رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
ناقوس خطر كبير.. شكوى من انتشار الكلاب الضالة بأعداد كبيرة في روضة الحمام

لاتزال الكلاب الضالة المنتشرة في أماكن مختلفة في قطر مصدر خوف وأرق للجميع خاصة بتواجدها بأعداد كبيرة، وما تشكله من خطر على السكان والأطفال والممتلكات. واشتكى أحد المواطنين عبر تويتر لوزارة البلدية من انتشار الكلاب الضالة بأعداد مهولة في منطقة روضة الحمام. وأشار في تغريدته أنها تشكل ناقوس خطر كبير، وأنهم يخافون على أبنائهم وأبناء المنطقة منهم. وأضاف: باتت قضية مزعجة واتمنى من الجهات المعنية التصرف قبل فوات الأوان.. اللهم بلغت اللهم فاشهد. وردت وزارة البلدية على الشكوى بأنه يمكن الإبلاغ عن الكلاب الضالة من خلال خدمة بلغ عبر تطبيق الوزارة الإلكتروني للهواتف الذكية عون أو بالتواصل مع مركز الاتصال الموحد على الهاتف رقم 184. واقترح الأفراد من قبل إطلاق حملة ومبادرة لتخصيص أماكن لإيواء الكلاب الضالة خاصة مع تزايد أعدادهم في الفرجان واستمرار المعاناة من المشكلة.

3056

| 26 مارس 2022

محليات alsharq
أهالى روضة الحمامة يصلون فى مسجد بورت كابن

شهدت منطقة روضة الحمامة في الفترة الأخيرة طفرة عمرانية ملحوظة حيث تعتبر من أهم واكبر المناطق التي جذبت مئات المواطنين للبناء والسكن فيها لما يتميز به موقعها الجغرافي ، حيث تقع في المنطقة الرابطة بين طريق الشمال ومنطقة الوسيل التي شهدت بناء منشئات حديثة تحقق رؤية قطر 2030 والتي تهدف إلى تحقيق الرفاهية للمواطن بعد الانتهاء من استكمال كامل المشاريع المخطط لها ، غير أن هذه المنطقة تفتقر لكثير من الخدمات الأساسية العاجلة ومن أهمها المساجد التي تعتبر المطلب الأول للسكان . كثافة سكانية وأكد سكان منطقة روضة الحمامة ان المنطقة والتي تعتبر من أكثر المناطق التي شهدت كثافة سكانية ملحوظة في الفترة الأخيرة تعاني من غياب كثير من الخدمات الأساسية، ومن أبرز هذه الخدمات التي تفتقر إليها المنطقة وتشكل معاناة مستمرة للسكان ندرة المساجد حيث لا يوجد في المنطقة سوى مسجد بورت كابن واحد لا يكفي لاستيعاب 20 مصلي على الرغم من اتساع مساحة المنطقة وكثافة سكانها وحاجة السكان الملحة إلى مساجد قريبة لأداء صلواتهم ، مما يدفعهم للذهاب إلى بعض المناطق المجاورة لأداء الصلاة في مساجد مزدحمة لا تكاد تكفي روادها من المصلين. بناء المساجد وأشاروا إلى انه من الملفت جداً أن يتم التخطيط لبناء منطقة بهذه الكثافة السكانية والاتساع الهائل ولا يكون من ضمن المنشئات الخدمية بناء مساجد تراعي الكثافة السكانية للمنطقة ، وأضافوا أن أسواق الفرجان تم بنائها مع بداية إنشاء هذه المنطقة وكذلك جمعية الميرة غير انه لم يتم بناء المساجد التي يحتاجها السكان وهذا يعتبر تقصيراً واضحاً من وزارة الأوقاف والشئون الاسلامية في المنطقة وعدم وجود خطة للتمدد السكاني فيها وفي المناطق المشابهة لها بينما توجد خطط للوزارات والمؤسسات الأخرى التي تهم بخدماتها المقدمة للمواطنين . هذا وناشد سكان منطقة روضة الحمامة الجهات المختصة متمثلة بوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية إلى سرعة بناء مساجد في المنطقة مع مراعاة توزيعها حسب الكثافة السكانية للمنطقة حيث أن المنطقة كبيرة جداً ويوجد بهاء مئات البيوت وتحتاج إلى أكثر من مسجد حتى يتمكن السكان من أداء الصلوات في أوقاتها وتجنيبهم مشقة الذهاب إلى المناطق المجاورة وهو ما يشكل مشقة كبير جداً وخاصة على كبار السن كما طالبوا متابعة الموضوع بشكل عاجل وسريع وايجاد حلول جذرية اسوة بالوزارات والموسسات الاخرى التي انتهت من خدماتها المقدمة والتي تحتاجها المنطقة حيث تم الانتهاء من بناء اسواق الفرجان وكذلك كلية المجتمع وكثير من الخدمات الاخرى التي تخدم السكان .

4363

| 22 سبتمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
أهالي روضة الحمام يطالبون بتعبيد وإنارة الطرق الداخلية

يبدو أن منطقة روضة الحمامة، أصبحت خارج حسابات مسئولي الجهات المختصة، هذا ما وصفه عدد كبير من المواطنين، الذين اشتكوا من حرمان المنطقة من كافة الخدمات المختلفة، وإهمال الشوارع وأعمدة الإنارة، وغيرها من الإشكاليات الأخرى، التي تؤدي في بعض الأحيان إلى وقوع عدد من الحوادث المختلفة وسط الظلام الدامس. وأكد عدد من سكان المنطقة لـ" الشرق " أن منطقة روضة الحمامة، تعد من المناطق الهامة بالدولة، ويقطنها الكثير من العائلات القطرية، و بها المئات من الفيلات السكنية، ورغم ذلك إلا أنها تحتاج إلى الكثير من مشاريع التطوير والتأهيل المختلفة، بالإضافة إلى ضرورة إعادة النظر بالنسبة للمنطقة بشكل كامل، وأشار البعض إلى أن المنطقة تتحول مع حلول المساء إلى ظلام دامس، بسبب انعدام أعمدة الإنارة والطرق الضيقة، وأعمال الحفريات وغيرها من السلبيات المختلفة، التي باتت تؤرق سكان المنطقة بالكامل، حتى أصبح البعض يفكر في الانتقال إلى منطقة أخرى، بسبب عدم تعاون الجهات المختصة، في سرعة حل إشكاليات السكان والاهتمام بالمنطقة بشكل أكبر . تعدد الحوادث وأكد أحد السكان أن المنطقة بها العديد من أعمال الحفريات، وعدد من التحويلات المرورية، التي تتسبب في غالب الأحيان في وقوع عدد من الحوادث، نظرا لضيقها الشديد مع عدم وجود أعمدة للإنارة، حيث يوجد هناك من يقود السيارات، في ساعات الليل بنوع من التهور، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى وقوع الحوادث، بالإضافة إلى قضية الشاحنات التي أصبحت منتشرة بشكل كبير في المنطقة، وباتت تمثل تهديدا خطيرا للسيارات الصغيرة ، وأشار المواطن أن هناك عدد من الإشارات الضوئية ، ولكنها بدون رادارات، الأمر الذي يسفر في النهاية عن سير السيارات عليها بسرعات جنونية، مستغلين في ذلك عدم وجود أي نوع من الرادارات، وأكد أن منطقة روضة الحمام يقطنها العديد من العائلات، لذلك يجب الاهتمام بها أكثر من ذلك ، فضلا عن ضرورة الانتهاء من أعمال الحفريات الموجودة بالمنطقة، ورفع الآليات الخاصة بشركات المقاولات، والعمل على رفع مخلفات البناء الخاصة بمجموعة من الفيلات السكنية . أعمدة الإنارة وأضاف أحد السكان أن الخطير في الأمر بالنسبة للمنطقة، هو انعدام وجود أعمدة الإنارة، حيث إن معظم الشوارع الرئيسية والفرعية خالية من أعمدة الإنارة، رغم أن الشاحنات تسير على هذه الطرق، فضلا عن بعض السلوكيات الخاطئة، التي يرتكبها هؤلاء السائقون أثناء مرورهم، مما يؤدي في النهاية إلى تعريض حياة الآخرين للخطر، وأشار المواطن أنه رغم مناشدة المسئولين، والإبلاغ عن ضرورة تركيب بعض أعمدة الإنارة، والتي لا تكلف الكثير من المال، أو الجهد إلا أن الإشكالية ما زالت قائمة، وما زال السكان يعانون من هذا الأمر، واشتكى بعض الأهالي من انعدام الخدمات مثل محلات كبيرة للسوبر ماركت أو ماكينات للصراف الآلي، أو عدد من العيادات الطبية الخاصة، فضلا عن عدم استغلال الأراضي الفضاء الموجودة بالمنطقة، والتي تقع على جانبي الطرق الرئيسية بالمنطقة، ومما لا شك فيه أن كل ما تعاني منه هذه المنطقة الحيوية يرجع إلى تجاهل الجهات المختصة لها، وعدم الاهتمام بها بالشكل الأمثل، وقال البعض إنه يجب وضع خطة زمنية للقضاء على مختلف إشكاليات روضة الحمامة، حيث إنها تصلح لإقامة الكثير من المشاريع المختلفة ، عليها فضلا عن استثمار الأراضي في إقامة عدد من المراكز الخدمية، وتسهيل إجراءات إقامة المشاريع للمستثمرين. وأشاروا إلى أن السرعات الجنونية في المنطقة، أصبحت هي السمة السائدة بسبب خلو الشوارع من الرادارات، وكذلك الإشارات فضلا عن عدم جاهزية الشوارع، واحتياجها إلى الصيانة بالإضافة إلى أعمال الحفريات، والحواجز البلاستيكية التي تضيق مساحة الشارع بشكل ملحوظ، وفي النهاية ناشد عدد من المواطنين الجهات المعنية، بضرورة التدخل وإعادة النظر في هذه المنطقة الهامة، بدلا من إهمالها بالإضافة إلى تجاوزات سائقي الشاحنات، في العبور والتجاوز وأحيانا التسابق ، فيما بينهم أو الدخول في سباق مع بعض السيارات الخاصة، وجميعها يرجع إلى عدم اتباع قواعد المرور، خاصة من أصحاب الشاحنات لذلك، لابد من حلول فورية وعاجلة للتعامل مع كافة هذه الإشكاليات المختلفة.

2757

| 12 يناير 2015

تقارير وحوارات alsharq
إستياء من إنتشار مخلفات المشاريع بروضة الحمام

طالب عدد من سكان منطقة روضة الحمام الجهات المختصة الاهتمام بالمنطقة ليتم فرض رقابة صارمة على كافة الشركات المنفذة لمشاريع تطويرية خلال الوقت الحالي، ويرون أنها سبب في انتشار المخلفات بصورة غير طبيعية بمعظم أرجاء المنطقة، وهو ما يتسبب في إزعاج السكان، خاصة أن تلك المخلفات تقع وسط المناطق وبالقرب من منازل المواطنين. وأكدوا أن المنطقة شهدت تطورا في البنية التحتية خلال السنوات الأخيرة، متمنين إكمال كافة المشاريع في المنطقة. تطور المنطقة وفي جولة لـ "الشرق " بروضة الحمام " رصدنا مدى التطوير الذي وصلت إليه المنطقة واختلفت بشكل كلي عما كانت عليه في السابق، حيث إنشاء الطريق الرئيسية المعبدة والتي تم رصفها بحجر الأنترلوك الذي يزيد من منظرها جمالا بالإضافة إلى تركيب الإشارات الضوئية على الطرق، والانتهاء من تركيب أعمدة الإنارة على مختلف الطرق الداخلية والرئيسية. والتقينا خلال جولة "الشرق"عددا من سكان المنطقة الذين عبروا عن استيائهم من المخلفات التي تنتشر هنا وهناك بفعل الشركات المنفذة للمشاريع، مطالبين الجهات المعنية بعمل اللازم ومنع الشركات من رمي مخلفات البناء بشكل عشوائي في المنطقة. إستغلال الشركات وقالوا ان ما يحصل في منطقة روضة الحمام يؤكد على الإهمال الواضح من قبل الجهات المعنية التي يغيب دورها بشكل كلي عن كافة الأحياء السكنية بالمنطقة، وهو ما أدى إلى استغلال الشركات غياب تلك الجهات برمي المخلفات وكافة الأجزاء التالفة والتابعة لها في الأماكن الفضاء وعلى الأراضي الواقعة بالقرب من منازل المواطنين. وطالبوا الجهات ذات الصلة متمثلة بالبلدية بالتدخل الفوري لنقل المخلفات من مواقعها الحالية دون أي تأخير، وفرض قوانين وعقوبات صارمة ضد الشركات التي تسببت في رمي مخلفات البناء بكل مكان مع ضرورة إلزامها بعدم تكرار ذلك. وقالوا تشهد المنطقة في الوقت الراهن مشاريع تطويرية اسهمت في اختلافها بشكل كلي وتطويرها من مختلف الجوانب، وتمثلت تلك المشاريع في إنشاء طرق داخلية تخدم حركة السير داخل المنطقة ووصول السكان إلى منازلهم بكل سهولة، ولكن ما يعاني منه السكان الازدحام اليومي على مدخل منطقة روضة الحمام من جهة دوار الثمامة، مشيرين إلى أن هذا المدخل هو الوحيد والرئيسي للمنطقة ويزدحم بشكل يومي وبكل وقت ومن جميع الاتجاهات ويتسبب ذلك في تأخير السكان عن الدخول إلى المنطقة وحتى الخروج منها، وتحتاج المنطقة إلى إنشاء مداخل رئيسية أخرى لخدمة حركة الدخول والخروج دون مواجهة الزحام. وأضافوا لم تقف الشركات عن رمي المخلفات بل اصبح الوضع أكثر سوءا حيث انها أقبلت على ترك بعض المعدات والآليات وأجزاء البناء الثقيلة في مواقعها، لذا وجب على الجهات المعنية أن تراقب شركات البناء في كل وقت وتمنعها من رمي المخلفات وكل الأجزاء التابعة لها بصورة عشوائية مع ضرورة الإسراع في نقلها إلى الأماكن المناسبة لها، وكل من يخالف ذلك يتم تحرير مخالفات فورية ضده دون أي تهاون. أسواق ومحلات تجارية ويرون أن المنطقة بحاجة إلى أسواق ومحلات تجارية تخدم السكان، خاصة مع زيادة عملية البناء في المنطقة وهو ما يشير إلى أن هناك كثافة سكانية سوف تشهدها السنوات القليلة القادمة، وهم بحاجة لتوفير كافة الخدمات لهم قبل توافدهم للسكن، لذا وجب إنشاء أسواق ومحلات تجارية لخدمتهم، بدلا من ذهاب السكان في الوقت الحالي إلى المناطق البعيدة للشراء من أسواقها ومحلاتها كل ما يلزمهم. وأشاروا إلى ضرورة تشجير بعض الشوارع الداخلية كما هو الحال في المناطق الأخرى، حيث انها تزيد من جمال مناظر الشوارع الداخلية، متمنين من الجهات المعنية الاستجابة لكافة مطالبهم حتى تتساوى منطقتهم بالمناطق الأخرى المجاورة لها من حيث الخدمات وكافة الأمور الأخرى التي تخدم السكان بشكل عام. مطبات مناسبة وطالبوا بضرورة وضع مطبات على الشوارع الداخلية تكون مناسبة ويتم تصميمها وإنشاؤها من حجر الانترلوك وذلك لإلزام بعض السائقين بالتهدئة من سرعاتهم الزائدة أثناء مرورهم على الشوارع الداخلية، خاصة أن تلك السرعات تنذر بوقوع حوادث خطيرة بين السكان نتيجة غياب المطبات ويستغل ذلك السائقون المتهورون في زيادة السرعة والمرور من خلال الطرق بسرعات عالية.

537

| 25 مارس 2014

اقتصاد alsharq
بدء مشروع تطوير روضة الحمام بكلفة مليار ريال

قال تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية أن الجهات المعنية أعلنت عن بدء تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع تطوير البنية التحتية في منطقة روضة الحمام "التابعة لبلدية الريان"، حيث يشمل المشروع إنشاء شبكة طرق داخلية تضمن سهولة التنقل ضمن المنطقة وربطها بشبكة طرق الدوحة المجاورة، بالإضافة إلى إنشاء شبكة صرف صحي، وإنارة، وتصريف مياه الأمطار وغيرها من خدمات البنية التحتية التي لا تتوفر حالياً في المنطقة.وأشار التقرير إلى أن المشروع سيتم تقسيمه إلى مرحلتين، ومدة المرحلة الاولى 15 شهراً، وتصل تكلفة المشروع بمرحلتيه مليار ريال قطري.كما أوضح التقرير أن المرحلة الأولى ستخدم 597 وحدة سكنية و6 منتزهات و3 مدارس ومرافق عامة 29، بالإضافة إلى أن المرحلة الثانية سيتم البدء العمل فيها بعد تنفيذ المرحلة الأولى بحوالي 4 أشهر .واضاف التقرير أن هذه المشاريع ستحدث نقلة نوعية في هذه المناطق التي ستشهد اقبالاً كبيراً عليها عقب إنتهاء مشاريع البنية التحتية فيها، مشيراً إلى أن هذه المشاريع ستساهم بالتأثير بشكل إيجابي على أسعار العقار وقيم الإجارات في تلك المناطق. واضاف: سيتم تنفيذ المشروع الذي تبلغ مساحته 152 هكتاراً على مرحلتين: المرحلة الأولى تتكون من تصميم نحو 23 كيلومتراً من الشوارع الداخلية بعرض يتراوح بين 16- 40 متراً، وستحتوي شبكة الطرق على تقاطعين للإشارات المرورية تسهم في التحكم في تدفق حركة المرور بشكل انسيابي. أشغال لديها برنامج للطرق والصرف الصحي تصل تكلفته إلى أكثر من 80 مليار ريال قطري ويشمل جميع مناطق دولة قطروأكد التقرير وفقاً لـ"اشغال" إن مشروع تطوير وتحسين البنية التحتية في منطقة روضة القديم / بني هاجر سيكون وفق أفضل المواصفات العالمية يندرج في إطار مساهمة أشغال في دفع عجلة النمو الإجتماعي والاقتصادي في الدولة، وذلك انسجاماً مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. لتوفير بنية تحتية كاملة في جميع مناطق قطر".واوضح التقرير أن المشروع يعد أحد مشاريع برنامج أشغال لبرنامج الطرق والصرف الصحي والتي تصل تكلفته إلى أكثر من 80 مليار ريال قطري ويشمل جميع مناطق دولة قطر،ويهدف إلى إنشاء بنية تحتية متكاملة.مشيراً إلى أن هناك 97 مشروعاً حالياً في برنامج تطوير الطرق المحلية قيد التصميم، وان العام المالي 2013-2014 سيشهد بدء تنفيذ 45 مشروعاً عقب الانتهاء من التصاميم التفصيلة للمشاريع.

542

| 04 يناير 2014