رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. أسماء آل ثاني: توسيع التعاون البحثي الطبي الخاص إقليمياً ودولياً

نظم قطاع العلوم الصحية والطبية بجامعة قطر، اللقاء التعريفي السنوي للترحيب بأعضاء هيئة التدريس والعاملين في القطاع تحت عنوان «يا.. مرحبا...»، وتحت شعار: «تعاون، ابتكر، ألهم» في إطار الاستعدادات لاستقبال العام الأكاديمي الجديد وتعريفهم بأهم إنجازات الوحدات المختلفة والكليات في القطاع وخططها المستقبلية والبرامج والخدمات التي يقدمها وذلك بحضور أ.د. أسماء آل ثاني، نائب رئيس الجامعة للعلوم الصحية والطبية وحضور الدكتورة حنان عبد الرحيم عميد كلية العلوم الصحية إضافة إلى عمداء كليات القطاع الآخرين ومنتسبي الكلية من المدراء وأعضاء هيئة التدريس والموظفين. وتضمن اللقاء العديد من العروض التعريفية التي سلطت الضوء على كليات القطاع الخمسة (الطب، الصيدلة، العلوم الصحية، طب الأسنان وكلية التمريض) وإدارات وبرامج القطاع ومكاتب مساعدي نائب رئيس الجامعة للعلوم الصحية والطبية. وفي كلمتها، قالت الأستاذة الدكتورة أسماء آل ثاني: «يسرنا في قطاع العلوم الصحية والطبية أن نرحب بكم في العام الأكاديمي الجديد 2023 – 2024، كما أود الترحيب بشكل خاص بالمنضمين الجدد من أعضاء هيئة تدريس وباحثين وموظفين فأهلًا بكم في أسرة قطاع العلوم الصحية والطبية وتمنياتنا لكم بمسيرة مهنية مثمرة وممتعة». وأضافت: «إن تجمع الكليات الصحية والطبية في قطاع واحد كان مبادرة إستراتيجية ومبادرة فريدة من نوعها في الجامعة عام 2017، وكان الهدف من هذه المبادرة الاستفادة من وجود كوكبة من البرامج الأكاديمية عالية الجودة والبحوث الطبية والصحية المتنوعة وتعظيم أثرها في بناء الكوادر الصحية والطبية وذلك عن طريق حشد الموارد البشرية والمادية بما في ذلك المباني والمختبرات والتركيز على التعليم الصحي المتداخل والبحوث الصحية متعددة التخصصات مع الحرص على أن تكون جميع نشاطاتنا التدريسية والبحثية متجذرة في احتياجات القطاع الصحي ومتكاملة من مرحلة البكالوريوس إلى مرحلة الدراسات العليا ومن العلوم الأساسية إلى التعليم الإكلينيكي التطبيقي». كما أشارت في كلمتها حول أهمية التجويد في العملية التعليمية وتوسيع شبكة التعاون المحلي ليشمل أيضًا القطاع الخاص والإقليمي والدولي في قطاع البحوث والتركيز على الاستفادة من جميع الموارد المتاحة والابتكار في مجال البحوث وتطبيقها وترجمتها بالمخرجات التي تفيد القطاع الصحي مع خطط هادفة للاستثمار في نتائج البحوث، كما أكدت على تقدم جامعة قطر في السنوات الأخيرة حيث قفزت قفزات واسعة خصوصًا في التصنيفات الدولية لتصبح في التصنيف 173 عالميًا، وأوضحت أن هذه القفزات لم تأتِ من فراغ بل كانت جهد وثمرة عمل جميع المنتسبين في الجامعة. وأشارت إلى ما حققه القطاع من إنجازات في مختلف مجالات التعليم والاعتمادات الأكاديمية والبحوث وخدمة المجتمع والشركات منذ تأسيسه عام 2017. وأكدت أن هذه الإنجازات أتت من الإنجازات المخلصة وروح فريق منتسبي القطاع والدعم المتواصل من دعم الجامعة والدولة وبما في ذلك دعم المباني الجديدة وتوسيع البنية التحتية في القطاع.

800

| 29 أغسطس 2023

محليات alsharq
د. أسماء آل ثاني: إستراتيجية جودة لتعليم المهن الصحية بجامعة قطر

نظم قطاع العلوم الصحية والطبية بجامعة قطر، اللقاء التعريفي السنوي للترحيب بأعضاء هيئة التدريس والعاملين في القطاع بعنوان «يا.. مرحبا...»، تحت شعار: تواصل، فكر، وخطط» في إطار الاستعدادات لاستقبال العام الأكاديمي الجديد وتعريفهم بأهم إنجازات الوحدات المختلفة والكليات في القطاع وخططها المستقبلية والبرامج والخدمات التي يقدمها وذلك بحضور أ.د. أسماء آل ثاني، نائب رئيس الجامعة للعلوم الصحية والطبية وعمداء كليات القطاع، بالإضافة إلى عدد من المديرين في القطاع وأعضاء هيئة التدريس والموظفين. وتضمن اللقاء العديد من العروض التعريفية التي سلطت الضوء على كليات القطاع الخمسة (الطب، الصيدلة، العلوم الصحية، طب الأسنان وكلية التمريض) وإدارات وبرامج القطاع: قسم ضمان الجودة الأكاديمية، قسم الإستراتيجية وتطوير الأداء، قسم البحث والدراسات العليا، قسم العمليات الإكلينيكية والشراكات، برنامج التطوير المهني للعاملين في مجال الرعاية الصحية، وبرنامج التعليم الصحي المتداخل. وفي بداية اللقاء رحبت أ.د. أسماء آل ثاني، نائب رئيس الجامعة للعلوم الصحية والطبية بأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية وأشادت بإنجازات القطاع فقالت: أود أن أشيد بالمنتسبين الذين حققوا إنجازات بارزة كالترقيات الأكاديمية والتميز البحثي، وأرجح أولئك الذين تم تصنيفهم كأفضل 2 ٪ من الباحثين على مستوى العالم وفقًا لتصنيف ستانفورد. كما رحبت بالأعضاء الجدد وأثنت على اختيارهم الانضمام إلى العمل مع القطاع تحت شعار لنتعلم ونعمل معًا من أجل صحة أفضل. وأكدت على سعي القطاع المتواصل ليكون مصدر الحماس والمثابرة في حياة طلابنا كمتخصصين جدد في الرعاية الصحية ومساعدتهم في تحديد أهدافهم وإرشادهم نحو الفرص. كما تم إلقاء الضوء على بعض الإنجازات الرئيسية للعام الأكاديمي الماضي منها، إنشاء اللجنة التوجيهية الأكاديمية السريرية المشتركة التي تنسق بين قطاع العلوم الصحية والطبية والشركاء في قطاع الرعاية الصحية في قطر، واستكمال العمل على الهيكل الوظيفي لقطاع العلوم الصحية والطبية، وتدشين كلية التمريض، والعمل على استكمال إجراءات تعيين نائب الرئيس المساعد للشؤون السريرية، وتعيين عميد كلية التمريض. وتناولت أ.د. أسماء آل ثاني بالحديث الأهداف الإستراتيجية لقطاع العلوم الصحية والطبية والتي تركز على جودة تعليم المهن الصحية، والتكامل بين التعليم والبحوث، والحرم الجامعي، ومستشفى الجامعة، الهوية البصرية لقطاع العلوم الصحية والطبية. وأكدت على ثقتها بأن منتسبي القطاع من أعضاء هيئة تدريسية وإدارية سيبذلون ما بوسعهم لدعم قطاعنا لتحقيق الأهداف المرجوة. وقالت الدكتورة آلاء العويسي، مدير قسم العمليات الإكلينيكية والشراكات إن هذا اللقاء ينظم بشكل سنوي لأعضاء هيئة التدريس لتعريفهم بكليات القطاع وأقسامه وبرامجه المختلفة، بالإضافة إلى التعريف بالمشاريع والمبادرات الأكاديمية التي يعتزم القطاع القيام بها خلال العام الأكاديمي. وأضافت أن اللقاء كان فرصة كذلك للتعرف على الأعضاء الجدد من خلال الحلقات النقاشية التي نظمت على هامش هذا اللقاء التعريفي.. مشيرة إلى انضمام 35 عضوا جديدا. يذكر أن قطاع العلوم الصحية والطبية يعد واحدا من أكبر التجمعات الصحية الأكاديمية في المنطقة. وهو يضم خمس كليات تحت مظلة واحدة: كلية العلوم الصحية، كلية الصيدلة، كلية الطب، كلية طب الأسنان وكلية التمريض.

1541

| 24 أغسطس 2022

تقارير وحوارات alsharq
د. أسماء آل ثاني لـ "الشرق": إنشاء أكبر مجمع للتخصصات الصحية بجامعة قطر 

أعلنت عن إطلاق برنامج يستهدف العلماء القطريين.. خطة لإنشاء معمل متخصص لأبحاث الجينوم البيئي وتزويده بأحدث الأجهزة نسبة الطلبة القطريين وصلت لأكثر من 55% وفقاً لخطة طموحة تبنتها الكلية إطلاق ماجستير الاستشارة الوراثية ودكتوراه العلوم الحيوية ونية لطرح طب الأسنان والأشعة أنجزنا أبحاثاً رائدة في السمنة والسكري والسرطان والأمراض المعدية والقلب حصلنا على 143 منحة بحثية بقيمة 10 ملايين و800 ألف ريال وقمنا بنشر 302 بحث رفد القطاع الصحي بمثقفين صحيين لدعم إستراتيجية وزارة الصحة تدريب الطالبات في المركز الصحي الذي سيتم افتتاحه في حرم جامعة قطر أعلنت الدكتورة أسماء آل ثاني عميدة كلية العلوم الصحية بجامعة قطر عن البدء بالتصاميم الخاصة لإنشاء أكبر مجمع للتخصصات الصحية في جامعة قطر. وأكدت في حوار خاص لـالشرق أنه سيتم قبول الطلبة البنين في الكليات الصحية في إطار الاختلاط المقنن الذي يراعي العادات والتقاليد مع الانتهاء من تشييد المبنى الجديد، وقالت: لقد تم تحديد موقع لإنشاء التجمع الصحي ليضم كلية الطب والصيدلة والعلوم الصحية. كما أعلنت عن إطلاق برنامج ماجستير الاستشارة الوراثية، والدكتوراه في العلوم الحيوية الطبية، وأكدت أن هناك نية مستقبلية لطرح تخصص طب الأسنان والأشعة، مشيرة إلى أن نسبة الطلبة القطريين وصلت لأكثر من 55% وفقاً لخطة طموحة تبنتها الكلية. وكشفت د. آل ثاني النقاب عن إطلاق برنامج جديد يستهدف العلماء القطريين المستقبليين، يهدف إلى جذب طلاب المدارس إلى المهن العلمية عن طريق توفير الدعم والموارد والمواد التعليمية والتدريب العملي. وقالت: إن هناك خطة مستقبلية لإنشاء معمل متخصص لأبحاث الجينوم البيئي والميتاجينوم وتزويده بأحدث الأجهزة. كما تطرقت إلى الجانب البحثي، وقالت: لقد أنجزنا أبحاثاً متقدمة في مجال السمنة وداء السكري وسلامة الأغذية والأمراض المعدية وأمراض السرطان والقلب وحصلنا على 143 منحة بحثية بقيمة 10 ملايين و800 ألف ريال، وقمنا بنشر 302 بحث. وأكدت د. آل ثاني أن الكلية استطاعت رفد القطاع الصحي بمثقفين صحيين لدعم إستراتيجية وزارة الصحة العامة في مجال الصحة الوقائية، وأشارت د. آل ثاني إلى أن هناك فرصة رائدة لتدريب الطالبات في المركز الصحي الذي سيتم افتتاحه في حرم جامعة قطر والذي سيخدم كافة الطلبة والعاملين في الجامعة. إلى نص الحوار : برامج جديدة حدثينا عن أبرز الخطط والبرامج المستقبلية التي تسعى الكلية لتنفيذها خلال المرحلة المقبلة؟ تأسست كلية العلوم الصحية في عام 2016 كنتيجة طبيعية لقصة نجاح قسم العلوم الصحية وبرنامج الحيوية الطبية بجامعة قطر على مدى تاريخ امتد أكثر من ثلاثين عاما، وتعتبر كلية العلوم الصحية بجامعة قطر الجهة الوطنية المسؤولة عن تقديم برامج معتمدة عالمياً وعالية الجودة للتعليم والبحث في مجال العلوم الصحية، تقدم الكلية أربعة برامج بكالوريوس في مجالات العلوم الحيوية الطبية، والتغذية العلاجية، والصحة العامة، وأخيرا قسم العلاج الطبيعي، بالإضافة الى برامج الماجستير في مجال العلوم الحيوية الطبية والصحة العامة، كما تمت إضافة برامج جديدة في ماجستير الاستشارة الوراثية، ومؤخرا برنامج الدكتوراه في العلوم الحيوية الطبية. هناك نية مستقبلية لطرح تخصص طب الأسنان والأشعة. 55 % نسبة القطريين ما هي أبرز الخطط لاستقطاب الطلبة القطريين وكم نسبتهم؟ لقد استطاعت كلية العلوم الصحية وفقا لخطة طموحة رفع نسبة الطلبة القطريين في السنوات الأخيرة لتصل إلى أكثر من 55%، وهي نسبة تعتبر جيدة جدا، وإن خطط الاستقطاب تعتمد على عدة تطبيقات مختلفة، منها تنظيم الفعاليات والمعارض والزيارات الميدانية للمدارس والتي تستهدف الطلبة القطريين وتعمد الى تعريفهم بالتخصصات ومجالات العمل المطروحة مستقبلا، منها فعالية صحة، وقد تم تصميم برنامج صحة بعناية لخدمة هذا الغرض، حيث يستقطب البرنامج الطالبات القطريات من شتى المدارس الثانوية الحكومية والدولية في قطر، ويتم منحهن فرصة للمشاركة لعدة أيام في كليات التجمع الصحي في جامعة قطر، ويعنى البرنامج بتثقيف المشاركات حول المهن المختلفة في مجال الرعاية الصحية. إن الهدف الرئيسي لبرنامج صحة هو تحفيز الطالبات عن طريق معايشة لتجارب علمية مطبقة في مجال الرعاية الصحية مما يفتح الآفاق لانخراطهن في المهن الصحية المختلفة، وقد حقق هذا الحدث التعليمي نجاحاً هائلاً خلال السنوات الماضية حيث أسهم في ارتفاع نسبة القطريات في الكلية من 19% في 2013 إلى 55% في العام الأكاديمي الحالي. 300 بحث علمي أبرز الأبحاث التي تجرى في مجال العلوم الصحية؟ شهدت كلية العلوم الصحية نشاطات وإنجازات بحثية استثنائية، تجسدت هذه النشاطات في المنشورات البحثية، وبحوث طلبة البكالوريوس والماجستير، والحصول على المنح البحثية الداخلية والخارجية. وإن عدد البحوث المنشورة قد زاد على 302 بحث منشور في مجلات علمية عالمية خلال السنوات الأربع الماضية، كما أن البحوث المدعومة (داخليا وخارجيا) وصلت حتى الآن إلى 143 منحة، ولقد وصل المجموع الكلي للمنح الداخــلية والخارجـــية الى نحو 10.772.511 ريالاً قطرياً. وتتناول البحوث في كلية العلوم الصحية مجالات عديدة، تشمل السمنة وداء السكري وسلامة الأغذية والأمراض المعدية وأمراض السرطان وأمراض القلب. نذكر منها على سبيل المثال دراسة تجريبية لتأثير الصوم على الفيروسات والكائنات الدقيقة في الأمعاء، ودراسة أخرى حول الأنماط المتغيرة في السمنة والتدخين لدى مرضى متلازمة الشريان التاجي الحاد في قطر، وبحث عن الملف الغذائي للمغذيات القطرية حول بيانات الاستهلاك الغذائي القطري وتطبيق القاعدة. أول برنامج أكاديمي خارجي ما هو دور الكلية في رفد المجتمع بنخبة من المهنيين المؤهلين والعاملين في القطاع الصحي؟ لقد قامت كلية العلوم الصحية بتحقيق معايير عالية من الجودة التعليمية، وذلك عن طريق حصولها على الاعتماد الأكاديمي لاثنين من برامجها، وهما برنامج الحيوية الطبية والمعتمد من قبل الوكالة الوطنية لعلوم المختبرات السريرية في الولايات المتحدة (NAACLS)، وتجدر الإشارة إلى أن برنامج العلوم الحيوية الطبية في جامعة قطر هو أول برنامج أكاديمي خارج الولايات المتحدة يحظى بهذا الاعتماد والوحيد حتى الآن. وبرنامج تغذية الإنسان الذي تم اعتماده مؤخرا من قبل مجلس التقييم الأكاديمي للبرامج التعليمية في مجالات التغذية والتغذية العلاجية التابع لأكاديمية التغذية والتغذية العلاجية في الولايات المتحدة الأمريكية. وهذه الاعتمادات الأكاديمية من شأنها أن تدعم تخريج مهنيين ذوي مهارات عالية وعلى مستوى عال من المعرفة، مؤهلين لأداء امتحانات عالمية، الذي يعتبر أمراً إلزامياً لكل خريجي بكالوريوس الحيوية الطبية. والإضافة التي قامت بها كلية العلوم الصحية هي رفد القطاع الصحي بمثقفين صحيين لدعم إستراتيجية وزارة الصحة العامة في الصحة الوقائية، فشملت مثقفين صحيين في مجال داء السكري، وفي السياسات الصحية وغيرها، من مبادرات وزارة الصحة العامة والرعاية الصحية الأولية. والأمر لا يتوقف فقط عند تخريج هؤلاء المهنيين فحسب، بل إن كلية العلوم الصحية تستمر بتقديم تطوير مهني مستمر لهم ولغيرهم من العاملين في القطاع الصحي، وذلك من خلال وحدة التطوير المهني المستمر المعتمد من وزارة الصحة العامة، حيث تعتبر كلية العلوم الصحية من أوائل الحاصلين على الاعتماد من قبل وزارة الصحة العامة لتقديم برنامج تطوير مهني للممارسين في مهن الرعاية الصحية في دولة قطر، ويهدف هذا البرنامج إلى تحديد الثغرات في الممارسة المهنية، ومن ثم توفير برامج تطوير مهنية فعالة تضمن ملء تلك الثغرات بالمعرفة العلمية اللازمة ورفع الكفاءة والأداء الوظيفي لممارسي مهن الرعاية الصحية. برنامج علماء المستقبل حدثينا عن مركز العلوم الحيوية الطبية ودور المركز في نشر الأبحاث؟ أنشئ مركز البحوث الطبية الحيوية في سبتمبر 2014 لتحسين صحة قطر من خلال التركيز على البحث والتدريب والخدمات في مجالات البحوث التطبيقية والأساسية في ثلاثة مجالات رئيسية، هي اضطرابات التمثيل الغذائي، والأمراض المعدية وعلم الجينوم ويعتمد مركز البحوث الحيوية الطبية في تنفيذ إستراتيجيته البحثية من خلال العمل المشترك داخليا مع كليات جامعة قطر مثل كلية العلوم الصحية، وكلية الآداب والعلوم، وكلية الطب، وكلية الصيدلة، وكلية الهندسة، ومركز المواد المتقدمة ومركز العلوم البيئية، فضلا عن التعاون مع أصحاب المصلحة الخارجيين إما عن طريق مشاريع بحثية مشتركة أو مذكرات تفاهم أو تنظيم ورشات عمل ومؤتمرات مع مؤسسة حمد الطبية، مركز السدرة للطب والبحوث، جامعة حمد بن خليفة، وزارة البلدية والبيئة، وزارة الصحة العامة، بالإضافة إلى القطاع الصناعي مثل إكسون موبيل وغيرها من المنظمات المجتمعية مثل الحي الثقافي كتارا. ومن منطلق الإيمان الراسخ لمركز البحوث الحيوية الطبية بأن عملية انتشار الفكر البحثي لا يتأتى إلا من خلال تعزيز القدرات العلمية لدى جيل الشباب في قطر. ولتحقيق هذا الهدف، نجح المركز بالتعاون مع الجهات المعنية في إطلاق برنامج جديد يستهدف علماء المستقبل القطريين المستقبليين. ويهدف برنامج العلماء القطريون في التنوع البيولوجي إلى جذب طلاب المدارس المتوسطة الثانوية إلى المهن العلمية عن طريق توفير الدعم والموارد والمواد التعليمية والتدريب العملي، وتتمثل ذلك من خلال التدريب متعدد المسارات البحثية والرحلات الميدانية، والتجارب العملية في مركز البحوث الجديد ومرافق الأبحاث الخارجية. وقد تمكن مركز البحوث الحيوية الطبية من نشر 90 بحثاً علمياً في مجلات علمية عالمية ذات مستوى مرموق وهذا إنجاز كبير لمركز بحثي لم تتجاوز فترة إنشائه أقل من 4 سنوات. مختبرات جديدة هل هناك خطة لإنشاء مختبرات ومراكز بحثية جديدة؟ تماشياً مع دور مركز البحوث الحيوية الطبية البحثي في التخطيط والتأهب لضمان الاستجابة الكافية لحالات الأمراض المعدية أو تفشي الناشئة منها، قام بإنشاء مختبر يوافق المستوى الثالث من مستويات السلامة الإحيائية للمختبرات. تصنف المختبرات التي تتعامل مع الميكروبات المعدية إلى أربعة مستويات للسلامة البيولوجية وفقا لمستوى المخاطر للميكروبات التي تمت دراستها. وتوفر المعامل ذات المستوى الأمني الثالث عوامل السلامة عند التعامل أو معالجة العوامل المعدية، الذاتية أو الغريبة، التي تنتقل عن طريق الاستنشاق ويمكن أن تتسبب بمرض خطير قد يفضي إلى الموت، ومن الأمثلة على هذه الجراثيم فيروسات الانفلونزا الشديدة الأمراض والسارس، الفيروسات الإكليلية، والسل .. وسيبدأ العمل في هذا المختبر بكامل طاقته مع نهاية 2018، وذلك في مجال الدراسات والأبحاث، بالإضافة لمختبر جامعة قطر الجديد حاليا، لا يوجد سوى معمل واحد في قطر، ويقع في مؤسسة حمد الطبية، وقد تم تحديده لتشخيص مرض السل وبعض الأبحاث المتعلقة به. كما توجد خطة مستقبلية لإنشاء معمل متخصص لأبحاث الجينوم البيئي والميتاجينوم، وتزويده بأحدث الأجهزة. كما تم تحديد موقع لإنشاء التجمع الصحي ليشمل كافة المباني الصحية ويضم 3 كليات وحاليا نحن في مرحلة تصميم مبنى الطب والعلوم الصحية وستكون هناك مبان مخصصة للمعامل البحثية وأخرى متخصصة في المعامل التدريبية والتدريس ومبنى آخر يكون متخصصا في الأمور الإدارية وحاليا المجمع في مرحلة التصميم. قبول الطلبة البنين هل سيتم قبول الطلبة البنين في التخصصات الصحية؟ إن سوق العمل يحتاج لخريجي جامعة قطر ومؤسسة حمد في حاجة ماسة للكفاءات القطرية من الجنسين، ومع الانتقال إلى المبنى الجديد سيتم قبول البنين في كافة التخصصات الصحية، وهذا يأتي في إطار الاختلاط المقنن الذي يراعي العادات والتقاليد، وان النموذج العماني في هذا المجال يعتبر من النماذج الناجحة جدا، وقد طبق ذلك في جامعة السلطان قابوس، حيث إن هناك فصلا في المرافق والممرات ولكن قاعات الدراسة مشتركة لكن بشكل منفصل نوعا ما، حيث سيتم تخصيص جهة للطالبات وجهة أخرى للبنين وهذا تطور طبيعي لدراسة التخصصات الطبية وان الطلبة بعد السنة الثانية يبدأون التدريب الميداني وبشكل طبيعي أن الطلبات يختلطن بطلبة آخرين من كليات ثانية وبالتالي فان باب القبول للطلبة سيفتح مع انتهاء المباني وسيكون بشكل مقنن وحسب خطة مدروسة... 13 مثقفة صحية هل هناك شراكة بين الكلية والمركز الصحي الذي من المقرر أن يتم افتتاحه قريباً في جامعة قطر؟ ستكون هناك فرصة لتدريب الطالبات، والمركز سيخدم كافة الطلبة والعاملين في الجامعة، هذا إلى جانب أنه سيقوم بمهمة التدريب الميداني للطالبات وخاصة المثقفات الصحيات في مجال السكري وقد خرجنا 13 مثقفة صحية ويعتبرن الدفعة الأولى.

3554

| 29 أبريل 2018