رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الذكرى الخامسة للثورة المصرية ... وأد الديمقراطية وعودة لنظام مبارك

مع حلول الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير في مصر، تشيع حالة من الترقب مصحوبة بقلق وتخبط إثر تزايد الحملات الداعية للتظاهر في ميدان التحرير احتجاجا على تردي أوضاع البلاد. ويسود التوتر مستويات عدة من المجتمع المصري سواء على مستوى الدولة والأجهزة الحاكمة، أو على مستوى الحركات السياسية والمعارضة، أو حتى على مستوى رجل الشارع البسيط. لم تحظ ثورة بهذا القدر من الاضطراب في المشاعر والرؤى والتوجهات كما حظيت الثورة المصرية التي أطاحت بحكم الرئيس حسني مبارك، الذي دام حكمه ثلاثون عاما، في 25 يناير عام 2011. فبعد انتفاضة شعبية استمرت 18 يوما وكان مركزها ميدان التحرير في القاهرة وكافة الميادين في محافظات البلاد المختلفة، وسقط ضحيتها ما يقرب من الألف قتيل في مواجهات مع قوات الأمن، تخلى مبارك عن الحكم مكلفا المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد. ودون الدخول في التفاصيل وسرد الأسباب التي قادت لاندلاع هذه الثورة، كانت دائما مناسبة الاحتفال بذكراها محل اختلاف بين رفقاء الميادين والكفاح، ودائما ما أثارت من القلق والجزع أكثر مما أثارت من الغبطة والفرح. فبعد سقوط الرئيس ودخول الجيش لاعبا رئيسيا في السياسة الداخلية، تغيرت المعطيات السياسية والمسار الديمقراطي في البلاد. وكان الغموض الذي أحاط بموقف الجيش من الثورة، ومعاملته غير الودية في أحيان كثيرة للثائرين، حافزا لأعدائها على المجاهرة بكرههم لها ولما أفرزته من تغير في تركيبة المشهد السياسي للبلاد. بعد تسليم زمام الأمور للمدنيين في العام 2012، وصلت جماعة "الإخوان المسلمين" للسلطة بعد فوز مرشحها للرئاسة محمد مرسي بالمنصب، وذلك في وقت كان الاستقطاب فيه سيد الموقف في البلاد بين أنصار الرئيس السابق والمنتفعين من العهد البائد من جهة، والإسلاميين ممثلين في الإخوان والسلفيين من جهة ثانية، والعلمانيين والحركات الثورية اليسارية من جهة ثالثة. في ظل هذه الفوضى السياسية، قام الجيش وبقيادة وزير الدفاع في ذلك الوقت الجنرال عبدالفتاح السيسي بعمل انقلاب وإزاحة الرئيس الشرعي المنتخب في أول انتخابات ديمقراطية شهدتها البلاد. وشهدت البلاد منذ ذلك الوقت صعودا كبيرا للقوى المناهضة لثورة يناير واحتلالها كافة وسائل الإعلام تقريبا، وأصبح سب هذه الثورة ووصفها بالمؤامرة على البلاد -رغم تجريم دستور البلاد لهذه الأفعال- أمرا معتادا يوميا تقريبا، وحتى على شاشات التلفاز الحكومي. وشنت السلطات الجديدة حملات شعواء على كل من شارك في هذه الثورة دون التفريق بين الإسلاميين -الذين أصبحوا عدو الشعب رقم واحد- والعلمانيين، يساريين أو ليبراليين، لتزج بهم في السجون. وأصبح كل معارض للسلطة الجديدة إما إخوانيا إرهابيا أو عميلا متآمرا للغرب وإسرائيل أو إيران، في خلط واضح لكل الأوراق. تأتي هذا العام الذكرى الخامسة لتلك الثورة في ظل العداء المتنامي لها على المستويات الحكومية والإعلامية واللامبالاة الشعبية لمصيرها، والدعوات الحثيثة للقوى المطالبة بالتغيير التي دعت للتظاهر في ميدان التحرير مرة أخرى على الأوضاع التي تراها جائرة وبعيدة عن أهداف الثورة، والقوى المناهضة للتغيير والتي تريد وأد هذه الدعوات في مهدها متعللة دائما بسيناريوهات المؤامرة على البلاد واستهداف الجيش الأخير ودفعه للسقوط في هاوية الفوضى على غرار السيناريوهات اللييبي والسوري واليمني. تستغل هذه القوى الأخيرة كل الوسائل، إعلامية كانت أو غيرها، من تهديد وترغيب، لثني الناس عن مجرد التفكير في المشاركة أو الاستجابة لهذه الدعوات. نجد مثلا صحفيا مشهورا ونائبا في مجلس الشعب الجديد والقديم، مصطفى بكري، يتهم في برنامجه التلفزيوني من سيشارك في أية مظاهرات بهذا اليوم بالإجرام وأن الجيش سيقوم بسحقه. بينما كانت عبارات مذيع آخر، أحمد موسى، في برنامجه التلفزيوني أيضا أكثر وضوحا وتحديدا "نزولك معناه "السجن أو القتل". في حين أصدرت وزارة الداخلية بيانا أعلنت فيه أنها ستطبق بنود قانون التظاهر على كل مظاهرة تخرج دون تصريح، وأضافت بأن "المواطن لن يسمح لأحد بأن يستغله، حيث أصبح يدرك ما يحيط بالوطن من مؤامرات". وتحاول الوزارة من جانبها احتواء واستباق الأحداث القادمة بالقيام بحملات مداهمات عشوائية لشقق مفروشة وسط العاصمة القاهرة، ومصادرة أجهزة حواسيب وهواتف محمولة وتوقيف أشخاص تشتبه بتوجهاتهم السياسية المعارضة لحكومة الرئيس السيسي.المسؤولون عن إدارة الصفحات المعارضة على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة "فيس بوك"، لم ينجوا أيضا من التوقيف والاعتقال. الوزارة اتهمتهم بالانتماء لجماعة "الإخوان المسلمين" والوقوف وراء التحريض على الخروج في ذكرى الثورة. وهو الاتهام الذي كررته صحف أخرى ضد الجماعة خارج مصر.أما الترغيب فجاء من وزارة التموين والتجارة الداخلية التي أعلنت عن طرح كميات كبيرة من السلع الغذائية واللحوم والدواجن في الأسواق بأسعار مخفضة وأقل بكثير من أسعار مثيلاتها في الأسواق استعدادا لذكرى الثورة، وهو أمر اعتبره الكثير من المراقبين محاولة لتخفيف الاحتقان في الشارع من أثر تردي الأوضاع الاقتصادية وارتفاع أسعار السلع الأساسية والغلاء المعيشي الذي يطال شرائح واسعة من المجتمع. وضع يتشابه كثيرا، إن لم يكن أكثر سوءا، مع الأوضاع عشية الثورة العام 2011.المؤسسة الدينية دخلت هي الأخرى على الخط، وهو أمر معتاد في مصر أن يستدعى الدين في كل مناسبة. فشيخ الأزهر قال من الكويت بأنه "ضد أي عمل يؤدي إلى إسالة قطرة واحدة من دم أي مصري، فإذا كان أي تجمع أو مظاهرة سوف يؤدي إلى مواجهة ثم اقتتال ثم إسالة للدماء، فيجب رفضه ومنعه". وأصدرت دار الإفتاء المصرية بيانا تحرم فيه المظاهرات التي تحيد عن السلمية. فتوى أيدها وزير الأوقاف المصري والذي وجهت وزارته خطباء المسجد بتحذير الناس من الاستجابة لدعوات التظاهر والخروج في ذكرى الثورة.وحتى هيئة الأرصاد الجوية أدلت بدلوها في الموضوع، ونشرت بيانا حذرت فيه من سوء الأحوال الجوية يوم 25 يناير. وقال رئيس الهيئة أحمد عبد العال "أن الطقس بصفة عامة عاصف وشديد البرودة على مدار الـ24 ساعة، خلال ذروة هذه الموجة أيام الأحد والإثنين والثلاثاء.

388

| 25 يناير 2016

تقارير وحوارات alsharq
بالصور.. "مظاهرات.. تفجيرات.. شغب" أحداث الساعات الأولى لذكرى ثورة يناير

"مظاهرات.. تفجيرات.. أعمال شغب".. هي حصيلة الأحداث التي شهدتها مصر، صباح اليوم الأحد، تزامنا مع الذكرى الـ4 لثورة 25 يناير 2011. في الوقت الذي خرجت مسيرات معارضة للسلطات الحالية، نظمها أنصار الرئيس المعزول، محمد مرسي بعدة محافظات، شهدت عدة أماكن تفجيرات، استهدفت قوات شرطية، وخدمات عامة، فضلا عن عمليات قطع طرق قام بها مجهولون لشوارع رئيسية. فيما نظم أنصار السلطات الحالية، وقفة في ميدان عبد المنعم رياض القريب من ميدان التحرير، رافعين صورا للرئيس عبد الفتاح السيسي، والأعلام المصرية. ونظم أنصار مرسي، مظاهرات بمحافظات القاهرة والجيزة والفيوم وبني سويف والمنيا والإسكندرية، وكفر الشيخ والغربية والمنوفية ودمياط والبحيرة والقليوبية. وردد المشاركون في المظاهرات هتافات مناهضة للجيش والشرطة، وأخرى تدعو لثورة جديدة، ومنها، "الشعب يريد إسقاط النظام"، و"حي .. 25 جاي"، و"ثورة من جديد"، و"لسه الشعب هو الحل"، كما رفعوا شعارات رابعة العدوية وصوراً لمرسي وأخرى لذويهم المحبوسين، ولافتات منددة بغلاء الأسعار ورفع الدعم وانقطاع الكهرباء والمياه. فيما نظم أنصار السلطات الحالية، مظاهرة في ميدان عبد المنعم رياض، القريب من ميدان التحرير، للاحتفال بذكرى الثورة، بالرغم من إعلان الدولة إلغاء أي احتفالات حداداً على وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك السعودية الراحل. ورفع المشاركون في الاحتفالات أعلام مصر وصور الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما قاموا بإذاعة عدد من الأغاني الوطني عبر مكبرات الصوت. وفي إطار الاحتفالات، وزعت قوات الشرطة بمدينة السويس، الورود على المواطنين بميدان الـ40، أشهر ميادين المحافظة، للتهنئة بالذكرى الـ4 لثورة 25 يناير. تفجيرات متعددة كما شهدت البلاد، مجموعة من التفجيرات، بدأت بتفجير استهدف قوة أمنية بمنطقة الألف مسكن، شرقي القاهرة، أسفر عن إصابة ضابطين، حسبما صرح مصدر أمني مصري. فيما قام المجهولون بإشعال النيران في مكتب بريد أحمد عصمت بعين شمس. وهاجم آخرون قسم شرطة جنوب القاهرة، واشتبكوا مع عدد من أفراد الأمن بالقسم عن طريق الألعاب النارية، دون وقوع إصابات، حسبما ذكرت وكالة أنباء "الأناضول". وفي محافظة القليوبية، شمال القاهرة، نجح خبراء المفرقعات في تفكيك قنبلة بدائية الصنع عثر عليها بجوار شركة اتصالات مملوكة لرجل أعمال داعم للسلطات الحالية. أما محافظة الفيوم، فشهدت تفجير عبوة محلية الصنع بميدان قارون، لم تسفر عن وقوع أي إصابات أو خسائر في الأرواح، حسبما ذكر مصدر أمني. وفي المنوفية، انفجرت عبوة ناسفة على شريط السكة الحديد في مركز بركة السبع، ما أدى إلى قطع في قضبان السكة الحديد. كما فجر مجهولون عبوات ناسفة أسفل برجي ضغط عالي للكهرباء، ما أدى إلى انهيار البرجين، وانقطاع الكهرباء بأماكن متفرقة بالمحافظة. وتسببت قنبلة هيكلية في توقف حركة القطارات بالمنوفية، عندما وضعت على شريط السكة الحديد بالقرب من محطة قطار أشمون. وفي محافظة الشرقية، مسقط رأس الرئيس الأسبق، محمد مرسي، وقع تفجير بخط الغاز الطبيعي المار أمام مدخل مدينة العاشر من رمضان. كما فجر مجهولون، محولين للكهرباء بمدينتي كفر صقر وأبو كبير، ما أدى إلى قطع الكهرباء عن مناطق كبيرة بالمدينتين. وفي كفر الشيخ، أطلق ملثمان يركبان دراجة بخارية، النيران على نقطة تفتيش، وفرا هاربين دون إصابات. وفي البحيرة، قال مصدر أمني، إن 2 من العناصر الإرهابية قتلا، عقب انفجار عبوة ناسفة حاولا زرعها أسفل أحد أبراج الكهرباء. وفي بني سويف، أضرم مجهولون النيران في 3 محولات كهربية، ولاذوا بالفرار. وفي الإسكندرية، أضرم مجهولون النار، في عدد من عربات الترام بمنطقة النزهة، ما أدى إلى احتراقها بالكامل، وإصابة سائق الترام بحروق طفيفة. وقال مصدر أمني في سيناء، إنه لم تسجل أي حالات حوادث بالمحافظة، مشيرا إلى أن قوات الشرطة تنتشر بكافة الشوارع، كما تقوم قوات أمنية بالانتشار على الطرق المختلفة خارج المدن. استنفار أمني وشهدت محافظات الأقصر والبحر الأحمر وجنوب سيناء، حالة استنفار أمني، تحسبا لخروج أي مظاهرات أو وقوع أعمال شغب. وقال اللواء مدحت قريطم، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الشرطة المتخصصة، في تصريحات صحفية، إن وزارة الداخلية تواجه أي أعمال على أتم الاستعداد لمواجهة أي أعمال عنف أو شغب محتمل حدوثها من جانب الجماعات الإرهابية. وأضاف قريطم أن وزارة الداخلية قادرة على ردع أي خروج عن حدود القانون، مضيفًا أن القوات القتالية والقوات الأمنية تنتشر بالتوازي على كافة الطرق والمحاور الرئيسية، منذ الصباح الباكر، كما أن هناك غرفة عمليات لمتابعة كل ما يدور على تلك الطرق. وتمنع قوات الشرطة المصرية، مدعومة بقوات من الجيش، مؤيدي مرسي وأي معارضين آخرين للسيسي، من الوصول إلى الميادين الرئيسية والاحتشاد بها، منذ فض قوات الأمن اعتصام مؤيدين لمرسي في ميداني "رابعة العدوية" و"نهضة مصر"، يوم 14 أغسطس 2013.

718

| 25 يناير 2015

تقارير وحوارات alsharq
مصر تستقبل "ذكرى الثورة" بـ"تفجيرات تزعزع القلوب"

استقبل الشعب المصري الذكري الثالثة لثورة 25 يناير، بسلسلة من الانفجارات في أماكن متفرقة بالعاصمة القاهرة،" زعزعت قلوب المصريين. انفجارات متفرقة وبدأت سلسلة الانفجارات، بانفجار هائل بمديرية أمن القاهرة في تمام الساعة السادسة من صباح اليوم الجمعة، جراء انفجار سيارة مفخخة والتي أدت إلي سقوط 4 قتلي وإصابة 76. وانتشرت علي الفور تشكيلات وتعزيزات أمنية مشددة، في محيط المديرية وتظاهر العشرات من المواطنين الذين نددوا بالحادث. وفي منطقة البحوث بالدقي، وقع انفجار أخر، عن طريق إلقاء قنبلة يدوية في محيط مقر شركة "مقار" أمام محطة مترو البحوث على كمين الشرطة المتواجد بالمكان، والذي وقع على إثره 7 إصابات من رجال قوات الأمن تم نقلهم إلى مستشفى الشرطة. واستطاعت قوات الأمن إبطال مفعول قنبلة يدوية بدائية الصنع تم العثور عليها داخل محطة مترو البحوث، أثناء تمشيط قوات الأمن ومتخصصين للمفرقعات للمحطة، كما واصلت قوات الأمن تمشيطهم لمنطقة البحوث لضبط أي عناصر مندسة أو العثور على أي أجسام غريبة، وألقت قوات الأمن، القبض على اثنين من المشتبه بهم في محيط الانفجار الذي وقع أمام محطة مترو البحوث أثناء تمشيطهم للمكان، حيث اصطحبت قوات الأمن المتهمين إلى مقر تمركز القوات أمام محطة مترو البحوث. كما أسفر الحادث عن تحطيم نوافذ سيارة تحمل رقم 895 ي ع ج لصاحبها النقيب أحمد عامر من إدارة مرور الجيزة، أثناء تواجده بالخدمة المتمركزة في محيط مترو البحوث، إثر إلقاء قنبلة يدوية على الكمين تسببت في إصابة 6 أفراد أمن واستشهاد جندي من قوات الأمن متأثرًا بجراحه قبل نقله للمستشفى، وتحطم عدد كبير من نوافذ شركة مقار إخوان المتواجدة في محيط الحادث، وسط حالة من الذعر والخوف بين المواطنين، كما شددت قوات الأمن من تواجدها في محيط الحادث واستمرار تمشيط المكان. وكان لمحيط قسم شرطة الطالبية بالهرم، نصيب الانفجار الثالث، حيث انفجرت قنبلة يدوية الصنع، دون حدوث أي إصابات أو خسائر. عمل إجرامي وقال اللواء طلعت مسلم الخبير العسكري، إن الانفجار الذي وقع بمحيط مديرية أمن القاهرة هو عمل إجرامي، ويجب محاسبة الذين قاموا بهذا الفعل، وكان يجب علي قوات الأمن الاستعداد التام لتأمين المنشآت والمناطق الحيوية، لأن الشعب كان يستعد للاحتفال بالذكري الثالثة لثورة 25 يناير، ولكن ما حدث أمام مديرية الأمن كان من الممكن أن يحدث في أي منطقة أخرى. وأضاف مسلم، أن مديريات الأمن بشكل عام تكون مقار خدمية بالدرجة الأول لا يمكن إبعادها عن الجمهور أو المنشآت العامة، داعيا جموع الشعب المصري إلي النزول والاحتفال غدا بالثورة، ويجب عليهم مساعدة قوات الأمن في القبض علي من يريد إرهاب المواطنين الشرفاء. رفض الاتهامات ورفض "التحالف الوطني التحالف الوطني لدعم الشرعية"، الاتهامات الموجهة إليهم، وحمل السلطات الحاكمة مسؤوليتها. وقال في بيانه، إن "شكوكه الواسعة تثار حول مثل هذه الأحداث، خاصة وأن لدى الشعب المصري ميراثا مرًا مع الأجهزة الأمنية في أحداث مشابهة". وأضاف، أن ما سماها "القوى الإجرامية ارتكبت تفجيرات اليوم لخلق حالة فوضى عارمة لإرهاب القوى الثورية الرافضة للانقلاب حتى يمتنعوا عن النزول في تظاهرات 25 يناير وتعبئة باقي الشعب ضد جماعة الإخوان المسلمين والتحالف بإلصاق تهمة الإرهاب بالثوار وتعبئة ضباط وجنود الشرطة بأنهم مقبلون على خطر حقيقي يهدد أرواحهم". وقال مجدي قرقر عضو التحالف الوطني، إن الانفجارات الأخيرة التي شهدتها العاصمة هدفها بث الرعب في قلوب المواطنين لترهيبهم من النزول إلي الشارع في ذكري الثورة من جانب، وإلصاق الاتهامات للإخوان من جانب أخر، لعزوف وعرقله الثورة الحالية، مشيرا إلي أن الشعب المصري يعرف من يملك مثل هذه الأساليب منذ حادثة القديسين وغيرها. وشدد قرقر، علي عدم السماح للأمن باستخدام هذه الانفجارات المختلقة لقمع التظاهرات والحشود التي تنزل في ذكري الثورة بداعي مكافحة الإرهاب، مؤكدا علي استمرار التظاهرات بالتنسيق مع القوي الثورية.

306

| 24 يناير 2014