رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد محلي الشرق
بحث التعاون الاستثماري بين قطر وإيران

بحثت رابطة رجال الاعمال القطريين أمس مع سعادة السيد الدكتور محسن رضائي مساعد رئيس الجمهورية الايرانية للشؤون الاقتصادية، فرص التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين. وحضر من جانب الرابطة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس الرابطة والسيد حسين ابراهيم الفردان النائب الاول لرئيس الرابطة وعضو مجلس الادارة السيد سعود المانع، والسادة الاعضاء الشيخ فيصل بن فهد آل ثاني وخالد المناعي ومقبول حبيب خلفان والسيدة سارة عبدالله نائب المدير العام، وبحضور سعادة السيد علي رضا بيمان باك نائب وزير الصناعة والتعدين والتجارة الايرانية ورئيس منظمة ترويج التجارة الإيرانية وسفير الجمهورية الايرانية لدى دولة قطر. وفي بداية اللقاء، رحب الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني بنائب الرئيس والوفد المرافق له، مشيداً بالعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، مؤكدا على ضرورة العمل على تطويرها، قائلاً نحن نعلم أهمية السوق الإيراني الغني بالفرص ونرغب في تعزيز العلاقات الاقتصادية ونتطلع لمزيد من الزيارات المتبادلة بين رجال الاعمال في البلدين تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله. وأكد سعادة الدكتور محسن رضائي مساعد الرئيس الايراني على أن القيادة في البلدين يعملان على شراكة حقيقية في المجال التجاري، مشيرا الى أن السوق الايراني ضخم ويشمل 90 مليون مستهلك، اضافة الى أن بلاده عضو في تحالفات اقتصادية كبرى قوامها نحو 500 مليون مستهلك لذلك فهناك استعداد ايراني لفتح المجال أمام المستثمرين القطريين لاستغلال الفرص الضخمة المتاحة في المجال التجاري والصناعي.. كما أكد ان بلاده ألغت الحواجز والاداءات الجمركية ويمكن للمستثمر القطري العمل بكل حرية. كما اقترح رضائي على المستثمرين القطريين جملة من المشروعات منها الاستثمار في القطاع الزراعي خاصة في القمح والذرة حيث توجد أراض جاهزة يمكنها توفير ما يزيد عن 5 ملايين طن من القمح وهو ما يحقق الاكتفاء الذاتي للدول العربية والاسلامية. وأكد رضائي على أنه تم الاتفاق بين قيادة البلدين على تعيين شخصين من الجهتين لتيسير الاعمال في أسرع وقت حتى يسهل انسياب التجارة والاستثمار بين البلدين. كما أكد على الدور الإيجابي الذي يمكن لرابطة رجال الاعمال القطريين القيام به من أجل تطوير التبادل التجاري بين البلدين من خلال تعزيز التعاون بين الشركات القطرية والإيرانية بما يساهم في زيادة حركة التجارة البينية. زيادة التبادل التجاري وأضاف: نخطط لمليار دولار تنمية تجارية بين البلدين، وهو أمر قابل للتحقيق. كما أن قضايا مثل توفير المواد الغذائية والمنتجات التي يحتاجها السوق القطري، وتوفير الأمن الغذائي والإعداد لحضور القطريين في إيران للزراعة في الخارج، والتعاون الصناعي وتصدير السجاد والحرف اليدوية وغيرها من المنتجات، وإنشاء مركز أعمال في قطر، وحل مشاكل رجال الأعمال الإيرانيين في تسجيل الشركات والحصول على الإقامة، ومناقشة الشؤون النقدية والمالية كلها كانت من بين الموضوعات التي تم التباحث فيها. كما تمت مناقشة امكانية التعاون بالقطاع السياحي، حيث يمكن استغلال الفرص السياحية في مدن مثل إصفهان وشيراز وكذلك سواحل إيران الجنوبية. من جانبه، أشار السيد حسين الفردان النائب الاول لرئيس الرابطة إلى اهتمام وحرص الجانبين على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية وتطوير التبادل التجاري وذلك بفضل تعليمات قيادة البلدين، مضيفا أن هناك فرصا عديدة لتعزيز التعاون بين القطاع الخاص القطري والإيراني في مجالات مختلفة مثل السياحة والصناعة والتجارة، كما يوجد الكثير من المحفزات والتسهيلات التي يوفرها كلا البلدين. وأكد السيد سعود المانع عضو مجلس ادارة الرابطة وشريك المركز التجاري الايراني أنه تم تأسيس المركز التجاري الايراني في قطر منذ 6 أشهر بمركز قطر للمال مع القطاع الخاص، ويقوم الان بأول معارضه في الدولة لترويج المنتجات مثل الادوية والغذاء ومواد البناء والسجاد وغيرها من المنتجات التي يستحقها السوق المحلي.

720

| 18 أكتوبر 2022

اقتصاد الشرق
الشيخ فيصل بن قاسم يثمن اختيار قطر لتنظيم مؤتمر منتدى الأعمال

ثمن سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين، اختيار دولة قطر لإقامة المؤتمر الدولي التاسع عشر لمنتدى الأعمال ومعرض التكنولوجيا المتقدمة، معتبرا أن ذلك يدل على عمق العلاقات القطرية التركية، ويعكس مدى قوة العلاقات التجارية والاقتصادية بكافة الأصعدة والمستويات بين البلدين، خاصة وأنها المرة الأولى التي يعقد فيها المؤتمر خارج الأراضي التركية.ونوه سعادة الشيخ فيصل بالعلاقات القطرية التركية المتميزة، والتي استكمل مسيرتها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، بعدما أسسها سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ، مدللا على ذلك بتأكيد وزير الدفاع التركي وتثمينه في كلمته التي ألقاها خلال افتتاح المؤتمر، الدور القطري في المنطقة وكونها أصبحت دولة نموذجية وهامة ولها دور مهم في حل النزاعات والصراعات المتواجدة، وهذا يؤكد على أن قطر تمضي على النهج والطريق الصحيح في أن تكون في مصاف الدول الكبرى.وأعرب رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين عن أمله في أن يشارك القطاع الخاص القطري بقدر أكبر في المرات المقبلة، لافتا إلى أن تواجد العديد من الجهات الرسمية بالدولة ومنها وزارة الاقتصاد والتجارة وتواجدها وتشجيعها لقطاع الأعمال في قطر يعمل على الدفع بهذا الاتجاه، وأكد أن مثل هذه المؤتمرات والمعارض تعد فرصة متميزة لرجال الأعمال القطريين خاصة وأن الجانب التركي يستهدف تحقيق استثمارات بقيمة كبيرة تصل إلى 5 مليارات دولار مع الجانب القطري، وهو رقم يمكن تحقيقه.ولفت سعادته إلى أن تعدد مصادر الدخل هو أمر ضروري وقطاع الأعمال في قطر يعمل على التكيف مع كافة الأوضاع الاقتصادية المختلفة، لافتا إلى أن انخفاض أسعار الغاز والبترول لن يؤثر على الاقتصاد القطري، كونه يمضي بصورة متميزة في طريق التنويع الاقتصادي وعدم الاعتماد على مصدر واحد للدخل.وقال سعادة الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني عضو مجلس إدارة رابطة رجال الأعمال القطريين، في تصريحات صحفية، إن العلاقات بين قطر وتركيا متميزة والقطاع الخاص في البلدين يستغل عمق العلاقة بين قيادتي البلدين بإقامة مثل هذه المعارض واللجان المشتركة والزيارات المتبادلة والذي يصب بدوره في صالح تعزيز العلاقات الثنائية والمضي بها نحو الدخول في شراكات بناءة وإيجابية.وأضاف أن الهدف من إقامة المعرض هو فتح المجال لرجال الأعمال القطريين لزيارة المعارض والتعرف على المنتجات التركية، خاصة وأن هذا المعرض لأول مرة يقام في قطر وأيضا هذا المعرض يختلف عن المعارض السابقة في كونه يتحدث عن التكنولوجيا ويختلف اختلافا كليا عن المعارض الأخرى. بدوره، أكد السيد محمد بن طوار نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر، في تصريحات أدلى بها على هامش المؤتمر، تميز العلاقات التي تجمع بين البلدين الشقيقين، منوها بوجود تطور دائم ومستمر في حجم التبادل التجاري بين قطر وتركيا.وشدد على أهمية استغلال علاقات التعاون المشتركة بين البلدين متوقعا أن يكون هناك تعاون أكبر في المجالات المختلفة، خاصة وأن المعرض يعتبر فرصة لرجال الأعمال القطريين للاطلاع على الصناعات التركية.وأوضح أن متطلبات المشاريع حاليا باتت كثيرة وهذه فرصة لرجال الأعمال القطريين للاطلاع على آخر ما وصلت إليه الصناعات التركية، والمعرض يعد فرصة للاطلاع على التقنيات التي تقدمها الصناعات التركية ومدى ملاءمتها للطلب في قطر، ودائما ما تتيح المؤتمرات والمعارض فرص للشراكة وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري.يذكر أن المؤتمر الدولي التاسع عشر لمنتدى الأعمال الدولي ومعرض التكنولوجيا المتقدمة يهدف إلى تطوير وتعزيز العلاقات العميقة بين دولة قطر والجمهورية التركية، ويأتي تفعيلا للتعاون في المجال الاقتصادي والتجاري وزيادة التبادل التجاري بين البلدين وتشكيل منبر يجمع القطاعين العام والخاص معا، وخلق فرص تعاون للقطاعات ذات الصلة وبناء جسور للتواصل بين رجال الأعمال في البلدين لبحث الفرص الاستثمارية والتجارية وتقييم التعاون المحتمل في صناعات التكنولوجيا المتخصصة في مجالات الحماية وتلك المكملة للصناعات الدفاعية فائقة التطور.ويشارك بالمؤتمر والمعرض الذي يعقد حتى يوم الخميس المقبل عدد من الوزارات والهيئات والجهات الاقتصادية المهمة في قطر، كما يشارك من الجانب التركي وزارات متخصصة وهيئات اقتصادية وشركات تجارية رفيعة المستوى تصل إلى 67 شركة وحوالي ألف شخصية من مختلف الدول .ومن المقرر أن يتبع حفل الافتتاح، خمس جلسات على مدار يومين تركز على موضوعات مختلفة منها قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في قطر، والطيران المدني في قطر وتركيا، والأمن السيبراني، والأمن الوطني وتفاصيل التعاون المستقبلي بينهما، كما سيتم التطرق خلال الحلقات النقاشية إلى موضوعات حول أهمية الفرص التجارية والاستثمارية بين قطر وتركيا، وضمان نقل وتبادل التكنولوجيا بين البلدين.

887

| 06 أكتوبر 2015