أعلنت شركة ودام الغذائية عن صدور حكم قضائي لصالحها من محكمة الإستثمار والتجارة - الدوائر الإبتدائية بإلزام شركة هندية بسداد 20 مليون دولار...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
-الإصدارات تتميز بتنوع المحتوى وجودة الطباعة -العناوين تعكس تطوراً لافتاً بالمشهد الثقافي القطري -الدار تدشن 30 إصداراً جديداً ضمن فعالياتها بالمعرض -الدار تؤمن بأهمية توطين الكتاب كأساس للنهضة الثقافية تشارك دار الشرق في الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، المقرر انطلاقه خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو المقبل، بعدد لافت من الإصدارات تتنوع بين مجالات ثقافية وفنية واجتماعية وسياسية وقانونية وأدبية مختلفة. وتتسم إصدارات دار الشرق بتنوع في المحتوى، وجودة الطباعة، فيما يوفر جناح الدار للكتّاب أنفسهم فرصة توقيع كتبهم بالمعرض، ما يضفي مشاركة متميزة لها في النسخة المرتقبة، كعادتها دائماً في دورات المعرض السابقة. وقال السيد وائل الصغير، مدير عمليات التوزيع في دار الشرق، إن الدار سوف تشارك في النسخة المرتقبة للمعرض بما يزيد على 700 عنوان، تتنوع في مختلف المجالات، منها 40 إصدارا جديداً، من تأليف كتاب قطريين ومقيمين. وأضاف أن دار الشرق ستدشن قرابة 30 إصداراً جديداً، ضمن الفعاليات التي تقيمها خلال فترة المعرض، وذلك بهدف تعريف زواره بالإصدارات الجديدة، فضلاً عن تقديم مؤلفيها إلى القراء، في إطار تعزيز التواصل المشترك. وأعربت دار الشرق عن فخرها بجميع كُتّابها، وحرصهم على أن تكون الدار هي وجهتهم، لطباعة وتوزيع وإصدار إنتاجهم في مختلف المجالات، لما تحظى به من سمعة ومصداقية، في أوساط دور النشر المحلية والعربية، مما جعلها تحظى بثقة الكُتّاب والمؤلفين في مختلف مجالات المعرفة. كما أعربت الدار عن فخرها بطرح مجموعة غنية ومتنوعة من الإصدارات التي تلامس مجالات مختلفة، ما يعكس تطوراً لافتاً في المشهد الثقافي القطري، عبر موضوعات الإصدارات الجديدة، لتلبية اهتمامات القارئ القطري والعربي من مختلف الأعمار والاهتمامات، في ظل ما توليه الدار من أهمية خاصة للكتّاب القطريين والمقيمين، وحرصها على تمكينهم من الحضور والتفاعل مع جمهورهم. وسيتيح جناح الدار للمؤلفين، فرصة توقيع كتبهم، وإجراء لقاءات إعلامية، والمشاركة في الحوارات الثقافية المقامة على هامش المعرض، لافتة إلى دعمها لكُتّابها بتوفير الدعم التحريري والإنتاجي، بدءاً من الفكرة، مروراً بالتحرير، وصولاً إلى النشر والتوزيع، انطلاقاً من الإيمان بأن الكتاب المحلي هو أساس النهوض بالحركة الثقافية في المجتمع. وعادة ما يحظي جناح دار الشرق في المعرض، بتفاعل لافت من جانب المبدعين والجمهور، لما تقدمه من إصدارات متنوعة وجديدة، تضاف إلى رصيدها الزاخر بإصدارات متنوعة في كل المجالات. ومن الإصدارات الجديدة التي ستشارك بها دار الشرق في المعرض، الجزء الأول لكتاب «تاريخ قطر الحديث والمعاصر» للكاتب الدكتور عبدالقادر بن حمود القحطاني، و»مكافحة جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب في القانون القطري (دراسة تحليلية)، من إعداد الكاتبة هيا شاهين الكواري، وكذلك روايتها «خلف الأسوار»، و»رحلة في أنثروبولوجيا الإدارة.. نظرية اللاندكروز»، للكاتب سماك طعمة، و»عامر وأذناه السعيدتان» للكاتبة سلمى العامري، وكذلك كتابها «الفتى عامر». كما تشمل الإصدارات الجديدة، «من القلب إلى القمة..الذكاء العاطفي برؤية شرقية» للكاتبة سهام النعامي، ورواية «أوديسا.. ألف ليلة وليلة.. أسطورة العاشقين»، للكاتب عبيد محمد الجريشي، و»صقر بجناحين ومخلب.. سيرة طيار عماني مقاتل»، للكاتب سعيد بن عبدالله البيماني، و»أعوان البحث الجنائي ودورهم في منع الجريمة وكشفها» للكاتب الدكتور أسامة محمد كشكش. ومن بين الإصدارات الجديدة لدارالشرق في المعرض، «كان الله معي»، للكاتب الدكتور أحمد سعيد المهندي، و»صوت النسيان» للكاتبة نور فراج السحوتي، «والظواهر النفسية ومستحدثات التعلم عن بعد في ظل الأزمات» للكاتبة الدكتورة دنيا راجح مقبل، و»بتراب الدوحة» للكاتبة عواطف عبداللطيف، وكتاب «القيادة بفن الذكاء العاطفي» للكاتبة تهاني أحمد الحجاجي، و»التغطية الإعلامية لحرب السودان» للكاتبة سهير عبدالرحيم. وتضم الإصدارات الجديدة ايضاً، «صديقي والكنز الحقيقي» للكاتب علي عبدالرحمن الكعبي، و»الأصابع والحروف العربية.. المستوى الأول» للكاتب سعيد مهدي، وهو للناطقين بالعربية وغير الناطقين بها، و»علّم بيقين.. رحلة 20 سنة تعلم»، للكاتب ساري بعثي جرادات، و»أسماء يوم القيامة في القرآن الكريم» إعداد الكاتب عبدالرحمن المراغي، و»حياة لم تكن ضدك.. بل لأجلك..» للكاتبة مريم الشرافي، و»حين أصبحت أنت وطني.. قصة امتداد وصمود من جيل صغير إلى بحر لاينتهي»، للكاتب جاك بولس.
42
| 22 أبريل 2026
في إطار خطتها الإستراتيجية لتعزيز الحضور الدولي وترسيخ مكانة دولة قطر كمركز عالمي لصناعة الحلال، شاركت مجموعة دار الشرق ممثلة في الشرق للإدارة الإعلامية في فعاليات منتدى مكة للحلال، وذلك ضمن الجولات التسويقية لمعرض ومؤتمر حلال قطر 2026 المزمع إقامته خلال الفترة من 7 إلى 9 سبتمبر 2026 في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وتأتي هذه المشاركة في سياق تحركات موسعة تهدف إلى استقطاب كبرى الشركات والمؤسسات العاملة في قطاع الحلال من مختلف دول العالم، وتعزيز الشراكات الدولية بما يخدم تطور الصناعة ويفتح آفاقاً جديدة للاستثمار والتعاون المشترك. وخلال المنتدى، التقى ممثلو المجموعة بعدد من كبار المسؤولين وصناع القرار في قطاع الحلال، حيث قدم الدكتور الحاج عبد الرحمن بن حاج جنيدي، نائب الوزير في دائرة رئيس الوزراء الماليزي (منسق المشروع لوكالات التنمية الإقليمية، لجنة مدينة شمال كوتشينغ والشؤون الإسلامية)، دعوة رسمية لمجموعة دار الشرق للمشاركة في معرض حلال ماليزيا، في خطوة تعكس الثقة الدولية بالمكانة التي بات يحتلها معرض حلال قطر على خريطة المعارض المتخصصة عالمياً. كما تم الاتفاق على تعزيز التعاون الثنائي من خلال توجيه دعوة للشركات الماليزية المتخصصة في صناعة الحلال للاستثمار والمشاركة في فعاليات معرض حلال قطر 2026، بما يسهم في دعم التبادل التجاري وفتح قنوات استثمارية جديدة بين دولة قطر وماليزيا، أحد أبرز الدول الرائدة عالمياً في هذا القطاع الحيوي. وشهد المنتدى كذلك توقيع وتبادل مذكرات تفاهم بين السيد عزالدين عبدالرحمن، المدير التنفيذي للشرق للإدارة الإعلامية والمدير التنفيذي لمعرض ومؤتمر حلال، والسيدة منى عبدالمناب، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Place Borneo والمسؤولة عن معرض BIHAS، وذلك بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخدمات المشتركة في تنظيم المعارض والفعاليات المتخصصة في قطاع الحلال بكل من ماليزيا والدوحة. وأكد الجانبان أن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية نحو بناء منصة إقليمية ودولية متكاملة لصناعة الحلال، تجمع بين الخبرات التنظيمية والإعلامية والاستثمارية، وتواكب النمو المتسارع لهذا القطاع الذي يشهد طلباً متزايداً على مستوى الأسواق العالمية. وتسعى مجموعة دار الشرق، من خلال هذه التحركات النوعية، إلى توسيع شبكة علاقاتها الدولية، وترسيخ دورها كشريك إعلامي وتنظيمي رئيسي في الفعاليات الاقتصادية المتخصصة، بما ينسجم مع رؤية دولة قطر في دعم التنويع الاقتصادي وتعزيز مكانتها كمحور إقليمي للأعمال والمعارض والمؤتمرات الدولية. ومن المتوقع أن يشهد معرض ومؤتمر حلال قطر 2026 مشاركة واسعة من الشركات المحلية والإقليمية والدولية، إضافة إلى المؤتمر الذي سيناقش أحدث التطورات في صناعة الحلال وفرص الاستثمار، بما يعزز من مكانة المعرض كمنصة رائدة للحوار والتعاون وبناء الشراكات الاستراتيجية في هذا القطاع الواعد.
130
| 23 فبراير 2026
- خبرات مؤسسية راسخة في تطوير الحلول الرقمية وإدارة المشاريع التقنية - تطوير النماذج الذكية وأدوات الأتمتة وبناء أنظمة وكلاء الذكاء الاصطناعي - المنصة تعتمد آلية مالية منظمة تحفظ الحقوق وفقاً للشروط المتفق عليها في ظل التحول الرقمي المتسارع الذي تشهده دولة قطر، يشهد قطاع ريادة الأعمال تسارعًا ملحوظًا في وتيرة النمو، مدفوعًا بالتحولات التكنولوجية المتسارعة وتزايد الاعتماد على الحلول الرقمية في مختلف القطاعات، حيث أصبح ركيزة أساسية في مسار النمو الاقتصادي الذي تدعمه رؤية قطر الوطنية 2030. وتشير تقارير سوق العمل إلى أن ما يقارب 75% من المؤسسات باتت تعتمد بدرجات متفاوتة على أنظمة رقمية في إدارة عملياتها وخدماتها، ما يعكس تحولًا جوهريًا في طبيعة بيئة الأعمال. هذا التحول لم يعد يقتصر على تحديث الأدوات، بل أصبح يعيد تشكيل سوق العمل ذاته. فقد ارتفع الطلب على المهارات التقنية المتخصصة بنسبة تقارب 25% خلال السنوات الأخيرة، خاصة في مجالات البرمجة، وتحليل البيانات، والأمن السيبراني، وتطوير التطبيقات. ومع هذا الارتفاع المتسارع، أصبحت الشركات تبحث عن نماذج توظيف أكثر مرونة وقدرة على الاستجابة لطبيعة المشاريع التقنية الحديثة. وفي ظل هذه المعطيات، برزت الحاجة إلى منصات متخصصة لا تكتفي بربط الشركات بالكفاءات، بل تنظم العلاقة المهنية بين الطرفين ضمن إطار واضح وشفاف. ومن هذا المنطلق جاءت منصة «تاسك لينك» (Tasklink)، كمنظومة رقمية لإدارة العمل التقني، تجمع بين سوق المشاريع، ونماذج التوظيف المنظم، والحلول المؤسسية القابلة للتوسع. تقوم المنصة على مفهوم “سوق المشاريع التقنية”، حيث يمكن للشركات نشر مشاريعها مجانًا وتحديد نطاق العمل والمتطلبات الفنية والميزانية والإطار الزمني. ويعمل النظام بأسلوب أقرب إلى المناقصات الرقمية، إذ يتقدم المستقلون والمتخصصون بعروضهم لتنفيذ المشروع، لتقوم الشركة بمراجعة المقترحات واختيار الأنسب وفق معاييرها. ويتم تأمين قيمة المشروع داخل محفظة «تاسك لينك» لضمان الجدية والالتزام، على أن تُخصم عمولة 8% فقط من المواهب مقدمي الخدمة عند اكتمال المشروع. ويقوم هذا النموذج على مبادئ واضحة: الشفافية، والأمان، والتنظيم، بما يقلل المخاطر التشغيلية ويعزز الثقة بين الأطراف. ولا تقتصر خدمات المنصة على إدارة المشاريع فقط، بل تشمل أيضًا نماذج التوظيف التقني المباشر والتوظيف عن بُعد ضمن آليات منظمة. وتقدم «تاسك لينك» باقات متعددة تشمل دعم التوظيف لمدة محددة، وإدارة موارد بشرية كاملة للفرق التقنية، إضافة إلى تنسيق التوظيف عن بُعد وفق احتياجات الشركات. وقد صُممت هذه الخدمات خصيصًا للشركات الصغيرة و المتوسطة التي بحاجة للكفاءات التقنية في مرحلة النمو التي تحتاج إلى حلول سريعة ومنظمة دون تعقيدات إدارية مطولة. أما على مستوى الجهات الكبرى، فتقدم المنصة حلولًا مؤسسية متكاملة تشمل برامج إدارة القوى العاملة، وقنوات توظيف مخصصة، ونماذج تنظيمية مصممة للجهات الحكومية والمؤسسات الكبرى. ويعكس هذا الهيكل المؤسسي قابلية التوسع طويل الأمد، بما يواكب احتياجات المشاريع الكبرى والمتعددة المراحل. وقبل الإطلاق الرسمي، مرّت المنصة بمرحلة تأسيسية ركزت على بناء شبكة أولية من الشركات والكفاءات التقنية، عبر حملة تعريفية استهدفت المؤسسات ورواد الأعمال. وخلال هذه المرحلة، تم منح مزايا حصرية للمؤسسين الأوائل، شملت أولوية الظهور، وتسهيلات في نشر المشاريع، ودعمًا مباشرًا خلال فترة الاستخدام الأولى، بهدف تأسيس مجتمع مهني نشط قبل بدء التشغيل الكامل. وقد أتاحت هذه المرحلة اختبار فعالية آليات المطابقة بين المشاريع والمهارات التقنية، وتحسين تجربة الاستخدام، والتأكد من جاهزية الأنظمة المالية والتنظيمية قبل التوسع الرسمي. وتغطي «تاسك لينك» طيفًا واسعًا من المجالات التقنية، من تطوير المواقع والتطبيقات، وتصميم الأنظمة الرقمية، وتحليل البيانات، والأمن السيبراني والتسويق الرقمي. ويعكس هذا التنوع إدراكًا لطبيعة المشاريع الحديثة التي تتطلب تكامل تخصصات متعددة ضمن إطار تنفيذي منظم. وفي سياق التحول نحو تقنيات المستقبل، تولي المنصة اهتمامًا خاصًا بمجالات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تطوير النماذج الذكية، وأدوات الأتمتة، وبناء أنظمة وكلاء الذكاء الاصطناعي الـ AI Agents، وهي حلول قادرة على تنفيذ مهام محددة بشكل مستقل وفق معايير مبرمجة مسبقًا. وتعد هذه التطبيقات من أبرز الاتجاهات التي تعتمد عليها المؤسسات لتحسين الكفاءة التشغيلية وتقليل التكاليف وتعزيز سرعة الاستجابة. وتندرج منصة «تاسك لينك» ضمن مشاريع «الشرق للحلول التقنية»، إحدى شركات مجموعة دار الشرق، ما يعكس استنادها إلى خبرات مؤسسية راسخة في تطوير الحلول الرقمية وإدارة المشاريع التقنية، ويمنحها بعدًا تنظيميًا يعزز من موثوقيتها واستدامتها. كما تعتمد المنصة آلية مالية منظمة تحفظ الحقوق، حيث تُدار المدفوعات ضمن نظام رقمي واضح إلى حين إنجاز العمل وتسليمه وفق الشروط المتفق عليها. ويعزز هذا النموذج من مستوى الثقة بين الأطراف، ويسهم في تقليل المخاطر التشغيلية التي قد تواجه المشاريع التقنية، خاصة لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة. ويمثل هذا النموذج خطوة عملية نحو تنظيم العمل التقني ضمن منظومة أكثر وضوحًا واحترافية، تستجيب لاحتياجات السوق المتنامية، وتدعم الشركات في تنفيذ مشاريعها بثقة واستقرار أكبر.
204
| 22 فبراير 2026
- جاسم فخرو: استكشاف تطوير إستراتيجيات العلاقات العامة بالذكاء الاصطناعي - د. هالة قوتة: الذكاء الاصطناعي يرسم ملامح جديدة لمستقبل العلاقات العامة - صيتة العذبة: المؤسسات الأكاديمية مسؤولة عن تأطير التحول الرقمي -أحمد سليم: ملتقى الدوحة رسّخ ثقافة النقاش العلمي في الاتصال المؤسسي انطلقت في جامعة قطر أعمال الدورة الخامسة من ملتقى الدوحة للعلاقات العامة، الذي تنظمه دار الشرق في إطار مبادرة أطلقتها منصة «علاقات عامة»، بالتعاون مع كلية الآداب والعلوم – قسم الإعلام بجامعة قطر، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والممارسين وصنّاع القرار في مجال الاتصال المؤسسي من داخل الدولة وخارجها. ويُعقد الملتقى هذا العام تحت شعار «العلاقات العامة والذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات والرهانات»، بوصفه منصة فكرية ومهنية رائدة تُعنى بقضايا العلاقات العامة والاتصال الإستراتيجي في المنطقة، ومختبرًا معرفيًا لمناقشة التحولات العميقة التي يشهدها القطاع في ظل الثورة الرقمية المتسارعة. ويهدف الملتقى إلى استكشاف الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي في تطوير إستراتيجيات العلاقات العامة داخل المؤسسات القطرية، وتحليل التحديات التي تواجه العاملين في هذا المجال، بما في ذلك قضايا المصداقية والخصوصية والحفاظ على التفاعل الإنساني في بيئة رقمية متطورة. كما يناقش الرهانات المستقبلية التي تفرضها هذه التحولات على سوق العمل القطري، ومتطلبات المهارات الجديدة التي يحتاجها محترفو العلاقات العامة، إلى جانب بناء جسور التواصل بين القطاع الأكاديمي وسوق العمل، من خلال إتاحة الفرصة لطلبة الإعلام للتفاعل مع الخبراء، بما يسهم في تعميق فهمهم لمتطلبات المهنة في العصر الرقمي. - منصة وطنية وخلال الجلسة الافتتاحية، أكد الأستاذ جاسم إبراهيم فخرو، رئيس ملتقى الدوحة للعلاقات العامة ومشرف منصة «علاقات عامة»، أن انعقاد هذه الدورة يشكّل محطة بالغة الأهمية في مسيرة الملتقى، ويعكس المكانة التي وصل إليها بوصفه منصة وطنية وإقليمية للحوار حول قضايا الاتصال المؤسسي المعاصر، والتحولات التي تشهدها مهنة العلاقات العامة في ظل التغيرات التقنية والمعرفية المتسارعة. وقال إن اختيار جامعة قطر لاستضافة الملتقى جاء انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الجامعة ليست فقط مكانًا للتعليم، بل فضاء للنقاش والتفكير النقدي، وجسرًا يربط بين النظرية الأكاديمية والتطبيق العملي، لافتًا إلى أن التعاون مع كلية الآداب والعلوم – قسم الإعلام يعكس الحرص على تعزيز التكامل بين البحث العلمي والممارسة المهنية، وفتح آفاق حقيقية للحوار بين الأكاديميين والممارسين والطلبة. وأضاف أن الملتقى يأتي بوصفه مبادرة من منصة «علاقات عامة» التابعة لمجموعة دار الشرق، وهي منصة متخصصة تُعنى بتطوير مهنة العلاقات العامة في العالم العربي عبر المحتوى المعرفي والتحليل المهني ومواكبة التحولات التي تمس جوهر العمل الاتصالي. وأوضح أن تنظيم الملتقى يمثل امتدادًا عمليًا لدور المنصة، ونقطة التقاء بين الفكر والممارسة، وبين الإعلام والقطاعات المختلفة. وتوجَّه فخرو بخالص الشكر والتقدير إلى الشراكات التي تحققت في هذه الدورة مع الجهات الراعية والشريكة، وفي مقدمتها شركة استثمار القابضة الراعي الرسمي للملتقى، مثمنًا دعمها لهذه المبادرة. كما أعرب عن امتنانه للسيد عبد اللطيف بن عبد الله آل محمود الرئيس التنفيذي لدار الشرق على تبنّي مشروع منصة العلاقات العامة والملتقى واحتضانهما تحت مظلة المجموعة. وقدم شكره أيضًا لرجل الأعمال معتز الخياط لدعمه جهود العلاقات العامة ومساهماته المجتمعية، ولكل من سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وسعادة السيد تركي بن محمد الخاطر، وسعادة السفير عبد العزيز بن علي النعمة صاحب فكرة تصميم الشعار، وسعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، ورجل الأعمال حسين بن جاسم الدرويش. -ممارسات أخلاقية ومن جهتها، قالت الدكتورة هالة قوتة، رئيس قسم الإعلام في جامعة قطر، إن الحديث عن العلاقات العامة في عصر الذكاء الاصطناعي هو حديث عن المسؤولية قبل الأدوات، وعن الأخلاق قبل التقنية. ولفتت إلى أن الذكاء الاصطناعي يوسّع إمكانيات التأثير وحجم المساءلة، ويضع العاملين في هذا المجال أمام قرارات مهنية دقيقة تمس الثقة والسمعة والرأي العام. وأكدت أن قسم الإعلام يركّز على إعداد الطلبة ليكونوا محترفين يمتلكون المهارات التقنية، إلى جانب القدرة على التمييز بين ما هو ممكن تقنيًا وما هو مقبول أخلاقيًا، مشددة على أن ليس كل ما يمكن إنتاجه يجب نشره، وليس كل أداة متاحة مبررًا لتجاوز حدود المهنة. وشددت على أن أخلاقيات المهنة لم تعد خيارًا أو إضافة، بل أصبحت شرطًا أساسيًا لممارسة العلاقات العامة في بيئة رقمية تتسارع فيها الرسائل ويتعاظم فيها الأثر، حيث تبقى الثقة رأس المال الحقيقي لأي ممارسة اتصالية ناجحة. وأعربت عن أملها في أن يسهم هذا الملتقى في بلورة رؤى عملية لتعزيز أخلاقيات المهنة ودعم ممارسة علاقات عامة مسؤولة في عصر الذكاء الاصطناعي. وقدم المتحدث الرئيسي الدكتور جارح بن فارس المرشدي، أستاذ الإعلام والعلاقات العامة الدولية المشارك في جامعة الملك سعود، رؤية تحليلية موسعة حول مستقبل العلاقات العامة في عصر الذكاء الاصطناعي، أعقبها تكريم عدد من المشاركين. -منصة فكرية ومن جانبها، قالت الدكتورة صيتة علي العذبة، العميد المساعد لقطاع اللغات والإعلام والترجمة في جامعة قطر، إن ملتقى الدوحة الخامس للعلاقات العامة يمثل منصة فكرية لمناقشة التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الاتصال، في ظل التوسع المتزايد في استخدامات الذكاء الاصطناعي، وما يرافق ذلك من فرص مهنية واسعة وتحديات أخلاقية ومجتمعية متشابكة. وأكدت أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم جزءًا أساسيًا من واقع العمل الاتصالي، سواء في تحليل البيانات أو صناعة المحتوى أو إدارة السمعة والتفاعل مع الجمهور، مشددة على أن هذا التطور التقني يستوجب وعيًا عميقًا بحدوده الأخلاقية، وبأثر تطبيقاته على القيم التي تقوم عليها مهنة العلاقات العامة، وفي مقدمتها المصداقية والشفافية وحفظ الخصوصية وصون كرامة الإنسان. وأشارت إلى أن العلاقات العامة في جوهرها ليست ممارسة تقنية فحسب، بل هي فعل إنساني يهدف إلى بناء الثقة وصناعة المعنى وإدارة العلاقة بين المؤسسات والمجتمع، مؤكدة أن توظيف الذكاء الاصطناعي في هذا المجال يجب أن يتم ضمن إطار أخلاقي واضح يضمن أن تبقى التكنولوجيا في خدمة الإنسان لا بديلًا عنه. وأوضحت أن المؤسسات الأكاديمية تتحمل مسؤولية محورية في تأطير التحول الرقمي تأطيرًا معرفيًا وأخلاقيًا، من خلال التعليم والبحث العلمي والحوار مع المجتمع، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية، دون التفريط في القيم أو الهوية الثقافية. -ترسيخ ثقافة النقاش وقال أحمد سليم، المدير التنفيذي لمنصة «علاقات عامة» في دار الشرق، في تصريح صحفي، إن ملتقى الدوحة للعلاقات العامة، ومنذ انطلاق دورته الأولى، حرص على ترسيخ ثقافة النقاش العلمي والمهني الرصين حول قضايا الاتصال المؤسسي، انطلاقًا من رؤية تقوم على التكامل بين الطرح الأكاديمي والتطبيق العملي داخل المؤسسات الحكومية والخاصة. وأوضح أن الدورات السابقة للملتقى تناولت محاور إستراتيجية شملت تطور الممارسة المهنية في العلاقات العامة، والتحول الرقمي في المؤسسات، وبناء السمعة والصورة الذهنية، وأخلاقيات الاتصال، وإدارة الأزمات، ودور الإعلام الجديد في تشكيل الرأي العام، إضافة إلى ارتباط الاتصال المؤسسي بأهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن هذه النقاشات أسهمت في رفع مستوى الوعي المهني، وتعزيز التعاون بين الجامعات وسوق العمل، وإبراز الحاجة المستمرة إلى تحديث المناهج التعليمية بما يواكب التحولات التقنية والسلوكية المتسارعة. وأكد أن الدورة الخامسة ركزت على دراسة التأثيرات العميقة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع العلاقات العامة، سواء في تحليل الرأي العام، وإدارة السمعة الرقمية، ورصد اتجاهات الجمهور، أو في تطوير صناعة المحتوى وتصميم الحملات الإعلامية وقياس أثرها بدرجات غير مسبوقة من الدقة. -تقنيات الذكاء الاصطناعي وركزت الدورة الخامسة على دراسة التأثيرات العميقة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع العلاقات العامة، سواء من خلال توظيف الخوارزميات في تحليل الرأي العام، وإدارة السمعة الرقمية، ورصد اتجاهات الجمهور، أو عبر تطوير صناعة المحتوى الاتصالي وتصميم الحملات الإعلامية وقياس أثرها بمستويات غير مسبوقة من الدقة. كما أولى الملتقى اهتمامًا خاصًا بالقضايا الأخلاقية والقانونية المصاحبة لهذه التحولات، وفي مقدمتها المصداقية، وحماية البيانات الشخصية، وشفافية الخوارزميات، والحفاظ على البعد الإنساني في التواصل المؤسسي. وشملت النقاشات أيضًا الرهانات المستقبلية المتعلقة بسوق العمل في دولة قطر، والتحولات المتوقعة في طبيعة الوظائف الاتصالية، والحاجة إلى مهارات جديدة تجمع بين المعرفة التقنية، والفهم الإستراتيجي، والوعي المجتمعي. -تحولات المهنة وشهدت أعمال الملتقى تنظيم جلستين رئيسيتين؛ ركزت الأولى على واقع التأهيل الأكاديمي وصناعة العلاقات العامة في ظل الذكاء الاصطناعي، وتحدثت خلالها الدكتورة إلهام العلاقاقي أستاذ الاتصال الإستراتيجي في جامعة نورث وسترن، والدكتور المعز بن مسعود أستاذ الاتصال الإستراتيجي المشارك بقسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم، والدكتور حسين مراد أستاذ العلاقات العامة في جامعة الكويت. فيما تناولت الجلسة الثانية تحولات المهنة في بيئة اتصالية متغيرة، مع تسليط الضوء على متطلبات المهارات المستقبلية، وريادة الأعمال، والقيادة الاتصالية في عصر البيانات الضخمة. وتحدث خلالها الدكتور بومدين رمضاني رئيس قسم التعليم الريادي في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر، والدكتور طالب العذبة محاضر الاتصال الإستراتيجي بقسم الإعلام في جامعة قطر، والأستاذة هدى عياد مدير التسويق والاتصال المؤسسي في شركة استثمار القابضة. وأجمع المتحدثون على أن التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي يفرض تحديات أخلاقية وقانونية متزايدة، تتطلب وضع أطر تنظيمية واضحة تضمن حماية البيانات الشخصية وشفافية الخوارزميات، وتعزز الثقة بين المؤسسات وجماهيرها، مع الدعوة إلى تطوير مدونات سلوك مهنية تراعي الخصوصية الثقافية والمجتمعية في المنطقة.
694
| 04 فبراير 2026
-250 عنواناً ضمن إصدارات الدار في المعرض -الدار تدشن كتباً جديدة في مجالات مختلفة تشارك دار الشرق في فعاليات النسخة الثالثة لمعرض جامعة قطر للكتاب، والذي ينطلق خلال الفترة من 1 إلى 5 فبراير المقبل، بتعاون مشترك بين وزارة الثقافة، ممثلة في ملتقى الناشرين والموزعين القطريين وجامعة قطر، ممثلة في دار نشر جامعة قطر. وتأتي مشاركة دار الشرق، في المعرض، انطلاقاً من حرصها على رفد المشهد الثقافي بكتب قيمة، وذلك من خلال جناح متميز، يضم كتباً تتنوع في مختلف مجالات الثقافة والفنون والمعرفة، بالإضافة إلى مجلة ومجلدات مجلة جاسم، لما تحظى به من اهتمام كبير في أوساط الأطفال وعائلاتهم. وسوف تشارك الدار في المعرض بحوالي 250 عنواناً، تتضمن مجموعة قيمة من الكتب، والتي ترفد من خلالها مكتبة جامعة قطر، لخدمة الطلاب والباحثين، علاوة على حرصها على إثراء المكتبات القطرية والعربية، بكل ما هو مبدع وخلاق، انطلاقاً من أهدافها الرامية إلى نشر المعرفة، ودعم الكُتّاب القطريين والمقيمين. وستقوم دار الشرق، بتدشين مجموعة جديدة من الإصدارات المختلفة، لعدد من الكتاب القطريين والمقيمين، إثراء للمكتبة القطرية والعربية. ومن بين العناوين التي تشارك بها الدار في المعرض، كتاب «من الصافرة إلى الصافرة.. مونديال قطر 2022.. انتصار الإرادة والقيم»، للزميل جابر الحرمي، رئيس التحرير، والذي يقدمه سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية تحت عنوان «من ثمار مونديال قطر»، مؤكداً أهمية الكتاب في استثمار الحدث بالتوثيق من ناحية، وبمقاربته واستقراء حيثياته. ومن الكتب أيضاً، «الصحافة القطرية.. تحديات الحاضر وآفاق المستقبل»، للكاتب الدكتور خالد بن مبارك آل شافي، رئيس تحرير جريدة «البننسولا»، و»مقدمة في السياسة» لمؤلفيه أ.د. محمد بن صالح المسفر، أستاذ غير متفرغ في جامعة قطر، ود. بكيل بن أحمد الزنداني، أستاذ مشارك في قسم الشؤون الدولية بجامعة قطر، ود.بهاء الدين مكاوي قبلي، أستاذ مشارك في قسم الشؤون الدولية بجامعة قطر، بالإضافة إلى إصدارات المركز القطري للصحافة. -إصدارات جديدة كما سيضم الجناح، كتباً جديدة، منها الجزء الأول لكتاب «تاريخ قطر الحديث والمعاصر»، وكتاب «التطور السياسي في اليمن 1948-1962»، للكاتب د.عبدالقادر بن حمود القحطاني، وكتب «بين الحب والانهيار .. بيتك يختار»، و»أنا أربي نفسي قبل أن أربيهم»، و»لماذا نحب أبناءنا.. ولا نفهمهم»، للكاتبة شيخة المنصوري، و»من القلب إلى القمة.. الذكاء العاطفي برؤية شرقية»، للكاتبة سهام النعامي. كما تضم الكتب، «الفن البحري»، للكاتبة زهرة السيد، و»كتاب القيادة بفن الذكاء الاصطناعي» للكاتبة تهاني أحمد الحجاجي، و»ثلاثيات في الحكم والمواعظ والآداب»، للكاتب محمود الدمنهوري، المذيع بالمؤسسة القطرية للإعلام، و»صوت النسيان»، للكاتبة نور فراج السحوتي، و»بتراب الدوحة» للكاتبة عواطف عبداللطيف. كما تتضمن كتب الجناح، «سوق واقف» للكاتبة نجلاء الكواري، و»أوديسا ألف ليلة وليلة.. أسطورة العاشقين» للكاتب عبيد محمد الجريشي، و»الخيال يونس» للكاتبة فاطمة النجار. -مشاركات دولية وسوف تشارك في المعرض قربة 45 دار نشر، من بينها 9 دور نشر أكاديمية خارجية من كل من الكويت والإمارات والولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب مشاركة عدد من الجهات المحلية، من أبرزها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ودار الوثائق القطرية، وهو ما يعكس التنوع المعرفي والإثراء الثقافي الذي يقدمه المعرض لزواره. ويعد معرض جامعة قطر للكتاب منصة معرفية مهمة تسهم في تعزيز التواصل بين دور النشر والقراء، ودعم البحث العلمي، وترسيخ مكانة الكتاب كوسيلة رئيسية للمعرفة، في إطار حرص وزارة الثقافة على دعم المبادرات الثقافية والمعرفية التي تخدم المجتمع الأكاديمي والجمهور العام. ويهدف معرض جامعة قطر للكتاب، إلى دعم حركة النشر المحلية، وتعزيز ثقافة القراءة، وإتاحة أحدث الإصدارات العلمية والثقافية أمام الطلبة والباحثين والجمهور.
400
| 14 يناير 2026
تخصص دار الشرق عائدات مبيعات صحفها «الشرق والعرب وبننسولا» اعتبارا من اليوم حتى 22 نوفمبر الجاري، لصالح حملة «لبيه غزة» وذلك استجابة لتوجيه سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبدالله آل ثاني رئيس مجلس إدارة مجموعة دار الشرق، بدعم الحملة التي تنظمها قطر الخيرية، للتخفيف من معاناة أهل غزة الإنسانية المتفاقمة. وانطلاقا من واجبها الإنساني تنظم قطر الخيرية حملتها الإغاثية «لبيه غزة» دعما لما يعانيه سكان القطاع منذ أكثر من عامين نتيجة الحصار الطويل والحرب الأخيرة التي خلفت آثارا قاسية على حياتهم اليومية، وأضعفت قدرتهم على تأمين أبسط مقومات العيش الكريم. وكانت قطر الخيرية دعت أصحاب الأيادي البيضاء إلى المساهمة في دعم الحملة، وأشادت بمبادرة دار الشرق بتخصيص مبيعات صحفها لصالح الحملة.
566
| 16 نوفمبر 2025
أشادت قطر الخيرية بمبادرة دار الشرق بتخصيص مبيعات صحفها الشرق والعرب والبننسولا من يوم 16 إلى 22 فبراير لدعم حملة «لبيه غزة». وكان سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبدالله آل ثاني رئيس مجلس إدارة مجموعة دار الشرق وجه بدعم حملة «لبيه غزة» التي تنظمها قطر الخيرية، وذلك بتخصيص مبيعات صحف الدار لمدة أسبوع لصالح الحملة استجابة لما يواجهه أهلنا في غزة من معاناة إنسانية متفاقمة، وتخصص المبيعات لصالح الحملة لإغاثة أهل غزة. وانطلاقا من واجبها الإنساني تنظم قطر الخيرية حملتها الإغاثية «لبيه غزة» دعما لما يعانيه سكان القطاع منذ أكثر من عامين نتيجة الحصار الطويل والحرب الأخيرة التي خلفت آثارا قاسية على حياتهم اليومية وأضعفت قدرتهم على تأمين أبسط مقومات العيش الكريم. ودعت قطر الخيرية أصحاب الأيادي البيضاء إلى المساهمة في دعم الحملة، والوقوف إلى جانب مئات الآلاف من المتضررين خلال هذه المرحلة الحرجة بصدقاتهم وزكاة أموالهم لتخفيف آلام سكان غزة.
292
| 12 نوفمبر 2025
تبدأ دار الشرق اعتبارا من 16 إلى 22 نوفمبر الجاري ووفقا لتوجيه سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبدالله آل ثاني رئيس مجلس إدارة مجموعة دار الشرق بدعم حملة «لبيه غزة» التي تنظمها قطر الخيرية، وذلك بتخصيص مبيعات صحف الشرق والعرب والبننسولا لمدة أسبوع لصالح الحملة استجابة لما يواجه أهلنا في غزة من معاناة إنسانية متفاقمة. وتخصص المبيعات لصالح الحملة لإغاثة أهل غزة. وانطلاقا من واجبها الإنساني تنظم قطر الخيرية حملتها الإغاثية «لبيه غزة» دعما لما يعانيه سكان القطاع منذ أكثر من عامين نتيجة الحصار الطويل والحرب الأخيرة التي خلفت آثارا قاسية على حياتهم اليومية وأضعفت قدرتهم على تأمين أبسط مقومات العيش الكريم. ودعت قطر الخيرية أصحاب الأيادي البيضاء إلى المساهمة في دعم الحملة، والوقوف إلى جانب مئات الآلاف من المتضررين خلال هذه المرحلة الحرجة بصدقاتهم وزكاة أموالهم لتخفيف آلام سكان غزة. وقال السيد أحمد جاسم فخرو مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع تنمية الموارد والاتصال في قطر الخيرية إن المساعدات التي تقدمها حملة «لبيه غزة» تشمل توفير الغذاء لمن حرم من لقمة العيش وتأمين المياه الصالحة للشرب لمن يعانون العطش يوميا. ودعت أهل الخير إلى أن يكونوا سندا وعونا لأهل غزة بالمشاركة في هذا الواجب الإنساني الذي لا ينتظر والعطاء الذي لا يؤجل.
370
| 11 نوفمبر 2025
وجَّه سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبدالله آل ثاني رئيس مجلس إدارة مجموعة دار الشرق بدعم حملة «لبيه غزة» التي تنظمها قطر الخيرية، وذلك بتخصيص مبيعات صحف الشرق والعرب والبننسولا لمدة أسبوع لصالح الحملة استجابة لما يواجه أهلنا في غزة من معاناة إنسانية متفاقمة. وتخصص المبيعات لصالح الحملة اعتبارا من 16 إلى 22 نوفمبر الجاري، لصالح إغاثة أهل غزة. وانطلاقا من واجبها الإنساني تنظم قطر الخيرية حملتها الإغاثية «لبيه غزة» دعما لما يعانيه سكان القطاع منذ أكثر من عامين نتيجة الحصار الطويل والحرب الأخيرة التي خلفت آثارا قاسية على حياتهم اليومية وأضعفت قدرتهم على تأمين أبسط مقومات العيش الكريم. ودعت قطر الخيرية أصحاب الأيادي البيضاء إلى المساهمة في دعم الحملة، والوقوف إلى جانب مئات الآلاف من المتضررين خلال هذه المرحلة الحرجة بصدقاتهم وزكاة أموالهم لتخفيف آلام سكان غزة. وقال السيد أحمد جاسم فخرو مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع تنمية الموارد والاتصال في قطر الخيرية إن المساعدات التي تقدمها حملة «لبيه غزة» تشمل توفير الغذاء لمن حرم من لقمة العيش وتأمين المياه الصالحة للشرب لمن يعانون العطش يوميا. ودعت أهل الخير إلى أن يكونوا سندا وعونا لأهل غزة بالمشاركة في هذا الواجب الإنساني الذي لا ينتظر والعطاء الذي لا يؤجل.
422
| 10 نوفمبر 2025
تشارك وزارة الداخلية في معرض إكسبو للأطفال في نسخته الثانية، والذي انطلقت فعالياته اليوم في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات تحت شعار أطفالنا أمانة، وذلك بحضور اللواء حمد عثمان الدهيمي مدير عام الدفاع المدني وعدد من مديري الإدارات والضباط بوزارة الداخلية. ويعد هذا المعرض، الذي يستمر خمسة أيام، معرضا متخصصا للأطفال ومنبرا متميزا يجمع المهتمين والعاملين في مجال توعية الأطفال والنشء، وتعزيز حقوق الأطفال في شتى المجالات الحياتية. وقال اللواء عبدالله خليفة المفتاح مدير إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية، في تصريحات بهذه المناسبة: إن مشاركة وزارة الداخلية في المعرض ورعايتها تأتي كجزء من التزامها الوطني بتعزيز الوعي المجتمعي خاصة تجاه الأطفال، وغرس قيم الأمن والسلامة وإرشاد الأجيال الناشئة نحو السلوكيات الآمنة وحمايتهم من المخاطر، حيث تخصص الوزارة جانبا كبيرا من خططها التوعوية السنوية للأطفال تنفذها إدارة العلاقات العامة بالتنسيق مع الإدارات المعنية. وبين أن وزارة الداخلية تشارك عبر مجموعة من الفعاليات الميدانية التوعوية الموجهة للأطفال، وعيا منها بأهمية إعطاء المزيد من الرعاية والاهتمام والتوعية لهذه الشريحة المهمة من المجتمع، حيث تعمل إدارات الوزارة المشاركة على تعزيز القيم الإيجابية وتعميق الهوية الوطنية وروح الولاء والانتماء في نفوس الأطفال وتوعيتهم بالعديد من قضايا الأمن والسلامة التي تناسب فئتهم العمرية. وأوضح أن توعية الأطفال أمر بالغ الأهمية لبناء مجتمع آمن ومتماسك، وهي مسؤولية مشتركة بين المؤسسات المعنية والأسرة والمدرسة والمجتمع. وقال اللواء المفتاح إن التكنولوجيا الحديثة أتاحت طرقا مختلفة للتفاعل بين الأفراد، حيث أصبحت جميع أنواع التفاعل الاجتماعي ممكنة، ولا شك فإن الجرائم هي أحد أنواع هذا التفاعل، حيث يمضي الأطفال والشباب معظم أوقاتهم على الإنترنت من خلال هواتفهم الجوالة الخاصة التي تصلهم بالعالم الإلكتروني، مما قد يعرضهم لجرائم إلكترونية أو يجعلهم يعتمدون سلوكيات تؤدي عن عمد أو عن غير عمد إلى ارتكاب جرائم إلكترونية. ولفت إلى أنه في إطار جهود وزارة الداخلية المستمرة بمختلف إداراتها المعنية لحماية المجتمع وتعزيز الأمن الوقائي، تؤكد الوزارة على أهمية توعية النشء والأطفال بمخاطر الجرائم سواء التقليدية أو المستحدثة، وعلى رأسها الجرائم الإلكترونية، والابتزاز الرقمي، والتنمر عبر الإنترنت. وأكد اللواء المفتاح أن التوعية المبكرة تعد خط الدفاع الأول في مواجهة هذه التهديدات، حيث تمكن الأطفال من التعرف على السلوكيات الخطرة، وتعزز لديهم ثقافة الأمن الوقائي، وترسخ فيهم قيم احترام القانون والمسؤولية المجتمعية وبناء جيل واع، قادر على حماية نفسه ومجتمعه من المخاطر المعاصرة.
290
| 04 نوفمبر 2025
- الكاتبة: الشرق شاهدة على بداية قلمي ورؤاي الإبداعية -د. حسن رشيد: قطار رحلتها الإبداعية لم يتوقف عند محطة واحدة أصدرت دار الشرق، كتاباً جديداً بعنوان «ذاكرة القلم»، للشاعرة والكاتبة الدكتورة زكية مال الله العيسى، وذلك في إطار جهود الدار لرفد المشهد الثقافي القطري بكل ما هو جديد ومبدع وخلاق، وبما يدعم بدوره حركة النشر والتأليف بين المبدعين القطريين، خاصة وأن د. زكية مال الله تعد إحدى رائدات المشهد الثقافي القطري، وعلماً من أعلام الإبداع العربي. ووجهت د. زكية مال الله الشكر لـ ء، في تقدمتها للكتاب، والتي حملت عنوان «وللكاتب رؤية»، مؤكدة أن الصحيفة «كانت بداية لقلمي ورؤاي وما زالت الحاضنة لكل جديد أكتب أو أنشر». -توثيق المسيرة وقالت: إن كتابها يضم باقة مختارة من مقالاتها التي كتبتها في الفترة من سنة 1991 إلى عام 2015 ونشرتها في عمودها الأسبوعي في الصحف المحلية، ومنها ، ليكون توثيقاً لتجربتها في الكتابة الصحفية وتذكيراً لحقبة من الزمن الذي عاشته من خلالها وواكب رغبتها في التعبير عن رؤيتها الشخصية لكل ما تضمنته الحقبة من أحداث ومواقف وقضايا. ووصفت د. زكية مال الله الكاتب بأنه مثل المصور البارع والقلم هو الكاميرا التي تستلقط الصور والمشاهد وتعيد تحميضها وطباعتها وبروزتها في الأطر التي تتناسب مع ذائقة القارئ وتترك الأثر الذي ينطبع في الذاكرة والتفعيل لكل ما هو حقيقي وجاد. وأكدت أنها أحبت الوطن وكان هو منبع الإلهام لها في أكثر ما كتبته وحاولت أن تتجول في قضايا الناس والهموم المحلية والخارجية، وتصوغ من المشاهد التي أستلقطها سطورا وكلمات تعكس مدى تأثيرها في الواقع والمجتمع، وتقديم المقترحات للتطوير في كل المجالات الاجتماعية والاقتصادية والصحية التي يحتويها الوطن. وقال: إنها كتبت خلال 25 عاما وبدون انقطاع أكثر من 1000 مقال خلال العمود الأسبوعي المتاح لها في الصحيفة المعنية، وأن كتابها الحالي تضمن 80 مقالة منشورة في المجالات المختلفة التي كتبت فيها مثل المجتمع والسياسة والرياضة والمرأة والقضايا الوطنية والمشاعر الإنسانية والدينية، و20 مقالة صحية لتكون رمزا للتعبير عن الانتماء والولاء للوطن وعرضا للرؤى الخاصة في الكثير من الجوانب المحلية والذاتية. -عزف الأوتار وتحت عنوان «عزف على كل الأوتار» وصف الناقد الدكتور حسن رشيد، الدكتورة زكية مال الله بأنها «حلقة من حلقات الإبداع النسوي في وطننا المعطاء، فهي الشاعرة والباحثة والاسم الأكثر تواصلاً مع عدد من الكيانات الإبداعية عبر خريطة العالم، وأن اسم الدكتورة زكية مال الله يحتل الصدارة عبر عطاء منذ بداية ظهورها في الصحافة وانطلاقها عبر العديد من المحاور لتسجل حضورها في ميدان العلم والمعرفة وترتمي عبر ثقافة كونية في خلق اسم نسوي في مجال الشعر والأدب». وأكد د. رشيد أن د. زكية صورة قلمية لعاشقة للإبداع الإنساني في تنوع عطائها، وفي تجديد أشكال هذا التنوع، وأن قطار رحلتها الإبداعية لم يتوقف عند محطة واحدة، «وهذا ما يميز مبدعتنا في عطائها المتجدد، ولكي نؤرخ لتاريخ إبداعاتها في مجالات النثر فهي تعيد لذاكرتنا الجمعية عدداً من المقالات التي زينت صفحات جرائدنا المحلية بدءا من عام 1991». وقال إن د. زكية على مدى ربع قرن، وهي تواصل دورها الإبداعي، تجمع بين العديد من الأطر والأطروحات بين واقع المرأة وبين الرياضة وقضايا المجتمع والإطارات الدينية والسياسية ولامست المشاعر الإنسانية، فخاطبت بنات جنسها عبر رسالة بدأتها ذات يوم إلى كل نساء الأرض واستحضرت نماذج من الشرق والغرب، وجمعت بين سيمون دي بوار وغادة السمان». -ناصية الفصحى وصف د. حسن رشيد، أسلوب د. زكية مال الله بأنه يتميز بأسلوب خاص، فهي تملك ناصية الفصحى وبين حين وآخر ترتمي عبر لغتها الشعرية في مفردات العامية، ونادرون من يملكون هذه الخاصية، ومن الملاحظات أنها عبر ثقافتها الكونية تستحضر عبر مقالاتها سيرة الشعراء، ما يجعلها مبدعة تنتمي إلى ثرى قطر، «ذلك الوطن الذي يعيش في ذواتنا، ويمدنا بالحياة».
422
| 28 سبتمبر 2025
- عبداللطيف آل محمود: مستمرون في تنظيم الأحداث الكبرى - جابر الحرمي: تقديم تغطية إعلامية مميزة للمعرض - خوسيه فيسنتي: مكانة خاصة لدار الشرق لدى مركز الدوحة للمعارض - عزالدين عبدالرحمن : تنظيم أحد أهم معارض العالم أعلنت دار الشرق عن تنظيمها معرض ومؤتمر المنتجات الاسلامية «حلال إكسبو» خلال الفترة من 7 إلى 9 سبتمبر 2026، بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وذلك خلال اتفاقية تم توقيعها أمس من أجل حجز قاعة مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، بحضور السيد عبداللطيف عبدالله آل محمود الرئيس التنفيذي لدار الشرق، والسيد جابر الحرمي نائب الرئيس التنفيذي لدار الشرق ورئيس تحرير جريدة الشرق، بالإضافة إلى السيد خوسيه فيسنتي الرئيس التنفيذي لمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، والسيد اليكسيوس زيليوتيس مدير إدارة الشؤون التجارية وتطوير الأعمال. - أهمية المعرض بهذه المناسبة قال السيد عبداللطيف بن عبدالله آل محمود الرئيس التنفيذي لدار الشرق، إن الشرق ماضية في تنظيم وإدارة المعارض الكبرى، حيث سيعد هذا المعرض الذي سيقام في شهر سبتمبر من العام القادم الثاني لها بعد معرض الأطفال، وذلك في إطار سياستها التوسعية الهادفة إلى تعزيز تواجدها في تنظيم مثل هذه الأحداث الضخمة في هذه المرحلة بالذات، التي تتماشى وعملية التعافي من أزمة فيروس كورونا المستجد التي تسببت في ركود اقتصادي عالمي. وأكد آل محمود على أهمية معرض «حلال» صاحب الوزن والثقل الكبير عالميا، الأمر الذي دفع دار الشرق إلى استهداف إقامته هنا في الدوحة بالتنسيق مع شركائها، واصفا الفترة الحالية بالأنسب لانفتاح السوق على المنتجات والخدمات الحلال التي باتت اليوم جزءًا كبيرا من متطلبات الأسواق، حتى في الدول غير الإسلامية، الأمر الذي ساهم في ترويج هذا المعرض على المستويات العربية والدولية، مبينا سعي دار الشرق إلى إخراج المعرض بالصورة اللازمة واللائقة بسمعة قطر التي عودت العالم على تنظيم الأحداث الكبرى. - نجاحات الشرق من جانبه صرح السيد جابر الحرمي نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة دار الشرق ورئيس تحرير صحيفة الشرق، بأن توقيع اتفاقية تنظيم النسخة الأولى من معرض «حلال» هنا في الدوحة سيضاف إلى رصيد دار الشرق في إقامة المؤتمرات الناجحة خلال الأعوام الماضية، مشددا على أن معرض «حلال» يعد واحدا من بين أبرز المعارض من حيث الاستقطاب والمشاركات، بالنظر إلى ما يقدمه من سلع وخدمات تهم مختلف الشرائح الاجتماعية. وتوقع الحرمي مشاركة كبيرة في المعرض الذي سيقام هنا في الدوحة بعد عام من الآن، وذلك من مختلف القطاعات والشركات المتنوعة النشاطات، والتي ستسعى إلى دخول الأسواق القطرية من خلال هذا المعرض، أو استغلال الدوحة كبوابة للعبور لغيرها من الأسواق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مبينا أن تنظيم معرض «حلال» من طرف دار الشرق يعد دليلا على الإمكانيات الكبيرة التي تتوفر عليها في جميع النواحي بما فيها التسييرية والإعلامية، الأمر الذي عزز تواجدها في الوسط الإعلامي داخل الدولة وفي المنطقة ككل. وأكد الحرمي أن دار الشرق ستسخر كل إمكانياتها لتقديم تغطية إعلامية مميزة لهذا المعرض، الذي سيخصص له مساحات معتبرة في الجرائد الورقية لدار الشرق، وعلى قنواتها الرقمية بما فيها من مواقع، ومنصات تواصل اجتماعي تجمع الملايين من المتابعين، ما سيسهم بنشره بسرعة وتوجيه الأنظار إليه من داخل الدولة وخارجها، وتقديمه للقراء والمتلقين بصورة تتناسب والمكانة التي تتبوؤها قطر على الصعيد السياسي، أو الاجتماعي، أو الرياضي، مشيرا إلى أن النسخة الأولى من معرض «حلال» ستضاف إلى قائمة النجاحات التي حققتها الدوحة في كل القطاعات، ما جعل منها المنظِّم الأفضل للمؤتمرات والمعارض على مستوى العالم، منتظرا أن يشهد المعرض إقبالا كبيرا من طرف الزوار المتعطشين لمثل هذه المعارض التي سيكتشفون من خلالها مختلف السلع والخدمات. - مساهمات رائدة بدوره اعتبر السيد خوسيه فيسنتي، الرئيس التنفيذي لمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، أن معرض «حلال» هو واحد من المساهمات الرائدة من مجموعة الشرق التي كثيرا ما عودتنا على تنظيم مثل هذه الأحداث الكبرى، قائلا إن المعرض يوفر منصة مهمة لجمع المنتجين والتجار والمستهلكين تحت سقف واحد، مشيرا إلى أنه وحتى الآن لم تكن هناك نقطة مرجعية مخصصة لهذا القطاع الحيوي في الدوحة التي ستستفيد من هذا المعرض بالتعاون مع مجموعة دار الشرق. - استجابة إيجابية وأضاف فيسنتي يسعدنا أن نرى مجموعة الشرق تختار إطلاق مثل هذا الحدث المهم في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، مؤكدا أن السوق سيستجيب بشكل إيجابي وأن هذا المعرض سيصبح مرجعا رئيسيا لقطاع الصناعات والخدمات الحلال في قطر، لافتا إلى أن مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، الواقع في الخليج الغربي، هو إحدى أرقى مناطق الدوحة، مبديا فخره باستضافة وتقديم الخدمات لهذا الحدث، مشددا على عمل فريق المركز بشكل وثيق مع مجموعة دار الشرق لإنجاح هذا المعرض، قائلا: سنبقى ملتزمين بتقديم كل الدعم والخدمات التي قد يحتاجونها في تنظيم هذا الحدث الكبير بالنسبة للصناعات الخدمات الحلال. - مكانة خاصة وشدد فيسنتي أن مجموعة دار الشرق تحظى بمكانة خاصة في مركز الدوحة للمعارض، الذي سبق لهم أن نظموا العديد من الأحداث ومنها معرض الدفاع المدني، معتبرا مجموعة دار الشرق واحدا من بين أبرز العملاء إن لم تكن أبرزهم، متمنيا استمرار الشراكة في النمو بشكل أقوى هذا العام، الذي سينظم فيه أيضا معرض الأطفال للمرة الثانية، ما يعكس التعاون الموجود بين الثنائي، مقدرا هذه العلاقة الموثوقة، ومتطلعا إلى تنظيم المزيد من الفعاليات عبر قطاعات متنوعة مع مجموعة الشرق في المستقبل. من ناحيته قال السيد عزالدين عبدالرحمن المدير التنفيذي للشرق للإدارة الاعلامية مدير المعرض إن مجموعة دار الشرق بصدد تنظيم واحد من أهم المعارض عالميا، حيث إن معرض «حلال» ينظم في عدة دول على مستوى العالم مثل ماليزيا وتركيا والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى في آسيا وأوروبا. - التقاء المصنعين ويهدف المعرض إلى التقاء المصنعين والمنتجين والقطاعات الحكومية والخاصة من الدول والشركات المشاركة تحت سقف واحد وذلك لتبادل الخبرات والترويج لمشاريعهم ومنتجاتهم دوليا، كما يهدف إلى تعزيز الشراكات التجارية العالمية بين الشركات المحلية والدولية في مجالات مختلفة، وعلى رأسها الأغذية والمشروبات الحلال، الأدوية والمستحضرات الصيدلانية، ومستحضرات التجميل والعناية الشخصية، بالإضافة إلى التمويل والتأمين الإسلامي، السياحة والتجارة الإلكترونية، اللوجستيات والنقل. وسينظم على هامش المعرض مؤتمر يناقش قضايا اقتصادية تتعلق بزيادة نمو المنتج الحلال عالميا وكيفية زيادة التبادل التجاري بين الدول المصدرة والمستوردة للمنتج الإسلامي بكافة أنواعه. وبلغت قيمة سوق الأغذية الحلال العالمية 2339.1 مليار دولار (2.3 تريليون) عام 2023، ومن المتوقع أن ينمو إجمالي إيرادات سوق الأغذية الحلال بمعدل نمو سنوي مركب قدره 10.5% من عام 2024 إلى عام 2030، ليصل إلى ما يقارب من 5284.96 مليار دولار (5.3 تريليون) بحلول عام 2030. حسب ما ذكرت منصة «إم إم آر» لأبحاث السوق. ويشهد السوق نموا قويا مدفوعا بزيادة عدد السكان المسلمين، وزيادة وعي المستهلك، والتعددية الثقافية السريعة المدفوعة بالعولمة، وتزايد المخاوف المتعلقة بالصحة والسلامة، وانتشار التجارة الإلكترونية والتسويق الرقمي. ولا يقتصر «حلال» على الطعام والغذاء، فقد توسعت «صناعة حلال» إلى ما هو أبعد من قطاع الأغذية، لتشمل الأدوية، ومستحضرات التجميل، والمنتجات الصحية وأدوات الزينة، والأجهزة الطبية، بالإضافة إلى مكونات قطاع الخدمات، مثل الخدمات اللوجيستية، والتسويق، والوسائط المطبوعة والإلكترونية، والتعبئة، والعلامات التجارية والتمويل. ويبرز سوق الطعام الحلال بوصفه واحدا من أكثر الأسواق ربحية وتأثيرا في مجال الأعمال الغذائية العالمية اليوم، حسب ما ذكرت منصة «ريسيرتش غيت».
914
| 09 سبتمبر 2025
بدأت دار الشرق التحضيرات لإقامة النسخة الثانية من معرض ومؤتمر إكسبو الأطفال خلال الفترة من 4 - 8 نوفمبر 2025 بمركز الدوحة للمعارض، وقال السيد عزالدين عبدالرحمن المدير التنفيذي للإدارة الإعلامية في دار الشرق والمدير التنفيذي للمعرض: إننا نبني على النجاحات التي حققها المعرض السابق والذي كان قد أقيم على مساحة 7 آلاف متر مربع وبلغ عدد زائريه أكثر من 35 ألف زائر خلال 4 أيام المعرض. وسيقام المعرض القادم على مساحة 12 ألف متر مربع بزيادة 71% مقارنة بالعام الماضي. ولمدة 5 أيام بدلا من 4 أيام، استجابة لطلبات المهتمين بالمعرض وأنشطته المتنوعة. ومن المتوقع أن يتخطى عدد الزوار 50 ألف زائر. كما سيقام هذا العام مؤتمر مصاحب، حيث يناقش عدد من الخبراء والمختصين بشؤون الطفل قضايا تتعلق بالصحة والتعليم والتجارب الشخصية لأولياء الأمور في معالجة مشكلات أبنائهم. وأشاد السيد عزالدين بدور الداعمين والمشاركين في إنجاح المعرض الأول ورغبتهم في المشاركة بالمعرض الثاني وأبرزهم وزارة الداخلية الشريك الاستراتيجي للمعرض والذي تميز جناحها بفعاليات متعددة وكانت القطب الأساسي لجذب الزوار للمعرض. كما كان لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية دور مهم في التوعية والإرشاد للأطفال من خلال برنامجها ومسابقاتها المتعددة. ومن المتوقع أيضاً مشاركة واسعة من طلاب المدارس بوزارة التربية والتعليم للمعرض مقارنة بالعام الماضي وذلك بالتعاون مع الوزارة. وأضاف السيد عزالدين أن دار الشرق تسعى لتطوير برنامج وفعاليات المعرض ليكون أكثر جاذبية من ناحية الفائدة المغلفة بالترفيه التي يتلقاها الأطفال وأولياء أمورهم والتي ستنعكس إيجابيا على المجتمع ككل بإذن الله. ووجه السيد عزالدين الدعوة للراغبين في المشاركة بالمعرض أو المؤتمر للتواصل مع اللجنة المنظمة على البريد الالكتروني marketing@kidsexpo.qa إذا كانت لهم أفكار أو مساهمات يمكن أن تثري الحدث لتعميم الاستفادة للمجتمع القطري.
628
| 20 أغسطس 2025
احتفت دار الشرق أمس بكُتّابها، وذلك في ختام مشاركتها بالنسخة الرابعة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، وسط حضور وتفاعل لافت من رواد المعرض.وقدمت دار الشرق التهنئة لكُتّابها على جهودهم في رفد الساحة الثقافية بأعمال إبداعية متميزة، وذلك ضمن مشاركاتها في المعرض، بنحو ٧٠٠ عنوان في مختلف المجالات، من بينها ٧٠ إصداراً جديداً، وتدشين ٢٥ كتاباً جديداً في مختلف المجالات. ومن جانبهم، ثمن كُتّاب دار الشرق، جهود الدار في إثراء المشهد الثقافي، لما تصدره من إصدارات متنوعة في مختلف المجالات، ودعمها في ذلك للكتاب، فضلا عن إثراء حركة النشر والتأليف بالمشهد الثقافي المحلي. - منارة ثقافية وزار سعادة السيد عمرو كمال الدين الشربيني، سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة، جناح دار الشرق، حيث اطلع على إصدارات الدار المختلفة، وعناوينها المشاركة في المعرض٫ وأبرز الكتب الجديدة التي تشارك بها الدار٫ في النسخة المنقضية للمعرض هذا العام. وقال سعادته في تصريح خاص ل الشرق إنه سعيد للغاية لزيارة جناح دار الشرق، حيث اطلع على ما تطرحه الدار من إصدارات ومطبوعات متميزة في العديد من المجالات، ما يجعلها منارة ثقافية وإعلامية متميزة في قطر. وأضاف سعادته أن هذا التميز يكمن فيما تصدره الدار من صحف وكتب في مختلف مجالات المعرفة، فضلاً عن حضورها اللافت عبر المنصات الرقمية المتنوعة، ما يعزز حضورها في الساحة الثقافية والإعلامية في قطر.. وحول رؤية سعادته للنسخة الفائتة من معرض الدوحة الدولي للكتاب. أكد سعادة السفير عمرو الشربيني أن المعرض يشهد تطورا لافتاً نسخة بعد الأخرى، من حيث التنظيم، وارتفاع أعداد مشاركات دور النشر المختلفة، ما يجعله من معارض الكتب المتميزة. وأكد السفير المصري أن اللافت في النسخة المنقضية للمعرض أيضا، تميز إصداراته بمخاطبة الأسرة جميعاً، وليس فئة عمرية بعينها، علاوة ما يتمتع بها من عناوين جديدة، في مختلف حقول المعرفة، علاوة على استفادته من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتوظيفه للتكنولوجيا بشكل متميز، ما يضفي عليه طابعاً خاصاً. وحول رؤيته لمشاركة دور النشر المصرية في النسخة الفائتة للمعرض، وانعكاساتها على العلاقات الثقافية بين البلدين. وصف سعادة السفير المشاركة المصرية في المعرض بأنها مشاركة واسعة، تعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين الشقيقين، وحرصنا على أن تكون المشاركة المصرية في الدورة المنقضية واسعة، بما يعكس تطور العلاقات الثقافية بين البلدين الشقيقين. وثمن سعادة السفير المشاركة القطرية المرتقبة في معرض القاهرة الدولي للكتاب في عام ٢٠٢٧ حيث تحل دولة قطر ضيف شرف دورته، ما يعكس أن هذه المشاركات المتبادلة بين البلدين جسر للعلاقات الثقافية المشتركة، فضلاً عن تعزيز الثقافة العربية بشكل عام. وقال سعادة السفير إنه اطلع خلال زياته للأجنحة المصرية المشاركة في المعرض، ولمس تميز الكتب المعروضة، كونها تقدم معارف في حقول مختلفة، لعدد كبير ومميز من الكُتّاب المصريين، الأمر الذي يثري بدوره حركة القراءة والنشر والتأليف، ما يساهم في التعريف بهذه الاصدارات، وإيجاد منافذ لها في دول الخليج والدول العربية، فضلاً عما تعكسه من تميز وتطور للثقافة المصرية. واستهل سعادة السفير المصري جولته في المعرض، بزيارة جناح وزارة الثقافة، حيث اطلع على أبرز إصداراتها، في مختلف المجالات، كما اطلع على الأجنحة المختلفة بالمعرض. - ترويدة هديل صابر وشهد جناح دار الشرق توقيع الزميلة هديل صابر، كتابها الجديدترويدة، وذلك ضمن اصدارات المركز القطري للصحافة، ويتضمن الكتاب سلسلة مقالات سياسية تتحدث عن فلسطين وتحديدا منذ ٧ اكتوبر والتطورات الحاصلة على ارض غزة. واستقت الزميلة اسم كتابها الجديد من الترويدة وهي ليست مجرد فلكلور فلسطيني بل هي رسالة مقاومة في زمن القهر وصوت الحرية حين يخرس الكلام. فالترويدة الفلسطينية ظهرت لأول مرة أثناء الاحتلال البريطاني فلم تكن مجرد لحن يتردد بل كانت اداة ذكية حولها الفلسطينيون الى شفرة غامضة لا يستطيع المستعمر فك رموزها لتصبح وسيلة لنقل الرسائل بين المقاومين، وبين الاسرى داخل السجون وأهاليهم خارج القضبان وأشارت ترويدة الزميلة هديل صابر الى تداعيات الحرب التي يشنها الكيان المحتل وألقت بظلالها على فلسطين بأكملها وعلى قطاع غزة خاصة وانعكاساتها على الجوانب الانسانية والاجتماعية وكيف غيرت في المشهد السياسي.وفي مقالاتها بالترويدة بينت الزميلة هديل صابر أن الحرب الجارية الان هي حلقة في سياق استعماري بدأ منذ نكبة 1948 ولم يتوقف يوما. الترويدة التي تبناها المركز القطري للصحافة ضمن اصداراته الجديدة تضمنت خمسين مقالا جاءت في 128 صفحة وعلى الغلاف الخارجي حضر حنظلة ايقونة رسام الكاريكاتير ناجي العلي مع سطور تلخص معاناة الشعب الفلسطيني فالترويدة رمز يعبر عن ان الصوت لا يسجن وان القضية لا تموت لهذا لم يكن هناك اسم اصدق لهذا الكتاب، فهو ليس الا امتدادا لصوت فلسطين الذي يحاول المحتل ان يقمعه بشتى الطرق، وصوت غزة، تلك المدينة الشامخة رغم الخراب الذي خلفه المحتل، وستبقى متمسكة بيقينها بأنها رغم كل من يتآمر عليها باقية كما شجر الزيتون.
646
| 18 مايو 2025
ضمن العناوين التي تشارك بها دار الشرق في معرض الدوحة الدولي للكتاب، تأتي رواية «دخان الوصايا»، للكاتب حمد سعود فرحان الحبابي، وهو كاتب وباحث، نشأ في بيئة عربية أصيلة تنبض بثقافات متعددة، ما عمق لديه الإحساس بالانتماء لهويته العربية والإسلامية. هذا الانتماء انعكس على روايته، والتي تعامل معها وفق تقنيات روائية، عكستها رؤيته التي يستلهمها من التراث العربي والإسلامي، لما يجده في نور القرآن الكريم من مصدر للهداية والازدهار. وانطلق الكاتب في روايته مما يؤمن به بأن الكتابة رسالة ومسؤولية، لا مجرد فعل أدبي، على نحو ما يسعى إليه من ترسيخ لمعاني الانتماء، وتعزيز للهوية، وبث للقيم التي تعيد للإنسان مكانته وكرامته، وفق ما يحرص في كتاباته على ذلك. وفي هذا السياق، يؤمن الكاتب بأن المبادئ والأخلاق هي الجذور التي تنهض بها الأمم، وأن التمسك بالقيم والعمل الصادق هو السبيل للارتقاء بالفكر والمجتمع. يشار إلى أن الكاتب حمد الحبابي حاصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ويواصل دراساته العليا في الأدب والنقد، واضعًا نصب عينيه أن تتحول رسالته العلمية إلى عمل معرفي يضيف للفكر والثقافة. وبأسلوب، يعكس فكرة عمله، ذيل الكاتب غلاف روايته قائلا: ذات عشاء… ذات مواجهة… ذات حرب باردة تتطلب الكثير من الشراسة والحكمة والقوة من كيان ناعم اسمه شوق، وكأن لعبة القدر متواصلة حتى تكون بأخلاق الفارس المحارب في عصر تلاشت فيه القيم، وأصبحت الأنثى تعيش مفهوم فتاة الغلاف. وللقدر كلمته، بل أصبح للقدر أجنحته، سيطير بنا من دخان الوصايا إلى دخان الخطايا».
796
| 05 مايو 2025
■ جناح مميز للدار يعكس الهوية الوطنية والثقافة القطرية ■ الجناح يضم كتباً تتنوع في مختلف مجالات المعرفة ■ عرض مجلة ومجلدات جاسم الموجهة للأطفال تشارك دار الشرق بمجموعة متميزة من الإصدارات لمؤلفين قطريين ومقيمين، في معرض الدوحة الدولي للكتاب، في دورته الرابعة والثلاثين، والتي تقام تحت عنوان «من النقش إلى الكتابة»، خلال الفترة من 8 إلى 17 مايو المقبل. وقال السيد وائل الصغير، مدير عمليات التوزيع في دار الشرق، إن المشاركة تنطلق من حرص الدار على رفد المشهد الثقافي بكتب قيمة، وذلك من خلال جناح متميز، يعكس الهوية الوطنية، وعراقة الثقافة القطرية. وأضاف أن دار الشرق سوف تشارك في النسخة المرتقبة من المعرض بأكثر من 600 عنوان، تتنوع في مختلف مجالات الثقافة والفنون والمعرفة، بالإضافة إلى مجلة ومجلدات مجلة جاسم، لما تحظى به من اهتمام كبير في أوساط الأطفال وعائلاتهم. وأكد أن دار الشرق ستدشن خلال فترة المعرض قرابة 25 إصداراً جديداً لكتاب قطريين ومقيمين، وتتنوع في مختلف المجالات، لتضاف إلى العناوين المختلفة لدار الشرق، والتي تمثل ركناً أصيلاً من أركان المعرفة، تحرص الدار على أن تكون رافداً مهماً للمكتبة القطرية والعربية، ودعماً لحركة النشر والتأليف. ومن بين العناوين التي تشارك بها دار الشرق في المعرض، كتاب «من الصافرة إلى الصافرة.. مونديال قطر 2022.. انتصار الإرادة والقيم»، للزميل جابر الحرمي، رئيس التحرير، والذي يقدمه سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، وذلك تحت عنوان «من ثمار مونديال قطر»، مؤكداً أهمية الكتاب في استثمار الحدث بالتوثيق من ناحية، وبمقاربته واستقراء حيثياته. - كتب جديدة ومن الكتب الجديدة، التي يضمها جناح دار الشرق بالمعرض، «جهة خامسة» للشاعر حمد البريدي المري، «معالم جهود دولة قطر في مكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال.. دراسة مقارنة»، إعداد د. طارق منصر المظعوري، و«هندس زواجك.. دليل عملي للمقبلين على الزواج» للكاتبة ميسون أبوحمدة، و«أنا مجد من فلسطين»، للكاتبة غادة قفة، و«ضحية الغد في أيدي اليوم.. فهم أصول التنمية المستدامة وفروعها»، للكاتبة ميعاد الجاسم، و«نائلة» للكاتبة نجلاء الكواري، و«ثلاثيات في الحكم والمواعظ والآداب»، للكاتب محمود الدمنهوري، المذيع بالمؤسسة القطرية للإعلام. وتتضمن الإصدارات أيضاً «دروب الحياة.. عندما تسقط الجبال»، للكاتبة هيا الكواري، و«قصة سيدنا سليمان وقصص أخرى»، للكاتبة سارة الكواري، و«شاهين والجد الحكيم وقصص أخرى»، للكاتبة هيفاء الكواري، و«الضغوط النفسية لدى المعلمين» للكاتب أحمد سعيد المهندي، و«حجر طاح وتكسر» للكاتب سلمان العمادي، و«الغطرسة الإدارية ومقاومة التغيير» للكاتبة مهى راشد الهاجري، و«عمر قلبك»، للكاتبة مشاعل محمد علي. وسيتم تدشين كتاب «مقدمة في السياسة» لمؤلفيه أ.د. محمد بن صالح المسفر، أستاذ غير متفرغ في جامعة قطر، ود. بكيل بن أحمد الزنداني، أستاذ مشارك في قسم الشؤون الدولية بجامعة قطر، ود. بهاء الدين مكاوي قبلي، أستاذ مشارك في قسم الشؤون الدولية بجامعة قطر، و«الخنجر المسموم» للكاتب عبيد محمد الجريشي. - قصة الشعار يعكس شعار النسخة المرتقبة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، «من النقش إلى الكتابة»، أهمية الكتابة كأحد أعمدة الحضارة التي شكلت هوية الأمة، في رحلة بدأت بالنقش الصخري وصولًا إلى فنون الخط الرفيعة، ومنها إلى الكتاب المطبوع، فالإبداع الرقمي، وإبراز المسار الذي قطعته الكتابة في العالم العربي الإسلامي. ويبرز الشعار مكانة القلم والكتابة لدى المسلمين، الذين أولوا أدواتها اهتماماً بالغاً، وساهموا في مختلف العصور بإثراء العلوم والمعارف من خلال التأليف والتدوين، وأن دولة قطر كانت جزءًا فاعلًا في هذه المسيرة، حيث تعود بدايات التعبير الكتابي فيها إلى النقوش الصخرية في منطقة الجساسية، والتي شكلت أداة تواصل بصري مع المحيط الطبيعي والثقافي، وفي مراحل لاحقة، تطور الخط العربي على يد أحد الرواد، وهو الخطاط الشيخ أحمد بن راشد بن جمعة المريخي، خاصة في مدينة الزبارة، التي كانت مركزاً للعلم والعلماء. كما يعكس الشعار، الدور الريادي الذي لعبه الشيخ المؤسس جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، في نشر المعرفة، بإطلاق قوافل الكتب المطبوعة من لوسيل إلى المناطق المجاورة، لنشر العلم.
1234
| 30 أبريل 2025
■ الكتاب يسعى لإبراز الفكر السياسي عند المفكرين المسلمين ■ الإصدار يشجع على استكشاف مجالات البحث والتحليل أصدرت دار الشرق للطباعة والنشر والتوزيع - جريدة الشرق، كتاباً جديداً، بعنوان «مقدمة في علم السياسة»، لمؤلفيه أ.د. محمد بن صالح المسفر، أستاذ غير متفرغ في جامعة قطر، ود. بكيل بن أحمد الزنداني، أستاذ مشارك في قسم الشؤون الدولية بجامعة قطر، ود. بهاء الدين مكاوي قبلي، أستاذ مشارك في قسم الشؤون الدولية بجامعة قطر. جاء الإصدار في إطار حرص دار الشرق على رفد المكتبات الأكاديمية والعامة بالإصدارات المختلفة، التي تنمي المعرفة في مختلف مجالات الثقافة والعلوم. ويقدم الكتاب مدخلاً شاملاً لعلم السياسة، موجهاً لطلاب العلوم السياسية والعلاقات الدولية، مستهدفاً تعزيز فهمهم للأسس النظرية والمنهج الأكاديمي المرتب بهذا المجال. ويعد الكتاب ثمرة جهد جماعي تضافرت فيه جهود المؤلفين والمراجعين والمحررين والمصممين والناشرين، وكان ذلك سبباً في خروجه بالصورة التي عليها. - فصول الكتاب ويشتمل الكتاب على ستة فصول رئيسة تشكّل أساسًا متينًا لفهم علم السياسة وتطبيقاتها في العالم المعاصر على نحو علمي ومنهجي. ويأتي الفصل الأول كتمهيد لدراسة علم السياسة؛ إذ يتناول مفهومها، والعلاقة بين علم السياسة وبين العلوم الأخرى، فيما يعرض الفصل الثاني المناهج المستخدمة في دراسة علم السياسة؛ مثل المنهج التاريخي، والمنهج المقارن، والمنهج الوصفي، والمنهج الإحصائي، والمنهج المسحي، ومنهج دراسة حالة. ويناقش الفصل الثالث الفكر السياسي ومراحل تطوره؛ إذ يتناول الفكر الغربي بدءًا من المفكرين اليونانيين القدماء، مرورًا بالفكر المسيحي في العصور الوسطى ومرحلة الإصلاح الديني وعصر النهضة، ويشرح العديد من الأفكار والنظريات والمفاهيم السياسية مثل الديمقراطية والاشتراكية والليبرالية. كما يتطرق ذات الفصل لعدد من المفكرين الغربيين مثل نيكولو ميكافيللي وشارل مونتسكيو وجان بودان وتوماس هوبز وجون لوك وجان جاك روسو وغيرهم. كما يتناول أهم المفاهيم الإسلامية كالشورى والخلافة، ويتطرق إلى آراء الكثير من علماء المسلمين مثل ابن ظفر الصقلي وأبي حامد الغزالي وأبي نصر الفارابي وعبدالرحمن بن خلدون وغيرهم، حيث يتناول هذه المفاهيم والأفكار بأسلوب مبسط، ويشرح تأثيرها في تشكيل السياسات، والنظم، والمؤسسات السياسية. أما الفصل الرابع فيناقش النظم السياسية، وأنواعها المختلفة وسماتها المميزة؛ كالأنظمة الديمقراطية والأخرى الشمولية، ويحاول فهم كيفية تشكل هذه الأنظمة، وتأثيرها في المجتمعات التي توجد فيها، واستخلاص الدروس والتجارب المفيدة للحكم والاستقرار السياسي والاجتماعي. ويركز الفصل الخامس على علم الاجتماع السياسي؛ إذ يسعى إلى توضيح العلاقة بين السياسة والمجتمع، وكيفية تأثير العوامل الاجتماعية في العملية السياسية، وتأثير السياسة في الأوضاع الاجتماعية والثقافية. كما يتناول ذات الفصل مجموعة من الموضوعات مثل المجتمع المدني، والرأي العام، والثقافة السياسية، والتنشئة السياسية، والمشاركة السياسية، والأحزاب السياسية، وجماعات المصلحة. أما الفصل السادس فيدرس العلاقات الدولية، حيث يتناول مفهومها، وأهم مناهج دراستها، والمدارس والنظريات المختلفة في دراستها، ومراحل تطور النظام الدولي، والتنظيم الدولي والمنظمات الدولية والإقليمية، وبعض أهم القضايا المعاصرة في العلاقات الدولية. - فهم الواقع السياسي وتحليله بمنهجية علمية يسعى الكتاب إلى إبراز أهمية علم السياسة كمجال دراسي وبحثي يسهم في تعزيز الوعي السياسي والمشاركة السياسية. ويمثل الكتاب دليلًا موجزًا وشاملًا لطلاب الجامعات العربية الذين يسعون إلى فهم الواقع السياسي وتحليله بمنهجية علمية، ويعتبر مدخلًا أساسيًا لمن يرغبون في الانخراط في دراسة العلوم السياسية واستكشاف مجالات البحث والتحليل في هذا الميدان المهم. - تكامل العلوم يبرز الكتاب أهمية تكامل علم السياسة مع فروع العلوم الاجتماعية، ويغطي محاور رئيسية مثل الفكر السياسي الغربي، ويسعى لإبراز الفكر السياسي عند المفكرين المسلمين، بالإضافة إلى النظم السياسية، والاجتماع السياسي، والعلاقات الدولية، معتمداً منهجية شاملة لتحليل الواقع السياسي المعاصر، والتحديات الناتجة عن التطورات التكنولوجية.
750
| 29 مارس 2025
■مجموعتي القصصية تغوص داخل أعماق النفس البشرية ■القصص تركز على الأفراد المهمشين والعلاقات الإنسانية أصدرت دار الشرق للطباعة والنشر والتوزيع، مجموعة قصصية جديدة للكاتبة ماجدة الجاسم، بعنوان «قبل أن تتلامس الأنامل»، وذلك ضمن إصدارات الدار، التي ترفد من خلالها المكتبات القطرية والعربية بكل ما هو مبدع وخلاق. وجاء الإصدار، ضمن إصدارات دار الشرق المتعددة، والتي تضم مختلف مجالات الإبداع والمعرفة، دعماً للكُتّاب القطريين، وإثراءً للمشهد الثقافي، بدعم القراءة في أوساط أفراد المجتمع، من خلال إصدار الأعمال الهادفة، التي تنمي الوعي، وتخلق مجتمعا قارئا. ويأتي إصدار المجموعة الجديدة، في أعقاب إصدار الدار، للمجموعة القصصية لذات الكاتبة بعنوان «الهارب من الجحيم»، لتضاف إلى إصداراتها السابقة، والتي تحمل عناوين، «مجموعة قصصية 2008، الفتاة الغامضة 2009، رسالة الوداع 2011، الحب المستحيل 2013». ومن جانبها، أعربت الكاتبة ماجدة الجاسم في تصريحات خاصة لـ الشرق عن مدى سعادتها بهذا الإصدار. وقالت: إن المجموعة القصصية الجديدة، تناقش قضايا اجتماعية وأسرية، ومنها على سبيل المثال، قصة بعنوان «دمرت حياتي»، وتبرز فيها المواجهة مع السلطة الاجتماعية والتصورات السائدة، ويتم تقديم هذه القضايا بطريقة فنية وجمالية مع اهتمام كبير بتقنيات السرد. وأضافت أن مجموعتها القصصية تغوص داخل أعماق النفس البشرية لتفسير السلوك البشري وما يخفيه من عنف أو مخاوف، كما تتطرق القصص إلى قضايا اجتماعية مختلفة حول العلاقات الإنسانية والأسرية والتأثيرات التي يمر بها المجتمع. ولفتت الكاتبة ماجدة الجاسم إلى أن المجموعة تقدم رؤى مختلفة حول القضايا الاجتماعية والأسرية، فضلاً عن التركيز على الأفراد المهمشين، والعلاقات الإنسانية، والمعاناة اليومية، ومنها على سبيل المثال قصص «رحلة عبور من الظلام إلى النور»، و»النهضة في القرية الصغيرة»، وقصة «رسالة من القلب»، وغيرها من القصص. واستهلت الكاتبة ماجدة الجاسم ، مجموعتها القصصية الجديدة، بمقدمة تناولت خلالها قيمة التضحية، كقيمة إنسانية، تعكس القدرة على التضحية من أجل الآخرين، وأنها عمل يتطلب شجاعة وإرادة قوية للتخلي عن شيء مهم من أجل تحقيق هدف أو مبدا أعلى. ولفتت إلى أن التضحية من أعظم الصفات التي يمكن للإنسان أن يتحلى بها، حيث تظهر قوة الروح والعطاء لخدمة الآخرين، دون أن يكون هناك شيء بالمقابل. وقدمت الكاتبة ماجدة الجاسم نماذج على التضحية، منها قصة الأم التي تضحى بكل شيء من أجل أولادها ومستقبلهم، وكذلك التضحية التي يقوم بها الجنود في سبيل حماية وطنهم وأمنه.
910
| 16 فبراير 2025
نظمت مجموعة دار الشرق، أمس، النسخة الثالثة من مؤتمر سلاسل الإمداد والتوريد تحت شعار تحديات التعافي ما بعد الأزمات، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني وزير المواصلات، وبحضور الرئيس التنفيذي لمجموعة دار الشرق الأستاذ عبداللطيف آل محمود، وتواجد عدد من الجهات المحلية بالقطاعين الحكومي والخاص، من بينها مواني قطر الشريك الاستراتيجي، والخليج للمخازن الراعي البلاتيني، والريل راعي النقل، وغرفة قطر الداعم، حيث تمت مناقشة الاستراتيجيات والترتيبات التي وضعتها الدولة لاستمرار وتقوية سلاسل الإمداد والتوريد، ودور المعنيين والجهات ذات الصلة في تسهيلها وتوفيرها، مع استعراض النجاحات والتحديات المستقبلية لهذا القطاع الحيوي، وأهمية الارتكاز على التطور التكنولوجي في عملية النهوض به والارتقاء به لأعلى المستويات، كما تم تكريم الجهات المشاركة في الختام. وخلال كلمته الافتتاحية للنسخة الثالثة من مؤتمر سلاسل الإمداد والتوريد عبر الزميل جابر الحرمي نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة دار الشرق، ورئيس تحرير صحيفة الشرق عن شكره الكبير لسعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني وزير المواصلات على رعايته لهذه النسخة، والاسهام في إنجاحها وإخراجها بذات الصورة التي عرفت عنه منذ إطلاقه في عام 2019، منوها بدعم الجهات الشريكة والدائمة للمؤتمر، وهم شركة السكك الحديد الريل، ومواني قطر، بالإضافة إلى الخليج للمخازن وغرفة قطر. - تحديات القطاع وقال الزميل جابر الحرمي إن النسخة الثالثة من مؤتمر سلاسل الإمداد والتوريد المقامة تحت شعار تحديات التعافي ما بعد الأزمات، جاءت لتسلط الضوء على التحديات التي يواجهها القطاع في الفترة الحالية، والبحث عن الخيارات المتاحة في عالم متسارع ومتصارع، مؤكدا على التأثيرات الكبيرة التي خلفتها الأزمات العالمية الأخيرة على سلاسل الإمداد والتوريد، بداية من فيروس كورونا المستجد الذي أربك الاقتصاد العالمي، مرورا بالحرب الروسية والأوكرانية، وصولا إلى العدوان على قطاع غزة، وتداعياته على عمليات النقل والشحن بالنسبة للأسواق الدولية، ما يطرح العديد من الرهانات الكبرى التي يجب العمل على تأسيس الحلول اللازمة لتخطيها. وبين رئيس تحرير صحيفة الشرق أن دار الشرق تسعى من خلال هذا المؤتمر إلى عرض منصة يلتقي فيها المختصون في هذا المجال، وجميع الأطراف المعنية بسلاسل الإمداد والتوريد، لمناقشة السبل اللازمة لخلق البيئة المناسبة لهذا القطاع الرئيسي، وطرق السير به نحو الرفع من كفاءته والوصول به إلى أعلى المستويات الممكنة، عن طريق استغلال التطور التكنولوجي الحاصل، والاستناد على التحول الرقمي الذي يعرفه العالم، لافتا إلى المحاور الرئيسية لجلسات المؤتمر الثلاث، التي سلطت الضوء على تحديات سلاسل الإمداد والتوريد، ودور التحول الرقمي في تسهيل عمليات التوريد، إلى جانب الممارسات الخضراء في سلاسل الإمداد. - نظام متكامل من جانبه رحب السيد حمد المري مدير إدارة تراخيص النقل البري بوزارة المواصلات بالمشاركين في النسخة الثالثة من مؤتمر سلاسل الإمداد والتوريد التي تعد منصة مثالية لاستعراض وبحث الخطط المستقبلية الوطنية لعمليات سلاسل التوريد والإمداد، قائلا إنه وكما تعلمون المنطقة والعالم بأسره يدخل في عصر جديد مختلف ومليء بالتحديات، وهذا ما فرض على وزارة المواصلات وضع استراتيجيات وخطط لتطوير قطاع النقل والمواصلات تنصب في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، وتدعم تنفيذ ركائزها القائمة على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية والبيئية، لافتا إلى إسهام هذه الخطط بامتلاك دولة قطر منظومة نقل متكاملة ومترابطة ومستدامة، تستخدم أفضل الأنظمة والتقنيات في العالم، وتواكب نمو عمليات التجارة بين الدولة ودول العالم، وتدعم تلبية متطلبات القطاعات الصناعية والخدمية، لتكون إرثاً حقيقياً للأجيال المقبلة. وأضاف المري أنه وتعزيزاً لدعم مكانة قطر الرائدة على خريطة قطاع النقل العالمي، قامت وزارة المواصلات بإعداد الخطة الشاملة للشحن البري في الدولة، والتي تعمل على إنشاء نظام شحن بري متكامل وفعال ومتعدد الوسائط لدعم متطلبات التنمية الاقتصادية، وتوفير حلول النقل البري الاستراتيجية التي تتسم بالكفاءة والتنافسية، بالإضافة إلى تحقيق التكامل مع قطاعات الشحن الجوي والبحري ودعم سلاسل التوريد والإمداد، مما يعزز من خطط التنوع الاقتصادي والحلول الاقتصادية والمستدامة بيئيا، وكذلك دعم المزايا التنافسية في التجارة الإقليمية والعالمية من خلال الربط ما بين الشركات والمنتجات والخدمات والأفراد، بما يسهم في دعم أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024 – 2030)، وإلى جانب ذلك أنهت الوزارة بالتعاون مع الجهات ذات الصلة إعداد الاستراتيجية الوطنية لقطاع الخدمات اللوجستية قطاع النقل والتخزين، والتي ترتكز على محاور رئيسية تتمثل في تيسير وتسهيل العمليات التشغيلية عبر الحدود والشحن العابر، واستحداث واستقطاب التدفقات التجارية، بالإضافة إلى تحديث وتعزيز الخدمات اللوجستية المحلية، وتأسيس هيكل يضمن فعالية الحوكمة والتنسيق ضمن هذا القطاع الحيوي. وأكد المري على زيادة أهمية قطاع الإمداد والخدمات اللوجستية من حيث حجمه وقيمته المالية، وتأثيره على مختلف القطاعات الصناعية والتجارية والخدمية، وتطوره المتسارع في توظيف التقنيات المتقدمة، مبينا تميز الدوحة بالعديد من المقومات التي تتيح لها أن تتبوأ مركزاً متقدماً في هذا المجال ومنها موقعها الجغرافي، والقوانين الاستثمارية المشجعة، ووفرة إمدادات الطاقة، وعملها الحثيث والمستمر في تطوير قطاع المواصلات والنقل والخدمات اللوجستية، بالإضافة إلى تقديم خدمات بأسعار تنافسية في مرافق قطاع النقل المختلفة، والدعم الذي تقدمه الدولة للقطاع الخاص ليكون شريكا استراتيجيا في ترجمة كافة مشاريع التنمية، مشددا على أن رسالة الوزارة تتخطى بناء بنية تحتية عالمية للنقل، فهي تتمثل في إنشاء نظام نقل متكامل وفعال ويعمل بتكنولوجيا متطورة، ويخدم كافة القطاعات، ويربط قطر بالاقتصاد الإقليمي والعالمي. - منصة مهمة بدوره أعرب محمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر، عن سروره بدعم هذا المؤتمر المهم والذي يعكس الأهمية الكبرى التي تحظى بها سلاسل الإمداد والتوريد كركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته على المستوى الإقليمي والدولي، مؤكدا حرص غرفة قطر على المشاركة باستمرار في هذا المؤتمر الهام لجميع دوراته، وذلك انطلاقا من دورها كممثل وداعم للقطاع الخاص القطري ودوره الرائد في التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة. وتابع النائب الأول لرئيس غرفة قطر تلعب سلاسل الامداد والتوريد دوراً بارزاً في تسهيل حركة التجارة وانتقال البضائع والخدمات بين الدول، لذلك تحظى باهتمام عالمي وتُعقد المؤتمرات العالمية لبحث سبل تعزيزها وتطويرها لما تمثله من ثقل وتأثير في الاقتصاد العالمي، ولاشك أن هذا المؤتمر يعد منصة هامة لبحث واستكشاف ابرز القضايا والتحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي، قائلا إن قطر استطاعت خلال فترة وجيزة أن تطور بنية تحتية لوجستية على مستوى عالمي، وأن تستثمر بقوة في هذا القطاع الذي يرتبط بكافة مقومات النمو الاقتصادي، وتتويجاً لهذه الجهود جاءت قطر في المرتبة الثانية بين دول المنطقة من حيث كفاءة الخدمات اللوجستية. وأشار الكواري إلى التغيرات الجوهرية التي شهدتها أنظمة الإمداد والتوريد العالمية خلال الأعوام الأخيرة بسبب التحديات الجيوسياسية التي أثرت تبعاتها على أجزاء كثيرة من العالم، والتي فرضت على الدول تبني استراتيجيات أكثر مرونة وابتكاراً لضمان استمرارية الأعمال، وتقليل المخاطر، وتعزيز قدرات القطاع الخاص على مواجهة التحديات المختلفة، ومن هذا المنطلق، تولي غرفة قطر سلاسل الامداد والتوريد أهمية كبرى، وتسعى إلى تشجيع الاستثمار في هذا القطاع والتعاون مع الجهات المعنية من اجل حل كافة التحديات التي تواجه المستثمرين فيه، مؤكدا على أن نجاح أي منظومة اقتصادية يعتمد بشكل كبير على كفاءة سلاسل الإمداد والتوريد، ولذلك تسعى الغرفة جاهدة لتوفير البيئة المناسبة التي تُمكّن الشركات من تحقيق أعلى مستويات الأداء والتنافسية. - بحث المستجدات من ناحيته قال عبدالرحمن المرزوقي مدير الأمن والصحة والسلامة والبيئة بمواني قطر إن المؤتمر يبحث المستجدات والرؤى والأفكار في واحد من القطاعات الحيوية التي تمس عصب التنمية وتمتد آثاره إلى مختلف القطاعات التجارية والاقتصادية والخدمية في الدولة وخارجها. وأضاف أن اختيار عنوان الحدث تحديات التعافي ما بعد الأزمات يعكس أهمية المرحلة التي نمر بها على الصعيدين المحلي والدولي، حيث فرضت علينا الأزمات العالمية الأخيرة تحديات جديدة وغير مسبوقة في جميع القطاعات الاقتصادية والخدمية، لا سيما في مجال الإمداد والتوريد، مؤكدا أن الموانئ في دولة قطر لطالما شكلت شرياناً حيوياً لدعم حركة التجارة وتعزيز الاقتصاد الوطني، وبفضل الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة، استطاعت مواني قطر، وعلى رأسها ميناء حمد، أن تكون نموذجاً يحتذى به في المرونة والجاهزية للتعامل مع الأزمات. حيث لعبت مواني قطر دوراً محورياً في ضمان استمرارية تدفق السلع والخدمات إلى السوق القطري، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، حتى في ظل أصعب الظروف، مشيرا إلى أن التحديات التي تواجه سلاسل الإمداد والتوريد عالمياً لا تقتصر فقط على الأزمات الصحية مثل جائحة كوفيد-19، وإنما تشمل أيضاً التغيرات المناخية، والاضطرابات الجيوسياسية، والابتكارات التكنولوجية التي تعيد صياغة قواعد التجارة العالمية. ومن هذا المنطلق، كان لزاماً علينا أن نكون على أتم الاستعداد للتعامل مع هذه التحديات من خلال استراتيجيات قائمة على الابتكار، والاستدامة، والتعاون. - بنية متطورة وتطرق المرزوقي إلى بعض الإنجازات التي حققتها مواني قطر في تعزيز مرونة واستدامة سلاسل الإمداد، حيث تم تطوير بنية تحتية متطورة تلبي أعلى المعايير الدولية، بما يشمل تقنيات ذكية لإدارة العمليات والمخزون، فضلاً عن تعزيز الشراكات مع مختلف الجهات الفاعلة محلياً ودولياً. وساهمت هذه الجهود في تحويل ميناء حمد إلى بوابة إقليمية وعالمية تربط قطر بأسواق رئيسية، مما يعزز من تنافسيتها الاقتصادية. فقد بات ميناء حمد مركزا مهما لإعادة الشحن في المنطقة مع نمو تجاوز 23% في حجم الشحنات العابرة (ترانزيت) في الفترة من يناير إلى نوفمبر الماضي، كما شكلت الشحنات العابرة ما نسبته 47% من مجموع الحاويات المتداولة خلال الفترة المذكورة وهو ما يعكس الثقة والدور المتنامي للميناء في المنطقة في ظل التوسع المهم الذي تشهده شبكة الخطوط الملاحية المتنوعة التي تربط الميناء بأكثر من 100 وجهة بحرية حول العالم بشكل مباشر وغير مباشر. وأوضح المرزوقي خلال كلمته أن التعافي من الأزمات لا يتحقق فقط عبر استراتيجيات قصيرة الأمد، بل يحتاج إلى رؤية شاملة تعزز من قدرة الأنظمة على الصمود أمام الأزمات المستقبلية. ومن هنا تأتي أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص، وبين الدول، لتعزيز التكامل في سلاسل الإمداد وتطوير حلول مبتكرة تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. - دور حيوي كما أكد سعود عبدالله العمادي مدير اول تطوير الأعمال لشركة الخليج للمخازن جي دبليو سي أن الغرض الأول من التواجد في هذا المؤتمر هو مناقشة مستقبل سلاسل الإمداد والتوريد لما يكتسبه هذا القطاع من أهمية بالغة ليس فقط لاقتصاد دولة قطر، وإنما للمنطقة بأسرها، مصرحا بأنه لطالما كانت الخدمات اللوجستية بمثابة الشريان الرئيسي للنمو الاقتصادي، نظرًا لمساهمتها في تعزيز التعاون والتفاعل بين الشركات، وتسهيل حركة التجارة، ودعم الصناعات. ولفت العمادي إلى أنه في قطر تحديدا تؤدي الخدمات اللوجستية دورا حيويا وأساسيا فهي لا تقتصر على نقل البضائع من نقطة إلى أخرى؛ بل تتعداه لتشمل تعزيز تدفق حركة التجارة، ودعم أهداف التنمية المستدامة، فضلاً عن دفع عجلة التنوع الاقتصادي، ومن هنا تظهر أهمية العمل في قطاع الإمداد اللوجستي في بناء اقتصاد تنافسي مرن ومتنوع، بما يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030؛ فهذه الرؤية هي بمثابة البوصلة التي ترشدنا وترسم لنا الطريق نحو تنمية مستدامة تتيح لنا تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والالتزام البيئي والمسؤولية الاجتماعية. وقال مدير اول تطوير الأعمال لشركة الخليج للمخازن جي دبليو سي إن قطاع سلاسل الإمداد والتوريد يقف عند منعطف حرج في خضم ما نشهده من تحول سريع بفعل الرقمنة والطلب المتزايد على الاستدامة، والحاجة الملحة لتقليل الأثر البيئي، إذ إن كلاً من هذه الاتجاهات العامة السائدة تمثل تحديات وفرصا في الوقت عينه، وإن كيفية استجابتنا لهـا هي ما سيحدد مستقبل الخدمات اللوجستية، فإن كانت السنوات الأخيرة قد علمتنا شيئًا، فهو أهمية الصمود في مواجهة التحديات. سلبية أم إيجابية، فقد أظهرت هذه التحديات أهمية القدرة على التكيف ومواصلة الأعمال. مثل جائحة كورونا العالمية التي أدت إلى انقطاعات سلاسل الإمداد بشكل مفاجئ من جهة، وتنظيم بطولة كأس العالم قطر 2022 من جهة أخرى. وبين العمادي أن القطاع بحاجة إلى سلاسل إمداد وتوريد قوية ومرنة قادرة على الصمود أمام الصدمات والاضطرابات في المستقبل، وهذه القدرة على التكيف مع المتغيرات تتسم بأهمية خاصة بالنسبة لدولة قطر، مع عملنا على توسعة شراكاتنا التجارية وبناء علاقات مع أسواق جديدة، مشددا على قدرة قطر على تهيئة الظروف الملائمة للنمو الاقتصادي، كما أننا رائدون في اتباع الممارسات المستدامة، ومساهمون أساسيون في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وهذا بالطبع شرف عظيم ومسؤولية أعظم. والأمر متروك لنا جميعًا، كأعضاء في هذا القطاع، لتبني هذه الاتجاهات المستجدة، والابتكار، والعمل بشكل هادف. - جلسات المؤتمر وشهد المؤتمر إقامة ثلاث جلسات تم التركيز في أولاها على الفرص والمخاطر وتهديدات سلاسل الإمداد في البحر الأحمر حيث بين خلالها السيد صالح المري من وزارة المواصلات على الخطة الشاملة لقطاع النقل في قطر 2050، والتي تشكل خريطة طريق للاستثمار في البنية التحتية للنقل البري، وتحدد الأطر والتوجهات المستقبلية لتطوير شبكات النقل على المستوى الوطني، بما يكفل تكاملها مع استخدامات الأراضي، والتطوير العمراني، والنمو السكاني وتلبية الطلب على أنظمة النقل في المستقبل، كما تعمل أيضا على تحقيق الاستدامة المالية لقطاع النقل البري عبر تغطية أكبر قدر ممكن من تكاليف التشغيل من خلال تطبيق سياسات إدارة الطلب على النقل، وتشجيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص للاستثمار والمساهمة في بناء وتشغيل أنظمة النقل، وذلك عبر مجموعة متكاملة من المبادرات والمشاريع لخدمة جميع مستخدمي أنظمة وشبكات النقل البري حتى عام 2050 بما في ذلك الطرق السريعة، والنقل العام، والمشاة، والدراجات الهوائية، وإدارة الطلب على النقل البري، وغيرها من تقنيات وتكنولوجيا النقل، مؤكدا تنسيق الوزارة مع مختلف الجهات من أجل الرفع من كفاءة النقل والتخزين في البلاد. بينما أدارت الجلسة الثانية الأستاذة نسيبة العمادي بتواجد السيدة فاطمة أبوالحسن من وزارة المواصلات، والدكتور زكريا معمر من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والذي استغل مداخلته للحديث عن البرامج العديدة التي أطلقتها الجامعة لتعزيز المهارات المتعلقة بقطاع سلاسل الإمداد والتوريد، بالإضافة إلى السيد سامر المدهون من الأردن، والسيد محمد إسماعيل من مواني قطر، الذي تحدث طويلا عن برنامج نظام مجتمع الميناء موانينا الذي تم تدشينه مؤخرا بهدف تيسير عملية الوصول للخدمات المينائية في الدولة في أي وقت ومن أي مكان وعبر مختلف المنصات، بما يضمن تقديم خدمات سهلة وسريعة ومتكاملة لتوفير الجهد والوقت والاستغناء عن المعاملات الورقية، كاشفا عن خطة مواني لربط هذا البرنامج مع منصات دولية للتنسيق أكثر، في حين تمت مناقشة محور الممارسات الخضراء في سلاسل الإمداد والتوريد، بتواجد السيدة نجلاء الجابر من وزارة المواصلات، والسيد جاسم الرميحي من هيئة الجمارك، والسيد سعود العمادي من الخليج للمخازن، والدكتور محمود المدهون من كلية المجتمع، والسيد جبر علي السليطي من مواني قطر، والدكتور عوني الموسى.
1182
| 10 ديسمبر 2024
ينطلق اليوم المؤتمر الثالث لسلاسل الإمداد والتوريد، والذي تنظمه مجموعة دار الشرق تحت رعاية وزارة المواصلات في فندق بولمان الدوحة، ابتداءً من 9:00 صباحا. يناقش المؤتمر أهم التحديات المتعلقة بسلاسل الإمداد والتوريد ويستضيف نخبة من الخبراء وممثلي الجهات الرائدة من قطر وخارجها. يهدف المؤتمر إلى جمع كافة الأطراف المعنية تحت منصة واحدة للتباحث والنقاش حول آخر المستجدات المتعلقة بسلاسل الإمداد والتوريد، بمشاركة ممثلين عن الجهات الوطنية المعنية، والخبراء والمختصين في هذا القطاع، لاستعراض الخبرات العملية في قطاع التوريد والإمداد ورفده بأفكار جديدة ورؤية مستقبلية. سيستعرض المؤتمر من خلال جلساته النقاشية الخطط المستقبلية الوطنية لعمليات سلاسل الإمداد التوريد، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر والاستفادة من التجارب المحلية حول أفضل التطبيقات التكنولوجية الحديثة والممارسات الخضراء المستخدمة في هذه العمليات، فضلاً عن إلقاء الضوء على التحديات والبدائل التي تقف عائقا في عمليات سلاسل الإمداد والتوريد، ووضع الحلول والمقترحات المناسبة لها. تشمل قائمة رعاة المؤتمر الثالث لسلاسل الإمداد والتوريد عددا من الجهات الوطنية أبرزها شركة مواني قطر الشريك الاستراتيجي، وشركة الخليج للمخازن الراعي البلاتيني، وشركة سكك الحديد القطرية الريل راعي النقل، وغرفة قطر الداعم للمؤتمر.
522
| 09 ديسمبر 2024
مساحة إعلانية
أعلنت شركة ودام الغذائية عن صدور حكم قضائي لصالحها من محكمة الإستثمار والتجارة - الدوائر الإبتدائية بإلزام شركة هندية بسداد 20 مليون دولار...
9736
| 19 أبريل 2026
أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني إعلاناً ملاحياً لعودة تشغيل رحلات شركات الطيران الأجنبية العاملة في دولة قطر بشكل تدريجي، إلى مطار حمد الدولي....
8938
| 20 أبريل 2026
أعلنت إدارة الإخلاءات والمزادات القضائية بالمجلس الأعلى للقضاء، اليوم الأحد، بالتعاون مع مكتب الحجز والمصادرة بالنيابة العامة عن مزاد المقتنيات الثمينة الخاص بالنيابة...
7470
| 19 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إطلاق خطة الابتعاث الحكومي للعام الأكاديمي 2026-2027، والتي تأتي برؤية تطويرية تهدف إلى رفع كفاءة رأس...
6320
| 21 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
لاقت عروس مصرية حتفها، ليلة أمس الاثنين، أثناء مراسم زفافها وقبل أن تغادر قاعة العرس إلى منزل الزوجية . وذكرت وسائل إعلام مصرية...
4868
| 21 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم عن العودة التدريجية للفعاليات والأنشطة المدرسية وتخفيف القيود الاحترازية . وقالت الوزارة – في تعميم وصل إلى الشرق نسخة...
4322
| 19 أبريل 2026
-جهات لا تقبل البطاقات.. ودعوات لتدخل وزارة التجارة والصناعة رقابيا -بعض الموظفين يجهل آليات تعامل جهاتهم مع بطاقات الخصم انتقد مواطنون عدداً من...
3498
| 21 أبريل 2026