رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر والخليج الأولى في الرصد الاستباقي لتهديدات الأمن الإلكتروني

كشفت شركة "ريثيون" النقاب عن نتائج استطلاع عالمي بعنوان "لا مجال للانتظار: تطوّر الرصد الاستباقي لتهديدات الأمن الإلكتروني"، وذلك خلال فعاليات "منتدى المملكة الثالث للأمن السيبراني" الذي اقيم مؤخرا في الرياض. ويستعرض الاستطلاع – الذي نظّمه معهد "بونيمون" الأمريكي بتكليف من "ريثيون" – أهم المناقشات الجارية في القطاع حول أحدث التوجهات في مجال تطوير الخدمات الأمنية المدارة وانتقالها من حالة الاستجابة إلى الرصد الاستباقي. وأكد الاستطلاع أن الشركات الشرق أوسطيّة في منطقة الخليج العربي - الرائدة عالمياً في توظيف الخدمات الأمنية المدارة MSS لحماية الشبكات من التهديدات السيبرانية - أصبحت مستعدّة الآن للانتقال إلى مرحلة التطوّر التالية في مجال الأمن السيبراني والرصد الاستباقي للتهديدات الإلكترونية المحتملة، مما يتيح لخبراء الأمن السيبراني إيقاف هذه التهديدات قبل أن تتمكن من إلحاق أي ضرر. وأظهر الاستطلاع تفوّق شركات دول الخليج العربي على نظيراتها حول العالم من حيث توظيف معايير الدفاع السيبراني عبر الاستعانة بمزودين خارجيين للخدمات الأمنية. وتعتزم 60% من الشركات المستطلعة آراؤها في المنطقة - بما في ذلك قطر، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والكويت، وسلطنة عمان – توظيف الخدمات الأمنية المدارة بحلول العام القادم، متفوقة بذلك على نظيراتها في أمريكا الشمالية وأوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ. من جهة ثانية، تسجل منطقة الشرق الأوسط أعلى مستويات الاستعانة بمزودي الخدمات الأمنية المدارة، حيث أن 57% من شركات المنطقة توظف فعلياً الخدمات التي يقدمها هؤلاء المزودون، مما يعكس معدلاً أعلى بكثير مقارنة بالشركات في أوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ. ورغم ارتفاع معدلات استخدام الخدمات الأمنية المدارة، ما تزال هناك حاجة ماسة لرفد كثير من تلك الخدمات بمنهجيات أكثر تطوّراً. ولطالما ارتكزت الخدمات الأمنية المدارة على منهج تقليدي للاستجابة بما يشمل استخدام برامج مكافحة الفيروسات، وجدران الحماية، وكشف عمليات الاقتحام، وتقنية آلية تحديد الوصول وغيرها. ولكن تقنيات الرصد الاستباقي باتت توفر اليوم إمكانية رصد التهديدات المعقدة والضارة بأسلوب أكثر فاعلية. وفي معرض كلمته الرئيسية خلال المنتدى، قال ديفيد أمسلر، رئيس شركة "ريثيون فورجراوند سيكيوريتي Foreground Security والمتخصصة بمجال الأمن السيبراني": "يشهد قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات نقلة عالمية واضحة من حالة الاستجابة إلى توظيف آليات الحماية والرصد الاستباقي لخفض تأثير التهديدات السيبرانية". وأضاف أمسلر: "يسلط هذا الاستطلاع الضوء على أهمية الرصد الاستباقي للتهديدات الإلكترونيّة، وقـــد برهنت النتائج على الالتزام القوي لقادة وخبراء أمن المعلومات بتطبيق ممارسات متقدّمة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عبر مختلف مؤسسات وشركات الشرق الأوسط". وتضمنت أبرز نتائج الاستطلاع: يعتقد 65% من مسؤولي أمن المعلومات في منطقة الشرق الأوسط بأن الخدمات الأمنية المدارة تلعب دوراً رئيسياً في بلورة الاستراتيجيات الخاصة بأمن المعلومات، وهم يعتبرونها أولوية استراتيجية رئيسية للحد من تهديدات الأمن السيبراني. من التحديات الأبرز التي تواجه شركات المنطقة صعوبة العثور على مزودين للخدمات الأمنية المدارة يمكنهم دعم ومواءمة تلك الخدمات مع أنظمة ومتطلبات الشركات. يعتقد غالبية المسؤولين التنفيذيين (55%) في المنطقة أن الاهتمام بالخدمات الأمنية المدارة ينتقل من قطاع تكنولوجيا المعلومات إلى مجالات الأعمال، مؤكدين على التأثير الكبير والفاعل لمزودي لتلك الخدمات في جميع وظائف ومستويات العمل والجوانب التشغيلية. وشمل الاستطلاع 19 دولة في أمريكا الشمالية وأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وآسيا؛ حيث استطلع آراء 1784 من القادة والمدراء التنفيذيين لأمن المعلومات والذين قدموا أرؤاهم الرئيسية حول المنتجات الحالية للخدمات الأمنية المدارة، والعقبات التي تعترضها، والخطط المستقبلية المتعلقة بها. يشار إلى أن خدمة "الرصد الاستباقي للتهديدات" PATH من "ريثيون فورجراوند سيكيوريتي" Foreground Security تعتمد نهجاً جديداً لأتمتة العديد من النماذج التقليدية للخدمات الأمنية المدارة، مما يوفر للمحللين وقتاً أطول لتطوير آليات رصد استباقي تكشف التهديدات التي قد تلتف على الضوابط الأمنية التقليدية.

399

| 30 مايو 2016

محليات alsharq
إقبال كبير على معرض "الرياضيات حياتنا" بالدوحة

شهدت انطلاقة معرض "الرياضيات حياتنا!"، معرض الرياضيات والعلوم التفاعلي، في بداية فترته الممدّدة في "النادي العلمي القطري" يوم الخميس، 5 نوفمبر حضوراً لافتاً من كبار الشخصيات الذين كان في مقدمتهم الدكتور حمد الإبراهيم، نائب رئيس البحوث والتطوير لدى مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وفهد محمد الكواري، رئيس مجلس إدارة "النادي العلمي القطري"، فضلاً عن مسؤولين من شركة "ريثيون" يتقدمهم السيد توماس فيكيولا رئيس شركة ريثيون الدولية والسيد يزن هشام منير - رئيس شركة "ريثيون الدولية" في قطر، وروبرت سي كوتش - نائب الرئيس للعلاقات الدولية، ، إضافة إلى أعداد كبيرة من الطلاب المتحمّسين الذين جاؤوا من ثلاثة مدارس في قطر لحضور الافتتاح. ويعد هذا المعرض ثمرة شراكة بناءة بين "مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع"، و"النادي العلمي القطري"، مع شركة "ريثيون"، ويُقام في الدوحة من 5 نوفمبر حتى 10 ديسمبر. وألقى كل من السيد ديرار الخوري المدير التنفيذي للمشاريع عن مؤسسة قطر والسيد فهد الكواري عن النادي العلمي ويزن منير عن ريثيون كلمات خلال حفل الافتتاح، الذي حضره أيضاً عدد كبير الضيوف والزوار. وفي كلمته، قال الدكتور حمد الإبراهيم لدى مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، "نحن سعداء بافتتاح معرض الرياضيات حياتنا اليوم بالتعاون مع شركائنا لأننا على ثقة بقدرته على تقديم جوانب مختلفة من العلوم بطرق مبتكرة وممتعة، الأمر الذي يساعد على دعم العملية التعليمية في ضوء التزامنا لرؤية قطر الوطنية 2030 وبناء الجيل الجديد من المتبكرين من الشباب القطري." ومن جانبه، رحّب السيد فهد محمد الكواري بكل الحاضرين وشكر مؤسسة قطر على التعاون المثمر و شركة ريثيون على إقامة هذا المعرض، وتوجه بكلمة خاصة للطلاب الحاضرين بيّن فيها أهمية الرياضيات في حياتنا وكيفية تأثيرها على تعاملنا بإيجابية مع المواد الأخرى في مراحل التعليم المختلفة حاث إياهم على الإستفادة من هكذا مناسبات كما تطرق على سبيل المثال لتجربته وهو في سنهم لتأثير النادي العلمي في مساره التعليمي حتى الدراسات العليا. وعبّر يزن منير، رئيس شركة "ريثيون الدولية" في قطر عن تقديره الخاص لدعم "مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع" و"النادي العلمي القطري"، قائلاً: "أود أن أعبر عن شكرنا وتقديرنا لجهود شركائنا في كل من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والنادي العلمي القطري لتقديم معرض الرياضيات حياتنا لأطفال الدوحة". وأضاف منير: "نتشارك مع شركائنا هدفاً أساسياً، وهو توفير أفضل مستويات التعليم للشباب، وهي مهمة تعمل على رعايتها وتطويرها المؤسسات الرائدة كمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والنادي العلمي القطري." وتعد "لعبة المحاكاة التفاعلية المعروفة بـ:"ضربة الجزاء"، احدى أبرز خصائص معرض "الرياضيات حياتنا!" في النادي العلمي القطري والتي قُدّمت حصرياً في دولة قطر، كتجربة تُعدّ الأولى من نوعها، وذلك تقديراً لاهتمام قطر الوطني بدعم كرة القدم، واستباقاً لاستضافتها بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022. ويُوفر محاكي "صدّ ضربة الجزاء" خبرة افتراضية للطلاب، تثير فيهم رغبة استكشاف مفاهيم الرياضيات الكامنة في أحد جوانب لعبة القطريين المُفضّلة. ويغطي معرض "الرياضيات حياتنا!" مساحة تزيد عن 350 متراً مربعاً، تتوزع فيها التجارب التفاعلية التي تشمل كرة القدم، والسفر عبر الفضاء، وألعاب الفيديو وغيرها. وتبعث هذه التجارب الحيوية في دراسة الرياضيات والعلوم لطلاب الصفوف الابتدائية الأخيرة، وبداية المرحلة الثانوية.

601

| 07 نوفمبر 2015