رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
صاحب السمو يتلقى اتصالًا من رئيسة وزراء بريطانيا

تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اتصالًا هاتفيًا مساء اليوم من دولة السيدة ليز تراس رئيسة الوزراء بالمملكة المتحدة الصديقة. تم خلال الاتصال استعراض آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. كما جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، إضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وذلك وفق الموقع الإلكتروني للديوان الأميري.

581

| 07 أكتوبر 2022

عربي ودولي alsharq
البرلمان العربي يرفض تصريحات رئيسة وزراء بريطانيا بشأن نقل سفارة بلادها للقدس

أكد البرلمان العربي رفضه تصريحات رئيسة وزراء بريطانيا الأخيرة ووعدها بدراسة نقل سفارة بلادها إلى القدس المحتلة، مشددا على أن الوضع القانوني والتاريخي والديني للقدس غير خاضع للمراجعة، وأن أي خطوة بهذا الاتجاه تعتبر انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وللمسؤوليات التاريخية لبريطانيا صاحبة وعد بلفور غير القانوني، الذي تسبب وما زال في مأساة الشعب الفلسطيني. وأشار البرلمان العربي، في بيان اليوم، إلى أن أي تغيير في الوضع القائم في القدس، من شأنه أن يقوض حل الدولتين، ويشجع القوة القائمة بالاحتلال وجماعات المستوطنين على استمرار الاعتداءات على الشعب الفلسطيني والمقدسات المسيحية والإسلامية في القدس. ودعا البرلمان العربي، المجتمع الدولي إلى الضغط على الحكومة البريطانية للتراجع عن اتخاذ هذا الإجراء، والالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية بشأن الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس، والانخراط في دعم عملية السلام، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها مدينة القدس.

563

| 06 أكتوبر 2022

تقارير وحوارات alsharq
رئيس الوزراء يبحث مع تيريزا ماي تعزيز العلاقات الثنائية في كافة المجالات

التقى معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية اليوم، دولة السيدة تيريزا ماي رئيسة الوزراء بالمملكة المتحدة بمقر رئاسة الوزراء في "10 داونينج ستريت"، بمناسبة انعقاد منتدى قطر والمملكة المتحدة للأعمال والاستثمار في "لندن ومدينة برمنجهام". في بداية اللقاء نقل معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية تعازي ومواساة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى دولة السيدة تيريزا ماي في ضحايا الهجوم الذي وقع قرب مقر البرلمان البريطاني.. متمنيا للمصابين سرعة الشفاء، ووقوف دولة قطر الثابت ورفضها التام للعنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب. التوقيع على مذكرة تفاهم بين حكومة دولة قطر وحكومة المملكة المتحدة جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تنميتها وتعزيزها في كافة المجالات وخاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وبما يحقق المصالح المشتركة للجانبين.. كما تم استعراض آخر التطورات في المنطقة خاصة مستجدات الوضع في سوريا واليمن والعراق وليبيا. وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية على متانة العلاقات التي تربط دولة قطر بالمملكة المتحدة والتعاون القائم بينهما بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. رئيس الوزراء يلتقي نظيرته البريطانية بدورها أشادت دولة رئيسة وزراء بريطانيا بمستوى العلاقات القائمة بين البلدين وبجهود دولة قطر ودورها المحوري في تعزيز الاستقرار والسلام والتنمية في المنطقة والعالم. بعد ذلك قام معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ودولة السيدة تيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا بالتوقيع على مذكرة تفاهم بين حكومة دولة قطر وحكومة المملكة المتحدة بشأن التزام المملكة المتحدة بدعم دولة قطر لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.

456

| 27 مارس 2017

محليات alsharq
2016 عام استراتيجي للعلاقات السياسية بين قطر وبريطانيا

لقاء صاحب السمو مع رئيسة وزراء بريطانيا دعامة كبرى لتعزيز العلاقةتطابق الرؤى حول الأزمات في المنطقة وخطط مكافحة الإرهاب تأكيدات ماي على الشراكة القطرية - البريطانية أعطت دفعة لإتمام العديد من المشروعات وصف عام 2016 بأنه عام استراتيجي للعلاقات السياسية بين قطر وبريطانيا، حيث شهد هذا العام عدة خطوات دعمت العلاقات القطرية البريطانية على المستوى السياسي، فكانت اللقاءات التي تمت بين صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيسة وزراء بريطانيا "تيريزا ماي" خلال هذا العام الدعامة الكبرى لتقوية هذه العلاقات الثنائية بين البلدين قطر والمملكة المتحدة، فكانت زيارة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى المملكة المتحدة في سبتمبر الماضي، ولقاؤه مع رئيسة وزراء بريطانيا "تيريزا ماي" أصدق دليل على تطور هذه العلاقات وتطابق وجهات النظر والرؤى المشتركة تجاه قضايا المنطقة، حيث اتفق الجانبان على سبل تنمية الروابط القائمة بين البلدين في المجال السياسي، إلى جانب تدعيم مجالات الاستثمار والتعليم والأبحاث والدفاع والأمن بين البلدين. واللقاء الثاني الذي جرى في ديسمبر خلال حضور رئيسة وزراء بريطانيا "تيريزا ماي" الدورة الـ 37 لمجلس التعاون الخليجي الذي عقد في البحرين، أكدت خلاله "تيريزا ماي" أثناء لقائها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أهمية تبادل الرؤى القطرية والبريطانية حول القضايا السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية في المنطقة، وأوضحت مدى التقارب في الرؤى السياسية والاقتصادية والاستثمارية بين البلدين. صاحب السمو مع رئيسة وزراء بريطانيا في لندن قضايا المنطقة كانت الرؤى السياسية القطرية والبريطانية تجاه إنهاء الازمة السورية متكاملة في أهم القضايا الإقليمية، ومنها الأزمة السورية والوضع في ليبيا، حيث دعا الجانبان إلى حل سياسي لإنهاء الأزمة السورية يعتمد على السعي للحل السياسي دون" بشار الأسد، إلى جانب إجراء انتخابات نزيهة لاختيار رئيس جديد لسوريا قادر على إنهاء وجود قوات تنظيم الدولة "داعش"، أما الوضع في ليبيا فهناك تطابق في الرؤى بين قطر والمملكة المتحدة حولها من خلال الاعتماد على اتخاذ الحل السياسي، للوصول إلى استقرار في ليبيا عبر إجراء محادثات لجميع الأطراف، أما مكافحة الإرهاب فقد كان هناك اتجاه واحد متطابق لقطر والمملكة المتحدة عبر طرق مكافحة الارهاب على مستوى العالم سواء. بريطانيا الشريك الطبيعي لقطر وكانت تصريحات "تيريزا ماي" رئيسة وزراء بريطانيا حول الشراكة القطرية البريطانية لبنة قوية في جدار العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أكدت" تيريزا ماي" أن قطر تبني اقتصادا مستداما وتسعى إلى تحسين مستويات المعيشة فيها، مما يجعل المملكة المتحدة شريكها الطبيعي بما لديها من خبرات واسعة ومتعددة يمكن تبادلها مع قطر خلال الفترة القادمة، ونتيجة لارتباط السياسة بالاقتصاد فإن تصريحات تيريزا ماي أعطت إشارة البدء للمستثمرين البريطانيين والقطريين الراغبين في الاستثمار في كلا البلدين للتحرك على خطى ثابتة لإتمام العديد من المشروعات، مشيرة إلى مؤتمر الاستثمار والتجارة القطري البريطاني المقرر له في مارس من العام القادم في كل من العاصمة البريطانية " لندن "ومدينة "برمنجهام" يجب أن يكون فاعلا في رسم خريطة الاستثمار في البلدين بالمرحلة القادمة. كما كانت رؤية كل من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيسة وزراء بريطانيا "تيريزا ماي" متطابقة حول أنه رغم الخروج البريطاني من الاتحاد الاوروبي فان سياسات الاقتصاد البريطاني تظل قوية كما أن بريطانيا لا تزال مكانا جاذبا للاستثمار وتأسيس الأعمال والتجارة.

1209

| 29 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
قادة دول مجلس التعاون يعقدون قمة مشتركة مع رئيسة وزراء بريطانيا

عقد أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ظهر اليوم قمة مشتركة مع دولة رئيسة وزراء المملكة المتحدة تيريزا ماي، على هامش الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون ، التي تستضيفها مملكة البحرين، وذلك بقاعة الاجتماعات في قصر الصخير بالمنامة. وأكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة في كلمة له أمام الاجتماع أن حضور رئيسة وزراء المملكة المتحدة هذا الاجتماع الهام، في أول زيارة رسمية لها للمنطقة كضيفة شرف في هذه القمة، يحمل دلالات بالغة الأهمية تعمل على تقوية مسيرة التعاون التاريخية العريقة، التي تجمع المملكة المتحدة بدول مجلس التعاون لأكثر من مائتي عام . وأعرب عن أمله في أن تثمر مباحثات اليوم عن آفاق أرحب من التعاون، تستشرف طبيعة ومتطلبات مرحلة العمل المقبلة بين الجانبين، للوصول إلى اتفاقات وقرارات نوعية جديدة للبناء على ما تم إنجازه، عبر تبادل المرئيات والخبرات لمستويات أكثر تقدما في المجالات كافة، وخاصة السياسية، والدفاعية، والأمنية، والاقتصادية، والتركيز على تطوير الشراكة بين القطاع العام والخاص، واستثمار الفرص الكبيرة والواعدة، من خلال خطة عمل محددة وواضحة تعتمد الآليات المناسبة لاستمرارية التشاور والتعاون والتنسيق وبما يوثق من علاقاتنا الاستراتيجية مع المملكة المتحدة الصديقة. وقال العاهل البحريني إن عقد مثل هذه القمة بما تحمله من أهداف وتوجهات حيوية وجوهرية على صعيد علاقات دول المجلس والمملكة المتحدة ، لهو قرار موفق وتوجه مبارك، لأهمية ما تشكله التحالفات الاستراتيجية في عالم اليوم لمواجهة المتغيرات والتحديات المختلفة والحاجة إلى التقارب والتنسيق المستمر لحفظ مكتسباتنا كشعوب ودول محتضنة للبناء والتنمية ومحبة للسلام والاستقرار.. مؤكدا على ثقته التامة بأن مسيرة العمل المشتركة بين الجانبين ستشهد نقلة نوعية بالنظر إلى طبيعة العلاقات الودية الوثيقة التي تربطنا بالمملكة المتحدة والقائمة على أسس الثقة والاحترام المتبادل. ومن جانبه أكد سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، في كلمة له أمام القمة المشتركة، عمق ومتانة العلاقات الخليجية البريطانية والبعد الاستراتيجي لتلك العلاقة. وأوضح أن الأحداث الدولية أثبتت عمق وصلابة العلاقة مع المملكة المتحدة باعتبارها حليفا تاريخيا عبر الدور الكبير الذي تلعبه في إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة. وأضاف سموه أن هذه القمة تأتي اليوم لتضيف أبعادا أخرى إلى هذه العلاقة للانطلاق بها إلى آفاق أرحب تعكس عمقها وتجذرها استكمالا لسلسلة اللقاءات التي تعقد على كافة المستويات بين مجلس التعاون وبريطانيا حيث يتواصل العمل المشترك من خلال الحوار الاستراتيجي على مستوى وزراء الخارجية والذي يشكل امتدادا للجهود المبذولة لتنسيق المواقف حول القضايا ذات الاهتمام المشترك والذي انبثقت عنه خطة العمل المشترك التي نسعى إلى توسيع نطاقها وتمديد إطارها الزمني. كما أوضح أمير دولة الكويت أن بلاده تعتز بعلاقات الصداقة التاريخية الراسخة والمتميزة مع المملكة المتحدة والتي بدأت منذ قرون مضت ، وتوطدت وتعززت عبر الزمن في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والعسكرية والثقافية..مستذكرا الدور البارز الذي قامت وتقوم به بريطانيا في دعم أمن دولة الكويت من الأخطار التي واجهتها وصولا إلى دورها التاريخي وجهودها في تحريرها من الغزو والاحتلال "الغاشمين". وقال سموه "إن اعتزازنا بهذه العلاقات الوطيدة يدفعنا إلى العمل وبكل جهد لتعزيزها وإيجاد السبل الكفيلة التي تفتح آفاق جديدة تضيف أبعادا أخرى لهذه العلاقة المتميزة فكان التوجه لتشكيل لجنة مشتركة تضم كافة القطاعات ذات العلاقة في البلدين استطاعت خلال السنوات الأربع الماضية من تحقيق خطوات مهمة في طريق الانطلاق بهذه العلاقات بما يعزز التواصل بين الشعبين الصديقين ويضاعف من الشراكة الاستراتيجية بين بلدينا"..مؤكدا أن هذا العمل سيستمر لضمان بلوغ الأهداف التي يسعى البلدان لبلوغها وصون العلاقات الاستراتيجية التي تربطهما. ومن جانبها، أوضحت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، أن هذا اللقاء يأتي في وقت يواجه فيه العالم الكثير من التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية.. مشددة على ضرورة مواجهة المخاطر المتزايدة التي تواجه الأمن المشترك.ونبهت الى أن آفة الإرهاب تخطت الحدود الدولية و"باتت تهدد شعوبنا ما يتطلب منا العمل المشترك لمواجهة التطورات والتغيرات التي يشهدها العالم وتحقيق تطلعات شعوبنا للعيش برفاهية وأمن واستقرار".. مشددة على أن الأمن الخليجي يشكل أهمية قصوى لبريطانيا.وقالت إن "الدول الخليجية لن تجد شريكا ملتزما أكثر من المملكة المتحدة في مواجهة الإرهاب الذي لا يستهدف الأمن الخليجي فحسب بل الأمن الأوروبي أيضا".. لافتة إلى أن جنودا بريطانيين يضعون حياتهم على المحك في العراق وسوريا كجزء من التحالف الدولي ضد تنظيم /داعش/.وأعلنت رئيسة الوزراء البريطانية أن بلادها ستنفق على مدار سنوات العقد القادم أكثر من 3 مليارات جنيه استرليني على الجانب الدفاعي في المنطقة، وهو ما يعني،أن بريطانيا ستنفق على هذا القطاع في منطقة الخليج أكثر من أي منطقة أخرى في العالم.. مؤكدة أنه "لا توجد منطقة أكثر أهمية من أصدقائنا وحلفائنا هنا في الخليج". كما أعربت عن سعادتها بما تم الاتفاق عليه يوم أمس بإنشاء مجموعة عمل مشتركة جديدة لدراسة سبل كسر الحواجز المتبقية أمام فتح التجارة واتخاذ خطوات تهدف إلى زيادة تحرير اقتصادات بريطانيا ودول الخليج، بما يصب في صالح ازدهار الجانبين. وشددت على ضرورة مواجهة الدول التي تغذي الإرهاب في المنطقة لاستئصال جذروه.. مشيرة إلى التهديد الذي تمثله إيران على المنطقة بشكل عام وعلى دول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص مما يستدعي وضع حد لتدخلاتها في كل من لبنان والعراق واليمن وسوريا وكذلك في الشأن الداخلي لدول الخليج. كما أكدت تيريزا ماي ضرورة تعزيز العلاقات الدفاعية والإنسانية والأمنية للتعامل مع الأزمات.. داعية إلى إنشاء مجموعة عمل مشتركة لمكافحة الإرهاب وأمن الحدود، فضلا عن إقامة حوار حول الأمن المشترك لتبادل المعلومات ورصد أي مخطط إرهابي خارجي. وأوضحت رئيسة الوزراء البريطانية أن بلادها تتطلع بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي إلى بناء علاقات دولية جديدة لاسيما مع الدول الصديقة ومنها دول الخليج التي ترتبط معها بعلاقات صداقة قديمة ومتجذرة.. معربة عن اعتزازها بوجودها في المنامة متبعة خطى أمير ويلز للاحتفال بعلاقات دامت مدى قرنين بين بريطانيا والبحرين. وبشأن القضية الفلسطينية، جددت ماي التأكيد على حرص بلادها على إيجاد الحلول لهذه القضية وإقامة دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل لتحقيق الأمن والسلام في المنطقة العربية. وبخصوص الجانب الاقتصادي، اعتبرت تيريزا ماي أن ازدهار دول مجلس التعاون الخليجي يعد من ازدهار بريطانيا.. لافتة إلى أن حجم التبادل التجاري بين الجانبين تجاوز خلال العام الماضي حاجز 30 مليار جنيه استرليني. ومن ناحيته، اعتبر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، هذا اللقاء ثمرة من ثمار الحوار الاستراتيجي القائم بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة، والذي وجه أصحاب الجلالة والسمو، إلى المضي فيه وتطوير مخرجاته، سعيا لترسيخ التعاون المشترك، وفتح آفاق جديدة لتعزيز العلاقات التاريخية الوطيدة بين الجانبين، والعمل معا من أجل تحقيق نماء وازدهار المنطقة، والحفاظ على أمنها واستقرارها. وأشار الزياني إلى أنه في إطار الرغبة المتبادلة لترسيخ علاقات الصداقة والتعاون المشترك بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة، عقد أول اجتماع وزاري للحوار الاستراتيجي بين الجانبين في مدينة لندن عام 2012، وتوالت بعدها الاجتماعات الوزارية المشتركة، ولقاءات مجموعات العمل المشترك، حيث تم إقرار خطة العمل المشترك بين الجانبين والتي شملت التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، والطاقة والمياه، والتعاون السياسي والأمني، والتعليم والبحث العلمي، والتعاون الثقافي والاجتماعي والسياحي..لافتا إلى أنه تمت موافقة المجلس الأعلى في لقائه التشاوري الأخير، على عقد هذا اللقاء "التاريخي" الذي تتطلع دول المنطقة إلى أن يشكل دفعة قوية على طريق تعزيز العلاقات وتطويرها. كما أوضح أن العلاقات التاريخية الوطيدة الراسخة بين دول مجلس التعاون والمملكة المتحدة، شهدت عبر العصور تطورا ونماء كبيرين، وتعاونا مثمرا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية، وكانت مثالا نموذجيا للصداقة الوثيقة والعمل الجاد لتحقيق المصالح المشتركة، وحماية أمن المنطقة واستقرارها.. مؤكدا ارتفاع حجم التبادل التجاري بين الجانبين من حوالي 9 مليارات دولار في عام 2001 الى حوالي 30 مليار دولار في عام 2015. وقال الأمين العام لمجلس التعاون إن الجانبين يسعيان إلى الارتقاء بهذا التعاون التجاري إلى مستويات أعلى تعكس ما تتمتع به دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المتحدة من قدرات وإمكانات اقتصادية كبيرة.. مضيفا أن التعاون السياسي والأمني بين الجانبين قائم وفاعل، بما في ذلك التعاون القائم لمكافحة التنظيمات الإرهابية، وكذلك التنسيق المستمر بين الجانبين من أجل دعم الشرعية وإعادة السلام والاستقرار إلى اليمن، والتعاون المتواصل والبناء في تجمع أصدقاء اليمن الذي ترأسه كل من: المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة والجمهورية اليمنية، والذي حقق خطوات ملموسة عبر عقد عدة مؤتمرات دولية لدعم اليمن، أسفرت عن التبرع بما يقارب خمسة عشر مليار دولار، لمساعدة اليمن في تنفيذ خططه التنموية. كما بين أن مجلس التعاون يعمل لعقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار وبناء اليمن حال التوصل إلى السلام في البلاد على أساس المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216.. مؤكدا حرص دول مجلس التعاون على دعم جهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن. وأوضح الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني أن الاهتمام والمتابعة الحثيثة لقادة دول مجلس التعاون وللمسؤولين البريطانيين لسير التعاون المشترك بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة، يشكل حافزا مهما لتطوير العلاقات المتميزة بين الجانبين.. معبرا عن أمله في أن يسهم هذا اللقاء في تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والدفاعية والأمنية والاقتصادية والتنموية والثقافية، ووضع الأطر اللازمة لترسيخها، وأن يكون خطوة إيجابية بناءة على طريق تعزيز العلاقات الخليجية البريطانية وتطويرها لما فيه خير وصالح الجانبين.

435

| 07 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
رئيسة وزراء بريطانيا تكشف عن خطوات لتعزيز التعاون الدفاعي مع دول الخليج

قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، اليوم الأربعاء، إنها ستعزز التعاون الدفاعي مع دول الخليج وتعمل معها على التصدي "لأنشطة إيران المكثفة في المنطقة". وقالت ماي، مخاطبة قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إن بريطانيا تريد "أن تقطع التزاما أكثر استمرارية واستقرارا بأمن الخليج في الأجل الطويل" كما تريد استثمار أكثر من 3 مليارات جنيه إسترليني في إنفاق دفاعي في المنطقة على مدى السنوات العشر المقبلة. وقالت للمجلس "أمن الخليج هو أمننا". ويضم المجلس السعودية والكويت والإمارات العربية وقطر والبحرين وعمان.

287

| 07 ديسمبر 2016

محليات alsharq
صاحب السمو يتلقى تعازي رئيسة وزراء بريطانيا

تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اتصالا هاتفيا مساء اليوم من دولة السيدة تيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا ، أعربت خلاله عن تعازيها في وفاة المغفور له إن شاء الله صاحب السمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني.

356

| 26 أكتوبر 2016

محليات alsharq
صاحب السمو يبحث مع رئيسة وزراء بريطانيا العلاقات والقضايا الإقليمية والدولية

بحث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مع دولة السيدة تيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا خلال اللقاء الذي عقد بمقر رئاسة الوزراء "10 داوننغ ستريت" بالعاصمة البريطانية لندن عصر اليوم عددا من القضايا الإقليمية والدولية لاسيما مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وفي مقدمتها الوضع في سوريا وضرورة رفع الحصار والمعاناة اللاإنسانية التي يعانيها الشعب السوري وضرورة وقف التهجير القسري الممنهج لهم وأهمية تفعيل الحلول الدولية ووضعها حيّز التنفيذ. كما تم مناقشة قضية الإرهاب وتداعياتها الخطيرة وتفاقم تهديدها لأمن واستقرار دول العالم قاطبة، وضرورة معالجة أسبابها الجذرية والتصدي لها إقليميا ودوليا. سمو الأمير المفدى مع رئيسة وزراء بريطانيا وكانت دولة السيدة تيريزا ماي في بداية اللقاء قد رحبت بسمو أمير البلاد المفدى مؤكدة أن الزيارة خطوة مهمة في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات متطلعة في هذا الصدد إلى دفع التعاون بين البلدين في المستقبل على مختلف الصعد. من جانبه، أعرب سمو الأمير المفدى عن سعادته بهذا اللقاء مشيرا إلى أن العلاقات القطرية البريطانية قوية واستراتيجية وتاريخية وأن البلدين يجمع بينهما تعاون مشترك في شتى المجالات مؤكدا على انفتاح دولة قطر واهتمامها لتعزيز هذه العلاقات إلى آفاق أرحب. وبحث سمو الأمير ورئيسة وزراء بريطانيا العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والسبل الكفيلة بتنميتها وتطويرها لاسيما في مجالات التعليم والبحث والتطوير والاقتصاد والاستثمار وأهمية تعزيز الاستفادة من الفرص الاستثمارية والتجارية بما يوطد العلاقات المتينة بين البلدين والشعبين الصديقين ويحقق المصالح المشتركة بينهما . حضر الجلسة أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير . كما حضرها من الجانب البريطاني عدد من أصحاب السعادة الوزراء .

266

| 15 سبتمبر 2016

محليات alsharq
صاحب السمو يهنئ رئيسة وزراء بريطانيا

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ببرقية تهنئة إلى دولة السيدة تيريزا ماي بمناسبة توليها منصب رئيس الوزراء في المملكة المتحدة . كما بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير ببرقية تهنئة إلى دولة السيدة تيريزا ماي بمناسبة توليها منصب رئيس الوزراء في المملكة المتحدة . وبعث معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ببرقية تهنئة إلى دولة السيدة تيريزا ماي بمناسبة توليها منصب رئيس الوزراء في المملكة المتحدة.

299

| 13 يوليو 2016

عربي ودولي alsharq
تيريزا ماي تتولى رئاسة وزراء بريطانيا بعد صدمات الانسحاب من الاتحاد الأوروبي

ستتولى تيريزا ماي منصب رئيسة وزراء بريطانيا خلفا لديفيد كاميرون اليوم الأربعاء، بعد سلسلة من الصدمات السياسية التي سببها تصويت بريطانيا للانسحاب من الاتحاد الأوروبي. وستصبح ماي - التي شغلت منصب وزيرة الداخلية لست سنوات وينظر لها أنصارها باعتبارها يدا أمينة ستقود بريطانيا عبر عملية الانسحاب من الاتحاد الأوروبي - ثاني امرأة تتولى رئاسة الحكومة البريطانية بعد مارجريت ثاتشر. وكان من المقرر أن تستمر المنافسة حتى سبتمبر لكنها انتهت بشكل غير متوقع يوم الإثنين عندما انسحبت وزيرة الدولة لشؤون الطاقة أندريا ليدسوم - آخر منافسة لماي - بشكل مفاجئ. وبعد مشاركة كاميرون في آخر جلسة أسئلة لرئيس الوزراء في مجلس العموم سيتوجه رئيس الوزراء المنتهية ولايته إلى قصر بكنجهام لتقديم استقالته للملكة إليزابيث. وستدخل ماي عندئذ مقر الحكومة في عشرة داونينج ستريت بصفتها رئيسة للوزراء قبل نهاية اليوم. ومن المتوقع أن تبدأ ماي على الفور في تشكيل حكومة جديدة وهو تحرك معقد يعتمد على التوازن السياسي ستحاول من خلاله إرضاء معسكرات متنافسة في حزبها المنقسم بشدة بشأن ملف الاتحاد الأوروبي. وقبل الاستفتاء كانت ماي ضمن المعسكر المؤيد لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي رغم عدم مشاركتها بنشاط في الحملة. ومنذ الإعلان عن نتيجة التصويت قالت ماي أكثر من مرة إن "الخروج يعني الخروج" ويقول داعموها إنها عازمة على الخروج من الاتحاد الأوروبي بنجاح. ورغم الضغوط من عواصم في الاتحاد الأوروبي لبدء المفاوضات سريعا على شروط انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قالت ماي إنها لن تسمح باستعجالها لتفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة وهي الخطوة الرسمية التي ستدشن العملية. ووفقا لتقارير إعلامية فمن المتوقع أن تختار ماي نساء لتولي مناصب بارزة ومن المحتمل أن يخسر جورج أوزبورن وزير المالية في عهد كاميرون منصبه.

537

| 13 يوليو 2016