأطفال على رعاية آمنة وعالية الجودة بأسعار معقولة كأولوية صحية قصوى، إذ لوحظ تحسن ملموس في معدل وفيات الرضع دون سن عام واحد لكل 1000 مولود حي، إذ انخفض من 11.7 في عام 2000 إلى 6.1 في عام 2018، وعدد وفيات الأطفال دون سن الخامسة قد انخفض من 13.1 لكل 1000 مولود عام 2000 إلى 7.5 في عام 2018، وانخفض معدل وفيات الأمهات إلى 3.6 حالة وفاة لكل 100 ألف أم في عام 2018 من 31.9 في عام 2008، ويعزى السبب إلى التقدم المحرز في نظام الرعاية الصحية، كما أن التحسن في صحة الأم والرعاية قبل الولادة وكذلك تدخلات الصحة العامة الهادفة إلى تعزيز السلوكيات والعادات الصحية قبل الحمل وأثناءه هي العوامل المحفزة لتحسين صحة الأمهات. وفيما يتعلق بالأنماط السائدة للمرض، فأوضح التقرير أنه بالرغم من أنَّ الشباب يمثلون نسبة كبيرة من سكان الدولة إلا أنَّ اتضح بعد الدراسة المعمقة أنَّ أمراض القلب هي حاليا أحد الأسباب الرئيسية للوفاة، وقد كانت حوادث المرور وتليها السرطان، من أهم أسباب الوفاة في عام 2008 وفي عام 2018 كانت أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الرئيسي للوفاة يليها السرطان والوفيات المرتبطة بحوادث المرور، إلى جانب الأمراض غير الانتقالية نظرا لأن القطريين يعيشون لفترة أطول ويتبعون نمط حياة خاليا من النشاط البدني في الغالب، إذ تشمل الأمراض غير الانتقالية 60 % من مجموع أسباب الوفيات في دولة قطر لدى كل من الرجال والنساء. المحور الثاني أما فيما يتعلق بمحور صحة الشعب، الذي يتناول تعزيز الصحة ومكافحة الأمراض غير الانتقالية، حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية، وسلامة الغذاء والصحة البيئية، إذ تعد الأمراض غير الانتقالية أو المزمنة حالات طويلة الأمد وتتطور بشكل بطيء، وتعد أمراض القلب والأوعية الدموية مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية والسكري والسرطان وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة، مثل الانسداد الرئوي المزمن والربو بمثابة الأمراض غير الانتقالية الرئيسية ذات الأهمية في مجال الصحة العامة في الدولة، ويمكن الوقاية من هذه الأمراض من التدخلات الفعالة في أنماط الحياة التي تعالج عوامل الخطورة المشتركة كاستخدام التبع واتباع نظام غذائي غير صحي، وقلة النشاط البدني والاستهلاك المفرط للكحول، إذ يوضح التقرير أن ثلاثة بين كل أربعة قطريين بالغين في سن 65 عاما لديهم من واحد إلى ثلاثة أمراض تقريبا وأكثر من النصف لديهم من ثلاثة إلى خمسة أمراض، وأظهرت دراسات استقصائية إضافية أن تدخين السجائر والشيشة يمثل مشكلة كبيرة ومتنامية في دولة قطر، إذ يدخن ربع الرجال البالغين في الدولة والأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 عاما يعتبرون مدخنين منتظمين. الأمراض الانتقالية وقد ركز هذا المحور على الوقاية من مكافحة الأمراض الانتقالية، لا سيما وأنَّ المؤشرات تشير إلى أنَّ بالرغم من الانخفاض النسبي لمعدل الوفيات لمعظم الأمراض الانتقالية إلا أن دولة قطر معرضة وبشدة لزيادة ظهور وانتشار الأمراض الانتقالية بسبب جاذبيتها للعمال الوافدين من المناطق النامية مثل آسيا وأفريقيا، إذ تستقبل دولة قطر ما بين 1.5 إلى 2 مليون زائر سنويا باعتبارها دولة خليجية سريعة التطور ومركزا اقتصاديا عالميا، ولهذا تعتمد الدولة على النظام الوطني للمراقبة والمقصود به مراقبة الأمراض الانتقالية، ويشتمل النظام على 84 مرضا ذا أهمية للصحة العامة، نظام مراقبة للإنفلونزا والأمراض الأخرى الشبيهة بالإنفلونزا، إنشاء نظام برنامج مكافحة الأمراض التي يمكن الوقاية منها والبدء باستخدام لقاحات جديدة مثل لقاح التهاب الكبد الوبائي (أ) ولقاح الدفتيريا والكزاز والسعال الديكي منذ عام 2010، وقد بدأ العمل ببرنامج التطعيم الوطني الموسع في عام 1980 ويهدف للحد من وفيات الرضع وذلك من خلال تقليل انتشار 15 حالة من حالات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري، شلل الأطفال، السل، الدفتيريا والسعال الديكي والكزاز والحصبة والنكاف وغيرها من الأمراض، إذ رأت منظمة الصحة العالمية أن برنامج التطعيم الموسع في دولة قطر أحد أكثر برامج التطعيم الأكثر تطورا في المنطقة. المحور الثالث وتناول المحور الثالث تقديم الخدمات الصحية المتكاملة كالتوافق الإستراتيجي، الحوكمة والمسؤولية المشتركة التي كانت أكبر المكاسب في مجال الصحة العامة، العمل مع الشركاء خارج القطاع الصحي، دمج الوقاية بخدمات الرعاية الصحية على سبيل المثال لا الحصر مع معالجة عوامل الخطورة لمرض السكتة الدماغية فبالتوازي يتم العمل على رفع الوعي بأعراضها حتى يتمكن الجمهور من الحصول على العلاج الطبي المناسب في الوقت المناسب. المحور الرابع وتناول المحور الرابع التطلعات إلى المستقبل سيما وأنَّ دولة قطر تشهد نموا على كافة مستويات العلوم والتكنولوجيا، كما أنها استثمرت في نظامها الصحي وحافظت على طموحها لمواصلة تطوير وتنمية قطاع الصحة العامة، إلى أنَّ دوما هناك تهديدات وتحديات تواجه الصحة العامة فلا تزال عوامل الخطورة الشائعة للأمراض غير الانتقالية تشكل تحديا لا سيما في مجموعات سكانية محددة ولا يزال تفشي الأمراض الانتقالية يمثل أيضا تهديدا للصحة العامة على مستوى العالم، فعلى الرغم من الضرائب على التدخين والقيود المتعلقة بالتدخين في الأماكن العامة إلى أن الرجال القطريون يستهلكون أكثر من نظرائهم التبغ، كما تشكل السمنة مشكلة بين الأطفال ورغم تنفيذ العديد من البرامج في المناهج الدراسية وحملات التوعية لتشجيع الأطفال على اتخاذ خيارات غذائية صحية، كما تؤثر الصحة العقلية على الصحة البدنية وعلى قدرة اتباع نمط حياة صحي.

2728

| 15 يوليو 2023

محليات alsharq
مرض السكري تحدٍ صحي في الدولة

يعتبر مرض السكري من التحديات الصحية في دولة قطر وهذا ما أكدته استهلالية الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري 2016-2022، والتي بينت حينها أن في عام 2015 بلغت نسبة الإصابة بمرض السكري في دولة قطر 17% أي نحو 85 ألف نسمة في الدولة مصابون بمرض السكري مقارنة بالمعدل العالمي والذي بلغ 8% بالاستناد إلى وزارة الصحة العامة (المجلس الأعلى للصحة سابقا)، وبالرغم من الجهود إلا أن نسبة الإصابة بمرض السكري لا تزال تقدر بـ17% من السكان البالغين في الدولة يعانون من الإصابة بمرض السكري وقرابة الـ20% من السكان أيضا يعانون من مرحلة ما قبل السكري بناء على آخر إحصائيات نشرتها مؤسسة حمد الطبية في مؤتمر قطر السابع للسكري والغدد الصماء وأمراض الأيض في 7 مارس الجاري، بتنظيم مؤسسة حمد الطبية، الأمر الذي تطلب الدعو إلى اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية سيما وأن ارتفاع عدد المصابين بمرض السكري في الفئة العمرية من 35-65 عاما سيتضاعف بمقدار مرتين ونصف بحلول عام 2045 في حال لم تتخذ الإجراءات للحد من توسع دائرة انتشار مرض السكري. تطوير مسارات الإحالة وأقرن عدد من الأطباء في يوم الاحتفال باليوم العالمي للسمنة، العلاقة الوطيدة ما بين مرض السكري من النوع الثاني والسمنة، إذ تعتبر زيادة الوزن والسمنة من المشاكل العالمية التي تتطلب اهتمام الدول كافة، مؤكداً البرفسور عبد البديع أبو سمرة -الرئيس المشارك للاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري بوزارة الصحة العامة، ومدير المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض بمؤسسة حمد الطبية-، أن السمنة في دولة قطر تؤثر على 42% من السكان البالغين وبشكل متزايد على الأطفال والمراهقين، وتظهر الأدلة أن السمنة وداء السكري من النوع الثاني مترابطان، حيث تعتبر السمنة من أهم العوامل المساهمة في ارتفاع معدل انتشار داء السكري من النوع الثاني في قطر، وتشير التقديرات إلى أن ثلثي حالات الإصابة بالسكري من النوع الثاني ناتجة عن السمنة، كما أن يمكن لفقدان الوزن الحد من الإصابة بمرض السكري، الأمر الذي دفع باللجنة الوطنية للسكري للعمل على تطوير خطة عمل وطنية للسمنة سيتم دمجها في خطة العمل الوطنية لمرض السكري ف. وللعلاقة التي تربط السمنة بالإصابة بمرض السكري، كانت أيضا هناك مطالبات بتعزيز دور الرعاية الأولية، وتطوير مسارات إحالة واضحة مع المؤسسات الشريكة لمؤسسة حمد الطبية لتوسيع نطاق عمل المركز الوطني لعلاج السمنة بمؤسسة حمد الطبية، وهذا ما طالب به البرفيسور شاهراد طاهري - مدير المركز الوطني لعلاج السمنة بمؤسسة حمد الطبية ورئيس اللجنة الفرعية للاستراتيجية الوطنية لأبحاث السكري بوزارة الصحة العامة.

868

| 24 مارس 2023

محليات alsharq
جامعة أمريكية تعين خريجاً من وايل كورنيل - قطر

خرّجت وايل كورنيل للطب - قطر منذ تأسيسها أكثر من 500 طبيب وطبيبة يشغلون حالياً مناصب رفيعة، كأطباء وعلماء وأكاديميين، في نخبة من المؤسسات المرموقة داخل دولة قطر وفي عدد من بلدان العالم. ومن بين هؤلاء الدكتور مصطفى كنعان الذي عُيّن مؤخراً مديراً لبرنامج زمالة طب الغدد الصماء وداء السكري والاستقلاب في جامعة سنترال فلوريدا/التعليم الطبي العالي - منظومة إتش سي أيه هلث كير. وفي إطار منصبه الجديد، يتولى الدكتور كنعان مسؤولية الإشراف على برنامج الزمالة والمنهج إلى جانب تدريب الجيل التالي من أخصائيي الغدد الصماء. ومن بين مهامه أيضاً التحقق من استيفاء البرنامج للمعايير الصارمة التي يطبقها مجلس اعتماد التعليم الطبي العالي (ACGME) بالولايات المتحدة وتقييم كفاءات المتدربين وجاهزيتهم للممارسة المستقلة، وذلك من بين مهام عدة أخرى. وكان الدكتور كنعان قد التحق، بعد حصوله على شهادة دكتور في الطب من وايل كورنيل للطب - قطر في سنة 2014، ببرنامج إقامة أطباء الباطنة في جامعة سنترال فلوريدا. ثم عُيّن رئيساً للأطباء المقيمين في مركز أورلاندو الطبي لشؤون المحاربين القدماء، ثم واصل بعدها تدريبه بجامعة سنترال فلوريدا كزميل في طب الغدد الصماء ثم كزميل أول. وفي أثناء تدريبه، نال الدكتور كنعان جوائز عدة، منها جائزة الإنسانية لطبيب مقيم، وجائزة الزمالة للمهارات الإكلينيكية، وجائزة الباحثين الاستقصائيين الشبان من الرابطة الأمريكية لطب الغدد الصماء الإكلينيكي (AACE). زمالة طب الغدد الصماء والتحق الدكتور كنعان، بعد استكماله برنامج الزمالة، بجامعة سنترال فلوريدا/التعليم الطبي العالي - منظومة إتش سي أيه هلث كير أستاذاً مساعداً للطب وعضواً رئيساً في برنامج زمالة طب الغدد الصماء وبرنامج إقامة أطباء الباطنة. وتمّت ترقيته لاحقاً إلى منصب مدير البرنامج المساعد للأنشطة البحثية في برنامج إقامة أطباء الباطنة، ومدير البرنامج المشارك في برنامج زمالة طب الغدد الصماء، قبل ترقيته مؤخراً إلى منصب مدير برنامج زمالة طب الغدد الصماء. وكعضو هيئة تدريس، نال الدكتور كنعان جائزة أوسلر وجائزة التدريس والإشراف لبرنامج التعليم الطبي العالي تقديراً لإنجازاته. وفي هذا الصدد، قال الدكتور كنعان: شُغفت بطب الغدد الصماء في مرحلة مبكرة من دراستي للطب في وايل كورنيل للطب - قطر لأنه حقق لي شغفين: شغف العلوم الأساسية وشغف رعاية المريض. وكنت محظوظاً بالعمل مع الدكتور كريستوفر تريغل في وايل كورنيل للطب - قطر في إطار البرنامج الصيفي للبحوث الطلابية. ففي أثناء عملي معه أثارت اهتمامي الآليات الخلوية للخلل البِطاني الناجم عن ارتفاع السكر في الدم، ومن لحظتها زاد اهتمامي بطب الغدد الصماء. وايل كورنيل للطب - قطر زودتني بكافة الخبرات والأدوات اللازمة لتحقيق أهدافي المهنية، وأنا ممتن لها كل الامتنان إلى الأبد. وبتعييني بمنصبي الجديد، أشعر أنني حققت مهنياً ما كنت أطمح إليه منذ دراستي بالكلية، فهنا لن تقتصر مهامي على علاج مرضى اضطرابات معقدة، سواء اضطرابات استقلابية أو اضطرابات الغدد الصماء، بل تشمل في الوقت نفسه تدريب الجيل التالي من أخصائيي الغدد الصماء.

1381

| 30 يناير 2023

منوعات alsharq
المغنيسيوم.. يساعدك في التغلب على 8 أعراض مزعجة

المغنيسيوم هو واحد من المعادن الستة الأساسية التي تشكل 99% من المحتوى المعدني للجسم، فهو يساعد على بناء العظام وتمكين الأعصاب من تأدية وظيفتها، كما أنه ضروري لإنتاج الطاقة من الغذاء وحرق الدهون، ناهيك عن صحة الأسنان، فأين يتواجد وما هي الأمراض التي يكافحها؟. لذا إن كنت تشكو من الشعور المُستمر بالتعب واضطرابات النوم وقلة التركيز والصداع، وبرودة الأطراف، وعدم انتظام ضربات القلب، والاكتئاب والتوتر، فقد تكون جميعها مؤشرات على نقص المغنيسيوم عن المعدل المطلوب يومياً. فبلا المغنيسيوم، لا يمكن للطاقة أن تنتج أو تستخدم في الخلايا، ولا يمكن للعضلات أن تسترخي، ولا يمكن تصنيع الهرمونات اللازمة للمساعدة في السيطرة على وظائف الجسم الحيوية. لا ينتج الجسم المغنيسيوم بنفسه، لكن العنصر الهام يتوافر ببعض الأغذية، ويحتاج الشخص البالغ من 350 إلى 400 ملغم منه يومياً. أما الأطفال فهم بحاجة لنسبة أكبر كونهم في مرحلة النمو، إلا ان المرأة الحامل هي الأكثر حاجة له للوقاية من التسمم الناتج عن ارتفاع ضغط الدم، ولتفادي زيادة الشعور بالإعياء والغثيان. فما هي الأغذية التي توفر لنا المغنيسيوم؟ وما مدى أهمية تناوله بشكل يومي ومنتظم للوقاية من الأمراض؟. الكاجو: من أكثر المكسرات الغنية بالمغنيسيوم، يليه الفول السوداني والبندق واللوز، وفقا لتقرير نشره موقع 100 غيزوندهايتس تيبس الألماني، مع التنبيه على متبعي الريجيم تحديداً، بعدم الإفراط في تناولها، لأنها غنية جداً بالدهون. الموز: من أكثر الفواكه الغنية به، فكل 100غم من الموز تمد الجسم بنحو 27 ملغم، كذلك الأمر بالنسبة للأناناس والكيوي والفراولة والشوكولاتة المرة، والبروكولي والسبانخ. مخاطر صحية يسببها نقص المغنيسيوم يمتص المغنيسيوم العديد من العناصر الغذائية في الجسم مثل الكالسيوم والنحاس والزنك والبوتاسيوم وفيتامين د، كما يلعب دوراً هاماً في تنظيم المواد المغذية الأخرى في الجسم، ويؤدي نقصه إلى قصور في العضلات والأعصاب، وضعف الجهاز المناعي. لذا أصبح المغنيسيوم بمثابة الدواء الرئيسي للأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي والربو والسكري، ويمثل قيمة علاجية في علاج الآلام المزمنة واضطرابات النوم. وقد تم نشر العديد من الدراسات التي تدعم فوائد المغنيسيوم للصحة والوقاية من حزمة أمراض، منها. الصداع النصفي يؤكد د. الكسندر ماسكاب زميل الأكاديمية الأمريكية لعلم الأعصاب ومدير مركز الصداع في نيويورك، على دور المغنيسيوم في الوقاية من الصداع النصفي وأنواع الصداع المرتبطة بالتوتر، وقدرته على علاجها والحد من آلامها، بما يسببه من إرخاء للعضلات والأوعية الدموية، وتنظيم ضغط الدم العالي. الاكتئاب المزمن في العام 1996، أشارت دراسة قام بها أخصائيو أعصاب إلى أن 100% من حالات الاكتئاب المزمن تعاني من نقص المغنيسيوم. وفي العام 2009، أكدت دراسة أخرى هذه النتائج، إذ لاحظ الباحثون وجود علاقة ذات دلالة بين المغنيسيوم والاكتئاب، فالحميات الغذائية منخفضة المحتوى منه تجعل المرء أكثر عرضة لأعراض الاكتئاب. وذكرت د. جورجي ايبي من معهد بحوث ايبي، أن العديد من الحالات أظهرت تعافياً سريعاً من الاكتئاب الشديد، بعد العلاج بجرعات تكميلية من المغنيسيوم. كما يلعب دوراً رئيسياً في رفع مستويات هرمون السعادة السيروتونين، الذي تنتجه الدماغ للسيطرة على هرمونات الغدة الكظرية وتنظيم المزاج والنوم والشهية وتخفيف الكآبة والقلق. داء السكري في العام 2004، لاحظ باحثون في كلية هارفارد للصحة العامة ارتباطا كبيرا بين تناول المغنسيوم وتقليل خطر السكري، وذلك نتيجة بحوث ودراسات رصدت النظام الغذائي وتأثيره في المرض على المدى الطويل لأكثر من 170000 شخص. كما أثبتت دراسة أن مُكملات المغنيسيوم اليومية تعمل على تحسين مستويات السكر في الدم. هشاشة العظام وفي دراسة عن العلاقة بين التغذية وصحة العظام نشرت من قبل الكلية الأميركية للتغذية، لوحظ وجود علاقة طردية بين المغنيسيوم وكثافة المعادن في العظام. فتناوله خلال الطفولة والمراهقة، يضمن حماية العظام من الإصابة بالهشاشة مع التقدم في العمر، خاصة عند للنساء. كما أنه يلعب دوراً حاسماً في الحفاظ على الكالسيوم، لذا فهو عنصر حيوي للنمو والتطور الصحي للأسنان أيضاً. ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب أثبتت دراسة أجراها علماء من جامعة انديانا الأمريكية للصحة العامة، شارك فيها أكثر من 2000 متطوع، أن تناول 300 ملغم يومياً من المغنيسيوم يكفي لخفض ضغط الدم. وخلصت دراسة تتبعت 14000 شخصاً من البالغين لأكثر من 4-7 سنوات، لم يشتكوا من مرض الشريان التاجي للقلب، إلى أن تناول جرعة أعلى من المغنيسيوم غذائيا يساهم في انخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب، وحقنة منه في الوريد بعد النوبات القلبية الحادة، تساهم في الحد من خطر الموت. تسمم الحمل وتبين أن تناول الحامل للمغنيسيوم كان سببا في انخفاض مخاطر تسمم الحمل بنسبة 58%، وأن الجرعات الوريدية منه تعتبر العلاج القياسي لتسمم الحمل الناجم عن ارتفاع ضغط الدم. الربو وكذلك الأمر بالنسبة لمرض الربو نتيجة إراحته للعضلات الشُعبية الملساء. السرطان وفقا لدراسة نشرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية، فإن تناول المغنيسيوم يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنحو 13%.

668439

| 24 يوليو 2016