رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. مروة مختار لـ الشرق: تطبيقات توصيل الطعام زادت نسبة السمنة

كشفت الدكتورة مروة مختار - استشاري الغدد والسكري في المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض بمؤسسة حمد الطبية-، النقاب عن أنَّ عيادات المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض تستقبل أكثر من عشرة آلاف مراجع مصاب بالسمنة، حيث تبلغ نسبة الأطفال والمراهقين من جملة المراجعين من 5% - 10%، كما أنَّ معدل انتشار السمنة في قطر يتراوح من 30% - 40%. وشددت الدكتورة مروة مختار في حوار مع الشرق على دور الأسرة في الخطة العلاجية لإنقاص وزن أحد أبنائهم من الأطفال والمراهقين، معتبرة أنَّ الأسرة تقع في خطأ جسيم عندما تسمح لأبنائها بتحميل تطبيقات توصيل الأطعمة الذي حقيقة أسهم في زيادة السمنة في المجتمع، مشددة على أهمية العودة إلى الطعام الصحي المعد في المنزل، سيما وأنَّ أغلب الأطعمة المتوفرة في المطاعم تحتوي على النكهات ومحسنات الطعم، فضلا على السعرات الحرارية العالية والتي يوازيها في كثير من الأحيان قلة النشاط الحركي من الأفراد. وحذرت الدكتورة مروة مختار من اللجوء إلى الأدوية الحارقة للسعرات الحرارية أو الحقن المساعدة على إنقاص الوزن، دون استشارة الطبيب المختص، لافتة إلى أنَّ منظمة الصحة العالمية لم تؤكد مأمونية هذا النوع من الأدوية التي قد تكون مضارها أكثر من منافعها، مشددة أيضا على عدم الانصياع للخلطات الخاصة بإنقاص الوزن تحت مسمى الطب البديل، مؤكدة أن إنقاص الوزن لاسيما لذوي السمنة المفرطة يتطلب إخضاع الشخص لبعض التحاليل والفحوصات الطبية للتأكد من وضعه الصحي بصورة عامة، فتناول أي وصفة دون استشارة طبية من الممكن أن يودي بحياة الشخص أو يدخله في متاهات واعتلالات صحية لا تحمد عقباها. اليوم العالمي للسمنة وأوضحت الدكتورة مروة مختار قائلة إنَّ دولة قطر كغيرها من دول العالم احتفلت باليوم العالمي للسمنة، والذي يهدف إلى رفع الوعي بأهمية الطعام الصحي، والحياة الصحية المعتمدة على الغذاء الصحي المتوازن والنشاط الحركي، حيث إنَّ مكافحة السمنة ليست مسؤولية الفرد وحده أو جهة بعينها بل هي مسؤولية مشتركة كما جاء في الشعار كل فرد من أجل كل فرد أي أن بالتعاون والتكاتف بالإمكان مكافحة السمنة، حيث إن كل مكونات المجتمع شريكة في مكافحة السمنة التي باتت تعتبر آفة العصر، والسبب في عدد من الأمراض كأمراض السكري النوع الثاني، وأمراض الكلى والكبد وغيرها إلى جانب علاقة السمنة ببعض السرطانات كسرطاني الثدي والقولون. وشددت الدكتورة مروة مختار في هذه الظروف الصحية الاستثنائية على ضرورة انقاض الوزن من 5% - 7% من الوزن الزائد والمحافظة على الاختيارات الصحية في نوعية الأطعمة التي يتم تناولها، لما لها من فوائد على المصابين بالسمنة بالفترة الحالية، كما أن عليهم أي المصابين بالسمنة مراقبة وزنهم منعا لزيادة الوزن في الفترة الحالية من الجائحة. * أسباب السمنة وحول أسباب انتشار السمنة، أوضحت الدكتورة مروة مختار قائلة إن أسباب السمنة تعود لعدة عوامل، منها الأمراض الوراثية، إلى جانب النمط الغذائي غير الصحي، مع قلة النشاط والحركة، وفي بعض الأحيان الخلل في بعض الهرمونات كهرمون الكورتزول، كلها هذه تعد أسباب تفشي السمنة، ومرض السمنة يعتبر من أهم التحديات التي تواجه الأسرة، لذا ننصح ربة الأسرة أن تختار خيارات غذائية صحية مع المحافظة على قدر كاف من النشاط والحركة عند هذه الفئة العمرية من الأطفال والمراهقين على وجه الخصوص. * دور حمد الطبية وحول دور مؤسسة حمد الطبية في مواجهة السمنة، أشارت الدكتورة مروة مختار إلى أنَّ عيادات السمنة في المعهد تقوم بالاعتناء بمرضى السمنة المعقدة -أي المصابين بالسمنة إلى جانب أمراض كالقلب والشرايين، أو المصابين بالسمنة إلى جانب أمراض الكبد والكلى أو السكري أو انقطاع بالنسم-، لأنه معد بأحدث التقنيات العلاجية، كما أنه يحتضن عددا من الأطباء من الاستشاريين، وأخصائيي التغذية، وأخصائيي علم النفس والسلوك لتوفير أفضل العلاجات للمرضى، حيث يعد المعهد الوطني لعلاج السمنة من أكثر المراكز والمعاهد ذائعة الصيت على مستوى منطقة الخليج، كما أنه يدعم توجهات الدولة في مكافحة السمنة، ويقوم بتدريب متخصصي الرعاية الصحية للوقاية والعلاج من السمنة، وعلى المدى البعيد سنقوم بإجراء صلة وصل مباشرة مع المراكز الصحية بحيث نتعاون معهم، من خلال توزيع المرضى المصابين بالسمنة على عيادات السمنة في حمد الطبية والمراكز الصحية. * رحلة العلاج وتابعت الدكتورة مروة مختار قائلة نحن نبدأ خطواتنا بالتدريج حيث أي شخص يحتاج إلى علاج السمنة لابد من تغيير النمط الغذائي، فلا يمكن أن يقرر الأطباء إجراء عملية جراحية لأحد الأفراد المصابين بالسمنة دون أن يتم التدرج في العلاج من حيث تغيير نمط الغذاء إلى نمط صحي، مع الحركة، ولكن إن لم يستطع المريض إنقاص وزنه من خلال الحركة والنمط الصحي في التغذية، يتم اللجوء إلى الأدوية المساعدة على إنقاص الوزن أو جراحة المناظير أو جراحات السمنة، وكل مريض يتعامل معه على حدة، لذا الطبيب يقرر العلاج الأنسب للمريض حسب الحالة الصحية للمريض، ولكن تغيير نمط حياة المصاب بالسمنة إلى نمط صحي هذا من المسلَّمات، حتى في الحالات التي قرر فيها الطبيب إجراء عملية جراحية لأسباب يراها الطبيب ضمن معايير معينة عليه أن يضع المصاب بالسمنة على مضمار الغذاء الصحي والنشاط الحركي، سيما وأن حياة المريض ستختلف بكل تأكيد بعد إجراء العملية، فمن المهم تهيئة المريض على نمط الحياة الصحي قبل إخضاعه للعملية. واستطردت الدكتورة مروة مختار في هذا السياق قائلة إنَّ هناك تعاونا بيننا وبين أطباء الجراحة بكل تأكيد، لدراسة كل حالة والخطة العلاجية لكل مريض، فهناك معايير لمرضى السمنة الذين يحتاجون لعمليات جراحية حيث يتم تحويلهم إلى أطباء الجراحة المختصين أو في بعض الأحيان خلال رحلة العلاج الطبي النتائج لا تكون مرضية فبالتالي يتم اللجوء إلى جراحة السمنة، فبعض المرضى يجب أن يحولوا مباشرة على أطباء جراحة السمنة، وبعض الحالات من مرضى السمنة تكون النتائج غير مرضية فيتم أخذ القرار حيالها في إجراء عملية جراحية. * التعاون مع التعليم وحول التعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، أشارت الدكتورة مروة مختار إلى أن هناك تعاونا بين وزارتي الصحة العامة والتعليم والتعليم العالي فيما يتعلق بالدليل الإرشادي للأطعمة التي تباع في المدارس، وتعمل كلتا الوزارتين معا لضمان استمرارية الطعام الصحي المقدم في المقاصف المدرسية ضمن معايير صحية، مشيدة في هذا السياق بتجربة مستشفيات مؤسسة حمد الطبية المتمثلة في توفير أطعمة مع توضيح السعرات الحرارية على كل منتج من المنتجات من خلال ملصق توضيحي يبين للمستهلك كمية السعرات الحرارية التي تتضمن كل وجبة من الوجبات، متطلعة إلى تنفيذ هذه التجربة في مؤسسات الدولة، حيث من حق الشخص أن يعلم كمية السعرات الحرارية التي يتناولها. واختتمت الدكتورة مروة مختار حديثها معتبرة أن الاحتفال باليوم العالمي للسمنة فرصة لزيادة الوعي بأن السمنة مرض وليس عرضا، وما هي الآليات وسبل التعامل معه، ولابد من تكاتف أفراد المجتمع بمواجهة المرض لتغيير العادات السيئة، مع ضرورة تقبل المصابين بالسمنة، والسعي نحو مساعدتهم للتخلص من السمنة والوصول للهدف في إنقاص وزنهم، لتكون لديهم فرصة للحياة بطريقة أفضل.

3290

| 09 مارس 2021

محليات alsharq
د. مروة مختار : استشارة الطبيب ضرورة قبل البدء في إنقاص الوزن

ناشدت الدكتورة مروة مختار- استشاري في المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض بمؤسسة حمد الطبية-، الذين يعانون من السمنة المفرطة بضرورة استشارة الطبيب المختص قبل البدء في رحلة إنقاص الوزن، مضيفة أنّ مؤشر كتلة الجسم الذي يعادل أو يزيد على 30 يرفع من احتمال الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة. وفي هذا الإطار وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للسمنة الذي يصادف 4 مارس من كل عام، أوضحت الدكتورة مروة مختار في برنامج الصباح رباح على قناة الريان قائلة إنَّ الأفراد الذين يزيد مؤشر كتلة الجسم لديهم عن 30، أي ما يعادل 30 رطلاً تقريباً من الوزن الزائد، معرضون للإصابة بمشاكل صحية خطيرة، وبمجرد أن يفهم الفرد العوامل التي تسهم في زيادة الوزن، يستطيع عندها أخصائي الرعاية الصحية مساعدته على تحديد أهداف فقدان الوزن المناسبة. ولفتت الدكتورة مروة مختار إلى أن فقدان الوزن يكون أحياناً ضرورياً بالنسبة لبعض الأشخاص وذلك بهدف الوقاية أو معالجة الأمراض والحالات المزمنة المرتبطة بالسمنة، مثل السكري، وأعراض بداية السكري، وارتفاع ضغط الدم، والتهاب المفاصل العظمي، مؤكدة أنه كلما طالت مدة الإصابة بالسمنة، كلما ازداد أثر العوامل التي تعزز من احتمال الإصابة بالأمراض المصاحبة للسمنة. أسباب معقدة وأردفت الدكتورة مختار قائلة: إنّ أسباب السمنة معقدة، فقد تكون ناجمة عن مجموعة متداخلة من العوامل بما فيها المسببات الوراثية، وأسلوب الحياة، والنظام الغذائي، والظروف الصحية الكامنة، وكيفية استخدام الجسم للطاقة. واعتبرت الدكتورة مروة مختار أن فهم التغييرات المطلوبة وإدخال هذه التغييرات على نمط الحياة ليس أمراً سهلاً دائماً، إلا أنه يشكل المفتاح لفقدان الوزن على المدى الطويل. مضيفة أن خسارة الوزن الزائد تزيد بشكل عام من الفوائد الصحية. واستطردت الدكتورة مختار قائلة إنَّ جميع برامج خفض الوزن التي نقدمها تشدد على أهمية إدخال تعديلات على أسلوب الحياة، وبوجه خاص تعديلات على نوع وكمية الطعام المستهلكة، وضرورة ممارسة النشاط البدني، فتغيير نمط العيش هو الدعامة الأساسية لعلاج زيادة الوزن وعنصر هام للمحافظة على الوزن السليم على المدى الطويل، كممارسة الرياضة أو ممارسة المشي، لأن الهدف هو خفض السعرات الحرارية التي تدخل الجسم ولا يتم صرفها بسبب أنها أكثر من حاجة الجسم، والتي عادة ما يكون مصدرها الأطعمة غير الصحية، إلى جانب عدم ممارسة أي نشاط حركي. زيادة الوعي وأكدت الدكتورة مروة مختار أن أهمية اليوم العالمي للسمنة تكمن في الترويج لمكافحة السمنة، وزيادة الوعي للوقاية منه من خلال التوعية بالأنماط الغذائية الصحية الصحيحة، وبأخطار اتباع نظام غذائي غير صحي، والتشجيع على ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة يوميًّا على الأقل، حيث انَّ المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض، قام على انتاج برنامج توازن وبثه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الذي جاء مركزا على النصائح للتعامل مع الوزن الزائد، والتوعية حول أهمية الغذاء الصحي، وتم الحديث عن الأدوية وتأثيرها على زيادة الوزن، وأهمية الرياضة، والحركة بصوره عامة، لاسيما رياضة المشي. وعرجت الدكتورة مروة مختار في تصريحاتها الى أنَّ العيادات في المعهد الوطني للسمنة والغدد الصماء هو ضمن المرافق التابعة لمؤسسة حمد الطبية في مدينة حمد بن خليفة الطبية، وبها عيادات فيها استشاريو غدد وسكري، وأخصائيو تغذية، فضلا عن أطباء نفسيين، ومثقفين صحيين، إلى جانب أطباء يقومون بمتابعة الحالات التي ترد إلى المعهد. وأشارت الدكتورة إلى أنَّ معالجة الوزن الزائد تمر بعدة مراحل، حيث انَّ المرحلة الأولى تتطلب إحداث تغيير في طبيعة غذاء الشحص الى جانب ممارسة الرياضة وزيادة استهلاكه للخضراوات والفواكه، والمرحلة التالية تتمثل في اللجوء للأدوية من خلال الفم أو عن طريق الإبر التي تكون باستشارة الطبيب المعالج منعا لأي آثار جانبية قد تصيب المريض بسبب الاستخدام الخاطئ، وفي مرحلة أخرى وبالتعاون مع أطباء الجهاز الهضمي بالإمكان أن يخضع المريض لإجراء طبي من خلال استخدام البالون في المعدة أو تكميم المعدة بالمنظار، وفي المرحلة الأخيرة تأتي الجراحات كالتكميم أو تحويل المسار. التحلي بالصبر ولفتت الدكتورة مروة مختار إلى أنَّ المعهد يتلقى الحالات من المراكز الصحية الحكومية، أو المراكز والعيادات في القطاع الخاص، إلى جانب عيادات مؤسسة حمد الطبية كافة. ونصحت الدكتورة مروة مختار أفراد المجتمع بخفض أوزانهم من 5%-7% في هذه الظروف الاستثنائية، داعية كل من يرغب بانقاص وزنه أن يتحلى بالصبر فالتعامل مع الوزن الزائد هو رحلة فيها ارتفاع وهبوط، فالوصول للوزن المثالي يتطلب النفس الطويل من الشخص والحرص على تنفيذ تعليمات الأطباء لتحقيق الهدف. وتجدر الإشارة إلى أنَّ نسبة السمنة بين طلبة المدارس من القطريين بلغت 45.9%، و 40.9% نسبة السمنة في طلبة المدارس لغير القطريين، كما أنَّ 70% من سكان دولة قطر يعانون من زيادة الوزن والسمنة، وتعد خطورة السمنة بكونها لا تتعلق بالمظهر الخارجي للشخص فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى العديد من الأمراض المزمنة كالسكري والضغط وارتفاع كوليسترول الدم، وتسبب آلام الظهر والمفاصل وأمراض القلب، والكبد، والكلى، وضيق في التنفس وصعوبة النوم والعقم واضطرابات الجهاز الهضمي وأمراض الكلى والمرارة وبعض أنواع السرطانات إلى جانب المشاكل النفسية والاكتئاب وتتسبب السمنة سنويًّا بأعباء كبيرة في النواحي الصحية، والاقتصادية، والاجتماعية، بناء على تقارير منظمة الصحة العالمية.

3673

| 06 مارس 2021