رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. سامية العبدالله: المراكز الصحية جاهزة للحالات الطبية العاجلة غير الطارئة

أكدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية انه يمكن لأولياء الأمور الذين يحتاج أطفالهم إلى علاج طبي جراء حالات عاجلة ولكن غير طارئة الاستفادة من الخدمات عالية الجودة التي تقدمها جميع المراكز الصحية التابعة للمؤسسة. وقالت الدكتورة سامية العبدالله، المدير التنفيذي لإدارة التشغيل، واستشاري أول طب أسرة، في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، فرقنا السريرية المتواجدة في المراكز الصحية الـ29 التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية جاهزة لتقديم الرعاية الطبية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين خمس سنوات فما فوق والذين يعانون من حالات طبية عاجلة ولكن غير طارئة. وأضافت: قد يشمل ذلك التهاب الجهاز التنفسي أو حمى خفيفة أو ألم في الحلق أو الأذن. ويمكن لأولياء الأمور اصطحاب أطفالهم، دون موعد مسبق، إلى المركز الصحي المخصص لهم بين 7 صباحاً و 11 مساءً، أو إلى أي من الثماني وحدات للرعاية العاجلة التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والتي تفتح أبوابها على مدار الـ 24 ساعة وسبعة أيام في الأسبوع. ** خدمات على مدار الساعة وتوفر هذه الوحدات رعاية على مدار الساعة للمرضى ذوي الاحتياجات الطبية غير المهددة للحياة وضمن إطار الرعاية الأولية كالحروق الطفيفة والالتواءات والصداع الشديد أو وجع الأذن والحمى الشديدة والجفاف والدوار. ويمكن لأولياء الأمور اصطحاب أطفالهم إلى أي وحدة رعاية عاجلة تابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، على مدار 24 ساعة في اليوم، بغض النظر عن المركز الصحي الذي يتبعون إليه. يُنصح المرضى الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات، أو الذين يعانون من حالات طبية أكثر خطورة، أو الأطفال المصابين بمرض مزمن، بزيارة أحد مراكز طوارئ الأطفال التابعة لمؤسسة حمد الطبية، بينما يتوجب على أولياء الأمور الذين يعاني أطفالهم من حالة طبية مهددة للحياة الاتصال على الفور بالرقم 999 لطلب سيارة إسعاف. وتعمل وحدات الرعاية العاجلة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع للأطفال من سن 5 سنوات فما فوق والحالات العاجلة الخفيفة إلى المعتدلة، وممن لا يعانون من امراض مزمنة في 8 مراكز صحية هي: مركز أم صلال الصحي، مركز معيذر الصحي، مركز الرويس الصحي، مركز روضة الخيل الصحي، مركز غرافة الريان الصحي، مركز أبو بكر الصديق الصحي، مركز الشيحانية الصحي ومركز الكعبان الصحي. فيما تعمل مراكز طوارئ الأطفال بمؤسسة حمد الطبية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع للأطفال من جميع الاعمار، والحالات الطارئة المتوسطة الى الشديدة والحالات المرضية غير المهددة للحياة في 6 مراكز وهي: مركز السد لطوارئ الأطفال، مركز الريان لطوارئ الأطفال، مركز الوكرة لطوارئ الأطفال، مركز الخور لطوارئ الأطفال، مركز الظعاين لطوارئ الأطفال ومركز المطار لطوارئ الأطفال.

1941

| 27 أكتوبر 2022

محليات alsharq
د. سامية العبدالله: الرياضة تلعب دوراً مهماً في تعزيز الصحة النفسية

تسعى الشراكة القائمة بين وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية والتي تحمل عنوان الرياضة من أجل الصحة إلى رفع الوعي بالأمراض النفسية، وتبديد الوصمة التي غالبًا ما ترتبط بها، وتشجيع الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد والقلق على طلب المساعدة، وستستخدم الشراكة التي تمتد على مدى ثلاث سنوات كأس العالم FIFA قطر 2022 كمنصة لنشر ومشاركة الرسائل الصحية المهمة مع جمهور عالمي. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يعاني أكثر من 260 مليون شخص في العالم من الاكتئاب، في حين أن حوالي نصف حالات الأمراض النفسية تبدأ من سن 14 عامًا. وقالت الدكتورة سامية العبد الله، نائب قائد أولوية الصحة والعافية النفسية في الإستراتيجية الوطنية للصحة، واستشاري أول طب أسرة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، تم توثيق فوائد الرياضة والنشاط البدني على صحة الأفراد النفسية وعلى عافيتهم. فقضاء الوقت في ممارسة الرياضة مع الأصدقاء والعائلة والحصول على قسط كافٍ من الراحة يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في تعزيز الصحة النفسية والعافية. وتُعدّ الصحة النفسية إحدى ركائز تعزيز الصحة في شراكة الرياضة من أجل الصحة، وقد أولت وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية جهودًا مكثفة لرفع مستوى الوعي بالصحة النفسية من خلال حملات مخصصة لنشر وإيصال الرسائل عن هذا الموضوع. من جهتها، قالت الدكتورة ديفورا كيستل، مديرة إدارة الصحة النفسية وتعاطي المخدرات في منظمة الصحة العالمية، نعمل في منظمة الصحة العالمية، منذ عام 2021 مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على مبادرة #ReachOut التي تهدف إلى زيادة الوعي والحد من الوصمة المرتبطة بالأمراض النفسية، وتشجيع الأشخاص على طلب المساعدة عندما يحتاجون إليها، واتخاذ إجراءات يومية لتحسين الصحة النفسية. وقد ساعدنا دعم لاعبي كرة القدم السابقين والحاليين في التأكيد على أهمية زيادة الوعي بالصحة النفسية. في قطر، نشهد تقدمًا وتحسنًا في المواقف العامة تجاه الصحة النفسية وذلك بفضل حملات التوعية العامة واسعة النطاق مثل الحملة الوطنية هل أنت بخير؟. وتهدف هذه المبادرة، التي تم إطلاقها عام 2020، إلى تشجيع الناس على التحدث بصراحة أكبر عن صحتهم النفسية، وقد نجم عن ذلك زيادة في عدد الأشخاص الذين يطلبون المساعدة من خدمات الصحة النفسية. ولكن لا يزال هناك حاجة إلى مزيد من الإجراءات على جميع المستويات لزيادة فهم الأمراض النفسية والحد من الوصمة المرتبطة بها، فضلاً عن توسيع نطاق الخدمات لعلاج الاضطرابات النفسية وضمان الوصول إلى رعاية جيدة وبتكلفة معقولة. قال إيان تولي، قائد أولوية الصحة والعافية النفسية في الإستراتيجية الوطنية للصحة في قطر، نحن نعلم أن الخوف من الوصمة المرتبطة بالأمراض النفسية هو عامل رئيسي يمنع الكثير من الأشخاص من طلب المساعدة من خدمات الصحة النفسية. ولمعالجة هذا الأمر وضمان وصول هؤلاء الأشخاص بسهولة إلى الدعم النفسي السري، أنشأنا خطًا ساخنًا وطنيًا للصحة النفسية وكان هذا من أهم التطورات في السنوات الأخيرة وتركت أثرًا كبيرًا على مستوى خدمة الصحة النفسية.

1293

| 10 أكتوبر 2022

محليات alsharq
د. سامية العبدالله: أولوية للطلاب المبتعثين للحصول على اللقاح

قالت الدكتورة سامية العبدالله المدير التنفيذي لإدارة التشغيل بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ان جميع المراكز الصحية باتت تستقبل المراجعين الراغبين في الحصول على اللقاح المضاد لكوفيد-19 اعتبارا من يوم الاثنين الماضي 11 يناير الجاري بمهنية عالية وحسب الخطط والضوابط التي تم وضعها لضمان سلامة الجميع وعدم حدوث أي تزاحم او تأخير لمن سوف يحصلون على التطعيم. واضافت إنه يتم الاتصال مباشرة بالمرضى المؤهلين لتلقي اللقاح ضد كوفيد - 19 لتحديد المواعيد المناسبة لتلقي اللقاح، مشيرة إلى أنه في الوقت الحالي يتم منح الأولوية للأشخاص الأكثر عرضة لخطر المضاعفات الشديدة وهم الأشخاص من عمر 60 عاما فما فوق، والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة شديدة الخطورة، والعاملون في مجال الرعاية الصحية الرئيسيون الذين يتعرضون بشكل مباشر ومتكرر لخطر فيروس كوفيد - 19، إضافة إلى الطلاب الحاصلين على منح حكومية والذين يدرسون في الخارج عند زيارتهم لدولة قطر مما سوف يتيح لطلبتنا سهولة التنقل والسفر واعطائهم الحماية اللازمة ضد الفيروس من أجل ضمان عدم انقطاعهم عن الدراسة وذلك من خلال الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية التي تصلهم او عبر الحصول على مواعيد عبر الخط الساخن. وأكدت الدكتور العبدالله أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية اتخذت كافة التدابير والإجراءات في المراكز الصحية التابعة لها التي من شأنها أن تنعكس إيجابا على عملية التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، كما أن الكوادر التمريضية مؤهلة ومدربه تدريبا عاليا لهذا الأمر من حيث إعطاء اللقاح، ومن حيث المحافظة على العينات من الهدر. ويتم إعطاء اللقاء على مدار أيام الأسبوع في 27 مركزا صحيا وكذلك يومي الجمعة والسبت في 20 مركزا صحياً من السابعة صباحا وحتى 11 ليلا. ولا يستغرق الامر اكثر من نصف ساعة حيث يحصل المريض على اللقاء وبعد 15 دقيقة يتم اخذ القياسات الحيوية لهم لضمان عدم وجود أي مضاعفات او ارتفاع في ضغط الدم قبل مغادرة المركز وذلك حرصا على سلامة الجميع. ودعت الدكتورة العبدالله جميع من يندرجون تحت الفئات التي تنطبق عليهم الاشتراطات الى ضرورة الالتزام بالمواعيد المحددة لهم مع الحفاظ على الإجراءات الاحترازية داخل المراكز الصحية حرصا على سلامتهم وسلامة المراجعين في العيادات التخصصية الأخرى، مشددة على أهمية التعاون في هذا السياق للحد من تفشي العدوى.

2182

| 20 يناير 2021