رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الإيكو  بديلا للفرنك بعد اتفاق بين  فرنسا ودول غرب إفريقيا 

قررت ثماني دول في غرب أفريقيا القيام بإصلاح واسع للفرنك الأفريقي الذي سيصبح اسمه الإيكو، وفق ما أعلن رئيس ساحل العاح الحسن واتارا في مؤتمر صحفي عقده بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي كان في زيارة للبلاد وفقا لوكالة فرانس برس . وتقضي الإصلاحات للفرنك الفرنسي بثلاثة تغييرات كبرى أولها تغيير الاسممن الفرنك إلى الإيكو. الكف عن إيداع خمسين بالمائة من الاحتياطي النقدي لدى الخزانة الفرنسية. أما النقطة الثالثة فتتمثل بانسحاب فرنسا من الهيئات الحاكمة التي تتمثل فيها.وفقا لما أعلنه وتارا. وبموجب هذه الإصلاحات لم تعد المصارف المركزية لدول غرب إفريقيا ملزمة بإيداع نصف احتياطها من النقد لدى المصرف المركزي الفرنسي، في المقابل تم الإبقاء على السعر الثابت لليورو مقابل الفرنك الفرنسي (اليورو الواحد يعادل 655,95 فرنك أفريقي)، لكنه يمكن أن يتغيَّر عندما يتم طرح الإيكو للتداول وذكر مصدر فرنسي أنه جرت مفاوضات حول هذا التغيير استمرت ثمانية أشهر بين فرنسا والدول الثماني الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا (بنين وبوركينا فاسو وساحل العاج وغينيا بيساو ومالي والنيجر والسنغال وتوغو) وهو لا يشمل حاليا الدول الست في وسط أفريقيا التي تستخدم الفرنك الأفريقي لكنها تشكل منطقة نقدية منفصلة ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذه التعديلات بأنها إصلاح تاريخى مهم، موضحا أن الإيكو سيولد في كانون الثاني/يناير 2020 مرحبا بذلك وأضاف أن الفرنك الفرنسي كان ينظر إليه على أنه من بقايا العلاقات الاستعمارية بين فرنسا وأفريقيا.. وكان فرنك المستعمرات الفرنسية في أفريقيا (سي اف آ) طرح في 1945 وأصبح بعد ذلك فرنك المجموعة المالية الأفريقية (اف سي اف آ) بعد استقلال هذه المستعمرات.. وفي هذا السياق اعتبر ماكرون أنّ الاستعمار كان خطأً جسيما ارتكبته الجمهورية، داعيا إلى فتح صفحة جديدة بين فرنسا ومستعمراتها السابقة في القارة السمراء وقال ماكرون -خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس ساحل العاج الحسن وتارا في أبيدجان السبت- إنّه غالبا ما يُنظر إلى فرنسا اليوم على أنّ لديها نظرة هيمنة ومظاهر خادعة لاستعمار كان خطأ جسيما، خطأ ارتكبته الجمهورية.داعيا إلى بناء صفحة جديدة في العلاقة بين بلاده ومستعمراتها الأفريقية السابقة، وقال أنتمي إلى جيل هو ليس بجيل الاستعمار، القارة الأفريقية هي قارة شابة، ثلاثة أرباع أبناء بلدكم لم يعرفوا الاستعمار قط. وأضاف في بعض الأحيان يلوم الشباب فرنسا على المشاكل والصعوبات التي قد يواجهونها والتي لا يمكن لفرنسا أن تفعل شيئا بشأنها.معربا عن أمله في أن توافق أفريقيا الفتيّة على أن تبني مع فرنسا جديدة شراكة صداقة مثمرة أكثر بكثير.

1327

| 22 ديسمبر 2019

صحة وأسرة alsharq
الصحة العالمية: هناك قصور بجهود مكافحة إيبولا

قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الإثنين، في جنيف إن دول غرب أفريقيا التي تعاني من تفشي فيروس إيبولا يجب أن تبذل المزيد من الجهد لحماية الأطقم الطبية والسيطرة على الوباء. وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة، إن لجنة الخبراء الطارئة التابعة لها الخاصة بفيروس إيبولا أجرت مشاورات الأسبوع الماضي، و"تم تحديد عدد من الأماكن التي تحتاج بصورة ماسة للمزيد من العمل والاهتمام". وقال الخبراء، إنه يتعين لوقف ارتفاع حصيلة القتلى بين العاملين في مجال الصحة أن توفر البلدان المتضررة للعاملين الحماية الكافية والتدريب على مكافحة العدوى والحصول على الخدمات الصحية. وتابعوا، أنه يجب أن تشارك المجتمعات المحلية بشكل أفضل في تدابير الرقابة مثل تتبع تفشي المرض وإجراءات الدفن الآمن. ودعت اللجنة إلى توفير دعم دولي و"تعزيز تعبئة وتنسيق الموارد". وأكد الخبراء على أن فرض قيود على رحلات الطيران إلى البلدان المتضررة غير ضروري ويضر بالاقتصادات المحلية. وشددوا أيضا على ضرورة أن يحصل سكان المناطق التي يفرض عليها الحجر الصحي على الغذاء والماء وغيرهما من الخدمات الأساسية. وأصيب أكثر من 5300 شخص بالوباء في غينيا وليبيريا وسيراليون بينما توفي أكثر من 2600 آخرين وفقا لأحدث إحصاءات المنظمة العالمية. وفي الوقت نفسه، قالت وزيرة الدفاع الألمانية، أورسولا فون دير ليان، أنها سترحب بمشاركة أطباء وممرضين متطوعين من الجيش الألماني في مكافحة فيروس إيبولا.

250

| 22 سبتمبر 2014

عربي ودولي alsharq
متمردو جنوب السودان يرفضون نشر قوات إفريقية

رفض متمردو جنوب السودان، خطط الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق إفريقيا (إيجاد)، لنشر قوات في جنوب السودان، مشككين في حيادها، وموجهين إليها النقد لعدم قدرتها على سحب القوات الأوغندية المنتشرة في بلادهم منذ اندلاع القتال في ديسمبر الماضي. وقال رئيس وفد المتمردين في اجتماع هيئة الإيجاد، تعبان دينق، في بيان له صدر اليوم الأحد، "نعتبر أن هذا القرار غير حكيم"، مضيفاً أن نشر قوات إقليمية لم يرد ذكره في المفاوضات التي أفضت إلى اتفاق وقف إطلاق النار في يناير الماضي، بحسب وكالة الأنباء السودانية (سونا) اليوم الأحد. وأضاف: "الأمم المتحدة هي الهيئة الشاملة.. لماذا يتعين تشكيل ونشر قوة أخرى إذا كانت لها نفس نوايا بعثة حفظ السلام المشتركة التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي؟".

250

| 16 مارس 2014