رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مواطنون: تعميم لغة الإشارة يعكس اهتمام الدولة بذوي الاحتياجات الخاصة

أشادوا بمبادرة وزارة التنمية في تأهيل موظفين حكوميين للتعامل مع الصم.. الملا: الكثير من الصم لديهم مواهب وقدرات وأفكار يمكن الاستفادة منها الحمادي: طوارئ (الصم) خدمة متقدمة تشكر عليها وزارة الداخلية سلطان: مثل هذه المبادرات خير دليل على رقي وتطور المجتمع في إطار الدعم المستمر من قبل الدولة، لفئة ذوى الإعاقة، إيمانا منها بأهمية دورهم في المجتمع، ومحاولة تذليل كافة العقبات أمامهم داخل الجهات والمؤسسات المختلفة، تم الإعلان مؤخرا عن القيام بتأهيل عدد معين من الموظفين بكل وزارة لتمكينهم من التعامل بلغة الإشارة مع فئة الصم والبكم من أجل تسهيل تقديم الخدمات لهم، بحيث يجد الشخص الأصم في كل وزارة أناسا يجيدون لغة الإشارة يستطيعون التواصل معهم وقضاء معاملاتهم، هذه المبادرة لاقت استحسانا وقبولا وتفاعلا ملموسا من قبل الكثير من المواطنين، خاصة من ذوى الاحتياجات الخاصة. وكانت وزارة التنمية الإدارية قد اطلقت خطة لتأهيل عدد معين من الموظفين بكل وزارة لتمكينهم من التعامل بلغة الإشارة من أجل تسهيل تقديم الخدمات لفئات الصم، بحيث يجد الاشخاص الصم في كل وزارة اناساً يجيدون لغة الإشارة يستطيعون التواصل معهم وقضاء معاملاتهم. ويرى البعض أن هذه الخطوة تأتي استكمالا للمبادرات العديدة التي تطلقها الدولة من أجل توفير الراحة، والدعم وكافة الامكانات لهذه الفئة المهمة، في مجتمعنا، إيمانا من الجهات المختصة بأهميتها داخل المجتمع. من جانبه عبر عبد الله الملا — رئيس مجلس إدارة المركز الثقافي الاجتماعي للصم — عن سعادته بهذه المبادرة، لافتا الى أن الدولة وفرت كافة الامكانات المادية والدعم، من أجل حصول الكثير من فئة الصم على حقوقهم، في التعليم والتوظيف والاندماج في المجتمع بشكل عام، خاصة مع وجود بعض العقبات التى تواجه أفراده، مثل عدم وجود داعم لهم ببعض الوزارات والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، حتى يلبي طلبات هذه الفئة ويستطيع التواصل معهم بلغتهم. وقال: إن لغة الإشارة لغة سهلة، حيث يجد من يرغب بتعلمها صعوبة بسيطة في البداية، ومن ثم يعتاد عليها، خاصة أنها تعتمد بالدرجة الأولى على الحركات بطريقة احترافية، فكل كلمة لها حركة ومصطلح، وأيضا الحروف الأبجدية كل حرف له حركة، مشددا على أهمية دمج فئة الصم مع الناس العاديين في المجتمع حتى يتم الدعم بشكل جيد، خاصة أن الكثير من هذه الفئة لديها طموح ومواهب وقدرات وأفكار يمكن الاستفادة منها، فتبادل الأفكار والخبرات وإشراكهم في المجتمع، يشعرهم بأنهم جزء منه. وأشاد الملا بوزارة البلدية والبيئة، التي قامت بتخريج موظفين تابعين لها في لغة الإشارة من أجل مساعدة هذه الفئة وتخليص معاملاتها، داعيا الجميع الى التعاون مع المركز الثقافي الاجتماعي للصم والبكم لعمل دورات لتعلم لغة الاشارة. ويرى الكاتب أحمد الحمادي أن هذه المبادرة خطوة إيجابية لخدمة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، معربا عن أمله فى أن يتم توفير بعض الوظائف لهم، وأن يتم تخصيص موظفين لخدمتهم، وتذليل العقبات امامهم، لافتا الى انه يوجد الكثير من هذه الفئة يتمتعون بمواهب وأفكار وابتكارات، كالمشغولات اليدوية، لذلك نتمنى ان يتم تنظيم معارض مخصصة لهم، لعرض أعمالهم وتشجيعهم على الاستمرار في العمل، للاستفادة من آرائهم وخبراتهم وتسليط الضوء عليهم. ولفت إلى قيام وزارة الداخلية بعمل خدمة الطوارئ لذوي الإعاقة السمعية (الصم) التي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط، وهي متقدمة مقارنة أيضا بالدول الغربية، فهي تتيح لهذه الفئة الاتصال بالطوارئ بإحدى ثلاث طرق: إما عبر مكالمات الفيديو لكن بلغة الإشارة، حيث يستجيب للمكالمة أشخاص مؤهلون ومدربون على هذه اللغة، أو عبر الرسائل النصية القصيرة، أو عبر البريد الإلكتروني، متمنيا أن تحذو باقي الوزارات والمؤسسات والجهات بالدولة، حذوها في الاهتمام بهذه الفئة، التي تعتبر جزءا لا يتجزأ من المجتمع، ولها الكثير من الحقوق، وهي بأمس الحاجة لها، لذلك يجب على كل فرد من أفراد المجتمع مساعدة هذه الفئة وتقديم يد العون لها، ولن يحدث ذلك إلا عند تعلم لغة الإشارة، حتى يتم التواصل بشكل جيد، ويستطيع كل فرد من هذه الفئة التعبير عن رأيه واحتياجاته بكل سهولة وأن يجد في المقابل، أشخاصا يفهمونه ويترجمون لغته. بدوره رحب الكاتب سلطان محمد، بهذه المبادرات الجيدة التي تهدف إلى خدمة ابناء الوطن من فئة ذوى الاحتياجات الخاصة، لافتا الى انهم جزء لا يتجزأ من المجتمع، والدولة تسعى جاهدة بشتى الطرق، لتوفير كافة أوجه الدعم والرعاية والاهتمام بهم، ولن يحدث ذلك إلا عن طريق تعلم لغة التواصل معهم، للاستماع الى مطالبهم وتلبيتها، معربا عن امله فى أن يتم دمجهم في المجتمع بشكل أفضل، من خلال توظيفهم في المؤسسات الخدمية كالمستشفيات والمراكز الصحية والوزارات التي لها علاقة مباشرة بالجمهور. وأكد ان عدم وجود لغة حوار أو تواصل بين فئة الصم، والموظفين في المؤسسات والدوائر الحكومية وخاصة الخدمية، يشكل عائقا كبيرا أمام هذه الفئة، في التعبير عن متطلباتها واحتياجاتها، لذلك فإن هذه المبادرة الخاصة بتأهيل عدد معين من الموظفين بكل وزارة لتمكينهم من التعامل بلغة الإشارة من أجل تسهيل تقديم الخدمات لفئات الصم، يسهل التواصل معهم وتخليص معاملاتهم والقضاء تماما على هذه الإشكالية، مشيرا إلى أن مثل هذه المبادرات، خير دليل على رقي وتطور المجتمع، الذي يظهر جليا من خلال حجم الاهتمام الذي توليه الدولة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، ومحاولتها ادماجها في المجتمع.

3225

| 30 أبريل 2016

تقارير وحوارات alsharq
خبراء: تأهيل ذوى الإعاقة مسؤولية المجتمع والأسرة

على الرغم من اهتمام الدولة بتوفير جميع متطلبات ذوى الإعاقة إلا أن الوعى المجتمعى بطبيعة حالاتهم ومدى مقدرتهم على العطاء مازالت تحتاج لنظرة أكثر انفتاحاً وتحتاج بطبيعة الحال للتثقيف خاصة أن كثيراً من الأسر تفتقد للأسس العلمية فى التعامل مع ابنها ما يهدد مستقبله بسبب عدم تقديم الرعاية المناسبة له أو الحرص الشديد عليه الذى يؤدى إلى نتيجة سلبية فى عدم قدرته على التعامل مع المجتمع الذى حجبته أسرته عنه مما يولد لديه الخجل وعدم امتلاكه الثقه بقدراته. عفيفة: بعض الآباء يجهلون مواهب الطفل المعوق لاعتقادهم بأنه بدون قدرات مشاكل ذوو الإعاقةوحول ماهية المشاكل التى يواجهها ذوو الاعاقة أجرت "بوابة الشرق" لقاءات مع متحدى الإعاقة حيث اكدوا أنهم يواجهون العديد من التحديات التى عددوها فكان أبرزها الحصول على وظيفة تناسب امكانياتهم.وأوضحوا أنهم اذا حصلوا على وظيفة فانها تكون مجاملة ورأفة مما يجعلهم مستاءين من عدم اسناد مهام وظيفية إليهم وهذا يوضح عدم تفهم المجتمع لامكانياتهم وقدرتهم على العطاء وهذا يؤثر على نفسيتهم، وهذا ما يحتاج لحملات توعوية للتخلص من هذه الإشكالية بالإضافة إلى دور الأسرة الذى قد يفتقد للمعايير العلمية فى أساليب التعامل مع الطفل ذوى الإعاقة.وقد أشار الأخصائيون إلى ضرورة تأهيل الأسرة فى التعامل مع ابنها منذ اللحظات الأولى حتى تطمئن على مستقبل ابنها وتساعده فى تنمية مهاراته ودمجه مع المجتمع. فرصة العملفى البداية يرى السيد طالب عفيفة، أحد متحدى الإعاقة وعضو مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوى الإعاقة، أن الشخص من ذوى الإعاقة يكافح فى دراسته لنيل الشهادة العلمية العليا ولكنه يصطدم بواقع المجتمع الذى يعطى الأولويه لنظيره من الأشخاص الأسوياء رغم أن مؤهلاته العلمية قد تكون أقل ولكنه يحصل على فرصة أفضل، ويضيف عفيفة أن المأساة التى يعيشها ذوو الإعاقة مستمرة حتى الآن فى كل المجالات الى درجة انه يحرم من أن ينال حقه فى العمل بسبب إعاقته التى يعتقدون أنها تقلل من كفاءته العملية، مؤكدا عدم الثقة فى قدرات ذوى الإعاقة. جانب من نشاطات مركز الشفلح للاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة حقوق ذوى الإعاقةوطالب عفيفة أن يكونوا هم القائمون على مؤسساتهم ومؤتمراتهم وجميع الفعاليات الخاصة بشؤونهم، لأنهم أعرف بمطالبهم وأكثر فهما لاحتياجاتهم ومعاناتهم، رغم اهتمام الدولة بهم ومحاولاتها توفير كافة متطلباتهم إلا أنهم لازالوا يواجهون الكثير من التحديات الضغوط الدراسيةوعن أبرز التحديات التى تواجههم يقول عفيفة: إن الطلاب من ذوى الإعاقة يواجهون صعوبات فى المرحلة الجامعية تتمثل فى عدم مراعاة حالاتهم فى تعاملهم مع الضغوط الدراسية وعدم اعطائهم اهتمام اضافى لتسهيل العملية التعليمية عليهم، وأضاف: أنهم يواجهون تحديا كبيرا فى التعليم الجامعي.ويذكر السيد طالب تجربة أحد أصدقائه فى مواجهته لصعوبات بالغة فى القبول بالتخصص الدراسى الذى اختاره مما سبب له الانزعاج الشديد، خاصة أنه طلب الالتحاق بدراسة الإعلام التى يستطيع أن يحقق التفوق بها، ويشير طالب أن ذوى الإعاقة بعد التخرج قد لايحصل على فرصة عمل بسهولة، مضيفا أنه إن وجد وظيفة مناسبة فإنه يتفاجئ أن التوظيف تم مجاملة له وأنه لايقوم بأى أعمال رغم كفاءته وبالتالى لا تتم الاستفادة بمهاراتهم وتخصصاتهم التى تعملوها. د. النعيمي: معايير الدمج في المدارس لم يتم بلورتها بطريقة صحيحة.. د. حياة: الأطفال فى المراحل السنية المبكرة يحتاجون إلى بيئة تربوية جاذبةالتثقيف قبل الدمجوعن سياسة الدمج التى يتم السعى لها يقول عفيفة: انها خطوة إيجابية ولكنها تحتاج إلى تخطيط قبل تنفيذها، موضحا أنه تجب تهيئة البيئة التى سيتم دمجهم بها بتثقيفهم بكيفية التعامل معهم، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأطفال الذين يكونون حساسين للغاية بسبب قلة احتكاكهم بالمجتمع، ويضيف أن الأسرة هى المسؤولة عن دمج ابنها لتؤهله منذ البداية أن يتعامل مع زملائه عند التحاقه بالمدرسة ويتغلب على الخجل.الخجل الاجتماعىوفيما يتعلق بالخجل الاجتماعى يقول السيد طالب أنه لازالت بعض الأسر تخجل من معرفة أن ابنها من ذوى الاعاقة خاصة المشاهير والشخصيات العامة التى تراه أمرا ينتقص منها، ويتابع: إن بداية الدمج يجب أن تتولاه الأسرة منذ وقت مبكر فهى المسؤول الأول عن الرعاية، مضيفا أن الكثيرين يجهلون مواهب الطفل المعوق بسبب اعتقادهم بأن الطفل المعوق غير قادر على فعل شيء نتيجة تأثرهم بالثقافات الخاطئة عن مفهوم الإعاقة، مشيرا لدور الإعلام فى تأهيل المجتمع وتثقيفه بشأن معنى الإعاقة الحقيقية وأنهم قادرون على أن يتميزوا فى مختلف المجالات. تدريب الكوادر على كيفية التعامل مع ذوي الاعاقة القدرة على الانجازويرى الدكتور خالد النعيمي، رئيس الاتحاد العربى للمكفوفين، أن سبب خجل ذوى الإعاقة ينبع من شعور الأسرة وعدم قدرتها على التعامل مع ابنها على أنه انسان يستطيع العطاء مما قد يؤثر على ثقته فى نفسه، وحول استراتيجية الدمج يشير الى أن معاييره لم تتم بلورتها بطريقة صحيحة، فالمجتمع يحتاج للتثقيف قبل بدء تطبيقه، موضحا أنهم لا يحتاجون إلى العطف والشفقة، فذوى الإعاقة انسان طبيعى عليه واجبات وله حقوق كفرد فى المجتمع، ويستطرد النعيمي: أن نظرة الرأفة تتسبب فى عدم تكليفه بمهام فى عمله مما يثير استيائه على عكس ما يتصور المديرون، كما يشعره ذلك بعدم قدرته على الإنجاز. ويرى النعيمى أن قطر قطعت شوطا كبيرا كبيرا فى مسيرتها نحو الوفاء بحقوق ذوى الإعاقة وتلبية جميع متطلباتهم، ولكن المجتمع يحتاج لمزيد من التوعية فى التعامل معهم وادراك طبيعتهم.زواج ذوى الإعاقةوفى اشارة لاحدى أهم المشكلات التى يواجهها ذوو الإعاقة يقول النعيمي: إن غالبية أفراد المجتمع يرفضون الزواج منهم مما يسبب لهم الأذى النفسى ويؤثر على حياتهم لعدم ايجاد شريك لهم، مما يتطلب حملات توعوية تثقف المجتمع بأنهم قادرين على الزواج وممارسة جميع الأنشطة الحياتية بشكل طبيعي، مضيفا أن النظرة تحسنت نسبيا مقارنة بالماضي. ويشير الدكتور خالد أن أصعب مرحلة تمر على ذوى الإعاقة عند بداية دراسته حيث يحتك مع المجتمع ويجد صعوبة فى التعامل معه، مضيفا أن نجاحه الأكاديمى يتوقف على مهاراته الشخصية وقدراته الفردية التى تختلف من طالب لآخر، مؤكدا أن الإعاقة لا تحد من تفوقه.توفير الرعايةوتشير الدكتورة حياة خليل المدير العام لمعهد النور للمكفوفين أن الأطفال فى المراحل السنية المبكرة يحتاجون إلى بيئة تربوية جاذبة لكى يتمتعوا بكافة حقوقهم وهو ما يقوم به معهد النور لدعم وتعزيز إبداعات الأطفال من ذوى الإعاقة البصرية ليتمكنوا من خدمة أنفسهم ومجتمعهم وذلك بتقديم البرامج التعليمية والتأهيلية كبرنامج الطفولة المبكرة الذى يشتمل على رعاية الأطفال وتثقيف الأم لكى تتعملها مع طفلها حتى عمرة ثلاث سنوات بطريقة صحيحة، بجانب البرامج الأخرى التى تلبى متطلبات الأعمار المختلفة. د. الميلادي: ينبغى التركيز على دور الإعلام في التوعية بقضايا هذه الفئة لتغيير الصور النمطية السائدة مضيفة أنه يتم تقديم خدمات تربوية واجتماعية ونفسية وحركية للطلاب من متعددى الإعاقات من ذوى الإعاقة البصرية، وذلك حسب احتياجات كل حالة وفق أحدث التقنيات بالتعاون مع الأسرة، وايمانا بدورهم فى تأهيل ذوى الإعاقة البصرية للعمل فى مختلف الميادين تشير الدكتورة حياة الى أنهم وضعوا برامج لإعدادهم وتهيئتهم بهدف إلحاقهم بميادين العمل التى تناسب قدراتهم وإمكانياتهم لإعطاء الفرصة للنجاح والاستمرار والاعتماد على النفس والاستقلاليةدور الإعلامويرى الدكتور نور الدين الميلادي، رئيس قسم الإعلام بجامعة قطر أن تعاطى وسائل الإعلام مع قضايا ذوى الإعاقة تتفاوت من قناة أو صحيفة لاخرى، لكن تبقى السمة الموسمية هى المسيطرة على جميع التغطيات الإعلامية، التى لا تتجاوز فى طرحها عن تغطية الأحداث الخاصة بهم، مضيفاً أن وسائل الإعلام لا تستطيع أن تضع كل القضايا على أجندتها، ولهذا فإنه ينبغى التركيز على توعية الصحفيين بشكل فردى وجماعى بمسؤوليتهم تجاه تلك القضايا ليعرض الصحفيون لها تقارير وحوارات تهتم بشؤونهم وتسلط الضوء عليهم. دعم وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة مسؤولية المجتمع والأسرة ويشير الميلادى لضرورة توعية الإعلاميين فى الاهتمام بطرح قضايا ذوى الإعاقة لتغيير الصور النمطية السائدة والتركيز على مصطلحات ثابتة، بالإضافة لدور منظمات المجتمع المدنى لجعل هذه القضايا حية فى المجتمع بالتركيز على الأساليب الدعائية التوعوية.

3848

| 03 يونيو 2014