يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد الدكتور خالد فخرو، رئيس قسم الأبحاث بالإنابة في سدرة للطب أن فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 سيتيح للناس فرصة إدراك أهمية دعم البحث العلمي على نحو أفضل، وتبيان الأسباب التي تؤكد الحاجة إلى استثمارات بعيدة المدى في مجال البحوث والتطوير والابتكار، لجني ثمارها وتحقيق النتائج المنشودة منها، وذلك في معرض تعليقه على الطريقة الجديدة والمبتكرة التي أعلن سدرة للطب مؤخرًا عن تطويرها لإجراء فحوصات فيروس كورونا المستجد. وكانت فرق طبية وبحثية في مركز سدرة للطب وهو مستشفى رائد للنساء والأطفال وعضو في مؤسسة قطر، قد توصلت إلى طريقة بديلة تعتمد على القدرات الروبوتية والخبرات المعملية لدى سدرة للطب لاستخلاص الحمض النووي الريبي من عينات المسحات المأخوذة من الأفراد، ثم تحليل هذا الحمض المستخلص لرصد وجود الفيروس لدى المصابين. وأوضح أن هذه الطريقة من شأنها أن تعزز قدرات قطر في إجراء فحوص فيروس كوفيد-19 فيما يواجه العالم نقصًا واضحًا في لوازم ومجموعات فحص الفيروس بسبب الطلب المتزايد عليها، ومن ثم تفادي خطورة التأخير في سحب عينات المسحات التي قد تؤدي إلى نتائج سلبية كاذبة وهو ما يترتب عليه إعادة الأشخاص الحاملين للفيروس إلى المجتمع وهم غير مدركين ومن ثم تعريض المزيد من الأفراد للعدوى، مشيرًا إلى أن هذه الطريقة المبتكرة قد تمت إتاحتها حاليًا للمجتمع البحثي حول العالم. وقال الدكتور خالد فخرو: هذه الطريقة التي استطعنا تطويرها في قطر إنما هي بفضل استثمارات تم تنفيذها قبل نحو 20 سنة وكانت تستند إلى رؤية استشرافية تهدف إلى جعل هذه الدولة في مصاف دول العالم فيما يتعلق بعلوم الطب الحيوي والرعاية الصحية، مضيفًا: ليست القدرات العلمية والبحثية بالشيء الذي يمكنك بناءه بين عشية وضحاها. لقد استغرق الأمر وقتًا حتى يمكن تطوير هذه الطريقة وتهيئتها، وأعتقد أن أحد أبرز النقاط الإيجابية للعيش في عصر هذه الجائحة هو أن الناس قد بدأوا يدركون أن العمل في مجالات البحوث والتطوير والابتكار قد يستغرق وقتًا حتى يثمر ويحقق النتائج. وتابع الدكتور فخرو: لقد أصبح لدينا في قطر مجتمع بحثي يتسم بالحيوية، وهذه هي الكيفية التي يمكننا من خلالها تحقيق الاستدامة، وما قدرتنا على ابتكار هذه الطريقة وتهيئتها خلال 3 إلى 4 أسابيع فقط إلا دليل على أن الاستدامة قد باتت جزءًا أساسيًا من نسيج هذا المجتمع. وقد جاء تطوير هذه الطريقة الخاصة والمبتكرة لإجراء فحوصات الفيروس بفضل التعاون بين فريق الدكتور محمد روبايت حسن من مختبر الأمراض المعدية الجزيئية التابع لقسم علم الأمراض، وفريق الدكتور ستيفان لورينز من مختبر الجينوم السريري التابع لقسم الأبحاث. وتتوافق هذه الطريقة مع الأساليب السريرية المعتمدة عالميًا، ولأنها تمت ضمن بيئة مختبرية محكمة، فقد كانت جاهزة على الفور لاستخدامها بعد التحقق من سلامة نتائجها. أوضح الدكتور فخرو قائلًا: إن السبب الرئيسي وراء صعوبة إجراء فحوصات الفيروس حول العالم هو نقص اللوازم والكواشف الخاصة بالاختبار. والأمر لا يتعلق هنا بمن يمكنه أن يدفع أكثر للحصول عليها، ولكنه يتعلق بسلاسل التوريد العالمية التي تعمل حاليًا تحت ضغط لأن الجميع يريدون نفس الكواشف واللوازم، ولذلك سعينا في قطر لتطوير بدائل. وأضاف: في سدرة للطب، لدينا برنامج جينوم وطني قام حتى الآن بتسجيل 20 ألف جينوم وكذلك نمتلك أحدث المعدات المتطورة وفريق عمل مدرب بشكل جيد للغاية. لقد استطعنا الوصول إلى طريقة لاستخلاص الحمض النووي الريبي من عينات صغيرة جداً، ولدينا القدرة الروبوتية القادرة على عمل ذلك. وباعتبارنا مختبر جينوم وطني، فنحن مستعدون للعمل على نطاق واسع. * طريقة مبتكرة وأشار الدكتور فخرو إلى انها طريقة مبتكرة للغاية للاستفادة من ميزتك التنافسية في البنية التحتية الروبوتية وفهمك للكيمياء بشكل جوهري لمعالجة مشكلة حقيقية تواجه العالم. ونظراً لأن كلمة السر في مكافحة فيروس كورونا هي إجراء الفحوصات، ولأن الفحص هو الطريقة الوحيدة لمعرفة مدى انتشاره، فإن الدول التي تقوم بذلك بكفاءة أكبر سوف تحقق أفضل النتائج. وبحسب الدكتور فخرو، فإن التعاون عبر المجتمع البحثي في قطر كان دائمًا عنصرًا ثابتًا في استجابة الدولة للجائحة حيث قال: في اللحظة التي بدأ فيها فيروس كورونا في الانتشار، التقينا جميعًا معًا حتى نحدد ما هي المشاريع التي يمكننا العمل عليها وأين يمكننا التعاون وما هي أولوياتنا. كما أن التعاون الدولي لا يقل أهمية وذلك لأنه لا يمكن لأي بلد بمفرده التصدي لجميع الأسئلة الكبرى التي تطرحها هذه الجائحة. وأضاف: من المهم أن ندرك أن الباحثين موجودون بالصفوف الأمامية للمواجهة مع كوفيد-19. نحن مجتمع واحد يسعى لمكافحة هذا الفيروس، ولكلٍ منا دوره الذي يؤديه، ولولا التعاون فيما بيننا كباحثين لما كان بوسعنا تحقيق هذا الإنجاز المهم. * اختبار أسرع من جانبه، قال الدكتور باتريك تانج، رئيس قسم علم الأمراض في سدرة للطب: إن التحدي الرئيسي في تطوير طريقة الاختبار الخاصة بنا هو أنه كان علينا العمل بسرعة، حيث قمنا بإجراء تجارب عادة ما تستغرق أسابيع في غضون أيام. وأضاف الدكتور تانج: الميزة هي أننا نستخدم مواد لا يوجد بها نقص في الوقت الحالي، والمنافسة العالمية في الحصول عليها أقل. لأننا قمنا بإتاحة طريقتنا للجميع، فإن بإمكان أي مختبر في العالم تهيئتها كي تتناسب مع معداته الخاصة. والتحدي حاليًا هو أن العالم بحاجة إلى اختبار أسرع وأكثر دقة لكوفيد- 19، وتعكف حاليًا العديد من الفرق البحثية في قطر والعالم على العمل من أجل التغلب على هذا التحدي.
1585
| 24 مايو 2020
أكدت د. شيخة بنت عبدالله المسند رئيسة جامعة قطر حرص الجامعة على دعم جهود البحث العلمي، بما في ذلك احتضان الفعاليات العلمية والمؤتمرات المتخصصة، وتوفير كل الشروط والمقومات الكفيلة بايجاد فضاء علمي محفز يشجع على الابتكار وإنتاج المعرفة، تجسيداً لرؤية قطر 2030 الساعية إلى وضع الدولة على خريطة المصدرين المتميزين للعلم والمعرفة. جاء ذلك خلال افتتاح أعمال المؤتمر الدولي العاشر للرابطة الدولية لدراسات اللهجات العربية في جامعة قطر اليوم، والذي يهدف إلى استعراض أبحاث عديدة تتناول جوانب مختلفة ذات صلة باللهجات العربية، كما يُتيح للباحثين والخبراء تقديم دراسات تطبيقية ونظرية تؤدي للوصول إلى فهم أفضل للهجات اللغة العربية. وأملت د. شيخة المسند أن يخرج المؤتمر بنتائج تمكن العلماء والباحثين من المساهمة في وضع خارطة أكاديمية، ترصد حدود كل اللهجات العربية المتداولة في الوقت الحالي، وتمكنهم من الوقوف على المظاهر البنيوية لهذه اللهجات صوتيا ونحويا وصرفيا ومعجميا ودلالياً. ويتيح المؤتمر للباحثين المشاركين من مختلف الجامعات العربية والأوروبيّة تقديم أوراقهم البحثية بإحدى اللغات التالية: العربية والانجليزية والفرنسية. وتعتبر المرة الأولى التي يتم تنظيم هذا المؤتمر في الشرق الأوسط. وقد اختارت اللجنة المنظّمة جامعة قطر لتكون مقراً لانعقاد أعمال المؤتمر باعتبارها منارة تعليمية متميزة في منطقة الشرق الأوسط. وتستمر أعمال المؤتمر إلى يوم الأربعاء المقبل، وتستضيف العديد من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجال اللغة العربية وعلومها من مختلف الجامعات والمؤسسات التعليمية في إسبانيا وفرنسا وألمانيا والنرويج وبلغاريا وإيطاليا وأمريكا وكندا والسعودية ولبنان ومصر وليبيا والجزائر وتونس وغيرها.
275
| 10 نوفمبر 2013
مساحة إعلانية
يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
26982
| 08 يناير 2026
نبّهت الخطوط الجوية القطرية المسافرين عبر رحلاتها بآخر تحديثات السفر إلى جورجيا بشأن إلزامية التأمين الصحي. وذكرت القطرية في تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني...
10540
| 09 يناير 2026
أمر النائب العام بحبـــس طبيب جراحة وتجميــل ومدير مركز طبي وإحالتهما إلى المحكمة الجنائية المختصة، لمعاقبتهما عن الجرائم المسندة إليهما وكانت النيابة العامة...
7608
| 08 يناير 2026
سجلت محطة أبوسمرة أدنى درجة حرارة لصباح اليوم، الجمعة، حيث بلغت 8 ْم، بينما سجلت العاصمة الدوحة 16 ْم، فيمانوهت إدارة الأرصاد الجوية...
4942
| 09 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت إدارة الإخلاءات والمزادات القضائية عن تنظيم مزاد المركبات القضائي عبر تطبيق (مزادات المحاكم)، يوم الأحد الموافق 11 يناير 2026، من الساعة 4:00...
3696
| 08 يناير 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب القبول لبرامج الدراسات العليا للفصل الدراسي خريف 2026، وذلك حتى 25 فبراير المقبل، للطلبة الجدد والدوليين الراغبين...
3642
| 09 يناير 2026
أعربت دولة قطر عن أسفها البالغ لتعرض مبنى سفارتها لدى أوكرانيا لأضرار جراء قصف العاصمة كييف الليلة الماضية ، وتؤكد في الوقت نفسه...
1946
| 09 يناير 2026