يعلن الديوان الأميري الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أخذت فضيحة التنصت غير القانوني، على رجال السياسة التي تهز بولندا منذ 10 أيام، منحى جديدا بعد نشر أسبوعية فبروست، تصريحات نسبتها إلى وزير الخارجية، رادوسلاف سيكورسكي، شكك فيها في التحالف بين بولندا والولايات المتحدة. ويبدو أن سيكورسكي قال، وفق الصحيفة التي نشرت، اليوم الإثنين نسخة عن محادثته مع وزير المالية السابق، جاسيك روستوفسكي، المسجلة دون علمه في مطعم بوارسو في يناير، أن التحالف مع الولايات المتحدة "لا قيمة له، وقد يكون حتى مضرا لأنه يمنح بولندا شعورا كاذبا بالأمن". وتابع الوزير، "أنها سخافات تماما! إننا ندخل في نزاع مع ألمانيا وروسيا ونعتبر أن كل شيء على ما يرام لأننا تزلفنا للأمريكيين، أنها السذاجة بعينها". وسرعان ما رد سيكورسكي اليوم من لوكسمبوردج حيث يشارك في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، قائلا، إن "الحكومة تعرضت لهجوم من مجموعة إجرامية منظمة (...) وآمل أن يتعرف القضاء على أعضاء المجموعة وخصوصا على عقولها المدبرة". ورفض السفير الأمريكي في وارسو دي ستيفن مول، التعليق على "محادثة خاصة" وقال أن "تحالفنا قوي". وصرح المحلل السياسي أندري ريتشارد، إن "تلك التصريحات ليست مضرة بالحكومة، بل على العكس أنها تدل في جوهرها على قلق المتحدثين باسم البلاد، إن ما يثير الصدمة هي اللغة العامية المستعملة". وأضاف، "بشان التحالف مع الولايات المتحدة، في الواقع عبر سيكورسكي عن شعور قسم كبير من الرأي العام البولندي، لا ننسى أن المحادثة تعود إلى يناير، أي قبل أزمة أوكرانيا بكثير وتغيير موقف واشنطن السياسي". وقد أثارت أسبوعية فبروست، زوبعة سياسية بكشفها قبل 8 أيام محادثة خاصة بين حاكم البنك المركزي مارك بيلكا ووزير الداخلية برتولوميي سينكييفسكي. وتحدث المسؤولان بحرية في يوليو 2013 عن مساعدة محتملة من البنك المركزي لميزانية الدولة مقابل استقالة وزير المالية حينها ياسيك روستوفسكي الذي تنحى بعد ذلك من منصبه.
402
| 23 يونيو 2014
قلل وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، من قيمة التحالف مع الولايات المتحدة، ووصفه بأنه "لا يساوي شيئا"، طبقا لمقتطفات من نص محادثة سابقة له نشرتها مجلة إخبارية، اليوم الأحد. ووصف سيكورسكي، في محادثة العام الماضي مع وزير المالية آنذاك جاسيك روستوفسكي التحالف أيضا بأنه خطير لأنه يمنح بولندا شعورا زائفا بالأمن، بحسب مقتطفات من المحادثة التي نشرتها مجلة فبروست لوسائل إعلام بولندية أخرى. وجاء في مقتطفات من المحادثة التي تنشرها المجلة غدا الاثنين، أن سيكورسكي قال: "تعلم أن التحالف البولندي-الأمريكي لا يساوي شيئا".
1002
| 22 يونيو 2014
بدت المصافحة حارة عندما استقبل وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، نظيره البولندي رادوسلاف سيكورسكي، أمام مقر القنصلية الألمانية في مدينة سان بطرسبرج الروسية. استحسان بولندي عندما وصل الوزيران بعد ظهر اليوم الثلاثاء، إلى فندق أمباسادور، انضم إليهما وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، في جلسة محادثات استمرت أكثر من ساعة عما كان مقررا لها. قال سيكورسكي، إن هناك استحسان لتأكيد الجانب الروسي إن ما حدث في شبه جزيرة القرم لن يتكرر. وتبنى شتاينماير موقف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي أكدت خلال لقائها بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في نورماندي، ضرورة الاعتدال في النزاع الأوكراني. بدا شتاينماير ممتعضا عندما تعرض للوضع القائم في أوكرانيا في كلمته القصيرة وقال: "من الجيد أن نسمع أن روسيا أكدت عدم رغبتها في حدوث انقسام جديد في أوروبا". هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها شتاينماير روسيا منذ تقلده منصب وزير الخارجية للمرة الثانية وذلك في فبراير الماضي عندما تحدث عن "أجندة إيجابية" لوزارته تجميع بين المصالح الألمانية والروسية. ثم حدث عكس ما قاله شتاينماير، حيث بدأت دبلوماسية مضطربة للأزمات حيث ذكرت الخارجية الألمانية، أن شتاينماير، أجرى 13 لقاء دوليا بشأن الأزمة الأوكرانية. جدل ولوم عميق وبإلقاء نظرة سريعة للأحداث الماضية منذ اندلاع الأزمة الأوكرانية، يتبين أن شتاينماير أبرم اتفاقية مع نظيريه البولندي سيكورسكي، والفرنسي لوران فابيوس، في كييف يومي 20 و 21 فبراير الماضي. بدت هذه الاتفاقية آنذاك وكأنها ستحل النزاع الأوكراني، ولكن تلك الاتفاقية أعقبها مباشرة سقوط الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش، وضم روسيا شبه جزيرة القرم. كان هناك ولا يزال الكثير من القتلى في النزاع في شرق أوكرانيا حيث يسعى انفصاليون موالون لروسيا للانفصال بقوة السلاح عن أوكرانيا، وتواجه قوات الجيش الأوكراني هذه المساعي من خلال "عملية مكافحة الإرهاب". أما لقاء اليوم بين شتاينماير ولافروف، فلم يتم إلا بعد حدوث تحول في النبرة الروسية تجاه الغرب منذ منتصف مايو الماضي بشكل ملموس. اقترح شتاينماير إقامة نظام رقابة حدودي مشترك لمنع تسلل المقاتلين الذين يسعون لانفصال شرق أوكرانيا عن أوكرانيا وقال: "آمل أن تستغل روسيا نفوذها للتأثير بالشكل الملائم على الانفصاليين". من جانبه أصر لافروف على إنهاء العملية العسكرية التي تقوم بها السلطات الأوكرانية في شرق أوكرانيا قائلا: "هذا هو مفتاح نزع فتيل التوتر، ليس من مصلحة أحد أن تستمر الحرب أكثر من ذلك". ورأى شتاينماير، أن هناك إجمالا بعض الضوء في نهاية النفق وحذر من خروج عملية الحوار المباشر بين الروس والأوكرانيين مرة أخرى عن مسارها وأشار إلى ضرورة استغلال المؤشرات الإيجابية الحالية. أما سيكورسكي فأكد على أهمية الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا وقال إن الرئيس الأوكراني الجديد بيترو بورشينكو، يستطيع أن يحافظ على تماسك البلاد. وينظر الغرب لرغبة بورشينكو، في تحقيق هدنة والرضا الظاهري لموسكو بانتخابه على أنها إشارات إيجابية لحدوث تحول للأفضل في أوكرانيا. ولكن النزاع بين أوكرانيا وروسيا بشأن الغاز لم يحل بعد، وهو النزاع الذي يمكن أن ينتهي بمساعدات من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، وربما ساهم حل هذا النزاع في حدوث المزيد من التعاون الروسي في شرق أوكرانيا. وحسب بيانات شركة جازبروم الروسية العملاقة للغاز فإن ديون الطاقة المستحقة على أوكرانيا تجاه روسيا تبلغ 4.44 مليار دولار. امتصاص التداعيات كان مخططا لهذا اللقاء الثلاثي بين وزراء خارجية روسيا وألمانيا وبولندا في يناير الماضي، وكانت النية من وراء عقد هذا اللقاء بصفة دورية هي التأكيد على ضرورة تجاوز الخلافات بشكل سلمي وبعيدا عن الحرب وذلك كدرس من النزاع بين الاتحاد السوفيتي في عهد ستالين وألمانيا تحت حكم هتلر. ويعتبر مجرد عقد الاجتماع الثلاثي بمثابة خبر سار لأن تصرف روسيا في الأزمة الأوكرانية يؤجج مخاوف كان يعتقد أنها أصبحت طيا من النسيان. اختصر شتاينماير تصوير الأزمة في أوكرانيا خلال حديثه مع صحيفة "تاجز شبيجل" على النحو التالي: "يمكن أن تنشأ الصراعات خلال 14 يوما ولكن امتصاص تداعياتها.. يمكن أن يستغرق 14 عاما". فرانك فالتر شتاينماير
291
| 10 يونيو 2014
حاول وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، خلال محادثات في العاصمة اليونانية أثينا، اليوم السبت، وضع استراتيجية جديدة تجاه روسيا، وتعهدوا بالإبقاء على موقف صارم في الأزمة الأوكرانية، مع عدم استفزاز موسكو لمزيد من الصراع. ويجري الإعداد، لفرض مزيد من العقوبات إذا تفاقم الصراع، ولكن سيتعين على حكومات الاتحاد الأوروبي المؤلف من 28 دولة، أن توازن بين ضرورة الحفاظ على استقرار دول شرق أوروبا وبين تعزيز العلاقات مع الجمهوريات السوفيتية السابقة وهو تحرك أثار غضب موسكو. وقال وزير الخارجية البولندي، رادوسلاف سيكورسكي، إنه ليس من مصلحة أوروبا أن تؤجج المواجهة مع روسيا والتي بلغت بالفعل أعلى مستوياتها منذ الحرب الباردة. وقال سيكورسكي، بعد الاجتماع الذي استمر يومين في أثينا وتركز على علاقات الاتحاد الأوروبي مع روسيا وجيرانها في الشرق والجنوب "للأسف تضطرنا روسيا لأن نراجع نهجنا بسبب أفعالها". وأضاف، "كنا نتفاوض عبر الوسائل السلمية فيما مضى.. لكن روسيا تخطت هذا الإطار.. بعداونها على أوكرانيا".
360
| 05 أبريل 2014
مساحة إعلانية
يعلن الديوان الأميري الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد...
26000
| 12 يوليو 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر...
20822
| 11 يوليو 2026
أصدر الديوان الأميري بياناً: (بسم الله الرحمن الرحيم) “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق...
19198
| 12 يوليو 2026
في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، أكدت وزارة الداخلية أن الجهات الأمنية وفرق الدفاع المدني، باشرت إجراءاتها وفق خطط الاستجابة المعتمدة إثر الاعتداءات...
12108
| 12 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الدفاع عن تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية استهدفت دولة قطر.
8528
| 12 يوليو 2026
يعلن الديوان الأميري أن الصلاة على المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ستقام بعد صلاة...
7088
| 12 يوليو 2026
أعلنت وزارة الداخلية أن فرق الإدارة العامة للدفاع المدني تمكنت من محاصرة حريق اندلع في أحد المستودعات بالمنطقة الصناعية. وأكدت الوزارة في منشور...
5818
| 11 يوليو 2026