رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
حفلة على ساويرس تُشعل مواقع التواصل

تصدر "هاشتاق" #الحفلة_ على_ساويرس، موقعي التواصل الاجتماعي "تويتر" و"فيسبوك"، وهو "الهاشتاق" الذي أطلقه مساندون للإفراج عن المذيع في قناة الجزيرة احمد منصور؛ عقب إطلاق رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، تغريدات مسيئة بحق منصور وقطر. إطلاق ألمانيا لسراح المذيع في قناة الجزيرة، "مصري الجنسية"، احمد منصور، بعد إعتقاله تنفيذا لمذكرة مصرية، فتح جدالا وصخبا كبيرين في "تويتر"، فجرهما وجوه بارزة في الشارع المصري من إعلاميين ورجال إعلام. ساويرس، قال في تغريدة بعد إلقاء القبض على منصور: "خلي قطر تنفعك"، وفي تغريدة ثانية قال ان: "ألمانيا ليست جنوب إفريقيا" في إشارة إلى إطلاق الأولى لسراح الرئيس السوداني عمر البشير مؤخرا بعد ان ألقت القبض عليه تنفيذا لمذكرة إعتقال من المحكمة الجنائية الدولية. هذه التغريدات التي بثها ساويرس، جعلت من ناشطين يقيمون ما سموها "حفلة عليه"، كان منها ما هو شتائم، ومنها ما هو نقد لاذع للرجل المثير للجدل في مصر على الهاشتاق المذكور. سحر محمد، قالت عبر "تويتر": "أترى انت فين يا ساويرس؟!! عايش ولا مت مشلول"، في حين أكد شاكر الجوهري: " عمرنا ما هننسى الرسومات المسيئة عن النقاب واللحية والسخرية من الاسلام العيب مش فيك العيب فينا احنا". أما نور طنطاوي، فغردت لتذكير ساويرس بالتهرب الضريبي، المعروف عنه: " يا نجيب عليك للشعب ١٣ مليار قبل ما تتكلم عن اسيادك سدد اللي عليك يا لص". رودي الحوامد قالت: "رئيسنا الشرعى الدكتور محمد مرسى واللى مش عاجبه يا ساويرس يغور من البلد دى". "الهاشتاق" إياه، إشتعل بتصريحات أطلقها الإعلامي المصري عمرو أديب، والتي ذكر فيها أن "ألمانيا أفرجت عن منصور؛ لأن قطر طلبت شراء نصف ألمانيا". بدوره شن منصور في تغريدة له على "تويتر" وفي منشور على "فيسبوك"، هجوما كاسحا على الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، متهما إياه بالدكتاتورية، والقضاء المصري بـ"الفساد"، وقال في تغريدته: " الحمد لله ...أنا حر ...أنا حر ...أنا حر رغم أنف نظام السيسى الديكتاتورى وقضاته الفاسدين". وشغلت قضية منصور الرأي العام العالمي، وشكر منصور رئيس شبكة الجزيرة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، ومدير القناة ياسر أبوهلالة، ورئيس الوزراء التركي عبدالله غول.

477

| 23 يونيو 2015